اتجاهات مقلقة لانتشار السرطان في الولايات المتحدة خلال 2025https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5123710-%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%82%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-2025
اتجاهات مقلقة لانتشار السرطان في الولايات المتحدة خلال 2025
يؤكد الخبراء على ضرورة زيادة الاستثمار في مجالات البحث العلمي والوقاية من السرطان ويدعون إلى ضمان وصول عادل إلى خدمات الرعاية الصحية خاصة في الدول النامية والمناطق المحرومة (رويترز)
اتجاهات مقلقة لانتشار السرطان في الولايات المتحدة خلال 2025
يؤكد الخبراء على ضرورة زيادة الاستثمار في مجالات البحث العلمي والوقاية من السرطان ويدعون إلى ضمان وصول عادل إلى خدمات الرعاية الصحية خاصة في الدول النامية والمناطق المحرومة (رويترز)
يكشف تقرير جمعية السرطان الأميركية لعام 2025 عن تقدم ملموس في مكافحة السرطان، حيث انخفضت معدلات الوفيات بنسبة 34 في المائة منذ عام 1991 (في الولايات المتحدة) بفضل الكشف المبكر، وتقليل التدخين، وتحسين العلاجات. ومع ذلك، يحذّر الخبراء من اتجاهات مقلقة في انتشار السرطان تستدعي الانتباه، وهي، بحسب تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، كالتالي:
زيادة حالات السرطان بين الشباب: ارتفعت معدلات الإصابة بالسرطان بين المراهقين والشباب بنسبة 0.7 في المائة سنوياً، مع توقع إصابة 14690 شخصاً تحت سن 19 عاماً في 2025، ووفاة 1650 منهم. كما زادت حالات سرطانات الجهاز الهضمي (مثل البنكرياس والقولون) بين الأشخاص تحت سن 50، وربما تكون الإصابات مرتبطة بالنظام الغذائي، أو التعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة.
سرطان عنق الرحم: وهو خطر يمكن الوقاية منه. ورغم إمكانية الوقاية من سرطان عنق الرحم عبر الفحوصات والكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري، من المتوقع إصابة 13 ألف امرأة ووفاة 4 آلاف في العام 2025. وتواجه النساء من البشرة السوداء معدلات وفيات أعلى بسبب نقص الوصول إلى الرعاية الصحية.
تفاوتات في الرعاية الصحية: لا تزال الفجوات العرقية في نتائج السرطان كبيرة في أميركا، حيث تنخفض معدلات بقاء النساء من البشرة السوداء على قيد الحياة بنسبة 9 في المائة مقارنة بالنساء ذوات البشرة البيضاء. ويدعو الخبراء في هذا المجال إلى زيادة الوعي والكشف المبكر.
زيادة سرطانات الجهاز الهضمي: تشهد سرطانات البنكرياس والكبد والقولون ارتفاعاً، خاصة بين الأشخاص تحت 65 عاماً. يُعَد سرطان البنكرياس الأكثر فتكاً، مع معدل بقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات (بعد التشخيص بالمرض) يبلغ 13 في المائة. يؤكد الخبراء على أهمية الكشف المبكر من أجل العلاج.
بينما تُقدِّم التطورات الطبية الحديثة أملاً كبيراً في تحسين نتائج علاج السرطان، يؤكد الخبراء على ضرورة زيادة الاستثمار في مجالات البحث العلمي والوقاية من المرض. كما يدعون إلى ضمان وصول عادل إلى خدمات الرعاية الصحية، خاصة في الدول النامية والمناطق المحرومة، حيث تكون الفحوصات المبكرة والعلاجات المتقدمة أقل توفراً. هذه الخطوات تعتبر أساسية لمواجهة الاتجاهات المقلقة في انتشار السرطان حول العالم.
يعد الموز مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. تؤثر عوامل مثل درجة النضج وطريقة التحضير والكمية على كيفية تأثير الموز على مستويات سكر الدم.
يمكن لمرضى السكري تناول البطيخ باعتدال، رغم ارتفاع مؤشره السكري، مع الالتزام بحصص صغيرة ودمجه مع غذاء متوازن لتقليل تأثيره على سكر الدم.
