قشر الموز للعناية بالبشرة... 7 استخدامات مفيدة

قشر الموز يُستخدم عادةً على الوجه لتفتيح لونه ومعالجة مشاكل حب الشباب (رويترز)
قشر الموز يُستخدم عادةً على الوجه لتفتيح لونه ومعالجة مشاكل حب الشباب (رويترز)
TT

قشر الموز للعناية بالبشرة... 7 استخدامات مفيدة

قشر الموز يُستخدم عادةً على الوجه لتفتيح لونه ومعالجة مشاكل حب الشباب (رويترز)
قشر الموز يُستخدم عادةً على الوجه لتفتيح لونه ومعالجة مشاكل حب الشباب (رويترز)

بعد الانتهاء من تناول الموز، يتخلص الناس عادة من قشره. ولكن، هل تعلم أن للقشر فوائد عديدة للعناية بالبشرة يجب الاستفادة منها؟ تماماً مثل العديد من منتجات العناية بالبشرة الطبيعية الأخرى المستوحاة من المطبخ، لقشر الموز فوائد مذهلة أيضاً. يُستخدم عادةً على الوجه لتفتيح لونه، ومعالجة مشاكل حب الشباب، وترطيب البشرة، والعناية بالتجاعيد لضمان بشرة ناعمة وموحدة الملمس.

فما فوائد قشر الموز للوجه؟ ولماذا يجب إضافته إلى روتين العناية ببشرتك؟

مكافحة الشيخوخة

يُعدّ وضع قشر الموز على الوجه من الممارسات الجيدة للعناية بالبشرة، إذ يُساعد على علاج مشكلة الشيخوخة المبكرة. قشر الموز غني بالفيتامينات والمعادن التي تُساعد على تقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد في الوجه.

تفتيح البشرة

افرك قشر الموز على وجهك بعد الانتهاء من تناوله، فهو يُضفي إشراقة على بشرتك. يقول الخبراء إن فرك الجزء الداخلي من قشر الموز يُساعد في تقليل البقع الداكنة وفرط التصبغ.

علاج حب الشباب

بعد ذلك، فكّر في استخدام قشر الموز لعلاج مشاكل حب الشباب. فمضادات الأكسدة والخصائص المضادة للبكتيريا الموجودة فيه تساعد في تقليل حب الشباب والالتهابات، ما يمنح وجهك مظهراً أكثر نظافة ونعومة.

تقليل التجاعيد

نظراً لغناه بالبوتاسيوم والفيتامينات الأساسية، يمكن أن يساعد القشر على جعل البشرة تبدو أكثر امتلاءً، مما يقلل من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.

ترطيب

يحتوي قشر الموز على زيوت طبيعية تساعد على ترطيب البشرة وجعلها أكثر نعومةً عند اللمس.

معالجة تهيج الجلد

يجب على الأشخاص المعرضين لتهيج الجلد فرك قشور الموز على وجوههم بشكل خاص، لما لها من خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تهدئة الجلد والحكة.

قناع للوجه

يمكن استخدام قشور الموز أيضاً كقناع للوجه. قم بهرسها وخلطها مع العسل أو الزبادي للحصول على قناع مغذٍّ للوجه. وزعها بالتساوي على كامل الوجه، خاصةً تحت العينين.


مقالات ذات صلة

صحتك الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة (بيكسلز)

الصداع النصفي الصامت: ما هو؟ وما أعراضه؟

الصداع النصفي الصامت، فهو أحد أشكال الصداع النصفي التي تحدث من دون صداع فعلي، إذ يسبب ظهور الهالة والأعراض المصاحبة لها من دون الشعور بالألم النابض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

ما تأثير فيتامين «د» على مرضى السكري؟

يلعب فيتامين «د» دوراً ملحوظاً لدى مرضى السكري؛ إذ يرتبط نقصه بارتفاع خطر الإصابة بالنوعين الأول والثاني.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن (أ.ب)

لتعزيز فقدان الوزن وتحسين مستوى الكوليسترول... تجنّب هذه الأطعمة

أكدت دراسة جديدة أن تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن ويحسّن مستوى الكوليسترول بشكل ملحوظ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأصابع المتسخة يمكن أن تنقل البكتيريا إلى داخل الأنف (بيكسلز)

