11 دقيقة فقط من هذه الأنشطة يومياً تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

يعد المشي السريع من الأنشطة متوسطة الشدة (رويترز)
يعد المشي السريع من الأنشطة متوسطة الشدة (رويترز)
TT

11 دقيقة فقط من هذه الأنشطة يومياً تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان

يعد المشي السريع من الأنشطة متوسطة الشدة (رويترز)
يعد المشي السريع من الأنشطة متوسطة الشدة (رويترز)

توصلت دراسة علمية جديدة إلى أن ممارسة 75 دقيقة فقط من التمارين البدنية متوسطة الشدة أسبوعياً، أي نحو 11 دقيقة فقط يومياً، يمكن أن تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17 في المائة، والسرطان بنسبة 7 في المائة، والوفاة المبكرة بنسبة 23 في المائة.

وبحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الأنشطة تشمل: البستنة وجزّ العشب، واليوغا، والمشي السريع ورقص التانغو، والتمارين الرياضية المائية.

ولفت فريق الدراسة إلى أنه توصل لهذه النتائج بعد تحليل بيانات أكثر من 30 مليون شخص.

وقد أكدوا أنه على الرغم من أن نتائجهم تشير إلى أن 11 دقيقة فقط يومياً من ممارسة هذه الأنشطة تأتي بفوائد صحية عظيمة، فإنهم وجدوا أيضاً أن «مستويات النشاط الأعلى ارتبطت بانخفاض خطر الوفاة لجميع الأسباب».

وقال الدكتور جيمس وودكوك، المؤلف المشارك في الدراسة والأستاذ في كلية الطب السريري بجامعة كامبريدج، في بيان صحافي: «نعلم أن النشاط البدني، مثل المشي أو ركوب الدراجات، مفيد لك، خاصةً إذا كنت تشعر بأنه يرفع معدل ضربات قلبك. لكن ما وجدناه هو أن هناك فوائد كبيرة لصحة القلب وتقليل خطر الإصابة بالسرطان حتى لو لم تتمكن من ممارسة أكثر من 11 دقيقة من الأنشطة متوسطة الشدة يومياً».

وتتوافق هذه النتائج مع أبحاث سابقة، بما في ذلك دراسة حديثة وجدت أن المشي السريع لمدة ساعتين ونصف الساعة فقط أسبوعياً يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة هائلة تصل إلى 31 في المائة.

وتشير دراسة حديثة أخرى إلى أن خمس دقائق فقط من التمارين التي تستخدم وزن الجسم (مثل الضغط والبلانك) يومياً، يمكن أن تحسّن بشكل كبير صحة القلب وقوة العضلات ومرونتها.

وبالإضافة إلى تقليل احتمالات الوفاة المبكرة، أظهرت الأبحاث أن المشي يمكن أن يساعد على إنقاص الوزن، وتحسين الهضم، وتعزيز الذاكرة والمزاج وجهاز المناعة.

إضافة إلى ذلك، فهو تمرين منخفض التأثير وسهل المنال، ويمكن لأي شخص تقريباً القيام به مجاناً.


مقالات ذات صلة

«فورمولا 1»: غاسلي يستعيد المركز الثالث في سباق موناكو

رياضة عالمية سائق فريق ألبين بيير غاسلي (رويترز)

«فورمولا 1»: غاسلي يستعيد المركز الثالث في سباق موناكو

أعاد مشرفون، الجمعة، سائق فريق ألبين، بيير غاسلي، إلى منصة التتويج في سباق جائزة موناكو الكبرى.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك (إ.ب.أ)

مدرب التشيك بعد الخسارة أمام كوريا: فاز الفريق الأفضل

أشاد مدرب منتخب جمهورية التشيك ميروسلاف كوبيك بلاعبيه للجهد الذي بذلوه في أولى مبارياتهم بكأس العالم لكرة القدم وانتهت بالخسارة أمام كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)
رياضة عالمية رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)

