حرق الدهون وبناء العضلات... 5 كربوهيدرات تساعدك على إنقاص وزنك

تناول الأنواع المناسبة من الكربوهيدرات يُساعد على حرق الدهون (رويترز)
تناول الأنواع المناسبة من الكربوهيدرات يُساعد على حرق الدهون (رويترز)
TT

حرق الدهون وبناء العضلات... 5 كربوهيدرات تساعدك على إنقاص وزنك

تناول الأنواع المناسبة من الكربوهيدرات يُساعد على حرق الدهون (رويترز)
تناول الأنواع المناسبة من الكربوهيدرات يُساعد على حرق الدهون (رويترز)

لطالما اعتُبرت الكربوهيدرات عدواً لفقدان الوزن، لكن تناول الأنواع المناسبة منها يُساعد في الواقع على حرق الدهون وبناء العضلات، بل وحتى الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، وفقاً لاختصاصية تغذية.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد قالت لورين هوبرت، اختصاصية التغذية المُعتمدة من ماساتشوستس: «إذا كنت تحاول خسارة دهون الجسم وبناء العضلات في الوقت نفسه، فإنني أرى أن أفضل طريقة على الإطلاق لتحقيق ذلك هي اختيار الكربوهيدرات الغنية بالألياف والبروتين».

وفيما يلي 5 مصادر لهذه الكربوهيدرات اقترحتها هيوبرت:

الكينوا

تعتبر هيوبرت الكينوا خياراً مثالياً لرفع مستويات البروتين التي تتناولها، مع زيادة الشعور بالشبع.

قالت: «إنها من أوائل الكربوهيدرات التي تخطر ببالي عند محاولة إضافة البروتين لوجبتي».

ولفتت إلى أن ربع كوب من الكينوا الجافة يحتوي على 170 سعرة حرارية و5 غرامات من البروتين.

خبز الحبوب النابتة

خبز الحبوب النابتة هو ذلك الخبز المصنوع من الحبوب التي بدأت للتو في النمو لكنها لم تصبح نباتا بعد.

وتقول هيوبرت: «لطالما تم اعتبار تناول الخبز بشكل عام أنه ضار في ثقافة الحمية الغذائية، لكنك إذا اخترت النوع المناسب من الخبز، مثل خبز الحبوب النابتة، يمكنك إنقاص وزنك، وزيادة شعورك بالشبع، مع إضافة القليل من البروتين إلى نظامك الغذائي».

وأشارت إلى أن خبز الحبوب النابتة يوفر عادةً نحو 5 غرامات من البروتين لكل شريحة، مما يجعله بديلاً ذكياً للخبز الأبيض.

معكرونة القمح الكامل

توصي هيوبرت بتناول معكرونة القمح الكامل التي توفر نحو 8 غرامات من البروتين، و6 غرامات من الألياف، ممزوجة بالخضراوات، للحصول على وجبة متكاملة، ومشبعة.

وقالت: «كما تحتوي معكرونة القمح الكامل على فيتامينات ومعادن أكثر من المعكرونة المكررة -بما في ذلك الحديد، والمغنيسيوم، والزنك، وفيتامينات ب».

الحمص

قالت هيوبرت إنها تُحب «الكربوهيدرات التي تأتي من الأرض»، مثل الحمص، والفاصوليا، والعدس، والبطاطس.

وأضافت: «هذه أطعمة طبيعية. تناول القليل منها مع الوجبة لن يكون سبباً لزيادة الوزن».

وأشارت إلى أن كوباً واحداً من الحمص المطبوخ يحتوي على نحو 12 غراماً من الألياف، و15 غراماً من البروتين، مما يجعله من أكثر خيارات الكربوهيدرات تنوعاً، وإشباعاً.

العدس

أشارت هيوبرت إلى أن كوباً واحداً من العدس يحتوي على 15 إلى 16 غراماً من الألياف، ونحو 18 غراماً من البروتين، مما يجعله مشبعاً، وغنياً بالعناصر الغذائية.


