بعد إثبات فوائده لصحة الأمعاء... دراسة جديدة: البروبيوتيك قد يُحسّن المزاج

كيف يُمكن أن يؤثر البروبيوتيك على المزاج؟
كيف يُمكن أن يؤثر البروبيوتيك على المزاج؟
TT

بعد إثبات فوائده لصحة الأمعاء... دراسة جديدة: البروبيوتيك قد يُحسّن المزاج

كيف يُمكن أن يؤثر البروبيوتيك على المزاج؟
كيف يُمكن أن يؤثر البروبيوتيك على المزاج؟

تعيش تريليونات الكائنات الحية الدقيقة في أمعاء الإنسان، وتُسمى الميكروبيوم، وفي حين تؤكد ملايين الأدلة أنها تؤثر على الدماغ، والآن، أشارت أبحاث جديدة إلى أنها قد تؤثر أيضاً على مشاعر الناس اليومية.

وحسب تقرير لمجلة «هيلث»، وجدت دراسة جديدة، أجرت اختباراً على 88 مشاركاً أن المشاركين الذين تناولوا مكملات البروبيوتيك لاحظوا تحسناً في مزاجهم على مدار شهر.

ومع ذلك، لم يبدُ أن للبروبيوتيك تأثيراً على مزاج الناس كما تم قياسه من خلال 10 استبيانات نفسية.

وقالت لورا ستينبيرجن، مؤلفة الدراسة والحاصلة على درجة الدكتوراه والأستاذة المساعدة في وحدة علم النفس السريري بجامعة لايدن في هولندا، لمجلة «هيلث»: «لا نعرف بالضبط ما تعنيه (المشاعر السلبية) للأفراد، ولكن هذا أيضاً ما يجعل هذه النتيجة ذات مغزى. قد تُشير هذه النتيجة إلى أن البروبيوتيك يمكن أن يساعد في أي شيء يفسره الفرد على أنه شعور سلبي: القلق لدى البعض، أو الاكتئاب أو التعب لدى آخرين».

ما البروبيوتيك؟

يُعد الطعام الذي نتناوله عاملاً رئيسياً في تحديد الميكروبات التي تزدهر في الأمعاء، ووظائفها.

ونتيجةً ذلك، دأب العلماء والشركات على تطوير مكملات غذائية غنية بالميكروبات، تُسمى البروبيوتيك، لمعرفة مدى تأثيرها على الصحة.

وتحتوي مكملات البروبيوتيك على سلالات من الكائنات الحية الدقيقة التي تُوفر، عند تناولها بكميات كافية، فوائد صحية. وتُباع عادةً على شكل كبسولات أو أقراص.

وتوجد هذه الميكروبات أيضاً في بعض الأطعمة المخمرة وغير المخمرة، بما في ذلك الزبادي.

كيف يُمكن أن يؤثر البروبيوتيك على المزاج؟

في هذه الدراسة، قامت ستينبيرجن وزميلتها بتجنيد 88 مشاركاً سليماً. على مدار شهر، تلقّى نصف المشاركين جرعة يومية من البروبيوتيك، في حين تلقّى النصف الآخر دواءً وهمياً.

وتألف البروبيوتيك من مزيج من 9 سلالات بكتيرية مختلفة مُدرجة في خليط «الحاجز البيئي» الذي تنتجه شركة «وينكلوف بروبيوتكس»، وهي شركة مقرها هولندا.

لتناول البروبيوتيك، أذاب المشاركون كيساً يحتوي على جميع سلالات البكتيريا التسع في كوب من الماء الفاتر.

في بداية الدراسة ونهايتها، أكمل المشاركون 10 استبيانات نفسية مختلفة لقياس المشاعر والمعالجة العاطفية، بالإضافة إلى استبيان واحد حول مشكلات الأمعاء.

وقام المشاركون أيضاً بتقييم مدى إيجابية أو سلبية مشاعرهم يومياً على مقياس من 0 إلى 100، وسجّلوا تقييماً للبراز.