شينابوم رئيسة المكسيك تشيد بافتتاحية «إيجابية» للمونديال

تحدثت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم عن استنتاجات إيجابية من مباراة افتتاح كأس العالم في مكسيكو سيتي، الخميس.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية مدرجات ملعب غوادالاخارا لم تمتلئ بالجماهير (رويترز)

مقاعد شاغرة في مواجهة كوريا الجنوبية والتشيك تجدد مخاوف أسعار التذاكر

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن عدد الحضور بلغ 44985 متفرجاً في مباراة كأس العالم التي أقيمت بين كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك في غوادالاخارا.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا)
رياضة عربية رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب (أ.ب)

رئيس الاتحاد الفلسطيني لم يحصل على تأشيرة دخول أميركا

ينتظر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، في مدينة مكسيكو سيتي، للحصول على إذن لدخول الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

مخاطر خفية في فراشك: لماذا يجب غسل ملاءات السرير بانتظام؟

السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)
السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)
TT

مخاطر خفية في فراشك: لماذا يجب غسل ملاءات السرير بانتظام؟

السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)
السرير قد يتحول بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا (بيكسلز)

نقضي ما يقارب ثلث حياتنا في السرير، الأمر الذي يجعل نظافته مسألة لا تقل أهمية عن نظافة أجسامنا اليومية. ومع ذلك، يغفل كثيرون عن الاهتمام بغسل ملاءات السرير بانتظام، رغم أنها تتعرض يومياً لتراكم العرق واللعاب وخلايا الجلد الميتة وغيرها من الملوثات غير المرئية. وتشير التوصيات الصحية إلى ضرورة غسل هذه الملاءات مرة أسبوعياً، أو على الأقل كل أسبوعين. إلا أن دراسة حديثة أظهرت أن بعض الأشخاص قد يؤخرون غسلها لفترات تصل إلى 25 يوماً، وهو ما قد يترتب عليه آثار صحية غير مرغوبة، وفقاً لموقع «ويب ميد».

تراكم خلايا الجلد وعث الغبار

يفقد جسم الإنسان يومياً نحو 500 مليون خلية جلدية ميتة، ويتساقط جزء كبير منها أثناء النوم نتيجة التقلب في الفراش. هذه الخلايا تتجمع على الملاءات، لتشكل بيئة مثالية لتكاثر عث الغبار، وهي كائنات دقيقة تتغذى على بقايا الجلد. لا يقتصر ضررها على وجودها فحسب، بل إن فضلاتها قد تسبب ردود فعل تحسسية، وتفاقم أعراض الربو، وتزيد من حدة الحكة لدى المصابين بالأكزيما. لذلك، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه عث الغبار بغسل أغطية الفراش أسبوعياً باستخدام الماء الساخن.

الحيوانات الأليفة وتأثيرها على نظافة الفراش

مشاركة السرير مع الحيوانات الأليفة قد تبدو مريحة، لكنها قد تحمل مخاطر صحية خفية. فالشعر والوَبَر المتساقط من الكلاب والقطط يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر عث الغبار. كما أن بعض الأمراض الجلدية التي قد تصيب الحيوانات، مثل الجرب، لا تنتقل مباشرة إلى الإنسان، لكنها قد تسبب له تهيجاً وحكة جلدية. إضافة إلى ذلك، يمكن للحيوانات الأليفة نقل عدوى فطرية مثل سعفة فروة الرأس. لذا، من المهم تغيير ملاءات السرير مرة واحدة أسبوعياً على الأقل عند وجود حيوان أليف.

البكتيريا غير المرئية في الفراش

يمكن أن يتحول السرير، بفعل تراكم العرق وخلايا الجلد واللعاب، إلى بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا. وقد أظهرت اختبارات معملية أن أغطية الوسائد التي لم تُغسل لمدة أسبوع واحد فقط قد تحتوي على عدد من مستعمرات البكتيريا يفوق ما يوجد على مقعد المرحاض بنحو 17 ألف مرة، وهو رقم يوضح حجم المشكلة التي قد تبدو غير مرئية للعين المجردة.

