5 أخطاء قد تؤذي البشرة عند الاستحمام بفصل الشتاء

منها الماء الساخن والتجفيف الشديد

5 أخطاء قد تؤذي البشرة عند الاستحمام بفصل الشتاء
TT

5 أخطاء قد تؤذي البشرة عند الاستحمام بفصل الشتاء

5 أخطاء قد تؤذي البشرة عند الاستحمام بفصل الشتاء

الاستحمام عادة يومية نقوم بها، وربما لا نفكر فيها كثيراً؛ بل نظل نقوم بها بالطريقة نفسها والخطوات نفسها طوال السنة؛ حيث نقوم بتشغيل تدفق الماء (الذي يكون أكثر دفئاً قليلاً في الشتاء) ليبتل به شعرنا وجسمنا، ثم نستخدم الصابون ليعطينا رغوة منعشة، ونفرك به الجلد، ثم نشطفه، ونجففه بمنشفة.

إلا أن الخبراء الصحيين يُذكروننا بأن هناك، فيما بين السطور، ما هو أكثر من ذلك بقليل. وبأنه يجدر أن تكون طريقة وخطوات الاستحمام «موسمية»، لتختلف باختلاف فصول السنة وتغيرات الطقس والظروف الصحية التي نمر بها خلالها.

أخطاء الاستحمام الشائعة

والأساس عند الاستحمام في فصل الشتاء وظروف البرودة والجفاف، ومع التغيرات التي تعتري بشرتنا، هو أن نحقق نظافة الجسم، دون أن نؤذي بشرتنا وشعرنا، ودون أن نتسبب في أي مشكلات صحية لأنفسنا.

ودون الحديث عن أخطاء العناية بالشعر وتنظيفه، إليك الأخطاء الخمسة الأكثر شيوعاً التي قد تؤذي البشرة عند الاستحمام في فصل الشتاء، وهي:

1. الاستحمام كثيراً: ليس سراً أن درجات الحرارة الباردة والرياح الباردة يمكن أن تؤثر سلباً على بشرتنا، ولكن الاستحمام كثيراً قد يجعل ذلك التأثير السلبي مُضاعفاً.

صحيح أن بعض الناس يرغبون في الاستحمام يومياً لعدد من الأسباب، بما في ذلك: تطييب رائحة الجسم، والمساعدة على تمام الاستيقاظ والانتعاش بعد النوم، وكروتين يومي بعد ممارسة الرياضة. ولكن من الناحية الصحية، يقول الدكتور روبرت هـ. شميرلينغ، استشاري أمراض الروماتزم وكبير محرري هيئة التدريس في دار النشر الصحية بجامعة هارفارد، في مقالته الصحية بعنوان «الاستحمام يومياً– هل هو ضروري؟»: «ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كان الاستحمام اليومي يحقق الكثير صحياً؛ بل في الواقع قد يكون الاستحمام اليومي ضاراً بصحتك».

وتوضح الدكتورة ديان مراز روبنسون، طبيبة الأمراض الجلدية في كونيتيكت، قائلة: «يمكن أن يؤدي الإفراط في الاستحمام إلى جفاف الجلد واحمراره وتهيجه؛ بل وقد يؤدي إلى الإصابة بأمراض جلدية مثل الأكزيما». وبناءً على مستوى نشاط الشخص بدنياً، قد يكون الاستحمام يومياً أمراً مبالغاً فيه للبعض. وقد يكون الاستحمام كل يومين كافياً لتنظيف البشرة، دون تجريد البشرة من رطوبتها الطبيعية، ودون التسبب في تداعيات التعرض للبرودة بعد الاستحمام؛ خصوصاً إن كان ذلك لفترة طويلة.

ويفترض الخبراء الصحيون أن الاستحمام عدة مرات في الأسبوع قد يكون كثيراً لمعظم الأشخاص، إلا إذا كنت متسخاً أو متعرقاً أو لديك أسباب أخرى للاستحمام كثيراً. وقد يكفي الاستحمام لفترة قصيرة (لمدة 3 أو 4 دقائق) مع التركيز على الإبطين وما بين الفخذين.

2. الاستحمام بالماء الساخن: قد تبدو فكرة جيدة لنا أن نستحم بالماء الساخن، ليلتف حولنا البخار اللطيف، ويبعث فينا الشعور بالاسترخاء، بعد يوم طويل من العمل، أو عند الاستيقاظ في درجات حرارة باردة. ولكن هذه المتعة تأتي بتكلفة سلبية مرافقة.

وتذكِّرنا المصادر الطبية بضرورة الامتناع تماماً عن الاستحمام بماء تتجاوز درجة حرارته 40 درجة مئوية بالنسبة للبالغين، أو تتجاوز درجة حرارته 37 درجة مئوية بالنسبة للأطفال. والأفضل للعموم هو 37 درجة مئوية أو أقل من ذلك بكثير إن تحمّل المرء. وتشير إلى ضرورة ضبط تلك الرغبة في الاستحمام بالماء الساخن، لمنع تسبب ذلك في احمرار الجلد والحروق الجلدية؛ خصوصاً لدى كبار السن ومرضى السكري الذين لديهم انخفاض في قدرة الشعور في أعصاب القدمين، ومرضى الحساسية الذين قد يتسبب الماء الحار لديهم في مزيد من التهيّج في القروح الجلدية. وتقول الدكتورة ديان مراز روبنسون: «حافظ على درجة الحرارة أقل من 37 درجة مئوية؛ إذ إن أي شيء أعلى يمكن أن يجرد البشرة من رطوبتها الأساسية، ويستنزف حاجز الحماية الطبيعي لبشرتك، ما قد يؤدي إلى ضعف رطوبة البشرة. هذه هي درجة الحرارة الأكثر صحة للاستحمام، وفقاً للعلم».

فترة الاستحمام

3. الاستحمام لفترة طويلة: تنصح الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (AAD) بألا تتجاوز مدة الاستحمام أكثر من 10 دقائق. وتقول الدكتورة ديان مراز روبنسون: «إن الاستحمام لفترة طويلة يمكن أن يجفف بشرتنا ويؤدي إلى الحكة». وتضيف: «حاول أن تحدد وقت الاستحمام بخمس إلى 7 دقائق». ويوضح الدكتور ستايسي سالوب، المتخصص في طب الأمراض الجلدية بكلية الطب بجامعة كورنيل في نيويورك، قائلاً: «إن الدش الساخن، وخصوصاً الدش الساخن الطويل، يؤدي إلى جفاف الجلد والتهابه».

كما أن طول تعرض الجسم للماء الحار، وحتى الدافئ، في ظروف الشتاء الباردة، قد يتسبب في انخفاض ضغط الدم، نتيجة توسع الأوعية الدموية في الجلد، وسحب الدم إليه من الأعضاء الداخلية والدماغ، ما قد يُؤدي إلى انخفاض الضغط أو اختلال التوازن أو تدني درجة الوعي. وبالتالي احتمال الانزلاق والسقوط في مكان الاستحمام، مع وجود رغوة الصابون على أرضيته.

وهذا أمر «مهم جداً» لكبار السن والذين يتناولون أدوية تتسبب في انخفاض ضغط الدم، أو المُصابين بأمراض في المفاصل أو الأعصاب أو الأذن أو اختلال التوازن، وغيرها. إضافة إلى ذلك، فإن الخروج المباشر إلى الهواء البارد أو الطبيعي، بعد الاستحمام بالماء الحار أو الدافئ لفترة طويلة، قد يُصعِّب على الجسم التأقلم وبشكل سريع، لحفظ المستوى الطبيعي لحرارته الداخلية، نتيجة توسّع الأوعية الدموية في الجلد، وبالتالي تحصل حالات انخفاض حرارة الجسم.

