وفاة أول شخص بسبب حساسية اللحوم بعد لسعة قراد في أميركا

صورة قدمتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة لأنثى قراد النجمة الوحيدة التي على الرغم من اسمها الذي يوحي بتكساس تنتشر بشكل رئيسي في الجنوب الشرقي (أ.ب)
صورة قدمتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة لأنثى قراد النجمة الوحيدة التي على الرغم من اسمها الذي يوحي بتكساس تنتشر بشكل رئيسي في الجنوب الشرقي (أ.ب)
TT

وفاة أول شخص بسبب حساسية اللحوم بعد لسعة قراد في أميركا

صورة قدمتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة لأنثى قراد النجمة الوحيدة التي على الرغم من اسمها الذي يوحي بتكساس تنتشر بشكل رئيسي في الجنوب الشرقي (أ.ب)
صورة قدمتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة لأنثى قراد النجمة الوحيدة التي على الرغم من اسمها الذي يوحي بتكساس تنتشر بشكل رئيسي في الجنوب الشرقي (أ.ب)

أفاد باحثون بما يعتقدون أنه أول حالة وفاة موثقة ناجمة عن حساسية اللحوم التي يمكن أن تسببها لدغات القراد.

وتوفي رجل يبلغ من العمر 47 عاماً من نيوجيرسي العام الماضي بسبب متلازمة ألفا-غال، التي رُبطت لأول مرة في عام 2011 بعضّات قراد لون ستار.

وأصيب أكثر من 100 ألف شخص في الولايات المتحدة بحساسية تجاه اللحوم الحمراء منذ عام 2010 بسبب هذه المتلازمة، وفقاً لأحد التقديرات، وحسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وقال بعض الخبراء الخارجيين إنها على ما يبدو أول حالة موثقة لشخص يعاني من رد فعل ألفا-غال مميت بعد تناول اللحوم بفترة وجيزة.

وقال جوشوا بينوا، عالم أحياء القراد في جامعة سينسيناتي، إنه من المحتمل أن تكون قد حدثت وفيات أخرى، ولكن يُفترض أنها لأسباب أخرى، ولم يتم التحقيق فيها بدقة مثل هذه الحالة.

وفي هذا الصدد، صرحت متحدثة باسم مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، بأن الوكالة لم تشارك في هذا التحقيق، ولا يمكنها الجزم بما إذا كانت هذه أول حالة وفاة من هذا النوع. وأضافت أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أصدرت مؤخراً وحدة تدريبية مجانية عبر الإنترنت لزيادة الوعي وتحسين التشخيص.

ووصف الدكتور سكوت كومينز، الباحث الرائد في متلازمة ألفا-غال بجامعة نورث كارولينا، الوفاة بأنها «مأساة مطلقة». وقال في رسالة بريد إلكتروني: «غير ضروري على الإطلاق، ومع زيادة الوعي، لن يتكرر هذا الأمر».

ونُشر تقرير الحالة هذا الأسبوع في مجلة الحساسية والمناعة السريرية. وكان المؤلف الرئيسي هو الدكتور توماس بلاتس-ميلز من جامعة فرجينيا، الذي قاد البحث الذي نُشر عام 2011 والذي ربط لأول مرة لدغات قراد لون ستار بحساسية اللحوم.

ويمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بمتلازمة ألفا-غال من أعراض تشمل الشرى، والغثيان، والقيء، والإسهال، وآلام المعدة الشديدة، وصعوبة التنفس، والدوار، وتورم الشفتين، والحلق، واللسان، أو الجفون. وعلى عكس بعض أنواع الحساسية الغذائية الأخرى، التي تحدث بعد تناول الطعام بفترة وجيزة، فإن هذه التفاعلات تحدث عادة بعد ساعات.

ويروي التقرير الجديد قصة طيار طيران يتمتع بصحة جيدة، ذهب في صيف عام 2024 في رحلة تخييم مع زوجته وأطفاله. تناولوا شريحة لحم بوصف ذلك جزءاً من عشاء متأخر. كان هذا أمراً غير معتاد - نادراً ما كان الرجل يأكل اللحوم. استيقظ في الساعة الثانية صباحاً وهو يعاني من آلام شديدة في المعدة وإسهال وقيء. شعر بالتحسن تدريجياً، وعاد إلى النوم، وفي صباح اليوم التالي شعر بتحسن كافٍ لتناول الإفطار والمشي لمسافة 5 أميال. وبعد أسبوعين، عاد إلى منزله في نيوجيرسي، وذهب إلى حفل شواء، حيث تناول همبرغر. وبعد نحو 4 ساعات، مرض. بعد ذلك بوقت قصير، وجده ابنه فاقداً للوعي على أرضية الحمام. اتصل الابن بالمسعفين، ولكن تم إعلان وفاة الرجل في تلك الليلة في المستشفى.