علاقة نظافة الوسادة بظهور حب الشباب

قد يكون تفاقم حب الشباب مرتبطاً بعوامل غير متوقعة، من بينها نظافة غطاء الوسادة. إذ تؤدي الأوساخ المتراكمة وخلايا الجلد الميتة والبكتيريا إلى انسداد المسام، مما يساهم في ظهور البثور. لذلك، يُنصح بتغيير أغطية الوسائد كل يومين إلى ثلاثة أيام في حال المعاناة من حب الشباب، مع الاستمرار في غسل بقية ملاءات السرير أسبوعياً.

ضرورة غسل الملاءات عند المرض

في حال إصابة أحد الأشخاص بالمرض، سواء كان ذلك الشخص نفسه أو شريكه في السرير، يصبح غسل الملاءات أمراً ضرورياً فوراً. فالبكتيريا والفيروسات قادرة على البقاء على الأسطح الناعمة لفترات متفاوتة، قد تمتد من دقائق إلى ساعات بحسب نوع الميكروب. فعلى سبيل المثال، تعيش فيروسات الإنفلونزا لفترة قصيرة نسبياً، بينما يمكن لبعض فيروسات المعدة البقاء على الأقمشة لعدة ساعات، مما يزيد من احتمالية انتقال العدوى.

تنظيف الوسائد وأهميته الصحية

لا تقتصر العناية بالنظافة على الملاءات فقط، بل تشمل الوسائد أيضاً، إذ قد تحتوي على أنواع مختلفة من الفطريات، التي قد تكون ضارة بشكل خاص لمرضى الربو. وإذا كانت الوسادة قابلة للغسل، فمن الأفضل تنظيفها مرتين سنوياً على الأقل، مع الالتزام بتعليمات العناية المدونة عليها. كما يجب التأكد من شطفها وتجفيفها جيداً لتجنب تكون العفن. وفي حال استخدام أغطية واقية للوسائد، يُنصح بغسلها بانتظام مع أغطية الوسائد.

وإهمال غسل ملاءات السرير ليس مجرد مسألة نظافة شكلية، بل هو عامل قد يؤثر بشكل مباشر في الصحة العامة وجودة النوم. والالتزام بروتين منتظم لتنظيف الفراش يساهم في الحد من مسببات الحساسية، ويقلل من انتشار الجراثيم، ويوفر بيئة نوم صحية وآمنة.


نصائح للنوم رغم الشعور بالنشاط

الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)
الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)
TT

نصائح للنوم رغم الشعور بالنشاط

الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)
الإرهاق أبرز مشكلات قلة النوم (بيكسلز)

يعاني بعض الناس من صعوبة في النوم بسبب الشعور بالنشاط رغم حاجتهم إلى الاسترخاء.

وحسب الإذاعة الأميركية العامة، ينصح خبراء النوم باتباع روتين للاسترخاء قبل النوم مثل ممارسة عادات تساعد على الاستعداد للنوم.

وقد تشمل هذه العادات هوايات مهدئة مثل الحياكة أو القراءة أو أنشطة للعناية بالنفس مثل التأمل أو المشي مساءً، أو تهيئة بيئة مناسبة لنوم مثالي.

وتقول أليسون هارفي، الأستاذة وعالمة النفس الإكلينيكية في جامعة كاليفورنيا: «إذا لم يكن لديك طقوس قبل النوم، فقد حان الوقت للتفكير في تبني واحدة»، حيث يمكن أن تُحفز هذه الطقوس سلسلة من الاستجابات البيولوجية والفسيولوجية التي تُخبر أجسامنا بأن وقت النوم قد حان.

وأضافت: «إذا استطعنا التخلص من أي شعور بالتهديد الذي تراكم خلال اليوم، فسيدعم ذلك نومنا».

وينصح أخصائيو النوم باستراتيجيات مُثبتة علمياً يُمكنك دمجها في روتينك قبل النوم.

الاستراتيجية الأولى: خفّض إضاءة محيطك

يُمكن أن يُحفّز ذلك أجسامنا على إفراز الميلاتونين، وهو هرمون طبيعي يُنظّم إيقاعنا اليومي ويُشير إلى الجسم بأن وقت النوم قد حان.

حاول أن تجرّب هذه الليلة: في المساء، أطفئ الإضاءة العلوية في غرفة المعيشة وغرفة النوم، وشغّل أي مصابيح ذات استهلاك منخفض للطاقة للحفاظ على إضاءة خافتة، ولا تنسَ إطفاء هذه المصابيح عند وقت النوم.

وتقول هارفي إن الضوء يُمكن أن يُؤثّر على نومك حتى لو كانت عيناك مُغلقتين، لذا استخدم قناعاً للعين لحجب أي ضوء مُتبقٍ إذا لم تكن لديك ستائر مُعتمة.

الاستراتيجية الثانية: حافظ على برودة جسمك

للنوم بشكل أسرع، اخفض درجة حرارة جسمك الداخلية، كما تقول الدكتورة سيما خوسلا، طبيبة طب النوم ومقدمة بودكاست تابع للأكاديمية الأميركية لطب النوم فهذا يرسل إشارة إلى جسمك بأن وقت النوم قد حان فكلما انخفضت درجة حرارة جسمك بشكل أسرع، كلما نمت بشكل أسرع.

وتقترح خوسلا هذه الطريقة لخفض درجة حرارة جسمك بسرعة: خذ حماماً قبل النوم فالانتقال من بيئة دافئة إلى بيئة باردة، مثل غرفة باردة مثلاً، يُحسّن النوم، واخفض درجة حرارة منظم الحرارة.

وتنصح خوسلا بإبقاء درجة حرارة الغرفة معتدلة، نحو 20 درجة مئوية.

النوم الكافي يساعد في الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي (بيكسلز)

الاستراتيجية الثالثة: تجنّب كل ما يُثير حماسك

تقول هارفي: «للحصول على نوم هانئ، حاول أن تُهيّئ نفسك لحالة من الهدوء والاسترخاء قبل النوم. من الأفضل تجنّب أي شيء يُثير مشاعرك، سواءً كانت إيجابية أم سلبية. ليس هذا هو الوقت المناسب لتفقد بريدك الإلكتروني الأخير أو مراسلة أصدقائك بشأن خطط مثيرة».

وبدلاً من ذلك، عليك أن تُهيّئ نفسك «لخلق شعور بالأمان وربط وقت النوم بذكريات جميلة» لذا راجع أنشطتك الليلية بنظرة جديدة هل هي مُريحة؟ إن لم تكن كذلك، فحاول تعديلها.

وتنصح هارفي بالبحث عن التواصل العاطفي للتخفيف من مشاعر القلق أو التوتر أفعال بسيطة، مثل معانقة طفلك قبل النوم، تُساعد على الشعور بالراحة.

الاستراتيجية الرابعة: حل المشكلات من دون إفراط

قد يكون من الصعب النوم عندما يكون ذهنك مشغولاً بأمور كثيرة وللمساعدة على تهدئة الأفكار المتضاربة، تنصح هارفي بمعالجة أي ضغوطات قبل إطفاء الأنوار، وتقول: «لا نريد أن تتراكم علينا كل هذه الأفكار عندما نحاول النوم».

وإذا وجدت نفسك قلقاً بشأن المشكلات أو قائمة مهامك، فأحضر قلماً وورقة اكتب كل مشكلة أو مهمة، والخطوة التالية المحددة التي ستتخذها غداً لمعالجتها، لكن لا تحاول حل المشكلة، فبمجرد أن يبدأ الناس في حل المشكلات، يصبح الأمر مثيراً للقلق.


