ما أفضل الأطعمة لإنقاص الوزن؟

توجد الألياف بشكل أساسي في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات (رويترز)
توجد الألياف بشكل أساسي في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات (رويترز)
TT

ما أفضل الأطعمة لإنقاص الوزن؟

توجد الألياف بشكل أساسي في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات (رويترز)
توجد الألياف بشكل أساسي في الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات (رويترز)

قال موقع «ميديكال نيوز توداي» إن اتباع نظام غذائي متنوع يركز على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية بدلاً من التركيز على أصناف محددة يُعد هو الخيار الأمثل لإنقاص الوزن.

ومع ذلك، لفت إلى أنه يمكن لأطعمة محددة أن تُقدم فوائد إضافية، مثل البيض والأسماك واللحوم الخالية من الدهون والبروتينات، والفواكه والخضراوات، مثل الأفوكادو.

وذكر أنه فيما يتعلق بإنقاص الوزن، يُعدّ النظام الغذائي الشامل ونمط الحياة أهم من أي أطعمة محددة.

ومع ذلك، فإن التركيز على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية يُوفر للجسم الفيتامينات والمعادن الأساسية والمركبات الأخرى الضرورية لوظائف الجسم الجيدة والصحة العامة.

ويُعد النظام الغذائي المتوازن الذي يشمل الفواكه والخضراوات والفاصولياء والبقوليات والبروتينات الخالية من الدهون، وكذلك الدهون الصحية والحبوب الكاملة، نقطة انطلاق جيدة لتخطيط نظام غذائي لإنقاص الوزن.

وقال إنه بمجرد أن يتأكد الشخص من حصوله على جميع العناصر الغذائية اللازمة لجسم صحي، يمكنه إما تقليل السعرات الحرارية، وإما زيادة مستويات النشاط لبدء فقدان الوزن بمعدل معتدل.

واستعرض الموقع الأطعمة التي يُمكن أن تُساعد في بناء نظام غذائي متوازن وصحي لإنقاص الوزن.

البيض

يحتوي على نسبة عالية من البروتين، والدهون غير المشبعة، وفيتاميني (أ) و(د)، والحديد، والكالسيوم.

وتساعد الأطعمة الغنية بالبروتين على الشعور بالشبع لفترة أطول، وهو ما يُعرف بالتخمة.

يُعرَف البيض المسلوق بأنه مصدر غني بالبروتين (أرشيفية - رويترز)

وأظهرت دراسات متعددة أن الأشخاص الذين يتناولون البيض بوصفه جزءاً من وجبة إفطار غنية بالبروتين يشعرون بالشبع على مدار اليوم أكثر من أولئك الذين يتناولون وجبات منخفضة البروتين.

ويمكن لإعطاء الأولوية للبروتينات المشبعة أن يساعد الناس على تقليل إجمالي السعرات الحرارية التي يتناولونها دون الشعور بالجوع الشديد.

الأسماك

كما هي الحال مع البيض، توفر الأسماك كميات كبيرة من البروتين والدهون الصحية في سعرات حرارية منخفضة نسبياً.

ونتيجة لذلك، فإن استبدال اللحوم مثل لحم البقر بواسطة المأكولات البحرية قليلة الدهون يمكن أن يقلل من إجمالي السعرات الحرارية، ويساعد على إنقاص الوزن.

الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين تحافظ على صحة الدماغ (رويترز)

وتلعب الأسماك الزيتية دوراً مهماً في الصحة العامة، حيث يحتوي سمك السلمون والماكريل والسردين على مستويات عالية من أوميغا 3، وهو حمض دهني متعدد غير مشبع.

وفي جزء من نظام غذائي متوازن، يمكن لهذه الدهون أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والتمثيل الغذائي.

اللحوم الخالية من الدهون ومصادر البروتين الأخرى

جميع أنواع البروتينات تزيد الشعور بالشبع وتساعد على إنقاص الوزن.

ومع ذلك، عند اختيار اللحوم بوصفها مصدراً رئيسياً للبروتين، من المهم اختيار مصادر خالية من الدهون لتقليل استهلاك الدهون والسعرات الحرارية.

