ما أسوأ أنواع الأطعمة المسببة لزيادة الكولسترول؟

إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكولسترول
إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكولسترول
TT

ما أسوأ أنواع الأطعمة المسببة لزيادة الكولسترول؟

إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكولسترول
إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكولسترول

يُعد الكولسترول عنصراً أساسياً في الجسم، إذ يُستخدم في بناء الهرمونات والخلايا والفيتامينات التي تضمن بقاء الإنسان بصحة جيدة.

لكن المشكلة أن عدداً كبيراً من الأشخاص يعانون من ارتفاع مستوياته. ففي الولايات المتحدة هناك نحو 94 مليون شخص بالغ لديهم مستويات مرتفعة من الكولسترول، ما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ما هي الأطعمة التي ترفع الكولسترول؟

إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكولسترول، وبالأخص الكولسترول الضار (LDL).

كما أن ارتفاع الكولسترول الضار يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وهو تراكم الكولسترول والدهون داخل الأوعية الدموية، الأمر الذي قد يرفع احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

عادة ما تتوافر الدهون المشبعة بكثرة في المنتجات الحيوانية مثل اللحوم المصنعة والزبدة، وكذلك في بعض الزيوت الاستوائية مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل.

ووفقاً للإرشادات الصحية في المملكة المتحدة، يُنصح بألا يتجاوز استهلاك الدهون المشبعة 30 غراماً يومياً للرجال و20 غراماً للنساء.

الكولسترول والعلاقة بالخرف

كشف بحث جديد تم تقديمه في مؤتمر جمعية ألزهايمر الدولي في فيلادلفيا، أن معالجة مستويات الكولسترول في الدم يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالخرف.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، أظهرت الأدلة المتزايدة أن الكولسترول الزائد الذي يسد الشرايين بالرواسب الدهنية، أصبح الآن معترفاً به رسمياً بوصفه واحداً من 14 عامل خطر للإصابة بالخرف. كما أنه أيضاً –بالطبع- عامل خطر للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

بالنسبة للغالبية العظمى من الناس، فإن السبب الرئيسي لارتفاع الكولسترول هو سوء النظام الغذائي. ووفقاً لخبراء التغذية، فإن الأطعمة الستة أدناه تساهم بشكل كبير في ارتفاع معدلات الكولسترول.

6 أطعمة تساهم في ارتفاع معدلات الكولسترول

1- المشروبات المحلاة بالسكر

تؤثر المشروبات الغازية على مستويات الكولسترول، ويرجع هذا إلى كيفية استقلاب الجسم وتخزين السكر الزائد، وخصوصاً الفركتوز الموجود في تلك المشروبات بكميات كبيرة. يعتبر شرب الفركتوز أسوأ بكثير للجسم مقارنة بتناوله؛ لأنه موجود بتركيزات أعلى. كما أن شرب الكحول -الذي يتم تكسيره أيضاً في الكبد وإعادة بنائه على شكل كولسترول- بكميات زائدة يمكن أن يرفع أيضاً مستويات الكولسترول الكلية لديك.

2- زيت وحليب جوز الهند

وفقاً لمؤسسة القلب البريطانية، يحتوي زيت جوز الهند على 86 في المائة من الدهون المشبعة، أي أكثر من الزبدة بنحو الثلث. وتقول اختصاصية التغذية أورلا والش، إن الأمر نفسه ينطبق على حليب جوز الهند. وتضيف: «تحتوي علبة واحدة من حليب جوز الهند على ضعف الكمية الموصى بها من الدهون المشبعة التي يجب أن تتناولها في اليوم. وتحتوي على نحو 66 غراماً لكل علبة».

ويقول خبير التغذية جيمس فيكر، إنه في حين يُنظر إلى زيت جوز الهند عادة على أنه صحي، فمن الأفضل استخدامه باعتدال فقط. ويضيف: «استخدم كميات صغيرة فقط، واستخدم زيوتاً غير مشبعة بديلة، مثل زيت الزيتون أو زيت عباد الشمس، على أساس يومي».

3- الأطعمة المقلية

يقول فيكرز إن أنواع الأطعمة المقلية مثل البطاطس وحلقات البصل والدجاج، تميل إلى أن تكون غنية بشكل خاص بالدهون المشبعة، وكذلك ما تسمى «الدهون المتحولة». وتتكون الأخيرة من خلال عملية صناعية تضيف الهيدروجين إلى الزيت النباتي، مما يجعل الزيت صلباً في درجة حرارة الغرفة، ويمكن تحويله إلى كولسترول LDL.

4- المثلجات المعالجة

أحد الفروق بين كثير من عبوات «الآيس كريم» المعالج للغاية مقارنة بالإصدارات الطازجة التي يصنعها البائعون، هو أنها تحتوي عادة على مزيج من الدهون المضافة للحليب وشراب الذرة عالي الفركتوز، ومصادر متعددة للسكر السائل ودهون جوز الهند. كل هذه الإضافات تجعلها أكثر مذاقاً، ولكنها في النهاية تزيد من نسبة الكولسترول في الدم.

تقول خبيرة التغذية ريان ستيفنسون: «من السهل اكتشاف (الآيس كريم) المعالج للغاية إذا قرأت ملصق المكونات. سيحتوي بعضها على مخبوزات مضافة، مثل عجينة البسكويت وقطع الكعك التي تساهم أيضاً في ذلك».

5- القهوة غير المفلترة

أشارت أدلة متزايدة إلى أن القهوة المصنوعة باستخدام آلة صنع القهوة أو القهوة التركية أو آلة صنع الإسبريسو، يمكن أن ترفع مستوى الكولسترول الضار في الدم.

تقول خبيرة التغذية فيديريكا أماتي: «يبدو أن التأثير يرجع إلى مركب في القهوة غير المفلترة يسمى كافستول، والذي يتفاعل مع الجينات التي تحافظ على توازن الكولسترول في الجسم». وتضيف: «على وجه الخصوص، يقلل كافستول من إنتاج الأحماض الصفراوية، والتي تساعد الجسم عادة على التخلص من الكولسترول. لذلك، عندما ينقطع إنتاجها يمكن أن يؤدي ذلك إلى اختلال التوازن، مما يؤدي إلى زيادة الكولسترول الضار في الدم».

في الوقت نفسه، أشار الخبراء إلى أن هذا يبدو ذا صلة فقط إذا كنت تشرب كمية مفرطة من القهوة، مثل 6 أكواب أو أكثر يومياً.

 

6- اللحوم المصنعة

 

تماماً مثل الأطعمة المقلية، يحتوي كثير من اللحوم المصنعة على نسبة عالية من الدهون المشبعة، ويقترح فيكر بشكل خاص تقليل تناول لحم الخنزير المقدد إلى الحد الأدنى. ويقول: «يجب أن تحد من كمية ما تأكله. تناولْه من حين لآخر فقط، بكميات صغيرة، مشوياً وليس مقلياً. ولكن إذا كنت تعاني بالفعل من ارتفاع نسبة الكولسترول أو ارتفاع ضغط الدم، أو كنت معرضاً لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فيجب أن تفكر في تجنب تناوله تماماً».


مقالات ذات صلة

أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

صحتك اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

عندما يتعلق الأمر بمستويات الكوليسترول، يتردد سؤال شائع: هل السكر هو العدو الأكبر للكوليسترول، أم أن الدهون أكثر ضرراً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد تساعد الجوافة مرضى الكوليسترول المرتفع ضمن نظام غذائي متوازن (بيكساباي)

تأثير تناول الجوافة على مرضى الكوليسترول المرتفع

قد تساعد الجوافة مرضى الكوليسترول المرتفع ضِمن نظام غذائي متوازن، فهي غنية بالألياف ومضادات الأكسدة، وقد تسهم الألياف في دعم خفض الكوليسترول الضار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تحتوي البيضة الكبيرة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول (بكساباي)

البيض المسلوق أم المقلي... أيهما أفضل لمرضى الكوليسترول؟

يُعد البيض مصدراً مهماً للبروتين وعناصر غذائية أخرى، لكنه يحتوي أيضاً على نسبة مرتفعة من الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كم بيضة يمكن تناولها يومياً بأمان حسب العمر؟

كم بيضة يمكن تناولها يومياً بأمان حسب العمر؟

لا شك أن البيض يحتوي على نسبة كوليسترول أعلى من العديد من الأطعمة الأخرى، إلا أنه غني أيضاً بالعناصر المهمة للجسم، ويستطيع الكثيرون تناول بيضتين يومياً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تناول أدوية «الستاتين» يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لدى الأشخاص فوق سن السبعين (أ.ب)