وأظهرت النتائج أن كلّاً من مجموعة الدواء الوهمي ومجموعة البروبيوتيك حصلوا على نتائج متشابهة في الاستبيانات النفسية، وحصلوا على نتائج مزاجية إيجابية يومية متشابهة.

مع ذلك، أظهرت المجموعة التي تناولت البروبيوتيك انخفاضاً في المزاج السلبي بعد أسبوعين فقط.

ويشير التباين بين نتائج المزاج اليومية والتقييمات النفسية إلى ضرورة تطوير أدوات أكثر دقة لرصد التغيرات المزاجية.

وقالت الدكتورة فاليري تايلور، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الطب، وأستاذة الطب النفسي بكلية الطب بجامعة كالجاري كومينغ، لمجلة «هيلث»: «تُشير الدراسة إلى مفهوم مثير للاهتمام: وهو أنه لا يمكننا استخدام فحوصات الأعراض القياسية فقط للنظر في آثار بعض هذه المركبات، وأنه من المهم إجراء فحص يومي وسؤال الناس بشكل أكثر تفصيلاً عن حالتهم».

الحاجة إلى مزيد من البحث

وعلى الرغم من أن نتائج الدراسة مثيرة للاهتمام، فإن هناك بعض القيود. أولاً، كان عدد المشاركين صغيراً، كما أن الدراسة كانت قصيرة، مجرد تدخل لمدة 4 أسابيع.

وقالت تايلور إنه قد تكون هناك حاجة إلى دراسة أطول لاستخلاص آثار أكثر دقة للبروبيوتيك على الحالة المزاجية.

كما لم يأخذ الباحثون عينات براز من المشاركين؛ لذلك ليس من الواضح كيف أثّر البروبيوتيك فعلياً على ميكروبيوم أمعائهم (وما إذا كان الميكروبيوم مسؤولاً عن الحد من مزاجهم السلبي).

كما أن سؤالاً آخر يتعلق بالبروبيوتيك نفسه: هل يمكن لجميع مكملات البروبيوتيك أن تُقلل من المشاعر السلبية، أم أن هناك شيئاً محدداً يتعلّق بهذه البكتيريا التسع المشمولة في الدراسة؟

ووفق ستينبيرجن، فإنه من غير المعروف بعد، لكن الموضوع يشكل فرضية لأبحاث مستقبلية.

البروبيوتيك والأمعاء والدماغ

حتى الآن، تتباين الأدلة على تأثير البروبيوتيك على صحة الدماغ، فقد وجدت بعض الدراسات تأثيراً طفيفاً، في حين لم تجد دراسات أخرى أي تأثير.

ومع ذلك، قالت ريبيكا سلايكرمان، الحاصلة على درجة الدكتوراه، والباحثة والمحاضرة الأولى في قسم الطب النفسي بجامعة أوكلاند، بنيوزيلندا، لمجلة «هيلث»: «يعلم الباحثون أن اللبنات الأساسية للناقلات العصبية، أي جميع الرسائل الكيميائية في الدماغ، تُركّب بشكل رئيسي في الأمعاء».

قد يكون للصلة بين الأمعاء والدماغ دور أيضاً في إرسال الرسائل عبر العصب المبهم في الجسم، والتأثير على الاستجابات المناعية أو استجابات الإجهاد، من بين آليات أخرى.

ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت الأمعاء السليمة تُسهم في صحة الدماغ، وبالتالي في تحسين المزاج. ومع ذلك، هناك العديد من الأبحاث التي تربط بين البريبايوتك والبروبيوتيك وتحسن الصحة العقلية والمزاج والوظائف الإدراكية.

هل يجب عليك تناول البروبيوتيك لتحسين مزاجك؟

في الوقت الحالي، لا تنصح ريبيكا سلايكرمان وتايلور بالضرورة بتناول مكملات البروبيوتكس لتحسين المزاج، فالأدلة غير متوفرة.

وأوضحت ريبيكا سلايكرمان أن «بعض أنواع البروبيوتكس لها تأثير إيجابي على جوانب معينة من المزاج، لكنني لست متأكدة من أننا نعرف بالضبط أي سلالات وأي الأشخاص لديهم التأثير المطلوب».

