أنشيلوتي واثق من تعافي نيمار قبل كأس العالم

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي واثق من تعافي نيمار قبل كأس العالم

كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي (أ.ف.ب)

قال كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل إن نيمار يتعافى بشكل جيد من إصابة في ربلة الساق، ​وقد يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة الافتتاحية لفريقه في كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل.

وتم استدعاء نيمار للمنتخب هذا الشهر رغم أنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي خلال العام الذي قضاه المدرب الإيطالي على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرازيلي.

واستُبعد ‌مهاجم سانتوس، ‌الهداف التاريخي للبرازيل برصيد ​79 هدفاً ‌في ⁠128 ​مباراة، من ⁠المباراتين الوديتين ضد بنما ومصر من قبل الاتحاد البرازيلي للعبة بسبب إصابة في ربلة الساق يوم الخميس الماضي.

وقال أنشيلوتي للصحافيين أمس السبت قبل مباراة البرازيل مع بنما: «قبل الإعلان عن تشكيلة الفريق، تلقينا تقريراً ⁠من سانتوس يفيد بأن اللاعب يعاني ‌من مشكلة بسيطة ‌عبارة عن بعض التورم. ​تركنا سانتوس يتعامل مع ‌الأمر حتى يوم 27. تم استدعاء نيمار ‌لأنه، من وجهة نظر الجهاز الفني، كان لا بد من استدعائه. بعد يوم 27، تولى الاتحاد البرازيلي مسؤولية حالة نيمار، وهذا ما قمنا به. ‌نحن ندير عملية تعافي نيمار. نعتقد أنه سيتعافى في أسرع وقت ممكن. إنه ⁠يعمل ⁠جيداً وفي حالة معنوية جيدة... نعتقد أنه سيكون جاهزاً للمباراة الأولى في كأس العالم. إذا لم يكن جاهزاً للمباراة الأولى فسيكون جاهزاً للثانية. لذلك ليس لدينا أي نية على الإطلاق لاستبدال أي لاعب».

وستواجه البرازيل، التي تسعى للفوز بلقبها السادس في كأس العالم لتعزيز رقمها القياسي، المغرب وهايتي واسكوتلندا في المجموعة الثالثة من البطولة ​التي ستقام في ​أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.


مقالات ذات صلة

برشلونة يمدد عقد البرازيلي رافينيا حتى 2030

رياضة عالمية مدّد برشلونة عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة (رويترز)

برشلونة يمدد عقد البرازيلي رافينيا حتى 2030

مدّد برشلونة -حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم- الخميس عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)

رونالدو... من اكتشاف فيرغسون إلى مطاردة الهدف الألف

أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، ليطوي صفحة امتدت لسنوات طويلة شهدت خلالها مسيرته محطات استثنائية وأرقاماً قياسية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية يورغن كلوب (أ.ب)

كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل مُحيا لمواجهتي صربيا وهولندا

استدعى مدربُ منتخب ألمانيا، يورغن كلوب، لاعبَ وسط بوروسيا مونشنغلادباخ، المغربيَّ الأصل وائل مُحيا إلى تشكيلة من 24 لاعباً لخوض مواجهتي صربيا وهولندا...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)

رونالدو يسبق خورخي خيسوس بـ24 ساعة... ويغلق باب العودة للبرتغال

أغلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باب عودته إلى منتخب بلاده، بعدما أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

برشلونة يمدد عقد البرازيلي رافينيا حتى 2030

مدّد برشلونة عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة (رويترز)
مدّد برشلونة عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة (رويترز)
TT

برشلونة يمدد عقد البرازيلي رافينيا حتى 2030

مدّد برشلونة عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة (رويترز)
مدّد برشلونة عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة (رويترز)

مدّد برشلونة -حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم- الخميس عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة.

وقال النادي الكاتالوني في بيان مقتضب «قائدنا العزيز سيواصل قيادة المشروع حتى عام 2030».

وسبق للمهاجم البرازيلي البالغ 29 عاماً -والذي كان عقده يمتد حتى عام 2028- أن صرح في سبتمبر (أيلول) خلال مقابلة صحافية بأنه يرغب في مواصلة مسيرته مع برشلونة، بل وإنهاء مشواره الكروي هناك.

وكان المدير الرياضي لبرشلونة ديكو قد أعلن حينها التوصل إلى اتفاق مع اللاعب السابق لرين الفرنسي، وليدز الإنجليزي، الذي أصبح قائداً للفريق هذا الموسم بعد رحيل الأوروغوياني رونالد أراوخو (إعارة إلى ليفربول الإنجليزي)، والحارس مارك أندريه تير شتيغن (إعارة إلى أياكس الهولندي).