أدوية «الستاتين» تقلل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية بعد سن السبعين

أظهرت تجربة علمية جديدة أن تناول أدوية خفض الكوليسترول، المعروفة باسم «الستاتين»، يمكن أن يقلل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لدى الأشخاص فوق الـ70.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

تحديد عوامل الخطر للإصابة بمتلازمة القلب والكلى الناجمة عن اضطراب التمثيل الغذائي

المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس
المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس
TT

تحديد عوامل الخطر للإصابة بمتلازمة القلب والكلى الناجمة عن اضطراب التمثيل الغذائي

المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس
المتلازمة تؤثر على صحة القلب والكلى والبنكرياس

كشفت دراسة حديثة لباحثين من مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن UTHealth Houston في الولايات المتحدة، ونُشرت في النصف الأول من شهر سبتمبر (أيلول) من العام الحالي في مجلة «نتشر» للتمثيل الغذائي Nature Metabolism، عن إمكانية تحديد عوامل الخطر للإصابة بمتلازمة «أمراض القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي» CKM في وقت مبكر جداً من حياة طفل لا يتجاوز 8 سنوات.

أعراض مرتبطة بالتمثيل الغذائي

من المعروف أن متلازمة الإصابة بأمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي ليست مرضاً مستقلاً بحد ذاته، لكن تُعد نوعاً من الإرشادات التشخيصية للحالة، وقد وضعتها الجمعية الأميركية لأمراض القلب لمساعدة الأطباء على رصد المخاطر مبكراً، والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة، بما فيها القصور الكلوي، والجلطات القلبية.

ولكي نفهم ارتباط أعراض القلب والكلى بالمشكلات المتعلقة بالتمثيل الغذائي، يجب أن ندرك أن أي خلل في نسب الغلوكوز والكوليسترول ينعكس بالسلب على الجسم كله. وعلى سبيل المثال فإن زيادة الدهون في الجسم، أو ارتفاع مستوى السكر في الدم، يؤديان إلى حدوث التهابات، وأضرار في جدار الأوعية الدموية بسبب ترسب الكوليسترول، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وحدوث مشكلات في القلب.

أما بالنسبة لزيادة الغلوكوز في الدم، وارتفاع ضغط الدم، فإنهما يؤديان على المدى الطويل إلى ضعف في قدرة خلايا الكلى على التخلص من السموم الموجودة في الجسم، ما يؤدي إلى حدوث قصور كلوي في النهاية.

اكتشاف بصمات بروتينية

قام الباحثون بتحليل آلاف البروتينات الموجودة في مجرى الدم لدى الأطفال، واكتشفوا ست بصمات بروتينية مميزة مرتبطة بالإصابة بمتلازمة أمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي في مرحلة البلوغ، وتبعاً للباحثين وُجدت هذه البصمات البروتينية نفسها لدى العديد من الأشخاص البالغين المعرضين لخطر كبير للإصابة بالفعل من واقع التحاليل الطبية الخاصة بالكوليسترول والغلوكوز لديهم.

وللتحقق أكثر من النتائج، قام الفريق بتقييم العلاقة بين البصمات البروتينية التي حددوها والنتائج الصحية السريرية لدى أكثر من 28 ألف شخص بالغ مشارك في «البنك الحيوي للمملكة المتحدة UK Biobank»، وهي دراسة واسعة النطاق تشمل أكثر من 500 ألف شخص يعيشون في المملكة المتحدة. ووجد الفريق أن الأفراد الذين ظهرت لديهم بصمات بروتينية مماثلة كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بنوبة قلبية، أو غيرها من المشكلات الصحية المرتبطة بأمراض القلب، والكلى، واضطرابات التمثيل الغذائي.

العلاج بخفض الغلوكوز

لاحظ الباحثون أن هذه البروتينات المكونة للبصمات التي تتنبأ بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى والتمثيل الغذائي قد تحولت جميعها نحو مسار صحي، وذلك بعد تناول البالغين للأدوية التي تقوم بخفض الغلوكوز في الدم عن طريق تحفيز البنكرياس على إفراز الإنسولين GLP - 1، وهي الأدوية المعروفة تجارياً باسم «أوزمبيك».