حماية البشرة

4. إتلاف البشرة والبكتيريا الصديقة: في فصل الشتاء، نحن أحوج ما نكون لوجود بشرة صحية تحمينا من البرودة، وتساعدنا على مقاومتها. والسلوك الأسوأ الذي قد نقوم به هو الاستحمام بطرق خاطئة تتسبب في زوال تلك الخصائص الصحية للجلد.

ويقول الدكتور روبرت شميرلينغ: «يحافظ الجلد الطبيعي والصحي على وجود طبقة من الدهون، وعلى توازن للبكتيريا الجيدة على سطحه. ويزيل الغسيل والفرك هذا كله؛ خصوصاً إذا كان الماء ساخناً. ونتيجةً لذلك قد يصبح الجلد جافاً أو متهيجاً أو مثيراً للحكة. وقد يسمح الجلد الجاف والمتشقق للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية، باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، ما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية. كما يمكن للصابون المضاد للبكتيريا أن يقتل البكتيريا الطبيعية. وهذا يُخلّ بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد، ويشجع على ظهور ميكروبات أكثر شراسة وأقل صداقة، وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية».

ويضيف قائلاً ما ملخصه أن: «أهمية هذه البكتيريا الصديقة على الجلد هو لدورها في تحفيز جهاز مناعة الجسم لإنتاج أجسام مضادة واقية، ولتكوين ذاكرة مناعية أفضل. وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل بعض أطباء الأطفال وأطباء الجلد ينصحون بعدم الاستحمام اليومي للأطفال؛ لأن الاستحمام بشكل متكرر طوال العمر قد يؤدي إلى تقليل قدرة الجهاز المناعي على أداء وظيفته. هذا بالإضافة إلى تسبب الاستحمام اليومي دونما ضرورة، في هدر الماء، كما تسبب الزيوت والعطور والمواد المضافة الأخرى في الشامبو والبلسم والصابون مشكلات خاصة بها، مثل الحساسية، هذا غير تكلفتها».

5. التجفيف بشكل قاسٍ جداً: كما يُقال: «مرة أخرى، هذا هو جسمك، عليك أن تعتني به، لماذا ترغب في تجفيف نفسك بشدة لدرجة تؤدي إلى إتلاف بشرتك بالفعل». والمصادر الصحية تنصح بالتجفيف بمنشفة ناعمة دون الفرك بقوة، بدلاً من أخرى خشنة.

وإن كان البعض يرغب في تلك المنشفة الجافة والخشنة، لاعتقاده أنها ستعمل بكفاءة أفضل في تجفيف الجسم وإعطاء ذلك الشعور الشبيه بالمساج (التدليك)، فإن ذلك غير مفيد صحياً.

استخدام المنشفة الخشنة، والفرك بقوة، هو مخاطرة قد لا يشعر بضررها المرء مباشرة، في التسبب بتهيج البشرة والتقشير الزائد والمتلف لطبقات ومكونات البشرة الخارجية. كما يجدر عدم نسيان أن ترطيب البشرة مباشرة بعد التنشيف هو ضروري للحفاظ على نضارة البشرة وقوة تحملها للبرودة وعزلها عن الجسم. ولكن هذا الترطيب باستخدام المرطبات يعمل بكفاءة أفضل عندما لا تكون البشرة جافة بالتنشيف الشديد بعد الاستحمام.

والمرطب الصحي هو ذلك الذي يعمل بالفعل على إصلاح الحاجز الطبيعي للبشرة. وهنا يجدر سؤال طبيب الجلدية حول أفضل أنواعها المتوفرة بقرب الشخص. وأفضل وقت لترطيب البشرة هو بعد الاستحمام مباشرة، عندما تكون البشرة رطبة ببلل قليل جداً من الماء.

