ما يجب تناوله وتجنبه... نظام غذائي خاص بمرضى الصداع النصفي

ما يجب تناوله وتجنبه... نظام غذائي خاص بمرضى الصداع النصفي
TT

ما يجب تناوله وتجنبه... نظام غذائي خاص بمرضى الصداع النصفي

ما يجب تناوله وتجنبه... نظام غذائي خاص بمرضى الصداع النصفي

الصداع النصفي هو نوع من الصداع يبدو ألمه كالخفقان، خاصة في جانب واحد من الرأس، ويكون مصحوبًا بحساسية شديدة للصوت والضوء.

فهو يجعل الشخص يشعر بالغثيان ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى القيء الذي لا يمكن السيطرة عليه. كما يمكن أن تستمر نوبة الصداع النصفي المنتظمة من بضع ساعات إلى عدة أيام. وقد يساعد الدواء المناسب في التعامل مع هذه الحالة. لكنه يحتاج أيضًا إلى تغييرات معينة في نمط الحياة مثل النظام الغذائي. وذلك وفق تقرير جديد نشره موقع «Onlymyhealth» الطبي المتخصص.

ما هو النظام الغذائي للصداع النصفي؟

النظام الغذائي للصداع النصفي هو نهج غذائي مخطط جيدًا يركز على تحديد مسببات الصداع النصفي وإزالتها من النظام الغذائي، مع الحفاظ على توازنه.

ومن المفهوم أن المحفزات قد تختلف من شخص لآخر؛ فالأطعمة والمشروبات مثل اللحوم المصنعة والجبن والكافيين والكحول وما إلى ذلك هي أطعمة شائعة تعمل كمحفزات لدى معظم المرضى.

ووفقًا للأدلة المتناقلة، أثبتت بعض التعديلات في النظام الغذائي أنها مفيدة للأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي.

النظام الغذائي للصداع النصفي:

تناول المزيد من حمض الفوليك

يساعد حمض الفوليك على تحويل مركبات الهوموسيستين إلى ميثيونين ويقلل بشكل كبير من شدة النوبات، حيث ترتبط مستويات الهوموسيستين المرتفعة بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بالصداع النصفي.

زيادة تناول أوميغا 3

تساعد الخصائص المضادة للالتهابات في أوميغا 3 على تقليل الالتهاب وتقليل الصداع النصفي.

خفض الدهون

في كثير من الحالات، ساعدت مراقبة نسبة الدهون في النظام الغذائي للشخص واستهلاك كميات أقل من هذا المركب على تقليل شدة وتواتر الصداع النصفي.

تقليل تناول الكربوهيدرات

تساعد الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات على حرق الدهون وتقليل الالتهاب العصبي والتأثير على تكرار النوبات.

خفض محتوى الصوديوم

على الرغم من الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث حول العلاقة بين مستويات الصوديوم والصداع النصفي، تشير الأدلة المتناقلة إلى أن التحكم في تناول الصوديوم يخفض ضغط الدم، ما يقلل من شدة الصداع النصفي.

أطعمة يجب على مرضى الصداع النصفي تناولها:

الأطعمة الغنية بأوميغا 3

الأطعمة مثل الأسماك والبقوليات والبذور هي مصادر غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية ولها خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تخفيف الصداع النصفي.

السوائل

يعد الجفاف أحد أكثر مسببات الصداع النصفي شيوعًا ويمكن التعامل معه بسهولة عن طريق زيادة تناول السوائل، وخاصة الماء.

الأطعمة الغنية بالألياف

الأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والفواكه المجففة والتوت والعدس وغيرها تحتوي على نسبة عالية من الألياف ويمكن أن تقلل بشكل كبير من شدة هذا الصداع.

الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم

تعد الخضروات الورقية الخضراء والحبوب الكاملة والتونة واللوز وغيرها من المصادر الغنية بالمغنيسيوم وقد تساعد في تقليل تكرار نوبات الصداع النصفي.

الأطعمة التي يجب تجنبها في النظام الغذائي للصداع النصفي:

بعض الخضار والفواكه

بعض الخضار والفواكه مثل الطماطم والفاصوليا والأفوكادو والتين وغيرها يمكن أن تكون بمثابة محفز للعديد من مرضى الصداع النصفي.