«الشرق الأوسط» (بيروت)
مائدة البحر المتوسط... غذاء قديم يكشف العلماء أسراره الجديدة للصحة وطول العمرhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5297160-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1
مائدة البحر المتوسط... غذاء قديم يكشف العلماء أسراره الجديدة للصحة وطول العمر
شخص يشتري الخضراوات والفواكه داخل متجر في مدينة أوستن بالولايات المتحدة (أ.ف.ب)
يُعدّ النظام الغذائي المتوسطي من أكثر الأنظمة الغذائية التي خضعت للدراسة العلمية في العالم، وقد أثبتت عشرات السنين من الأبحاث، بما في ذلك التجارب السريرية واسعة النطاق والدراسات التي شملت أعداداً كبيرة من السكان، أنه يرتبط بفوائد صحية متعددة.
وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتبعون مبادئ هذا النظام يتمتعون بصحة أفضل للقلب والأوعية الدموية، وانخفاض معدلات الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومرض السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى انخفاض خطر الوفاة المبكرة، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».
لماذا يُعد النظام المتوسطي صحياً؟
هناك أسباب عديدة وراء هذه الفوائد. فهذا النظام غني بالأطعمة النباتية الغنية بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، وهي أطعمة تساعد على تقليل الالتهابات في الجسم، وتحسين صحة الشرايين، والإسهام في خفض ضغط الدم ومستويات السكر في الدم.
كما يعتمد على مصادر بروتين صحية وقليلة الدهون، مثل الأسماك والدواجن، التي تساعد على الشعور بالشبع وتحسين التحكم في الوزن. كذلك يحتوي على عناصر غذائية أساسية لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه، مثل أحماض «أوميغا-3» الدهنية الموجودة في الأسماك، التي تلعب دوراً مهماً في صحة الدماغ والعينَين والقلب.
وفي واحدة من أكبر التجارب السريرية التي أُجريت على التغذية، تابع باحثون في إسبانيا نحو 7400 شخص معرّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب، وقُسّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات: مجموعة اتبعت نظاماً غذائياً منخفض الدهون، ومجموعة اتبعت النظام المتوسطي مع إضافة كميات كبيرة من زيت الزيتون، ومجموعة اتبعت النظام المتوسطي مع إضافة المكسرات.
وبعد متابعة استمرت قرابة خمس سنوات، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين اتبعوا النظام المتوسطي سجلوا انخفاضاً بنحو 30 في المائة في حالات الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية مقارنة بالمجموعة الأخرى.
كما أظهرت دراسات أخرى أن اتباع هذا النظام قد يكون مفيداً لصحة الدماغ؛ إذ يرتبط بانخفاض احتمالية الإصابة بتدهور القدرات العقلية، والخرف، ومرض ألزهايمر.
ليس حمية غذائية... بل أسلوب حياة
من أكثر ما يميّز النظام المتوسطي أنه لا يفرض قائمة صارمة من الأطعمة، بل يمثّل أسلوباً متكاملاً لتناول الطعام مستوحى من العادات التقليدية لسكان الدول المطلة على البحر المتوسط، مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا.
وتوضح مديرة قسم التغذية وبرنامج التدريب الغذائي في مستشفى بريغهام والنساء التابع لكلية الطب بجامعة هارفارد، كاثرين دي. ماكمانوس، أن «النظام المتوسطي ليس حمية بالمعنى التقليدي، بل هو أسلوب تناول يعتمد على الأطعمة قليلة التصنيع، ويركز بشكل أساسي على الأغذية النباتية».
وأضافت أن هذا الأسلوب يمكن تطبيقه بسهولة على مطابخ مختلفة حول العالم، لأن معظم الثقافات تحتوي على أطباق غنية بالمكونات النباتية.
بمعنى آخر، يمكن تطبيق مبادئ النظام المتوسطي على أطعمة متنوعة مثل أطباق الكاري، والتاكو، والأطعمة الآسيوية المقلية بالخضراوات.
(بكساباي)
المبادئ الأساسية للنظام الغذائي المتوسطي
وفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية، ومدرسة هارفارد للصحة العامة، ومنظمة «Oldways» التي تروّج للأنظمة الغذائية التقليدية، فإن أهم قواعد هذا النظام هي:
تناول هذه الأطعمة يومياً:
- البقوليات مثل العدس والفاصولياء والحمص.