نصائح طبية للحفاظ على بشرة صحية في الشتاء

تقول الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية: «يحرص مزيد من الناس على الحفاظ على بشرة أكثر صحة ونضارة، ما يفرض تقييم روتين العناية بالبشرة الذي يقومون به، ومعرفة المزيد عن كيفية العناية بالعضو الأكبر في الجسم، أي الجلد.

وأولى الخطوات هي: معرفة نوعية البشرة التي يُمكن أن تكون (بشرة حساسة) أو (بشرة طبيعية) أو (بشرة جافة) أو (بشرة دهنية) أو (بشرة مختلطة)، فيها مناطق دهنية وأخرى جافة. إن معرفة نوعية البشرة تُساعد في تعلّم كيفية العناية بالجلد وانتقاء المستحضرات الملائمة لاستخدامها في تنظيفه».

وللعناية بتلطيف الجلد وترطيبه في فصل الشتاء، تنصح الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية بالخطوات التالية:

- توقف عن استخدام قطعة الصابون العادية لتنظيف الجسم، واستبدل بها سائل المنظف الجلدي، ذا القوام الكريمي وذا التأثير اللطيف الخالي من العطور.

- استخدم الماء الدافئ وليس الساخن؛ لأن الماء الساخن يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، ما يمكن أن يزيد من جفاف الجلد.

- استخدم قطعة قماش ناعمة للفرك خلال غسل الجلد، ودع استخدام الليفة الخشنة أو فرشاة الاستحمام لأنها تهيج جلدك.

- احرص على أن يكون وقت الاستحمام قصيراً، أي أقل من 10 دقائق، وليس بالضرورة أن يكون الاستحمام لكامل الجسم في كل يوم.

- جفف الماء عن الجلد برفق بعد الاستحمام، واترك القليل من الماء على بشرتك. إن وجود بعض الماء على بشرتك عند وضع مرطب الجلد يساعد على فاعليته في ترطيب بشرتك.

- استخدم مرطباً كريمياً وخالياً من العطور، وخصوصاً للبشرة الجافة، خلال الثلاث دقائق التالية للاستحمام. هذا يساعد على تخفيف جفاف الجلد، ويسهل استعادة الحاجز الواقي لبشرتك. وكرر استخدام المرطب عندما يكون الهواء جافاً أو الرطوبة في الأجواء متدنية.

- حاول ارتداء القفازات خلال القيام بالأعمال المنزلية وأعمال العناية بالحدائق. وذلك لتقليل تعرّض البشرة للمواد الكيميائية القاسية، وأشعة الشمس، وخطر إصابة البشرة بالخدوش والجروح.

* استشارية في الباطنية



هل المنتجات التي تدعي إيقاف الشخير مُجدية؟

هل المنتجات التي تدعي إيقاف الشخير مُجدية؟
TT

هل المنتجات التي تدعي إيقاف الشخير مُجدية؟

هل المنتجات التي تدعي إيقاف الشخير مُجدية؟

الشخير أكثر من مجرد عادة ليلية مزعجة؛ إنه مشكلة يمكن أن تؤثر على علاقاتك ونوعية نومك وصحتك. ولحسن الحظ، هناك بعض التغييرات في نمط الحياة وبعض المنتجات التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع هذه المشكلة الشائعة.

ما الذي يسبب الشخير؟

يحدث الشخير عندما يُحجب تدفق الهواء عبر الفم والأنف جزئياً أثناء النوم. ويؤدي هذا الحجب إلى اهتزاز الأنسجة المحيطة وإصدار صوت الشخير.

هناك عوامل مختلفة يمكن أن تُضيِّق مجرى الهواء وتُسبب الشخير، بما في ذلك استرخاء عضلات الحلق أو انزلاق اللسان للخلف. تشمل بعض العوامل الشائعة التي تزيد من احتمالية الشخير ما يلي:

- زيادة الوزن، ما يضيف أنسجة إضافية حول الرقبة تضغط على مجرى الهواء.

- مشكلات الأنف (مثل انحراف الحاجز الأنفي).

