إذا كنت لا تمارس الرياضة... تناول هذا المشروب لتعزيز صحة قلبك

شرب الكاكاو يمكن أن يحمي الرجال الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً من أمراض القلب (رويترز)
شرب الكاكاو يمكن أن يحمي الرجال الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً من أمراض القلب (رويترز)
TT

إذا كنت لا تمارس الرياضة... تناول هذا المشروب لتعزيز صحة قلبك

شرب الكاكاو يمكن أن يحمي الرجال الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً من أمراض القلب (رويترز)
شرب الكاكاو يمكن أن يحمي الرجال الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً من أمراض القلب (رويترز)

وجدت دراسة جديدة أن شرب الكاكاو يمكن أن يحمي الرجال الذين لا يمارسون نشاطاً بدنياً من أمراض القلب.

ويمكن أن يتسبب الجلوس لفترات طويلة، سواءً على المكتب أو في السيارة، في مشكلات بالقلب لأنه يُقلل من تدفق الدم إلى الشرايين، مما قد يُعرّض الأشخاص لخطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.

لكن الدراسةً الجديدة خلصت إلى أن شرب الكاكاو قبل الجلوس لساعات يُساعد على حماية الشرايين، لاحتوائه على مركبات الفلافانول، بحسب ما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وسبق أن أظهرت الدراسات ارتباط الفلافانول، وهي مركبات طبيعية موجودة في الشاي والتوت والتفاح والكاكاو، بتحسين صحة القلب.

وأجرى باحثون في جامعة برمنغهام دراسةً على 40 شاباً يتمتعون بصحة جيدة، نصفهم يتمتعون بلياقة بدنية، والنصف الآخر أقل لياقة. وشرب كلٌّ منهم إما مشروباً من الكاكاو الغني بالفلافانول - بما لا يقل عن 695 ملغ - أو مشروباً يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من هذه المركبات (5.6 ملغ)، ثم جلسوا ساكنين لمدة ساعتين.

وقام الباحثون بتحليل مرونة شرايين المشاركين، وهي علامة على تدفق الدم الجيد، إلى جانب تحليل ضغط الدم ومستويات الأكسجين في عضلات أرجلهم.

وأظهرت المجموعة التي تناولت مشروباً يحتوي على نسبة ضئيلة جداً من الفلافانول علامات ضعف في وظائف الشرايين وارتفاع ضغط الدم. أما المجموعة التي تناولت الكاكاو الغني بالفلافانول، فلم يظهر عليها أي انخفاض في أداء الشرايين.

وذكرت الدراسة، المنشورة في مجلة علم وظائف الأعضاء، أن هذه هي المرة الأولى التي يُثبت فيها أن الفلافانول قادر على إيقاف ارتخاء الأوعية الدموية الناتج عن الجلوس لفترات طويلة.

وركزت دراستهم على الرجال فقط، إذ أشار الباحثون إلى أن التغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية قد تؤثر على كيفية عمل الفلافانول لدى النساء، وأرادوا دراسة ذلك في تجربة مستقبلية.

وقالت الدكتورة كاتارينا رينديرو، من جامعة برمنغهام: «تظهر دراستنا أن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافانول أثناء فترات الجلوس يُعدّ وسيلة جيدة لتقليل بعض آثار الخمول على الجهاز الوعائي».

ومن المعروف أن الفلافانول تحتوي على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة والالتهاب

وبالإضافة للكاكاو، يوجد الفلافانول بكثرة في الشاي (الأخضر والأحمر) والتفاح والكمثرى والتوت والمكسرات.


مقالات ذات صلة

هيئة فرنسية: تدخين السجائر الإلكترونية ينطوي على مخاطر صحية

صحتك عبوات سائل إلكتروني للسجائر الإلكترونية في مصنع فو في باريس 3 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

هيئة فرنسية: تدخين السجائر الإلكترونية ينطوي على مخاطر صحية

نصحت «الهيئة الفرنسية لسلامة الأغذية والبيئة والصحة المهنية» بحصر استخدام السجائر الإلكترونية بالمدخنين الراغبين في الإقلاع عن التبغ، مع الحد منه قدر الإمكان.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك يواجه الرجال خطراً أعلى للإصابة بأمراض القلب مع بلوغهم سن الخامسة والثلاثين (رويترز)