- الفواكه والخضراوات.
- الحبوب الكاملة.
- الأعشاب والتوابل.
- المكسرات والبذور.
يجب أن تكون هذه الأطعمة أساس الوجبات اليومية.
كما يُنصح باستخدام زيت الزيتون البكر الممتاز، باعتباره المصدر الرئيسي للدهون الصحية.
وتقول ماكمانوس، حاول أن تجعل نصف طبقك من الخضراوات في وجبتَي الغداء والعشاء.
كما يمكن تجربة أنواع مختلفة من الحبوب الكاملة مثل البرغل، والفارو، والأمارانث، واختيار المعكرونة المصنوعة من الحبوب الكاملة أو البقوليات.
تناول هذه الأطعمة مرتين أسبوعياً: الأسماك، والمأكولات البحرية، مثل السلمون والجمبري.
ويمكن أن تكون الأسماك المعلبة أو المجمدة خياراً عملياً واقتصادياً.
تناول باعتدال:
- البيض.
- الدواجن.
- منتجات الألبان، خصوصاً الأنواع المخمرة مثل الزبادي والكفير.
قلل من:
- اللحوم الحمراء.
- الحلويات والسكريات.
وتنصح ماكمانوس باستخدام اللحوم بوصفها إضافة للطبق وليس مكوّناً رئيسياً، واستبدال الفواكه بالحلويات عند الرغبة في تناول شيء حلو.
المشروبات:
- اجعل الماء مشروبك الأساسي.
- قلّل من المشروبات السكرية.
- يمكن تناول القهوة والشاي.
أما النبيذ فيمكن تناوله باعتدال وغالباً مع الوجبات فقط.
5 وجبات سهلة لإضافة النظام المتوسطي إلى حياتك
1- تاكو الأفوكادو مع الفاصولياء السوداء
وجبة بسيطة غنية بالألياف، تعتمد على خبز الذرة الكامل مع الأفوكادو والفاصولياء السوداء. ويمكن إضافة الفلفل الحار لمن يفضّل النكهة القوية؛ إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الأطعمة الحارة قد ترتبط بطول العمر.
2- الجمبري على الطريقة اليونانية مع الطماطم والسبانخ وجبن الفيتا
طبق غني بالنكهات والعناصر الغذائية، يحتوي على الطماطم، والثوم، والبقدونس، والشبت، والسبانخ، وجبن الفيتا.
3- فاصولياء سباناكوبيتا
وصفة مستوحاة من المطبخ المتوسطي، تجمع بين الطعم اللذيذ والقيمة الغذائية العالية. تحتوي على كمية كبيرة من البروتين والألياف بفضل الفاصولياء، ويمكن استخدام أي نوع مفضل منها.
وجبة تجمع بين السلمون المشوي الغني بأحماض «أوميغا-3» المفيدة للقلب، والخضراوات الطازجة، وصلصة الزبادي اليوناني الكريمية.
الخلاصة
النظام الغذائي المتوسطي ليس مجرد طريقة لإنقاص الوزن، بل هو نمط حياة متوازن يركز على الأطعمة الطبيعية قليلة التصنيع، ويجمع بين الطعم والفائدة الصحية. وتشير الأدلة العلمية إلى أنه من أفضل الأنظمة الغذائية لدعم صحة القلب، والدماغ، وزيادة فرص التمتع بحياة أطول وأكثر صحة.
Your Premium trial has ended
«شمّ ولا تتذوق»... دراسة تكشف تأثيراً مذهلاً لرائحة الشوكولاته على الأداء الرياضيhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5297138-%D8%B4%D9%85%D9%91-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B0%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A
«شمّ ولا تتذوق»... دراسة تكشف تأثيراً مذهلاً لرائحة الشوكولاته على الأداء الرياضي
مجرد استنشاق رائحة الشوكولاته الداكنة قبل التمرين وأثناءه قد يساعد على أداء أفضل (بكسلز)
قد يكون سر تحسين أدائك في صالة الألعاب الرياضية أقرب مما تتخيل، وربما لا يتطلب تناول أي مكملات غذائية أو حتى قضمة من الشوكولاته. فقد أشارت دراسة حديثة إلى أن مجرد استنشاق رائحة الشوكولاته الداكنة قبل التمرين وأثناءه قد يساعد على أداء عدد أكبر من التكرارات خلال تمارين القوة.