- الزوائد الأنفية.

- احتقان الأنف بسبب نزلات البرد أو الحساسية.

- وجود سمات هيكلية، مثل الحنك الرخو الطويل أو اللهاة (الجزء الخلفي من سقف الفم)، أو تضخم اللوزتين أو اللحمية.

- ضعف قوة العضلات بسبب التقدم في العمر.

- تناول الكحول وبعض الأدوية التي تُسبب انسداد مجرى الهواء بسهولة أكبر.

في بعض الأحيان، يُشير الشخير إلى انقطاع النفس النومي (أثناء النوم) sleep apnea، وهو حالة خطيرة تتميز بتوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم.

الشخير وانقطاع النفس النومي

متى يشير الشخير إلى انقطاع النفس النومي؟ يمكن أن يكون الشخير في بعض الأحيان علامة تحذيرية لانقطاع النفس الانسدادي النومي obstructive sleep apnea« OSA»، وهو اضطراب في النوم يتسبب في توقف التنفس بصفة متكررة لفترات قصيرة أثناء النوم. وتشمل العلامات والأعراض الأخرى لانقطاع النفس النومي النعاس المفرط أثناء النهار، وصعوبة التركيز، والصداع الصباحي، أو الاستيقاظ مع الشعور بالإرهاق.

من المهم زيارة الطبيب إذا كنت (أو شريكك في السرير) تشك في إصابتك بانقطاع النفس النومي. ويمكن أن يؤدي انقطاع النفس النومي غير المعالج إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يفرض ضغطاً على الجهاز القلبي الوعائي، فضلاً عن مشكلات صحية أخرى.

لتحديد ما إذا كان الشخير علامة على انقطاع النفس النومي، سيسألك طبيبك عن الأعراض التي تعاني منها ويُجري فحصاً جسدياً. قد يجري فحصك للكشف عن عوامل جسدية مثل تضيق مجرى الهواء، أو زيادة محيط الرقبة، أو ارتفاع ضغط الدم، التي قد تُشير جميعها إلى ارتفاع خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي.

عندما يشتبه الأطباء في وجود انقطاع النفس النومي، فإنهم عادة ما يوصون بإجراء دراسة للنوم لتأكيد التشخيص. وفي حين أن دراسات النوم كانت تُجرى في السابق حصرياً في مختبرات ليلية، فإن دراسات النوم المنزلية متاحة الآن على نطاق واسع، ويمكنها توفير بيانات كافية للتشخيص في كثير من الحالات.

منتجات مكافحة الشخير

يمكن لمنتجات مكافحة الشخير - مثل أدوات المساعدة على التموضع أو الأجهزة الفموية - أن تُقلل من الشخير عند استخدامها بصورة صحيحة. تعمل هذه الأجهزة عادة عن طريق المساعدة في إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم. وهذا يُقلل من الاهتزازات التي تسبب الشخير.

غالباً ما تُستخدم أجهزة مكافحة الشخير بشكل ذاتي، أي من قبل الأفراد أنفسهم. وإذا لم يُخفف الجهاز من الشخير، يمكن لطبيبك مساعدتك في استكشاف خيارات علاجية أخرى ومعالجة أي أسباب كامنة.

أدوات المساعدة على التموضع

تُشير الأبحاث إلى أن النوم على الجانب (بدلاً من النوم على الظهر) يمكن أن يقلل بشكل كبير من شدة ومدة الشخير لدى العديد من الأفراد الذين لا يعانون من توقف التنفس أثناء النوم. بالنسبة لبعض الأشخاص، تعد أدوات المساعدة على التموضع positional aids التي تشجع على النوم على الجانب طريقة عملية ومنخفضة التكلفة لتقليل الشخير.يُمكن أن تتراوح أدوات المساعدة على التموضع... من كرات التنس المخيطة في الجزء الخلفي من ملابس النوم إلى الأجهزة المتخصصة التي تحث جسمك على تغيير الوضع. وتعتبر السترات والوسائد المتخصصة أمثلة على أدوات المساعدة على التموضع، التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من الشخير والذين يجدون صعوبة في الحفاظ على وضعية النوم على الجانب.