أطعمة تُرهق الكلى يجب تقليلها

مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
TT

أطعمة تُرهق الكلى يجب تقليلها

مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)
مرض الكلى المزمن يُضعف قدرتها على تنقية الدم (جامعة منيسوتا)

يُنصح بعدم الإفراط في تناول الأطعمة عالية الصوديوم، مثل الوجبات السريعة والمعلَّبات؛ لأنه قد يزيد العبء على وظائف الكلى، وكذلك يفضَّل التقليل من البروتين الحيواني بكثرة، خاصة اللحوم الحمراء، والمشروبات الغازية، والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم أو الفوسفور بكميات زائدة مثل الموز والبطاطا ومنتجات الألبان.

ووفقاً لوزارة الصحة السعودية، فإن المكمّلات العشبية ليست آمنة في حالة مرضى الكلى، كما أن بعض الفيتامينات يمكن أن تضرّ مرضى الكلى أيضاً، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع منها.

الحد من الصوديوم

وتنصح الوزارة بالحد من الصوديوم، فمع مُضِي الوقت يفقد مريض الكلى تدريجيّاً القدرة على تحقيق التوازن بين المياه والصوديوم بالجسم؛ لذلك يساعد الحد من الصوديوم على خفض ضغط الدم وتقليل احتباس السوائل بالجسم، وهو أمر شائع مع مرضى الكلى.

ويجب التركيز على الطعام الطازج والمطهو بالمنزل، وتناول كميات صغيرة من طعام المطاعم والأطعمة المعلَّبة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على كثير من الصوديوم واختيار منتجات الغذاء التي تحتوي على نسبة صوديوم أقل من 5 في المائة على مُلصَقها الغذائي.

كذلك يجب استبدال تعزيز النكهات بالأعشاب والتوابل والخردل والخل، بالملح، وفي غضون أسبوع أو أسبوعين سيعتاد المريض ذلك.

وتجنب بدائل الملح ما لم يُوصِ اختصاصي التغذية بإمكانية ذلك؛ حيث يحتوي كثير منها على نسبة عالية جداً من البوتاسيوم، والذي قد يحتاج المريض إلى الحد منه.

الكلى تؤثر على أعضاء أخرى في الجسم (جامعة وايل كورنيل)

التقليل من البوتاسيوم والفوسفور والبروتين

ولفتت الوزارة إلى أنه اعتماداً على مرحلة مرض الكلى، قد يحتاج المريض أيضاً إلى تقليل البوتاسيوم والفوسفور والبروتين في نظامه الغذائي، فالفوسفور معدن من معادن الجسم الذي يعمل على تقوية العظام وإبقاء عدد من أجزاء الجسم بصحة جيدة، لكن لا يستطيع جسمُ مريض الكلى التخلص من الكمية الزائدة منه؛ مما يؤدي إلى ضعف العظام وإلحاق الضرر بالأوعية الدموية والعين والقلب.

ويجب على مريض الكلى الحد منه، ويوجد الفوسفور في اللحوم، ومنتجات الألبان، والفاصوليا، والمكسرات، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والمشروبات الغازية الداكنة، كما أنه يضاف إلى كثير من الأطعمة المعلَّبة.

والمستوى المناسب من البوتاسيوم يحافظ على عمل الأعصاب والعضلات بشكل جيد، لكن مع مرض الكلى المزمن، يمكن أن يتراكم كثير من البوتاسيوم في الدم ويسبب مشاكل خطيرة في القلب.

ويحتوي البرتقال والبطاطس والطماطم والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة وعدد من الأطعمة الأخرى على نسبة عالية من البوتاسيوم، لكن يحتوي التفاح والجزر والخبز الأبيض على نسبة أقل من البوتاسيوم.

ويجب تناول الكمية المناسبة من البروتين؛ لأن كمية البروتين الزائدة تؤدي إلى زيادة كمية الجهد المبذول من الكلى للتخلص منه وتزيد من سوء حالة مريض الكلى المزمن.