مقالات ذات صلة

ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

صحتك تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

مع التقدم في العمر لا يقتصر الحفاظ على الصحة والنشاط على ممارسة الرياضة فقط بل يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على قوة العضلات

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الثوم والزنجبيل هل يتفوق أحدهما على الآخر في مكافحة الالتهاب؟ (بكسلز)

الثوم أم الزنجبيل... أيهما أفضل لمكافحة الالتهاب؟

أصبحت الأطعمة والمكونات المضادة للالتهاب من الموضوعات الشائعة في عالم التغذية. واستُخدم الثوم والزنجبيل لقرون في الطب التقليدي ويُعتقد أن لكل منهما فوائد صحية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك توقيت تناول الفاكهة يثير جدلاً بين مَن يفضلون تناولها على معدة فارغة ومَن يتناولونها بعد الوجبات (بيكساباي)

قبل الوجبات أم بعدها.. ما أفضل وقت لتناول الفاكهة؟

توقيت تناول الفاكهة يثير جدلاً بين مَن يفضلون تناولها على معدة فارغة ومَن يتناولونها بعد الوجبات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  فيتامين «د» يلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام (بيكسلز)

ماذا يحدث لعظامك عندما تحرمها من أشعة الشمس؟

قد لا تقتصر آثار قلة التعرض لأشعة الشمس على الشعور بالخمول أو تغير المزاج، بل يمكن أن تمتد إلى صحة العظام أيضًا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يُعد الكمون من التوابل الشائعة التي تضيف نكهة مميزة إلى كثير من الأطباق (بيكساباي)

هل يؤثر الكمون على سكر الدم؟

مع ازدياد الاهتمام بدور التوابل في دعم الصحة تشير أبحاث إلى احتمال وجود تأثير للكمون على بعض مؤشرات سكر الدم

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)
تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك حين لا يحصل على كمية كافية من البروتين بعد الخمسين؟

تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)
تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية (بيكسلز)

مع التقدم في العمر لا يقتصر الحفاظ على الصحة والنشاط على ممارسة الرياضة فقط، بل يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على قوة العضلات والقدرة على الحركة والاستقلالية.

وحسب موقع «هيلث» العلمي، يحذر خبراء التغذية من أن الاستمرار في تناول كميات أقل من احتياجات الجسم من البروتين بعد سن الخمسين قد يؤدي إلى كثير من المشاكل الصحية، أبرزها:

تسارع فقدان العضلات

تبدأ كتلة العضلات في الانخفاض طبيعياً مع التقدم في العمر، وغالباً ما تبدأ هذه العملية منذ سن الثلاثين، إذ يفقد البالغون نحو 3 إلى 5 في المائة من كتلتهم العضلية كل عقد.

ويصبح فقدان العضلات أكثر وضوحاً بعد سن الستين، خصوصاً مع عدم الحصول على كمية كافية من البروتين أو قلة النشاط البدني.

كما تصبح العضلات أقل كفاءة في الاستفادة من البروتين مع التقدم في العمر، ما يعني أن كبار السن قد يحتاجون إلى كمية أكبر منه مقارنة بما كانوا يحتاجون إليه في سن أصغر.

وأشارت دراسة نُشرت عام 2023 إلى أن زيادة تناول البروتين من المصادر النباتية والحيوانية ارتبطت بانخفاض فقدان العضلات لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن.

ويؤكد التقرير أن تناول البروتين مع ممارسة تمارين المقاومة، مثل رفع الأوزان أو استخدام الأربطة المطاطية أو تمارين وزن الجسم، يمكن أن يساعد في الحفاظ على العضلات.

الأنشطة اليومية تصبح أكثر صعوبة

مع انخفاض الكتلة العضلية، تتراجع القوة أيضاً، وقد يبدأ الشخص في ملاحظة صعوبة بعض المهام التي كان يؤديها بسهولة، مثل حمل أكياس المشتريات أو صعود السلالم أو النهوض من الكرسي.

وأظهرت دراسة واسعة شملت أشخاصاً تزيد أعمارهم على 50 عاماً أن أصحاب أقل مستويات تناول البروتين كانوا أكثر عُرضة لانخفاض قوة قبضة اليد، كما زادت لديهم احتمالات مواجهة صعوبة في المشي لمسافات قصيرة أو التسوق لشراء احتياجاتهم.

زيادة خطر السقوط والكسور

يمكن أن يؤدي ضعف العضلات إلى صعوبة استعادة التوازن عند التعثر، ما يزيد احتمالات السقوط.

ولا يقتصر دور البروتين على العضلات، بل يسهم أيضاً في الحفاظ على صحة العظام. ويمنح الكولاجين، وهو أحد أنواع البروتين، العظام بنيتها ومرونتها.

وقد يساعد الحصول على كمية كافية من البروتين في إبطاء فقدان كتلة العظام وتقليل خطر كسور الورك، خصوصاً عند الحصول أيضاً على العناصر الغذائية الداعمة لصحة العظام، مثل الكالسيوم وفيتامين «د».

بطء التئام الجروح والتعافي

يحتاج الجسم إلى البروتين لبناء الأنسجة وإصلاحها، وقد ترتفع احتياجاته منه أثناء التعافي من الإصابات أو العمليات الجراحية أو الجروح.

وفي حال عدم الحصول على كمية كافية من البروتين، قد يقل إنتاج الكولاجين، وهو عنصر مهم في إغلاق الجروح وتقوية الأنسجة الجديدة، ما قد يؤدي إلى إبطاء عملية التئامها.

كما يؤدي البروتين دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة، وبالتالي فإن نقصه قد يضعف الاستجابة المناعية، ويجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة العدوى والتعافي منها.

الشعر والبشرة قد يتأثران

يساعد البروتين الجسم على إنتاج الكيراتين والكولاجين، وهما عنصران مهمان لصحة الشعر والبشرة.

وعند استمرار نقص البروتين لفترة طويلة، قد يصبح الشعر أكثر عُرضة للترقق أو التساقط، كما يمكن أن يؤدي النقص الشديد في البروتين والسعرات الحرارية إلى جفاف البشرة وترققها وزيادة هشاشتها.

لكن هذه التغيرات قد تنتج عن أسباب صحية متعددة، ولا تعني بالضرورة وجود نقص في البروتين، لذلك يُفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب.

ما كمية البروتين التي يحتاج إليها البالغون فوق سن الخمسين؟

تشير أحدث الإرشادات الغذائية الأميركية إلى أن البالغين قد يحتاجون إلى 1.2 إلى 1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً، وهي كمية أعلى من الحد التقليدي البالغ 0.8 غرام لكل كيلوغرام.

فعلى سبيل المثال، يحتاج شخص يزن 68 كيلوغراماً إلى ما يقارب 82 إلى 109 غرامات من البروتين يومياً.

وتختلف الاحتياجات من شخص إلى آخر وفق العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية، وقد ترتفع خلال فترات التعافي من المرض أو الإصابة أو الجراحة.

أما الأشخاص المصابون بأمراض الكلى المزمنة أو بعض الحالات الصحية الأخرى، فقد يحتاجون إلى كمية مختلفة، ولذلك ينبغي استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.


