الماء لديه ذاكرة... هل يمكنه إعادة تكوين الحمض النووي لدى البشر؟

الماء يتذكّر كل شيء (رويترز)
الماء يتذكّر كل شيء (رويترز)
TT

الماء لديه ذاكرة... هل يمكنه إعادة تكوين الحمض النووي لدى البشر؟

الماء يتذكّر كل شيء (رويترز)
الماء يتذكّر كل شيء (رويترز)

هل يستطيع الماء أن يتذكر؟ يعتقد بعض العلماء أنه يستطيع.

حسب تقرير لموقع «سايكولوجي توداي»، فإن ذاكرة الماء هي فرضية تشير إلى أن الماء لديه القدرة على تذكّر المواد بمجرد إذابتها فيه، حتى بعد إزالة تلك المواد أو تخفيفها إلى ما بعد نقطة الكشف.

واُقترح هذا المفهوم لأول مرة من قِبل عالم المناعة الفرنسي جاك بنفينست في ورقة بحثية عام 1988 في مجلة «نيتشر».

وأفادت الدراسة بأن الماء يمكن أن يحتفظ بخصائص الجزيئات النشطة بيولوجياً المذابة، رغم تخفيفها إلى نقطة لم تعد تُكتشف فيها الجزيئات.

الأدلة العلمية

وتضمّنت تجارب بنفينست تخفيف الأجسام المضادة بشكل متكرر حتى لا توجد جزيئات من الجسم المضاد في المحلول، ومع ذلك يُزعم أن المحلول احتفظ بالتأثيرات البيولوجية على الخلايا المناعية.

وتعرّضت نتائج بنفينست لانتقادات شديدة من قِبل المجتمع العلمي، ولكنها دُعّمت لاحقاً بنتائج أبحاث عالم الفيروسات الفرنسي لوك مونتانييه، وهو عالم محترم تقاسم «جائزة نوبل» في علم وظائف الأعضاء أو الطب في عام 2008 لتحديد فيروس الإيدز.

ولم تبدأ فكرة ذاكرة الماء مع بنفينست أو مونتانييه، ولكن حتى قبل أبحاثهما، كانت فكرة ذاكرة الماء مرتبطة بالمعالجة المثلية. وابتكر صامويل هانيمان هذا النظام العلاجي في عام 1796، ويستخدم العلاجات التي تُنشأ من خلال عملية تعرف باسم «التنشيط» التي تنطوي على سلسلة من التخفيفات المنهجية وأفعال الاهتزاز القوية تُسمى «الارتجاجات».

تتم هذه العملية؛ لأن قانون اللامتناهيات في المعالجة المثلية يشير إلى أن التخفيف يزيد من القوة العلاجية للأدوية المثلية. يعتمد هذا الادعاء على «تذكر» الماء للمادة الفعّالة.

على الرغم من أن هانيمان لم يقترح قط أن الماء يمكنه تذكّر أي شيء فإن المعالجة المثلية بدأت في القرن العشرين استكشاف ذاكرة الماء. وفي الآونة الأخيرة، افترضت الأبحاث المثلية أن بنية الماء وليس محتوى الماء هي التي تسمح له بالتذكر.

كانت فكرة أن الماء يمكنه التذكر مثيرة للجدل للغاية في المجتمع العلمي. بعد أن نشر بنفينست دراسته الأصلية تعرّضت لانتقادات واسعة النطاق. لقد فشل تحقيق متابعة قاده محرر مجلة «نيتشر» جون مادوكس، مع الساحر جيمس راندي في إعادة إنتاج نتائج بنفينست.

وقد تعرّض هذا التحقيق ذاته للانتقاد؛ لأنه على الرغم من الملاحظة المباشرة، فإن الظروف التجريبية التي تطلّبها هذا الجهد لم تكرر التجارب الأولية في الواقع.

وجهة نظر عالم حائز على «جائزة نوبل»

بعد ذلك، تمكّن لوك مونتانييه من تكرار نتائج بنفينست وتوسيعها إلى حد ما. وجد مونتانييه مواد بما في ذلك الحمض النووي وبعض الفيروسات والبكتيريا، تنبعث منها إشارة كهرومغناطيسية (EMS) «علامة لا تُمحى»، التي تحدد هذه المواد والمسببات للأمراض المحددة، وتميزها عن المواد الأخرى، بما في ذلك الكائنات الحية غير المسببة للأمراض. يمكن العثور على هذه الإشارة الكهرومغناطيسية في المحلول، على سبيل المثال الماء.

