نتنياهو: ترمب أبلغني بأن نزع سلاح «حماس» شرط جوهري لتنفيذ خطته للسلام
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
نتنياهو: ترمب أبلغني بأن نزع سلاح «حماس» شرط جوهري لتنفيذ خطته للسلام
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحافي مشترك في بالم بيتش بفلوريدا في اللقاء الخامس بينهما الثلاثاء الماضي (رويترز)
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الأحد) إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغه خلال زيارته إلى واشنطن الأسبوع الماضي بأن نزع سلاح حركة «حماس» هو «شرط أساسي وجوهري» لتنفيذ خطته للسلام في قطاع غزة المكونة من 20 بنداً.
وأضاف نتنياهو في مستهل اجتماع للحكومة الإسرائيلية متحدثا عن ترمب «كان موقفه قاطعا لا لبس فيه، إذ كرر ذلك في محادثاتنا الخاصة وكذلك أمام الرأي العام خلال المؤتمر الصحفي هناك». وتابع «قالها بوضوح: الشرط الجوهري هو أن تقوم حماس بنزع سلاحها. لا يوجد أي خيار آخر. فهذا شرط أساسي وجوهري لتنفيذ خطته ذات العشرين بندا. ولم يبد أي تنازل أو مرونة إزاء هذه المسألة».
وأضاف نتنياهو أنه ناقش كذلك مع ترمب مسألة إيران «وقد أكدنا مجددا موقفنا المشترك القائم على مبدأ صفر تخصيب من جهة، وضرورة إخراج 400 كيلوغرام من المواد المُخصبة من إيران، وإخضاع المواقع ذات الصلة لرقابة صارمة وحقيقية من جهة أخرى».
قدَّم الرئيس الأميركي دونالد ترمب رؤية صريحة بشكل غير عادي لاستخدام القوة الأميركية في أميركا اللاتينية، مما كشف الانقسامات السياسية من المكسيك إلى الأرجنتين.
ربما تجاهلت الأسواق التحرك الجريء لأميركا باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، غير أن بعض المستثمرين يحذرون من احتمال التقليل من شأن المخاطر الجيوسياسية.
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على عنصرين بـ«حزب الله» في جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5226457-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%80%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
ألسنة اللهب المتصاعدة من سيارة عقب ضربة إسرائيلية في بلدة الخيام بجنوب لبنان أول من أمس (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على عنصرين بـ«حزب الله» في جنوب لبنان
ألسنة اللهب المتصاعدة من سيارة عقب ضربة إسرائيلية في بلدة الخيام بجنوب لبنان أول من أمس (أ.ف.ب)
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الاثنين، القضاء على عنصرين كانا يعملان على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لـ«حزب الله».
وقال أدرعي، في منشور على «إكس»: «هاجم جيش الدفاع، أمس، في منطقة جميجمة بجنوب لبنان وقضى على إرهابيين اثنين كانا يعملان على محاولات إعادة إعمار بنى عسكرية لـ(حزب الله)».
#عاجل جيش الدفاع قضى على إرهابيين اثنين كانا يعملان على إعادة اعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابيهاجم جيش الدفاع أمس في منطقة جميجمة بجنوب لبنان وقضى على إرهابيين اثنين من حزب الله الإرهابي حيث كانا الإرهابيان يعملان على محاولات إعادة اعمار بنى عسكرية لحزب الله.... pic.twitter.com/zVRoMLHbQa
وتابع: «شكّلت أنشطة الإرهابيين خرقاً فاضحاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان، وسيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد وحماية دولة إسرائيل».
تحت ضغط أميركي شديد ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، أقرّت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح «حزب الله»، الذي أُنهك بشدة بعد أكثر من عام من الحرب مع إسرائيل، بما في ذلك شهران من الحرب المفتوحة، التي انتهت بوقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل ذلك في بقية أنحاء البلاد.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء اللبناني، الخميس، لمناقشة التقدم الذي حققه الجيش، في حين من المقرر أيضاً أن تجتمع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، التي تضم لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة «يونيفيل»، هذا الأسبوع.
