7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام

قد تتسبب في أذى البشرة وتهيج الجلد

7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام
TT

7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام

7 أخطاء قد تقع أثناء الاستحمام

الحفاظ على نظافة الجسم ضرورة صحية، وجزء مهم من العناية بالجلد وإزالة الروائح غير المحببة عنه.

عملية الاستحمام الشخصي تحت المرشاش «الدش» هي الطريقة الشائعة لتنظيف الجسم، ولكنها ليست الطريقة الوحيدة لتنظيف الجسم. وخلال عملية الاستحمام، مع توافر كثير من مستحضرات العناية بالجسم وضمان نظافته.

أخطاء الاستحمام الشخصي

مع تغيرات روتين الحياة واختلاف الظروف، قد تقع بعض الأخطاء في إجراء عملية الاستحمام الشخصي. وإليك بعضاً منها بالتسلسل:

1. الاستحمام ليس بالضرورة يومياً. يقول الدكتور روبرت شميرلنج، طبيب الأمراض الروماتيزمية بكلية طب هارفارد: «إذا كنت تستحم يومياً، فأنت لست وحدك. هل توقفت يوماً لتسأل نفسك: لماذا؟ ربما تكون إجابتك هي: لأن الاستحمام كثيراً صحي أكثر. لكن فكّر مرة أخرى، فبالنسبة لكثيرين - ربما معظمهم - يتعلق الاستحمام اليومي بالعادات والأعراف المجتمعية أكثر من الصحة. ربما لهذا السبب يختلف تكرار الاستحمام، أو الاستحمام كثيراً، من بلد إلى آخر».

ويضيف: «يحافظ الجلد الطبيعي والصحي على وجود طبقة من الدهون، وعلى توازن البكتيريا الجيدة على سطحه. ويزيل الغسيل والفرك هذا كله، خصوصاً إذا كان الماء ساخناً. ونتيجة لذلك قد يصبح الجلد جافاً أو متهيجاً أو مثيراً للحكة. وقد يسمح الجلد الجاف والمتشقق للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية، باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، مما يُحدث التهابات للجلد وردود فعل تحسسية. كما يمكن للصابون المضاد للبكتيريا أن يقتل البكتيريا الطبيعية، وهذا يُخلّ بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد، ويشجع على ظهور ميكروبات أكثر شراسة وأقل صداقة وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية».

ويفترض الخبراء الصحيون أن الاستحمام عدة مرات في الأسبوع قد يكون كثيراً لمعظم الأشخاص، إلا إذا كنت متسخاً أو متعرقاً، أو أن لديهم أسباباً أخرى للاستحمام كثيراً. وقد يكفي الاستحمام لفترة قصيرة (لمدة 3 أو 4 دقائق)، لكن مع التركيز على تنظيف الإبطين، وبين الفخذين بشكل يومي بالماء والصابون.

2. الاستحمام بالماء الحار. تنصح «الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية (AAD)» بألا تتجاوز مدة الاستحمام أكثر من 10 دقائق. ويقول الدكتور ستايسي سالوب، المتخصص في طب الأمراض الجلدية، بكلية الطب، بجامعة كورنيل في نيويورك: «إن الاستحمام بالماء الساخن، خصوصاً الطويل، يؤدي إلى جفاف الجلد والتهابه».

ووفق ما تذكره المصادر الطبية، يجب عدم الاستحمام بماء حرارته تتجاوز 40 درجة مئوية بالنسبة للبالغين، و37 درجة مئوية بالنسبة للأطفال. وتعلل بأن الاستحمام بالماء الحار قد يتسبب في احمرار الجلد، والحروق الجلدية، ومزيد من تهيّج الجلد.

كما قد يتسبب في انخفاض ضغط الدم نتيجة توسع الأوعية الدموية، واختلال التوازن أو تدني درجة الوعي، ومن ثم احتمال الانزلاق والسقوط في مكان الاستحمام. وهذا جدير بأن يهتم به كبار السن، والذين يتناولون أدوية تتسبب في انخفاض ضغط الدم، ومرضى السكري والحساسية، وكذلك المُصابون بأمراض المفاصل أو الأعصاب أو الأذن أو اختلال التوازن، وغيرهم.

