وزراء الاتحاد الأوروبي يتفقون على معاقبة مستوطنين يمارسون العنف بالضفة

كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
TT

وزراء الاتحاد الأوروبي يتفقون على معاقبة مستوطنين يمارسون العنف بالضفة

كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)
كالاس تتحدث لوسائل الإعلام لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في مقر المجلس الأوروبي ببروكسل الاثنين (أ.ب)

أفاد أربعة ‌دبلوماسيين بأن ​وزراء ‌خارجية ⁠الاتحاد ​الأوروبي توصلوا ⁠اليوم الاثنين إلى ⁠اتفاق ‌سياسي ‌بشأن ​فرض ‌عقوبات جديدة ‌تستهدف ‌المستوطنين الإسرائيليين الذين يمارسون ⁠العنف في ⁠الضفة الغربية المحتلة، وفقاً لـ«رويترز».

وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا ​كالاس قد صرحت في وقت سابق اليوم، قبل اجتماع ‌وزراء خارجية ‌دول التكتل، بأنهم ربما ⁠يتوصلون ​إلى اتفاق ⁠بشأن فرض عقوبات على المستوطنين، وقالت: «لديَّ تفاؤل ‌بأننا سنصل إلى اتفاق».

وقال خبراء قانونيون وفي مجال حقوق الإنسان، الشهر الماضي، إن الجنود والمستوطنين الإسرائيليين يستخدمون العنف القائم على النوع الاجتماعي والاعتداء والتحرش الجنسي، لإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم في الضفة الغربية.

وقد أبلغ رجال ونساء وأطفال فلسطينيون عن تعرضهم لاعتداءات جنسية، وإجبارهم على التعري، وتفتيش جسدي مُهين ومؤلم، وتهديدهم بالعنف الجنسي.

وسجل باحثون من تحالف حماية الضفة الغربية 16 حالة عنف جنسي مرتبطة بالنزاع، خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو رقم يُرجح أنه أقل من الواقع بسبب العار والوصمة الاجتماعية التي يواجهها الناجون، وفق ما أوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقالت مجموعة المنظمات الإنسانية الدولية، في تقرير لها نشرته الوكالة النرويجية للاجئين: «يُستخدم العنف الجنسي للضغط على المجتمعات، والتأثير على قراراتهم بشأن البقاء في منازلهم وأراضيهم أو مغادرتها، وتغيير أنماط حياتهم اليومية».

تُفصّل دراسة بعنوان «العنف الجنسي والتهجير القسري في الضفة الغربية» روايات عن تصاعد الاعتداءات الجنسية والإذلال الذي يتعرض له الفلسطينيون في مجتمعاتهم وداخل منازلهم منذ عام 2023.


مقالات ذات صلة

الشيباني: سوريا تدخل الشراكة مع الاتحاد الأوروبي «بأعلى درجات الجدية»

المشرق العربي مؤتمر صحافي عقب اجتماع منتدى الشراكة مع سوريا في بروكسل شاركت فيه المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويكا ووزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني الاثنين (رويترز)

الشيباني: سوريا تدخل الشراكة مع الاتحاد الأوروبي «بأعلى درجات الجدية»

شدد وزير الخارجية أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي على هامش منتدى الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وسوريا ببروكسل، على أن سوريا تدخل اليوم لتأسيس مسار مؤسسي ومستدام.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الاقتصاد ارتفع سعر عقد الغاز الهولندي القياسي للشهر الأول بمقدار 0.68 يورو ليصل إلى 44.83 يورو لكل ميغاواط/ساعة (رويترز)

أسعار الغاز الأوروبية ترتفع مع تعثر محادثات السلام بين أميركا وإيران

ارتفعت أسعار عقود الغاز في أوروبا، الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، بعد فشل محاولة أخرى لإنهاء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً

عدَّ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن أي تكتل أوروبي لا تأخذ فيه تركيا المكانة التي تستحقها سيظل ناقصاً، ويعاني ضعف قدرته على إدارة الأزمات.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا لقطة جوية للسفينة السياحية «إم في هونديوس» التي تحمل ركاباً يُشتبه في إصابتهم بفيروس «هانتا» وهي تغادر الرأس الأخضر 6 مايو الحالي (رويترز)