أنفك قد يفتح الطريق أمام «ألزهايمر»... سلوك شائع قد ينقل بكتيريا إلى الدماغ

تكشف دراسات علمية حديثة عن مؤشرات مُقلقة تتعلق بعادة يومية شائعة يمارسها كثيرون دون إدراكٍ لعواقبها الصحية المحتملة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الصداع النصفي الصامت: ما هو؟ وما أعراضه؟

الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة (بيكسلز)
الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة (بيكسلز)
TT

الصداع النصفي الصامت: ما هو؟ وما أعراضه؟

الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة (بيكسلز)
الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة (بيكسلز)

الصداع النصفي هو نوع من الصداع النابض، يصاحبه عادةً عدد من الأعراض الحسية، مثل التغيرات في الرؤية التي تُعرف باسم الهالة. أما الصداع النصفي الصامت، فهو أحد أشكال الصداع النصفي التي تحدث من دون صداع فعلي؛ إذ يسبب ظهور الهالة والأعراض المصاحبة لها من دون الشعور بالألم النابض المعروف في الصداع النصفي التقليدي.

ورغم غياب الصداع، قد تكون أعراض الصداع النصفي الصامت شديدة إلى حد يؤثر في الحياة اليومية. ويمكن للطبيب وصف أدوية أو استخدام أجهزة معينة للمساعدة في علاج هذه الحالة، كما يمكن الوقاية من نوباتها، عبر تجنّب محفزات الصداع النصفي.

أعراض الصداع النصفي الصامت

تماماً كما هو الحال في الصداع النصفي العادي، يمر الصداع النصفي الصامت بعدة مراحل. وقد تظهر الأعراض في أي مرحلة من هذه المراحل، لكن من دون الألم المعتاد في جانبي الرأس أو حول الصدغين، وفقاً لموقع «ويب ميد».

مرحلة ما قبل ظهور الأعراض

تُعد هذه المرحلة إشارة تحذيرية لقرب حدوث نوبة الصداع النصفي الصامت، إذ تبدأ عادةً قبل نحو 24 ساعة من النوبة، وقد تشمل الأعراض التالية:

- العصبية

- فرط النشاط

- الرغبة الشديدة في تناول الطعام

- التعب وكثرة التثاؤب

- صعوبة النوم

- الحساسية للضوء والصوت

- تيبّس، خصوصاً في منطقة الرقبة

- صعوبة التركيز أو الكلام أو القراءة

- كثرة التبول

- الإمساك أو الإسهال

مرحلة الهالة

بعد ذلك، تأتي مرحلة الهالة، التي قد تستمر حتى ساعة واحدة. وتتميّز هذه المرحلة بظهور أعراض بصرية غير مألوفة، من بينها:

- خطوط متموجة أو متعرجة

- أضواء وامضة

- نقاط أو بقع في مجال الرؤية

- ضيق مجال الرؤية

ولا تقتصر الهالة على الرؤية فقط، بل قد تؤثر أيضاً في الحواس الأخرى والحركة والكلام، وقد يعاني المصاب من:

- صعوبة في السمع أو طنين في الأذنين

- صعوبة في الكلام، أو نسيان الكلمات، أو التلعثم، أو التمتمة عند محاولة التحدث

- الإحساس بروائح أو مذاقات غريبة

- خدر أو تنميل أو شعور بالوخز

- ضعف عام

علامات جسدية أخرى للصداع النصفي الصامت

على الرغم من عدم الشعور بألم في الرأس، فإن الصداع النصفي الصامت قد ينعكس على الجسم بطرق مختلفة، مثل:

- اضطراب في المعدة أو قيء

- قشعريرة

- انسداد أو سيلان في الأنف

- دوار

- حساسية مفرطة للضوء أو الأصوات أو الروائح أو اللمس أو الحركة

- تشوش ذهني

وبعد انتهاء النوبة، قد يشعر الشخص بإرهاق شديد وآلام في الجسم، شبيهة بتلك التي ترافق صداع الكحول، وقد يستمر هذا الشعور حتى يومين.

ومن المهم الإشارة إلى أن نوبات الصداع النصفي لا تتبع دائماً نمطاً واحداً، إذ قد تختلف الأعراض من نوبة إلى أخرى، حتى لدى الشخص نفسه.