والماء البارد للاستحمام؛ أي بدرجة حرارة الأجواء المحيطة بالإنسان دون توافر وسائل لتسخينه، له أيضاً جدوى وفوائد صحية، مثل سرعة زوال آلام العضلات، وزيادة مستوى الوعي الذهني، وتخفيف التوتر النفسي (عبر زيادة إنتاج عدد من المركبات الكيميائية في الدماغ)، وتحسين مستوى نضارة الجلد والشعر (عبر حفظ المواد الدهنية التي يُفرزها الجلد للحفاظ على نضارته ونضارة الشعر)، وتخفيف حدة تأثيرات حرارة المياه على طبقة البشرة، وتنشيط مستوى عمل جهاز مناعة الجسم، والمساهمة في خفض وزن الجسم (عبر تحفيز عمل خلايا الأنسجة الدهنية بُنية اللون «Brown Fat» التي من مهامّها الرئيسية العملُ على تحفيز حرق الدهون البيضاء واستهلاكها في إنتاج طاقة الجسم).

غسل الشعر

3. تكرار غسل الشعر. يُنظر عادةً إلى غسل الشعر بالشامبو على أنه أمر روتيني في كل مرة يجري فيها الاستحمام، وصحيح أنه في كل مرة يغسل فيها الشعر بالشامبو ستزول الأوساخ، ولكن أيضاً ستزول الزيوت والعناصر الصحية التي يفرزها الجسم لضمان صحة الشعر ورطوبته وحمايته من المؤثرات البيئية، مثل الشمس والحرارة؛ لهذا يجدر بدايةً تجنب الإفراط في تكرار غسل الشعر بالشامبوهات.

لكن البعض لديه فروة دهنية، ما يجعل من الصعب عليه البقاء براحة أكثر من 24 ساعة دون غسل شعره. وهؤلاء يجب عليهم ألا يقلقوا بالضرورة بشأن فقدان تلك الرطوبة الدهنية المفرطة بالغسل اليومي بالشامبو؛ لأن الزهم (الدهون التي تفرزها غدد جلد فروة الرأس) الموجود في فروة الرأس سيعوض دائماً، كما أن البعض قد يتعرض لظروف تزيد من إفراز العرق، ما يترك فروة الرأس والشعر «غارقين» فيه. وهنا قد يوفر تنظيف الشعر بالشامبو جفافاً ونظافة وراحة.

أما لدى غالبية الناس الذين لديهم بشرة طبيعية، فإن تنظيف الشعر بالشامبو قد يكفي إذا حدث مرتين، أو ثلاث مرات في الأسبوع على أعلى تقدير. وتجدر ملاحظة أن الشعر الطويل قد يحتاج إلى غسله بالشامبو بوتيرة أقل؛ لأن زهم الدهون قد يستغرق وقتاً أطول للوصول إلى الأطراف.

4. كمية كبيرة من الشامبو. وللمرء أن يسأل: هل يمكنني أن أعرف إذا ما كنت مفرطاً في غسل شعري بالشامبو؟ والجواب: إذا كان شعرك ناعماً ومزلقاً، ولكن ليس زيتياً، في منتصف اليوم، فمن المحتمل أنك تغسل خصلات شعرك بالقدر المناسب. وعلى الجانب الآخر، إذا كان شعرك جافاً وخشناً ومجعداً، فقد تحتاج إلى تقليل عدد مرات غسله.

والمطلوب أولاً لتنظيف الشعر، أن تشبع شعرك بالماء الدافئ، وبعد ذلك عليك استخدام كمية صغيرة من الشامبو، بحجم عُملة معدنية، أو ما يُقارب نصف حجم صفار البيض، وتوزيعها على كامل فروة الرأس، ودلْكها بأطراف أصابعك، وليس بأظافرك، في فروة رأسك حتى تصبح رغوة.

ومن الناحية المثالية، يجب تدليك الشامبو بأطراف أصابعك على جلد فروة الرأس لمدة تتراوح من 1 إلى 3 دقائق، وفق سُمك شعرك، قبل شطفه بالماء. وأخيراً، اشطف شعرك وفروة رأسك لإزاله الرغوة تماماً عن سطح فروة الرأس، وليس فقط الشعر نفسه.

كما تجدر ملاحظة ضرورة تركيز الشامبو على فروة رأسك فقط، لتجنب جفاف أطراف الشعر، خصوصاً الشعر الطويل.

وغنيّ عن الذكر أنه من المهم أيضاً استخدام شامبو وبلسم يناسب نوع شعرك، كما تجدر ملاحظة أنه إذا كان شعرك مصبوغاً، فيجب عليك استخدام منتجات حماية اللون، لتقليل مقدار فقدان اللون مع كل غسلة.