في الواقع، قد تسبب البروبيوتيك ضرراً أكثر من نفعها لدى بعض الأشخاص. وقد رُبطت هذه الميكروبات بما يلي:

- الآثار الجانبية المعدية المعوية مثل الانتفاخ والغثيان والإسهال.

- ضبابية الدماغ.

- فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة.


مقالات ذات صلة

مدير الصحة العالمية يدعو مواطني الكونغو لدور محوري في مواجهة إيبولا

أفريقيا أفراد من فريق الصليب الأحمر بأوغندا يرشّون مادة مطهّرة بعد نقل جثة شخص توفي بفيروس «إيبولا» في كمبالا 26 مايو (أ.ف.ب)

مدير الصحة العالمية يدعو مواطني الكونغو لدور محوري في مواجهة إيبولا

دعا المدير العام ‌لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس السبت المجتمعات المحلية في منطقة تفشي فيروس إيبولا بالكونغو إلى الاضطلاع بدور محوري

«الشرق الأوسط» (جنيف)
صحتك غسل الدجاج قبل الطهي قد يضر أكثر مما ينفع (رويترز)

غسل الدجاج قبل الطهي... أضرار أكثر من الفوائد

على الرغم من أن غسل الدجاج قبل الطهي عادة شائعة، فإن هيئات سلامة الغذاء في العديد من الدول تحذر من ذلك، فغسل الدجاج قبل الطهي قد يضر أكثر مما ينفع.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الشاي الأخضر يساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية (رويترز)

5 مشروبات ترفع مستويات الكوليسترول... ماذا تشرب بدلاً منها؟

قد يؤدي الإفراط في تناول الكوليسترول عبر النظام الغذائي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك بعد الأربعين تتناقص الكتلة العضلية وتتباطأ عملية الأيض (بيكسلز)

خسارة الوزن بعد الأربعين... مهمة صعبة لكنها غير مستحيلة

خبيرة تغذية تتحدّث عن المفاتيح الأساسية التي تساعد في خسارة الوزن بعد سن ال40، مع الحفاظ على لياقة وصحة جيّدتين.

كريستين حبيب (بيروت)
صحتك الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف (أرشيفية - بيكسلز)

قلة النوم تزيد خطر السرطان قبل سن الخمسين

قلة النوم ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كثرة استخدام السجائر الإلكترونية تولد مواد شديدة السمية

أكثر من 100 مليون شخص حول العالم يدخنون السجائر الإلكترونية (إ.ب.أ)
أكثر من 100 مليون شخص حول العالم يدخنون السجائر الإلكترونية (إ.ب.أ)
TT

كثرة استخدام السجائر الإلكترونية تولد مواد شديدة السمية

أكثر من 100 مليون شخص حول العالم يدخنون السجائر الإلكترونية (إ.ب.أ)
أكثر من 100 مليون شخص حول العالم يدخنون السجائر الإلكترونية (إ.ب.أ)

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا الأميركية في ريفرسايد، أن السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام المكثف قد تحتوي على مستويات أعلى من المواد الكيميائية الضارة مقارنةً بالسجائر الإلكترونية الجديدة، مما يثير مخاوف بشأن المخاطر الصحية المحتملة على المستخدمين.

وتُباع السجائر الإلكترونية مع تحديد عدد الاستنشاقات التي صُمم الجهاز لتوفيرها قبل نفاد السائل. وتُصنف السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام المكثف بأنها تلك المصممة لعدد كبير من النفخات، يصل عادةً إلى الآلاف.

قالت برو تالبوت، أستاذة الدراسات العليا في جامعة كاليفورنيا، ريفرسايد، والمشرفة على أومايي: «تشير نتائجنا إلى أن السائل المتبقي في جهاز مستخدم بكثرة، له تركيبة كيميائية مختلفة تماماً وأكثر سمية بشكل ملحوظ، من السائل الإلكتروني الجديد».

