بعيداً عن الأدوية والطب النفسي... 13 علاجاً طبيعياً للقلق

خيارات لتخفيف القلق بشكل طبيعي (رويترز)
خيارات لتخفيف القلق بشكل طبيعي (رويترز)
TT

بعيداً عن الأدوية والطب النفسي... 13 علاجاً طبيعياً للقلق

خيارات لتخفيف القلق بشكل طبيعي (رويترز)
خيارات لتخفيف القلق بشكل طبيعي (رويترز)

قد يشعر الجميع بالقلق أحياناً، لكن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق غالباً ما ينتابهم الخوف والقلق الشديدان والمفرطان. وعادة ما تكون هذه الأحاسيس مصحوبة بتوتر جسدي وأعراض سلوكية وإدراكية أخرى.

وتؤثر اضطرابات القلق على نحو 31 في المائة من البالغين طوال حياتهم. كما أن اضطرابات القلق ليست كلها متشابهة. فهي تتراوح بين القلق الاجتماعي أو اضطراب القلق العام (GAD) واضطراب الهلع واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

تشمل العلاجات التقليدية للقلق العلاج النفسي، أو الأدوية، أو مزيجاً بينها.

وبالإضافة إلى العلاج والأدوية، تتوفر علاجات طبيعية للقلق قد تساعد في تخفيف بعض الأعراض. وتتراوح هذه العلاجات بين المكملات الغذائية وتقنيات الاسترخاء مثل التأمل، وفق مجلة «هيلث».

وفيما يلي بعض الخيارات لتخفيف القلق بشكل طبيعي:

1. ممارسة الرياضة

تُعد ممارسة الرياضة مفيدة للصحة العامة، بما في ذلك الصحة النفسية. وفي حين يُنصح بممارسة 150 دقيقة من التمارين الرياضية متوسطة الشدة أسبوعياً، تُظهر الأبحاث أن القلق يمكن أن يخف فوراً، ولو مؤقتاً، حتى بعد جلسة تمرين واحدة.

مع الاستمرار في ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، قد تنخفض أعراض القلق طويل الأمد أيضاً. بالإضافة إلى ذلك، يُعتقد أن ممارسات الحركة الواعية، مثل اليوغا، لها تأثيرات مضادة للقلق.

2. البابونغ

تشير الأبحاث إلى أن الاستخدام المنتظم للبابونغ قد يساعد في تقليل أعراض اضطراب القلق العام (GAD) المتوسط ​​إلى الشديد.

وفي حين أن بعض الأشخاص قد يقلقون بشأن أمورهم اليومية، لاحظ المشاركون في إحدى الدراسات تحسناً في اضطراب القلق العام لديهم بعد تناول 3 كبسولات من مستخلص البابونغ، بتركيز 500 ملغ، يومياً لعدة أشهر.

ولم يُثر الاستخدام طويل الأمد لمستخلص البابونغ الفموي بجرعات عالية، المستخدم في الدراسة، أي مخاوف تتعلق بالسلامة.

3. الوخز بالإبر

الوخز بالإبر هو ممارسة تحفيز نقاط محددة في الجسم، عادة عن طريق إدخال إبر رفيعة في الجلد.

ويبحث الباحثون في الحالات الأخرى التي قد تُفيدها هذه الممارسة، بما في ذلك القلق.

وأظهرت مراجعة لعشرين دراسة أن الوخز بالإبر يُمكن أن يُخفف أعراض القلق لدى الأشخاص المُصابين باضطراب القلق العام. وينطبق هذا بشكل خاص على الأسابيع الستة الأولى من العلاج.

خلال هذه الفترة، يُمكن أن يكون الوخز بالإبر أسرع تأثيراً من العلاجات الأخرى، مثل الأدوية.

وأثبتت الأبحاث أن الوخز بالإبر آمن. ويكمن سر الأمان في الاستعانة بممارس مُدرّب وخبير يستخدم إبراً نظيفة.

4. الخزامى

أشارت الأبحاث إلى تحسن في أعراض القلق بعد تناول الخزامى أو شم رائحته، خاصة قبل الجراحة وقبل العلاج الكيميائي وبعده. ومع ذلك، قد لا يكون الخزامى الخيار الأمثل دائماً، إذ قد يُسبب تناول الخزامى على شكل شاي أو مستخلص آثاراً جانبية مثل الصداع والإمساك. كما قد يزيد من النعاس عند استخدامه مع أدوية مهدئة أخرى.

5. العلاج بالروائح العطرية

قد يكون استخدام الزيوت العطرية كجزء من العلاج بالروائح العطرية طريقة طبيعية لتخفيف القلق.

ويتضمن العلاج بالروائح العطرية ملء مكان برائحة زيت معين، وهو عادة ما يكون نباتياً، واستنشاقه.

وقد وجدت إحدى المراجعات أن الزيوت العطرية ساعدت في تقليل القلق بشكل عام. ومع ذلك، كان زيت الحمضيات العطري مفيداً بشكل ملحوظ في تقليل القلق.

6. «أوميغا 3»

توجد أحماض «أوميغا 3» الدهنية في المأكولات البحرية والمحار ومكملات زيت السمك، وهي ضرورية لبناء خلايا الدماغ والمساعدة في وظائف أساسية أخرى. وقد يكون للأحماض الدهنية أيضاً تأثير إيجابي على القلق.

وعلى الرغم من تباين نتائج الدراسات، فإن بعض الأبحاث تكشف أن مكملات «أوميغا 3» قد تساعد بشكل كبير في تقليل أعراض القلق والوقاية منها. وينطبق هذا بشكل خاص على الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب معين.

7. فيتامين «ب»

لعقود من الزمن، كان من المفهوم وجود علاقة بين مستويات فيتامين «ب 12» وأعراض القلق. وقد أشارت الأبحاث إلى أنه ليس من غير المألوف أن يعاني الأشخاص المصابون بالقلق من انخفاض مستويات فيتامين «ب 12». ويُعتقد أن تناول مكملات فيتامين «ب 12» قد يساعد في تقليل أعراض القلق أو الوقاية منها.

وقد يخفف فيتامين «ب 6» من القلق أيضاً. لقد ثبت أن تناول جرعات عالية من فيتامين «ب 6» يُقلل من القلق المُبلغ عنه ذاتياً.

وهناك حاجة إلى أبحاث أكثر دقة لتأكيد ذلك، ولكن بعض الدراسات أظهرت أيضاً أن تناول فيتامين «ب 6» يومياً يُساعد في تقليل مجموعة من أعراض متلازمة ما قبل الحيض (PMS)، وخاصة القلق المُرتبط بها.

8. التأمل

يُعد التأمل إحدى تقنيات الاسترخاء العديدة التي تُركز على التنفس المُتعمد والتواصل بين العقل والجسم. ويُنصح به غالباً كإضافة إلى خطط علاج القلق السريرية.

وأشارت الدراسات إلى أن التأمل، من خلال توليد حالة استرخاء عميقة، قد يُساعد في تقليل أعراض القلق لدى الأشخاص الذين يُشخصون باضطرابات القلق.

9. تدوين المذكرات

وجدت إحدى الدراسات أن شهراً واحداً من «تدوين المذكرات الإيجابية» - أي تدوين المشاعر أو العواطف الإيجابية - أدى إلى انخفاض القلق لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مُختلفة ويعانون من أعراض قلق مُتزايدة.

ومن المُرجح أن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول كيفية تأثير أنواع مُختلفة من تدوين المذكرات على القلق قبل أن يُوصي به الخبراء على نطاق واسع.

10. الميلاتونين

يتوفر الميلاتونين، الذي يوجد بشكل طبيعي في الجسم للمساعدة على النوم، كمُكمل غذائي له فوائد مُحتملة للقلق. وأظهرت الأبحاث أن الميلاتونين يُساعد في تخفيف أعراض القلق لدى الأفراد الذين يخضعون لعمليات جراحية.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد فاعليته في علاج القلق غير المرتبط بالإجراءات الجراحية.

11. إل-ثيانين (L-theanine)

إل - ثيانين هو حمض أميني موجود في الشاي الأخضر، ولكنه متوفر أيضاً كمكمل غذائي. وقد خلصت إحدى مراجعات الأبحاث المنشورة إلى أن تناول 200 - 400 ملغ من مكملات إل-ثيانين يومياً يُقلل من مستويات القلق لدى الأشخاص الذين يمرون بمواقف مُرهقة. مع ذلك، ليس من الواضح كيف تتغير فاعلية إل-ثيانين عند تناوله كجزء من الشاي.

12. المغنيسيوم

يلعب المغنيسيوم دوراً في وظائف الدماغ، مما قد يؤثر على القلق. وجدت إحدى المراجعات البحثية أدلة أولية تشير إلى أن مكملات المغنيسيوم يمكن أن تقلل من أعراض القلق الخفيف، والقلق العام، وأعراض متلازمة ما قبل الحيض المرتبطة بالقلق.

ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول التأثير الأوسع للمغنيسيوم على أعراض القلق.

بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لمعرفة نوع المغنيسيوم الأنسب لإدارة القلق. من أمثلة مكملات المغنيسيوم: لاكتات المغنيسيوم، وأكسيد المغنيسيوم، وجليسينات المغنيسيوم.

13. بلسم الليمون

يُعتبر بلسم الليمون، وهو عشب من عائلة النعناع، ​​منذ فترة طويلة ذا خصائص مهدئة. على الرغم من محدودية الأبحاث الحالية، فإن هناك بعض الأدلة التي تُظهر تأثيرها الإيجابي على القلق والمزاج.

على سبيل المثال، وجدت دراستان منفصلتان أن تناول المشروبات المُنكّهة ببلسم الليمون كان له تأثير إيجابي مُضاد للقلق لدى الأشخاص الذين يتعافون من جراحة القلب والحروق الشديدة.


مقالات ذات صلة

اختبار جيني يحدد مريضات سرطان الثدي اللاتي يمكنهن تخطي العلاج الكيميائي

صحتك سرطان الثدي مرض يتسم بنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي (رويترز)

اختبار جيني يحدد مريضات سرطان الثدي اللاتي يمكنهن تخطي العلاج الكيميائي

نجح ⁠أكثر ​من ثُلثي ⁠النساء اللائي اعتمدت رعايتهن على اختبار بروسنيا الجينومي من شركة فيراسيت في تجنب العلاج الكيميائي بأمان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

يلعب الجهاز الهضمي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، إذ لا يقتصر عمله على هضم الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل امتصاص العناصر الغذائية الضرورية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)

الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

يُعدّ فيتامينا «د 3» D3 و«ك 2» K2 من العناصر المهمة لصحة العظام، إذ يؤدي كل منهما دوراً مختلفاً ومتكاملاً في تنظيم استخدام الكالسيوم داخل الجسم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك التغذية مسألة شخصية تتأثر بعوامل متعددة مثل العمر والوراثة ونمط الحياة (بيكسلز)

5 إشارات تحذيرية تكشف أن نظامك الغذائي «الصحي» قد يضرّك

مع اقتراب فصل الصيف، يتزايد الإقبال على الحميات الغذائية، وتتجدد الرغبة في تحسين المظهر وتعزيز الصحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تقليل غسل الشعر يمكن أن يساهم في الحد من دهنيته (بيكسلز)

ماذا يحدث لشعرك عند غسله مرة واحدة فقط في الأسبوع؟

يُعدّ عدد مرات غسل الشعر من العوامل الأساسية التي تؤثر في صحة فروة الرأس وجمال الشعر، إلا أن الاختيار الأمثل لا يخضع لقاعدة واحدة تناسب الجميع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

اختبار جيني يحدد مريضات سرطان الثدي اللاتي يمكنهن تخطي العلاج الكيميائي

سرطان الثدي مرض يتسم بنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي (رويترز)
سرطان الثدي مرض يتسم بنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي (رويترز)
TT

اختبار جيني يحدد مريضات سرطان الثدي اللاتي يمكنهن تخطي العلاج الكيميائي

سرطان الثدي مرض يتسم بنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي (رويترز)
سرطان الثدي مرض يتسم بنمو خلايا غير طبيعية في أنسجة الثدي (رويترز)

أظهرت بيانات عرضت في اجتماع الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري، أن اختباراً توفره ​شركة فيراسيت يمكنه تحديد المريضات اللائي يعانين من حالات مبكرة من سرطان الثدي عالي الخطورة ويمكنهن تخطي العلاج الكيميائي بطريقة آمنة.

وفي تجربة عشوائية شملت أكثر من 4400 مريضة مصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة، والذي كان ‌عدوانيا بشكل ‌خاص أو قابلا ​للانتشار والتجدد، ‌نجح ⁠أكثر ​من ثُلثي ⁠النساء اللائي اعتمدت رعايتهن على اختبار بروسنيا الجينومي من شركة فيراسيت في تجنب العلاج الكيميائي بأمان.

وبلغ معدل البقاء على قيد الحياة دون الإصابة بالسرطان لمدة خمس سنوات في مجموعة بروسنيا ⁠93.7 بالمئة، وهو معدل ‌لا يقل إحصائيا عن ‌معدل 94.9 بالمئة لدى ​المريضات اللائي ‌تم اختيارهن عشوائيا لتلقي العلاج الكيميائي في ‌إطار الرعاية القياسية.

وقالت فيراسيت إن الاختبار يحلل نشاط 50 جينا محددا في أنسجة الورم لتحديد النوع الفرعي الجزيئي وتقييم «خطر ‌تجدد المرض في السنوات العشر القادمة» لمساعدة أطباء الأورام في اتخاذ ⁠قرار ⁠بشأن الحاجة إلى العلاج الكيميائي.

وقد يترتب على العلاج الكيميائي تأثيرات جسدية ونفسية كبيرة، إذ قد تواجه الشابات تبعات تشمل العقم وضعف الإدراك وانقطاع الطمث المبكر مع معاناة ما يصل إلى 43 بالمئة من الناجيات من اعتلال عصبي مزمن.

وقال الدكتور كيلي ماركوم، المدير الطبي لسرطان الثدي في ​شركة فيراسيت، إن نتائج ​التجربة «تمثل علامة فارقة في علم الأورام الدقيق للثدي».


من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
TT

من الانتفاخ إلى الراحة: نصائح عملية لصحة أفضل للهضم

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)
للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف يُنصح باختيار الأطعمة النباتية (بيكسلز)

يلعب الجهاز الهضمي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، إذ لا يقتصر عمله على هضم الطعام فحسب، بل يمتد ليشمل امتصاص العناصر الغذائية الضرورية، والتخلص من الفضلات، ودعم جهاز المناعة. ومع نمط الحياة السريع والعادات الغذائية غير المتوازنة، تزداد مشكلات الهضم شيوعاً، مثل الانتفاخ، والإمساك، وحرقة المعدة. لذلك، فإن تبنّي بعض العادات اليومية البسيطة يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في تحسين كفاءة الجهاز الهضمي وتعزيز الراحة العامة، وفقاً لموقع «ويب ميد».

فوائد الألياف

للحصول على الكمية اليومية الموصى بها من الألياف، والتي تتراوح بين 20 و35 غراماً، يُنصح باختيار الأطعمة النباتية مثل الكرز، والعنب، والفلفل الحلو المقرمش، والفاصوليا، والحبوب الكاملة، والمكسرات. تسهم هذه الأطعمة في تحسين عملية الهضم والتخفيف من الإمساك، كما تدعم صحة القلب وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. إضافة إلى ذلك، فإنها تمنح شعوراً بالشبع لفترة أطول، ما يساعد على تقليل كميات الطعام المتناولة، وهو أمر مفيد لمن يسعون إلى التحكم في أوزانهم.

