7 أسباب صحية «مدهشة» تدفعك إلى عدم رمي قشر الموز... وأكله

يمكن للعناصر الغذائية الموجودة في قشرة الموز أن تدعم صحتك بعدة طرق (رويترز)
يمكن للعناصر الغذائية الموجودة في قشرة الموز أن تدعم صحتك بعدة طرق (رويترز)
TT

7 أسباب صحية «مدهشة» تدفعك إلى عدم رمي قشر الموز... وأكله

يمكن للعناصر الغذائية الموجودة في قشرة الموز أن تدعم صحتك بعدة طرق (رويترز)
يمكن للعناصر الغذائية الموجودة في قشرة الموز أن تدعم صحتك بعدة طرق (رويترز)

تتميز قشرة الموز باحتوائها على العديد من العناصر الغذائية المهمة بوفرة، فهي غنية بالألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة التي تدعم صحتك بطرق لا حصر لها. وقد لا يكون تناول قشر الموز نيئاً أمراً جذاباً، لكن يمكنك دمجه في وجباتك، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فما هي فوائد قشرة الموز؟

1-غنية بالألياف

تقول آفري زينكر، اختصاصية التغذية بجامعة كوينز: «قشور الموز غنية بالألياف، سواء القابلة للذوبان أو غير القابلة للذوبان». وأضافت: «تحتوي القشرة على ألياف أكثر من الفاكهة الموجودة بداخلها». وتدعم الألياف عملية الهضم، وتساعد على الشعور بالشبع، وتعزز حركة الأمعاء المنتظمة.

2-غنية بالبوتاسيوم

تحتوي قشرة الموز الواحدة على نحو 1025 مليغراماً من البوتاسيوم. وهذا يُمثل ما يقرب من 40 في المائة من القيمة اليومية المُوصى بها. ويلعب البوتاسيوم دوراً هاماً في توازن كل من ضغط الدم والسوائل.

وتحتوي القشرة أيضاً على معادن مفيدة أخرى، مثل المغنيسيوم والكالسيوم، وكميات ضئيلة من الحديد والزنك.

3-غنية بمضادات الأكسدة

قشور الموز غنية بمضادات الأكسدة مثل البوليفينول، والفلافونويد، والأنثوسيانين، والكاروتينات. وتتميز البوليفينولات الموجودة في قشور الموز بخصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة، مما قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، وحتى بعض أنواع السرطان. كما أن بعض الكاروتينات، مثل اللوتين، وألفا كاروتين، وبيتا كاروتين، تدعم أيضاً صحة العين والجلد.

4-تدعم مستويات الكوليسترول الصحية

الألياف الموجودة في قشور الموز يمكن أن ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، مما يساعد على إخراجه من الجسم. وقد تلعب البوليفينولات الموجودة في قشور الموز أيضاً دوراً في دعم مستويات الكوليسترول الصحية. ويساعد الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول في دعم صحة القلب بشكل عام.

5-تساعد في تنظيم سكر الدم

محتوى قشرة الموز الغني بالألياف والبوليفينول قد يساعد أيضاً في إبطاء سرعة امتصاص الجسم للكربوهيدرات، مما يدعم تنظيم سكر الدم بشكل أفضل. ويُعدّ هذا الأمر واعداً بشكل خاص للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني أو مقاومة الأنسولين.

6-قد تُحسّن المزاج والنوم

تحتوي قشور الموز على التربتوفان، وهو حمض أميني يُشارك في إنتاج السيروتونين، وهو ناقل عصبي رئيسي يُساعد على تنظيم المزاج وتحسين النوم.

7-مفيدة لصحة البشرة

ليس عليك تناول قشرة الموز للاستفادة منها، بل يُمكن أن يُقدّم استخدامها موضعياً فوائد أيضاً. وأثبتت قشور الموز التي تحتوي على خصائص مضادة للميكروبات فعاليتها في صحة البشرة، وفي علاج حب الشباب، كما أن وضع قشر الموز النيء على لدغة حشرة قد يُخفف الحكة أيضاً.