إيران تتهم إسرائيل بالسعي لتقويض وحدتها الداخليةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5226456-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (الخارجية الإيرانية)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
إيران تتهم إسرائيل بالسعي لتقويض وحدتها الداخلية
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (الخارجية الإيرانية)
اتهمت إيران إسرائيل، الاثنين، بالسعي إلى «تقويض وحدتها الوطنية» بعد تصريحات بنيامين نتنياهو التي تحدث فيها عن تضامن بلاده «مع تطلعات الشعب الإيراني للحرية» في حين تشهد إيران احتجاجات.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: «النظام الصهيوني مصمم على استغلال أي فرصة لبث الفرقة وتقويض وحدتنا الوطنية، ويتعين علينا أن نظلّ يقظين».
وأضاف في المؤتمر الصحافي الأسبوع الذي حضره صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» في طهران: «تصريحات رئيس وزراء النظام الصهيوني، وبعض المسؤولين الأميركيين المتطرفين ليست سوى تحريض على العنف».
وتجددت الاحتجاجات في بازار طهران مع دخولها أسبوعها الثاني، وأظهرت مقاطع متداولة، صباح الأحد، تجمعات في قلب العاصمة قرب البازار الكبير مع استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين وإغلاق طرق فرعية تحت انتشار أمني كثيف.
جاء ذلك، بعدما استمرت الاحتجاجات ليلاً في أحياء بالعاصمة ومدن عدة، مع إحراق إطارات وقطع طرق وهتافات منددة بالحكام. وقرّرت وزارة التعليم السماح لجامعات بعقد الدروس افتراضياً، في خطوة ربطها ناشطون بالاعتبارات الأمنية. وتشير تقارير إلى اضطراب واسع في شبكة الإنترنت.
وأفادت منظمات حقوقية بسقوط 16 قتيلاً على الأقل، واعتقال المئات، في حين تحدثت السلطات عن مقتل 12، ووصفت الاحتجاجات بأنها «محدودة».
تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5226431-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
تقرير: خامنئي يخطط للفرار إلى موسكو إذا تصاعدت الاضطرابات في إيران
المرشد الإيراني علي خامنئي (أ.ف.ب)
كشف تقرير استخباراتي، اطلعت عليه صحيفة «التايمز» البريطانية، أن المرشد الإيراني علي خامنئي لديه خطة بديلة للفرار من البلاد، في حال فشلت قواته الأمنية في قمع الاحتجاجات أو انشقّت أو خالفت الأوامر.
ووفق التقرير، يخطط خامنئي، البالغ من العمر 86 عاماً، للفرار من طهران برفقة دائرة ضيقة تضم ما يصل إلى 20 من مساعديه وأفراد عائلته.
وقال مصدر استخباراتي، لصحيفة «التايمز»: «الخطة البديلة هي لخامنئي ودائرته المقرَّبة جداً وأفراد عائلته، بمن فيهم ابنه وخليفته المحتمل مجتبى».
وقال بني سبتي، الذي خدَم لعقودٍ في المخابرات الإسرائيلية بعد فراره من إيران بعد ثماني سنوات من الثورة الإيرانية، لصحيفة «التايمز»، إن خامنئي سيلجأ إلى موسكو؛ لأنه «لا مكان آخر له».
وأضاف أن خامنئي «مُعجَب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين أن الثقافة الإيرانية أقرب إلى الثقافة الروسية».
خطة مستوحاة من فرار بشار
وتستند خطة الهروب إلى خطة فرار حليفه، الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي فرّ من دمشق على متن طائرة إلى موسكو للانضمام إلى عائلته قبل اقتحام قوات المعارضة للعاصمة في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
وقال المصدر: «لقد وضعوا خطة للخروج من طهران في حال شعروا بالحاجة إلى الفرار، وتشمل هذه الخطة جمع الأصول والممتلكات في الخارج والأموال لتسهيل مرورهم الآمن».