مرطب الشعر وحب الشباب

5. شطف مرطب الشعر. إبقاء بلسم مرطب الشعر كونديشنر «Conditioner» لمدة 3 دقائق كافٍ لتحقيق المطلوب منه، إذا وُزع على كامل الشعر، وليس سطح جلد فروة الرأس. وقد يبدو لك أن شطف الكونديشنر بصفته خطوة أخيرة في روتين استحمامك، كأنه تصرُّف ذكي؛ لأنك وأثناء انشغالك بغسل جسمك، يُسمح لتلك المكونات المرطبة بالتغلغل لفترة أطول في الشعر كي تعمل على تنعيم الشعر، وجعله حريرياً وسهل التصفيف.

إذا كنت تعتقد أن هذا صحيح، وهي طريقتك المعتادة أثناء مراحل الاستحمام، فقد ترغب في إعادة التفكير مرة أخرى، خصوصاً إذا كنت تعاني حب الشباب في الجسم «Body Acne»، وتحديداً في منطقة الظهر.

ويقول عدد من أطباء الأمراض الجلدية إن خطأ الاستحمام الشائع هذا يمكن أن يسبب حب الشباب في الجسم، خصوصاً في الصدر والظهر، ويضيفون أن تساقط بقايا البلسم على جلد الظهر أو الصدر قد يسد مسامّ الجلد، ويتسبب في ظهور بثور «Pustules» مزعجة، إذا لم يجرِ تنظيفها بشكل صحيح بالماء والصابون، ونظراً إلى أن المكيفات تميل لأن تكون سميكة وغنية بالدهون، وتحتوي مكونات مرطبة ومُغلقة «Occlusive Ingredients» مثل الزيوت (مثل جوز الهند والجوجوبا)، والسيليكون (ثنائي الميثيكون «Dimethicone»). ويمكن أن تكون هذه المكونات مشكلة عندما تتلامس مع جلد ظهرك أو المناطق الأخرى المعرضة لحب الشباب؛ لأنها تصنع حاجزاً على سطح الجلد، وتحبس خلايا الجلد الميتة والعرق وزهم الدهن «Sebum» تحتها، ومن ثم قد يكون من الصعب إزالتها بشكل فعال بالماء فقط؛ ولهذا السبب، ينصحون بأن يكون غسل الجسم بالصابون أو غسول لطيف للجسم، هو الخطوة الأخيرة في روتين الاستحمام الخاص بك.

الاستحمام بالماء الساخن قد يتسبب في جفاف الجلد ومزيد من تهيّجه

تنظيف الوجه و«ما بعد الاستحمام»

6. تنظيف الوجه بالصابون. عملية تنظيف جلد الوجه، والمستحضرات المستخدمة لذلك، تختلف عن بقية أجزاء الجلد في الجسم. وتقول «جمعية الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية»: «يمكن لطريقة غسل وجهك أن تُحدث فرقاً في مظهرك». وبدايةً، تنصح باستخدام منظف لطيف غير كاشط، ولا يحتوي على الكحول.

وتقول: «اختر منتجات العناية بالبشرة اعتماداً على نوع بشرتك. لا تستخدم الصابون العادي؛ لأنه يحتوي غالباً مكونات قاسية يمكن أن تجفف الجلد. وبلّل الوجه بالماء الفاتر، واستخدم أطراف أصابعك لوضع المنظف، مع ضرورة مقاومة الرغبة في فرك بشرة الوجه بشدة؛ لأن الفرك يهيجها. ثم اشطف البشرة بالماء الفاتر، وجفّفها بمنشفة ناعمة، مع الحرص على وضع المُرطب برفق إذا كانت البشرة جافة أو حساسة».

وتضيف: «اغسل وجهك مرة في الصباح، ومرة بالليل، وكذلك بعد التعرق الشديد مباشرة. يؤدي بقاء العرق إلى تهيج الجلد. رطب بشرة وجهك يومياً. وللحصول على أفضل النتائج، ضع المرطب على وجهك وجسمك مباشرة بعد الاستحمام أو الحلاقة، بينما لا يزال الجلد رطباً».

7. الاستعجال بعد الاستحمام. ما بعد الاستحمام فترة مهمة لـ«إتمام» عملية تنظيف الجلد والعناية بالبشرة؛ وذلك للعناية ببشرة الجسم، والشعر، وجلد الوجه، ووضع مزيلات رائحة العرق، وترطيب جلد الجسم، والعناية بالقدمين.