الثوم أم الزنجبيل... أيهما أفضل لمكافحة الالتهاب؟

الثوم والزنجبيل هل يتفوق أحدهما على الآخر في مكافحة الالتهاب؟ (بكسلز)
الثوم والزنجبيل هل يتفوق أحدهما على الآخر في مكافحة الالتهاب؟ (بكسلز)
TT

الثوم أم الزنجبيل... أيهما أفضل لمكافحة الالتهاب؟

الثوم والزنجبيل هل يتفوق أحدهما على الآخر في مكافحة الالتهاب؟ (بكسلز)
الثوم والزنجبيل هل يتفوق أحدهما على الآخر في مكافحة الالتهاب؟ (بكسلز)

من مشروبات الكركم بالحليب إلى جرعات الزنجبيل المركزة، أصبحت الأطعمة والمكونات المضادة للالتهاب من الموضوعات الشائعة في عالم التغذية. واستُخدم الثوم والزنجبيل لقرون في الطهي والطب التقليدي، ويُعتقد أن لكل منهما فوائد صحية محتملة، من بينها المساعدة في الحد من الالتهاب.

والالتهاب استجابة طبيعية من الجسم للإصابة أو التوتر أو العدوى. وتوضح جيمي لي ماكنتاير، الحاصلة على ماجستير العلوم واختصاصية التغذية المسجلة، أن الالتهاب لفترات قصيرة يساعد الجسم على التعافي، لكن استمرار الالتهاب منخفض الدرجة لفترات طويلة ارتبط بحالات مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

ويستعرض تقرير نشره موقع «إيتينغ ويل» ما تقوله الأبحاث والخبراء عن الثوم والزنجبيل، وهل يتفوق أحدهما فعلاً على الآخر في مكافحة الالتهاب؟

الثوم والالتهاب

ترتبط الخصائص المضادة للالتهاب في الثوم بمركباته الكبريتية، وأشهرها الأليسين. والمثير للاهتمام أن الأليسين لا يوجد في فص الثوم الكامل، بل يتكون عند سحق الثوم أو تقطيعه؛ ما يحفز تفاعلاً إنزيمياً يحوّل مركباً أولياً إلى أليسين.

وتشير الأبحاث إلى نتائج واعدة بشأن تأثير الثوم المضاد للالتهاب؛ فقد وجدت مراجعة واسعة شملت 108 تجارب عشوائية محكمة أن تناول مكملات الثوم ارتبط بتحسن مؤشرات مهمة لصحة القلب والالتهاب.

وشملت النتائج انخفاض ضغط الدم والكوليسترول الكلي وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (الكوليسترول «الضار») والدهون الثلاثية، إلى جانب ارتفاع كوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة (الكوليسترول «الجيد»). كما لوحظ تحسُّن في مستويات البروتين المتفاعل «سي» (CRP) و«عامل نخر الورم - ألفا» (TNF-alpha)، وهما من مؤشرات الالتهاب.

وربطت دراسات أخرى بين مكملات الثوم وفصوصه وتحسن مؤشرات الالتهاب، إضافة إلى جوانب أخرى من الصحة، مثل دهون الدم وضغط الدم وحالة مضادات الأكسدة والإجهاد التأكسدي واستقلاب الغلوكوز.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن معظم الأبحاث ركزت على مكملات الثوم أو الثوم المعتق، وليس الثوم الطازج المستخدم في معظم الوصفات.

كيف تستفيد أكثر من الثوم؟

- قطّعه أو اسحقه أولاً: اترك الثوم المفروم لبضع دقائق قبل طهيه، حتى يتاح الوقت لتكوين الأليسين بالكامل.

- جرّبه نيئاً: للمساعدة في الحفاظ على مركباته النشطة.

- ابدأ بكميات صغيرة: قد يسبب الثوم النيئ اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص، خصوصاً عند تناوله بكميات كبيرة، لذا من الأفضل زيادته تدريجياً.

- استخدمه بانتظام: يمكن الاستفادة من الثوم المطهو أيضاً.

الزنجبيل والالتهاب

يحتوي الزنجبيل على مجموعة مختلفة من المركبات التي قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب، منها الجينجيرولات والشوغولات والبارادولات والزينجيرون.

