6 وضعيات يوغا تخلّصك من الإمساك بشكل طبيعي

وضعية الكوبرا التي تعزز تمدد عضلات البطن (بكسلز)
وضعية الكوبرا التي تعزز تمدد عضلات البطن (بكسلز)
TT

6 وضعيات يوغا تخلّصك من الإمساك بشكل طبيعي

وضعية الكوبرا التي تعزز تمدد عضلات البطن (بكسلز)
وضعية الكوبرا التي تعزز تمدد عضلات البطن (بكسلز)

الإمساك هو حالة شائعة تحدث عندما تتأخر حركة الأمعاء، وغالباً ما يكون مصحوباً بالشعور بالانتفاخ في المعدة. من حسن الحظ أن بعض وضعيات اليوغا يمكن أن تساعد في تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، ما يجعلها وسيلة فعالة للتخفيف من الإمساك، دون الحاجة إلى أدوية.

ويشير خبراء يوغا إلى أن هذه التمارين تساعد على تحفيز الجهاز الهضمي وتحسين وظائف الأمعاء، خاصة عند ممارستها بانتظام. ويُعزى الإمساك غالباً إلى نقص الألياف والسوائل في النظام الغذائي، وقلة النشاط البدني، أو تناول بعض الأدوية.

إليك أبرز الوضعيات التي ينصح بها الخبراء، وفق تقرير لـ«ذا هيلث سايت»:

1- وضعية مالاسانا (Malasana)

تُعرَف أيضاً بـ«وضعية القرفصاء»، وتُعدّ من أفضل الوضعيات الطبيعية لتخفيف الضغط في أسفل البطن.

كيفية أدائها: قف وقدماك أوسع قليلاً من مستوى الوركين، ثم انزل تدريجياً إلى وضعية القرفصاء مع إبقاء الكعبين على الأرض. اجمع كفَّيك عند الصدر واضغط المرفقين على الركبتين، وحافظ على استقامة العمود الفقري.

2- وضعية الكوبرا (Cobra Pose)

تُعزز هذه الوضعية تمدد عضلات البطن وتحفّز حركة الأمعاء.

الطريقة: استلقِ على بطنك، مُدّ ساقيك إلى الخلف، وضعْ كفّيك تحت الكتفين. خذ نفساً عميقاً وارفع صدرك، ثم اثبت قليلاً وازفر ببطء.

3- وضعية القطة-البقرة (Cat-Cow Pose)

تعمل هذه الوضعية على تدليك الأمعاء وتخفيف الانتفاخ.

كيفية التنفيذ: ابدأ على أربع (الركبتان تحت الوركين، واليدان تحت الكتفين). عند الشهيق، ارفع الرأس وأرخِ البطن للأسفل (وضعية البقرة)، وعند الزفير قوّس ظهرك للداخل ووجّه الذقن نحو الصدر (وضعية القطة). كرر الحركة مع التنفس.

4- الانحناء الأمامي (Forward Bend)

تُمدد هذه الوضعية عضلات الظهر والساقين، وتساعد على تخفيف التوتر.

الطريقة: قف مستقيماً، ثم انحنِ للأمام من الوركين، وحاول لمس أصابع قدميك أو اترك يديك لتتدليا بحرية. دع الرأس يتدلّ لتخفيف الضغط على العنق.

5- وضعية «الصاعقة» أو «فاجراسانا» (Thunderbolt Pose)

تُعدّ وضعية استرخاء تساعد على الهضم وتهدئة الجسم.

الطريقة: اركع على الأرض، واجلس على كعبيك، وامدد ذراعيك إلى الأمام، واجعل جبهتك تلامس الأرض. ستشعر بتمدد لطيف في الظهر والوركين والكتفين.

6- وضعية المثلث (Triangle Pose)

تعزز هذه الوضعية التوازن والتركيز، وتساعد على فتح عضلات الجذع.

الطريقة: قف ووسّع قدميك، افرد ذراعيك إلى الجانبين، ثم انحنِ إلى أحد الجانبين، وحاول لمس قدمك مع إبقاء اليد الأخرى مرفوعة.

ورغم أن هذه الوضعيات آمنة لمعظم الأشخاص، يُفضل أن يتدرب المبتدئون تحت إشراف مدرب يوغا مختص؛ لتجنب الإصابات وضمان تأدية الوضعيات بشكل صحيح. كما أن ممارسة هذه التمارين يومياً يمكن أن تعزز صحة الجهاز الهضمي وتقلل الحاجة إلى الأدوية.


مقالات ذات صلة

هل يمكن للكولاجين أن يساعد فعلاً في نمو الشعر؟

صحتك الكولاجين يُعد من أكثر البروتينات وفرةً في جسم الإنسان (بيكسلز)

هل يمكن للكولاجين أن يساعد فعلاً في نمو الشعر؟

يحظى الكولاجين بشعبية واسعة بوصفه أحد أكثر المكملات الغذائية تداولاً في مجال العناية بالبشرة والشعر؛ إذ تُسوَّق منتجاته على أنها وسيلة فعّالة لتعزيز صحة الجلد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشوفان يُعد خالياً من الغلوتين بطبيعته (بيكسلز)

ليس للإفطار فقط... 7 حقائق مدهشة عن الشوفان

يُعرف الشوفان بأنه أحد أكثر الحبوب الكاملة فائدة للصحة إذ يتميز بغناه بالألياف والعناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي وتساعد على الشعور بالشبع

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك جرعة من زيت الزيتون وعصير الليمون في الصباح تساعد على بدء اليوم بنشاط (بيكسلز)

جرعة زيت الزيتون والليمون... أفضل توقيت لتناولها وفوائدها المحتملة

انتشرت في السنوات الأخيرة عادة تناول جرعة من زيت الزيتون مع عصير الليمون، خصوصاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يروّج كثير من المؤثرين لهذه الوصفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحفاظ على ترطيب الجسم يكتسب أهمية أكبر إذا كنت مصاباً بداء السكري (بيكسلز)

ماذا يحدث لسكر الدم عندما لا تشرب كمية كافية من الماء؟

قد لا يدرك كثيرون أن شرب كمية كافية من الماء لا يقتصر على الوقاية من العطش؛ بل يلعب أيضاً دوراً مهماً في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اختلال توازن البكتيريا الطبيعية في الفم يزيد خطر الإصابة بالأمراض (جامعة بنسلفانيا)

إهمال صحة الفم قد يهدد مفاصل اليد

أفادت دراسة صينية بأن إهمال صحة الفم قد لا يقتصر تأثيره على الأسنان واللثة بل قد يرتبط أيضاً بزيادة خطر الإصابة بالتهاب مفاصل اليد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)