وبعد إعادة توظيفه في مركز رأس الحربة عقب رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، أصبح رافينيا اللاعب الأكثر حسماً في أوروبا منذ بداية الموسم، بعدما سجل 19 هدفاً، وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 13 مباراة بمختلف المسابقات.

ومنذ انضمامه إلى برشلونة عام 2022، تحول اللاعب البرازيلي إلى هداف بارع، وقائد هجومي مؤثر منذ وصول المدرب الألماني هانزي فليك في عام 2024، وكان عنصراً أساسياً في إحراز النادي لقبي الدوري الإسباني في الموسمين الأخيرين توالياً (2025 و2026).


رونالدو... من اكتشاف فيرغسون إلى مطاردة الهدف الألف

في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)
في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)
TT

رونالدو... من اكتشاف فيرغسون إلى مطاردة الهدف الألف

في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)
في عام 2018 أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات (رويترز)

أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، ليطوي صفحة امتدت لسنوات طويلة شهدت خلالها مسيرته محطات استثنائية وأرقاماً قياسية جعلت منه أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما قرر مواصلة مشواره مع النصر السعودي، واضعاً نصب عينيه الوصول إلى حاجز الهدف الألف في مسيرته الاحترافية.

ويملك قائد البرتغال السابق 985 هدفاً حتى الآن، ليصبح على بُعد 15 هدفاً فقط من تحقيق إنجاز غير مسبوق في كرة القدم، في وقت يواصل فيه غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مطاردته برصيد 931 هدفاً، وفق ما أورده تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية، استعرض أبرز اللحظات التي صنعت مسيرة رونالدو.

وبدأت إحدى أهم محطات مسيرته في صيف 2003، عندما لفت أنظار مانشستر يونايتد خلال مباراة ودية أمام سبورتينغ لشبونة، قدَّم خلالها أداءً لافتاً، وأسهم في فوز فريقه 3-1، بعدما صنع هدفين. وأثار مستواه إعجاب لاعبي الفريق الإنجليزي الذين طالبوا مدربهم أليكس فيرغسون بالتعاقد معه، لينضم إلى النادي بعد 5 أيام مقابل 12 مليون جنيه إسترليني.

وفي موسمه الأول مع يونايتد، تُوّج رونالدو بكأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يشهد موسم 2006-2007 انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، بعدما سجّل 17 هدفاً في الدوري الإنجليزي، وحصد جائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في المسابقة، إلى جانب لقبه الأول في الدوري الممتاز.

وجاء الموسم التالي أكثر تميزاً، بعدما قاد يونايتد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2008، مسجلاً هدفاً في المباراة النهائية أمام تشيلسي، كما حصد الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الأولى، قبل أن يُضيف لقباً جديداً في الدوري الإنجليزي.

قاد يونايتد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2008 (رويترز)

وفي عام 2009، ترك رونالدو واحدة من أبرز بصماته في دوري الأبطال، عندما سجّل هدفاً صاروخياً من مسافة تقارب 40 متراً أمام بورتو في البرتغال، ليقود مانشستر يونايتد إلى الدور نصف النهائي. وحصل الهدف على جائزة «بوشكاش» في نسختها الأولى التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأجمل هدف في العام، قبل أن ينتقل اللاعب إلى ريال مدريد في صفقة بلغت 80 مليون جنيه إسترليني.

حصل رونالدو على الجائزة في نسختها الأولى التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأجمل هدف في العام (موقع الجائزة)

وفي العاصمة الإسبانية، بدأ رونالدو مرحلة جديدة من مسيرته، وكان نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2011 أمام برشلونة من أبرز محطاتها، بعدما سجّل هدف الفوز برأسية في الوقت الإضافي، مانحاً ريال مدريد اللقب الأول في المسابقة منذ 7 سنوات، في واحدة من 4 مواجهات جمعت الفريقين خلال 18 يوماً.

وبعد 4 أعوام، دخل النجم البرتغالي تاريخ النادي الملكي، عندما سجّل هدفاً أمام ليفانتي في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، ليصبح الهدّاف التاريخي لريال مدريد بعدما وصل إلى هدفه رقم 324 في 310 مباريات. وأنهى رونالدو مشواره مع الفريق برصيد 450 هدفاً في 438 مباراة، بعدما تجاوز حاجز 50 هدفاً في 6 مواسم متتالية.

