إسرائيل توسع اقتحامات الضفة... وفلسطينيون يردون بالدهس والطعن

نادي الأسير: اعتقال 21 ألف فلسطيني في الضفة منذ «حرب 7 أكتوبر»

لحظة تفجير منزل الفلسطيني المعتقل عبد الكريم صنوبر في نابلس بالضفة الغربية بعد أن فجّرته قوات إسرائيلية الثلاثاء (أ.ف.ب)
لحظة تفجير منزل الفلسطيني المعتقل عبد الكريم صنوبر في نابلس بالضفة الغربية بعد أن فجّرته قوات إسرائيلية الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل توسع اقتحامات الضفة... وفلسطينيون يردون بالدهس والطعن

لحظة تفجير منزل الفلسطيني المعتقل عبد الكريم صنوبر في نابلس بالضفة الغربية بعد أن فجّرته قوات إسرائيلية الثلاثاء (أ.ف.ب)
لحظة تفجير منزل الفلسطيني المعتقل عبد الكريم صنوبر في نابلس بالضفة الغربية بعد أن فجّرته قوات إسرائيلية الثلاثاء (أ.ف.ب)

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيين نفذا هجومين ضد جنود إسرائيليين في رام الله والخليل بالضفة الغربية، في ذروة توسيع عمليتها في شمال الضفة، وسط مخاوف بين أجهزة الأمن الإسرائيلية، من انفجار أوسع في ساحة الضفة.

وهاجم فلسطيني، جنديين قرب رام الله، الثلاثاء، وحاول قتلهما بسكين، قبل أن يُطلقا النار عليه ويقتلاه على الفور، وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية لاحقاً بـ«استشهاد الشاب محمد رسلان أسمر، 18 عاماً، من بلدة بيت ريما، برصاص قوات الاحتلال». وأكدت أن قوات الاحتلال تحتجز جثمانه.

جنود إسرائيليين في نابلس يوم الثلاثاء (إ.ب.أ)

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن «كاميرات مراقبة رصدت مشتبهاً قادماً من قرية بيت ريما إلى مستوطنة عطيرت. فتحرك جنود مظليون من الكتيبة 101 إلى المنطقة واحتجزوه لإجراء فحص أمني»، مضيفاً أنه خلال التفتيش طعن الشاب الجنديين، فردا بإطلاق النار وقتلوه.

وأكد البيان أن الجنديين أصيبا بجروح طفيفة وتم إجلاؤهما لتلقي العلاج في المستشفى. وفرضت قوات الاحتلال طوقاً أمنياً على مناطق واسعة في محيط رام الله، وأُقيمت حواجز عسكرية شلّت حركة الفلسطينيين في المنطقة، ثم اقتحمت «بيت ريما» واعتقلت عائلة المنفذ.

حادث دهس

وجاء الهجوم بالطعن، بعد ساعات من هجوم آخر في الخليل، دهس خلاله فلسطيني مجندة قرب مستوطنة «كريات أربع» جنوب الضفة، قبل أن يلوذ بالفرار، فلاحقته القوات الإسرائيلية، وقتلته لاحقاً بعد مطاردة استمرت ساعات في الخليل.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إنهم لاحقوا المنفذ، وفي أثناء محاولة اعتقاله حاول الفرار مما عرض حياة الجنود للخطر، فردّت القوات بإطلاق النار ما أدى إلى مقتله.

شخص يشير إلى مركبة أطلقت القوات الإسرائيلية النار على سائقها الفلسطيني بزعم تنفيذه هجوماً ضد جنود في الخليل بالضفة الغربية الثلاثاء (رويترز)

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن «الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الفتى مهند زغير (17 عاماً) برصاص الاحتلال في مدينة الخليل، واحتجاز جثمانه».

وأشعلت العمليتان مخاوف في إسرائيل من تصعيد فلسطيني في الضفة، وقال مسؤول أمني إسرائيلي إن الضفة الغربية، التي تعد ساحة مربكة بالنسبة لإسرائيل، تمثل خطراً متنامياً.

وحذر المسؤول من أن التنظيمات الفلسطينية تعلم أن العمليات الصغيرة مثل الطعن أو الدهس لا تحقق أهدافها، لذلك تستلهم من أحداث غزة وتتمرّن على سيناريوهات واسعة النطاق.