وقال الباحثون إن فحوصات الدم كشفت عن أدلة على متلازمة ألفا-غال. ولم يتم إثبات أن مصدرها قراد لون ستار بشكل كامل. واستند المؤلفون في ربطهم بين الأمرين إلى تصريح زوجة الرجل، التي قالت إنه تعرض لـ12 أو 13 لدغة «حشرة العث» حول كاحليه في وقت سابق من الصيف. لكن هذا الاستنتاج منطقي، إذ يخلط الناس في شرق الولايات المتحدة أحياناً بين لدغات العث ولدغات يرقات القراد، وفقاً لما ذكره كومينز.

ويزداد عدد حالات متلازمة ألفا-غال لأسباب متعددة؛ منها اتساع نطاق انتشار قراد النجمة الوحيدة، وازدياد عدد الأشخاص الذين يتعاملون مع القراد، وازدياد وعي الأطباء بها وطلبهم إجراء فحوصات لها.

وقد يستغرق ظهور هذه المتلازمة، التي سُميت نسبةً إلى كربوهيدرات ألفا-غال الموجودة في لعاب القراد، أسابيع أو أكثر. وقد تكون ردود الفعل الأولية تجاه اللحوم الحمراء أخف، لكنها تزداد حدةً تدريجياً، وفقاً لبينوا.

ويعاني بعض المرضى من أعراض معوية فقط، وقد نصحت الجمعية الأميركية لأمراض الجهاز الهضمي بإجراء فحوصات للكشف عن هذه المتلازمة للأشخاص الذين يعانون من إسهال غير مبرر وغثيان وآلام في البطن.


مقالات ذات صلة

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

صحتك حبات من الرمان (أ.ب)

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

للرمان فوائد عديدة، فتناول الرمان يوميًا يوفر جرعةً قويةً من مضادات الأكسدة.

صحتك الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)

كم ساعة يجب أن تنام لتجنب السكري؟

تشير دراسة جديدة إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تركّز حمية «مايند» على تناول أطعمة مفيدة لصحة الدماغ مثل الخضراوات الورقية والفواكه (إ.ب.أ)

نظام غذائي يبطئ شيخوخة الدماغ أكثر من عامين

كشفت دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائي يجمع بين أفضل ما في حميتي البحر المتوسط و«داش» قد يبطئ شيخوخة الدماغ أكثر من عامين.

«الشرق الأوسط» (بكين)
صحتك أدوات الذكاء الاصطناعي تسعى للحصول على سجلاتك الصحية

أدوات الذكاء الاصطناعي تسعى للحصول على سجلاتك الصحية

ضرورة توخِّي الحذر عند استخدامها

براين إكس تشن (سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة))
صحتك بعض المكملات التي تُسوَّق على أنها مفيدة لضبط سكر الدم قد تأتي بنتائج عكسية (رويترز)

قد تفسد علاجك... مكملات تتداخل مع أدوية السكري

يحذر خبراء من أن بعض المنتجات التي تُسوَّق على أنها مفيدة لضبط سكر الدم قد تأتي بنتائج عكسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

حبات من الرمان (أ.ب)
حبات من الرمان (أ.ب)
TT

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

حبات من الرمان (أ.ب)
حبات من الرمان (أ.ب)

يُوفّر تناول الرمان يوميّاً جرعةً قويةً من مضادات الأكسدة (خصوصاً البونيكالاجين) التي تُحارب الالتهابات، وتُقلّل الإجهاد التأكسدي، وتحمي الخلايا من التلف.

ويُساهم الاستهلاك المنتظم من الرمان في دعم صحة القلب والأوعية الدموية عن طريق خفض ضغط الدم والكوليسترول، ويُحسّن الهضم، لاحتوائه على نسبة عالية من الألياف، وقد يُحسّن الذاكرة والقدرة على التحمّل أثناء ممارسة الرياضة، وفق موقع «هيلث لاين» المعني بأخبار الصحة.