أدى استهلاك اللحوم الحمراء إلى انخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة (مالي مايدر - بيكسلز)

تشمل خيارات البروتين الخالية من الدهون ما يلي:

صدر دجاج أو ديك رومي منزوع الجلد.

قطع لحم ستيك خالية من الدهون.

الفواكه والخضراوات

توفر كميات جيدة من الألياف والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن، كما يمكن لبعض الأطعمة إضافة البروتين والسكريات الطبيعية إلى النظام الغذائي.

وتتميز الفواكه بطبيعتها بكثافة العناصر الغذائية، وانخفاض السعرات الحرارية نسبياً، ومع أن الفواكه غنية بالسكريات بشكل طبيعي، إلا أنها تُعد أيضاً مصادر جيدة للفيتامينات والمعادن والألياف.

تسهم المكسرات والأسماك الدهنية والخضراوات والفواكه في رفع مستويات الكولسترول (أرشيفية - جامعة ناغويا)

وفي الواقع، يُساعد محتوى الألياف في كثير من الفواكه على تأخير إطلاق السكر في مجرى الدم، مما يُحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم، ويُوفر إطلاقاً أكثر انتظاماً للطاقة.

ولا يُساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بمختلف أنواع الفواكه والخضراوات على إنقاص الوزن فحسب، بل يُمكنه أيضاً أن يُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.

الخضراوات الورقية والصليبية

تُعد الخضراوات الورقية الخضراء مصادر جيدة للكربوهيدرات والألياف، كما أنها غنية بمركبات الثايلاكويد النباتية، التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالشبع والتحكم في الوزن.

والخضراوات الصليبية غنية أيضاً بالألياف، ولكنها تُعد بشكل خاص مصادر بروتين نباتية غذائية، مما قد يُفيد في إنقاص الوزن. تشمل الخضراوات الصليبية الشائعة ما يلي:

البروكلي.

القرنبيط.

الكرنب.

الأفوكادو

الأفوكادو فاكهة غنية بالدهون الصحية والألياف وكثير من العناصر الغذائية الأخرى.

وقد تساعد فاكهة الأفوكادو على إدارة الوزن من خلال تعزيز الشعور بالشبع.

وبالإضافة إلى ذلك، فهي تساعد الجسم على امتصاص الفيتامينات المهمة التي تذوب في الدهون، وتحتوي على كثير من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك الألياف والبوتاسيوم.

وفي حين قد يعتقد البعض أن الدهون تضر بفقدان الوزن، إلا أنها ضرورية للصحة العامة وكثير من وظائف الجسم.

تحتوي الثمرة المتوسطة من الأفوكادو على 58 ملغ من المغنيسيوم (بيكساباي)

ويمكن أن يكون إعطاء الأولوية للدهون غير المشبعة على الدهون المشبعة مفيداً للصحة بشكل خاص. تحتوي فاكهة الأفوكادو على كميات كبيرة من حمض الأوليك، وهو عبارة عن دهون غير مشبعة موجودة أيضاً في الزيتون وزيت الزيتون.

وتربط الدراسات حمض الأوليك بفوائد صحية، مثل تقليل الالتهابات، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

جدير بالذكر أن فاكهة الأفوكادو غنية بالطاقة، لذا فإن الاهتمام بالكميات أمر أساسي عندما يكون هدفك هو إنقاص الوزن.

دقيق الشوفان

الشوفان مصدر موثوق، وهو حبوب كاملة غنية بالألياف والكربوهيدرات والبروتينات وعناصر غذائية أخرى.

وتُحسّن الألياف الموجودة في الشوفان ودقيق الشوفان الشعور بالشبع مما يُحسن عملية الهضم.

وكما هي الحال مع البيض، فإن تناول دقيق الشوفان على الإفطار في جزء من نظام غذائي متوازن قد يُساعد على الشعور بالشبع طوال اليوم، ويُقلل من إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، كما تُعد الكربوهيدرات والبروتينات الموجودة في دقيق الشوفان مصادر جيدة للطاقة، وتُساعد على اتباع نمط حياة نشط.

الفاصولياء والحمص والعدس والبازلاء

تُعرف الفاصولياء، والحمص، والعدس، والبازلاء، مجتمعةً باسم البقوليات.