وبحسبه، فإن التنظيمات الفلسطينية تكتسب خبرة وثقة، وتحاول تنفيذ سيناريو مشابه لما حدث في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، حتى لو كان بحجم أصغر كثيراً، ما قد يشكل حدثاً يغيّر المعادلة.

وعلّقت القناة «14» الإسرائيلية، أن العمليات الأخيرة تنضم إلى سلسلة من الحوادث الأمنية التي تشير إلى توترات غير مسبوقة في الضفة الغربية.

وباركت حركة «حماس» العمليتين وقالت إنهما «رد طبيعي على جرائم الاحتلال» ودليل على أن «محاولات كسر إرادة الفلسطينيين لن تجدي نفعاً».

ودعت «حماس» الفلسطينيين في الضفة «إلى تعزيز روح الصمود وتصعيد المقاومة بكل أشكالها».

تصعيد بعد اقتحامات الشمال

تربط إسرائيل بين التصعيد الفلسطيني وعمليتها المستمرة التي تضمنت اقتحام محافظات شمال الضفة.

وقالت القناة «12» إن التصعيد الفلسطيني جاء على خلفية عملية «الحجارة الخمسة» التي يشنها الجيش في شمال الضفة. ووسّع الجيش الإسرائيلي عمليته، واقتحم قباطية إضافة إلى طوباس، وفرض منع التجول في قباطية حتى إشعار آخر. وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن الجيش يلاحق مطلوبين له في القرى والبلدات المستهدفة من قرية إلى قرية.

وأطلقت إسرائيل يوم الأربعاء الماضي عملية في محافظة طوباس أطلقت عليها اسم «الحجارة الخمسة»، طالت محافظة طوباس بما فيها المدينة وبلدة عقابا شمالاً وبلدة طمون ومخيم الفارعة جنوباً وقرية تياسير شرقاً، بزعم إحباط بنى تحتية مسلحة.

وواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في طوباس، الثلاثاء، واقتحم بيت ريما وكفر مالك في رام الله وأبو ديس قرب القدس وقباطية في جنين والولجة في بيت لحم وبيت دجن وزواتا في نابلس، وطولكرم وسلفيت.

واعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين من كل منطقة اقتحمتها تقريباً وهدمت منازل، وفجرت قوات الاحتلال منزل عائلة الأسير عبد الكريم صنوبر في زواتا غرب نابلس.

وكانت سلطات الاحتلال قد أقرت هدم منزل الأسير صنوبر الذي اعتقلته في يوليو (تموز) الماضي بعد اتهامه بزرع عبوات ناسفة داخل محطة الحافلات في بات يام مطلع العام الحالي.

الدخان يتصاعد من منزل الفلسطيني المعتقل عبد الكريم صنوبر بعد أن فجّرته قوات إسرائيلية الثلاثاء (أ.ف.ب)

كما هدمت جرافات الاحتلال منزلاً في بلدة عقابا شمال طوباس، وقال رئيس بلدية عقابا عبد الرازق أبو عرة لوكالة الأنباء الرسمية، إن قوات الاحتلال هدمت منزل ذوي الأسير أيمن ناجح غنام في البلدة، المكوَّن من طابقين وتبلغ مساحته 180 متراً مربعاً، وفي الولجة في بيت لحم هدمت قوات الاحتلال شقتين سكنيتين.

وفي أثناء ذلك اعتقلت إسرائيل فلسطينيين وصادرت أموالاً بمئات الآلاف من الشواقل.

وقال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات الاعتقال الممنهجة بشكل غير مسبوق منذ بدء «حرب الإبادة» في السابع من أكتوبر 2023. وبحسب النادي فقد طالت الاعتقالات في الضفة منذ السابع من أكتوبر نحو 21 ألف فلسطيني، إلى جانب الآلاف من قطاع غزة.


مقالات ذات صلة

تحريض إسرائيلي واسع على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية

المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون الأضرار في قرية دير الحطب بالضفة الغربية بعد هجوم مستوطنين (إ.ب.أ) p-circle

تحريض إسرائيلي واسع على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية

رفع مسؤولون إسرائيليون مستوى التحريض ضد السلطة الفلسطينية إلى معدَّل غير مسبوق؛ وزعم وزير سابق أن عناصر الأجهزة الأمنية «قد يشنّون 7 أكتوبر جديداً».

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي فلسطينيون يتفقدون يوم الاثنين مركبة محترقة في أعقاب هجوم المستوطنين على قرى قرب نابلس بالضفة الغربية (أ.ب)

المستوطنون يواصلون هجماتهم الواسعة في الضفة الغربية

واصل المستوطنون الإسرائيليون، الاثنين، هجماتهم العنيفة والواسعة في الضفة الغربية؛ إذ أحرقوا المزيد من المنازل والمنشآت المملوكة للفلسطينيين في مواقع متعددة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي طفل فلسطيني يمرّ يوم الأحد بجوار كتابات عبرية مسيئة على جدران منزل متضرر من هجوم المستوطنين في قرية جلود جنوب نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

«انتقام» المستوطنين من الصواريخ الإيرانية يظهر في الضفة

المتطرفون الإسرائيليون يشنون هجمات واسعة بالضفة في أكثر من 20 موقعاً في محاولة لجعل ليالي الفلسطينيين صعبة، فيما بدا انتقاماً من الصواريخ الإيرانية.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي بؤرة استيطانية جديدة للمستوطنين اليهود أُقيمت على مشارف قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بعثات أوروبية تدين هجمات المستوطنين القاتلة بالضفة الغربية

صعّد المستوطنون هجماتهم في الضفة الغربية المحتلة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023...

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي جنود إسرائيليون خلال مداهمة في رام الله بالضفة الغربية (رويترز)

إصابة شاب برصاص إسرائيلي في الخليل واعتقال 5 آخرين

أصيب، فجر اليوم السبت، شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية، خلال اقتحامها بلدة بيت عوا جنوب غربي الخليل جنوب الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)

إيران تتحكم في مضيق هرمز بنظام «نقاط تحصيل الرسوم»

قوارب صغيرة تبحر محملة بالبضائع أمام سفينة حاويات في مياه مضيق هرمز قبالة سلطنة عمان 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
قوارب صغيرة تبحر محملة بالبضائع أمام سفينة حاويات في مياه مضيق هرمز قبالة سلطنة عمان 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
TT

إيران تتحكم في مضيق هرمز بنظام «نقاط تحصيل الرسوم»

قوارب صغيرة تبحر محملة بالبضائع أمام سفينة حاويات في مياه مضيق هرمز قبالة سلطنة عمان 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
قوارب صغيرة تبحر محملة بالبضائع أمام سفينة حاويات في مياه مضيق هرمز قبالة سلطنة عمان 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

أفاد تحليل نشرته مجلة «لويدز ليست» البريطانية المتخصصة في الشحن والملاحة البحرية، بأن «الحرس الثوري» الإيراني فرض نظاماً بحكم الواقع يشبه «نقاط تحصيل الرسوم» للسيطرة على حركة الشحن الدولية في مضيق هرمز.

وبموجب هذا النظام، يطلب من السفن تقديم جميع الوثائق اللازمة، والحصول على رموز التخليص، وقبول مرافقة «الحرس الثوري» عبر ممر واحد يخضع للسيطرة داخل المضيق، وذلك وفقاً لما ذكرته المجلة، الأربعاء، نقلاً عن بيانات الشحن ومصادر مطلعة عدة على النظام الجديد، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأشار التقرير إلى أن 26 سفينة عبرت المضيق، منذ 13 مارس (آذار) الحالي، عبر هذا المسار حول جزيرة لارك الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران.

ووفقاً لثلاثة مصادر لم تكشف عن هويتها، يُطلَب من مشغلي السفن التواصل مع وسطاء معتمدين على صلة بـ«الحرس الثوري» قبل المغادرة، ثم يُطلَب منهم تقديم وثائق تتضمن بيانات التعريف، والملكية، وحمولات السفن، مع إعطاء الأولوية حالياً لشحنات النفط، ووجهة السفينة، وقائمة كاملة بأفراد الطاقم؛ ليقوم «الحرس الثوري» بعد ذلك بعملية التحقق.

وأشار التقرير إلى أنه «رغم أن ليس كل السفن تدفع رسوماً مباشرة، فإن سفينتين على الأقل دفعتا بالفعل، وتمت تسوية المدفوعات باليوان الصيني».

من جانبها، ذكرت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أن السفن التي لا تُعدّ معادية ولا تدعم العمليات العسكرية ضد إيران يُسمح لها باستخدام مضيق هرمز، شريطة الالتزام بكل اللوائح الأمنية الإيرانية والتنسيق مع الجهات المعنية.


واشنطن ترفض اتهامات باستهداف قوات الأمن العراقية

جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)
TT

واشنطن ترفض اتهامات باستهداف قوات الأمن العراقية

جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرّاء غارة على مستوصف عسكري في غرب العراق (أ.ف.ب)

أكّد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، أن «أي ادعاءات» بأن واشنطن استهدفت قوات الأمن العراقية «كاذبة بشكل قاطع»، وذلك غداة غارة على مستوصف عسكري بغرب العراق خلّفت 7 قتلى.

وقال المتحدث إن «أي ادعاءات بأن الولايات المتحدة استهدفت قوات الأمن العراقية هي ادعاءات كاذبة بشكل قاطع، وتتعارض مع الشراكة الأميركية العراقية، وتسيء إلى سنوات طويلة من الصداقة والتعاون بين القوات الأميركية والعراقية».

ولم تتهم الحكومة العراقية الولايات المتحدة بشكل مباشر بشنّ الغارة على المستوصف العسكري، غير أنها عدّت الاستهداف «جريمة مكتملة الأركان تنتهك القانون الدولي في كل توصيفاته ومحدداته ضمن العلاقات بين الدول، وتسيء للعلاقة التي تجمع شعبي العراق والولايات المتحدة الأميركية».


«البنتاغون» يدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط

نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)
نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)
TT

«البنتاغون» يدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط

نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)
نظام الدفاع الجوي الأميركي «ثاد» (أ.ف.ب)

نقلت صحيفة «واشنطن بوست»، اليوم (الخميس)، عن 3 مصادر مطلعة أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تدرس إمكانية تحويل أسلحة مخصصة بالأساس لأوكرانيا إلى الشرق الأوسط، في ظل استنزاف الحرب مع إيران لجزء من الذخائر العسكرية الأميركية الأكثر أهمية.

وبحسب التقرير، تشمل الأسلحة التي يُحتمل إعادة توجيهها صواريخ اعتراضية للدفاع الجوي جرى شراؤها عبر مبادرة أطلقها حلف شمال الأطلسي (الناتو) العام الماضي، والتي تتيح للدول الشريكة تمويل شراء أسلحة أميركية لصالح كييف.

ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، حيث أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر أن الولايات المتحدة استهدفت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، في إطار مساعٍ للحد من قدرتها على توسيع نفوذها خارج حدودها.

ورغم عدم اتخاذ قرار نهائي بعد، تعكس هذه الخطوة مفاضلات متزايدة في توزيع الموارد العسكرية الأميركية، خصوصاً مع تكثيف الضربات خلال الأسابيع الماضية. وفي حين يؤكد «الناتو» استمرار تدفق المعدات إلى أوكرانيا، تزايدت المخاوف الأوروبية من احتمال تأخير الإمدادات أو تقليصها، لا سيما أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل «باتريوت» و«ثاد»، التي تُعد من أبرز احتياجات كييف لمواجهة الهجمات الروسية.

كما أبلغ «البنتاغون» الكونغرس بنيته استخدام جزء من التمويل المخصص عبر هذه المبادرة لإعادة ملء مخزوناته، بدلاً من إرسال مساعدات إضافية إلى أوكرانيا، ما يعكس ضغوطاً متزايدة على القدرات العسكرية الأميركية.

ولا يزال الجدل قائماً داخل الإدارة الأميركية بشأن حجم الدعم الذي يمكن الاستمرار في تقديمه لكييف، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى موازنة التزاماتها العسكرية على أكثر من جبهة، وسط قيود على القدرة الإنتاجية للصناعات الدفاعية.

وفي تعليق مقتضب، قال متحدث باسم «البنتاغون» إن الوزارة «ستضمن حصول القوات الأميركية وقوات حلفائها وشركائها على ما يلزمها للقتال والانتصار». ولم يصدر تعليق فوري من وزارة الخارجية الأميركية أو حلف «الناتو» رداً على استفسارات «رويترز».