ووضع مستحضرات إزالة العرق يُعطي فرصة زمنية كافية لمزيل رائحة العرق المحتوي على «مثبط إفراز العرق (Antiperspirant)»، وهو الذي يحتاج إلى بضع ساعات كي يتغلغل في فتحات الغدد العرقية، ويعطي نتائج أفضل لحصول خفض واضح في إفراز العرق طوال ساعات النهار. كما أن تجفيف الشعر برفق، وتمشيطه بتأنٍّ، خطوتان مهمتان للعناية بالشعر. وتجفيف الجسم بمناشف ناعمة، وقادرة على امتصاص الماء، يجدر أن تتم برفق وتأنٍّ. كما أن وضع مرطبات الجلد الغنية بالمُطرّيات «Emollient-Rich»، وكذلك استخدام المستحضرات الموضعية المحتوية على مضادات الأكسدة (فيتامين سي)، يُعطي فرصة لإصلاح البشرة وإعادة النضارة إليها. وهناك أيضاً منتجات مكافحة شيخوخة جلد الوجه وحول العين، التي توضع على الجلد.

وكذلك يجب فحص القدمين؛ للتأكد من خلوّهما من أي إصابات أو قروح أو مناطق ملتهبة بالاحمرار، وذلك بين أصابع القدمين والمناطق المتعرضة للضغط بارتداء الأحذية، أو المعرضة للخدوش، وكذلك تفقّد الأظافر فيهما، مع وضع مستحضرات ترطيب القدمين، وتحاشي وضعها بين أصابع القدمين؛ لأن بشرة تلك المنطقة لا تمتص المواد المُرطّبة.


مقالات ذات صلة

7 طرق فعَّالة للتوقف عن الشخير

صحتك النوم على الظهر يؤدي إلى زيادة الشخير (بيكسلز)

7 طرق فعَّالة للتوقف عن الشخير

يعاني كثير من الأشخاص حول العالم من الشخير، وتتعدد العوامل التي قد تُسهم في حدوثه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الفستق يحتوي على هرمون النوم «الميلاتونين» (بيكسلز)

بدلاً من الميلاتونين... 13 نوعاً من الأطعمة يُنصح بتناولها لتحسين النوم

يرتبط تناول الغذاء المتوازن والغني بالعناصر المفيدة عموماً بتحسين جودة النوم، غير أن بعض الأطعمة بعينها قد يكون لها تأثير مباشر وواضح في ذلك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إصابة الدماغ الرضّية تُعد أكثر شيوعاً بين الرجال والأطفال الصغار (بيكسلز)

لا تتجاهل ضربة الرأس فربما تُسبب تغيراً لطريقة عمل الدماغ

تُعرَّف إصابة الدماغ الرضّية (TBI) بأنها أي إصابة في الرأس تؤدي إلى تغيّر في طريقة عمل الدماغ.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عصائر الفواكه والخضراوات من أغنى مصادر مضادات الأكسدة (بيكسباي)

7 مشروبات غنية بمضادات الأكسدة لتجربتها إذا كنت لا تحب الشاي الأخضر

رغم أن الشاي الأخضر قد يكون أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، فإنه ليس الوحيد الذي يحتوي عليها.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الساونا تُعدّ مكافأة بعد التمرين لبعض الناس بينما تُشكّل عامل الجذب الرئيسي لآخرين (بيكسلز)

ماذا يحدث لقلبك ودماغك عندما تذهب للساونا بانتظام؟

يصبح قلبك ودماغك أكثر صحة عندما تستخدم الساونا بانتظام. عند استخدام الساونا بشكل منتظم، يمكن أن يساعد ذلك في تحسين ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كيف تؤثر شاشات الهواتف على التحصيل الدراسي للطلاب؟

الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)
الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)
TT

كيف تؤثر شاشات الهواتف على التحصيل الدراسي للطلاب؟

الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)
الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)

قلة النوم... وانعدام الثقة بالنفس... والتنمر الإلكتروني، كلنا نعرف مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، لكن ماذا تقول الأبحاث عن الفئات الأكثر عرضة للخطر؟ وهل يحتاج جميع المراهقين حقاً إلى تدخل حكومي «لإنقاذهم» عبر حظر وسائل التواصل الاجتماعي؟

إن مسألة ما إذا كانت منصات مثل «تيك توك» و«إنستغرام» وغيرها تشكل خطراً يماثل التدخين، أصبحت اليوم موضع محاكمة لكل من «ميتا» و«غوغل» في الولايات المتحدة، وتضع «تيك توك» تحت ضغوط في الاتحاد الأوروبي، كما تناقش على طاولة حكومات حول العالم.

ولطالما درس الباحثون ما الذي يحدث عندما يقضي الأطفال والمراهقون جزءاً كبيراً من يومهم في التنقل عبر جداول زمنية لا تنتهي. وفيما يلي بعض أبرز النتائج المتعلقة بظاهرة «التصفح القهري للأخبار السلبية»، فكم من الوقت يقضيه المراهقون على هواتفهم؟ الإجابة المختصرة: كثيراً، فقد أشارت دراسات عدة إلى أن المراهقين يقضون ما بين ساعتين ونصف وأربع ساعات يومياً على هواتفهم الذكية.

وبعبارة بسيطة، فإن الوقت الذي يقضى في التمرير على «تيك توك» هو وقت لا يقضى في ممارسة الرياضة أو تعلم آلة موسيقية أو إجراء محادثات غير منقطعة مع الأصدقاء. وكلما زاد الوقت المخصص لوسائل التواصل الاجتماعي، قل الوقت المتاح لأشياء أخرى، ولا سيما النوم.

وفي دراسة أجرتها جمعية البحوث التعليمية الألمانية، قال نحو 30 في المائة من المراهقين إنهم يشعرون غالباً بالتعب صباحاً لأنهم ظلوا يستخدمون هواتفهم لفترة طويلة ليلاً.

كما وجدت دراسة هولندية نشرت في مجلة «كوميونيكيشن ريسيرش» عام 2021 أن 28 في المائة من المراهقين المشاركين قالوا إن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أساء إلى رفاههم النفسي، في حين أفاد 26 في المائة بتحسن في رفاههم، لكن الإجابة أكثر تعقيداً من ذلك. إذ بات من الثابت علمياً أن زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية، وكذلك الاستخدام الإشكالي الذي يشبه السلوك الإدماني يرتبط بانخفاض الصحة النفسية وزيادة مشكلات النوم وارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الأكل وإيذاء النفس، بحسب عالمة نفس الشباب إيزابيل براندهورست، التي تقود مجموعة بحثية حول إدمان الإنترنت، غير أنها أوضحت أن الدراسات الطولية أقل وضوحاً فيما يتعلق بعلاقة السبب والنتيجة.

وأشار سفين ليندبرغ، أستاذ علم النفس التنموي في جامعة بادربورن، إلى أنه رغم أن العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومشكلات الصحة النفسية مدروسة جيداً نسبياً، فإن التأثيرات الكبيرة تظل محدودة وتطال أساساً مجموعات معينة ضعيفة أو هشة، وقال: «هذا يعني أنها لا تؤثر في الغالبية، وليست هي القاعدة، لكنها تؤثر في مجموعات فردية ضعيفة، وبالنسبة لهم فإن ذلك يمثل بالطبع مشكلة».

من الأكثر عرضة للخطر؟

قال ليندبرغ إن الأطفال والمراهقين الذين يعانون أصلاً من أعباء أو مشكلات أخرى هم الأكثر عرضة للخطر. فإذا كان الشخص يعاني القلق أو اضطراباً اكتئابياً، فإن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يضخم هذه التأثيرات.

وأضاف أن إحدى الفئات المعرضة للخطر هي الفتيات، لأن المقارنات الاجتماعية تلعب دوراً كبيراً. «هذا يعني أنه إذا كنت غير راضٍ عن صورتك الذاتية، فمن المرجح أن تجعلني وسائل التواصل الاجتماعي أكثر تعاسة لأنني أقارن نفسي بالآخرين».

كما أعربت براندهورست عن قلقها إزاء الفتيات المراهقات، قائلة إن لديهن ميلاً أعلى قليلاً إلى الإدمان، لكنهن نادراً ما يظهرن في مراكز الاستشارة أو خدمات العلاج، وأضافت: «هناك في الواقع نجد فقط الذكور من لاعبي ألعاب الكمبيوتر، الذين يساقون عملياً إلى مراكز الاستشارة من قبل آبائهم».

وأشار ليندبرغ إلى أن فئة أخرى معرضة للخطر هي ضحايا التنمر. وقال: «التنمر الإلكتروني على وسائل التواصل الاجتماعي وما شابه له تأثير أقوى بكثير، لأنني لا أتعرض للسخرية في ساحة المدرسة فقط، بل على مدار

الساعة».

متى يصبح الأمر خطيراً؟

يرغب الآباء عادة في معرفة عدد الساعات التي تعد مفرطة. لكن الإجابة عن ذلك ليست سهلة. فقد أوضح ليندبرغ أن «الدراسات تظهر أن الوقت بحد ذاته ليس المشكلة، بل يعتمد الأمر كثيراً على ما الذي يتم فعله خلال هذا الوقت». وأضاف: «كقاعدة عامة: كلما كان الاستخدام أكثر سلبية، مجرد تمرير بلا توقف، كان أكثر ضرراً». وأشار إلى أن شخصاً ما قد يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي ثماني ساعات يومياً من دون أن يتضرر إذا كان ذلك مرتبطاً بعمله. وتابع: «لكن قد يحدث أيضاً أن يستخدم شخص وسائل التواصل الاجتماعي ثلاث ساعات، لكنه يفكر طوال الوقت بأنه يفضل أن يفعل شيئاً آخر. عندئذ تصبح تلك الساعات الثلاث مشكلة، لأنها تختبر على المستوى الفردي بوصفها غير مرغوب فيها».