والدراسة التي نشرت في مجلة Frontiers in Physiology، ونقلها موقع «هيلث لاين»، تضيف دليلاً جديداً إلى الأبحاث التي تبحث في تأثير الروائح على الأداء الرياضي.
ماذا وجدت الدراسة؟
توصل الباحثون إلى أن الرجال الأصحاء الذين استنشقوا رائحة الشوكولاته الداكنة بنسبة 90 في المائة من الكاكاو تمكنوا من أداء عدد أكبر من تكرارات تمرين تمديد الساق (Leg Extension) مقارنة بمن استنشقوا رائحة الماء، الذي استُخدم بوصفه مادة ضابطة في التجربة.
كما أبلغ المشاركون عن شعور أكبر بالشبع وانخفاض الإحساس بالجوع.
أما رائحة شوكولاته الحليب فقد حسّنت الأداء أيضاً، ولكن بدرجة أقل، كما ارتبطت باستجابة نفسية مختلفة.
ويرى الباحثون أن النتائج تعزز الأدلة المتزايدة على أن الروائح قد تؤثر في الأداء البدني من خلال تفاعلات معقدة بين الدماغ والشهية والإدراك.
وقالت ماري-إيف ماتيو، الباحثة في جامعة مونتريال الكندية، والتي لم تشارك في الدراسة، إن النتائج تتماشى مع أبحاث سابقة تشير إلى أن انخفاض الشهية والشعور بالشبع قد يرتبطان بتحسن الأداء الرياضي.
وأضافت أن دراسات أخرى بحثت سابقاً تأثير روائح مثل النعناع والأمونيا واللافندر والحمضيات في الأداء البدني.
لكنها شددت على ضرورة التعامل مع النتائج بحذر، نظراً إلى محدودية الدراسة.
كيف أُجريت الدراسة؟
شملت الدراسة 23 رجلاً يتمتعون بصحة جيدة ويمارسون تدريبات المقاومة بانتظام.
وخضع كل مشارك لثلاث جلسات منفصلة، استنشق خلالها إحدى الروائح التالية:
-رائحة شوكولاته داكنة تحتوي على 90 في المائة من الكاكاو.
-رائحة شوكولاته بالحليب تحتوي على 60 في المائة من الكاكاو.
-رائحة الماء بوصفها مجموعة ضابطة.
وفُصل بين كل جلسة وأخرى أربعة أيام على الأقل، كما أُجريت جميع الاختبارات بعد صيام ليلي دام أكثر من 10 ساعات.
وقبل بدء التمرين، استنشق المشاركون الرائحة المخصصة لهم لمدة 30 ثانية في عدة مراحل، مع تقييم:
-مستوى الجوع.
-الشعور بالشبع.
-الرغبة في تناول الطعام.
-مدى استحسانهم للرائحة.
بعد ذلك، أدوا مجموعات متتالية من تمرين تمديد الساق حتى الوصول إلى الإرهاق العضلي، مع استنشاق الرائحة نفسها قبل كل مجموعة جديدة.
الشوكولاته الداكنة تتفوق
أظهرت النتائج فروقاً واضحة بين الروائح الثلاث.
فقد تمكن المشاركون الذين استنشقوا رائحة الشوكولاته الداكنة من أداء:
-18 تكراراً إضافياً في المتوسط مقارنة بالمجموعة الضابطة.
-مجموعة تمرين إضافية كاملة مقارنة بمجموعتي شوكولاته الحليب والماء.
أما رائحة شوكولاته الحليب، فزادت الأداء بنحو 9 تكرارات إضافية مقارنة بالماء.
تأثير مختلف في الشهية والإحساس بالتعب
لم تقتصر الفروق على الأداء الرياضي فقط.
فقد أظهرت الدراسة أن رائحة الشوكولاته الداكنة:
-خفّضت الشعور بالجوع.
-قللت الرغبة في تناول الطعام.
-رفعت الإحساس بالشبع.