وقد وجدت مراجعة للأبحاث التي نُشرت في مجلة «النوم والتنفس» Sleep & Breathing أن فعالية أدوات المساعدة على التموضع تختلف من منتج لآخر. فعلى سبيل المثال، وُجد أن السترات ذات الحجرات القابلة للنفخ تقلل معدلات الشخير بأكثر من النصف لدى الأشخاص الذين يعانون من الشخير بسبب وضعية النوم. كما أن الوسائد الإسفينية قللت الشخير بشكل كبير. من ناحية أخرى، لم تسفر أجهزة الإنذار القابلة للارتداء التي تنبه الأشخاص الذين يعانون من الشخير - إذا كانوا ينامون على ظهورهم - عن تحسن كبير في تكرار وتيرة الشخير.

ووجد الباحثون أن بعض المستخدمين لم يستخدموا الأجهزة على المدى الطويل بسبب مشاكل تتعلق بعدم الراحة. وعلى الرغم من النتائج المتباينة، تظل أدوات المساعدة على تغيير الوضع خياراً منخفض المخاطر يستحق التجربة للأشخاص الذين يعانون من الشخير، خاصة أولئك الذين يلاحظون تحسنا عند النوم على جانبهم.

الأجهزة الفموية

تعمل الأجهزة الفموية oral appliances عن طريق الحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم. توضع هذه الأجهزة على الأسنان مثل أجهزة التثبيت، وتعمل عن طريق إعادة وضع الفك أو تثبيت اللسان إلى الأمام لمنع انسداد مجرى الهواء.

يمكن للأجهزة الفموية تحسين جودة النوم لكل من المستخدم وشريكته في السرير. عندما يصفها الطبيب ويباشر طبيب الأسنان تركيبها، يمكن أن تكون هذه الأجهزة حلاً مريحاً وفعالاً لمعالجة الشخير المزمن. (يمكنك أيضاً شراء أجهزة فموية تُغلى وتُعض «boil and bite» من دون وصفة طبية ويمكنك تشكيلها بنفسك).على الرغم من فعالية الأجهزة الفموية، فإنها لا تخلو من عيوب محتملة. يعاني بعض المستخدمين من آثار جانبية مؤقتة مثل سيلان اللعاب أو عدم الراحة في الفك. وقد يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى مشاكل مثل تغيرات في محاذاة الأسنان. ومع ذلك، يتكيف الكثير من الناس مع هذه الأجهزة مع الحد الأدنى من الانزعاج، خاصة عندما تُثبت بشكل صحيح ومراقبتها بانتظام من قبل طبيب الأسنان.

جهاز «إكسايت - أوسا»

صدرت الموافقة على جهاز جديد نسبياً، يسمى «إكسايت - أوسا - eXcite-OSA»، من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية للإقلال من الشخير وانقطاع النفس النومي الخفيف. يُوضع الجهاز في الفم ويُستخدم أثناء اليقظة. يُساعد في تقليل الشخير عن طريق تقوية عضلات اللسان لمنع انسداد مجرى الهواء أثناء النوم. ويعمل عن طريق توصيل تحفيز كهربائي لطيف من خلال قطعة فموية مزودة بأقطاب كهربائية موضوعة فوق وتحت اللسان.

في تجربة سريرية، أكمل المستخدمون جلسات يومية مدتها 20 دقيقة لمدة 6 أسابيع، تليها جلسات متابعة أسبوعية. وأظهرت التجربة تحسناً في شدة انقطاع النفس النومي، وكذلك في النسبة المئوية للوقت الذي يقضيه المستخدمون في الشخير بصوت مرتفع. وتضمنت الآثار الجانبية إفراز اللعاب بشكل مفرط، والشعور بالغثيان، وعدم الراحة في اللسان.