أظهرت دراسة سريرية عشوائية محكمة نشرت في مجلة «Nutrients»، عام 2025، أن تناول مستخلص الرمان يومياً لمدة 12 أسبوعاً يمكن أن يساهم في تقليل ظهور أعراض الشيخوخة. شملت الدراسة 76 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاماً، ووجدت النتائج الرئيسية انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الإنترلوكين-6 (IL-6) والإنترلوكين-1 بيتا (IL-1β)، وهما بروتينان مرتبطان بالتهاب الشيخوخة، وهو التهاب مزمن منخفض الدرجة يزيد من خطر الإصابة بأمراض متعددة مع التقدم في العمر.

وأفادت دراسة أخرى منشورة في «Nutrients» حللت البيانات نفسها، ووجدت زيادة متواضعة في هرمون IGF-1، وهو هرمون يدعم نمو الخلايا وإصلاح الأنسجة، وينخفض طبيعياً مع التقدم في العمر. ووجد الباحثون أن هذه الزيادةذالطفيفة تعيد هذا الهرمون إلى «المستوى المثالي» لدى كبار السن، مما قد يدعم وظائف العضلات والتمثيل الغذائي، دون الوصول إلى مستويات عالية جداً قد تكون ضارة.

وهذه أبرز الفوائد الصحية الرئيسية لتناول الرمان يومياً:

1. صحة القلب: يُمكن لعصير الرمان أن يُقلل من مستويات الدهون الثلاثية، ويُخفض ضغط الدم، ويُحسّن مستوى الكوليسترول الجيد (HDL). كما تُقلل مضادات الأكسدة الموجودة فيه من التهاب الشرايين وتُساعد على منع تراكم الترسبات.

2. قدرة عالية على مضادات الأكسدة: بفضل احتوائه على مستويات أعلى بكثير من مضادات الأكسدة مقارنةً بالشاي الأخضر، فإنه يحمي الخلايا من الجذور الحرة التي تُسبب الشيخوخة والأمراض.

3. يُقلل الالتهاب: يُساعد تناوله يومياً على تخفيف الالتهاب المزمن المرتبط بأمراض، مثل داء السكري من النوع الثاني، والتهاب المفاصل، ومرض ألزهايمر.

4. صحة الجهاز الهضمي: يُساعد محتواه العالي من الألياف على الهضم ويُحسّن صحة الأمعاء.

تقوية جهاز المناعة: غني بفيتامين "سي" ومغذيات أخرى، يُقوي المناعة، وهو مفيد بشكل خاص خلال موسم البرد والإنفلونزا.

5. تحسين الذاكرة والأداء البدني: تُشير الدراسات إلى أنه يُمكن أن يُساعد في تحسين الذاكرة والقدرة على التحمل أثناء التمارين الرياضية وتعافي العضلات.

6. صحة المفاصل والفم: تُساعد خصائصه المضادة للالتهابات على تخفيف آلام المفاصل، كما تُساعد خصائصه المضادة للميكروبات على مكافحة جراثيم الفم التي تُسبب رائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة.


كم ساعة يجب أن تنام لتجنب السكري؟

الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)
الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)
TT

كم ساعة يجب أن تنام لتجنب السكري؟

الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)
الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري (رويترز)

تشير دراسة جديدة إلى أن الحصول على قسط كافٍ من النوم قد يساعد في الوقاية من داء السكري.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد رصد فريق الدراسة العلاقة بين مدة النوم خلال أيام الأسبوع ومقاومة الإنسولين، وهي عامل خطر رئيسي للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

وشملت هذه الدراسة الرصدية طويلة الأمد، التي أُجريت بين عامي 2009 و2023، نحو 25 ألف مشارك.

ووجد الباحثون أن «المدة المثلى» للنوم، اللازمة لخفض مقاومة الإنسولين، هي نحو 7 ساعات و18 دقيقة.

في المقابل، تبين أن الانحراف الكبير عن هذه المدة - سواء النوم المفرط أو القليل جداً – يرتبط بانخفاض حساسية الإنسولين، واضطرابات في التمثيل الغذائي.

كما أظهرت النتائج أن محاولة تعويض قلة النوم خلال الأسبوع بالنوم لساعات أطول في عطلة نهاية الأسبوع لا يحقق الفائدة المرجوة، بل قد يؤثر سلباً على تنظيم السكر في الدم.

إلا أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود على دراستهم، من بينها أنها كانت قائمة على الملاحظة، ومن ثم فإن النتائج تُظهر ارتباطات فقط بين النوم لمدة معينة وانخفاض خطر السكري، ولا تظهر علاقة سببية مباشرة.