منتجات الألبان

يمكن أيضًا أن تكون منتجات الألبان مثل القشدة الحامضة والجبن والزبادي هي المحفزات وبالتالي يجب استبعادها من النظام الغذائي.

المنتجات التي تحتوي على الكافيين

لا يُنصح بشدة باستخدام الكافيين والمنتجات الأخرى التي تحتوي على مركبات الكافيين عند التعامل مع مشكلات مثل الصداع النصفي.

المشروبات الكحولية

عادةً ما يُنصح المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي بعدم تناول المشروبات الكحولية، وخاصة البيرة المملحة والنبيذ الأحمر.

المحليات الصناعية:

لا ينصح بشدة باستخدام المحليات الصناعية مثل الأسبارتام والسكرالوز عند اتباع نظام غذائي مخصص للصداع النصفي.


مقالات ذات صلة

كيف تتغير احتياجاتنا الغذائية مع التقدم في العمر؟

صحتك ينصح الخبراء بتناول النساء مأكولات غنية بالحديد خصوصاً في عمر الأربعين مثل المشمش (أرشيفية - أ.ف.ب)

كيف تتغير احتياجاتنا الغذائية مع التقدم في العمر؟

تتغير احتياجات الجسم من الطاقة والعناصر الغذائية مع التقدم بالعمر إذ تقل كفاءة الجهاز الهضمي في امتصاص العناصر الغذائية فكيف نتكيف مع ذلك؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الفستق قد يساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم (أ.ف.ب)

ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الفستق يومياً؟

إذا كنت ترغب في اتباع نظام غذائي صحي للتحكم في ارتفاع ضغط الدم، فإن إضافة الفستق لهذا النظام يعد قراراً ممتازاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الخضراوات الصليبية تُسهم على ضبط سكر الدم (بيكسلز)

خضراوات قد تساعد على ضبط سكر الدم

لا تقتصر أهمية الخضراوات على كونها جزءاً أساسياً من النظام الغذائي، إذ قد تساعد بعض أنواعها الجسم على الاستجابة بصورة أفضل للإنسولين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد تحمل المخللات بعض الفوائد التي تجعلها خياراً مناسباً في بعض أنظمة إنقاص الوزن (بيكسباي)

هل يمكن أن يساعد تناول المخللات على فقدان الوزن؟

قد تحمل المخللات بعض الفوائد التي تجعلها خياراً مناسباً في بعض أنظمة إنقاص الوزن، إذا تم تناولها باعتدال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعتمد التحليل على البحث عن مواد وراثية تفرزها الخلايا السرطانية في البول (بكسلز)

تحليل بول في المنزل يكشف 92 % من حالات سرطان المثانة

أظهرت نتائج أولية لتجربة أجرتها هيئة الخدمات الصحية البريطانية أن فحصاً للبول يمكن إجراؤه بالمنزل نجح في اكتشاف 92 % من حالات سرطان المثانة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تتغير احتياجاتنا الغذائية مع التقدم في العمر؟

ينصح الخبراء بتناول النساء مأكولات غنية بالحديد خصوصاً في عمر الأربعين مثل المشمش (أرشيفية - أ.ف.ب)
ينصح الخبراء بتناول النساء مأكولات غنية بالحديد خصوصاً في عمر الأربعين مثل المشمش (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كيف تتغير احتياجاتنا الغذائية مع التقدم في العمر؟

ينصح الخبراء بتناول النساء مأكولات غنية بالحديد خصوصاً في عمر الأربعين مثل المشمش (أرشيفية - أ.ف.ب)
ينصح الخبراء بتناول النساء مأكولات غنية بالحديد خصوصاً في عمر الأربعين مثل المشمش (أرشيفية - أ.ف.ب)

تتغير احتياجات الجسم من الطاقة والعناصر الغذائية مع التقدم في العمر، إذ تقل كفاءة الجهاز الهضمي في امتصاص العناصر الغذائية، خصوصاً بدءاً من الأربعينات، كما تنخفض قدرة الجسم على استخدامها. ويشير باحثون إلى أن آثار العادات الغذائية السيئة قد تتراكم ولا تظهر إلا في مراحل لاحقة من الحياة.