وفي الزنجبيل الطازج، تتصدر الجينجيرولات المشهد، وتتمتع بخصائص قوية مضادة للالتهاب. وعندما يُسخن الزنجبيل أو يُخزن لفترة، يتحول بعض الجينجيرول إلى شوغولات، وتشير بعض الأبحاث إلى أن هذه المركبات قد تمتلك تأثيراً أقوى في مكافحة الالتهاب من أشكالها الموجودة في الزنجبيل الطازج.

وتشير الأبحاث إلى أن هذه المركبات يمكن أن تؤثر في بعض العمليات التي تسهم في حدوث الالتهاب داخل الجسم، وهو ما قد يفسر بعض فوائد الزنجبيل المضادة للالتهاب.

وفي إحدى التجارب، اختُبر مستخلص مركز من الزنجبيل على 30 بالغاً يعانون آلاماً خفيفة إلى متوسطة في المفاصل والعضلات على مدى نحو ثمانية أسابيع. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا الزنجبيل سجَّلوا انخفاضاً في الإحساس بالألم، وتحسناً في القدرة على أداء الأنشطة اليومية، إلى جانب تغيرات ملحوظة في مؤشرات الالتهاب.

كيف تضيف المزيد من الزنجبيل إلى نظامك الغذائي؟

- استخدمه طازجاً ومطهوّاً: يوفر الزنجبيل الطازج الجينجيرولات، بينما يؤدي الطهي إلى تحويل جزء منها إلى شوغولات، ولكلا النوعين فوائد محتملة مضادة للالتهاب.

- حضّر شاي الزنجبيل: انقع شرائح من الزنجبيل الطازج في الماء الساخن للحصول على مشروب دافئ وبسيط.

- أضفه إلى العصائر: يمكن لكمية صغيرة من الزنجبيل الطازج أن تضيف نكهة مميزة وتركيزاً من مركباته النشطة.

أيهما أفضل: الثوم أم الزنجبيل؟

يقول مايكل رولو، الحاصل على ماجستير العلوم واختصاصي التغذية المسجل: «لا الثوم ولا الزنجبيل أفضل من الآخر عندما يتعلق الأمر بتقليل الالتهاب؛ فكلاهما يمتلك خصائص مضادة للالتهاب يمكن أن تساعد في الحد منه».

لذلك، من الأفضل النظر إلى الثوم والزنجبيل باعتبارهما حليفين لا متنافسين. فكل منهما يحتوي على مركبات مختلفة قد تؤثر في مجموعة واسعة من المسارات المرتبطة بالالتهاب داخل الجسم.

ورغم أن كلاً منهما قد يساعد في الحد من الالتهاب، فإن الأدلة العلمية لا تزال غير حاسمة. ويُعد الثوم والزنجبيل خيارين جيدين، لكن معظم الدراسات اعتمدت حتى الآن على أشكالهما كمكملات، وليس على الكميات التي يتناولها الأشخاص عادة ضمن نظامهم الغذائي اليومي.

ولا يزال الباحثون يدعون إلى إجراء تجارب أكبر وأطول مدة قبل الوصول إلى استنتاجات قاطعة بشأن دورهما في السيطرة على الالتهاب. لذلك، يمكن أن يساعدا في دعم نمط حياة مضاد للالتهاب، لكنهما لا يحلان محل الرعاية الطبية.

والأفضل هو إدراج كليهما ضمن النظام الغذائي، إلى جانب أطعمة أخرى قد تساعد في مكافحة الالتهاب، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور والدهون الصحية. كما يتكامل الثوم والزنجبيل جيداً في الأطباق المقلية والتتبيلات والحساء والصلصات وغيرها، ما يجعلهما ثنائياً غذائياً مفيداً.