لماذا يُعدّ منتصف الثلاثينات نقطة تحوّل رئيسية لصحة قلب الرجال؟

أظهرت دراسة حديثة طويلة الأمد أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية قبل النساء بسنوات، بدءاً من سن الخامسة والثلاثين تقريباً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك سيدة تحضر كوباً من القهوة في مدينة نيس الفرنسية (إ.ب.أ)

6 أسباب تجعل القهوة مفيدة جداً لقلبك

تشير مجموعة متزايدة من الأدلة إلى أن حبوب البن العربي قد تحمل في الواقع فوائد جمة للقلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من الشوفان (أرشيفية-د.ب.أ)

وجبتان من الشوفان يومياً تقللان الكوليسترول الضار بنسبة 10 %

أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين اتبعوا نظاماً غذائياً منخفض السعرات الحرارية يتكون أساساً من الشوفان، لمدة يومين، شهدوا انخفاضاً بمستويات الكوليسترول الضار

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك عصير البرتقال غني بـ«فيتامين ج» الذي يدعم جهاز المناعة (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عند شرب عصير الجزر مع البرتقال؟

يُعدّ عصير الجزر مع البرتقال مصدراً غنياً بفيتامينات «ج» و«أ» والبوتاسيوم. ومن بين فوائده الصحية العديدة، يُعزز شرب هذا العصير جهاز المناعة ويدعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الألياف ليست للهضم فقط... 4 فوائد صحية قد لا تعرفها

الألياف ليست للهضم فقط... 4 فوائد صحية قد لا تعرفها
TT

الألياف ليست للهضم فقط... 4 فوائد صحية قد لا تعرفها

الألياف ليست للهضم فقط... 4 فوائد صحية قد لا تعرفها

الألياف، وهي نوع من الكربوهيدرات الموجودة في الأطعمة النباتية مثل الفواكه والحبوب الكاملة، تُعرف على نطاق واسع بفوائدها لصحة الجهاز الهضمي، بما في ذلك زيادة حجم البراز، وتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء. لكن دعم صحة الأمعاء ليس الفائدة الوحيدة التي يقدمها هذا العنصر الغذائي الأساسي.

ويعدد تقرير نشرته مجلة «هيلث»، أربع فوائد للألياف لا علاقة لها بتوازن الميكروبيوم.

1. خفض الكوليسترول

الكوليسترول مادة شمعية شبيهة بالدهون يحتاج إليها الجسم ليعمل بشكل طبيعي. لكن إذا تراكمت كميات كبيرة من النوع الضار منه، المعروف بالكوليسترول منخفض الكثافة (LDL)، في الشرايين، فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الألياف القابلة للذوبان، وهي نوع من الألياف يذوب في الماء ليكوّن مادة هلامية في الجهاز الهضمي، يمكن أن تساعد في منع الجسم من امتصاص بعض الكوليسترول الموجود في الأطعمة، وفقاً لتيريزا جينتايل، الحاصلة على ماجستير في العلوم واختصاصية تغذية ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم النظم الغذائية.

وحسب الرابطة الوطنية للدهون، فإن استهلاك ما بين 5 و10 غرامات من الألياف القابلة للذوبان يومياً يمكن أن يساعد في خفض كوليسترول LDL بمقدار يتراوح بين 5 و11 نقطة.

وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان الفاصولياء، والشوفان، وبذور الكتان، ونخالة الشوفان، حسب جينتايل.

2. تنظيم سكر الدم

تُبطئ الألياف عملية الهضم، ما يساعد على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام، وفقاً لكيري غانز، الحاصلة على ماجستير في العلوم واختصاصية تغذية. ويُعد ذلك مهماً لأن تكرار ارتفاع السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى مقاومة الإنسولين، التي قد تسبب داء السكري من النوع الثاني ومشكلات في الكلى والقلب والعينين والأعصاب.

ووفقاً لمراجعة نُشرت عام 2020، فإن الأشخاص المصابين بالسكري الذين استهلكوا 35 غراماً من الألياف يومياً كانت لديهم مستويات سكر دم أقل مقارنة بمن استهلكوا 19 غراماً من الألياف يومياً. (وللمقارنة، يوصي الخبراء عموماً بأن يحصل البالغون على ما بين 21 و38 غراماً من الألياف يومياً، اعتماداً على عوامل مثل العمر والحجم والجنس).