في المقابل، لم تحقق رائحة شوكولاته الحليب التأثير نفسه في الشهية، لكنها كانت الأكثر استحساناً من المشاركين من حيث الرائحة.
وأوضحت ماتيو أن هذه النتائج توحي بأن الشوكولاته الداكنة قد تؤثر في الأداء عبر زيادة الإحساس بالشبع وتقليل الشهية.
بينما تعمل شوكولاته الحليب على الأرجح عبر تعزيز الشعور بالمتعة.
لماذا قد تؤثر الرائحة في الأداء؟
لا يزال الباحثون يحاولون فهم الآلية الدقيقة وراء هذه الظاهرة.
ويرجحون أن يكون السبب مرتبطاً بما يُعرف بـالاستجابة الدماغية الاستباقية للطعام (Cephalic Phase Response)، وهي سلسلة من التغيرات الفسيولوجية التي تحدث بمجرد رؤية الطعام أو شمه أو تذوقه، حتى قبل تناوله.
وقد تؤدي هذه الاستجابة إلى تغييرات في الجسم قد تنعكس على الأداء الرياضي.
ما حدود الدراسة؟
رغم النتائج المشجعة، أشار الباحثون إلى عدة نقاط تحد من إمكانية تعميمها، أبرزها:
-العدد المحدود للمشاركين.
-اقتصار الدراسة على رجال شباب يمارسون تدريبات المقاومة.
-تقييم نوع واحد فقط من التمارين.
-إجراء الاختبارات بعد صيام ليلي، وهو ما قد يؤثر في الاستجابة.
لذلك يرى الخبراء أن هناك حاجة إلى دراسات أكبر تشمل: النساء وكبار السن وأشخاصاً ذوي أوزان ومستويات لياقة مختلفة.
ماذا تقول الأبحاث عن الروائح الأخرى؟
تنسجم نتائج الدراسة مع أبحاث سابقة تناولت تأثير الروائح في الأداء الرياضي، ومنها:
-النعناع: ارتبط بتحسين الجري والعدو وعدد تمارين الضغط وتقليل الإحساس بالإجهاد.
-الأمونيا: قد تزيد اليقظة والتركيز، ولهذا تُستخدم أحياناً في صالات رفع الأثقال.
-اللافندر: دُرس لدوره المحتمل في تقليل القلق وتحسين التعافي.
-الحمضيات: قد تعزز الشعور بالنشاط والرفاهية أثناء ممارسة الرياضة.
دراسة جديدة تكشف فائدة غير متوقعة لعصير التوت البريhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5297125-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A
دراسة جديدة تكشف فائدة غير متوقعة لعصير التوت البري
التوت البري من أغنى المصادر بنوع مميز من هذه المركبات يُعرف باسم البروأنثوسيانيدينات (بكسلز)
قد يكون عصير التوت البري (Cranberry) أكثر من مجرد مشروب منعش؛ إذ تشير دراسة حديثة إلى أنه قد يسهم في خفض مستويات التوتر وتحسين الذاكرة قصيرة المدى لدى الشباب. ورغم أن الباحثين لم يجدوا تأثيراً مباشراً في تحسين المزاج أو تقليل القلق، فإن النتائج تفتح الباب أمام فهم أعمق لدور الأغذية الغنية بالبوليفينولات في دعم صحة الدماغ.
ويُعد التوت البري من أغنى المصادر بنوع مميز من هذه المركبات يُعرف باسم البروأنثوسيانيدينات، ما دفع فريقاً من الباحثين في كلية كينغز في لندن إلى التساؤل: هل يمكن لكوب يومي من عصير التوت البري أن يحسن المزاج أو الذاكرة؟
وقد نُشرت نتائج الدراسة، المعروفة باسم CRANMOOD، في مجلة Clinical Nutrition. ونقلها موقع «إيتنغ ويل».
كيف أُجريت الدراسة؟
اعتمد الباحثون تصميماً علمياً يُعد من أكثر التصاميم دقة، وهو تجربة عشوائية مزدوجة التعمية ومضبوطة بدواء وهمي، بحيث لم يكن المشاركون ولا الباحثون يعرفون من يتناول العصير الحقيقي ومن يحصل على المشروب الوهمي إلا بعد انتهاء الدراسة.