انتقل رونالدو إلى ريال مدريد في صفقة بلغت 80 مليون جنيه إسترليني (رويترز)

لكن الإنجاز الذي ظل ينقص مسيرته كان التتويج الدولي، وهو ما تحقق في صيف 2016، عندما قاد البرتغال إلى لقبها الأول في بطولة كبرى، بالفوز على فرنسا 1-0 في نهائي كأس الأمم الأوروبية بباريس. ورغم اضطراره مغادرة المباراة مصاباً، والدموع في عينيه خلال الشوط الأول، فإنه واصل دعم زملائه من خارج الملعب، قبل أن يحتفل معهم باللقب الذي طال انتظاره. وأنهى البطولة بـ3 أهداف، و3 تمريرات حاسمة، وحصل على مكان في التشكيلة المثالية للمسابقة.

وفي العام التالي، عادل رونالدو رقم ميسي بحصوله على الكرة الذهبية الخامسة، بعدما قاد ريال مدريد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني في موسم 2016-2017، مسجلاً هدفين في النهائي أمام يوفنتوس. وكانت تلك الجائزة الخامسة في مسيرته، بعد تتويجاته في أعوام 2008 و2013 و2014 و2016.

وشهد عام 2017 أيضاً وصوله إلى حاجز 100 هدف في دوري أبطال أوروبا، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الرقم، بعدما سجل ثلاثية في شباك بايرن ميونيخ خلال إياب ربع النهائي. وواصل تعزيز رقمه القياسي حتى بلغ 141 هدفاً في 187 مباراة بالبطولة، كما تصدّر قائمة هدافي المسابقة، أو تقاسم صدارتها في 6 مواسم متتالية.

أما عام 2018، فحمل واحدة من أكثر لحظاته رسوخاً في ذاكرة جماهير كرة القدم، عندما سجّل هدفاً استثنائياً بضربة مقصية في شباك يوفنتوس خلال ربع نهائي دوري الأبطال. وارتقى رونالدو عالياً قبل أن يسدد الكرة بطريقة أكروباتية إلى الشباك، في لقطة دفعت جماهير الفريق الإيطالي إلى الوقوف والتصفيق له، رغم أنه كان يستعد للانضمام إلى ناديها بعد أشهر قليلة.

وفي العام نفسه، أصبح رونالدو أول لاعب يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات، بعدما أحرز البطولة مرة مع مانشستر يونايتد عام 2008، و4 مرات مع ريال مدريد، بينها 3 ألقاب متتالية أعوام 2016 و2017 و2018.

وعلى الصعيد الدولي، سجّل رونالدو محطة تاريخية أخرى في سبتمبر (أيلول) 2021، عندما تجاوز الرقم القياسي للإيراني علي دائي، الذي سجّل 109 أهداف دولية، بعدما أحرز هدفين متأخرين في شباك آيرلندا ضمن تصفيات كأس العالم. وواصل تعزيز رقمه حتى وصل إلى 146 هدفاً في 234 مباراة دولية، ليصبح الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية، وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية على مستوى الرجال.

وفي سبتمبر 2024، أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف رسمي على مستوى الأندية والمنتخب، بعدما هز شباك كرواتيا بقميص البرتغال. ومنذ ذلك الحين، واصل زيادة رصيده الذي وصل إلى 985 هدفاً، موزعة بين سبورتينغ لشبونة (5 أهداف)، وريال مدريد (450)، ومانشستر يونايتد (145)، ويوفنتوس (101)، والنصر (138)، ومنتخب البرتغال (146).

أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف رسمي على مستوى الأندية والمنتخب (رويترز)

وبينما يقترب من هدفه الألف، يترك رونالدو المنتخب البرتغالي بعدما أصبح أكثر لاعبيه تسجيلاً للأهداف ومشاركة، متوجاً مسيرته الدولية بلقب كأس أوروبا، في رحلة امتدت من ظهوره الأول مع سبورتينغ لشبونة إلى صدارة الأرقام القياسية العالمية، قبل أن يوجه تركيزه إلى ما تبقى من مشواره مع النصر.


كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل مُحيا لمواجهتي صربيا وهولندا

يورغن كلوب (أ.ب)
يورغن كلوب (أ.ب)
TT

كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل مُحيا لمواجهتي صربيا وهولندا

يورغن كلوب (أ.ب)
يورغن كلوب (أ.ب)

استدعى مدرب منتخب ألمانيا، يورغن كلوب، لاعبَ وسط بوروسيا مونشنغلادباخ، المغربيَّ الأصل وائل مُحيا إلى تشكيلة من 24 لاعباً لخوض مواجهتي صربيا وهولندا في «دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم».