للسجائر الإلكترونية وجه آخر خفي (جامعة كاليفورنيا)

وأضافت في بيان الجمعة: «تفاوتت المستويات الكيميائية بين العلامات التجارية، لكن نتائجنا الإجمالية تُظهر أن الاستخدام المطوّل للسجائر الإلكترونية التي تُنتج كميات كبيرة من البخار قد يؤدي إلى تراكم أكبر للمنتجات الثانوية الضارة».

وقالت منظمة الصحة العالمية، في بيان صدر أكتوبر (تشرين الأول) 2025، في أول تقدير عالمي لاستخدام السجائر الإلكترونية، إن أكثر من 100 مليون في أنحاء العالم يدخنون السجائر الإلكترونية الآن، منهم 86 مليون شخص بالغ على الأقل، وإن معظمهم في البلدان ذات الدخل المرتفع.

الاستخدام المطول للجهاز

أراد الباحثون معرفة ما إذا كان الاستخدام المطول للجهاز، مع زيادة عدد مرات الاستخدام ودورات التسخين، سيؤدي إلى تراكم هذه المركبات في السائل المتبقي مع مرور الوقت.

قام الباحثون بتحليل السائل من أجهزة التبخير الإلكتروني الشائعة التي تُستخدم لمرة واحدة، وقارنوا السائل المتبقي في الأجهزة المُستعملة مع سوائل جديدة غير مُستعملة من العلامات التجارية والنكهات نفسها لمعرفة كيفية تغير التركيب الكيميائي بمرور الوقت.

ركزت الدراسة، المنشورة في مجلة «ACS Omega»، على المواد الكيميائية المعروفة باسم الألدهيدات، والتي تتشكل عند تسخين سوائل السجائر الإلكترونية. وتُعد الألدهيدات من المنتجات الثانوية لهذه العملية.

وجد الباحثون أن كثيراً من الألدهيدات السامة قد ارتفعت مستوياتها بشكل ملحوظ بعد استخدام أجهزة التبخير الإلكتروني.

وهو ما علقت عليه إستر أومايي، باحثة ما بعد الدكتوراه في قسم البيولوجيا الجزيئية والخلوية والأنظمة بجامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «كثير من الألدهيدات التي قمنا بقياسها مواد سامة معروفة، وعلى سبيل المثال، الفورمالديهايد مادة مسرطنة معروفة».

وأضافت: «كما وصل تركيز أحد المركبات الضارة إلى ملليغرامات لكل ملليلتر في بعض سوائل التبخير الإلكتروني التي حللناها. وهذه ليست كميات ضئيلة. فعند اختبارها على خلايا الرئة البشرية، تسببت هذه الألدهيدات في أضرار قابلة للقياس».

نتائج خطيرة

أعرب الباحثون عن قلقهم من أن الشخص الذي يستخدم جهاز تبخير إلكتروني عالي الاستهلاك في نهاية عمره الافتراضي قد يستنشق كمية أكبر بكثير من هذه المركبات مقارنةً بشخص يستخدم جهازاً جديداً.

عدد النفخات يؤثر بشكل مباشر على التعرض للمواد الكيميائية - (رويترز)

لفهم التأثير الصحي بشكل أفضل، عرّض الباحثون خلايا الرئة البشرية لمركبين من هذا النوع، ما تسبب في تلف كبير للخلايا، واضطراب في بنيتها الطبيعية، وتداخل مع إنتاج الطاقة، وزيادة في الإجهاد التأكسدي، وهي عملية مرتبطة بالالتهاب والأمراض.

تنصح تالبوت وأومايي مستخدمي السجائر الإلكترونية بتوخي الحذر عند استخدام الأجهزة ذات عدد النفخات العالي، خصوصاً مع اقتراب نهاية عمرها الافتراضي.

قالت تالبوت: «عدد النفخات ليس مجرد رقم تسويقي، بل هو متغير يؤثر بشكل مباشر على التعرض للمواد الكيميائية، ويجب إدراجه في تقييمات السلامة».

وطالبت أومايي: «أن تواكب المعايير التنظيمية هذا التطور وتُلزم بإجراء اختبارات شاملة طوال دورة استخدام الجهاز، لن يكون لدى المستهلكين أي وسيلة لمعرفة ما يستنشقونه فعلياً في المراحل الأخيرة من عمر الجهاز».