6 علامات تشير إلى نقص المغنسيوم في الجسم

اللوز والأفوكادو مصدران مهمان للمغنسيوم (أرشيفية - بيكسلز)
اللوز والأفوكادو مصدران مهمان للمغنسيوم (أرشيفية - بيكسلز)
TT

6 علامات تشير إلى نقص المغنسيوم في الجسم

اللوز والأفوكادو مصدران مهمان للمغنسيوم (أرشيفية - بيكسلز)
اللوز والأفوكادو مصدران مهمان للمغنسيوم (أرشيفية - بيكسلز)

المغنسيوم معدن أساسي يدعم أكثر من 300 تفاعل إنزيمي في الجسم ويحافظ المغنسيوم على صحة الأعصاب والعضلات والطاقة.

قد يستنزف المغنسيوم بسبب بعض عادات نمط الحياة، مثل التوتر، وسوء التغذية، والإفراط في ممارسة الرياضة، وقلة النوم، ولكن انخفاض مستويات المغنسيوم يُمكن أن يُؤدي أيضاً إلى زيادة الشعور بالقلق، والتوتر، والأرق، والتوتر العضلي.

فوائد المغنسيوم الأساسية

  • صحة العظام: يساعد في امتصاص الكالسيوم وبناء عظام قوية، ويقلل من خطر هشاشة العظام.
  • دعم العضلات: يعمل على استرخاء العضلات ويمنع التشنجات والشد العضلي.
  • صحة القلب: ينظم ضربات القلب، ويحافظ على ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.
  • تحسين النوم والأعصاب: يهدئ الأعصاب ويقلل القلق ويحسن جودة النوم والأرق.
  • تنظيم السكر: يحسن حساسية الجسم للإنسولين، ويقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • تقليل الصداع: يساعد في التخفيف من تكرار وشدة الصداع النصفي.

أبرز إشارات نقص المغنسيوم

  • تشنجات العضلات: تحدث بسبب عدم قدرة العضلات على الاسترخاء بعد الانقباض، وغالباً ما تتركز في الساقين.
  • التعب والإرهاق العام: يشعر المصاب بضعف وطاقة منخفضة حتى بعد الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • التنميل ووخز الأطراف: يظهر نتيجة تأثير النقص على كفاءة عمل الجهاز العصبي.
  • اضطرابات النوم والأرق: يواجه الجسم صعوبة في الاسترخاء وهدأة النظام العصبي ليلاً.
  • خفقان القلب: قد تظهر ضربات قلب غير منتظمة في حالات النقص الأكثر وضوحاً.
  • ارتعاش أو رفرفة الجفن: تعد «رفة» العين اللاإرادية إشارة مبكرة واضحة على تهيج الأعصاب المرتبط بنقص المعدن.

ما مقدار المغنسيوم الذي تحتاج إليه أجسامنا يومياً؟

الكمية اليومية من المغنسيوم التي توصي بها هيئة الخدمات الصحية في بريطانيا هي 300 ملغ يومياً للرجال و270 ملغ يومياً للنساء، وهي كمية لا تُحقق دائماً باتباع نظام غذائي غربي نموذجي.

ويُعدّ اتخاذ خطوات لتحسين مستوى المغنسيوم في الجسم، وتحسين امتصاصه وتناوله، أمراً أساسياً للمساعدة في تحقيق مستوى متوازن منه في الجسم.

أبرز الأطعمة الغنية بالمغنسيوم

بذور اليقطين: تحتوي الحصة الواحدة (30 غراماً) على نحو 150 إلى 168 ملغ من المغنسيوم.

اللوز والكاجو: توفر الحصة (30 غراماً) حوالي 74 إلى 80 ملغ من المغنسيوم.

السبانخ: يحتوي النصف كوب منها على حوالي 78 ملغ من المغنسيوم.

الشوكولاته الداكنة: تحتوي القطعة التي تزيد نسبة الكاكاو فيها على 70 في المائة (30 غراماً) على نحو 65 ملغ.

الأفوكادو: تحتوي الثمرة المتوسطة على حوالي 58 ملغ من المغنسيوم.