وقد تُؤثر هذه البقوليات على فقدان الوزن نظراً لتأثيرها على الشعور بالشبع، بالإضافة إلى محتواها من البروتين والألياف.

كما هي الحال مع دقيق الشوفان، تحتوي البقوليات على ألياف قابلة للذوبان قد تُبطئ عملية الهضم والامتصاص.

ويؤدي تناول البروتين إلى إفراز هرمونات تُشير إلى الشعور بالشبع.

المكسرات

تحتوي المكسرات على البروتين والألياف، مما قد يُفسر تأثيرها على وزن الجسم، كما أنها تحتوي على دهون صحية للقلب، وعناصر غذائية مفيدة أخرى.

ومع أنه يُمكن إدراج المكسرات في نظام غذائي صحي، إلا أن الاعتدال في تناولها ضروري لأنها غنية بالطاقة.

وغالباً ما تُشكل استعادة الوزن مصدر قلق للأفراد بعد فقدانهم للوزن.

ارتبط تناول كميات أكبر من المكسرات والحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والأسماك بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب (أرشيفية - رويترز)

وفي دراسة أوروبية، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من المكسرات اكتسبوا وزناً أقل خلال فترة 5 سنوات مُقارنةً بمن لم يتناولوها، كما أنهم كانوا أقل عُرضة لزيادة الوزن أو السمنة.

اختيار أطعمة لإنقاص الوزن

عند اختيار أطعمة لإنقاص الوزن، من المهم أيضاً مراعاة أحجام الحصص، حتى بالنسبة للأطعمة المُغذية.

وفيما يتعلق بطرق الطهي، بدلاً من الأطعمة المقلية، يُنصح باختيار الأطعمة المخبوزة أو المشوية.

وقد تُوفر المشروبات المُحلاة بالسكر كمية كبيرة من السعرات الحرارية، لكنها لا تُعطي الشعور نفسه بالشبع الذي تُعطيه الأطعمة الصلبة.

ويجب أن تختار مشروبات خالية من السعرات الحرارية بدلاً من العصائر والمشروبات الغازية، مثل الماء أو الشاي غير المُحلّى.


مقالات ذات صلة

تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على صحتك بعد الستين

صحتك تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)

تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على صحتك بعد الستين

مع التقدم في العمر، يلعب النظام الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة. فقد أظهرت الدراسات أن تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قطع صغيرة من السكر (بيكسلز)

السكر العادي أم بدائله أيها أفضل؟

قال موقع فيري ويل هيلث إن المحليات الصناعية، والطبيعية، هي بدائل تُستخدم بدلاً من السكر العادي

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك مكملات (بيكسلز)

أطعمة بديلة عن مكملات الألياف

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الأطعمة الغنية بالألياف تُعدّ بديلاً لمكملات الألياف لإدخالها بشكل طبيعي في النظام الغذائي، مع دعم صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك يعتبر الكاجو من المصادر الممتازة للمغنيسيوم (بكسلز)

الكاجو ليس وحده... 6 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لتعزيز صحة القلب والعظام

يُعتبر المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً حيوياً في دعم صحة الأعصاب، والقلب، والعضلات، والعظام، ويساهم في تنظيم ضغط الدم، ومستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك رسم توضيحي يُظهر مجسمات صغيرة تحمل أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» (رويترز)

هل تثق بالذكاء الاصطناعي لتحديد طعامك؟ دراسة تحذر المراهقين

دراسة علمية جديدة تحذر من أن الاعتماد على هذه الأدوات لتخطيط النظام الغذائي قد يحمل مخاطر صحية حقيقية؛ إذ قد تقود بعض المراهقين إلى تناول كميات أقل من المطلوب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

انخفاض قياسي في تدخين السجائر بين البالغين

علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)
علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)
TT

انخفاض قياسي في تدخين السجائر بين البالغين

علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)
علبة سجائر (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة جديدة أن نسبة البالغين الذين يدخنون السجائر في الولايات المتحدة انخفضت إلى أدنى مستوى يُسجل على الإطلاق.

وبحسب تحليل لبيانات «المسح الوطني للمقابلات الصحية» نُشر الثلاثاء الماضي في مجلة «إن إي جي إم إيفيدنس»، أفاد نحو 9.9 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة بأنهم يدخنون السجائر في عام 2024، انخفاضاً من 10.8 في المائة في عام 2023.

ويمثل هذا أول مرة تنخفض فيها نسبة التدخين بين البالغين في الولايات المتحدة إلى رقم أحادي، وهو إنجاز سعى مسؤولو الصحة العامة إلى تحقيقه منذ عقود.

ووفق تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، يشير هذا التراجع إلى اقتراب الولايات المتحدة من تحقيق هدفها الصحي لعام 2030 بخفض نسبة التدخين بين البالغين إلى 6.1 في المائة.

وكتب الباحثون في الدراسة، بقيادة إسرائيل أغكو، الباحث في الصحة العامة والأستاذ المقيم في أتلانتا: «إذا استمر هذا التراجع، فقد يتحقق الهدف أو حتى يتم تجاوزه بحلول عام 2030».

ولا يعني هذا التراجع اختفاء استخدام التبغ؛ إذ لا يزال نحو 25.2 مليون بالغ يدخنون السجائر، وهي أكثر منتجات التبغ شيوعاً في الولايات المتحدة، في حين يستخدم نحو 47.7 مليون بالغ - أي ما يعادل 18.8 في المائة من السكان - منتجاً واحداً على الأقل من منتجات التبغ، مثل السجائر أو السيغار أو السجائر الإلكترونية، بحسب الباحثين.

غير أن معدل استخدام منتجات تبغ أخرى - مثل السجائر الإلكترونية والسيغار - لم يشهد تغيراً ملحوظاً بين عامَي 2023 و2024، وفقاً للدراسة. وكتب الباحثون: «إن عدم حدوث تغير في استخدام السيغار والسجائر الإلكترونية يستدعي تكثيف تطبيق سياسات شاملة لمكافحة التبغ تشمل جميع المنتجات».

كما أظهرت الدراسة أن استخدام التبغ لا يتوزع بشكل متساوٍ بين فئات السكان. وأفاد الرجال بمعدلات استخدام للتبغ أعلى بكثير من النساء؛ إذ يستخدم أكثر بقليل من 24 في المائة من الرجال منتجاً واحداً على الأقل من منتجات التبغ، مقارنة بنحو 14 في المائة من النساء، وفقاً للدراسة.

كما كان استخدام التبغ أعلى بين بعض الفئات الديمغرافية والمهنية، خصوصاً بين العاملين في قطاعات مثل الزراعة والبناء والتصنيع.

وسُجِّلت أعلى معدلات استخدام للتبغ بين الحاصلين على شهادة التطوير التعليمي العام (GED)، وهي شهادة تعادل الثانوية العامة تُمنح للأشخاص الذين لم يُكملوا دراستهم الثانوية، بنسبة 42.8 في المائة، وكذلك بين سكان المناطق الريفية وذوي الدخل المنخفض والأشخاص ذوي الإعاقة.

كما أظهرت الدراسة أن الشباب البالغين كانوا أكثر ميلاً لاستخدام السجائر الإلكترونية مقارنة بالسجائر التقليدية؛ إذ أفاد نحو 15 في المائة من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً باستخدام السجائر الإلكترونية، مقابل 3.4 في المائة يدخنون السجائر.

تحول في أنماط استخدام النيكوتين

ويرى بعض الخبراء أن هذه النتائج تعكس تحولاً في أنماط استخدام النيكوتين، أكثر من كونها اختفاءً للإدمان.

وقال جون بولس، المعالج النفسي والمتخصص في علاج الإدمان، إن الاتجاه نحو الابتعاد عن السجائر مع استمرار استخدام التبغ والسجائر الإلكترونية يعكس ما يلاحظه لدى مرضاه.

وأضاف بولس، الذي لم يشارك في الدراسة، لـ«فوكس نيوز»: «معظم مرضاي يستخدمون السجائر الإلكترونية ومنتجات التدخين عبر البخار المختلفة؛ فهي أسهل في الإخفاء، ويمكن استخدامها في معظم الأماكن، كما أنها توفر جرعة أقوى بكثير من النيكوتين».