كيفية دمج قشور الموز في وجباتك؟

من المؤكد أن لا أحد يفضل تناول قشر الموز نيئاً. لكن مع التحضير المناسب وغسل القشرة جيداً، يمكن أن تكون متعددة

الاستخدامات ولذيذة.

طرق لإضافة قشرة الموز إلى وجباتك

وينصح الخبراء بعدة طرق لإضافة قشرة الموز في نظامك الغذائي عن طريق:

العصائر

اغل القشر لتليينه، ثم امزجه في العصير مع الفاكهة والزبادي والعسل لإخفاء مرارته.

الشاي

جرب غلي قشر الموز في الماء لمدة 10 دقائق، ثم قم بتصفيته، وارتشفه قبل النوم.

المخبوزات

اهرس القشر المسلوق أو المجمد وأضفه إلى خبز الموز أو الكعك أو الفطائر لمزيد من الألياف والعناصر الغذائية.

الشوربة

اطبخ قشر الموز على نار هادئة، ثم استخدم هذا السائل لإثراء الشوربة.


مقالات ذات صلة

كيف يمكن لبيضة واحدة يومياً أن تعزز صحة الدماغ؟

صحتك البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)

كيف يمكن لبيضة واحدة يومياً أن تعزز صحة الدماغ؟

بحث جديد نُشر بمجلة التغذية والصحة والشيخوخة ببريطانيا قال إن تناول ما بين ثلاث وسبع بيضات أسبوعياً قد يُساعد في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)

«جِل» رخيص وشائع يعيد البصر لمرضى انخفاض ضغط العين

أعلن باحثون بريطانيون أن جلاً شائع الاستخدام ومنخفض التكلفة قد أعاد البصر لأشخاص يعانون حالة نادرة ومستعصية تسبب العمى، وهي انخفاض ضغط العين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

استخدام الشاشات يضعف قدرة الأطفال على الكلام

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن قضاء الأطفال الصغار وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)

هرم غذائي جديد في الولايات المتحدة يثير الجدل بين علماء

نشر موقع البيت الأبيض هرماً غذائياً جديداً مقلوباً، يضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات فوق الحبوب الكاملة.

يسرا سلامة (القاهرة)
يوميات الشرق بعض الفيتامينات والمعادن قد تتداخل مع امتصاص الأدوية في الجسم (جامعة أوكلاهوما ستيت)

مكملات غذائية قد تضعف تأثير الدواء

حذّر خبراء الصحة من أن بعض المكملات الغذائية الشائعة قد تتداخل مع الأدوية التي تتناولها وتقلل من فعاليتها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كيف يمكن لبيضة واحدة يومياً أن تعزز صحة الدماغ؟

البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)
البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)
TT

كيف يمكن لبيضة واحدة يومياً أن تعزز صحة الدماغ؟

البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)
البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار (بيكساباي)

سواءً أكان مسلوقاً، أم مقلياً، أم مخفوقاً، يُعدّ البيض من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار، وعلى الرغم من لذته التي لا شك فيها، وارتباطه غالباً بفقدان الوزن وفوائد صحة القلب، فإن الدراسات الحديثة تُشير إلى أن فوائد البيض المذهلة لا تقتصر على ذلك.

فوفقاً لمراجعة منهجية جديدة نُشرت في مجلة التغذية والصحة والشيخوخة ببريطانيا، فإن تناول ما بين ثلاث وسبع بيضات أسبوعياً قد يُساعد في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في السن.

وقد قيّمت هذه المراجعة الشاملة 11 دراسة أُجريت على البشر، شملت أكثر من 38 ألف بالغ، ووجدت أن تناول البيض بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالضعف الإدراكي والخرف (خاصةً لدى كبار السن)، بالإضافة إلى إبطاء وتيرة تدهور الذاكرة وتحسين الطلاقة اللفظية.