كما أن مدة النوم كانت مُبلغاً عنها ذاتياً، مما قد يُشكل قيداً.

بالإضافة إلى ذلك، لم تقيس الدراسة جودة النوم، التي قد يكون لها دور في النتائج. كما أنها لم تتطرق إلى عوامل أخرى مهمة مثل النظام الغذائي والتوتر والعمل بنظام المناوبات.


نظام غذائي يبطئ شيخوخة الدماغ أكثر من عامين

تركّز حمية «مايند» على تناول أطعمة مفيدة لصحة الدماغ مثل الخضراوات الورقية والفواكه (إ.ب.أ)
تركّز حمية «مايند» على تناول أطعمة مفيدة لصحة الدماغ مثل الخضراوات الورقية والفواكه (إ.ب.أ)
TT

نظام غذائي يبطئ شيخوخة الدماغ أكثر من عامين

تركّز حمية «مايند» على تناول أطعمة مفيدة لصحة الدماغ مثل الخضراوات الورقية والفواكه (إ.ب.أ)
تركّز حمية «مايند» على تناول أطعمة مفيدة لصحة الدماغ مثل الخضراوات الورقية والفواكه (إ.ب.أ)

كشفت دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائي يجمع بين أفضل ما في حميتي البحر المتوسط و«داش» قد يبطئ شيخوخة الدماغ بأكثر من عامين، ما يعزز الآمال في الوقاية من التدهور المعرفي وأمراض مثل ألزهايمر.

ويُعرَف هذا النظام باسم حمية «مايند» (MIND)، ويركّز على تناول أطعمة مفيدة لصحة الدماغ، مثل التوت، والخضراوات الورقية، والمكسرات، وزيت الزيتون، والأسماك، مع تقليل الدهون المشبّعة والأطعمة المقلية والحلويات.

ووفق شبكة «سي إن إن» الأميركية، فإن الدراسة، التي تابعت أكثر من 1600 شخص على مدار نحو 12 عاماً، أظهرت أن الالتزام الأكبر بهذه الحمية ارتبط بتباطؤ ملحوظ في تراجع المادة الرمادية بالدماغ، وهي المسؤولة عن الذاكرة والتفكير واتخاذ القرار.

كما أسهمت الحمية في الحد من توسّع البطينات الدماغية، وهي الفراغات المملوءة بالسوائل التي تميل إلى التوسع، مع انكماش أنسجة الدماغ مع التقدم في السن.

ووفق النتائج، فقد ارتبطت كل زيادة بمقدار ثلاث نقاط في الالتزام بنظام «مايند» الغذائي بانخفاض تدهور الدماغ بنسبة 20 في المائة، وهو ما يعادل تأخيراً في شيخوخة الدماغ لمدة عامين ونصف العام.

وأشارت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة لعبت دوراً أكبر، حيث أسهم التوت في تقليل تدهور الدماغ، بينما ساعدت الدواجن في الحفاظ على بنيته.

في المقابل، ارتبط تناول الحلويات والأطعمة المقلية بتسارع الشيخوخة الدماغية.

وقال المؤلف الأول للدراسة، هوي تشين، أستاذ علم النفس والعلوم السلوكية في كلية الطب بجامعة تشجيانغ في هانغتشو بالصين: «التوت غني بمضادات الأكسدة والمركبات النشطة بيولوجياً الأخرى، ويمكن للدواجن أن توفر بروتيناً عالي الجودة كجزء من نظام غذائي متوازن».

وأضاف: «على النقيض من ذلك، فإن الإفراط في تناول الحلويات والوجبات السريعة المقلية يؤدي إلى تمدد البطينات الدماغية، وتدهور أكبر في الحصين وهو العضو الدماغي الأكثر ارتباطاً بالذاكرة».

وربط عدد من الدراسات السابقة بين كل من حمية البحر الأبيض المتوسط ​​وحمية «داش» وتحسن التدهور المعرفي وانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر. وتتفق نتائج الدراسة الجديدة مع تلك النتائج السابقة، وتضيف دليلاً إضافياً على أن اتباع حمية «مايند» التي تجمع بين النظامين يقدم فوائد إضافية.

وأشار فريق الدراسة إلى أن هذه النتائج تُعزز الأدلة المتزايدة على أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن قد يكون أحد أقوى الأسلحة للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.