تركيا تحتجز 20 شخصاً تشتبه بأنهم على صلة بتفجير أنقرة

TT

تركيا تحتجز 20 شخصاً تشتبه بأنهم على صلة بتفجير أنقرة

أفراد من القوات الخاصة للشرطة التركية في المنطقة القريبة من وزارة الداخلية بعد هجوم أنقرة في 1 أكتوبر (أ.ف.ب)
أفراد من القوات الخاصة للشرطة التركية في المنطقة القريبة من وزارة الداخلية بعد هجوم أنقرة في 1 أكتوبر (أ.ف.ب)

احتجزت قوات الأمن التركية 20 شخصاً يشتبه بأن لهم صلة بـ«حزب العمال الكردستاني»، الذي أعلن مسؤوليته عن التفجير الانتحاري الذي وقع (الأحد) في العاصمة أنقرة.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، قالت وزارة الداخلية إن المشتبه بهم احتُجزوا في إسطنبول ومحافظة كيركالي شرق أنقرة.

وأعلن «حزب العمال الكردستاني» أنه يقف وراء الهجوم الذي وقع الأحد، وفجر خلاله أحد المعتدين نفسه أمام مدخل وزارة الداخلية، وتوفي آخر برصاص الشرطة.

وأصيب شرطيان بجروح طفيفة في تبادل لإطلاق النار بعد الانفجار.

وأعلنت وزارة الداخلية مصادرة أسلحة وذخيرة خلال عمليات تفتيش أمنية (الاثنين).

ونفذت الطائرات الحربية التركية غارات ضد ما يُزعم أنها مواقع للمسلحين الأكراد في شمال العراق ليل الأحد. وقالت إنها «حيدت عدداً كبيراً من الإرهابيين».

وأكدت «وكالة أنباء الفرات» التابعة لـ«حزب العمال الكردستاني» الهجمات، وأشارت إلى أنه لا توجد معلومات مبدئية عن الإصابات.

ووفقاً للبيان ضربت الهجمات البنية التحتية المدنية.

يُشار إلى أن تركيا تشن هجمات في شمال العراق تستهدف «حزب العمال الكردستاني» في إطار عملية «مخلب القفل» التي انطلقت في أبريل (نيسان) من العام الماضي، وذلك رداً على عمليات الحزب العسكرية في الأراضي التركية.

ووفقاً لبيانات تركية، تسبب الحزب في مقتل نحو 40 ألف شخص (منهم مدنيون وعسكريون) خلال أنشطته الانفصالية المستمرة منذ ثمانينات القرن الماضي.


مقالات ذات صلة

الحكم على جندي أميركي بالسجن في روسيا

العالم الجندي الأميركي غوردون بلاك خلال جلسة محاكمته (أ.ب)

الحكم على جندي أميركي بالسجن في روسيا

قضت محكمة روسية، الأربعاء، بسجن جندي أميركي بعد إدانته بتهمتي التهديد بقتل صديقته والسرقة، وفق ما ذكرته وكالات أنباء روسية رسمية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا محامون خارج قاعة المحكمة المؤقتة أثناء النطق بالحكم في محاكمة الاستئناف في قضية الهجوم الإرهابي بالشاحنة بنيس في محكمة «قصر العدل» في باريس بفرنسا في 13 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

المدانان في هجوم نيس الإرهابي يقرران الطعن بالحكم أمام محكمة التمييز في فرنسا

قرر مدانان بالسجن 18 عاماً من قبل محكمة الاستئناف لدورهما في هجوم نيس بجنوب شرقي فرنسا الذي خلّف 86 قتيلاً في 14 يوليو (تموز) 2016 الطعن بالحكم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق ساندرا هيمي (أ.ب)

أطول إدانة خاطئة لامرأة بأميركا... تبرئة سجينة من تهمة القتل بعد حبسها 43 عاماً

تمت تبرئة امرأة من ولاية ميسوري الأميركية من تهمة القتل بعد أن سُجنت لأكثر من 40 عاماً في أطول إدانة خاطئة معروفة لامرأة في تاريخ الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ سيارتا «تسلا» معروضتان في «معرض الصين الدولي للتجارة في الخدمات» في بكين - 2 سبتمبر 2023 (رويترز)

كندي مقيم في الصين يقر أمام القضاء الأميركي بسرقة أسرار صناعية

أعلن القضاء الفيدرالي الأميركي الخميس أن رجل أعمال كندياً - ألمانياً يعيش في الصين، وأوقف في الولايات المتحدة، أقر بذنبه بسرقة أسرار صناعية أميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا نصب تذكاري تظهر عليه صور وأسماء الضحايا الـ86 الذين سقطوا بهجوم الشاحنة الإرهابي في 14 يوليو 2016 بمدينة نيس الفرنسية (رويترز)

السجن 18 عاماً بحق متهمَين في هجوم نيس عام 2016

أصدرت محكمة فرنسية، الخميس، حكماً بالسجن 18 عاماً بحق اثنين من المتهمين بأداء دور في هجوم نيس، الذي خلف 86 قتيلاً، في 14 يوليو (تموز) 2016.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مفوضية حقوق الإنسان: إسرائيل ربما انتهكت قوانين الحرب في غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (إ.ب.أ)
TT

مفوضية حقوق الإنسان: إسرائيل ربما انتهكت قوانين الحرب في غزة

جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (إ.ب.أ)
جانب من الدمار جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (إ.ب.أ)

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، إن القوات الإسرائيلية ربما انتهكت على نحو متكرر المبادئ الأساسية لقوانين الحرب، وأخفقت في التمييز بين المدنيين والمقاتلين في حملتها العسكرية على قطاع غزة، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وفي تقرير يقيّم ست هجمات إسرائيلية أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين، وتدمير بنية تحتية مدنية، ذكرت المفوضية أن القوات الإسرائيلية «ربما انتهكت على نحو ممنهج مبادئ التمييز والتناسب والتدابير الاحترازية في الهجوم».

وقال فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان: «يبدو أن متطلبات اختيار الوسائل والأساليب الحربية التي تتجنب، أو على الأقل تُقلص إلحاق الضرر بالمدنيين إلى أدنى حد، انتهكت باستمرار في حملة القصف الإسرائيلية».

وأسفر الهجومان الجوي والبري الإسرائيليان على غزة عن مقتل ما يربو على 37400 فلسطيني في القطاع الذي تديره حركة «حماس»، وفقاً لسلطات الصحة هناك.

وشنّت إسرائيل حملتها، بعد أن نفّذ مقاتلون من «حماس» هجوماً عبر الحدود على جنوب إسرائيل، في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي تقول إحصاءات إسرائيلية إنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، واحتجاز أكثر من 250 رهينة.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد ذكرت، في وقت سابق من هذا الشهر، أن قتل المدنيين، خلال عملية إسرائيلية لتحرير أربع رهائن، قد يصل إلى حد جريمة حرب، لكنها قالت أيضاً إن هذا ينطبق كذلك على احتجاز المسلَّحين الفلسطينيين للرهائن في مناطق مكتظة بالسكان.