6 معلومات عن برد الشتاء وتفاعل حرارة الجسم معه

له تأثيرات سريعة ومفاجئة

6 معلومات عن برد الشتاء وتفاعل حرارة الجسم معه
TT

6 معلومات عن برد الشتاء وتفاعل حرارة الجسم معه

6 معلومات عن برد الشتاء وتفاعل حرارة الجسم معه

رغم أجواء الشتاء المفعمة بالأنشطة الترفيهية، فإن المرء لا يزال عُرضة للبرد داخل المنزل وخارجه في فصل البرودة. ويزداد الأمر سوءاً مع موجات الصقيع أو الرياح أو الأمطار وتساقط الثلوج.

وقد يتحمل البعض ذلك؛ لكن كثيراً من صغار وكبار السن، والمُصابين بأنواع مختلفة من الأمراض المزمنة في القلب، أو المفاصل، أو الشرايين، أو السكري، أو غيرها، هم أعلى عُرضة للتضرر من موجات الصقيع. وهو ما يمكن أن يؤدي إلى مجموعة متنوعة من الإصابات البدنية التي تحدث، نتيجة عدم قدرة الجسم كله، أو أجزاء منه، على التكيف مع انخفاض حرارة الأجواء وموجات البرودة.

تأثيرات البرد

والإشكالية في شأن تأثر الجسم بأجواء برودة الشتاء، أنها إما أن تحدث بسرعة ومفاجئة، أو تحصل نتيجة غفلة وعدم تنبه، وخصوصاً من أولئك الأعلى عُرضة للتضرر من البرودة.

ولأهمية الأمر، إليك المعلومات التالية عن برد الشتاء وتفاعل حرارة جسمك معه:

1- كي يدرك المرء كيفية عمله على حفظ دفء حرارة جسمه عند الوجود في الأجواء الباردة، عليه أن يعلم أن الجسم من الممكن أن يفقد حرارة دفئه الداخلي إلى البيئة المحيطة به، عبر إحدى 4 آليات رئيسية:

- آلية الإشعاع Radiation: وهي الأهم؛ لأن معظم حالات فقدان حرارة الجسم تحصل نتيجة الحرارة التي تشعها وتسربها أسطح الجسم غير المحمية بطبقات الملابس، إلى البيئة الباردة المحيطة حوله.

- آلية التوصيل Conduction: وهي عملية فقدان الحرارة من خلال الاتصال الجسدي مع شيء جامد أو جسم آخر (الملامسة المباشرة)، كالسقوط في الماء البارد، أو المشي حافياً على الأرض الباردة.

- آلية الحمل الحراري Convection: يُعد تأثير برودة الرياح عاملاً مهماً في فقدان الحرارة؛ حيث تعمل الرياح التي يتعرَّض لها المرء في أجواء الشتاء الباردة على تبريد الجسم، عبر إزالة الطبقة الرقيقة من الهواء الدافئ من سطح بشرة الجسم.

- آلية التبخر Evaporation: يحصل فيها سحب لحرارة الجسم، مع تبخر الماء الموجود على سطح الجلد (سواء سائل العرق أو الماء).

2- ثمة أسباب «أولية» وأخرى «متقدمة» لانخفاض حرارة الجسم في الأجواء الباردة. ويحصل انخفاض حرارة الجسم بشكل أولي Primary Hypothermia عند عدم ارتداء ملابس كافية، حال التعرض للبرد الشديد، أو البقاء في البرد لفترة طويلة، وخصوصاً في المنزل دون تدفئة معتدلة، أو نتيجة بلل الملابس بالمطر وعدم تغييرها سريعاً.

ولكن في حالات انخفاض حرارة الجسم المتقدم Secondary Hypothermia، يؤدي مرض آخر أو حالة صحية أخرى، إلى إصابة الفرد بخفض حرارة الجسم بشكل أعمق وأسرع. ويؤدي الإرهاق البدني، والتقدم في العمر، والإصابة بالسكري، وكسل الغدة الدرقية، وسوء التغذية، والسكتة الدماغية، إلى تقليل قدرة الجسم على الإحساس بالبرودة، وضبط درجة حرارة الجسم الداخلية. ولذا ليس من المستغرب ألا يتمكن بعض كبار السن من التنبه لارتداء ملابس ثقيلة، أو ألا يتمكن مرضى التهابات المفاصل الحادة من التحرك سريعاً لتدفئة أجسامهم.