مضغ العلكة

للتخفيف من حرقة المعدة يساعد مضغ العلكة على تحفيز إفراز اللعاب، الذي يعمل بدوره على معادلة الحموضة في المعدة، مما يخفف من أعراض الحرقة. ومع ذلك، قد تتسبب نكهات النعناع الفلفلي أو النعناع الأخضر في تهيّج الحالة لدى بعض الأشخاص، لذا يُفضّل اختيار نكهات أخرى. كما ينبغي تجنب هذه الطريقة إذا كانت تؤدي إلى ابتلاع الهواء، لأن ذلك قد يسبب التجشؤ والشعور بالانتفاخ.

بضعة كيلوغرامات تُحدث فرقاً

حتى فقدان كمية بسيطة من الوزن الزائد، خاصة في منطقة البطن، يمكن أن يخفف من أعراض مثل حرقة المعدة والغازات والتجشؤ. ويمكن للطبيب أن يساعد في وضع خطة غذائية متوازنة وبرنامج تمارين مناسب، بما يحقق هدف إنقاص الوزن بطريقة صحية وآمنة.

قلّل حجم وجباتك

يُعد تقليل حجم الوجبات من الطرق الفعالة للوقاية من عسر الهضم والانتفاخ وحرقة المعدة. يُفضّل تناول وجبات صغيرة على فترات متقاربة بدلاً من وجبات كبيرة، مع الحرص على تناول الطعام ببطء، لأن الشعور بالشبع يحتاج إلى وقت. هذه العادة تساعد أيضاً على تجنب الإفراط في تناول الطعام دون وعي.

حافظ على رطوبة جسمك

تلعب السوائل دوراً مهماً في مساعدة الجسم على التخلص من الفضلات والحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. ويمكن الحصول على هذه السوائل من الماء، والعصائر، والشاي، إضافة إلى بعض الأطعمة الغنية بالماء. وليس من الضروري الالتزام بقاعدة «ثمانية أكواب يومياً» للجميع، إذ تختلف الاحتياجات من شخص لآخر، لذا يمكن استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الكمية المناسبة.

تحرّك للتخلص من الانتفاخ

يساعد النشاط البدني المنتظم في تحسين عمل الجهاز الهضمي والتخفيف من العديد من المشكلات البسيطة، مثل الانتفاخ والإمساك. فالتمارين تعزز حركة الأمعاء وتسهّل عملية التخلص من الفضلات، كما تسهم في تقليل التوتر، الذي يُعد من العوامل المؤثرة سلباً في صحة الجهاز الهضمي.

جرّب البروبيوتيك

البروبيوتيك هي بكتيريا نافعة توجد في بعض الأطعمة مثل الزبادي، وكذلك في بعض العصائر والوجبات الخفيفة والمكملات الغذائية. وتشير الدراسات إلى أنها قد تكون مفيدة في حالات مثل الإسهال، ومتلازمة القولون العصبي، ومرض التهاب الأمعاء. ومع ذلك، لا يزال تحديد الأنواع الأكثر فاعلية والجرعات المناسبة لكل حالة قيد البحث، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها.

التوتر وعلاقته بصحة الجهاز الهضمي

يرتبط الدماغ والجهاز الهضمي ارتباطاً وثيقاً، لذلك قد يؤدي التوتر إلى تفاقم مشكلات مثل متلازمة القولون العصبي والقرحة. وربما لاحظت بنفسك كيف يؤثر الضغط النفسي في معدتك. لذا، من المهم الاهتمام بالصحة النفسية من خلال ممارسة الرياضة، والحصول على نوم كافٍ، وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل.

انتبه لنظامك الغذائي

من المهم التعرف على الأطعمة التي قد تسبب لك انزعاجاً والعمل على تقليلها أو تجنبها. فبعض الأشخاص يعانون من الغازات بسبب أطعمة مثل الفول والمشروبات الغازية، بينما قد تسبب الأطعمة الدهنية، مثل المقليات والجبن، مشكلات لدى آخرين. كما يمكن أن تؤدي الأطعمة الحمضية، مثل الحمضيات والقهوة والشاي والطماطم، إلى تفاقم الأعراض لدى بعض الناس.