وأشار إلى أن تدخين السجائر أصبح «أقل قبولاً اجتماعياً من أي وقت مضى»، قائلاً: «أعمل مع كثير من المرضى المدمنين على النيكوتين، والغالبية العظمى منهم لم يدخنوا سيجارة تقليدية من قبل».

وقال بولس إن هذا النمط شائع خصوصاً بين المراهقين والشباب البالغين، وهو أمر يثير القلق؛ إذ إن السيجارة التقليدية تحتوي عادة على نحو 1 إلى 2 مليغرام من النيكوتين، في حين قد تحتوي بعض منتجات التدخين الإلكتروني على ما بين 20 و60 مليغراماً. وأضاف: «هناك أيضاً اعتقاد بأن السجائر الإلكترونية شكل أكثر أماناً من التدخين، وهو ما يسهم في تراجع تدخين السجائر».

ومع ذلك، يؤكد مسؤولو الصحة أن أياً من منتجات التبغ ليس آمناً، بما في ذلك السجائر الإلكترونية، وفقاً للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

وتشير الوكالة إلى أن تدخين السجائر يُعد السبب الرئيسي للأمراض والوفيات التي يمكن الوقاية منها في الولايات المتحدة، وهو مسؤول عن نحو واحدة من كل ثلاث وفيات ناجمة عن السرطان.


تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على صحتك بعد الستين

تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)
تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)
TT

تعرف على النظام الغذائي الأمثل للحفاظ على صحتك بعد الستين

تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)
تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يعزز الصحة بشكل ملحوظ (رويترز)

مع التقدم في العمر، يلعب النظام الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على الصحة. فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن تناول الأطعمة الصحيحة بعد الستين يمكن أن يحافظ على قوة العضلات، ووظائف الدماغ، والمناعة، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ويساعد على العيش بشكل أطول وأكثر استقلالية.

وفي هذا السياق، استعرضت صحيفة «التلغراف» البريطانية أبرز الإرشادات الغذائية المدعومة بالأدلة العلمية لتعزيز الصحة في الستينيات وما بعدها:

تناول البروتين في كل وجبة

يُعدّ البروتين الغذائي ضرورياً للحفاظ على كتلة العضلات وقوتها مع التقدم في السن، ومع ذلك، فإن نحو نصف البالغين فوق سن 65 لا يحصلون على الكمية الكافية للحفاظ على صحة عضلية مثالية.

وابتداءً من سن الستين تقريباً، نفقد ما يقارب 1 في المائة من كتلة العضلات سنوياً، ويتسارع هذا الفقد مع مرور الوقت.

ويوصي الخبراء بتناول نحو 25-30 غراماً من البروتين في كل وجبة. كما يؤكدون أن زيادة تناول البروتين في وجبة الإفطار يُعد طريقة بسيطة لبدء اليوم بنشاط ودعم الحفاظ على العضلات على المدى الطويل.

وتشمل مصادر البروتين المختلفة اللحوم الخالية من الدهن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والمكسرات، والبقوليات.

أضف زيت الزيتون يومياً

يُعدّ زيت الزيتون البكر الممتاز من أكثر الأطعمة الصحية التي يُمكن إضافتها إلى نظامك الغذائي في الستينيات من العمر، حيث تُساعد الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة الموجودة فيه على حماية القلب والدماغ من التلف المرتبط بالتقدم في السن.

ووجدت دراسة إسبانية واسعة النطاق أن الأشخاص الذين اتبعوا حمية البحر الأبيض المتوسط ​​مع إضافة زيت الزيتون كانوا أقل عرضة بنسبة 30 في المائة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

تناول الأسماك الزيتية

يمكن لتناول الأسماك الزيتية مثل السلمون، والماكريل، والسردين، أن يدعم صحة الدماغ بشكل ملحوظ، فهذه الأسماك هي أغنى مصدر غذائي لأحماض أوميغا-3 الدهنية، وهي مكونات أساسية لبنية خلايا الدماغ.

وتُشير الأبحاث أيضاً إلى أن أحماض أوميغا-3 تُساعد خلايا الدماغ على التواصل بفاعلية، وقد تُقلل من الالتهابات المرتبطة بتسارع التدهور المعرفي مع التقدم في السن.