دول أوروبية ترسل طائرات لنقل رعاياها من السفينة المنكوبة بفيروس «هانتا»

قال ‌فرناندو جراندي - مارلاسكا، وزير الداخلية الإسباني، إن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وآيرلندا وهولندا سترسل طائرات لإجلاء رعاياها من على متن سفينة سياحية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الاقتصاد أرفف ممتلئة بالفواكه بأحد المتاجر الكبرى في برلين (رويترز)

لاغارد: «المركزي الأوروبي» يدرس تأثيرات حرب إيران على التضخم

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، إن البنك يدرس بعناية رد فعله على حرب إيران وتأثيراتها على التضخم، بهدف تجنب أن يتحرك قبل أو بعد فوات الأوان.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

رفض أوروبي لترشيح بوتين «صديقه» شرودر وسيطاً في محادثات أوكرانيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في سان بطرسبورغ عام 2005 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في سان بطرسبورغ عام 2005 (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

رفض أوروبي لترشيح بوتين «صديقه» شرودر وسيطاً في محادثات أوكرانيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في سان بطرسبورغ عام 2005 (أرشيفية - أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر في سان بطرسبورغ عام 2005 (أرشيفية - أ.ف.ب)

رفض مسؤولون أوروبيون اقتراحاً تقدم به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتعيين المستشار الألماني الأسبق وصديقه الشخصي غيرهارد شرودر، وسيطاً لإنهاء الحرب في أوكرانيا. وجاء هذا تزامناً مع بدء وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس زيارة إلى كييف تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بروكسل الاثنين (رويترز)

وقالت مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس تعليقاً على اقتراح بوتين على هامش اجتماعي للاتحاد الأوروبي في بروكسل، الاثنين، إن شرودر «عمل لسنوات لصالح شركات مملوكة للدولة الروسية، ومن الواضح تماماً السبب الذي يجعل بوتين يرغب في أن يكون هو الشخص الذي يجلس إلى كلا جانبي الطاولة».

«اقتراح ناقص»

كما رفض وزير خارجية إستونيا ماركوس تساكنا، اقتراح بوتين، بقوله في بروكسل إن «غيرهارد شرودر هو اقتراح بوتين وأعتقد أنهما مقربان جداً، وشرودر لن يمثل أوروبا».

كذلك، جاء الرفض لتوسط شرودر سريعا من أوكرانيا التي قال وزير خارجيتها أندري سيبيها، في بروكسل، إن كييف «لن توافق على وساطة شرودر»، مضيفاً أن هناك عدداً من القادة الجديرين بهذا الدور. وكان وزير الشؤون الأوروبية الألماني غونر كريشباوم قال في بروكسل إن الوسيط «يجب أن يكون مقبولاً من الطرفين، وهذا يبدو ناقصاً في هذه الحالة».

ومنذ خروجه من السلطة عام 2005، انتقل شرودر البالغ من العمر 82 عاماً للعمل رئيساً للجنة المساهمين في شركة أنابيب «نورد ستريم» التي تملك «غازبروم» الروسية أغلب الأسهم فيها. ولعب شرودر دوراً أساسياً في إقناع المستشارة السابقة أنجيلا ميركل بتوسيع شراكة الغاز مع روسيا ومد خط أنابيب ثاني يصل الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا في مشروع عُرِف بـ«نورد ستريم2».

وأوقفت ألمانيا المشروعين بُعيد بداية الحرب في أوكرانيا. وشغل شرودر كذلك منصب رئيس مجلس الرقابة في شركة «روزنفت» الروسية. ومعروف عنه صداقته الشخصية والوثيقة بالرئيس الروسي، وقد أمضى الرجلان مناسبات شخصية عدّة معاً، مثل عيدَي ميلاديهما.

وتسبب شرودر المنتمي للحزب الاشتراكي الألماني، في انقسام كبير داخل حزبه لرفضه التخلي عن منصبه في شركة «روزنفت» بعد الحرب في أوكرانيا. واضطر لاحقاً أمام الضغوط والتهديد بطرده من الحزب، إلى الاستقالة من المنصب، لكنه بقي يروّج لإعادة العلاقات مع روسيا وإعادة استئناف استيراد الغاز الروسي.