إصابات البرد

3- تقسِّم الأوساط الطبية إصابات البرد إلى 3 أنواع، وهي:

- إصابات برد موضعية أو طرفية Peripheral Cold Injury: وهي التي قد تُصيب أحد أجزاء الجسم عند التعرض المباشر للبرودة، وعدم اتخاذ المرء وسائل الوقاية والحماية لتدفئة أجزاء الجسم الطرفية.

- إصابات انخفاض درجة حرارة جوف الجسم Core Body Temperature: وهي التي تُسمَّى «إصابة البرد الشاملة» Systemic Cold Injury.

- إصابات برودة تشمل مزيجاً من الاثنين معاً: أي جوف الجسم وبعض أطرافه.

وثمة فرق بين «انخفاض حرارة جوف الجسم»، وبين «الشعور الذاتي بالبرودة الشديدة». وفي بعض الأحيان قد يشعر المرء ببرودة مزعجة خلال ظروف معينة في فصل الشتاء البارد، أو ببرودة غير طبيعية في غيره من الفصول الدافئة، ولكن درجة حرارة جسمه تكون ضمن المعدلات الطبيعية.

ولكن بالمقابل -وهو الأهم- ثمة حالات يحصل فيها بالفعل انخفاض حرارة الجسم إلى مستويات ضارة ومنذرة بالخطر، ومع ذلك لا يشعر ذلك الشخص بالبرودة. وخطورة الأمر أن ذلك يحول دون تنبهه لاتخاذ التدابير التي تمنع التدهور الحاصل في جسمه جراء ذلك الانخفاض في حرارة جوفه. وخصوصاً صغار وكبار السن والمُصابين بأمراض مزمنة.

4- يمتلك جسم الإنسان خاصية ضبط درجة الحرارة الداخلية والطرفية فيه، عن طريق الحفاظ على توازن دقيق بين نتائج عمليات «إنتاج» الحرارة داخلياً، ونتائج عمليات «فقدان» الحرارة للخارج. كما أن على الإنسان نفسه مساعدة جسمه، عبر تقليل تعرُّض أطراف الجسم بشكل مباشر للبرودة أو الحرارة الخارجية، في الشتاء والصيف.

وتوضح المصادر الطبية ذلك بأن الجسم يهدف إلى الحفاظ المتواصل على «درجة حرارة جوف الجسم» ضمن المعدلات الطبيعية التي تتراوح ما بين 36.5 و37.5 درجة مئوية. ولتحقيق هذا «الهدف الدائم»، يعمل الجسم على ضبط التوازن بين عمليات توليد الحرارة داخل الجسم وبين عمليات تسريبها منه. وهذا الضبط يجري تحت سيطرة منطقة دماغية تُسمى «ما تحت المهاد» Hypothalamus. وهي المنطقة التي تعمل كـ«ترموستات (منظم حرارة) الجسم» Body’s Thermostat. وطوال الوقت، تستجيب منطقة «ما تحت المهاد» الدماغية للرسائل العصبية التي تنقلها إليها المستقبلات العصبية الخاصة بمتابعة درجات الحرارة Temperature Receptors، وهي مستقبلات عصبية منتشرة في جميع أنحاء الجسم؛ أي الموجودة في داخل الجسم (مثل المثانة) وفي أطراف الجسم (مثل الجلد). واستجابة لها، تقوم منطقة «ما تحت المهاد» بإرسال التعليمات اللازمة لإجراء عدد من التعديلات الفسيولوجية المؤدية إلى الحفاظ على درجة حرارة ثابتة لجوف الجسم.