3. تعزيز التحكم في الوزن

يساعد تناول وجبة غنية بالألياف على الشعور بالشبع لفترة أطول، وفقاً لجينتايل. وبسبب ذلك، قد تستهلك سعرات حرارية أقل بشكل عام عندما تعطي الأولوية للألياف في نظامك الغذائي، كما أضافت غانز. ووجدت دراسة صغيرة أن الأشخاص المصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي الذين استهلكوا نحو 20 غراماً من الألياف يومياً لمدة عام فقدوا في المتوسط نحو خمسة أرطال من وزنهم.

4. تقليل خطر الإصابة بالأمراض

حسب جينتايل، فإن استهلاك كمية كافية من الألياف يساعد على تقليل خطر الإصابة بحالات مزمنة، مثل داء الرتوج، وهي حالة تتشكل فيها جيوب صغيرة وتبرز في القولون، وسرطان القولون والمستقيم، وهو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم.

وقد ثبت أن تناول ما بين 25 و30 غراماً من الألياف يومياً يساعد في الوقاية من داء الرتوج، في حين يوصي المعهد الأميركي لأبحاث السرطان باستهلاك ما لا يقل عن 30 غراماً من الألياف يومياً لتقليل فرص الإصابة بالسرطان.


دراسة: الأجداد الذين يعتنون بأحفادهم يتمتعون بقدرات إدراكية أفضل

سجّل الأجداد الذين شاركوا في أي نوع من أنشطة رعاية الأحفاد نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة واللغة (أرشيفية-رويترز)
سجّل الأجداد الذين شاركوا في أي نوع من أنشطة رعاية الأحفاد نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة واللغة (أرشيفية-رويترز)
TT

دراسة: الأجداد الذين يعتنون بأحفادهم يتمتعون بقدرات إدراكية أفضل

سجّل الأجداد الذين شاركوا في أي نوع من أنشطة رعاية الأحفاد نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة واللغة (أرشيفية-رويترز)
سجّل الأجداد الذين شاركوا في أي نوع من أنشطة رعاية الأحفاد نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة واللغة (أرشيفية-رويترز)

أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة «Psychology and Aging» أن الأجداد الذين يعتنون بأحفادهم يتمتعون بقدرات إدراكية أفضل، مقارنةً بمن لا يشاركون في رعاية الأطفال.

على وجه التحديد، سجَّل الأجداد الذين شاركوا في أي نوع من أنشطة رعاية الأحفاد (مثل المساعدة في الواجبات المدرسية، والعناية بهم عند المرض، وإعداد الطعام لهم، والمبيت معهم، واللعب معهم وغيرها) نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة واللغة.

وبالنسبة للجدّات، كانت الفائدة أكبر؛ إذ كان التدهور الإدراكي أبطأ لدى النساء اللواتي قدّمن رعاية لأحفادهن مقارنة بالجدّات اللواتي لم يقمن بذلك.

واستند باحثون من جامعة تيلبورغ في هولندا إلى بيانات 2887 جدّاً وجدة تزيد أعمارهم على 50 عاماً، بمتوسط عمر 67 عاماً.

وقد أفاد المشاركون بأنفسهم عبر استبيانات عمّا إذا كانوا قد اعتنوا بأحد أحفادهم خلال العام الماضي، ونوع الرعاية التي قدموها (المساعدة في الواجبات، العناية في أيام المرض، المبيت معهم، إيصالهم إلى المدرسة وغيرها).

وخضع الأجداد أيضاً لاختبارات إدراكية تقيس جوانب، مثل الذاكرة والطلاقة اللفظية. وقد أجرى المشاركون هذه الاختبارات وأكملوا استبيان الرعاية الذاتية ثلاث مرات بين عامي 2016 و2022.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، فلافيا شيريكش، في بيان صحافي: «أكثر ما لفت انتباهنا أن انخراط الجد أو الجدة في رعاية الأحفاد بدا مؤثراً في الأداء الإدراكي أكثر من عدد مرات تقديم الرعاية أو طبيعة الأنشطة التي مارسوها مع أحفادهم».

