التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي

أكملت المشاركات بالدراسة برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر (بيكسباي)
أكملت المشاركات بالدراسة برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر (بيكسباي)
TT

التمارين عالية الكثافة تسرِّع الشفاء بعد جراحة سرطان الثدي

أكملت المشاركات بالدراسة برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر (بيكسباي)
أكملت المشاركات بالدراسة برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر (بيكسباي)

كشفت دراسة جديدة أن التمارين الرياضية عالية الكثافة حسَّنت من الكتلة العضلية، لمجموعة من النساء أجريت لهن جراحة سرطان الثدي، كما عززت من قوتهن وقدرتهن على الحركة، ما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية.

ووفق الدراسة، فإنه غالباً ما يُنصح كثير من النساء بالحد من ممارسة الرياضة بعد جراحة سرطان الثدي، وتحديد وقت استئنافها.

ويقول الدكتور كولين تشامب، الأستاذ المشارك في شبكة «أليغيني» الصحية في ويكسفورد، بولاية بنسلفانيا الأميركية، والمتخصص المعتمد في القوة والتكييف البدني، في بيان الجمعة: «تشكك الإرشادات التقليدية في الوقت المناسب لبدء النساء اللواتي خضعن لعلاج سرطان الثدي في ممارسة الرياضة، وفي مقدار الوزن الذي يمكنهن رفعه بأمان، لا سيما بعد استئصال الثدي واستئصال العقد الليمفاوية الإبطية، واللاتي خضعن لجراحة واسعة النطاق».

لكن بحثاً جديداً عُرض الجمعة في سياتل خلال اجتماع الجمعية الأميركية لجراحي الثدي، يشير إلى أن هذه الإرشادات قد تكون مفرطة في الحذر.

في هذه الدراسة، أكمل ما يقرب من مائتي امرأة قمن حديثاً بإجراء جراحات لسرطان الثدي، برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمقاومة البدنية لمدة 3 أشهر. وكن جميعهن قد خضعن لعملية استئصال الورم، أو استئصال الثدي، أو استئصال العقد الليمفاوية.

وأظهرت النتائج تحسن قوة المشاركات، وحركتهن، وقدرتهن على الحفاظ على توازنهن خلال الحركة، كما زادت كتلة عضلاتهن، مما ساعدهن على العودة بشكل أسرع إلى ممارسة أنشطتهن اليومية.

وفي غضون أسابيع، تمكن كثير من المشاركات من رفع أوزان تصل إلى 45 كيلوغراماً. وكانت التحسينات متسقة في جميع أنواع العمليات الجراحية، حتى بين من خضعن لعمليات جراحية أكثر تعقيداً.

وقال تشامب: «نعتقد أن فوائد التمارين الرياضية المكثفة وتمارين المقاومة، وقدرة الناجيات من سرطان الثدي على التعافي بشكل جيد، لا ينبغي الاستهانة بها». وأضاف أن الباحثين يؤمنون بشدة بأن «التمارين الرياضية يجب ألا تكون مجرد عنصر من عناصر التعافي؛ بل جزءاً أساسياً من الرعاية الطبية».


مقالات ذات صلة

تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

علوم تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

نجح باحثون بقيادة الباحثة الأميركية جينيفر دودنا في توظيف إنزيم Cas12a2 للتعرف على الطفرات الجينية الخاصة بالخلايا السرطانية وتدميرها

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
صحتك وصلت النسخة المعدلة إلى هدفها السرطاني المقصود دون إحداث آثار جانبية (جامعة أبريدين)

«رؤوس حربية كيميائية» لإنقاذ مرضى سرطان الرئة

طوّر فريق من الباحثين طريقةً جديدةً لتصميم أدوية ترتبط بشكلٍ انتقائيٍّ أكثر بالبروتينات المُسببة للسرطان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك عامل يحمل حفنة من قرون القرنفل بمتجر لفرز التوابل في تيرنات - إندونيسيا (أرشيفية - أ.ف.ب)

تأثير تناول القرنفل بشكل يومي على مناعة الجسم

تناول القرنفل يومياً يعزز مناعة الجسم بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كلّ اكتشاف هو مساحة جديدة للأمل (جامعة جونز هوبكنز)

نتائج واعدة للقاح جديد ضدّ سرطان البنكرياس

لقاح تجريبي جديد يستهدف طفرات جينية مرتبطة بسرطان البنكرياس نجح في تحفيز استجابة مناعية قوية وطويلة الأمد لدى أشخاص معرضين بدرجة مرتفعة للإصابة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)

لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

تشير دراسة حديثة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المريء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)