«مناورة واضحة»

لكن داخل ألمانيا، لم تكن ردود الفعل موحدة حول اقتراح توسط شرودر. وقالت مصادر حكومية إن الحكومة «أخذت علماً باقتراح بوتين»، مضيفة أن الفكرة «جزء من سلسلة العروض الصورية وجزء من استراتيجية روسيا الهجينة». وانتقد النائب في الحزب المسيحي الديمقراطي الحاكم رودريش كيسفتير الاقتراح، قائلاً إنه «مناورة واضحة وعرض صوري»، مضيفاً أن شرودر «يعمل بمثابة حصان طروادة روسي في أوروبا».

كذلك، رفض «حزب الخضر» المعارض اقتراح تعيين شرورد وسيطاً، بينما جاء الترحيب من حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف وأكبر حزب معارض في البرلمان. وقال النائب ماركوس فرونماير إن «أي وساطة يمكن أن توقف القتل يجب الترحيب بها، وهذا أيضاً ينطوي على اقتراح اسم غيرهارد شرودر».

وداخل حزب شرودر، برزت انقسامات واضحة؛ ما يعكس الصراع الذي ما زال يعيشه الحزب في التعامل مع روسيا، علماً أن الحزب تأسس على أنقاض الحزب الشيوعي الألماني إبان الحكم السوفياتي، قبل الوحدة الألمانية. وقال الخبير في الشؤون الخارجية بالحزب رالف شتيغنر في تصريحات لموقع «دير شبيغل»، إنه «يرحب بأي مبادرة يمكنها أن تنهي الحرب».

وخرج كلام شبيه عن المتحدث باسم السياسة الخارجية للكتلة النيابية للحزب أديس زحمتوفيتش الذي قال إن أي عرض لإنهاء الحرب «يجب درسه بجدية»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن القبول بأن تقرر الولايات المتحدة وروسيا بمفردهما مستقبل أوكرانيا وأمن أوروبا». وأضاف: «الهدف اللازم هو أن نكون إلى طاولة المفاوضات، إذا كانت أحد الشروط تدخل المستشار الأسبق شرودر فتجب دراسة ذلك بعناية واستشارة شركائنا الأوروبيين وعدم رفض الفكرة مسبقاً».

ولكن الخلافات جاءت من داخل الحزب الاشتراكي نفسه؛ إذ قال النائب ميشائيل روث في تصريحات لموقع صحيفة «تاغس شبيغل» إن الاقتراح «مناورة مكشوفة»، مضيفاً أن «الوسيط في أي مفاوضات محتملة لا يمكن أن يكون صديقاً لبوتين، والأهم من ذلك يجب أن يكون مقبولاً من قبل أوكرانيا».

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريس (يمين) لدى وصوله إلى كييف الاثنين (د.ب.أ)

تمويل مشاريع دفاعية

وجاء هذا الجدل في وقت وصل وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس المنتمي هو نفسه إلى حزب شرودر، إلى كييف في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً.

ويُعدّ بيستوريوس من أكبر المدافعين عن أوكرانيا والمروّجين لزيادة الدعم العسكري لها. وتأتي زيارته إلى كييف لزيادة التعاون العسكري بين الطرفين، ليس فقط لصالح كييف، بل أيضاً لصالح برلين.

وتبحث ألمانيا تمويل مشاريع تطوير وتصنيع صواريخ بعيدة المدى طوَّرتها أوكرانيا في السنوات الماضية خلال الحرب مع روسيا. ووجدت ألمانيا نفسها في أزمة بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تأجيل إرسال صواريخ «توماهوك» البعيدة المدى التي كان من المفترض أن تصل نهاية العام الحالي حسب اتفاقية وُقّعت مع الرئيس الأميركي السابق جو بايدن. وكانت هذه الصواريخ ستشكل ردعاً لروسيا التي نشرت صواريخ بعيدة المدى في كالينينغراد مؤخراً. ولا تملك أوروبا أي صواريخ بعيدة المدى مناسبة لتشكل ردعاً موازياً. والحل الأسرع أمام أوروبا وألمانيا هو الصواريخ الأوكرانية التي ما زالت في طور التجربة وهي في حاجة إلى تمويل كبير لتصنيعها بكميات كافية لأوكرانيا وللأوروبيين.

ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن بيستوريوس قوله إن «ألمانيا وأوكرانيا شريكتان استراتيجيتان تستفيد كل منهما من هذا التعاون، وقد انبثقت من ذلك الكثير من المشاريع الجديدة المشتركة».


السويد تحقق في تصدير معدات صناعية عسكرية إلى روسيا

جانب من صورة عامة للعاصمة السويدية استوكهولم (أرشيفية - رويترز)
جانب من صورة عامة للعاصمة السويدية استوكهولم (أرشيفية - رويترز)
TT

السويد تحقق في تصدير معدات صناعية عسكرية إلى روسيا

جانب من صورة عامة للعاصمة السويدية استوكهولم (أرشيفية - رويترز)
جانب من صورة عامة للعاصمة السويدية استوكهولم (أرشيفية - رويترز)

أعلنت أجهزة الاستخبارات السويدية، الاثنين، أنها تشتبه في ضلوع شخصين موقوفين بتصدير «منتجات متطورة» إلى روسيا والالتفاف على العقوبات، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووفق وسائل الإعلام السويدية، فإن هذه «المنتجات» ذات طبيعة صناعية عسكرية.

وأُوقف المشتبه فيهما الأسبوع الماضي على ذمة التحقيق، وفق ما أعلنت أجهزة الأمن السويدية في بيان.

وجاء في البيان: «أجرت أجهزة الأمن عمليات عدة ومداهمات لمنازل، والتحقيق المعمّق جارٍ حالياً».

ووفق وثائق قضائية اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية»، فإن هذه الأحداث تعود إلى ما بين يونيو (حزيران) 2025 ومايو (أيار) 2026.

ومن المقرر أن تصدر اللائحة الاتهامية قبل 5 يونيو المقبل، وفق ما أفادت به السلطات القضائية الأسبوع الماضي.

وفرض «الاتحاد الأوروبي» قيوداً على الواردات والصادرات من روسيا وإليها ضمن العقوبات بحقها عقب غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.


سعد لمجرّد يَمثُل أمام القضاء الفرنسي بتهمة الاغتصاب

المغني المغربي سعد لمجرّد (أ.ف.ب)
المغني المغربي سعد لمجرّد (أ.ف.ب)
TT

سعد لمجرّد يَمثُل أمام القضاء الفرنسي بتهمة الاغتصاب

المغني المغربي سعد لمجرّد (أ.ف.ب)
المغني المغربي سعد لمجرّد (أ.ف.ب)

يَمثُل المغني المغربي سعد لمجرّد اعتباراً من، اليوم الاثنين، أمام محكمة فرنسية بتهمة اغتصاب ينفي ارتكابها، في حلقة جديدة من مسلسل اتهامه باعتداءات جنسية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويحُاكم لمجرّد البالغ 41 عاماً وهو طليق، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بجنوب شرق فرنسا، ومن المتوقع صدور الحكم الجمعة.

وقررت المحكمة أن تكون الجلسات مغلقة بناء على طلب المدعية.

وتعود الأحداث إلى عام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرّد في ملهى ليلي، وتقول إنها قبلت الذهاب معه لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها.

لكن لمجرّد يقول إن العلاقة كانت برضا الطرفين.

غير أن صديقة المدعية التي استنجدت بها بعد الحادثة قالت إنها وجدتها بحالة صدمة مع شفتين متورمتين ونظرات شاردة.

وسبق أن وُجّهت لسعد لمجرّد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.

وفي فرنسا حُكم عليه عام 2023 بالسجن ست سنوات بعدما اتهمته شابة باغتصابها وضربها في عام 2016، وكان مقرراً عقد جلسة الاستئناف في يونيو (حزيران) 2025 لكن المحاكمة أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقارب لها.

وأدين خمسة أشخاص بينهم والدة الشابة ومحامية بتهمة طلب ثلاثة ملايين يورو من سعد لمجرّد لإسقاط الدعوى، لكن الشابة بُرّئت.