تغطية حية
محدث

السعودية وتركيا وباكستان توقّع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»... وترمب يتوقع نهاية قريبة للحرب (تغطية حية)

وقّعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر.

جاء ذلك خلال «قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك» بين الدول الثلاث، حيث وقّع الاتفاقية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وترمي الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع، كما تُعنى بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بينها.

في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعتقد أن حرب إيران «ستنتهي قريبا جدا»، مشيرا إلى أن قواته المسلحة تواجه مشكلات تتعلق بإمدادات بعض أنواع الأسلحة.

وأضاف في المكتب ‌البيضاوي في ‌إشارة إلى ​إيران «أعتقد ‌أن الأمر ⁠سينتهي ​قريبا جدا.

⁠أظن أنه ليس بإمكانهم الصمود طويلا». وكانت ترددت معلومات حول أن الجيش الأميركي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ ⁠بعيدة المدى عالية الدقة ‌خلال ‌حربه مع إيران التي دخلت ​شهرها السادس.

وردا ‌على سؤال حول وضع ‌مخزونات الذخيرة، قال ترمب إن بلاده تمتلك إمدادات غير محدودة تقريبا من أسلحة معينة، لكنه ‌أقر بأن مخزونات أسلحة أخرى محدودة.

وقّعت السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنها المشترك، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم، سعياً إلى مستقبل آمن ومزدهر.

جاء ذلك خلال «قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك» بين الدول الثلاث، حيث وقّع الاتفاقية الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف.

وترمي الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع، كما تُعنى بتطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بينها.

في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يعتقد أن حرب إيران «ستنتهي قريبا جدا»، مشيرا إلى أن قواته المسلحة تواجه مشكلات تتعلق بإمدادات بعض أنواع الأسلحة.

وأضاف في المكتب ‌البيضاوي في ‌إشارة إلى ​إيران «أعتقد ‌أن الأمر ⁠سينتهي ​قريبا جدا.

⁠أظن أنه ليس بإمكانهم الصمود طويلا». وكانت ترددت معلومات حول أن الجيش الأميركي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ ⁠بعيدة المدى عالية الدقة ‌خلال ‌حربه مع إيران التي دخلت ​شهرها السادس.

وردا ‌على سؤال حول وضع ‌مخزونات الذخيرة، قال ترمب إن بلاده تمتلك إمدادات غير محدودة تقريبا من أسلحة معينة، لكنه ‌أقر بأن مخزونات أسلحة أخرى محدودة.