وبعدما ضم 44 لاعباً إلى أول تشكيلة له مع ألمانيا؛ أملاً في تكوين فكرة أوضح عن المواهب المتاحة أمامه، اضطر كلوب إلى استبعاد عدد من الدوليين البارزين والمواهب الشابة.

ولم يكن محيا (17 عاماً) ضمن قائمة كلوب السابقة، لكن لاعبَ الوسط صاحبَ النزعة الهجومية بدأ الموسم بشكل قوي مع مونشنغلادباخ.

وقال كلوب إنه معجب بموهبة محيا وثقته بنفسه، مضيفاً: «أردت أن أرى كيف يتصرّف داخل الملعب وخارجه، وأن ألقي نظرة أقرب عليه مباشرة خلال التدريبات».

وكان نيك فولتماده وكريم أدييمي ونديم أميري ودافيد راوم من بين المستبعَدين من التشكيلة، فيما لا يزال جمال موسيالا وسيرغ غنابري بعيدَين بسبب إصابات طويلة الأمد.

وائل مُحيا (أ.ف.ب)

وقال كلوب: «بعد استدعاء قائمة من 44 لاعباً في سبتمبر (أيلول) الماضي، كان من الصعب اتخاذ هذه الخيارات، رغم أن ذلك من الناحية الإيجابية يعدّ خبراً جيداً؛ لأن عدداً أكبر من اللاعبين كانوا يستحقون الانضمام».

وأضاف: «كلما توفرت لديك جودة أكبر، أصبح اتخاذ القرارات المطلوبة أصعب، ولكن بشكل إيجابي».

وكان المدرب السابق لليفربول الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني، قد عُيّن مدرباً لألمانيا خلال الصيف بعد الخروج المبكر، ولثالث مرة توالياً، لبطل العالم 4 مرات من كأس العالم.

وودعت ألمانيا منافسات «كأس العالم 2026» من دور الـ32 أمام باراغواي، بعدما خرجت من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.

وعُيّن كلوب إلى ما بعد «كأس العالم 2030»، وقد تحدث عن ضرورة اختيار فريق أصغر سناً مع التركيز على التطوير طويل الأمد؛ لكنه لم يتمكن من تجاهل المستوى اللافت للمهاجم نيكلاس فولكروغ صاحب الـ33 عاماًَ.

ومنذ عودته إلى فيردر بريمن في الصيف بعد فترة إعارة لموسم واحد غير مثمرة مع وست هام الإنجليزي، سجل فولكروغ 12 هدفاً في 10 مباريات ضمن جميع المسابقات.

وقال كلوب: «لقد خاض عدداً لا بأس به من المباريات، وكان مستواه ممتازاً. سجل جميع أنواع الأهداف، وكان له تأثير مذهل على فيردر بريمن، ليس فقط من خلال أهدافه؛ بل أيضاً عبر الطريقة التي لعب بها».

وأضاف: «كان من السهل جداً اتخاذ قرار استدعائه، وكان من دواعي سروري إبلاغه بأنه ضمن التشكيلة».

وتواجه ألمانيا صربيا في بلغراد يوم 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، قبل أن تستضيف غريمتها التقليدية هولندا في برلين بعد 3 أيام.

وهنا التشكيلة:

حراس المرمى: ألكسندر نوبل (بشيكتاش التركي)، ومارك آندريه تير شتيغن (آياكس الهولندي)، ويوناس أوربيغ (بايرن ميونيخ).

المدافعون: فالديمار أنتون (بوروسيا دورتموند)، وناثانيال براون (بايرن ميونيخ)، وفين يلتش (شتوتغارت)، وماكسيميليان ميتلشتات (شتوتغارت)، ونيكو شلوتربيك (بوروسيا دورتموند)، وجوناثان تاه (بايرن ميونيخ)، ومالك تياو (نيوكاسل يونايتد الإنجليزي)، وفيليب ترو (فرايبورغ).

لاعبو الوسط: توم بيشوف (بايرن ميونيخ)، وسعيد الملا (كولن)، وبرايان غرودا (لايبزيغ)، ولينارت كارل (بايرن ميونيخ)، ويوزوا كيميش (بايرن ميونيخ)، ووائل محيا (بوروسيا مونشنغلادباخ)، وفيليكس نميتشا (بوروسيا دورتموند)، وألكسندر بافلوفيتش (بايرن ميونيخ)، وديري شيرهانت (فرايبورغ)، وفلوريان فيرتس (ليفربول الإنجليزي).

المهاجمون: يونس بن طالب (آينتراخت فرنكفورت)، ونيكلاس فولكروغ (فيردر بريمن)، وكاي هافيرتس (آرسنال الإنجليزي).