ويؤكد علماء التغذية أن تغيير النظام الغذائي لا يكون متأخراً أبداً، وأن ما نتناوله اليوم قد يؤثر في صحتنا بعد 10 أو 15 عاماً. وفيما يلي أبرز ما ينصح به الخبراء في كل مرحلة عمرية:

في الثلاثينات:

ينبغي التركيز على تنويع الفواكه والخضراوات والأعشاب والتوابل للحصول على مجموعة متنوعة من الألياف والمركبات النباتية. وتدعم أطعمة مثل البصل الأحمر والملفوف والتين والكيوي والفاصوليا الخضراء والعدس صحة الأمعاء. كما يرتبط الزنك، الموجود في المأكولات البحرية واللحوم والمكسرات والبذور، وفيتامينات «ب» الموجودة في الخضراوات الورقية والحبوب الكاملة والبيض ومنتجات الألبان، بدعم خصوبة الرجال.

وبالنسبة للنساء، ترتفع الحاجة إلى الحديد حتى سن الخمسين، خصوصاً مع قلة غزارة الدورة الشهرية، ومن مصادره اللحوم والسردين والجرجير والكاجو وفول الصويا والمشمش المجفف. كما توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بتناول حمض الفوليك يومياً خلال الأسابيع الـ12 الأولى من الحمل، مع الحصول على كمية كافية من فيتامين «ب12».

في الأربعينات:

قد يرتبط الإكثار من الشوفان والكينوا والجوز واللوز والحمص والفاصوليا الحمراء بزيادة فرص التمتع بصحة جيدة مع التقدم في العمر. وتشير دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر» إلى تأثير تناول المكسرات والحبوب الكاملة والبقوليات في فرص بلوغ السبعين من دون أمراض مزمنة كبيرة.

ويزداد خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الرجال في هذه المرحلة، لذلك يُنصح باستبدال الدهون المشبعة، مثل الزبدة، بواسطة الدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون أو الأفوكادو.

أما النساء، فيُنصحن باتباع نظام غذائي على طراز حمية البحر المتوسط، يتضمن زيت الزيتون والطماطم والتوت وبذور الشيا، مع تناول مزيد من الأسماك الدهنية أو التفكير في مكملات أوميغا-3.

في الستينات:

ينخفض معدل الأيض بشكل ملحوظ، ما يعني أن الجسم قد يحتاج إلى سعرات حرارية أقل، بينما يصبح الحصول على بعض الفيتامينات والمعادن من الطعام أكثر صعوبة. لذلك يُنصح بتقليل الأطعمة المكررة والمصنّعة، مع إمكانية تناول مكمل متعدد الفيتامينات.

ويُستحسن للرجال الإكثار من الأطعمة الغنية بفيتامين «سي»، مثل الحمضيات والفلفل والفراولة والكيوي والبروكلي، إذ تشير دراسة إلى ارتباط ارتفاع مستويات فيتامين «سي» بزيادة الكتلة العضلية. كما تحتوي الطماطم على الليكوبين، ويصبح امتصاصه أسهل عند طهيها.

وبالنسبة للنساء، يزداد خطر هشاشة العظام مع انخفاض هرمون الإستروجين وتراجع امتصاص الكالسيوم والبوتاسيوم وفيتاميني «د» و«ك». وتشمل مصادر الكالسيوم الجبن والحليب والتين المجفف، بينما يوفر البيض فيتامين «د»، والأرز البني المغنسيوم، والخوخ المجفف فيتامين «ك».

في السبعينات وما بعدها:

يصبح نقص فيتامين «ب12» أكثر شيوعاً، وقد ارتبط انخفاض مستوياته بتراجع القدرات الإدراكية. ويحتاج من لا يتناولون الأطعمة الحيوانية إلى مكملات فيتامين «ب12». كما ترتبط بعض فيتامينات «ب» بالوظائف الإدراكية.

ويزداد خطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد لدى الرجال بعد سن السبعين، ويمكن الحصول على الحديد من اللحوم الداكنة للدجاج وبذور اليقطين والسمسم والكينوا والفطر.

أما النساء الأكبر سناً، فقد يصبحن أكثر عُرضة للجفاف مع انخفاض النشاط والشهية، وتراجع القدرة على الإحساس بالعطش. لذلك يُنصح بشرب كمية كافية من السوائل، وتناول الأطعمة الغنية بالماء.


ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الفستق يومياً؟

الفستق قد يساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم (أ.ف.ب)
الفستق قد يساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم (أ.ف.ب)
TT

ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الفستق يومياً؟

الفستق قد يساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم (أ.ف.ب)
الفستق قد يساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم (أ.ف.ب)

إذا كنت ترغب في اتباع نظام غذائي صحي للتحكم في ارتفاع ضغط الدم، فإن إضافة الفستق لهذا النظام يعد قراراً ممتازاً.

فبحسب موقع «فيري ويل هيلث»، يحتوي الفستق على مزيج من البوتاسيوم والدهون الصحية ومضادات الأكسدة ومركبات نباتية أخرى تساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.

ماذا تقول الدراسات؟

أظهرت الدراسات أن تناول الفستق ارتبط بانخفاض ضغط الدم، خاصة ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، إلى جانب تحسن بعض المؤشرات الصحية الأخرى، مثل سكر الدم في أثناء الصيام ومستويات الكوليسترول.

وفي دراسة استمرت أربعة أشهر، تناول بالغون يعانون من زيادة الوزن أو السمنة نحو 42 غراماً من الفستق يومياً، وشهدوا انخفاضاً في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، على الرغم من أن المشاركين في كلتا المجموعتين (مجموعة الفستق والمجموعة التي لم تتناوله) حققوا فقداناً مماثلاً للوزن.

وفي دراسة أخرى شملت أشخاصاً مصابين بالسكري من النوع الثاني، أدى إضافة الفستق إلى نظام غذائي معتدل الدهون إلى خفض ضغط الدم الانقباضي الذي جرى قياسه على مدار اليوم بنحو 3.5 مليمتر زئبق خلال أربعة أسابيع، وكان الانخفاض الأكبر في أثناء النوم.

كيف يُخفض الفستق ضغط الدم؟

يرجع ذلك إلى مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات الموجودة فيه، وهي:

الأرغينين

يحتوي الفستق على الحمض الأميني «الأرغينين»، الذي يتحول داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي قد يساهم في خفض ضغط الدم.

البوتاسيوم

يساعد هذا المعدن على إرخاء جدران الأوعية الدموية، كما يدعم الكلى في التخلص من الصوديوم الزائد، وهو ما قد يكون مفيداً للتحكم في ضغط الدم.

الدهون غير المشبعة ومضادات الأكسدة

يحتوي الفستق على دهون مفيدة لصحة القلب ومركبات مضادة للأكسدة يمكن أن تدعم صحة الأوعية الدموية.

ما الكمية المناسبة؟

تُعد حصة تبلغ نحو 28 غراماً، أي ما يقارب 49 حبة فستق، كمية عملية يمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي الصحي للقلب.

وتوفر هذه الكمية نحو 159 سعراً حرارياً، و5.7 غرام من البروتين، و7.7 غرام من الكربوهيدرات، و3 غرامات من الألياف.

انتبه إلى الفستق المملح

ليس كل فستق خياراً مناسباً لصحة القلب، فالفستق المملح يحتوي على كميات إضافية من الصوديوم، والإفراط في الصوديوم قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

لذلك يُفضل اختيار الفستق غير المملح أو قليل الملح.

كما ينبغي توخي الحذر في بعض الحالات، ومنها:

- الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه المكسرات.

- الأشخاص المصابون بمتلازمة القولون العصبي، لأن الفستق قد يزيد الأعراض لدى بعضهم.

- الأشخاص المصابون بمرض كلوي متقدم، إذ يُفضل استشارة الطبيب بشأن مدى ملاءمة تناول الفستق والمكسرات.


خضراوات قد تساعد على ضبط سكر الدم

الخضراوات الصليبية تُسهم على ضبط سكر الدم (بيكسلز)
الخضراوات الصليبية تُسهم على ضبط سكر الدم (بيكسلز)
TT

خضراوات قد تساعد على ضبط سكر الدم

الخضراوات الصليبية تُسهم على ضبط سكر الدم (بيكسلز)
الخضراوات الصليبية تُسهم على ضبط سكر الدم (بيكسلز)

لا تقتصر أهمية الخضراوات على كونها جزءاً أساسياً من النظام الغذائي، إذ قد تساعد بعض أنواعها الجسم على الاستجابة بصورة أفضل للإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن نقل الغلوكوز من الدم إلى الخلايا لاستخدامه في إنتاج الطاقة.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فإن الإكثار من بعض أنواع الخضراوات يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، خصوصاً مع احتوائها على الألياف ومركبات نباتية قد تدعم تنظيم سكر الدم.

ومن أبرز هذه الخضراوات ما يلي:

البروكلي

يُعدّ البروكلي من الخضراوات الصليبية الغنية بالألياف، التي تُبطئ عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات، وبالتالي تساعد على الحد من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول الطعام.

وأوضح الأستاذ المساعد في جامعة كاليفورنيا، ماثيو لاندري، أن مضغ الخضراوات الصليبية النيئة يطلق مركبات نباتية مثل السلفورافان، التي قد تساعد على تقليل الالتهابات والإجهاد داخل الخلايا، كما تدعم الكبد في تقليل إنتاج السكر، وتحافظ على الخلايا الموجودة في البنكرياس والمسؤولة عن إنتاج الإنسولين، وتساعد العضلات على استخدام السكر للحصول على الطاقة.

كرنب بروكسل

ينتمي كرنب بروكسل إلى العائلة نفسها التي ينتمي إليها البروكلي، ولذلك يحتوي أيضاً على عدد من المركبات النباتية المفيدة المحتملة.

كما أنها مصدر جيد للألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وفقاً لما ذكرته اختصاصية التغذية، نائبة رئيس العمليات السريرية في شركة «موديفاي هيلث»، ماديسون ريدر. هذا المزيج يساعد على إبطاء ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام.

الكرنب الأجعد والخضراوات الورقية الخضراء

تتميز الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الكرنب الأجعد والكرنب الأخضر، باحتوائها على كميات كبيرة من الألياف مع كمية محدودة من الكربوهيدرات.

وتنصح ماديسون ريدر بتناول الخضراوات الورقية المطهية، لأن الطهي يقلل حجمها، ما يسهل تناول كمية أكبر منها والحصول على قدر أكثر تركيزاً من الألياف والعناصر الغذائية.

كما تُعد هذه الخضراوات مصدراً جيداً للمغنسيوم، وهو معدن يشارك في تنظيم إشارات الإنسولين واستقلاب الغلوكوز.

وعلى المدى الطويل، قد تكون فوائدها أكثر وضوحاً، فقد وجدت دراسة واسعة أن الأشخاص الذين تناولوا كميات أكبر من الخضراوات الورقية الخضراء كانت لديهم مستويات أقل من سكر الدم في أثناء الصيام ومعدلات أقل من المؤشر التراكمي للسكر مقارنة بمن تناولوا كميات أقل منها.

البازلاء والإدامامي

قد يتجنّب البعض البازلاء والإدامامي (وهو فول صويا غير ناضج) بسبب احتوائهما على كربوهيدرات أكثر من بعض الخضراوات الأخرى، لكن ذلك لا يعني أنهما خيار سيئ لمن يهتمون بسكر الدم.

وتوضح ماديسون ريدر أن ارتفاع محتواهما من الألياف القابلة للذوبان والبروتين النباتي يساعد على استقرار سكر الدم من خلال إبطاء تحلل الكربوهيدرات ودخولها إلى مجرى الدم.

القرع العسلي

يُعدّ القرع العسلي من الخضراوات الغنية بالكربوهيدرات التي لا داعي لتجنبها.

ويحتوي القرع العسلي على البكتين، وهو أحد أنواع الألياف القابلة للذوبان، التي تتحول في أثناء الهضم إلى مادة هلامية تساعد على إبطاء تكسير الكربوهيدرات ودخول الغلوكوز إلى الدم تدريجياً.

وتقول ماديسون ريدر إن هذه المادة الهلامية «تُبطئ إفراغ المعدة وتكسير الكربوهيدرات، بحيث يتدفق الغلوكوز إلى مجرى الدم تدريجياً بدلاً من اندفاعه دفعة واحدة».