نتنياهو: مستعدون للعودة للقتال في أي وقت... وهذه ليست نهاية المعركةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5260246-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9
نتنياهو: مستعدون للعودة للقتال في أي وقت... وهذه ليست نهاية المعركة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.ا)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
نتنياهو: مستعدون للعودة للقتال في أي وقت... وهذه ليست نهاية المعركة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.ا)
وسط الحديث عن هدنة هشّة بين إيران من جهة وإسرائيل والولايت المتحدة من جهة أخرى، لوّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإمكانية استئناف القتال «في أي وقت»، مؤكداً أن المعركة لم تنتهِ بعد، وأن ما يجري ليس سوى مرحلة ضمن مسار تحقيق الأهداف الإسرائيلية. وتزامنت تصريحاته مع تشكيك وزير الخارجية جدعون ساعر في فرص صمود التهدئة بين طهران وواشنطن.
وأكد نتنياهو مساء اليوم الأربعاء، استعداد إسرائيل للعودة للقتال في أي وقت، رغم الهدنة الحالية، مشددا على أن «هذه ليست نهاية المعركة ونحن في محطة على طريق تحقيق أهدافنا».
وقال نتنياهو في كلمة متلفزة: «حققنا إنجازات هائلة وإيران باتت أضعف وأصبحنا أقوى». وأضاف: «لو لم نشن الحرب لوصلت إيران إلى هدفها ببناء أسلحة نووية، وأوقفنا عملية إنتاج الصواريخ في إيران والتهديد ما زال قائما لكننا دمرنا مصانع الصواريخ».
واعتبر أنه «عندما تكون إيران في أضعف حالاتها تكون إسرائيل في أقوى حالاتها»، كما أشاد بالشراكة مع الولايات المتحدة، ووصفها بأنها «لم تحدث بهذا الشكل في تاريخ إسرائيل». أما عن علاقته بالرئيس الاميركي دونالد ترمب، قال: «علاقتي مع الرئيس ترمب عظيمة ونتواصل يوميا».
ساعر يشكك
من جهته، شكّك ساعر في إمكانية صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى نقاط خلافية رئيسية ما زالت قائمة بين البلدين، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال ساعر في مقابلة أجرتها معه «القناة 11» الإسرائيلية الرسمية: «لم ينته شيء بعد.. لا أرى كيف يمكن تقريب مواقف الولايات المتحدة وإيران».
مطار بن غوريون يستأنف عملياته منتصف الليل
الى ذلك، قالت وزارة النقل الإسرائيلية اليوم إن مطار بن غوريون، قرب تل أبيب، سيستأنف عملياته بالكامل منتصف الليل، وذلك عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
كشفت شبكة «The Athletic» عن أن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» يخطط لمنع الجماهير الإيرانية من إدخال أعلام أو ملابس أو رموز تحمل شعار «إيران ما قبل الثورة»...
قالت شركة «فورمينتيرا بارتنرز»، وهي شركة استثمار أميركية خاصة تركز على الطاقة، إن الكثير من مشتري النفط والغاز الآسيويين، يتطلعون إلى شراء الغاز الأسترالي.
ارتفعت صادرات النفط وعبوره عبر الموانئ الغربية الروسية بنحو 150 ألف برميل يومياً، أي 9 في المائة تقريباً، في الأسبوعين الأول والثاني من مايو مقارنة بأبريل.
تركيا: القبض على 110 من عناصر «داعش» في حملة أمنيةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274953-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%B6-%D8%B9%D9%84%D9%89-110-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9
تركيا: القبض على 110 من عناصر «داعش» في حملة أمنية
عناصر من قوات مكافحة الإرهاب في إسطنبول خلال مداهمة أحد المنازل فجر الأربعاء (الداخلية التركية)
ألقت قوات الأمن التركية القبض على 110 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي خلال حملة تم خلالها تنفيذ عمليات أمنية متزامنة في إسطنبول وولايتين أخريين.
وقالت مصادر أمنية، إن فرق مكافحة الإرهاب والاستخبارات التابعة لمديرية أمن إسطنبول، داهمت، فجر الثلاثاء، عناوين عدة محددة سلفاً في إسطنبول وولايتين أخريين، تم خلالها القبض على 110 من عناصر «داعش» لقيامهم بإعطاء دروس دينية في جمعيات غير قانونية وتربية الأطفال وفقاً لآيديولوجية التنظيم الإرهابي، فضلاً عن جمع الأموال لصالح المنتمين له المحتجزين في السجون، والقيام بنشاطات لصالحه.
