ما الدول العاملة على إجلاء رعاياها من إيران وإسرائيل؟

أشخاص تم إجلاؤهم من إسرائيل ينزلون من طائرة في مطار فاسيل ليفسكي في العاصمة البلغارية صوفيا... 18 يونيو 2025 (رويترز)
أشخاص تم إجلاؤهم من إسرائيل ينزلون من طائرة في مطار فاسيل ليفسكي في العاصمة البلغارية صوفيا... 18 يونيو 2025 (رويترز)
TT

ما الدول العاملة على إجلاء رعاياها من إيران وإسرائيل؟

أشخاص تم إجلاؤهم من إسرائيل ينزلون من طائرة في مطار فاسيل ليفسكي في العاصمة البلغارية صوفيا... 18 يونيو 2025 (رويترز)
أشخاص تم إجلاؤهم من إسرائيل ينزلون من طائرة في مطار فاسيل ليفسكي في العاصمة البلغارية صوفيا... 18 يونيو 2025 (رويترز)

تتخذ دول من حول العالم إجراءات لإجلاء رعاياها من إسرائيل وإيران مع مرور أسبوع على اندلاع الحرب الجوية بينهما واستمرار إغلاق المجال الجوي في المنطقة.

وأدت الضربات الجوية والصاروخية التي تشنها إسرائيل منذ أسبوع على عدوتها اللدود إلى القضاء على القيادة العسكرية العليا في إيران وإلحاق أضرار بقدراتها النووية ومقتل مئات الأشخاص، بينما أسفر الرد الإيراني عن مقتل 24 مدنيا على الأقل في إسرائيل.

وفيما يلي بعض الدول التي غادر رعايا لها إيران وإسرائيل:

أستراليا

قالت وزيرة الخارجية بيني وانج أمس الخميس إن الحكومة الأسترالية أجلت براً يوم الأربعاء مجموعة صغيرة من 1200 أسترالي كانوا يسعون إلى مغادرة إسرائيل.

وسجل حوالي 2000 أسترالي في إيران طلبات للحصول على مساعدة.

النمسا

قالت وزارة الخارجية إن 48 نمساويا غادروا إسرائيل أو الأردن المجاور من أصل 200 مواطن تقدموا بطلبات إلى السفارة في تل أبيب. وطلب حوالي 100 نمساوي مغادرة إيران.

وأضافت أنه تم إجلاء 44 مواطنا نمساويا وأوروبيا إلى تركيا وأرمينيا.

بلغاريا

قالت الحكومة إنها أجلت 17 دبلوماسيا وعائلاتهم من إيران إلى أذربيجان وستعيدهم براً وجواً. وستنتقل إدارة في السفارة بطهران بشكل مؤقت إلى باكو.

الصين

قال متحدث باسم وزارة الخارجية أمس الخميس إن البلاد أجلت أكثر من 1600 مواطن من إيران ومئات آخرين من إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن من المعتقد أن هناك عدة آلاف من الصينيين في إيران.

جمهورية التشيك

قالت وزيرة الدفاع يانا تشيرنوتشوفا إن طائرة تحمل 66 شخصا تم إجلاؤهم من إسرائيل هبطت بالقرب من العاصمة براغ.

فرنسا

قال وزير الخارجية جان نويل بارو أمس الخميس إن البلاد ستنظم بحلول مطلع الأسبوع قافلة من إيران إلى الحدود التركية أو الأرمينية.

وذكر بارو أن الفرنسيين في إسرائيل يمكنهم ركوب الحافلات من الحدود الأردنية بدءا من صباح اليوم الجمعة وتم استئجار طائرة من عمّان.

أشخاص مع أمتعتهم قبل انطلاق الحافلات المخصصة لإجلاء حاملي جوازات السفر الأجنبية وخاصة الأوروبيين من إسرائيل عند نقطة التقاء في تل أبيب... 17 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

ألمانيا

قالت وزارة الخارجية إن 345 ألمانيا غادروا منطقة الشرق الأوسط بعد أن وفّرت البلاد رحلات طيران.

اليونان

قالت وزارة الخارجية أمس الخميس إن البلاد أجلت 16 مواطناً وعائلاتهم براً من إيران إلى أذربيجان وتعمل الآن على إعادتهم إلى الوطن.

الهند

قالت يوم الأربعاء إنها أطلقت عملية لإجلاء رعاياها من إيران. وذكرت وزارة الخارجية أنه تم إجلاء 110 طلاب هنود من شمال إيران إلى أرمينيا في 17 يونيو (حزيران).

إيطاليا

تنظّم إيطاليا رحلة طيران من مصر في 22 يونيو للسماح لمواطنيها بمغادرة إسرائيل إذا أرادوا ذلك.

وقال مصدر دبلوماسي إن 29 من أصل 500 إيطالي تقريبا غادروا إيران بالفعل يوم الأربعاء بمساعدة الحكومة.

اليابان

قالت الحكومة أمس الخميس إنها سترسل طائرتي نقل تابعتين لقوات الدفاع الذاتي إلى جيبوتي استعدادا لإجلاء اليابانيين من إيران وإسرائيل.

واستعدت السفارتان اليابانيتان في إسرائيل وإيران لإجلاء الرعايا بحافلات إلى دول مجاورة اعتبارا من أمس الخميس.

نيوزيلندا

أغلقت البلاد مؤقتا سفارتها في طهران وأجلت اثنين من موظفيها وعائلتيهما براً إلى أذربيجان.

بولندا

قالت وزارة الخارجية إن مجموعة من البولنديين تم إجلاؤهم من إيران عادوا إلى وارسو صباح أمس الخميس.

وهبطت أول طائرة إجلاء من إسرائيل في وارسو صباح يوم الأربعاء، وكان من المتوقع عودة طائرة ثانية على متنها 65 شخصا من عمان بعد ظهر أمس الخميس.

البرتغال

أغلقت البلاد سفارتها في إيران مؤقتا وأجلت أربعة برتغاليين عبر أذربيجان.

وقالت وزارة الخارجية إنها تلقت 130 طلب عودة من مواطنين في إسرائيل وإنها تنظم رحلة عودة من المتوقع أنها وصلت إلى البرتغال أمس الخميس.

حجاج باكستانيون يتم إجلاؤهم من إيران يسيرون عبر الحدود الباكستانية الإيرانية في تفتان بإقليم بلوشستان 18 يونيو 2025 وسط الصراع المستمر بين إسرائيل وإيران (أ.ف.ب)

صربيا

قال السفير ميروليوب بتروفيتش أمس الخميس إن مجموعة من 100 صربي فروا من إسرائيل عبر مصر.

سيراليون

قالت وزارة الخارجية إنه تم إجلاء 36 مواطنا إلى أرمينيا.

سلوفاكيا

ذكرت السلطات السلوفاكية أن أول رحلة إجلاء وصلت إلى براتيسلافا يوم الاثنين وعلى متنها 73 شخصا و25 سائحا وخمسة من أفراد عائلات دبلوماسيين عاملين في تل أبيب. وقالت وزارة الخارجية اليوم الجمعة إنها ستغلق سفارتها في طهران مؤقتا وستعمل على إجلاء جميع الموظفين من البلاد.

كوريا الجنوبية

قالت وزارة الخارجية إنه تم إجلاء 18 مواطنا واثنين من أفراد عائلاتهم، وهما إيرانيان، براً من إيران.

تايوان

قالت وزارة الخارجية إنه تم إجلاء 36 تايوانيا من إسرائيل عبر المعبر البري مع الأردن، وغادر ثلاثة تايوانيين إيران عبر الحدود البرية مع تركيا.

الولايات المتحدة

ذكر السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي في منشور على منصة «إكس» يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تعمل على إجلاء رعاياها الراغبين في مغادرة إسرائيل عن طريق تنظيم رحلات جوية وبحرية.

فيتنام

طلبت وزارة الخارجية من المواطنين في إسرائيل وإيران الاستعداد للإجلاء. وقالت إنه تم إجلاء 18 فيتنامياً بالفعل من إيران.


مقالات ذات صلة

احتجاجات إيران تخفت… وواشنطن تراقب دون حسم

شؤون إقليمية سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)

احتجاجات إيران تخفت… وواشنطن تراقب دون حسم

في لهجة بدت أقل حدة أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن أمله في استمرار تراجع إيران عن اللجوء إلى أحكام الإعدام بحق المحتجين

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)

أميركا تحذر رعاياها في إسرائيل وتحثهم على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم

أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، تحذيراَ أمنياَ لرعاياها في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية جانب من الاحتجاجات في إيران (أ.ب)

تركيا تكثف مساعيها لتهدئة التوتر في إيران وإبعاد خطر التدخل الخارجي

عبّرت تركيا عن قلقها إزاء الوضع في إيران وأكدت ضرورة إجراء حوار من أجل تخفيف التوترات في المنطقة وسط مخاوف من تدخلات خارجية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية متظاهرات يحملن صور الإيرانية مهدية أسفندياري في طهران أكتوبر الماضي للمطالبة بإطلاق سراحها من سجن فرنسي (أ.ف.ب)

محاكمة الإيرانية أسفندياري تنطلق في باريس الثلاثاء وسط تعقيدات

محاكمة الإيرانية أسفندياري تنطلق في باريس، الثلاثاء، وسط تعقيدات قانونية ودبلوماسية وطهران تسعى لـ«مقايضة» أسفندياري بالفرنسيين كوهلر وباريس المحتجزين في إيران.