وشملت الدراسة 72 طالباً وطالبة في السنة الجامعية الأخيرة، تراوحت أعمارهم بين 20 و26 عاماً.
وطلب من المشاركين شرب 236 ملليلتراً من عصير التوت البري يومياً أو مشروب وهمي مماثل في اللون والطعم، لكن من دون مركبات البوليفينول، وذلك لمدة 12 أسبوعاً.
سواء لدى من تناولوا عصير التوت البري أو المشروب الوهمي.
لكن النتائج البيولوجية بدت أكثر إثارة للاهتمام.
فبعد مرور 12 أسبوعاً، أظهر المشاركون الذين تناولوا عصير التوت البري:
-انخفاضاً ملحوظاً في مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.
-تحسناً في الذاكرة قصيرة المدى.
-تحسناً في الذاكرة اللفظية قصيرة المدى.
كما أظهرت تحاليل الدم والبول ارتفاع مستويات بعض مستقلبات البوليفينولات، ومنها حمض الهيبوريك، وهو ما ارتبط بانخفاض مستويات الكورتيزول.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج تشير إلى أن الجسم امتص مركبات البوليفينول واستفاد منها، لكن الدراسة لا تثبت بشكل قاطع أن هذه المركبات هي السبب المباشر وراء التحسن.
ما حدود الدراسة؟
أشار الباحثون إلى عدد من القيود التي تستدعي الحذر عند تفسير النتائج، من أبرزها:
-جميع المشاركين كانوا أصحاء أصلاً، وكانت مستويات التوتر والقلق والاكتئاب لديهم منخفضة، ما جعل فرص ملاحظة تحسن كبير محدودة.
-غلب على العينة النساء والطلاب من أصول آسيوية، ما قد يحد من إمكانية تعميم النتائج على جميع الفئات.
-التحسن في الذاكرة والكورتيزول جاء ضمن تحليلات ثانوية، ما يعني أن بعض النتائج قد يكون ناتجاً عن الصدفة الإحصائية.
-استمرت الدراسة 12 أسبوعاً فقط، وهي فترة قصيرة نسبياً.
-تناول مشروب واحد يومياً لا يعكس تأثير نظام غذائي متكامل ومتوازن.
كما أوضح الباحثون أن الدراسة حصلت على تمويل غير مشروط من معهد التوت البري (Cranberry Institute)، مؤكدين أن الجهة الممولة لم تتدخل في تصميم الدراسة أو تحليل نتائجها أو تفسيرها.
ماذا تعني هذه النتائج في الحياة اليومية؟
يرى الباحثون أن النتائج تستدعي تفاؤلاً حذراً.
فقد كان المشاركون يستهلكون عادة كميات من البوليفينولات تقل بنحو 50 في المائة عن متوسط الاستهلاك في المملكة المتحدة، ما يعني أنهم كانوا أكثر استفادة من إضافة مصدر غني بهذه المركبات.
لكن الرسالة الأساسية تبقى واضحة:
بدلاً من الاعتماد على نوع واحد من العصائر أو الفواكه، يُفضل اتباع نظام غذائي متنوع وغني بالأطعمة النباتية، مثل:
-التوت بأنواعه
-الخضراوات
-الحبوب الكاملة
-المكسرات
-الشاي
ويمكن أن يكون عصير التوت البري جزءاً من هذا النظام، لكنه ليس علاجاً سحرياً بمفرده.
خلاصة الدراسة
تشير هذه الدراسة إلى أن شرب كوب يومي من عصير التوت البري لمدة 12 أسبوعاً لم يحسّن المزاج أو يقلل القلق والاكتئاب بشكل مباشر لدى طلاب الجامعات، لكنه ارتبط بانخفاض مستويات هرمون التوتر وتحسن بعض جوانب الذاكرة قصيرة المدى.
ويرى الباحثون أن النتائج واعدة، لكنها أولية، وتحتاج إلى دراسات أكبر تشمل فئات سكانية أكثر تنوعاً قبل التوصل إلى توصيات صحية مؤكدة.
وفي الوقت الحالي، يبقى اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية الخيار الأكثر موثوقية لدعم صحة الجسم والدماغ، فيما قد يشكل عصير التوت البري إضافة مفيدة لمن يستمتع بتناوله ضمن نظام غذائي متوازن.