وبحسب دراسة أجريت في ألمانيا عام 2025 من قبل باحثين في المركز الطبي الجامعي هامبورغ-إيبندورف وشركة التأمين داك، فإن نحو واحد من كل أربعة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تصنف على أنها إشكالية، في حين يعد ما يقرب من 5 في المائة معتمدين عليها (مدمنين).

وكان ذلك انخفاضاً طفيفاً مقارنة بالعام السابق، لكنه لا يزال أعلى بوضوح من المستوى الذي كان سائداً قبل الجائحة.

وقال ليندبرغ إن عتبة الإدمان بحاجة إلى تحديد، وإن القواعد نفسها تنطبق كما في أنواع الإدمان الأخرى. وأضاف: «إذا كان شخص ما مدمناً، فإنه يعاني من كونه لا يستطيع أن يتصرف على نحو مختلف عما يريد فعلاً، وأن ذلك يقيده، مثلاً في عمله أو في علاقاته الاجتماعية».

ماذا يقول المراهقون أنفسهم؟

في دراسة «جيه آي إم»، وهي دراسة ألمانية شهيرة تجرى سنوياً عن استخدام الشباب للإعلام الرقمي، كان المشاركون ناقدين لأنفسهم، إذ وافقت الأغلبية (68 في المائة) كلياً أو إلى حدٍ كبير على أنهم غالباً ما يقضون وقتاً على

هواتفهم أكثر مما خططوا له في الأصل. كما أن نسبة مماثلة قالت إنها تستمتع بقضاء الوقت من دون هاتف أو إنترنت. وأكدت براندهورست أيضاً أن بعض المراهقين يراجعون استخدامهم بأنفسهم ويضعون له حدوداً عن وعي. لكنها قالت: «هذا يتطلب قدرة كبيرة على التأمل الذاتي وضبط النفس، وكثير من المراهقين ببساطة لا يمتلكون ذلك».

ومع ذلك، ترى براندهورست آثاراً إيجابية، إذ يمكن للمراهقين تجربة هويات مختلفة، والعثور على أشخاص يشبهونهم في الاهتمامات، والتحدث عن موضوعات قد تكون مشوبة بالحرج. وأكد ليندبرغ أن الغالبية العظمى من المراهقين لا تظهر سلوكاً إشكالياً. وقال: «قد يتكون لديك انطباع بأن هذا يؤثر في الغالبية، لكن في الواقع، الغالبية لا تظهر سلوكاً إشكالياً ذا أهمية سريرية، والمتأثرون هم في الواقع أقلية، وبنسبة مماثلة لأنواع أخرى من السلوكيات الإشكالية».


7 طرق فعَّالة للتوقف عن الشخير

النوم على الظهر يؤدي إلى زيادة الشخير (بيكسلز)
النوم على الظهر يؤدي إلى زيادة الشخير (بيكسلز)
TT

7 طرق فعَّالة للتوقف عن الشخير

النوم على الظهر يؤدي إلى زيادة الشخير (بيكسلز)
النوم على الظهر يؤدي إلى زيادة الشخير (بيكسلز)

يعاني كثير من الأشخاص حول العالم من الشخير، وتتعدد العوامل التي قد تُسهم في حدوثه.

من الناحية الفسيولوجية، ينجم الشخير عن اهتزازات في مجرى الهواء؛ إذ تهتز الأنسجة المسترخية في الجزء العلوي من الجهاز التنفسي في أثناء التنفس، مما يُنتج الصوت المميز للشخير.

وقد يكون الشخير ناتجاً عن أحد الأسباب الآتية:

- ضعف عضلات اللسان والحلق.

- وجود أنسجة زائدة في الحلق.

- رخاوة سقف الحلق أو طول اللهاة بشكل مفرط.

- انسداد الممرات الأنفية.

في كثير من الحالات، يكون الشخير غير ضار. فإذا كنت تعاني منه بصورة متقطعة، فقد لا تحتاج إلى أي تدخل طبي.

أما الشخير المتكرر أو المزمن، فقد يكون مؤشراً على حالة صحية أكثر خطورة، مثل انقطاع النفَس النومي. وإذا تُركت هذه الحالة دون علاج، فقد تؤدي إلى الحرمان من النوم، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.

7 نصائح للتخلص من الشخير

يساعدك تحديد سبب الشخير أو معرفة مدى تكراره على اختيار العلاج الأنسب. وبناءً على حالتك، قد تُسهم الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، أو الأجهزة الطبية، أو حتى تعديلات نمط الحياة في تخفيف الأعراض.

ومن المهم استشارة الطبيب بشأن أي مخاوف لديك؛ إذ يمكنه شرح الخيارات المتاحة ومساعدتك في تحديد الخطوات التالية الأكثر ملاءمة لحالتك.

ومن طرق الحد من الشخير، وفقاً لما أورده موقع «هيلث لاين»، ما يلي:

1- جرّب دواءً يُصرف دون وصفة طبية

قد تساعد مزيلات احتقان الأنف، مثل «أوكسي ميتازولين» (زيكام)، وبخاخات الستيرويد الأنفية، مثل «فلوتيكازون» (كيوتيفيت)، على تخفيف الشخير، ولا سيما إذا كان ناجماً عن نزلة برد أو حساسية.

2- تجنّب الكحول

يؤدي الكحول إلى إرخاء عضلات الحلق، مما قد يزيد من احتمالية الشخير. لذا يُنصح بالامتناع عن تناوله؛ خصوصاً في الساعات التي تسبق النوم.

3- نم على جانبك

قد يؤدي النوم على الظهر إلى زيادة الشخير. فعند الاسترخاء، قد يرتخي اللسان ويتراجع نحو الحلق، مما يضيّق مجرى الهواء ويسبب الشخير. ويساعد النوم على أحد الجانبين في منع اللسان من سد مجرى الهواء.

4- استخدم واقي الفم الليلي

إذا لم تُحقق الأدوية المتاحة دون وصفة طبية نتائج ملحوظة، فقد يكون من المفيد التفكير في استخدام واقي الفم الليلي. تُصمم هذه الأجهزة القابلة للإزالة لتثبيت الفك واللسان وسقف الحلق الرخو في موضعها، بما يمنع انسداد مجرى الهواء في أثناء النوم. ومن الضروري إجراء فحوصات دورية لدى طبيب الأسنان للتأكد من استمرار فاعلية واقي الفم مع مرور الوقت.

5- حافظ على وزن صحي

يرتبط الوزن الزائد بزيادة احتمالية الشخير. وقد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام على إنقاص الوزن وتقليل الشخير. وإذا كنت تعاني من زيادة في الوزن، فاستشر طبيبك لوضع خطة غذائية ورياضية مناسبة.

إلى جانب تقليل الشخير، يسهم الحفاظ على وزن صحي في ضبط ضغط الدم، وتحسين مستويات الدهون في الدم، وتقليل خطر الإصابة بداء السكري.

6- استخدام جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP)

يعمل جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر (CPAP) على ضخ الهواء إلى مجرى التنفس في أثناء النوم، مما يخفف من أعراض الشخير وانقطاع النفس النومي، ويساعد على إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً.

لتحقيق الفائدة المرجوة، ينبغي ارتداء قناع الهواء في أثناء النوم. وقد يحتاج الشخص إلى بعض الوقت للتأقلم مع الجهاز، إلا أنه يساعد على تخفيف الأعراض بصورة فورية عند استخدامه بانتظام.

7- استكشاف الخيارات الجراحية

توجد خيارات جراحية عدة قد تُسهم في علاج الشخير. ويهدف بعضها إلى تعديل مجرى الهواء لتحسين تدفقه. وقد يشمل ذلك إدخال خيوط خاصة في الحنك الرخو، أو إزالة الأنسجة الزائدة في الحلق، أو تقليص حجم الأنسجة في الحنك الرخو، بما يقلل من الاهتزازات المسببة للشخير.


هل يشعرك الصيام بالتوتر والعصبية؟ إليك دور الكورتيزول وكيف تهدئ مزاجك

تمارين التنفس العميق والذكر والتأمل القصير قبل النوم قد تخفّض مؤشرات التوتر (بكسلز)
تمارين التنفس العميق والذكر والتأمل القصير قبل النوم قد تخفّض مؤشرات التوتر (بكسلز)
TT

هل يشعرك الصيام بالتوتر والعصبية؟ إليك دور الكورتيزول وكيف تهدئ مزاجك

تمارين التنفس العميق والذكر والتأمل القصير قبل النوم قد تخفّض مؤشرات التوتر (بكسلز)
تمارين التنفس العميق والذكر والتأمل القصير قبل النوم قد تخفّض مؤشرات التوتر (بكسلز)

يعتبر الصيام في شهر رمضان عبادة روحية وصحية تعود بالنفع على الجسم والعقل. ومع ذلك، تشير الدراسات الطبية إلى أن الصيام قد يؤدي أحياناً إلى ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر. هذا الارتفاع يمكن أن يترجم بتأثيرات ملموسة على المزاج، بما في ذلك العصبية، والقلق، والتوتر، مما يجعل السيطرة على المشاعر اليومية أكثر تحدياً خلال ساعات الصيام الطويلة.

ويُفرز الكورتيزول من الغدة الكظرية وفق إيقاع يومي طبيعي يرتفع صباحاً وينخفض مساءً، لكنه، قد يختلّ مع قلة النوم أو الجفاف أو الإجهاد.

فكيف يمكن الحفاظ على توازن الكورتيزول خلال الصيام؟ إليك أبرز الإرشادات العملية:

1- اضبط نومك... فهو مفتاح الإيقاع الهرموني

اضطراب النوم يزيد مستويات التوتر ويؤثر في إفراز الكورتيزول، لذلك:

- احرص على 7 إلى 8 ساعات نوم إجمالاً بين الليل والقيلولة القصيرة.

- ثبِّت مواعيد النوم قدر الإمكان.

- خفِّف التعرض للشاشات قبل النوم بساعة.

2-ابدأ إفطارك بتوازن لتجنب «قفزة السكر»

تؤكد الدراسات أن تقلبات سكر الدم قد ترتبط بزيادة استجابة التوتر، لذلك:

- ابدأ بالسوائل والتمر باعتدال، ثم وجبة تحتوي بروتيناً وأليافاً.

- تجنُّب الإفراط في السكريات البسيطة التي قد ترفع السكر سريعاً ثم تهبط به، مما يحفّز إفراز الكورتيزول.

3- النشويات مهمة... لا تهملها

حتى مع الرغبة في خفض السكريات البسيطة، فإن إدراج كمية معتدلة من النشويات الصحية مثل الشوفان، الخبز الكامل، والبطاطس، أو الفواكه في وجبتي الإفطار والسحور يساعد على تثبيت مستويات السكر في الدم تدريجياً بعد الصيام.

هذا التوازن يحد من إفراز الكورتيزول بشكل مفرط ويقلل من العصبية، التوتر، والقلق خلال ساعات الصيام.

4- حافظ على الترطيب بين المغرب والفجر

الجفاف عامل مُجهِد للجسم. توصي جهات صحية بزيادة السوائل تدريجياً بعد الإفطار:

- قسِّم شرب الماء على الفترة بين الإفطار والسحور.

- قلِّل المشروبات الغنية بالكافيين لأنها قد تؤثر في النوم وترفع التوتر.

5- مَارِس نشاطاً بدنياً معتدلاً

النشاط المعتدل يحسِّن الاستجابة للتوتر، لذلك:

- اختر المشي الخفيف أو تمارين الإطالة بعد الإفطار بساعتين.

- تجنَّب التمارين الشديدة خلال ساعات الصيام الطويلة.

6- جرِّب تقنيات الاسترخاء

تمارين التنفس العميق، والذكر، والتأمل القصير قبل النوم قد تخفِّض مؤشرات التوتر.

وتوصي مصادر طبية أميركية بممارسات الاسترخاء اليومية لمدة 5 - 10 دقائق لدعم توازن الهرمونات المرتبطة بالإجهاد.

7-انتبه للكافيين والسكر ليلاً

تناول القهوة أو الحلويات بكثرة في السهرات الرمضانية قد يربك النوم، مما ينعكس على الكورتيزول في اليوم التالي. اجعل آخر كوب قهوة قبل منتصف الليل، وفضِّل الحلويات بكميات صغيرة.

8- استشر طبيبك إذا لديك حالة صحية

إذا كنت تعاني اضطرابات هرمونية، أو من ارتفاع مستويات السكري في الدم، أو ضغطاً مرتفعاً، فاستشارة الطبيب مهمة لضبط الأدوية ومواعيدها خلال الصيام.

الكورتيزول هرمون ضروري للحيوية وتنظيم الاستجابة للتوتر، لكن توازنه يعتمد على نوم منتظم، وتغذية متوازنة، وترطيب كافٍ، ونشاط معتدل. ومع بعض التنظيم خلال رمضان، يمكن الحفاظ على مستويات صحية تدعم الطاقة والتركيز طوال الشهر، بدلاً من المعاناة مع العصبية والغضب والتوتر.