ثم أجرى مونتانييه تجربة ذكية لتحديد ما إذا كان من الممكن تسجيل إشارة كهرومغناطيسية من الحمض النووي، ونقلها إلى محلول مختلف بعيداً عن المحلول الأصلي. أثبت مونتانييه أنه ليس من الممكن تسجيل «EMS» المنبعث من محلول مخفف مذاب في الحمض النووي فحسب، بل يمكن أيضاً ترميزه في رمز ثنائي رقمياً، ونقله عبر البريد الإلكتروني من فرنسا إلى إيطاليا، حيث يتم تحويله مرة أخرى إلى «EMS».

ثم يجري نقل «EMS» هذا إلى محلول يحتوي على اللبنات الأساسية للحمض النووي، بما في ذلك «النيوكليوتيدات» و«البوليميراز» (الذي يخلق خيوطاً تكميلية جديدة من الحمض النووي من قالب).

إذا كانت إشارة «EMS» للحمض النووي الأصلي غير مرتبطة بأي «ذاكرة»، فإن الإشارة المعاد بناؤها لن تؤدي إلى حمض نووي جديد مماثل لحمض المحلول في فرنسا.

ومع ذلك، إذا كانت إشارة «EMS» تمثّل الحمض النووي من المحلول الأصلي يجب أن يكون هناك حمض نووي جديد مصنوع. كانت النتائج مثيرة للاهتمام. باستخدام «البوليميراز» في محلول إشارة «EMS» لتضخيم الحمض النووي (يُسمّى تفاعل «البوليميراز» المتسلسل)، كان محلول EMS المعاد بناؤه في إيطاليا قادراً على تكوين الحمض النووي الذي أكد مختبر مستقل أنه يتمتع بدقة 98 في المائة للحمض النووي لتسلسل الحمض النووي الأصلي من فرنسا.

ما التأثيرات المترتبة على نتائج مونتانييه على الأبحاث المستقبلية؟

اقترح مونتانييه أن مسببات الأمراض، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات، يمكن تحديدها من خلال إشارات «EMS» الخاصة بها. وبالمثل، افترض أن الأدوية قد تصدر أيضاً إشارات «EMS» فريدة، وقد يتم تسجيل إشارات «EMS» الخاصة بالأدوية ونقلها إلى جسم الشخص (على سبيل المثال عن طريق الهاتف الجوال). سيؤدي هذا إلى إعادة تكوين الدواء داخل جسم المريض، وبالتالي علاج مسببات الأمراض لدى الفرد المريض.

تُوفي مونتانييه في عام 2022 قبل أن يتمكّن من مواصلة هذا العمل وتأكيد فرضياته، لكن علماء آخرين استكملوا من حيث انتهى مختبره ويواصلون أبحاثه. يمكن أن تذهب التأثيرات إلى أبعد من ذلك؛ على سبيل المثال، الهواء هو أيضاً حل، والدماغ يصدر إشارات «EMF».

وربما تكون هناك علاقة بين آلية «اللاوعي الجماعي» عند يونغ و«الأناتا» البوذية. هل يمكن أن يبدأ اكتشاف وعلاج الأمراض العصبية والنفسية باكتشاف إشارات كهرومغناطيسية في الدماغ؟ الاحتمالات مذهلة. ربما في يوم من الأيام، ستنتج هذه التحقيقات تقييمات وعلاجات تشخيصية جديدة وأكثر أماناً وفاعلية.



كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
TT

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع، يمدّ مختلف الأعضاء والأنسجة بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية، بدءاً من الدماغ والقلب وصولاً إلى العضلات والجلد. وعندما تسير هذه العملية بكفاءة، ينعكس ذلك إيجاباً على الصحة العامة والنشاط اليومي. وفي المقابل، فإن أي خلل في تدفق الدم قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، تتراوح بين الشعور بالتعب وصولاً إلى أمراض أكثر خطورة.

ومن بين الوسائل الفعّالة لدعم الدورة الدموية، يبرز اتباع نظام غذائي متوازن كخيار أساسي يمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً. وإلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على ترطيب الجسم، وضبط الوزن، والابتعاد عن التدخين، هناك مجموعة من الأطعمة التي أظهرت قدرتها على تعزيز تدفق الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد». وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

الفلفل الحار (الكايين)

لا يقتصر دور الفلفل الحار بلونه الأحمر الزاهي على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل يمتد تأثيره ليشمل دعم صحة الأوعية الدموية. ويعود ذلك إلى احتوائه على مركب الكابسيسين، الذي يساعد على تحسين مرونة الشرايين وإرخاء عضلات الأوعية الدموية، ما يُسهّل تدفق الدم داخلها. كما ينعكس هذا التأثير إيجاباً على مستويات ضغط الدم.

الشمندر (البنجر)

يُعدّ الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية، التي يحوّلها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يلعب دوراً مهماً في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول عصير الشمندر يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأول في قراءة ضغط الدم.

التوت

يتميّز التوت بكونه مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها مركب الأنثوسيانين، المسؤول عن لونه الأحمر والأرجواني الداكن. ويساهم هذا المركب في حماية جدران الشرايين من التلف والحد من تصلّبها، كما يحفّز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يساعد على تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.

الأسماك الدهنية

تُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتراوت من أفضل المصادر الغذائية لأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي أثبتت الدراسات دورها المهم في تعزيز صحة القلب والدورة الدموية. فهذه الأحماض لا تساعد فقط على خفض ضغط الدم في حالات الراحة، بل تساهم أيضاً في الحفاظ على نظافة الشرايين وتقليل خطر انسدادها.

الرمان

تحتوي حبات الرمان الصغيرة والعصيرية على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة والنترات، وهي عناصر تسهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويؤدي ذلك إلى زيادة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات والأنسجة المختلفة. كما قد ينعكس هذا التحسّن في تدفق الدم إيجاباً على الأداء البدني، خاصة لدى الأشخاص النشطين.

الثوم

يُعرف الثوم بفوائده الصحية المتعددة، ومن بينها دعمه لصحة الدورة الدموية. فهو يحتوي على مركب كبريتي يُعرف باسم الأليسين، يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الثوم بانتظام قد يقلل من الجهد الذي يبذله القلب لضخ الدم، مما يساهم في خفض ضغط الدم وتعزيز كفاءة الجهاز الدوري.

العنب

إلى جانب مذاقه الحلو، يُسهم العنب في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. فقد أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والعمل بكفاءة أعلى. كما يساهم العنب في تقليل الالتهابات وبعض المركبات التي قد تزيد من لزوجة الدم، وهو ما قد يعيق انسيابه بشكل طبيعي داخل الأوعية.


زيت الزيتون للشعر: اكتشفي الفوائد المذهلة

زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)
زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)
TT

زيت الزيتون للشعر: اكتشفي الفوائد المذهلة

زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)
زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)

قد يُساعد زيت الزيتون في الحفاظ على رطوبة الشعر وتقويته. وقد يكون أكثر ملاءمةً لأنواع معينة من الشعر، كالشعر الكثيف.

استخدم الناس زيت الزيتون للعناية بالشعر لآلاف السنين؛ لأنه يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر.

تتكون العناصر الكيميائية الأساسية لزيت الزيتون من حمض الأوليك، وحمض البالمتيك والسكوالين. جميعها مُرطّبات، أي أنها تتمتع بخصائص مُنعّمة. في الواقع، تحتوي الكثير من أنواع الشامبو والبلسم والكريمات على مُرطّبات مُصنّعة.

لا يوجد دليل علمي كافٍ يدعم شيوع استخدام زيت الزيتون في العناية بالشعر. لكن بعض الأبحاث الموثوقة حول تأثير زيت الزيتون تُشير إلى أنه قد يكون له تأثير ترطيبي كبير، وفقاً لما ذكره موقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

قد يُضفي زيت الزيتون نعومةً ويُقوّي الشعر من خلال اختراقه بُصيلات الشعر والحفاظ على رطوبته. أما اللمعان الذي يُعزى إلى زيت الزيتون، فقد يكون ناتجاً من تنعيم الزيت للطبقة الخارجية للشعرة.

قد تحتاجين إلى تجربة بعض الطرق قبل إيجاد روتين يُناسب احتياجاتكِ. إذا لم يسبق لكِ استخدام زيت الزيتون لترطيب شعركِ، فإليكِ كيفية البدء...

القياس

إذا لم يسبق لكِ استخدام زيت الزيتون بوصفه منتجاً للشعر، فاستخدمي ملعقة أو ملعقتين كبيرتين فقط في المرة الأولى.

تعتمد كمية زيت الزيتون التي يجب استخدامها على مدى عمق الترطيب المطلوب ومكانه. لن تحتاج الأطراف إلى أكثر من ملعقة كبيرة.

إذا كنتِ تعالجين شعركِ بالكامل، فستحتاجين إلى ربع كوب على الأقل من زيت الزيتون، خاصةً إذا كان شعركِ طويلاً أو كثيفاً جداً.

التدليك

دلّكي الزيت جيداً في شعركِ لبضع دقائق. يمكنكِ أيضاً تدليك فروة رأسكِ إذا كانت جافة. للحصول على أفضل ترطيب، لفّي شعركِ بقبعة استحمام واتركي الزيت يتغلغل فيه لمدة 15 دقيقة أو أكثر.

الشطف

مشّطي شعركِ بمشط واسع الأسنان قبل غسله بالشامبو لإزالة الزيت. هذا سيُسهّل عليكِ تمشيطه وتصفيفه لاحقاً.

اغسلي شعركِ بالشامبو جيداً وجفّفيه لرؤية النتائج. قد تحتاجين إلى غسله بالشامبو مرتين، حسب كمية الزيت المستخدمة.

لا ضرر من استخدام زيت الزيتون كبلسم. ما لم يكن شعركِ جافاً لدرجة تتطلب ترطيباً يومياً، استخدميه مرة واحدة أسبوعياً أو أقل للحصول على أفضل النتائج.

مَن هم الأشخاص المناسبون لاستخدام زيت الزيتون؟

قد لا يكون استخدام الزيت مناسباً لجميع أنواع الشعر؛ لأن بعض أنواع الشعر تحتفظ بالزيت لفترة أطول من غيرها. ينتج الجسم الزيت بشكل طبيعي من خلال الغدد الموجودة في بُصيلات الشعر، ويميل هذا الزيت إلى الانتشار بشكل أسرع في الشعر الناعم والمستقيم مقارنةً بالشعر الخشن أو المجعد.

الشعر الكثيف

يُعدّ زيت الزيتون مفيداً جداً للشعر الجاف والكثيف، حيث يُقال إنه يحافظ على ترطيبه وقوته. أما الشعر الخفيف، فيميل زيت الزيتون إلى إثقاله. لا يحتاج الشعر الدهني وفروة الرأس الدهنية إلى الترطيب.

الشعر المعالج كيميائياً

يستفيد الشعر المعالج كيميائياً بشكل كبير - كالشعر الذي خضع لعمليات فرد أو تجعيد أو تبييض - بشكل خاص من الترطيب الإضافي.

انتظري دائماً 72 ساعة على الأقل بعد المعالجة الأولى قبل وضع زيت الزيتون. إذا كنتِ تستخدمين زيت الزيتون على شعر مصبوغ، اختبري خصلة صغيرة للتأكد من عدم ترك الزيت أي أثر للون الأخضر.

تقصّف الأطراف

يساعد زيت الزيتون على تنعيم أطراف الشعر المتقصفة أو المحروقة. ضعيه على آخر 5 سم من الخصلات التالفة.

حتى لو كنتِ تعالجين الأطراف فقط، ارفعي شعركِ لأعلى؛ حتى لا تتسخ ملابسكِ من زيت الزيتون. لترطيب شعركِ بالكامل، ابدئي من فروة الرأس ودلكي الزيت حتى الأطراف.

القمل

يساعد زيت الزيتون في التخلص من قمل الرأس، لكنه ليس أكثر فاعلية من الزيوت أو علاجات الترطيب الأخرى. من الضروري استخدام المشط المناسب والتأكد من إزالة جميع القمل الحي وصيبانه.

قشرة الرأس

إذا كنتِ تحاولين علاج قشرة الرأس، فاعلمي أن لها أسباباً عدّة، منها الفطريات. على حد علمنا، لا يوجد علاج نهائي لقشرة الرأس، مع أن استخدام زيت الزيتون قد يقلل من ظهورها.

دلكي زيت الزيتون على فروة رأسكِ الجافة ومشّطي القشرة. اتركي زيت الزيتون على شعركِ وغطيه بقبعة الاستحمام لترطيب إضافي.


ماذا يحدث لجهاز المناعة مع التقدم في العمر؟

مع تقدم العمر تحدث تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة (بيكسلز)
مع تقدم العمر تحدث تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجهاز المناعة مع التقدم في العمر؟

مع تقدم العمر تحدث تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة (بيكسلز)
مع تقدم العمر تحدث تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة (بيكسلز)

مع مرور السنوات، يلاحظ كثيرون أن نزلات البرد تستمر فترة أطول، وأن التعافي من الأمراض أو حتى الجروح لم يعد بالسرعة نفسها كما في السابق. هذه التغيرات ليست صدفة؛ بل تعكس تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة، وهي عملية طبيعية تُعرف علمياً باسم الشيخوخة المناعية، ولكنها ليست حتمية بالكامل؛ إذ يمكن إبطاء تأثيرها عبر نمط حياة صحي ومتوازن.

وتوضح الباحثة ناتالي ريديل، المتخصصة في علم المناعة والشيخوخة بجامعة سري لصحيفة «التلغراف» البريطانية، أن جهاز المناعة يعمل كشبكة دفاع وإصلاح في الجسم، ولكنه يصبح أقل كفاءة مع التقدم في العمر؛ خصوصاً بعد سن الستين؛ حيث تزداد قابلية الإصابة بالعدوى مثل الإنفلونزا والهربس، وتصبح أكثر شدة.

تراجع الخلايا المناعية الأساسية

من أبرز التغيرات التي تطرأ مع التقدم في العمر انخفاض عدد الخلايا التائية، وهي الخلايا المسؤولة عن التعرف على مسببات الأمراض والقضاء عليها. ويحدث ذلك نتيجة تقلص الغدة الزعترية، المسؤولة عن إنتاج هذه الخلايا، ما يضعف قدرة الجسم على مواجهة العدوى الجديدة، ويؤثر أيضاً على فاعلية اللقاحات.

وتشير الدراسات إلى أن النشاط البدني المنتظم يمكن أن يبطئ هذا التراجع؛ حيث يساعد في الحفاظ على تنوع الخلايا المناعية، وتقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بالشيخوخة.

فحتى التمارين المعتدلة مثل المشي السريع أو السباحة يمكن أن تُحدث فرقاً ملحوظاً إذا تم الالتزام بها بانتظام، حسبما أكدته ريديل.

ضعف كفاءة الأجسام المضادة

مع التقدم في العمر، لا يقتصر الأمر على انخفاض عدد الأجسام المضادة؛ بل تقل أيضاً قدرتها على التعرف على مسببات الأمراض والارتباط بها، مما يضعف الاستجابة المناعية، ويجعل بعض اللقاحات أقل فاعلية لدى كبار السن.

ورغم ذلك، تظل اللقاحات ضرورية، ليس فقط للوقاية من العدوى؛ بل أيضاً لتقليل مخاطر مضاعفات خطيرة، مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

كما أكدت ريديل أن النوم الجيد وممارسة الرياضة يلعبان دوراً مهماً في تحسين إنتاج الأجسام المضادة.

ارتفاع الالتهابات المزمنة

الالتهاب هو استجابة طبيعية في الجسم، ولكنه مع التقدم في العمر قد يصبح مزمناً وضاراً؛ إذ تبدأ الخلايا في إفراز إشارات التهابية باستمرار، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والخرف.

ويُعد الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازن، مثل النظام المتوسطي الغني بالخضراوات والفواكه والدهون الصحية، من أهم الوسائل للحد من هذه الالتهابات.

تأثيرات على صحة الأمعاء

يلعب توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء دوراً محورياً في دعم المناعة، ولكن هذا التوازن يتأثر مع التقدم في العمر؛ حيث يقل تنوع هذه البكتيريا ويزداد تسرب المواد الضارة إلى الدم، مما يعزز الالتهاب.

ويساعد تناول الألياف الغذائية والأطعمة النباتية المتنوعة، إلى جانب الأغذية المخمرة مثل الزبادي، في دعم صحة الأمعاء وتحسين الاستجابة المناعية.

انخفاض كفاءة إنتاج الطاقة داخل الخلايا

تعتمد الخلايا المناعية على الطاقة لمهاجمة الأمراض، وهذه الطاقة تنتجها «الميتوكوندريا» التي تصبح أقل كفاءة مع التقدم في العمر. هذا التراجع يؤدي إلى بطء استجابة الجهاز المناعي، وزيادة الإجهاد التأكسدي داخل الجسم.

وتساعد التغذية الجيدة والنشاط البدني المنتظم في تحسين كفاءة إنتاج الطاقة، والحفاظ على نشاط الخلايا، حسب ريديل.

تراجع قدرة الخلايا على التنظيف الذاتي

مع التقدم في العمر، تقل كفاءة عملية التخلص من الخلايا التالفة داخل الجسم، ما يؤدي إلى تراكمها وزيادة الالتهاب.

وتشير البحوث إلى أن الصيام المتقطع قد يساعد في تنشيط هذه العملية، وتحسين توازن الجهاز المناعي.

مهاجمة أنسجة الجسم السليمة

قد يصبح الجهاز المناعي أقل دقة مع التقدم في العمر، ما يجعله يهاجم أنسجة الجسم السليمة، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض مناعية ذاتية، مثل التهاب المفاصل وأمراض الأمعاء الالتهابية.

ويلعب تقليل التوتر دوراً مهماً في الحد من هذه الحالات، إلى جانب الحفاظ على نمط حياة صحي وعلاقات اجتماعية داعمة.