إذن، هل البيض هو المفتاح حقاً لصحة الدماغ؟ وإذا كان الأمر كذلك فلماذا؟

العناصر الغذائية المعززة للدماغ في البيض:

الكولين

يُعدّ البيض مصدراً غنياً بالكولين وهو عنصر غذائي أساسي ضروري لصحة الدماغ. توضح الدكتورة إيما ديربيشاير، اختصاصية التغذية المعتمَدة وكاتبة العلوم ومؤسِّسة موقع «Nutritional Insight»، أن الكولين ضروري لإنتاج ناقل عصبي يُسمى أستيل كولين. ينقل هذا الناقل العصبي الرسائل من الدماغ إلى الجسم، ويلعب دوراً بالغ الأهمية في الذاكرة والمزاج.

تحتوي كل خلية في أجسامنا على الكولين. ينتج الكبد كمية صغيرة منه، لكنها غير كافية، لذا نحتاج إلى امتصاصه، من خلال النظام الغذائي. وفي حين لا توجد توصيات محددة بشأن كمية الكولين المُتناولة، تشير الإرشادات الأوروبية إلى أن البالغين يحتاجون إلى 400 ميللغرام يومياً، والنساء الحوامل إلى نحو 480 ميللغراماً يومياً، والمرضعات إلى 520 ميللغراماً يومياً. تحتوي البيضة الواحدة على نحو 150 ميللغراماً من الكولين.

وجدت دراسة، نُشرت في عام 2011 بالمجلة الأميركية للتغذية السريرية، أن تناول الكولين، خلال منتصف العمر، قد يُساعد في حماية الدماغ، وأن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الكولين يتمتعون بذاكرة أفضل. في المقابل، وجدت دراسة أخرى، نُشرت في عام 2022 بالمجلة نفسها، أن انخفاض تناول الكولين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه العلاقة.

فيتامينات ب

تُوفر البيضة الواحدة مجموعة من فيتامينات ب، وهي غنية، بشكل خاص، بفيتامينات ب12، ب9 (حمض الفوليك)، ب7 (البيوتين)، ب5 (حمض البانتوثينيك)، وب2 (الريبوفلافين). تُعدّ هذه الفيتامينات ضرورية لصحة الدماغ، كما توضح الدكتورة ديربيشاير، وتلعب دوراً مهماً في عدد من العمليات الحيوية، بما في ذلك إنتاج الطاقة، ووظائف الخلايا، والأداء الذهني، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تلغراف» البريطانية.

تقول آن ماري مينيهان، أستاذة علم التغذية الجينية ورئيسة قسم التغذية في كلية نورويتش الطبية بجامعة إيست أنجليا البريطانية، إن هناك مجموعة كبيرة من البيانات الرصدية التي تدعم الفوائد المعرفية لفيتامينات ب.

واستعرضت دراسة، نُشرت عام 2016 في مجلة «Nutrients»، آليات وعلاقات فيتامينات ب بالدماغ، وخلصت إلى أنها «ضرورية للغاية» للوظائف الإدراكية. واستشهد الباحثون بمجموعة من الدراسات التي كشفت عن وجود صلة بين النقص الحاد في فيتامينيْ ب9 وب12 والتدهور المعرفي، وتقلبات المزاج، وفقدان الذاكرة، والتشوش الذهني. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن معظم الأدلة التي تربط فيتامينات ب بصحة الدماغ هي أدلة رصدية، لذا يلزم إجراء مزيد من البحوث لتأكيد هذه العلاقة، كما تؤكد مينيهان.

توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بتناول 200 ميكروغرام من فيتامين ب9 و1.5 ميكروغرام من فيتامين ب12 يومياً. وتُعدّ إضافة البيض إلى النظام الغذائي خطوةً أساسيةً نحو تحقيق هذه المستويات، إذ تحتوي بيضة متوسطة الحجم على ما يقارب 1.4 ميكروغرام من فيتامين ب12، بينما تحتوي بيضتان على نحو 60 ميكروغرام من فيتامين ب9.

البروتين

تقول الدكتورة ديربيشاير: «يُعدّ تناول كمية كافية من البروتين أمراً بالغ الأهمية لصحة الدماغ». تحتوي بيضتان كبيرتان على نحو 14 غراماً من البروتين، وهي نسبة كبيرة من الكمية المُوصى بها غالباً، والتي تتراوح بين 15 و30 غراماً لكل وجبة.

يُعدّ البيض مصدراً كاملاً للبروتين؛ أي أنه يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع إنتاجها. وتشمل هذه الأحماض الأمينية التربتوفان، الذي يحتاج إليه الجسم لإنتاج السيروتونين والميلاتونين، والفينيل ألانين، الذي يشارك في تخليق الدوبامين. وتقول الدكتورة ديربيشاير: «تلعب هذه النواقل العصبية أدواراً مهمة في العمليات المتعلقة بالمزاج والتركيز واليقظة».


«جِل» رخيص وشائع يعيد البصر لمرضى انخفاض ضغط العين

انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)
انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)
TT

«جِل» رخيص وشائع يعيد البصر لمرضى انخفاض ضغط العين

انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)
انخفاض ضغط العين يؤدي عادةً إلى تغير في شكل العين (رويترز)

أعلن باحثون بريطانيون أن جلاً شائع الاستخدام ومنخفض التكلفة قد أعاد البصر لأشخاص يعانون حالة نادرة ومستعصية تسبب العمى، وهي انخفاض ضغط العين.

وانخفاض ضغط العين، وهو نقص غير طبيعي في ضغط العين؛ ما يؤدي عادةً إلى تغير في شكلها.

ويمكن أن يحدث انخفاض ضغط العين نتيجةً لعدد من الأمراض المختلفة، بالإضافة إلى الإصابات والالتهابات أو المضاعفات التي تلي الجراحة، وقد واجهت جميع خطط العلاج الكثير من المشاكل.

وحسب شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، فقد وجد الباحثون التابعون لمستشفى مورفيلدز للعيون بلندن أن جل هيدروكسي بروبيل ميثيل سليلوز (HPMC)، وهو جل منخفض التكلفة يُستخدم في معظم جراحات العيون، قد أعاد البصر لسبعة من أصل ثمانية مرضى يعانون انخفاض ضغط العين؛ وذلك بعد حقنهم به كل أسبوعين لمدة 12 شهراً، حيث عاد شكل العين إلى طبيعته.

ويُستخدم هذا الجل الشفاف عديم اللون عادةً في العمليات الجراحية للحفاظ على شكل العين أثناء العمليات، أو لتغطية سطحها لحمايتها ومنع جفافها.

وقال هاري بتروشكن، استشاري طب العيون في مستشفى مورفيلدز، إنه عند خضوع المرضى لجراحة في العين «يتم وضع هذا الجل داخل أو على أعينهم في مرحلة ما، ولكن عادةً لا يُزال هذا الجل بعد انتهاء الجراحة».

وأضاف أن هذه المادة «الآمنة جداً» ليست مختلفة كثيراً عن مواد الحشو التجميلية.

وأوضح قائلاً: «إنها تملأ الفراغ، ولكن في هذا السياق، تملأه بمادة شفافة تمكن الرؤية من خلالها؛ ما يتيح إعطاء كمية محددة لكل مريض لملء العين إلى الحجم المطلوب. وعندها تتحسن الرؤية بشكل ملحوظ».

ويُعالَج انخفاض ضغط العين حالياً بحقن العين المصابة بزيت السيليكون، وهو ما قد يكون ساماً للعين، كما أنه ليس خياراً مثالياً على المدى الطويل.