البرد وحرارة جوف الجسم

5- تأثير برودة الأجواء على حرارة الجسم الداخلية قد يكون طفيفاً. ولكن عندما تصل درجة حرارة جوف الجسم إلى 35 درجة مئوية وما دون، فإن الحالة تُسمَّى «انخفاض حرارة الجسم» Hypothermia. وهو ما يحصل في الغالب نتيجة تسرب وفقدان كمية كبيرة من الحرارة الداخلية للجسم عبر آليات عدة، عند الوجود في أجواء باردة، أو الغرق في المياه الباردة.

وهذا الانخفاض في حرارة الجسم يؤثر على عمل أعضاء مختلفة بالجسم، وتظهر أعراض وعلامات عدة نتيجة لذلك، وفقاً لشدة الإصابة الباردة. والارتجاف هو أول تفاعل تلقائي للجسم لتدفئة نفسه، والتغلب على انخفاض حرارته. وذلك من خلال إثارة العضلات الجلدية المتصلة بالشعر، والعضلات الصغيرة الأخرى، كي تعمل على الانقباض والانبساط بشكل متكرر، ويحصل توليد لطاقة حرارية.

ولكن قد يُفلح ذلك، وقد يتطور الأمر إلى تأثر القلب والجهاز التنفسي (بطء وضعف التنفس، وضعف نبض القلب)، وتأثر الجهاز العصبي (نعاس، ارتباك ذهني، اضطرابات الكلام، اضطراب التناسق الحركي للأطراف، فقدان الذاكرة، فقدان الوعي).

والإشكالية أن هذه الأعراض تبدأ في التدريج المتطور، وبالتالي قد لا يُدرك المصاب تدهور حالته. وحينئذ قد لا يتصرف بطريقة فاعلة للعناية بنفسه وحمايتها من تدهور تعرُّضه للبرودة. وللتوضيح، يسهل تشخيص انخفاض حرارة الجسم إذا كان المُصاب من متسلقي الجبال في الطقس الشديد البرودة. ولكن يصعب ذلك عندما يكون المُصاب شخصاً مسناً أو طفلاً صغيراً أو مريضاً بالسكري، وذلك عندما يُصاب بانخفاض حرارة الجسم عند التعرض لبيئة باردة داخل منزله، وخصوصاً أثناء النوم.

6- تجدر ملاحظة الأمهات والآباء أن الطفل الصغير يفقد الحرارة بصورة أسرع مقارنة بالبالغين. كما تجدر ملاحظة ضرورة الحرص على تغطية رأس وعنق الطفل وتدفئتهما، إضافة إلى ارتداء ملابس سابغة لتدفئة بقية الجسم لديه. وتدل الدراسات الفسيولوجية على أن درجة حرارة الرأس والعنق لدى الطفل أعلى من درجة حرارة الرأس والعنق لدى البالغين، ما يجعل الأطفال أكثر عرضة، وبشكل أكبر، لفقد حرارة الجسم عند التعرض للأجواء الباردة، حينما لا يرتدون القبعة أو الشال أو الكوفية التي تُغطي غالبية مناطق الرأس والرقبة.

الإرهاق البدني والتقدم في العمر والسكري تؤدي إلى تقليل قدرة الجسم على الإحساس بالبرودة

ولكن في أحيان كثيرة يتجاهل الأطفال برودة الطقس وهم في المنزل، ولا يستعدون لها قبل خروجهم، نتيجة عدم إدراكهم المخاطر المرتبطة بالطقس البارد. وهو ما يتطلب من الأمهات والآباء الاهتمام بتغذية أطفالهم الجيدة، وإلباسهم ملابس توفر الدفء لهم في المنزل، وتغطية الطفل بالبطانيات أو الألحفة خلال فترة النوم.

ويفيد الباحثون الطبيون من «مايو كلينك» بأنه للمساعدة في الوقاية من انخفاض الحرارة عندما يكون الأطفال خارج المنزل في فصل الشتاء:

- أَلبِس الرضع والأطفال الصغار طبقة واحدة إضافية عما قد يرتديه البالغون في الحالات نفسها.

- أدفئ الأطفال إذا بدأوا في الارتجاف، فهذه أول علامة على بدء انخفاض حرارة الجسم.

- اجعل الأطفال يدخلون المنزل مراراً وتكراراً لتدفئة أنفسهم عندما يلعبون في الخارج.

-لا تدع الأطفال ينامون في غرفة باردة.

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

ما فوائد اللوز للبشرة؟

صحتك يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (رويترز)

كوبان من الحليب يومياً يقللان من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت دراسة يابانية حديثة أن مجرد تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 7 %.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك  النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات القلبية (رويترز)

انقطاع الطمث قبل سن الأربعين يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية على مدار حياتهن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

ما قد يغيب عن كثيرين هو أن وضعية الجسم لا تقل أهمية أثناء النوم إذ تلعب دوراً أساسياً في دعم وظائف الجسم المختلفة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
TT

10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)

هل تتناول الطعام قبل النوم؟ قد يكون اختيارك بعض الأطعمة سبباً خفياً وراء الأرق واضطرابات النوم. فالأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات أو الكافيين، مثل البيتزا والمثلجات والشوكولاته، يمكن أن تؤثر سلباً على جودة النوم وتسبب عسر الهضم أو ارتفاع سكر الدم ليلاً. في المقابل، يساعد تجنب هذه الخيارات واستبدالها بوجبات خفيفة وصحية على تحسين النوم والحفاظ على صحة الجسم.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالابتعاد عنها قبل النوم ولماذا.

1- البيتزا

رغم شعبيتها كوجبة ليلية، فإن البيتزا قد تعرقل النوم، خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي.

تحتوي صلصة الطماطم على نسبة عالية من الحموضة؛ ما قد يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم، كما أن الدهون المرتفعة فيها تجعل عملية الهضم أبطأ، ما يزيد احتمال الشعور بعدم الراحة عند الاستلقاء.

2- المثلجات (الآيس كريم)

الإفراط في تناول المثلجات قبل النوم قد يسبب اضطراباً في النوم وزيادة في الوزن.

فهي غنية بالسكر والدهون والسعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ثم انخفاضه؛ ما ينعكس سلباً على جودة النوم.

3- رقائق البطاطس (الشيبس)

تحتوي على كربوهيدرات مكررة ترفع مستويات السكر في الدم، إضافة إلى نسبة عالية من الدهون والصوديوم.

ويرتبط الإفراط في الصوديوم بسوء جودة النوم وكثرة الاستيقاظ ليلاً.

4- الفلفل الحار

الأطعمة الحارة قد تسبب حرقة المعدة وعسر الهضم؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

كما أن مادة «الكابسيسين» الموجودة في الفلفل الحار قد ترفع حرارة الجسم، وهي ما قد تؤثر سلباً على النوم.

5- البرتقال والحمضيات

رغم فوائدها الغذائية، فإن الحمضيات مثل البرتقال والليمون قد تزيد من احتمالات حرقة المعدة، خصوصاً عند تناولها قبل النوم مباشرة.

6- البقوليات

قد تسبب البقوليات مثل الفاصولياء الغازات والانتفاخ بسبب صعوبة هضم الألياف، خاصة لمن لا يعتادون تناولها بكثرة.

ورغم أن الألياف مفيدة للنوم، يُفضّل تناولها خلال النهار وليس قبل النوم مباشرة.

7- الشوكولاته الداكنة

تحتوي على نسبة من الكافيين؛ ما قد يعيق النوم، كما تحفّز إنتاج الحمض في المعدة.

وتحتوي أيضاً على مادة «الثيوبرومين» التي تنشّط الجهاز العصبي؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

8- الفواكه المجففة

تناول كميات صغيرة منها قد لا يؤثر، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الأرق؛ نظراً لاحتوائها على سكريات وسعرات مرتفعة مقارنة بالفواكه الطازجة.

9- البرغر والوجبات الدسمة

تحتوي على دهون مشبعة قد تؤدي إلى تقطع النوم وتقليل النوم العميق، وهو ضروري للشعور بالراحة.

كما أن تناول وجبات ثقيلة قبل النوم يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض القلب.

10- حبوب الإفطار المحلاة

رغم سهولة تناولها ليلاً، فإنها غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة التي قد ترفع سكر الدم وتؤثر على النوم.