محفزات الصداع النصفي الصامت

يمكن أن تؤدي المحفزات نفسها التي تسبب الصداع النصفي المؤلم إلى حدوث الصداع النصفي الصامت أيضاً. ومن أبرز هذه المحفزات:

- الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين

- الكحول

- الشوكولاته

- المكسرات

- الأطعمة المخللة

- الأطعمة أو المشروبات الغنية بحمض التيرامين الأميني، مثل: النبيذ الأحمر والجبن المعتق

- المحليات الصناعية، مثل الأسبارتام

وقد يكون المحفز عاملاً بيئياً يحدث في محيط الشخص، مثل:

- الأضواء الساطعة أو الوامضة

- الضوضاء العالية

- تغيرات الطقس، كارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة بشكل حاد

- الإفراط في تناول أدوية الصداع


ما تأثير فيتامين «د» على مرضى السكري؟

قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

ما تأثير فيتامين «د» على مرضى السكري؟

قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)
قياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

يلعب فيتامين «د» دوراً ملحوظاً لدى مرضى السكري؛ إذ يرتبط نقصه بارتفاع خطر الإصابة بالنوعين الأول والثاني، كما يسهم الفيتامين في تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتعزيز إفرازه من البنكرياس.

وشهدت السنوات الأخيرة ازدياداً ملحوظاً في الاهتمام بدور فيتامين «د» في الوقاية من مرض السكري وفي علاجه، لا سيما مع تنامي الأدلة العلمية التي تشير إلى أن نقص هذا الفيتامين يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوعين الأول والثاني.

ويساعد فيتامين «د» على ضبط مستويات السكر في الدم وتقليل بعض المضاعفات، مثل تقرحات القدم. ومع ذلك، فلا يبدو أن له تأثيراً حاسماً في خفض خطر الإصابة لدى جميع الأفراد، خصوصاً من لا يعانون من نقصه أو من السمنة، مع بقاء التحكم في الوزن وممارسة النشاط البدني من العوامل الأساسية في الوقاية والعلاج.

تشير دراسات حديثة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين «د»، ومن مقاومة الإنسولين، يكونون أعلى عرضة للإصابة بالسكري مقارنة بغيرهم. وتُعرَّف «مقاومة الإنسولين» بأنها ضَعف استجابة خلايا الجسم لهرمون الإنسولين؛ مما يؤدي إلى تراكم الغلوكوز في الدم وارتفاع مستوياته.

كما لوحظ ارتفاع مؤشرات الالتهاب ومستويات السكر التراكمي لدى المصابين بنقص فيتامين «د»؛ مما يعزز فرضية وجود علاقة وثيقة بين هذا النقص وزيادة خطر الإصابة بالسكري.

أما على صعيد الوقاية، فقد أظهرت دراسة نُشرت في «المجلة الأوروبية للغدد الصماء» عام 2019 أن تناول مكملات فيتامين «د» لمدة 6 أشهر أسهم في تحسين استجابة الجسم للإنسولين وتعزيز وظائف خلايا البنكرياس، وذلك لدى أشخاص معرضين للإصابة بالسكري أو جرى تشخيصهم حديثاً بالمرض.

التأثيرات الرئيسية لفيتامين «د»:

تحسين الحساسية للإنسولين: يُساعد فيتامين «د» خلايا الجسم على الاستجابة بشكل أفضل للإنسولين؛ مما يقلل من مقاومة الإنسولين التي تسبب ارتفاع السكر.

دعم وظائف البنكرياس: يُعتقد أنه يحفز خلايا «بيتا» في البنكرياس على إفراز الأنسولين وتنظيم مستويات الكالسيوم اللازمة لذلك.

الوقاية من السكري: يرتبط نقص فيتامين «د» بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوعين الأول والثاني، وقد يساعد تناوله في الوقاية لدى بعض الفئات، خصوصاً بمرحلة ما قبل السكري.

تقليل المضاعفات: يرتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بمضاعفات السكري مثل أمراض القلب، واعتلال الكلى، وتقرحات القدم السكرية، حيث يُبطئ نقصه التئام الجروح.

تأثير المكملات على مرضى السكري:

تحسن التحكم: أظهر بعض الدراسات تحسناً في مستويات «السكر التراكمي (HbA1c)» لدى مرضى السكري من النوع الأول الذين يعانون من نقص الفيتامين، مع تناول مكملات فيتامين «دي3 (D3)».

الوقاية من النوع الثاني: قد تقلل المكملات من خطر الإصابة بالنوع الثاني لدى الأشخاص المعرضين لهذا الخطر، خصوصاً غير المصابين بالسمنة، وقد تزيد من معدل العودة إلى طبيعة السكر في مرحلة ما قبل السكري.