وقال بتروشكين: «تكمن ميزة استخدام الجل بدلاً من زيت السيليكون في إمكانية الرؤية من خلاله بشكل أفضل بكثير».

وأشار الباحثون إلى أن الجل لم يتسبب في أي آثار جانبية للمرضى الذين تم استخدامه معهم.

ولفت الفريق إلى أنه الآن بصدد التقدم بطلب للحصول على تمويل لإجراء تجربة سريرية أوسع نطاقاً على الجل.


استخدام الشاشات يضعف قدرة الأطفال على الكلام

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

استخدام الشاشات يضعف قدرة الأطفال على الكلام

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

كشفت دراسة بريطانية حديثة أن قضاء الأطفال الصغار وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام.

ووفق صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أشار الباحثون إلى أن الطفل البريطاني البالغ من العمر عامين يقضي ​​أكثر من ساعتين يومياً في المتوسط أمام التلفزيون أو الأجهزة الذكية؛ أي ضِعف المدة التي توصي بها منظمة الصحة العالمية.

وفي الدراسة، التي أُجريت بتكليف من الحكومة البريطانية، خضع 8500 طفل لاختباراتٍ لقياس معرفتهم بـ34 كلمة، حيث تبيَّن أن الأطفال الذين يقضون نحو خمس ساعات يومياً أمام الشاشات يعرفون أربع كلمات أقل في المتوسط ​​من أولئك الذين يقضون 44 دقيقة فقط.

ويعتقد الفريق أن قضاء وقت طويل أمام الشاشات يضر نمو الأطفال؛ لأنه يقلل الوقت المتاح للمحادثات الواقعية الضرورية لتعلم اللغة بفاعلية.

ولفت الباحثون إلى أن استخدام الشاشات بين الأطفال في عمر السنتين منتشر على نطاق واسع جداً، حيث يشاهد 98 في المائة منهم الشاشات يومياً.

وبينما توصي منظمة الصحة العالمية بألا يقضي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات أكثر من ساعة واحدة يومياً أمام الشاشات، فإن 34 في المائة فقط من الأطفال في عمر السنتين يلتزمون بهذه التوصية حالياً، بانخفاض عن 46 في المائة قبل عقد من الزمن.

ويقضي الطفل في عمر السنتين حالياً 127 دقيقة يومياً أمام الشاشات، وفقاً للدراسة.

ويرتفع هذا الرقم إلى 140 دقيقة عند احتساب ألعاب الكمبيوتر، التي وُجد أن واحداً من كل خمسة أطفال يلعبها.

وأُلقي باللوم أيضاً على وقت الشاشة في المشكلات السلوكية، حيث أظهر 39 في المائة من الأطفال، الذين يقضون خمس ساعات يومياً أمام الشاشة، مشكلات عاطفية وسلوكية محتملة.

بينما لُوحظ ذلك لدى 17 في المائة فقط من الأطفال الذين اقتصر وقتهم أمام الشاشة على 44 دقيقة.

ووجد الباحثون أيضاً أن الأطفال من الأُسر الفقيرة أكثر عرضةً لقضاء وقت أطول أمام الشاشة.

فقد قضى الخُمس الأفقر من الأطفال ما يقارب ضِعف وقت الشاشة الذي قضاه الأطفال الأغنى.

وأشارت الدراسة إلى أن واحداً فقط من كل أربعة بالغين يُدرك الأهمية البالغة للسنوات الخمس الأولى من عمر أطفالنا في صحتهم وسعادتهم مدى الحياة.

وسبق أن وجدت دراسة، أُجريت في عام 2024، أن الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات يَحرمهم من سماع أكثر من 1000 كلمة يتحدث بها الأشخاص البالغون كل يوم، ما يؤدي إلى تراجع مهاراتهم اللغوية.

كما توصلت دراسة، أُجريت العام الماضي، إلى أن الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُظهرون أداءً أسوأ في اختبارات القراءة والرياضيات.