غسل الدجاج قبل الطهي... أضرار أكثر من الفوائد

غسل الدجاج قبل الطهي قد يضر أكثر مما ينفع (رويترز)
غسل الدجاج قبل الطهي قد يضر أكثر مما ينفع (رويترز)
TT

غسل الدجاج قبل الطهي... أضرار أكثر من الفوائد

غسل الدجاج قبل الطهي قد يضر أكثر مما ينفع (رويترز)
غسل الدجاج قبل الطهي قد يضر أكثر مما ينفع (رويترز)

على الرغم من أن غسل الدجاج قبل الطهي عادة شائعة في تحضير الطعام فإن هيئات سلامة الغذاء في العديد من الدول تحذّر من ذلك؛ فغسل الدجاج قبل الطهي قد يضر أكثر مما ينفع.

فهل يجب غسل الدجاج قبل الطهي؟

لا يجب غسل الدجاج قبل الطهي، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

فغسل الدجاج قبل الطهي لا يقتل الجراثيم، بل على العكس، ينشر الجراثيم الموجودة على الدجاج النيء. والطريقة الوحيدة لقتل الجراثيم على الدجاج النيء هي طهيه حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية.

وقد يكون ملمس الدجاج لزجاً أو يحتوي على سوائل زائدة من التخزين، لكن هذا لا يعني ضرورة غسله. يمكنك تجفيفه بمناشف ورقية، ثم التخلص من المناشف فوراً وغسل يديك.

ونقع الدجاج في الماء المالح أو محلول ملحي لا يجعله أنظف أو أكثر أماناً للأكل. وإذا اخترت نقع الدجاج فتأكد من التخلص من سائل النقع وغسل وتعقيم الوعاء والحوض وأي أسطح أخرى لامسها الدجاج جيداً.

ماذا يحدث عند غسل الدجاج قبل الطهي؟

عند غسل الدجاج، تنتشر الجراثيم منه إلى حوض وأسطح المطبخ، وغيرها. ولا يقضي الغسل على جميع الميكروبات الضارة. وهذا يعني أن مواد أخرى في مطبخك، مثل الأطعمة والخضراوات والفواكه قد تُصاب بالبكتيريا وتُسبب لك المرض.

ويُعدّ الدجاج مصدراً رئيسياً لبكتيريا السالمونيلا، وهي مرض ينتقل عن طريق الغذاء. وتُشير تقديرات المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن عبوة دجاج واحدة من كل 25 عبوة في متاجر البقالة مُلوثة بالسالمونيلا. ويُصاب ما يقرب من مليون شخص في الولايات المتحدة بالمرض سنوياً نتيجة تناول دواجن مُلوثة.

ما الممارسات الآمنة لطهي الدجاج؟

  • لا يُنصح بغسل الدجاج قبل طهيه.
  • خزّن الدجاج في الجزء السفلي من الثلاجة حتى لا تتسرب سوائله إلى الأطعمة الأخرى.
  • استخدم لوح تقطيع منفصل للدجاج النيء، ولا تضع أبداً طعاماً مطبوخاً أو خضراوات نيئة على سطح تقطيع الدجاج النيء نفسه.
  • اغسل الأسطح التي تلامس الدجاج النيء بالماء الساخن والصابون.
  • تأكد من طهي الدجاج حتى تصل درجة حرارته الداخلية إلى 74 درجة مئوية.
  • إذا كنت تعتقد أن الدجاج لم ينضج تماماً، فقم بطهيه أكثر.