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية متظاهرون يرقصون حول نار مشتعلة في شارع وسط طهران (أ.ب)

إيران تستعد لحرب محتملة في ظل تصاعد الاحتجاجات

هددت إيران، الأحد، باستهداف إسرائيل والقواعد والمراكز والسفن العسكرية الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لضربة أميركية، في وقت دخلت فيه الاحتجاجات أسبوعها الثالث.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

احتجاجات إيران تتراجع... وترمب يراقب

سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)
سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)
TT

احتجاجات إيران تتراجع... وترمب يراقب

سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)
سيارات تسير في طهران تحت لافتة كتب عليها «هذا ليس احتجاجاً» الخميس (أ.ف.ب)

تراجعت الاحتجاجات الشعبية في إيران، أمس، بينما تواصل الولايات المتحدة مراقبة التطورات من دون الإعلان عن خطوات حاسمة، بالتوازي مع تصاعد الضغوط السياسية، وفرض عقوبات جديدة.

وخفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من نبرته الحادة تجاه إيران، وعبّر عن أمله في استمرار امتناع طهران عن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين، مشيراً إلى معلومات تفيد بتراجع حدة القتل. وقال ترمب إن إدارته تتابع الوضع «من كثب»، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة.

جاء ذلك، بعدما حاول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خفض حدة التوتر، ونفى في مقابلة مفاجئة مع قناة «فوكس نيوز» «أي خطة للإعدام شنقاً»، ودعا إلى تغليب الدبلوماسية.

وتراجعت وتيرة الاحتجاجات في طهران، ومدن أخرى. وأفاد أشخاص من داخل إيران بأن انقطاع الإنترنت، وتشديد الإجراءات الأمنية أسهما في خفض زخم التحركات، مقابل تصاعد الاعتقالات.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة استهدفت أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقادة في «الحرس الثوري»، على خلفية اتهامهم بالضلوع في قمع الاحتجاجات.


سويسرا تعرض الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران

لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)
لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)
TT

سويسرا تعرض الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران

لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)
لاريجاني يلتقي مستشار الأمن القومي ونائب وزير الخارجية السويسري غابرييل لوشينغر بطهران في أغسطس الماضي (جماران)

عرضت سويسرا القيام بدور وساطة دبلوماسية بين واشنطن وطهران، في وقت يتصاعد فيه التوتر على خلفية الاحتجاجات في إيران وتلويح أميركي بخيارات تصعيدية.

وأفادت وزارة الخارجية السويسرية، اليوم (الخميس)، بأن مدير إدارة الأمن الدولي ونائب وزير الخارجية، غابرييل لوشينغر، أجرى اتصالاً هاتفياً مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني.

وأوضحت الوزارة أن لوشينغر عرض، خلال المحادثة، أن تتولى سويسرا دور الوساطة للمساعدة في تهدئة الوضع الراهن.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر منذ اندلاع الاحتجاجات الواسعة في إيران قبل أكثر من أسبوعين، إذ لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً بإمكانية التدخل عسكرياً.

وفي وقت سابق، قال مكتب لاريجاني، في بيان، إن الاتصال تناول العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، مشدداً على الدور البنّاء لسويسرا وسجلها الإيجابي في تسوية الأزمات بالطرق السلمية، لكنه قال إن بلاده «لن تكون غير فعّالة إزاء الخطاب التهديدي الأميركي».

وأضاف البيان الإيراني أن مستشار الأمن القومي السويسري أعلن استعداد بلاده الكامل للاضطلاع بدور بناء يسهم في خفض التوتر في الظروف الراهنة.

وتمثل سويسرا المصالح الأميركية في طهران، في ظل غياب تمثيل دبلوماسي مباشر لواشنطن هناك منذ عام 1980، عقب قطع العلاقات بين البلدين بعد أحداث عام 1979.


استجواب رئيس القضاء الإيراني لمحتجين يثير مخاوف من «اعترافات قسرية»

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
TT

استجواب رئيس القضاء الإيراني لمحتجين يثير مخاوف من «اعترافات قسرية»

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أ.ب)

ظهر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي وهو يستجوب بشكل مباشر موقوفين على هامش الاحتجاجات الأخيرة في إيران، ما يعزّز مخاوف منظمات حقوقية من استخدام سلطات طهران «الاعترافات القسرية».

وعرض التلفزيون الرسمي، الخميس، لقطات تظهر غلام حسين محسني إجئي، صاحب المسيرة الطويلة في الجهاز القضائي، والذي صدرت في حقه عقوبات من الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، مستجوباً عدداً من الأشخاص الذين تتهمهم السلطات بأنهم «مثيرو شغب».

بثّ التلفزيون مشاهد تبيّن إجئي، وهو وزير سابق للاستخبارات وكبير المدعين العامين في طهران، مستجوباً امرأتين محتجزتين جرى إخفاء وجهيهما، وقد انهارتا بالبكاء أثناء الاستجواب، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

في اليوم السابق، أمضى إجئي خمس ساعات داخل أحد سجون طهران لتفحّص قضايا سجناء جرى توقيفهم خلال الاحتجاجات، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الذي عرض لقطات له وهو يستجوب بعض المحتجزين.

وبحسب منظمات حقوقية، بثّ التلفزيون الرسمي العشرات من هذه «الاعترافات» لأفراد متهمين بالاعتداء على قوات الأمن، وأعمال عنف أخرى خلال المظاهرات.

وقالت منظمة «حقوق الإنسان في إيران» (إيران هيومن رايتس) ومقرها النرويج إن «وسائل الإعلام الحكومية بدأت ببثّ اعترافات قسرية للمتظاهرين في غضون أيام من اندلاع الاحتجاجات».

وأضافت: «إنّ بثّ اعترافات انتُزعت تحت الإكراه، والتعذيب قبل بدء الإجراءات القانونية يُعدّ انتهاكاً لحقّ المتهمين في مبدأ قرينة البراءة»، أي إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.

في مثال آخر، ذكرت منظمة «هرانا» (HRANA) الحقوقية، ومقرها في الولايات المتحدة أن فتاتين مراهقتين اعتُقلتا في مدينة أصفهان بوسط البلاد ظهرتا في «اعترافات قسرية» قالتا فيهما إنهما تلقّتا أموالاً من أحد الأشخاص للمشاركة في الاحتجاجات.

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يؤدي القسم إلى جانب رئيس القضاء غلام حسين محسني إجئي (التلفزيون الرسمي)

ويأتي استخدام هذه الاعترافات في ظلّ حملة قمع الاحتجاجات التي تقول منظمات حقوقية إنها خلّفت آلاف القتلى في مسيرات بدأت احتجاجاً على الوضع المعيشي، وتحوّلت لترفع شعارات سياسية مناهضة للنظام والمرشد الإيراني علي خامنئي.

التحرك «بسرعة»

في أحدث اللقطات، ظهر إجئي جالساً في غرفة محاطاً بمسؤولين آخرين وخلفهم صورة لخامنئي، والمرشد الإيراني الأول الخميني، فيما كانت المعتقلة جالسة على كرسي مقابل.

يتواصل مشهد الاعترافات المصوّرة بعرض لقطات تظهر هذه المرأة المتهمة بتوجيه رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهي تقول: «لقد فعلتُ شيئاً لا أستطيع أن أغفره لنفسي». يسألها إجئي بصوت خافت وهو يضم يديه: «لماذا... ومن أجل من؟».

كذلك تظهر الاعترافات امرأة أخرى متهمة بإلقاء كتل خرسانية على قوات الأمن في طهران من شرفة منزلها.

ورداً على إلحاح إجئي بالسؤال عن «اليوم» الذي قامت فيه بالفعلة المنسوبة إليها، و«كيف عرفت أنهم ضباط؟»، تجيب المرأة: «لا أعرف ما حدث، لماذا فعلتُ هذه الحماقة؟». ولم يُقدَّم أي دليل إضافي على تورطهما بالأفعال المفترضة المنسوبة إليهما.

في العام 2024، وصفت منظمة «متحدون ضد إيران النووية» التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً، إجئي الذي تعهّد بـ«محاكمات سريعة» للمعتقلين، بأنه «منفذ قاسٍ لأحكام إيران، ولا يكترث لحقوق الإنسان».

كما تتهمه جماعات معارضة بالتورط في الإعدام الجماعي للسجناء السياسيين في إيران عام 1988.

وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود» غير الحكومية المعنية بحرية الإعلام، إن إجئي «لطخ يديه بدماء الصحافيين»، مشيرة إلى أنه في عام 2004 عضّ صحافياً من كتفه أثناء مناظرة.

وقال إجئي، الأربعاء، «إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه ثم حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة». وأضاف: «مع أي تأخير، لن يكون للأمر التأثير نفسه».