نتائج مختلطة: لم تُظهر الدراسات الكبرى تأثيراً قوياً وموحداً لاستخدام المكملات لجميع مرضى السكري، ويُنصح دائماً بالنظر إلى العوامل الأخرى مثل النظام الغذائي والرياضة.


لتعزيز فقدان الوزن وتحسين مستوى الكوليسترول... تجنّب هذه الأطعمة

تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن (أ.ب)
تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن (أ.ب)
TT

لتعزيز فقدان الوزن وتحسين مستوى الكوليسترول... تجنّب هذه الأطعمة

تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن (أ.ب)
تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن (أ.ب)

أكدت دراسة جديدة أن تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن ويحسّن مستوى الكوليسترول بشكل ملحوظ.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، تُصنّع الأطعمة فائقة المعالجة باستخدام تقنيات ومكونات صناعية لا تُستخدم عادةً في الطبخ المنزلي. وغالباً ما تحتوي على إضافات، مثل: المستحلبات والمنكّهات والألوان والمواد الحافظة. ومن الأمثلة الشائعة عليها الوجبات الخفيفة المعلّبة والوجبات الجاهزة واللحوم المصنّعة وحبوب الإفطار والشوربة سريعة التحضير ورقائق البطاطا والبسكويت والآيس كريم والزبادي بنكهة الفواكه والمشروبات الغازية.

وقد ربطت الدراسات بين الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة فائقة المعالجة وتدهور الحالة الصحية.

أما الدراسة الجديدة فقد نظرت بشكل خاص في تأثيرها على نجاح محاولات فقدان الوزن، وتحسين مستويات الكوليسترول.

وشملت الدراسة 43 أميركياً من عمر 65 عاماً فأكثر، وكان العديد منهم يعانون زيادة الوزن أو لديهم عوامل خطر أيضية، مثل: مقاومة الإنسولين أو ارتفاع الكوليسترول.

واتبع المشاركون نظامَين غذائيين منخفضَين في الأطعمة فائقة المعالجة لمدة ثمانية أسابيع لكل منهما.

وتضمن أحد هذين النظامين لحماً أحمر قليل الدسم، في حين كان الآخر نباتياً يحتوي على الحليب والبيض. وخلال أسبوعَين فاصلين بينهما، عاد المشاركون إلى أنظمتهم الغذائية المعتادة.

وفي كلا النظامَين الغذائيين، شكّلت الأطعمة فائقة المعالجة أقل من 15 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية.

ووجد الفريق أنه خلال الفترات التي قلّل فيها المشاركون من تناول الأطعمة فائقة المعالجة، انخفض استهلاكهم السعرات الحرارية بشكل طبيعي، وفقدوا الوزن بشكل ملحوظ، بما في ذلك إجمالي دهون الجسم والبطن.

بالإضافة إلى فقدان الوزن، أظهروا أيضاً تحسناً ملحوظاً في حساسية الإنسولين، ومستويات الكوليسترول الصحية، وانخفاضاً في علامات الالتهاب، وتغيرات إيجابية في الهرمونات التي تُساعد على تنظيم الشهية والتمثيل الغذائي.

وكانت هذه التحسينات متشابهة، سواءً اتبع المشاركون نظاماً غذائياً يعتمد على اللحوم أو نظاماً نباتياً.

وكثيراً ما ربطت الدراسات بين الأطعمة فائقة المعالجة والسمنة والأمراض المزمنة المرتبطة بالتقدم في السن، مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وكتب الباحثون: «دراستنا هي الأولى التي تُظهر أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة بشكل واقعي، خارج المختبر، يُحقق فوائد صحية ملموسة لكبار السن، تتجاوز مجرد فقدان الوزن. فبالنسبة إلى كبار السن تحديداً، يُساعد الحفاظ على صحة التمثيل الغذائي في الحفاظ على قدرتهم على الحركة واستقلاليتهم وجودة حياتهم».

وأكد الباحثون الحاجة إلى دراسات أوسع نطاقاً لإثبات ما إذا كانت التحسينات الأيضية التي لاحظوها قادرة على الوقاية من أمراض، مثل: السكري أو أمراض القلب أو تأخير ظهورها مع مرور الوقت.