5 مشروبات ترفع مستويات الكوليسترول... ماذا تشرب بدلاً منها؟

الشاي الأخضر يساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية (رويترز)
الشاي الأخضر يساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية (رويترز)
TT

5 مشروبات ترفع مستويات الكوليسترول... ماذا تشرب بدلاً منها؟

الشاي الأخضر يساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية (رويترز)
الشاي الأخضر يساعد في دعم مستويات الكوليسترول الصحية (رويترز)

قد تؤدي الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون المشبعة إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول بمرور الوقت، وقد يؤدي الإفراط في تناول الكوليسترول عبر النظام الغذائي، إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) على وجه الخصوص، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقد يعمل بعض المشروبات الشائعة، مثل منتجات الألبان كاملة الدسم والمشروبات السكرية، ضد أهدافك فيما يخص السيطرة على مستويات الكوليسترول في الدم، بينما يمكن أن تساعد مشروبات أخرى مثل الشاي الأخضر وعصير الرمان، في دعم مستويات الكوليسترول الصحية، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

ما المشروبات التي ترفع مستويات الكوليسترول؟

المشروبات السكرية

تشير الدراسات إلى أن تناول المشروبات التي تحتوي على سكريات مضافة - كالمشروبات الغازية - بانتظام، يرتبط بارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة أو «الكوليسترول الضار» (LDL) وانخفاض مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة، أو «الكوليسترول الجيد» (HDL).

وتحفز هذه المُحليات، التي تُضاف عادةً إلى المشروبات السكرية أثناء إنتاجها، الجسم على إنتاج مزيد من الكوليسترول وتمنع تكسير الكوليسترول الموجود في الجسم.

مشروبات الألبان كاملة الدسم

على الرغم من أن منتجات الألبان تُعدّ جزءاً صحياً من نظام غذائي متوازن عند تناولها باعتدال، فإن هناك بعض أنواع مشروبات الألبان التي يجب الانتباه إليها إذا كنت تراقب مستويات الكوليسترول لديك.

ويحتوي حليب البقر كامل الدسم على سعرات حرارية ودهون مشبعة وكوليسترول أكثر من أنواع الحليب قليلة الدسم الأخرى. وينصح الخبراء عموماً بتناول الحليب الخالي من الدسم (أو منزوع الدسم) للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.

القهوة مع المُبيضات عالية الدسم

إذا كنت تُضيف الحليب كامل الدسم أو أنواعاً مُعينة من المُبيضات عالية الدسم إلى قهوتك، فقد تُلحق بذلك الضرر بمستويات الكوليسترول لديك.

وتحتوي منتجات الألبان كاملة الدسم على كميات كبيرة من الدهون المُشبعة والكوليسترول، ويحتوي بعض مُبيضات القهوة على ما يصل إلى 5 غرامات من السكر المُضاف لكل ملعقة طعام. ولهذا السبب، يُنصح بتجنب إضافة المبيضات عالية الدسم أو السكر أو الحليب كامل الدسم، إلى فنجان قهوتك الصباحي للحفاظ على صحة قلبك.

مشروبات بزيت جوز الهند أو زيت النخيل

يُعدّ زيت جوز الهند وزيت النخيل من المصادر الشائعة للدهون المشبعة. وتوجد هذه الزيوت عادةً في: المشروبات المُصنّعة، ومساحيق المشروبات (الشوكولاته الساخنة أو القهوة سريعة التحضير)، وحليب جوز الهند وأنواع الحليب البديلة الأخرى وبعض المشروبات الرياضية. وينصح خبراء التغذية بتجنب اتباع نظام غذائي يومي غني بزيت النخيل أو زيت جوز الهند إذا كنت تريد خفض مستويات الكوليسترول لديك.

الكحول

يؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.

مشروبات خفض الكوليسترول

يساعد بعض المشروبات في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وقد يزيد بعضها من الكوليسترول الجيد.

وإلى جانب شرب كميات وافرة من الماء، يُنصح بإضافة هذه المشروبات المفيدة إلى نظامك الغذائي:

  • الشاي الأخضر
  • حليب الشوفان
  • عصير الرمان
  • عصير التوت البري
  • حليب الصويا
  • عصير الطماطم
  • عصير الشمندر
  • عصير البرتقال

وبالإضافة إلى الحد من تناول المشروبات الغنية بالدهون المشبعة والسكريات، فهناك نصائح يوصي بها الخبراء لدعم مستويات الكوليسترول الصحية؛ مثل: ممارسة الرياضة والحركة البدنية بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد كل ليلة، ومحاولة التحكم في مستويات التوتر لديك، وتجنب التدخين أو الإقلاع عنه.