ويُفضَّل تناولها في وقت أبكر من المساء.

ماذا عن المشروبات قبل النوم؟

يُنصح بتجنب السوائل قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتفادي الاستيقاظ ليلاً.

كما يجب الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل 4 إلى 6 ساعات من النوم.

هل تناول الطعام قبل النوم مضر؟

لا مشكلة في تناول الطعام قبل النوم عند الشعور بالجوع، لكن يجب الانتباه لنوعية وكمية الطعام.

فالوجبات الثقيلة أو الدسمة أو الحارة قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم، كما أن السكريات قد ترفع سكر الدم وتؤثر على جودته.

في المقابل، يمكن لوجبة خفيفة وصحية قبل النوم أن تساعد على تقليل الجوع وتحسين النوم.

كيف تختار وجبة خفيفة قبل النوم؟

يفضل اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون الصحية، وبسعرات لا تتجاوز 200 سعرة حرارية.

ومن العناصر المفيدة للنوم:

- التريبتوفان: يساعد على إنتاج هرمونات النوم

- السيروتونين: يعزز المزاج والنوم

- الميلاتونين: ينظم دورة النوم

- كما تشير دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي قبل النوم قد يحسّن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.


ما فوائد اللوز للبشرة؟

يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)
يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)
TT

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)
يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة، لما يحتويه من عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة. فهذه الثمرة الصغيرة تُعرف بقدرتها على تغذية البشرة وترطيبها، سواء عند تناولها ضمن النظام الغذائي أو عند استخدامها موضعياً على شكل زيت أو مستخلصات.

فوائد اللوز في ترطيب البشرة وحمايتها

يتميّز اللوز باحتوائه على نسبة عالية من الأحماض الدهنية المفيدة، التي تساعد على ترطيب البشرة بعمق وجعلها أكثر نعومة. لذلك يُنصح باستخدام زيت اللوز، خصوصاً للبشرة الجافة أو التي تعاني من مشاكل مثل الإكزيما، إذ يساهم في تهدئتها واستعادة توازنها الطبيعي. كما أنّه يعمل كمرطّب فعّال يقي البشرة من التشقق ويحافظ على مرونتها، وفق موقع «فوغ إنديا».

تُعرف ثمرة اللوز بقدرتها على تغذية البشرة وترطيبها... سواء عند تناولها ضمن النظام الغذائي أو عند استخدامها موضعياً على شكل زيت أو مستخلصات (بيكسباي)

دوره في مكافحة الشيخوخة وتعزيز النضارة

إلى جانب ذلك، يلعب اللوز دوراً مهماً في مكافحة علامات التقدّم في السن. فبفضل احتوائه على فيتامين «إي» E ومضادات الأكسدة، يساعد على تقليل ظهور التجاعيد وإبطاء عملية الشيخوخة الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، ما يخفف من التصبغات والبقع الداكنة. كما يساهم في تنقية البشرة من الشوائب بفضل خصائصه المقشّرة اللطيفة، ما يمنح البشرة إشراقة طبيعية.

ولا تقتصر فوائد اللوز على الاستخدام الخارجي، بل يمتد تأثيره إلى الداخل أيضاً. فاحتواؤه على الألياف ومضادات الأكسدة يدعم صحة الجسم ويقلّل من تأثير التوتر، وهو ما ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة. كما أنّ تناوله بانتظام يمنح إحساساً بالشبع ويساهم في تحسين الصحة العامة، الأمر الذي يعزز صفاء البشرة ونضارتها.

مع ذلك، يُنصح بالاعتدال في استهلاك اللوز، إذ إن الإفراط فيه قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية. لذا يبقى التوازن هو الأساس للاستفادة من خصائصه دون التعرّض لمضاعفات.

يمكن القول إن اللوز يشكّل خياراً طبيعياً مثالياً للعناية بالبشرة، يجمع بين التغذية والحماية، ويمنح البشرة إشراقة صحية تدوم.


مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران

مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران
TT

مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران

مشروب ذهبي يقترب من مضادات الاكتئاب… فوائد مذهلة لشاي الزعفران

يُعد شاي الزعفران من المشروبات العشبية التي تحظى باهتمام متزايد، لما يُعتقد أنه يقدّم فوائد صحية تتجاوز مذاقه المميز. فبفضل احتوائه على مركبات نشطة، تشير دراسات إلى أنه قد يُسهم في تحسين المزاج، وتقليل التوتر، ودعم الصحة العامة عبر خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد شاي الزعفران، وتأثيره المحتمل على الصحة النفسية، والكمية المناسبة لتناوله.

الزعفران قد يُعزز المزاج

توجد بعض الأدلة التي تُشير إلى أن الزعفران قد يُساعد في تقليل الأعراض الخفيفة للاكتئاب والقلق، وفقاً لما ذكرته لوري رايت، مديرة برامج التغذية وأستاذة مشاركة في كلية الصحة العامة بجامعة جنوب فلوريدا.

كما قد تؤثر بعض مركباته في نواقل عصبية مثل السيروتونين، إضافة إلى وجود تأثيرات مضادة للالتهاب بدرجة خفيفة. ويشعر كثيرون بتأثير مهدئ يعود جزئياً إلى عوامل بيولوجية وأخرى سلوكية.

لكن هذه التأثيرات تبقى طفيفة، ولا تظهر بشكل فوري أو قوي.

وقد وجدت عدة دراسات سريرية صغيرة أن مكملات الزعفران قد تكون قريبة في تأثيرها من مضادات الاكتئاب بجرعات منخفضة لدى حالات الاكتئاب الخفيف إلى المتوسط. وفي دراسة عشوائية على نساء بعد انقطاع الطمث في إيران، أظهر شاي الزعفران تأثيراً إيجابياً في تقليل الاكتئاب، وزيادة الشعور بالسعادة. كما أظهرت دراسة أخرى أن الجمع بين البابونج والزعفران قد يفيد مرضى الاكتئاب.

ومع ذلك، فإن معظم هذه الدراسات اعتمدت على مكملات الزعفران المركزة وليس الشاي، ما يعني أن التأثير قد يكون أقل عند تناوله بوصفه مشروباً.

خصائص مضادة للالتهاب

يتمتع الزعفران بخصائص معروفة مضادة للالتهاب، إذ يعمل على تعطيل بعض الآليات داخل الخلايا التي تتحكم في نشاط الجينات، ما يثبط إنزيمات معينة، ويقلل من إطلاق الخلايا المسببة للالتهاب.

وأظهرت دراسة حديثة أن الزعفران قد يُساعد في تقليل الالتهاب لدى المصابين بالإنتان، كما تشير مراجعات علمية إلى أنه قد يدعم صحة الكبد والقلب، ويحسّن تدفق الدم، ويسهم في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بالالتهاب.

ورغم ذلك، تبقى هذه التأثيرات معتدلة، ويُنظر إلى الزعفران بوصفه جزءاً من نمط حياة صحي يشمل نظاماً غذائياً متوازناً، ونوماً كافياً، ونشاطاً بدنياً، وإدارة جيدة للتوتر.

الكمية الموصى بها

للاستفادة من شاي الزعفران، يُنصح بتناول كوب إلى كوبين يومياً؛ حيث يُحضَّر الكوب باستخدام بضعة خيوط من الزعفران (نحو 5 إلى 10 خيوط) تُنقع في ماء ساخن.

ومن المهم الإشارة إلى أن الجرعات العالية جداً من الزعفران (على شكل مكملات وبكميات كبيرة) قد تكون سامة، لكن الكميات المستخدمة في الشاي تُعد آمنة ضمن الحدود الطبيعية.

ليس بديلاً عن العلاج

رغم أن شاي الزعفران قد يدعم المزاج من خلال تأثيره على السيروتونين والإجهاد التأكسدي والالتهاب، فإنه لا يُعد بديلاً عن العلاجات الطبية الموصوفة للحالات النفسية. ومن ثم، يُنظر إلى هذا المشروب بوصفه خياراً داعماً للصحة العامة ونمط الحياة، وليس علاجاً طبياً بديلاً.