هجمات «هرمز» تختبر جمود التفاوض

إسلام آباد تستأنف الوساطة بين واشنطن وطهران... وتنديد خليجي باعتداءات إيران على الكويت والبحرين

ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
TT

هجمات «هرمز» تختبر جمود التفاوض

ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)

تبادلت إيران والولايات المتحدة، أمس السبت، هجمات بالمسيّرات والصواريخ الباليستية، في اختبار هو الأشد للهدنة الجامدة بين الطرفين.

وقال «الحرس الثوري» الإيراني إن 4 ناقلات نفط حاولت عبور هرمز من دون تنسيق مع السلطات الإيرانية، مشيراً إلى أنه أوقف إحدى الناقلات بعد توجيه تحذيرات.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية و4 مسيّرات أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين وهرمز، مضيفة أن صاروخاً سابعاً لم يبلغ هدفه، بينما أعلن كل من الجيش الكويتي، ووزارة الدفاع البحرينية، التصدي لعشرات الصواريخ دخلت المجال الجوي للبلدين.

وجددت السعودية إدانتها - «بأشد العبارات» -للاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، مؤكدة أنها تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، بينما أكد مجلس التعاون الخليجي أن استمرار إيران في أعمالها الإرهابية دليلٌ على رغبتها تقويض السلام.

وعلى مستوى المفاوضات، يعتزم وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين لاستئناف الوساطة بين طهران وواشنطن.

وفي واشنطن، كُشف عن «اجتماع سري» للمبعوثيْن الأميركييْن، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مع 100 خبير نووي لوضع خطط جاهزة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية في حال التوصل إلى اتفاق.


مقالات ذات صلة

نيران الجيش الأميركي تطوّق جنوب إيران

شؤون إقليمية لقطة فيديو بثتها "سنتكوم" أمس لمقاتلة أميركية تستعد للإقلاع لمهاجمة هدف إيراني الليلة قبل الماضية (أ.ف.ب)

نيران الجيش الأميركي تطوّق جنوب إيران

طوّقت الغارات الأميركية لليلة الثامنة على التوالي، أمس، جنوب إيران، مستهدفة منشآت عسكرية ونفطية ولوجستية، في حين ركز القصف على قوات من «الحرس الثوري» قالت.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون (أرشيفية - رويترز)

«قمة حاسمة» بين ترمب وعون غداً

تتجه الأنظار اللبنانية إلى واشنطن غداً حيث يستضيف الرئيس الأميركي دونالد ترمب نظيره اللبناني جوزيف عون في قمة وُصفت بأنها «حاسمة» في تحديد ما إذا كان لبنان.

هبة القدسي (واشنطن)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (سانا)

سوريا: حزمة تعيينات لضبط القرار الأمني

في ظل تفجيرات شهدتها سوريا مؤخراً وثغرات حدودية، أصدر الرئيس أحمد الشرع، أمس (الأحد)، حزمة تعيينات في قيادة «مكتب الأمن الوطني» وجهاز الاستخبارات العامة لضبط.

موفق محمد (دمشق) سعاد جروس (دمشق)
المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستقبلاً رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البيت الأبيض (أ.ب)

طهران تتنصل من الهجوم على رئيس الوزراء العراقي

تنصلت إيران (رسمياً) من التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى، ضد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على خلفية زيارته واشنطن.

حمزة مصطفى (بغداد)
الاقتصاد صُمم مركز بيانات سدايا «هيكساغون» وفق أعلى المعايير العالمية (واس)

السعودية في موقع مثالي لقيادة استثمارات مراكز البيانات

قال الرئيس التنفيذي ومؤسس الهيئة الدولية لمراكز البيانات، مهدي باريافي، إن السعودية تتصدر المشهد الإقليمي في استثمارات مراكز البيانات، مع التوسع فيها عالمياً.

صبري ناجح (القاهرة)

إيران: لن نسمح باستخدام مضيق هرمز لتهديد أمننا

صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تظهر تصاعد الدخان من انفجار في موقع غير معروف، خلال ما قالت القيادة إنها ضربات استهدفت إيران (رويترز)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تظهر تصاعد الدخان من انفجار في موقع غير معروف، خلال ما قالت القيادة إنها ضربات استهدفت إيران (رويترز)
TT

إيران: لن نسمح باستخدام مضيق هرمز لتهديد أمننا

صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تظهر تصاعد الدخان من انفجار في موقع غير معروف، خلال ما قالت القيادة إنها ضربات استهدفت إيران (رويترز)
صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشرته القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» تظهر تصاعد الدخان من انفجار في موقع غير معروف، خلال ما قالت القيادة إنها ضربات استهدفت إيران (رويترز)

أكدت إيران، اليوم الاثنين، أنها لن تسمح باستخدام مضيق هرمز لتهديد أمنها، في ظل احتدام الصراع مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل هذا الممر الاستراتيجي، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي في طهران، إن بلاده «لن تسمح بإساءة استخدام هذا الممر المائي مرة أخرى لتهديد أمن إيران ومصالحها الوطنية»، مؤكداً أن طهران «مصممة على اتخاذ الإجراءات اللازمة» للدفاع عن سيادتها وحماية مصالحها.

ولفت بقائي إلى أن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء ما زالت متواصلة، رغم الضربات العسكرية الأميركية. وقال: «لقد أُبلغنا عبر وسطاء، وتلقينا رسائل، من دون الخوض في التفاصيل، لكن المهم أن الجهاز الدبلوماسي كان نشطا في الأيام الأخيرة، وقد نُقلت إلينا أفكار عبر بعض الوسطاء».

ووسّعت الولايات المتحدة نطاق ضرباتها على إيران، اليوم، مستهدفة محافظات في مختلف أنحاء إيران، وشمل قصفها مدينة بوشهر التي تضمّ محطة للطاقة النووية، فيما واصلت طهران استهداف دول خليجية والأردن وأعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة ناقلتَي نفط في مضيق هرمز.

وقالت القيادة العسكرية المركزية الأميركية (سنتكوم) إنها «استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية ومواقع الدفاع الجوي والمراقبة الساحلية والقدرات البحرية ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مُسيّرة وشبكات اتصالات، وذلك بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين لمضيق هرمز».

وقال الرئيس دونالد ترمب للصحافيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم، «ضربناهم بقوة شديدة مجددا الليلة»، مشيرا إلى أن هذه الضربات جاءت ردّا على مقتل الجنود الأميركيين الثلاثة في الأيام الماضية في الحرب. وأضاف أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي «لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي».