نقلت وكالة «يونهاب» للأنباء، الخميس، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الكورية الجنوبية قوله إن احتمال مسؤولية جهة أخرى غير إيران عن الهجوم على سفينة شحن كورية جنوبية قرب مضيق هرمز «منخفض».
وقال المسؤول إن سيول تحلل معلومات استخباراتية أطلعتها عليها الولايات المتحدة بشأن الهجوم الذي وقع في 4 مايو على السفينة «نامو» التابعة لشركة الشحن الكورية الجنوبية «إتش إم إم»، وأسفر عن اندلاع حريق وإلحاق أضرار بالجزء السفلي من مؤخرة السفينة.
وأضاف: «بمجرد الانتهاء من التحقيق وتقديم الأدلة، أثق في أن الجانب الإيراني سيستجيب بطريقة مناسبة». وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن تصريحات المسؤول صدرت «على افتراض أن التحقيق يثبت مسؤولية إيران عن الهجوم»، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات المناسبة بعد انتهاء التحقيق.
وأرسلت سيول فرق خبراء إلى دبي، حيث تخضع السفينة للفحص قبل إصلاحها، لإجراء تحقيق وجمع أدلة بشأن طبيعة الأضرار. وكانت إيران قد نفت مسؤوليتها عن الهجوم، وامتنعت لاحقاً عن الإدلاء بمزيد من التعليقات، بينما تواصل سيول تحقيقاتها.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد الواقعة إن إيران أطلقت النار على السفينة، وحث كوريا الجنوبية على الانضمام إلى الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز.
جاءت هذه التطورات بعدما قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن كيو باك، الأربعاء، إن سيول تدرس مساهمة مرحلية في الجهود الرامية إلى ضمان الملاحة الآمنة عبر المضيق، في إشارة إلى خطوات دعم لا تصل إلى حد المشاركة العسكرية.
وقال آن، عقب اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في واشنطن، إن كوريا الجنوبية ستراجع سبل المساهمة «بصفتها عضواً مسؤولاً في المجتمع الدولي»، موضحاً أن الدعم المحتمل قد يشمل إبداء دعم سياسي، وإرسال أفراد، وتبادل معلومات، وتوفير أصول عسكرية، من دون بحث تفصيلي لتوسيع مشاركة القوات الكورية الجنوبية.
وقال مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، وي سونغ لاك، إن سيول تدرس أيضاً ما إذا كانت ستنضم إلى «تحالف الحرية البحرية» الذي تقوده الولايات المتحدة للمساعدة في حماية مضيق هرمز.