وقال العلماء إن اكتشاف هذه البروتينات مبكراً في مرحلة الطفولة يُعد نوعاً من الوقاية في المستقبل، وذلك عن طريق تناول الأفراد المعرضين للخطر لهذه الأدوية (المحفزة لإفراز الإنسولين) في وقت مبكر من حياتهم، وبذلك يتم إنقاذهم من خطر الإصابة بأمراض القلب، والقصور الكلوي.

في النهاية أكدت الدراسة أن فهم التطور الذي يؤدي إلى حدوث متلازمة أمراض القلب والكلى وأمراض التمثيل الغذائي على مدار العمر يُعد أمراً بالغ الأهمية، إذ يمكن للبروتينات الموجودة في مجرى الدم أن تعمل كمؤشرات حيوية مبكرة على حالات مرضية ناشئة في مختلف أنحاء الجسم، ويمكن لهذه المؤشرات المبكرة أن تساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ما يساهم في حمايتهم من خلال التدخل المبكر.


عادة يومية بسيطة يمكن أن تطيل عمرك... ما هي؟

عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)
عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)
TT

عادة يومية بسيطة يمكن أن تطيل عمرك... ما هي؟

عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)
عادة بسيطة يمكن أن تزيد من طول عمرك وتعزز صحتك العامة (بيكسباي)

قد يهتم الكثير منا بمعرفة كيف يمكن أن نعيش لفترة أطول، وإذا ما كان هناك أي تغيير يمكن أن يجعل صحتنا أفضل.

وذكر موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة، أن إجراء تغيير بسيط في عاداتك اليومية، مثل صعود الدرج، يمكن أن يطيل عمرك ويعزز صحتك العامة.

لماذا يعد صعود الدرج مهماً لطول العمر؟

يعد صعود الدرج طريقةً سهلةً لزيادة النشاط البدني باستمرار، وترتبط زيادة النشاط البدني بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والوفاة المبكرة، كما يقول هاريس فاكيل، المختص بالطب الرياضي لموقع «هيلث».

ووجدت دراسة أجريت عام 2021 أن صعود السلالم خمس مرات يومياً أدى إلى انخفاض خطر الوفاة لأي سبب بنسبة من 7 لـ 9 في المائة مقارنة بعدم صعود السلالم يومياً.

ويوضح فاكيل: «يعد صعود الدرج أحد أبسط أشكال النشاط البدني على مدار اليوم... إنه يتحدى قلبك ورئتيك وعضلاتك وعظامك وتوازنك في الوقت نفسه، مما يجعله إحدى الحركات اليومية الأعلى قيمة التي يمكنك القيام بها دون معدات خاصة للتمارين».

ورغم أن العيش لفترة أطول لا يقتصر على مجرد صعود السلالم في كثير من الأحيان، فهو نتيجة للعديد من القرارات الصغيرة، فإن إضافة صعود السلالم إلى روتينك اليومي هو مجرد واحد من هذه القرارات.

الفوائد الصحية لصعود السلالم

يعد صعود الدرج أمراً فريداً ومفيداً، لأنه يدرب أنظمة متعددة في جسمك في وقت واحد. ويمكن لصعود الدرج أن يحدث التأثيرات التالية على جسمك:

القوة: يقوي صعود الدرج عضلات الفخذ الأمامية، والأرداف، والساقين، وأوتار الركبة، وعضلات الجذع، بينما يتطلب منك في الوقت نفسه دعم وزن جسمك.

صحة القلب: يؤدي صعود السلالم إلى رفع معدل ضربات القلب بسرعة، مما يساعد على تحسين لياقة القلب والأوعية الدموية وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

التوازن: تتطلب كل خطوة في الصعود ثباتاً بساق واحدة، مما يساعد في الحفاظ على التوازن وتقليل مخاطر السقوط مع تقدمك في العمر.

التنسيق: يتطلب صعود الدرج وضعاً دقيقاً للقدم وحركة منسقة بين الدماغ والعضلات والمفاصل.


طرق بسيطة وفعالة لتخفيف الإمساك

الإمساك المتكرر قد يكون مرتبطا بحالات صحية (جامعة تسوكوبا اليابانية)
الإمساك المتكرر قد يكون مرتبطا بحالات صحية (جامعة تسوكوبا اليابانية)
TT

طرق بسيطة وفعالة لتخفيف الإمساك

الإمساك المتكرر قد يكون مرتبطا بحالات صحية (جامعة تسوكوبا اليابانية)
الإمساك المتكرر قد يكون مرتبطا بحالات صحية (جامعة تسوكوبا اليابانية)

يُعدّ الإمساك من المشكلات الشائعة التي قد تنتج عن أسباب بسيطة، مثل قلة شرب الماء أو انخفاض تناول الألياف، لكنه قد يرتبط أحياناً بحالات صحية أو أدوية معينة، وفقاً لأطباء متخصصين.

ووضع خبراء في أمراض الجهاز الهضمي وطب الأسرة مجموعة من الطرق التي قد تساعد في تخفيف الإمساك وتحسين حركة الأمعاء، بدءاً من تغييرات بسيطة في نمط الحياة، وصولاً إلى بعض الأدوية عند الحاجة، وفق مجلة «Prevention» الأميركية.

وينصح الخبراء بالحفاظ على ترطيب الجسم وزيادة تناول الألياف الغذائية، التي تساعد في زيادة حجم البراز والحفاظ على ليونته، ما يسهل مروره عبر الأمعاء. وتشمل المصادر الغنية بالألياف المكسرات والبذور والعدس والحمص والتوت والشوفان والقراصيا.

وقالت كارين واي رو لين، الأستاذة في طب الأسرة وصحة المجتمع بجامعة روتغرز الأميركية، إن الحصول على السوائل لا يقتصر على الماء؛ إذ يمكن الحصول عليها أيضاً من الشاي غير المحلى والحساء والفواكه والخضراوات الغنية بالماء. وأضافت أن «الماء الدافئ قد يساعد في تحفيز انقباضات الأمعاء».

وقال رودولف بيدفورد، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في مركز «بروفيدنس سانت جون» الطبي بالولايات المتحدة، إن القهوة قد تحفز حركة الأمعاء، لكنه نصح بشرب الماء معها وتجنب الإفراط في تناولها.

وقد يسهم النشاط البدني أيضاً في تحفيز حركة الأمعاء؛ إذ تساعد الرياضة في زيادة انقباضات العضلات المرتبطة بالجهاز الهضمي ودفع محتويات الأمعاء إلى الأمام. ويمكن أن يكون المشي السريع أو ممارسة تمارين قصيرة خياراً بسيطاً للأشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة.

وإذا تعذر الحصول على كمية كافية من الألياف من الطعام، يمكن الاستعانة بمكملات الألياف، مثل قشور السيليوم، مع الحرص على شرب كمية كافية من الماء. وقد يساعد سترات المغنيسيوم في بعض حالات الإمساك، لكن يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام المكملات.

كما قد يسهم بعض الأطعمة الغنية بالدهون غير المشبعة، مثل الأفوكادو وزبدة المكسرات والزيتون، في تسهيل حركة البراز.

كما تقترح لين شرب كوب من الماء الدافئ، والانتظار نحو 30 دقيقة، ثم تدليك الجزء السفلي من البطن بلطف. وقد يساعد الاستحمام بالماء الساخن أيضاً في تحفيز المنطقة.

ومن الخيارات الأخرى تناول الأطعمة المخمرة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي اليوناني ومخلل الملفوف. لكن تأثير هذه الأطعمة قد لا يكون فورياً، وقد يستغرق أكثر من يوم حتى تظهر فائدتها.

ويمكن اللجوء إلى بعض الملينات المتاحة دون وصفة طبية عند الحاجة. وتعمل الملينات على سحب الماء إلى الأمعاء، ما يساعد في تليين البراز وتحريكه عبر الجهاز الهضمي. ومع ذلك، لا يُنصح بالاعتماد المستمر على الملينات.

وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب إذا استمر الإمساك رغم تغيير النظام الغذائي ونمط الحياة، أو إذا طرأ تغير مفاجئ ومستمر على نمط التبرز. وتزداد أهمية التقييم الطبي عند ظهور أعراض مثل نزيف المستقيم أو وجود دم في البراز، أو ألم مستمر في البطن، أو صعوبة في إخراج الغازات، أو القيء، أو الحمى، أو فقدان الوزن من دون محاولة.