وحسب المصادر، حاول الموقوفون تجنيد أعضاء جدد لـ«داعش»، وتولوا بيع كتب ومجلات تروج لفكره المتشدد لتوفير التمويل والقيام بالدعاية التنظيمية، لافتة، إلى أن قوات الأمن ضبطت خلال العمليات الثلاث، 4 بنادق و90 رصاصة، وعدداً كبيراً من المنشورات المحظورة والوثائق التنظيمية والمواد الرقمية التي تروج للتنظيم الإرهابي.
وقالت النيابة العامة في إسطنبول، إن من بين من تم القبض عليهم، إسحاق بايسال وتكين إيريتش، اللذين كانا يقومان بأنشطة مؤيدة لـ«داعش»، ونظما دروساً ونقاشات للمتعاطفين مع في مناطق سلطان بيلي، كارتال، وسنجق تبه في إسطنبول.
حملات مستمرة
وأعلنت وزارة الداخلية التركية، الأربعاء الماضي، إلقاء القبض على 324 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي، في حملة أمنية موسَّعة نفذت خلالها عمليات متزامنة في 47 ولاية من بين الولايات الـ81 في البلاد.
عناصر من قوات مكافحة الإرهاب خلال إحدى المداهمات (إعلام تركي)
وأشارت، إلى أن من بين الموقوفين، مطلوبون بموجب أوامر اعتقال سابقة، بينما تبين أن آخرين قدموا دعماً مالياً للتنظيم ونشطوا سابقاً في صفوفه.
وقالت الوزارة، في بيان، إنه «من أجل سلامة ووحدة وتضامن أمتنا، نواصل عملياتنا ضد التنظيم الإرهابي، دون انقطاع، على مدار الساعة طوال أيام السنة».
وفي حملة سابقة نفذت في 5 مايو (أيار) الحالي، ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية، القبض على 43 من عناصر «داعش» في عمليات متزامنة في 16 ولاية في أنحاء البلاد، مركزها إسطنبول، لضلوعهم في شبكة لتمويل التنظيم عبر جمع أموال وتحويلها باستخدام العملات الرقمية المشفرة.
وجاءت العملية بعدما كشفت تحقيقات أجرتها إدارة مكافحة الجرائم المالية، عن استخدام محافظ عملات لجمع الأموال عبر قنوات بتطبيق «تلغرام» تابعة لتنظيم «داعش»، تم تحويلها إلى محافظ باردة بهدف تصعيب عملية التتبع. وبحسب المصادر، تم جمع ما يقرب من 170 ألف دولار عبر هذه المحافظ الرقمية بين عامي 2021 و2025.
تواصل قوات الأمن التركية حملاتها المكثفة على تنظيم «داعش» دون توقف منذ عام 2017 (الداخلية التركية)
وتبين، «أن الموقوفين أجروا معاملات مالية مع أفراد لديهم سجلات جنائية مرتبطة بمنظمات إرهابية»، وتم ضبط العديد من المواد الرقمية في أثناء التفتيش في عناوين الموقوفين.
وأعلن تنظيم «داعش»، الذي أدرجته تركيا على لائحتها للإرهاب عام 2023، أو نسبت إليه، المسؤولية عن سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في تركيا، في الفترة بين عامي 2015 و2017، تسببت في مقتل نحو 300 شخص، وإصابة العشرات، حيث استخدم مقاتلو التنظيم الأجانب، تركيا كنقطة عبور رئيسية من وإلى سوريا خلال الحرب الداخلية فيها.
وتشهد تركيا حملات أمنية منتظمة على عناصر التنظيم وخلاياه منذ هجوم إرهابي نفذه «الداعشي» الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى «أبو محمد الخراساني» على «نادي رينا» الليلي في إسطنبول في رأس السنة عام 2017، مما أدى إلى مقتل 39 شخصاً، وإصابة 79 آخرين غالبيتهم أجانب. ومنذ ذلك الحين، أطلقت أجهزة الأمن التركية عمليات مستمرة، ألقت خلالها القبض على آلاف، كما رحَّلت مئات من المقاتلين الأجانب، ومنعت دخول آلاف من المشتبه بهم إلى البلاد؛ ما أدى إلى تراجع هجمات «داعش» بشكل ملحوظ.
إحياء نشاط «داعش»
وعاود «داعش» نشاطه الإرهابي، بعد 7 سنوات، بهجوم نفذه تنظيم «ولاية خراسان» على كنيسة «سانتا ماريا» في إسطنبول، مطلع فبراير (شباط) 2024، ما أسفر عن مقتل المواطن التركي تونجر جيهان (52 عاماً)، وألقت السلطات القبض على 17 من عناصر التنظيم على صلة بالهجوم.