زيادة الألياف في النظام الغذائي

غالباً ما يتباطأ الهضم مع التقدم في السن؛ لذا نحتاج إلى الألياف للحفاظ على حركة الأمعاء وتقليل الإمساك والانتفاخ.

لكن فوائد الألياف الغذائية تتجاوز مجرد تنظيم حركة الأمعاء.

فمع التقدم في السن، يقل تنوع الميكروبات في أمعائنا، مما يساهم في التهابات مزمنة خفيفة.

وتُعدّ الألياف علاجاً فعالاً لهذه المشكلة. فالألياف الموجودة في البذور والحبوب الكاملة والخضراوات تُغذي البكتيريا النافعة في أمعائنا، والتي بدورها تُنتج مركبات مضادة للالتهابات، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، ووفقاً لأدلة متزايدة، قد تدعم صحة الدماغ.

ومن أبرز مصادر الألياف الخضار، والحبوب الكاملة، والبقوليات، والمكسرات، والبذور.

لا تهمل منتجات الألبان

يتسارع فقدان العظام مع التقدم في السن، خاصةً لدى النساء اللواتي قد يفقدن ما يصل إلى 10 في المائة من كتلة عظامهن خلال فترة انقطاع الطمث.

وتشير الأبحاث إلى أن نحو نصف النساء وثلث الرجال فوق سن الستين سيُصابون بكسر نتيجة هشاشة العظام.

ويلعب الكالسيوم دوراً حاسماً في إبطاء هذا الفقدان، خاصةً عند تناوله مع كميات كافية من فيتامين د والبروتين.

وتوصي الإرشادات الصحية بتناول نحو 700 ملغ من الكالسيوم يومياً، بينما تشير بعض المنظمات إلى أن كبار السن عليهم أن يتناولوا ألف ملغ يومياً.

ركز على التغذية العالية القيمة

مع انخفاض الشهية وكفاءة امتصاص العناصر الغذائية مع العمر، من المهم اختيار أطعمة غنية بالبروتين والفيتامينات والمعادن بدل السعرات الفارغة.

لهذا السبب، يقول خبراء الصحة إن اتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية في هذه المرحلة العمرية يكون أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ويُعد النظام الغذائي المتوسطي، القائم على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور وزيت الزيتون مع كميات معتدلة من الأسماك واللحوم ومنتجات الألبان، وتقليل تناول الحلويات، النمط الغذائي الذي يتمتع بأقوى الأدلة على فوائده في الشيخوخة الصحية.

لا تنس فيتامين ب12

ابتداءً من سن الستين، يصبح الجسم أقل كفاءة في امتصاص فيتامين ب12، وهو فيتامين ضروري للطاقة والمناعة ووظائف الأعصاب السليمة.

ويعاني نحو واحد من كل عشرة أشخاص فوق سن 65 من انخفاض مستويات هذا الفيتامين. وتشمل أعراض النقص التعب وضيق التنفس وتنميل اليدين أو القدمين.

ونحتاج فقط إلى كميات ضئيلة (1.5 ميكروغرام يومياً)، ولكن فيتامين ب12 موجود بشكل طبيعي في الأطعمة الحيوانية فقط، مثل اللحوم والأسماك والبيض ومنتجات الألبان.

تناول مكملات فيتامين د عند الحاجة

يُعدّ فيتامين د ضرورياً للحفاظ على قوة العظام والعضلات، والحدّ من خطر السقوط والكسور.

ويعاني عدد كبير من كبار السن من انخفاض مستويات فيتامين د، خاصةً في فصل الشتاء، حيث إن المصدر الرئيسي له هو ضوء الشمس.

وينصح خبراء الصحة بتناول 10 ميكروغرامات (400 وحدة دولية) من مكملات فيتامين د يومياً خلال فصلي الخريف والشتاء، مع العلم بأن كبار السن - وخاصةً من يقضون وقتاً قصيراً في الهواء الطلق - قد يستفيدون من تناوله على مدار العام.

ومن مصادره الغذائية الأسماك الزيتية وصفار البيض.


4 فوائد صحية لقصر القامة

تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
TT

4 فوائد صحية لقصر القامة

تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)
تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة (رويترز)

بينما يرتبط الطول عادة بمزايا اجتماعية مثل الثقة بالنفس والقدرة على الوصول إلى الأماكن العالية، تكشف الدراسات الحديثة عن فوائد صحية غير متوقعة لقصر القامة.

فمن تقليل خطر الإصابة بالسرطان إلى انخفاض احتمالية كسور الورك، يبدو أن قصر القامة قد يمنح بعض المزايا الصحية، وربما يطيل العمر.

وفيما يلي 4 فوائد صحية لقصر القامة، حسبما نقلته صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية:

انخفاض خطر الإصابة بالسرطان

وجدت دراسة سويدية أجريت عام 2014، وشملت أكثر من 5 ملايين شخص، أن كل زيادة قدرها 10 سنتيمترات في الطول ارتبطت بزيادة خطر السرطان بنسبة 11 في المائة لدى الرجال، و18 في المائة لدى النساء.

وظهر أن النساء الأطول قامة يواجهن تحديداً خطراً أعلى بنسبة 20 في المائة للإصابة بسرطان الثدي، في حين يزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد (الميلانوما) بنحو 30 في المائة لكل 10 سنتيمترات إضافية لدى كل من الرجال والنساء.

كما أفاد تحليل أجراه الصندوق العالمي لأبحاث السرطان بأن الأشخاص الأطول قامةً قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الكلى والمبيض والبنكرياس والقولون والبروستاتا.

ولا يزال الباحثون يدرسون أسباب كون الأشخاص الأطول قامةً أكثر عرضةً للإصابة بالسرطان، لكن إحدى النظريات تُشير إلى أنه كلما زاد الطول قد ترتفع مستويات هرمونات النمو وعدد الخلايا، ما يزيد احتمالية الطفرات الخلوية المرتبطة بالسرطان.

انخفاض احتمالية تكوُّن جلطات الدم

أظهرت دراسة أجريت عام 2017 على أكثر من مليوني أخ وأخت أن الأشخاص الأطول قامةً قد يواجهون خطراً أكبر للإصابة بجلطات دموية خطيرة في الأوردة، وهي حالة تُعرف باسم الانصمام الخثاري الوريدي (VTE).

وكان الرجال الذين يقل طولهم عن 160 سم أقل عرضةً للإصابة بجلطات دموية بنسبة 65 في المائة، مقارنةً بالرجال الذين يبلغ طولهم 188 سم أو أكثر.

ولدى النساء، انخفض خطر الإصابة بالجلطات الدموية بنسبة تصل إلى 69 في المائة لمن يقل طولهن عن 155 سم، مقارنةً بالنساء اللواتي يبلغ طولهن 183 سم أو أكثر.

ويعتقد الباحثون أن هذا الارتباط يعود إلى طول الساقين. فالساقان الأطول تعنيان أوعية دموية أطول، ما قد يُبطئ تدفق الدم العائد إلى القلب، وهو عامل قد يزيد من خطر الإصابة بالجلطات.

انخفاض خطر التعرض لكسور الورك

وجدت دراسة واسعة أجريت عام 2016 صلة محتملة بين زيادة الطول وزيادة خطر الإصابة بكسور الورك.

وقدَّم الباحثون عدة تفسيرات، منها أن الأشخاص الأطول قامة لديهم مركز ثقل أعلى من نظرائهم الأقصر قامة، أي أن توازنهم أسهل أن يختل عند الحركة أو السقوط، كما أنهم قد يصطدمون بالأرض بقوة أكبر عند السقوط.

العيش لفترة أطول

في المتوسط، يعيش الأشخاص الأقصر قامة من سنتين إلى 5 سنوات أطول من نظرائهم الأطول قامة.

وقد يكمن جزء من السبب في جينات معينة تنتقل وراثياً.

وأظهرت دراسة أجريت عام 2014 على رجال أميركيين من أصول يابانية أن الرجال الأقصر قامةً كانوا أكثر عرضةً لحمل نسخة وقائية من جين طول العمر، FOXO3.

ووجدت دراسة أخرى أن الأشخاص ذوي الأجسام الأصغر والأقصر قامةً يتمتعون عموماً بمتوسط ​​عمر أطول، ويعانون أمراضاً مزمنة أقل مرتبطة بالنظام الغذائي، خصوصاً بعد منتصف العمر.