قلّل من الملح

قد يؤدي استهلاك كميات زائدة من الملح، حتى وإن كانت بسيطة، إلى احتباس السوائل والشعور بالانتفاخ. وغالباً ما يأتي هذا الملح من مصادر غير متوقعة، مثل الوجبات الخفيفة الجاهزة أو الحبوب المعلبة، إلى جانب الملح المضاف أثناء الطهي. لذلك، من المهم قراءة الملصقات الغذائية والانتباه إلى كمية الصوديوم في الحصة الواحدة، والعمل على تقليل استهلاكه قدر الإمكان.


الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
TT

الفيتامينان «د 3» و«ك 2» معاً... كيف يدعمان صحة العظام ويُحسّنان استخدام الكالسيوم؟

تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)
تشير الدراسات إلى أن الجمع بين فيتاميني «د 3» و«ك 2» قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً (بيكسباي)

يُعدّ فيتامينا «د 3» D3 و«ك 2» K2 من العناصر المهمة لصحة العظام، إذ يؤدي كل منهما دوراً مختلفاً ومتكاملاً في تنظيم استخدام الكالسيوم داخل الجسم. وتشير الدراسات إلى أن الجمع بينهما قد يساعد على تعزيز قوة العظام وتحسين كثافتها المعدنية بشكل أكثر فاعلية مقارنةً بتناول أي منهما منفرداً، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

دور فيتامين «د 3» في تقوية العظام

يُعرف فيتامين «د 3» بأنه الشكل الذي ينتجه الجسم عند تعرّض الجلد لأشعة الشمس، كما أنه الشكل الأكثر استخداماً في المكملات الغذائية. وتتمثل وظيفته الأساسية في زيادة امتصاص الكالسيوم من الأمعاء الدقيقة، ما يساعد على المحافظة على المستويات الطبيعية للكالسيوم والفوسفور في الدم.

كما يساهم فيتامين «د 3» في عملية إعادة بناء العظام وتمعدنها، وهي العملية التي تُضاف خلالها المعادن الضرورية إلى النسيج العظمي. ويُعد نقص هذا الفيتامين شائعاً لدى كبار السن والأشخاص الذين يقضون وقتاً محدوداً في الهواء الطلق أو يعيشون في مناطق تقل فيها أشعة الشمس.

وتشير الأبحاث إلى أن فيتامين «د 3» أكثر فاعلية من فيتامين «د 2» في رفع مستويات فيتامين «د» في الدم والحفاظ عليها لفترات أطول.

كيف يساعد «ك 2» على الاستفادة من الكالسيوم؟

في المقابل، يعمل فيتامين «ك 2» على توجيه الكالسيوم إلى المكان الصحيح داخل الجسم. فبينما يزيد «د 3» كمية الكالسيوم الممتص من الغذاء، يساعد «ك 2» على تثبيت هذا الكالسيوم داخل العظام.

ويحقق ذلك من خلال تنشيط بروتينات مهمة، أبرزها بروتين «أوستيوكالسين»، الذي يسمح بارتباط الكالسيوم بالمصفوفة العظمية ويعزز قوة الهيكل العظمي. كما يساهم «ك 2» في تنظيم عملية تجديد العظام واستبدال الأنسجة القديمة بأخرى جديدة.

فوائد الجمع بين «د 3» و«ك 2»

عند تناول الفيتامينين معاً، يتحقق تكامل في عملهما؛ إذ يرفع «د 3» امتصاص الكالسيوم، بينما يضمن «ك 2» استخدامه بصورة صحيحة داخل العظام بدلاً من تراكمه في الأنسجة الرخوة.

وتُظهر الدراسات أن هذا المزيج قد يساعد على تحسين كثافة العظام وتقليل خطر الكسور، خاصة لدى كبار السن والنساء بعد انقطاع الطمث. كما يرتبط انخفاض مستويات الفيتامينين بزيادة احتمالات ضعف العظام والكسور.

متى تنبغي استشارة الطبيب؟

ينصح الخبراء باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول هذه المكملات، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون نقصاً في فيتامين «د»، أو يتناولون مميعات الدم، أو لديهم أمراض في الكلى أو الغدد جارات الدرقية. وقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات مخبرية لتحديد الحاجة الفعلية للمكملات والجرعات المناسبة لكل حالة.