وأضافت: «ثمة حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج، لكن إذا كانت هناك فوائد مرتبطة برعاية الأحفاد بالنسبة للأجداد؛ فقد لا تعتمد على عدد مرات الرعاية أو نوع الأنشطة، بل على التجربة الأوسع المتمثلة في الانخراط في الرعاية بحد ذاتها».

بمعنى أن نوع الرعاية المقدّمة لم يكن عاملاً حاسماً، سواء كانت المساعدة في الواجبات المدرسية أو المبيت مع الأحفاد أو غير ذلك. كما لم يكن عدد مرات تقديم الرعاية مؤثراً؛ فقد ظهرت الفوائد المرتبطة بصحة الدماغ ما دام الأجداد يقدّمون أي شكل من أشكال رعاية الأطفال.

مع ذلك، للدراسة بعض القيود؛ فقد أقرّ الباحثون بأن عادات المشاركين في منتصف العمر غير معروفة، وهو ما قد يؤثر في قدرتهم على رعاية الأحفاد، وكذلك في حالتهم الإدراكية الحالية.

كما أن الأجداد أفادوا بأنفسهم عن عاداتهم في رعاية الأطفال؛ ما يترك مجالاً لاحتمال عدم دقّة التذكّر.

صحة الإدراك

كما نُمرّن عضلاتنا للحفاظ على قوتها، نحتاج أيضاً إلى استخدام أدمغتنا للحفاظ على حدّتها.

وتُعدّ رعاية الأحفاد مفيدة لصحة الدماغ لأسباب عديدة:

أولاً لأنها تُحفّز الدماغ على تعلّم أشياء جديدة، وتضع الشخص في مواقف مختلفة. وتُظهر الدراسات أن تعلّم أمور جديدة مفيد لصحة الدماغ مع التقدُّم في العمر، بل قد يوفّر حماية من الخرف.

وقال الدكتور زالدي تان: «كلما تعلّمنا أشياء جديدة، تتكوّن وصلات جديدة بين خلايا الدماغ. وكلما تكوّنت هذه الوصلات، تزداد ما نسمّيه المرونة الدماغية. والمرونة هي قدرة عقولنا وأدمغتنا على التكيّف مع التغيّر».

ويسهم تعلّم أشياء جديدة في تحفيز نمو الدماغ. ورغم أن رعاية الأطفال ليست كتعلُّم لغة جديدة أو الالتحاق بدورة تعليمية، فإنها تظل وسيلة لتحدّي الدماغ وتوسيع المعرفة.

فعلى سبيل المثال، إذا كنت تساعد حفيدتك في واجباتها المدرسية، فأنت تُحفّز دماغك. أو إذا كنت تُشغّل فيلماً لأحفادك، فقد تضطر إلى التعرّف على إعدادات جديدة في التلفاز. وبالمثل، عندما تستمع إلى حديث حفيدك عن يومه في المدرسة، فإنك تتعرّف إلى أصدقائه وعالمه.

كل هذه الأنشطة مجتمعة تُبقي دماغك في حالة تحدٍّ، وتُشجّع على تكوين وصلات جديدة بين خلايا الدماغ.

وثمة فائدة أخرى لرعاية الأطفال على صحة الدماغ، وهي ممارسة نشاط اجتماعي. وقد أثبتت الأبحاث أن التفاعلات الاجتماعية مفيدة للدماغ، في حين أن العزلة تُلحق به الضرر.


لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة

لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة
TT

لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة

لماذا نشعر بالجوع رغم تناول البروتين؟ 7 أسباب مهمة

يُعرف البروتين بقدرته على منح الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بأنواع الطعام الأخرى. ومع ذلك، قد يأتي الشعور بالجوع فجأة حتى بعد تناول كمية كافية من البروتين.

لكن وفق تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث»، فإن التحكم بالجوع لا يعتمد على البروتين وحده، وهناك عوامل أخرى تلعب دوراً مهماً.

1- عدم تناول كمية كافية من الطعام

للحفاظ على الوزن، يجب أن تتوازن الطاقة التي يستهلكها الجسم مع الطاقة التي يتلقاها من الطعام. وعند الرغبة في فقدان الوزن، يتم تناول كمية أقل من الطعام مقارنة بما يحتاج إليه الجسم للحفاظ على الوزن، وهو ما يُعرف بـ«العجز في السعرات الحرارية».

ما المقدار الكافي؟

إذا كان الهدف زيادة الوزن أو الحفاظ عليه، فقد يشير الشعور بالجوع إلى تناول كمية غير كافية من الطعام. أما عند محاولة فقدان الوزن، فمن الطبيعي توقع بعض الشعور بالجوع.

الإنسان انتقل من زمن المجاعة إلى وفرة الطعام، لكن إشارات الجوع لم تتكيف مع هذا التغير. وعند وجود عجز في السعرات الحرارية، يزداد الشعور بالجوع حتى مع وجود دهون زائدة في الجسم. والشعور بالجوع خلال فقدان الوزن المعتدل ليس نفسه في أثناء المجاعة، لكنه قد يشتد مع فقدان وزن كبير.

نصائح عملية:

- حدد أهدافك بخصوص كمية الطعام اليومية.

- تواصل مع طبيبك أو متخصص تغذية مسجل قبل البدء لضمان اختيار ما يناسبك.

- اعلم أن الشعور بالجوع أمر طبيعي عند فقدان الوزن.

2- زيادة مستويات النشاط البدني

تتطلب مستويات النشاط الأعلى مزيداً من الطاقة للحفاظ على الوزن. كما أن التمارين الرياضية تساعد على فقدان الوزن لسببين:

- استهلاك الطاقة الغذائية يزيد في أثناء النشاط البدني.

- أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة قد تُخفف الشعور بالجوع.

3. تغيّر العادات الغذائية والبيئة

الشعور بالجوع لا يعتمد فقط على كمية الطعام، بل يشمل البيئة والعادات اليومية والروتين.

على سبيل المثال، الانتقال من إفطار غني بالكعك والشوفان والفواكه في المنزل الساعة 6 صباحاً إلى تناول بيضة مسلوقة في العمل الساعة 8 صباحاً قد يسبب شعوراً بالجوع خلال الرحلة إلى العمل. فالبيضة وحدها غالباً لن تُشبع، لأن الجسم والعقل بحاجة للتأقلم مع الروتين الجديد.

عوامل حياتية تؤثر في الجوع:

- الوجود بالقرب من الطعام أو شمّه أو النظر إليه.

- الحديث عن الطعام أو ذكريات مرتبطة به.

- الوجود في أماكن اعتاد الشخص على الأكل فيها.

- توقيت تناول الطعام (مثل الشعور بالجوع قبل النوم بعد كسر عادة وجبة خفيفة ليلية).

- تناول كمية أقل من المعتاد، حتى لو كانت كافية.

- الوجود مع شخص يشاركك عادة تناول الطعام.

- المشاركة في مناسبات أو فعاليات اجتماعية تتضمن الطعام.

4- مستويات السكر في الدم والتغيرات الهرمونية

تناول الأطعمة المصنعة والغنية بالسكر يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في السكر بالدم، مما يحفّز إفراز هرمون الإنسولين لخفضه. وانخفاض السكر قد يزيد الشعور بالجوع والرغبة في تناول الحلويات، ما يخلق دورة من الجوع المستمر.

زيادة البروتين قد تساعد على تقليل هذه الظاهرة، لكنها قد تحدث حتى مع حمية غنية بالبروتين.

هرمون آخر، غريلين، يرسل إشارات للجسم تدل على الجوع، ويزداد إفرازه عند تفريغ المعدة أو في أثناء فقدان الوزن.

5- الجفاف

يعد الشعور بالجوع أحد أعراض الجفاف. كما أن شرب مزيد من الماء قد يقلل من الجوع لدى بعض الأشخاص، خصوصاً أصحاب نسب الدهون المنخفضة.

6- عدم تناول وجبات متوازنة

حتى عند تناول كمية كافية أو أكثر من الطعام، قد يحصل نقص في العناصر الغذائية الأساسية، ما يؤدي إلى الشعور بالجوع. على سبيل المثال، تناول سعرات حرارية وبروتين بشكل كافٍ دون ألياف أو دهون أو عناصر دقيقة قد يسبب الجوع والرغبة في الطعام.

7- التوتر وقلة النوم

يتأثر هرمون الجوع، غريلين، بالتوتر وقلة النوم. زيادة التوتر أو نقص النوم يرفعان مستويات غريلين، مما يرتبط بزيادة الشعور بالجوع.