ومن المعروف أن خامنئي يمتلك شبكة واسعة من الأصول، بعضها تحت مظلة «ستاد»، إحدى أقوى المؤسسات في إيران، وهي جزء من منظومة مؤسسات خيرية شِبه حكومية معروفة بتكتمها المالي. وتشير التقديرات، وفقاً لتحقيقٍ أجرته وكالة «رويترز» للأنباء عام 2013، إلى أن إجمالي هذه الأصول يبلغ 95 مليار دولار، وتشمل عقارات وشركات، جميعها مملوكة لخامنئي ويسيطر عليها.
وشهدت مدن إيرانية، بما فيها مدينة قم، احتجاجات واسعة النطاق، خلال الأسبوع الماضي، رفضاً لغلاء المعيشة والتدهور الاقتصادي، قبل أن تتسّع لتشمل مطالب سياسية.
ويتهم المتظاهرون قوات مكافحة الشغب - المؤلّفة من «الحرس الثوري»، وقوات «الباسيج»، والشرطة، والجيش - باستخدام العنف، بما في ذلك الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه، لقمع المظاهرات.
وتخضع القوات للقيادة المطلقة لخامنئي، الذي يُعدّ صاحب السلطة العليا في إيران. ويعتمد على «الحرس الثوري» الإيراني لتنفيذ أوامره بوصفه مصدراً مركزياً للسلطة.
متظاهرون يشاركون في احتجاجات ضد سوء الأوضاع الاقتصادية بطهران (د.ب.أ)
تقييم نفسي
وسيجري تفعيل خطة الهروب إذا شعر خامنئي بأن قواته الأمنية لا تلتزم بالأوامر. ولا يُعدّ الفرار أو الانشقاق أمراً يسيراً، إذ يحرص خامنئي على حماية المُوالين له والحفاظ على سلامتهم، وفقاً لتقييمٍ نفسي له أجرته وكالة استخبارات غربية واطلعت عليه صحيفة «التايمز».
لكن التقييم نفسه أشار إلى أن خامنئي «أضعف، عقلياً وجسدياً»، منذ حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل، العام الماضي.
وقد اختفى تقريباً عن الأنظار، ولم يُرَ أو يُسمع عنه شيء، خلال الأيام الأولى من الاحتجاجات. وطوال فترة الحرب، تحصّن خامنئي في ملجأ، متجنباً مصير عدد من كبار مسؤولي «الحرس الثوري» الإيراني.
ويصفه التقييم أيضاً بأنه زعيم «مصاب بجنون العظمة»، وهي سمة أسهمت في تشكيل خطته لمغادرة إيران، في حال تخلِّي قواته عنه. وجاء في التقييم: «من جهة، هو مدفوعٌ بآيديولوجية قوية، ومن جهة أخرى، هو براغماتي في رؤيته للأمور: فهو يميل للقيام بحلول وسط تكتيكياً لتحقيق غرض أسمى وأكبر على المدى الطويل. إنه مفكر استراتيجي طويل الأمد».
وُلد خامنئي في مشهد، عام 1939، لعائلة من رجال الدين. وفي عهد آخِر شاه لإيران، محمد رضا بهلوي، انضم إلى صفوف المعارضة. واعتُقل عدة مرات، وتعرّض للتعذيب على يد جهاز الأمن السري «السافاك»، وفي عام 1981 نجا من محاولة اغتيال أدت إلى فقدانه القدرة على استخدام إحدى يديه.
ووفق التقييم، رسّخت محاولة الاغتيال شعوراً لديه بـ«رسالة إلهية لقيادة إيران في مهمتها لمعارضة إسرائيل والغرب، والحفاظ على النظام فوق كل اعتبار»، وهو يرى نفسه «زعيماً للشيعة في جميع أنحاء العالم».