عناصر من الشرطة تغلق طريقاً مؤدياً إلى منزل في يالوفا غرب تركيا خلال اشتباك وقع بين قوات الأمن وعناصر من «داعش» (أرشيفية - رويترز)
وفي 29 ديسمبر (كانون الأول) 2025، قُتل 3 شرطيين و6 من عناصر «داعش» في اشتباكات وقعت في مدينة يالوفا، شمال غربي تركيا، أسفرت أيضاً عن إصابة 8 من رجال الشرطة وحارس أمن، وألقت السلطات القبض على أكثر من 500 من عناصر التنظيم في حملات أعقبت الحادث.
وكانت هذه الاشتباكات، الأولى من نوعها بهذا الحجم، بالنظر إلى عدد العمليات التي تنفذها قوات الأمن التركية ضد التنظيم الإرهابي منذ هجوم «نادي رينا» في إسطنبول.
وكشفت تحقيقات في هجوم وقع بالقرب من مقر القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول في 7 أبريل (نيسان) الماضي، عن ارتباط منفذيه بتنظيم «داعش»، وقتل أحد المنفذين، وأصيب آخران، بينما أصيب شرطيان بجروح طفيفة في الهجوم، الذي أعلنت وزارة الداخلية التركية، في أعقابه، توقيف 24 شخصاً لارتباطهم بـ«داعش»، من بين 198 مشتبهاً تم القبض عليهم غداة الهجوم.
تركيا تعتقل 110 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم «داعش»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274897-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-110-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
تركيا تعتقل 110 أشخاص للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم «داعش»
صورة عامة لمدينة إسطنبول (أرشيفية - رويترز)
ألقت شرطة مكافحة الإرهاب التركية، اليوم (الثلاثاء)، القبض على 110 أشخاص للاشتباه في قيامهم بأنشطة تدعم تنظيم «داعش»، وذلك في عملية نُفّذت في إسطنبول إلى حد كبير، حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وفي إطار العملية التي نُفّذت بالتعاون مع مكتب المدعي العام في إسطنبول، وُجّهت إلى المشتبه بهم اتهامات بتنظيم دروس في جمعيات غير قانونية، وتثقيف الأطفال الصغار بآيديولوجية التنظيم وجمع الأموال له والسعي لتجنيد أعضاء جدد.
وجاءت الاعتقالات خلال مداهمات متزامنة في ثلاث محافظات، تركّزت معظمها في إسطنبول، حيث صادرت الشرطة أسلحة ووثائق ومواد رقمية.
والأسبوع الماضي، اعتقلت الشرطة 324 شخصاً في مداهمات طالت مشتبهين في انتمائهم إلى «داعش» في 47 محافظة، حسبما أفادت وزارة الداخلية.
وفي السابع من أبريل (نيسان)، قُتل مسلّح وأُصيب آخران بجروح في تبادل لإطلاق النار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.
وفي نهاية ديسمبر (كانون الأول)، أطلق مسلحون في التنظيم النار على الشرطة في بلدة يالوفا شمال غربي البلاد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة تسعة آخرين.
سموتريتش: «الجنائية الدولية» طلبت إصدار مذكرة توقيف ضدي
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش (د.ب.أ)
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، إنه أُبلغ بأن المحكمة الجنائية الدولية قدمت طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحقه، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».
وأضاف سموتريتش أن مذكرات اعتقال «الجنائية الدولية» بحق المسؤولين الإسرائيليين بمثابة «إعلان حرب». وتابع: «المحكمة الجنائية الدولية لا ترهبني وأنا على استعداد لدفع الثمن لخدمة شعبي».
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر دبلوماسي، الأحد، قوله إن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر اعتقال سرّية بحق عدد من المسؤولين الإسرائيليين، بتهم ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين، الأمر الذي نفته المحكمة واصفة تقرير «هآرتس» بأنه «غير دقيق».
وبحسب المصدر، فإن الأوامر الجديدة تستهدف 5 مسؤولين، من بينهم سياسيان ومسؤولان عسكريان، رغم أن توقيت إصدار هذه الأوامر لم يتم الكشف عنه حتى الآن.
لكن المحكمة الجنائية الدولية نفت لاحقاً ما ورد في التقرير، وقالت المتحدثة باسم المحكمة، أوريان ماييه، في بيان للصحافيين نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، إن النبأ الذي أوردته الصحيفة غير دقيق.
وأضافت: «لذلك تنفي المحكمة إصدار مذكرات توقيف جديدة في ظل الوضع الراهن في دولة فلسطين».
وسبق أن أصدرت المحكمة مذكرات توقيف في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات مرتبطة بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب».
كما تشير تقارير سابقة إلى أن الادعاء في المحكمة كان يدرس احتمال توجيه اتهامات إضافية قد تطال سموتريتش، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.