جهاز "إكسايت -أوسا" الفموي الجديد لمكافحة الشخير

تغيير نمط الحياة لتقليل الشخير

لا يتطلب تقليل تكرار الشخير وشدته بالضرورة إنفاق المال على شراء إحدى الأجهزة. فقد تساعدك بعض التغييرات البسيطة (والمجانية) في نمط الحياة على الإقلال من الشخير.

- تجنب تناول الكحول. امتنع عن شرب الكحول خلال 3 ساعات قبل النوم لمنع عضلات مجرى الهواء من الاسترخاء المفرط أثناء النوم.

- المحافظة على وزن صحي. يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تقليل تراكم كمية الأنسجة في الرقبة والحلق، ما يقلل من انسداد مجرى الهواء.

- معالجة مشاكل الأنف. استخدم غسولات ملحية لعلاج انسداد الأنف، وقلل من مسببات الحساسية في غرفة نومك، وفكر في استخدام مرطب أو دواء لعلاج تورم أنسجة الأنف.

- الإقلاع عن التدخين. التدخين يهيج ويسبب التهاب مجرى الهواء العلوي، مما يزيد من احتمالية الشخير. حتى التعرض للتدخين السلبي يمكن أن يساهم في تفاقم المشكلة.

- تعديل وضعية النوم. نم على جانبك لمنع لسانك من سد مجرى الهواء. جرِّب استخدام وسادة للجسم، أو خيط كرة تنس في الجزء الخلفي من ملابس النوم لتبقى بعيداً عن ظهرك.

- رفع الرأس. استخدم وسائد إضافية، أو وسادة إسفينية، أو ارفع رأس سريرك لتحسين تدفق الهواء.

يمكن أن تساعد هذه الأساليب في حالات الشخير البسيطة. ولكن إذا استمرت أعراض مثل ضيق التنفس، أو الاستيقاظ ليلاً، أو النعاس أثناء النهار، فاستشر الطبيب لفحص ما إذا كنت تعاني من توقف التنفس أثناء النوم.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»

ـ خدمات «تريبيون ميديا»


هل يُعدّ العنب غذاءً خارقاً؟

تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)
تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)
TT

هل يُعدّ العنب غذاءً خارقاً؟

تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)
تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)

يحتوي العنب على أكثر من 1600 مركّب نشط تعمل معاً لدعم صحة الجسم بشكل شامل. وتشمل هذه المركّبات مواد معروفة مثل «الريسفيراترول» و«الكيرسيتين»، إضافة إلى مركّبات أخرى تنتمي إلى فئات مثل الفلافونويدات والكاتيكينات. وتشير الدراسات إلى أن تفاعل هذه المركّبات معاً يعزّز تأثيرها، ما يجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

تأثير إيجابي على الأمعاء والجسم

من أبرز فوائد العنب قدرته على تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء (الميكروبيوم). إذ تتحول مركّباته داخل الجسم إلى مواد أكثر تنوعاً، ما يساهم في تعزيز التعبير الجيني الإيجابي وتقوية آليات مضادة للأكسدة والالتهابات.

فوائد صحية متعددة

حماية الخلايا: العنب غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف وتدعم صحة القلب والدماغ.

تنظيم السكر والوزن: يحتوي على الألياف التي تساعد في ضبط مستوى السكر في الدم وتقليل الشهية.

خفض ضغط الدم: بفضل غناه بالبوتاسيوم وانخفاض الصوديوم، يساهم في الحفاظ على ضغط دم صحي.

تعزيز النوم والمناعة: يوفر الميلاتونين لتحسين النوم، وفيتامين «سي» لتقوية الجهاز المناعي، إضافة إلى عناصر تدعم صحة العظام.

من أبرز فوائد العنب قدرته على تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء أو الميكروبيوم (بيكسباي)

هل هو «طعام خارق» فعلاً؟

بحسب الباحثين، لا ينبغي إطلاق وصف «الغذاء الخارق» بناءً على الشائع، بل على الأدلة العلمية. وقد أظهرت تجارب سريرية على البشر أن العنب يحقق فوائد صحية ملموسة، ما يجعله مرشحاً قوياً لهذا التصنيف.

الكمية الموصى بها

تشير الدراسات إلى أن تناول حصة إلى ثلاث حصص يومياً (الحصة نحو 126 غراماً) كافٍ للاستفادة من فوائده، مع اعتبار حصتين يومياً خياراً مثالياً لدعم الصحة العامة.


5 أنواع كاروتينات ضرورية في النظام الغذائي

يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)
يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)
TT

5 أنواع كاروتينات ضرورية في النظام الغذائي

يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)
يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح (بيكسباي)

تُعدّ الكاروتينات من أهم المركّبات الطبيعية الموجودة في النباتات، وهي المسؤولة عن الألوان الزاهية، كالأحمر والبرتقالي والأصفر في كثير من الفواكه والخضراوات. ولا تقتصر أهميتها على الشكل، بل تلعب دوراً أساسياً في دعم صحة الجسم بفضل خصائصها المضادة للأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا وتعزيز وظائف القلب والعينين والمناعة، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

بيتا - كاروتين: مصدر نباتي لفيتامين «أ»

يُعدّ البيتا - كاروتين من أبرز الكاروتينات، إذ يحوّله الجسم إلى فيتامين «أ» الضروري للمناعة وصحة الجلد. يساهم هذا المركب في حماية الخلايا من التلف، وتسريع تجدد البشرة، وتعزيز التئام الجروح. ويتوافر بشكل خاص في الجزر، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو.

ألفا - كاروتين: دعم لطول العمر وصحة القلب

رغم أن تحويله إلى فيتامين «أ» أقل كفاءة، إلا أن ألفا - كاروتين يرتبط بفوائد صحية مهمة، أبرزها تقليل خطر الوفاة وتحسين صحة القلب عبر الحد من التهابات الشرايين. ويوجد في الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

يتوافر البيتا-كاروتين بشكل خاص في الجزر، والبطاطا الحلوة، واليقطين، والمانغو (بيكسباي)

الليكوبين: حماية للقلب والبروستاتا

يمنح الليكوبين الطماطم لونها الأحمر، وهو مضاد أكسدة قوي يفوق البيتا - كاروتين فعاليةً. تشير الدراسات إلى دوره في خفض الكوليسترول الضار، وتحسين صحة الأوعية الدموية، وتقليل خطر سرطان البروستاتا. كما قد يحمي البشرة من أضرار الشمس. ويوجد في الطماطم والبطيخ والغريب فروت الوردي.

اللوتين والزياكسانثين: درع طبيعي للعين

تتركز هذه المركبات في شبكية العين؛ حيث تعمل كـ«نظارات شمسية داخلية» تمتص الضوء الأزرق وتحمي الخلايا البصرية. كما تساهم في إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر. وتوجد في الخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ والكرنب، إضافة إلى الذرة والفلفل البرتقالي.

تُعد الذرة من الأطعة الغنية بالكاروتينات المفيدة بشكل خاص لصحة العين (بيكسباي)

بيتا - كريبتوكسانثين: الكاروتين الاستوائي

يجمع هذا المركب بين خصائص عدة، ويساعد في دعم صحة العظام والعينين، كما يساهم في رفع مستويات فيتامين «أ» ويوجد في الفواكه الاستوائية مثل البابايا واليوسفي والخوخ.

هل تحتاج إلى مكملات؟

في معظم الحالات، يكفي اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات للحصول على الكاروتينات. لكن قد تكون المكملات ضرورية في حالات خاصة، مثل نقص التغذية أو بعض أمراض العين، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها.