الرئيس التنفيذي لـ«أرامكس»: الذكاء الاصطناعي ينقل الشحن من رد الفعل إلى التنبؤ

أمادو ديالو لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تملك فرصة لربط الموانئ والمطارات والطرق والسكك ضمن شبكة واحدة

تتجه الشركة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل اختيار المسارات ووسائل النقل قبل تفاقم الاضطرابات (أدوبي)
تتجه الشركة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل اختيار المسارات ووسائل النقل قبل تفاقم الاضطرابات (أدوبي)
TT

الرئيس التنفيذي لـ«أرامكس»: الذكاء الاصطناعي ينقل الشحن من رد الفعل إلى التنبؤ

تتجه الشركة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل اختيار المسارات ووسائل النقل قبل تفاقم الاضطرابات (أدوبي)
تتجه الشركة إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل اختيار المسارات ووسائل النقل قبل تفاقم الاضطرابات (أدوبي)

باتت آلاف القرارات المتعلقة بالتوصيل داخل شبكة «أرامكس» تُدعَم في الوقت الحقيقي بأنظمة للتخطيط والتوجيه الذكي، لكن المرحلة التالية التي تستهدفها الشركة أكثر تعقيداً من حيث استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي لتحديد متى ينبغي نقل الشحنات من طريق إلى آخر، أو حتى من البر إلى الجو أو البحر، قبل أن تتحول إشارات مبكرة عن ازدحام أو نقص في السعة أو تغير في ظروف العبور إلى أزمة تشغيلية.

هذا الانتقال من تحسين المسار بعد تحديده إلى المساعدة في اختيار المسار ووسيلة النقل نفسها يضع التكنولوجيا في قلب نموذج جديد لإدارة سلاسل الإمداد، خصوصاً في منطقة أظهرت اضطرابات 2026 مدى تأثير الاعتماد الزائد على ممر أو بوابة أو وسيلة نقل واحدة.

يقول أمادو ديالو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أرامكس»، إن قيمة الذكاء الاصطناعي لم تعد محصورة في تسريع العمليات اليومية. ويضيف خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» أن البيانات المتعلقة بالطلب والسعة والطقس والازدحام وظروف العبور يمكن أن تساعد فرق التشغيل على اكتشاف التغيرات في وقت أبكر، والبدء في تقييم البدائل قبل أن تصبح المشكلة حرجة.

أمادو ديالو الرئيس التنفيذي لمجموعة «أرامكس» (الشركة)

من رد الفعل إلى القرار الاستباقي

تاريخياً، كانت فرق الخدمات اللوجستية تتعامل في كثير من الحالات مع الاضطراب بعدما تبدأ آثاره بالظهور على حركة الشحنات. لكن ديالو يرى أنه مع تحسن البيانات وأدوات التحليل بات بالإمكان الانتقال تدريجياً إلى نموذج أكثر استباقية.

وتستخدم «أرامكس»، حسب قوله، أنظمة تخطيط مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتوجيهاً ذكياً لدعم آلاف القرارات المتعلقة بالتوصيل في الوقت الحقيقي. وتتمثل الفرصة التالية في توسيع نطاق هذه القدرة من الميل الأخير ومسارات التوصيل إلى الشبكة الأوسع، بحيث تدخل التكنولوجيا في تقييم اللحظة المناسبة لنقل الشحنة من الطريق إلى الطيران أو البحر، أو العكس.

ويتقاطع ذلك مع تحول في سلوك العملاء، حيث سجلت «أرامكس» في الربع الثاني من 2026 إيرادات بلغت نحو 1.83 مليار ريال سعودي، بزيادة 22 في المائة على أساس سنوي، وهي الأعلى فصلياً في تاريخها، كما سجل نشاط الشحن أفضل أداء فصلي له.

ويربط ديالو هذه النتائج، إلى جانب الطلب والتسعير، بتغير فيما تطلبه الشركات من مزودي الخدمات اللوجستية. برأيه، لم يعد السؤال يقتصر على «ما أرخص طريق؟»، بل أصبح يشمل سرعة تغيير المسار، والقدرة على الانتقال بين وسائل النقل، ومدى الحفاظ على استمرارية الخدمة عندما تتغير الظروف.

وشرح ديالو أن الأداء القياسي لنشاط الشحن جاء نتيجة مزيج من الطلب القوي والانضباط في التسعير وارتفاع قيمة الحلول متعددة الوسائط بالنسبة إلى العملاء. ويشير إلى أن كثيراً من الشركات لا تريد إعادة تصميم سلاسل الإمداد بالكامل، بقدر ما تريد التأكد من أن شريكها اللوجستي يستطيع التحرك بسرعة عندما يتعرض مسار ما للضغط، واقتراح بديل عملي عبر البر أو الجو أو البحر.

شبكة مادية تحتاج إلى طبقة رقمية

لا تكفي الخوارزميات وحدها إذا كانت أجزاء الشبكة تعمل بمعزل بعضها عن بعض. فحسب «أرامكس»، تعتمد قدرة أي ممر بديل على توافر البنية التحتية والسعة والتنسيق الجمركي والحدودي، إضافةً إلى البيانات والأشخاص القادرين على تحويل تلك المعلومات إلى قرار تشغيلي.

وهنا تبرز أهمية التكامل الرقمي بوصفه عنصراً مكملاً للموانئ والمطارات والطرق والسكك الحديدية والمناطق اللوجستية. فكلما اتسع تبادل البيانات بين هذه المكونات، تحسنت الرؤية على حركة البضائع وأصبح من الأسهل تقييم البدائل قبل حدوث الاختناق.

ويلفت ديالو إلى أن البنية التحتية تشكل الأساس، لكنها لا تكفي وحدها لبناء مركز لوجستي عالمي. فالمرحلة التالية تتطلب وصل الموانئ بالمطارات والطرق والسكك والمناطق اللوجستية، إلى جانب إجراءات جمركية أبسط، وتبادل بيانات أكثر موثوقية، وقدرة على رؤية سلسلة الإمداد من طرف إلى آخر.

لكن التكامل لا يعتمد على الأنظمة وحدها حيث يضع ديالو المهارات البشرية إلى جانب البنية التحتية والبيانات، مشيراً إلى حاجة القطاع إلى كوادر لا تفهم وسيلة نقل منفردة فقط، بل تستطيع قراءة سلسلة الإمداد بأكملها عبر الأسواق والممرات المختلفة. ومن هذا المنطلق، تصبح القيمة الفعلية للتكنولوجيا مرتبطة بقدرة الفرق على استخدام البيانات واتخاذ القرار داخل بيئة تشغيلية متعددة الأطراف.

تستخدم «أرامكس» الذكاء الاصطناعي والتوجيه الذكي لدعم آلاف قرارات التوصيل في الوقت الحقيقي (أدوبي)

السعودية... من الأصول إلى الشبكة المتصلة

تأخذ هذه المسألة بعداً خاصاً في السعودية، حيث تتوسع الاستثمارات في الموانئ والمطارات والطرق والمناطق اللوجستية والربط متعدد الوسائط. ويرى ديالو أن موقع المملكة يمنحها ميزة في ربط آسيا بأوروبا وأفريقيا، بالتوازي مع سوق محلية كبيرة ومتنامية. ويشير إلى استمرار أهمية الروابط مع آسيا، مقابل صعود أهمية الممرات عبر البحر الأحمر باتجاه أوروبا وأفريقيا، وكذلك المسارات المتجهة شمالاً عبر دول الخليج نحو تركيا وأوروبا. لكن الفرصة الكبرى، من وجهة نظره، ليست في كل أصل بمفرده، بل في قدرة هذه الأصول على العمل شبكةً واحدة.

فالموانئ والمطارات والطرق والسكك والمناطق اللوجستية يمكن أن تخدم أسواقاً متعددة إذا جرى ربطها تشغيلياً ورقمياً، بدلاً من أن تعمل كجزر منفصلة. وينوه إلى أن التقدم السعودي يشمل مناطق لوجستية موسعة، وممرات جديدة، وخدمات رقمية، وربطاً أقوى بين وسائل النقل، فيما تتمثل الخطوة التالية في الجمع بين تلك الأصول والتكنولوجيا والمهارات والحَوْكمة والمساءلة التشغيلية.

البيانات لا تلغي الحاجة إلى البدائل

القدرة على التنبؤ لا تعني أن التكنولوجيا تستطيع إزالة المخاطر من الشبكة. فالاضطرابات الأخيرة، وفق ديالو، كشفت عن أن كبرى نقاط الضعف تتمثل في الاعتماد الزائد، سواء على مسار واحد أو بوابة أو مورد أو وسيلة نقل. ولهذا تستخدم الشركة مفهوم «المرونة الانتقائية» بدلاً من بناء نسخ احتياطية مكلفة في كل مكان. ويتمثل المبدأ في تحديد الأجزاء الأكثر حساسية في سلسلة الإمداد، ثم تجهيز بدائل عملية لها بحيث يمكن تفعيلها عندما تتغير الظروف.

وخلال الاضطرابات التي يشهدها عام 2026، فعّلت «أرامكس» طرقاً بديلة عبر شبكة بواباتها في الشرق الأوسط، من بينها حلول نقل بري بين أوروبا والمنطقة، كما وسعت السعة المستأجرة جواً وبحراً.

ولا يتوقع ديالو أن تتحول كل هذه الإجراءات إلى سعات ثابتة، لكنه يرى أن القدرة على تشغيل البدائل بسرعة ستصبح جزءاً دائماً من تصميم الشبكات.

ويشدد على أن بناء المرونة لا يعني الاحتفاظ بسعات فائضة في كل مكان، بل تطوير علاقات تشغيلية موثوقة، وشبكة من الشركاء، وإجراءات واضحة ومسؤوليات محددة يمكن تفعيلها عند الحاجة. ويشدد على أن القيمة ليست في امتلاك خيار بديل على الورق، بل في التأكد من أن هذا الخيار قابل للتشغيل فعلياً عندما تتغير الظروف.

الممرات البرية تدخل المعادلة الرقمية

أظهرت الاضطرابات أيضاً أهمية الممرات البرية بين أوروبا والشرق الأوسط، إلا أن ديالو لا يتوقع أن تحل الطرق البرية محل النقل البحري. ويرى أن النموذج الأكثر قابلية للتوسع يقوم على جعل البر والسكك والبحر والجو أجزاء من نظام واحد، مع إمكان الاختيار بينها حسب ظروف السعة والوقت والتكلفة.

لكن الوصول إلى هذا النموذج يحتاج إلى ما يتجاوز الطريق نفسه؛ إذ يتطلب أوقات عبور قابلة للتوقع، وإجراءات حدودية وجمركية أكثر كفاءة، وبنية تحتية كافية، وسعة تشغيلية، ودرجة أعلى من التكامل الرقمي بين الجهات المشاركة.

وحتى في حالة ممر بحري حيوي مثل مضيق هرمز، لا يرى ديالو أن الحل يكمن في مضاعفة السعة تحسباً لكل سيناريو، بل في امتلاك مجموعة من البوابات ووسائل النقل والشركاء يمكن تشغيلها عند الحاجة. وتساعد التكنولوجيا على اكتشاف التحولات في الطلب والسعة وأوضاع العبور، لكن هذه الخيارات يجب أن تكون معدة مسبقاً قبل حدوث الأزمة، على حد تعبيره.

ترى «أرامكس» أن الذكاء الاصطناعي يعزز سرعة القرار لكنه لا يُلغي الحاجة إلى الخبرة البشرية والحكم التشغيلي (أدوبي)

هل تكفي البيانات التاريخية؟

يضع ديالو حدوداً واضحة لما يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام به، خصوصاً عندما تكون الأزمة غير مألوفة. فالأنظمة يمكنها معالجة أحجام كبيرة من المعلومات، والتعرف على أنماط، وبناء سيناريوهات محتملة، لكن الاضطرابات الجيوسياسية قد تخلق حالات لا توفر البيانات التاريخية بشأنها مؤشرات كافية.

وفي هذه الحالات، تدخل عوامل يصعب فصلها عن الواقع المحلي، مثل معرفة العميل وظروف السوق والعلاقات التشغيلية والقواعد التنظيمية، وما يمكن تنفيذه فعلياً على الأرض. ولهذا يرى أن النموذج القادم لن يكون شبكة تُدار بالخوارزميات وحدها، بل ستكون مزيجاً بين سرعة التحليل والرؤية التي توفرها الأنظمة الذكية، وبين السياق والحكم والمسؤولية البشرية.

شبكة أكثر ذكاءً

وبالنسبة لأثر دروس 2026 على تصميم شبكة «أرامكس» خلال السنوات المقبلة، لا يتوقع ديالو أن يكون انقلاباً كاملاً في بنيتها، بقدر ما سيكون انتقالاً إلى شبكة أكثر تنوعاً ومرونة واعتماداً على المعلومات.

ويتضمن ذلك بوابات إقليمية أقوى، وقدرات أوسع للنقل متعدد الوسائط، ومسارات بديلة، واستخداماً انتقائياً للنقل البري، وسعات أكثر مرونة جواً وبحراً، إلى جانب اتخاذ قرارات أسرع مدعوماً بالتكنولوجيا.

ويربط ديالو هذه المرونة أيضاً باتساع حضور «أرامكس» عبر أوروبا وآسيا وأفريقيا وأسواق أخرى، معتبراً أن عمق الشبكة الدولية يمنح الشركة خيارات إضافية عندما يتعرض جزء من المنظومة للضغط. فاستمرارية التدفق لا تعتمد فقط على ما يحدث داخل الشرق الأوسط، بل على قدرة الشبكة الأوسع على إعادة توزيع الحركة والاستفادة من ممرات وطاقات بديلة خارج المنطقة.

وفي هذا النموذج، لا يصبح السؤال التقني فقط عن أفضل خوارزمية لتوصيل شحنة، بل عن كيفية بناء شبكة تستطيع قراءة ما يحدث حولها مبكراً، وتقييم البدائل، ثم تحويل تلك المعرفة إلى قرار تشغيلي قبل أن تتحول الاضطرابات إلى توقف فعلي في حركة التجارة.


مقالات ذات صلة

تكنولوجيا صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)

«أبل» تكشف عن أكبر تحديث لجهاز «آيباد ميني»

كشفت «أبل»، الاثنين، عن جيل جديد من «آيباد ميني» في أكبر تحديث للجهاز منذ إطلاقه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
علوم الأداة الجديدة ترسم خرائط أكثر دقة للمحاصيل في المزارع الصغيرة باستخدام صور الأقمار الاصطناعية (جامعة كمبردج)

تقنية مبتكرة بالذكاء الاصطناعي لتقدير إنتاج الغذاء في أفريقيا

مع تزايد تأثير التغيرات المناخية في الزراعة، أصبحت معرفة ما يُزرع وأين، وحجم المساحات المزروعة، عاملاً مهماً في تقدير إنتاج الغذاء، والاستعداد لنقصه.

محمد السيد علي (القاهرة)
خاص قد ينحرف وكيل الذكاء الاصطناعي بسبب طبيعة النموذج الاحتمالية أو نتيجة تلاعب خارجي بالمدخلات التي يعتمد عليها (شاترستوك)

خاص «كاسبرسكي»: يجب معاملة وكلاء الذكاء الاصطناعي كـ«متعاقدين خارجيين» وبقدرات محدودة

تحذر «كاسبرسكي» من مخاطر منح وكلاء الذكاء الاصطناعي وصولاً واسعاً للأنظمة داعية إلى العزل والمراقبة وإبقاء الإنسان داخل القرار.

نسيم رمضان (بالي (إندونيسيا))
يوميات الشرق شعار «شات جي بي تي» يظهر في صورة توضيحية على لوحة مفاتيح (رويترز)

قد يؤيد أفكارك ويتجاهل أعراضاً خطيرة... مخاطر استشارة الذكاء الاصطناعي نفسياً

يتزايد اعتماد الأطفال والبالغين على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة والدعم النفسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)

أعلنت شركة «مايكروسوفت» الاثنين، أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي ربع قوتها العاملة تقريباً، إنهاء خدمتهم طوعاً، في إطار مساعي عملاق التكنولوجيا لخفض التكاليف بالتزامن مع ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

وقال متحدث باسم «مايكروسوفت» إن العرض يشمل موظفين في فرق محددة بالولايات المتحدة وكندا والهند وبريطانيا، ممن يشغلون مناصب من مستوى نائب رئيس فما دون، فيما تُستثنى منه فئات معينة، بينها بعض العاملين في مراكز البيانات والمبيعات والتسويق.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذية والمسؤولة عن الموارد البشرية في الشركة، إيمي كولمان، في مذكرة وجهتها إلى الموظفين، إن «عرض إنهاء الخدمة الطوعي يعكس جانباً مهماً من تطوير نهجنا في التعامل مع التغيير، من خلال إتاحة مزيد من المرونة، ومنح الموظفين، حيثما أمكن، خيارات أوسع لرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرتهم المهنية».

وهذه المرة الثانية التي تعرض فيها «مايكروسوفت» على موظفيها إنهاء خدمتهم طوعاً هذا العام. وفي أبريل (نيسان)، أفادت تقارير بأن الشركة أتاحت لنحو 7 في المائة من موظفيها في الولايات المتحدة، خيار التقاعد المبكر.

واختار نحو 30 في المائة من الموظفين المؤهلين الاستفادة من خطة التقاعد الطوعي، بحسب شبكة «سي إن بي سي». وبلغ عدد موظفي «مايكروسوفت» حول العالم، 223 ألفاً في نهاية يونيو (حزيران)، انخفاضاً من 228 ألفاً في نهاية عام 2025، وفق وثائق قدمتها الشركة إلى الهيئات التنظيمية.

ومن المتوقع أن تعلن الشركة نتائجها المالية الفصلية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

طرحت شبكة «سي إن إن» الأميركية سؤالاً عن العرض الذي قدمته شركة «تسلا» في وقت سابق من هذا الشهر لنسخة «طائرة» من سيارتها الجديدة «رودستر»؛ حيث قالت إنه لطالما راود الناس حلم امتلاك سيارات طائرة منذ بدايات عصر الطيران والسيارات فهل يعني العرض أننا اقتربنا من تحقيق هذا الحلم؟

وأضافت أنك إذا كنت تبحث عن مركبة قادرة على السير بأمان على الطرق السريعة والتحليق لمسافات طويلة في آنٍ واحد، فالإجابة هي: لا. أما إذا كنت تطمح لامتلاك وسيلة تنقل شخصية طائرة، تعمل على ارتفاعات منخفضة نسبياً وتغطي مسافات تضاهي تلك التي تقطعها السيارات في رحلاتها المعتادة، فقد أصبحنا أقرب إلى هذا الواقع.

هنا يبرز عالم المركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي والتي تُعرف اختصاراً بـ«eVTOL» وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً. هذه المركبات لا يمكنها السير على الطرق البرية، وبعضها يفتقر حتى إلى العجلات.

ومع ذلك، تتسابق العديد من الشركات لتطوير مركبات تبدو وكأنها خرجت للتو من أفلام الخيال العلمي أو الرسوم المتحركة، بل إن بعضها بدأ بالفعل في طرح هذه المركبات للبيع.

وتقول كريستينا مينتون، نائبة رئيس قسم الطيران في شركة «بيفوتال» إحدى الشركات المصنعة لمركبات «eVTOL» إن «فكرة (السيارة الطائرة) استحوذت على خيال الناس لأجيال، واليوم يترجم هذا الحماس إلى استثمارات وابتكارات حقيقية في هذا القطاع».

وتضيف: «من السهل فهم سبب جاذبية هذه الفكرة؛ فبدلاً من قضاء 90 دقيقة عالقاً في الازدحام المروري، يمكنك الوصول إلى وجهتك في 20 دقيقة عبر التحليق في السماء».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وتتميز مركبات «eVTOL» بوزنها الخفيف جداً مقارنة بالسيارات التقليدية، وتتمتع بقدرة محدودة على الحمل، ولا يتجاوز مداها في الرحلة الواحدة عادةً 100 ميل (نحو 160 كيلومتراً). كما أنها غير مصممة للعمل على الطرق البرية.

تُعد مركبة «بلاك فلاي» من شركة «بيفوتال» واحدة من عدة طرازات للمركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) التي بدأت تجذب الأنظار باعتبارها تمثل مستقبل الطيران الخاص.

حتى وإن كانت لا تسير على الأسفلت، يرى بعض المؤيدين أنه ينبغي تصنيف المركبات الطائرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOLs) كـ«سيارات» وفقاً لأدق تعريف لهذه الكلمة؛ أي مركبة قادرة على نقل الركاب من نقطة إلى أخرى.

ويشير راني بلاوت، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «إير» وهي شركة إسرائيلية تخطط لتصنيع مركبات (eVTOLs) في منشأة بولاية فلوريدا إلى أن «السيارات» الطائرة قد تجذب السائقين الراغبين في تجنب الطرق التي تعاني من المشكلات والازدحام المروري.

ومن بين الشركات التي تدعي أنها تطور سيارة طائرة حقيقية، شركة «أليف» الناشئة في كاليفورنيا، ويقول رئيسها التنفيذي، جيم دوخوفني، إن النسخة الأولية التي تصل سرعتها القصوى إلى حوالي 55 ميلاً في الساعة صُممت لتكون طائرة وسيارة في آن واحد، بدلاً من محاولة تكييف إحداهما لتؤدي وظيفة الأخرى.

وتستخدم هذه المركبة ثماني مراوح داخل هيكلها للإقلاع، كما أنها مزودة بأربع عجلات ومصممة للسير على الأرض. ويمكن لمركبة «موديل A» حمل شخص واحد فقط بشرط أن يكون وزنه أقل من وزن المركبة وهي فارغة، كما أنها تفتقر إلى تجهيزات السلامة القياسية مثل الوسائد الهوائية.

ومع ذلك، يصر دوخوفني على ضرورة اعتبارها «سيارة» وليست مجرد مركبة (eVTOL).

ويقول دوخوفني: «مركبات (eVTOLs) مخصصة لسوق الطيران، أما منافسونا الحقيقيون فهم شركات مثل تويوتا وفورد وتسلا».

من جانبه، يرى روجر كونور، أمين مجموعة الطيران العمودي في المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمؤسسة «سميثسونيان»، أن محاولة الجمع بين وظيفتي السيارة والطائرة تثير الكثير من التحديات الهندسية الجوهرية؛ فالطائرات حساسة للغاية تجاه الوزن، فيما تتطلب السيارات معدات ثقيلة.

وصرح لشبكة «سي إن إن» قائلاً: «أي مركبة تجمع بين الاثنين ستكون في نهاية المطاف طائرة ضعيفة الأداء، وسيارة سيئة الأداء في آن معاً».


هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
TT

هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق

يزداد الاهتمام باستخدام الجوالات الذكية من الفئة المتوسطة بفضل الموازنة بين الأداء والاعتمادية. ويبرز بينها جوال «أونر إكس 9 إي برو» HONOR X9e Pro بوصفه نموذجًا يعيد صياغة المعايير التقليدية للمتانة والتحمل. ومع منظومة حماية متكاملة ضد الصدمات والمياه وبطارية فائقة الشحنة، يقدم الجوال تجربة عملية للمستخدمين الذين يقضون أوقاتاً طويلة بعيداً عن مصادر الطاقة. ويستند الجوال إلى معمارية تصميم متطورة وتقنيات تصوير وكاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة استثنائية تجمع بين القوة والمرونة في الاستخدام اليومي بهدف تلبية احتياجات المستخدمين الباحثين عن جوال موثوق يواكب ظروف الحياة اليومية الأكثر تطلباً، ودون المساومة على الأناقة أو الأداء.

واختبرت «الشرق الأوسط» الجوال قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

هيكل مطور بأحدث التقنيات لمقاومة الصدمات

هيكل متين مقاوم للظروف القاسية

يقدم الجوال تصميماً باهراً يوازن بين المتانة الفائقة والنحافة العالية، حيث يبلغ سمكه نحو 8.08 مليمتر، ويبلغ وزنه نحو 203 غرامات، ليمنح المستخدم راحة فائقة أثناء الاستخدام والحمل طوال اليوم. وصُمم الهيكل الخارجي بعناية فائقة لإضفاء الأناقة والجاذبية. وتتجلى قوة التصميم الهندسي في منظومة حماية متكاملة مستوحاة من هياكل الحماية المعدنية الصلبة في سباقات السيارات، حيث يعتمد الجوال على زوايا مقوسة لامتصاص الصدمات للحد من تأثير الصدمات وحماية الجوال لدى تعرضه للسقوط من زوايا مختلفة وعلى أسطح متعددة ومن ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار، بالإضافة إلى استخدام عناصر معدنية عالية القوة مدمجة داخل الإطار لتشتيت قوة السقوط بعيداً عن المكونات الحساسة والشاشة. كما يدعم الجوال شاشة محمية بزجاج تفوق مقاومته المواد التقليدية، إلى جانب معمارية إغلاق داخلية محكمة مستوحاة من الغواصات لحماية العتاد عبر مقصورات منعزلة.

ويمتد تفوق التصميم أيضاً إلى مستويات مقاومة الماء والغبار القياسية، حيث يدعم الجوال معايير IP68 وIP69 وIP69K، ما يتيح له مقاومة نفاثات الماء الساخن ذات الضغط العالي لدرجات حرارة تصل إلى 85 درجة مئوية، فضلاً عن اجتياز اختبارات الغمر تحت الماء لعمق يصل إلى 10 أمتار واختبارات الرش المستمر بالمياه المالحة، مدعوماً بتصميم تصريف دقيق يوجه السوائل بعيداً عن المنافذ.

توثيق اللحظات بدقة متناهية

ويستخدم الجوال كاميرا خلفية فائقة الوضوح بدقة 108 ميغابكسل ذات مستشعر كبير لالتقاط كميات أكبر من الضوء وخفض التشويش لتقديم صور غنية بالتفاصيل والألوان الحية في مختلف الظروف. وتدعم هذه الكاميرا تقنية التثبيت المتقدمة بمعيار «سيبا 6.0» CIPA 6.0 التي تجمع بين التثبيت البصري Optical Image Stabilization OIS والإلكتروني Electronic Image Stabilization EIS المدعوم بالذكاء الاصطناعي لضمان ثبات الصور وعروض الفيديو حتى أثناء الحركة السريعة أو ظروف الإضاءة المنخفضة.

مصفوفة كاميرات متقدمة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

وتضم مصفوفة الكاميرات الخلفية كاميرا إضافية بدقة 5 ميغابكسل توفر زاوية رؤية أوسع وتناسب تصوير المناظر الطبيعية. وبالنسبة للكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) ومكالمات الفيديو فتبلغ دقتها 16 ميغابكسل، وتسمح بالتقاط الصور وإجراء البث المباشر عبر الإنترنت بوضوح عالٍ ونقاء فائق.

ولتعزيز تجربة التصوير، يضم الجوال وضعاً مخصصاً للتصوير تحت الماء يتضمن ضبطاً ذكياً للألوان لمعالجة امتصاص الأطوال الموجية للماء واستعادة الطبيعة اللونية الحقيقية للعناصر المراد تصويرها. هذا، وتعمل خوارزميات التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحسين جودة اللقطات الليلية وزيادة دقة التقريب ووضوح الصور الملتقطة بنمط «البورتريه» تلقائياً، ما يجعل كل صورة تستحق المشاركة.

تقنيات ذكية لتجربة الاستخدام اليومية

ويُقدم الجوال منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة تتضمن أكثر من 20 ميزة ذكية مصممة لتسهيل حياة المستخدم اليومية وإثراء إبداعاته عبر عدة فئات تشمل إنتاج المحتوى متعدد الوسائط والكاميرا والإنتاجية والترجمة والأمن والنظام. ومن أبرز تلك التقنيات ميزة «الإمساك الحر المدعوم بالذكاء الاصطناعي» AI FreeGrip تعرض شريط الإشعارات الجانبي بذكاء لتسهيل الرد على المكالمات واستخدام الجوال بيد واحدة بكل سلاسة والتعرف التكيفي على اليد اليمنى واليسرى وتعديل مكان شريط الإشعارات آلياً وفقاً لذلك.

وتتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي أيضاً أدوات تحرير متقدمة لعروض الفيديو، مثل «المحرر المبتكر 2.0» Creative Editor 2.0 وميزة «تحويل الصور الثابتة إلى فيديو» AI Image to Video. كما يتكامل الجوال مع تقنيات «غوغل جيميناي» للذكاء الاصطناعي ومزايا «جيميناي لايف» Gemini Live لتوفير تجارب تفاعلية متقدمة تشمل البحث الفوري عبر تقنية «الضغط على زر الدائرة» Circle to Search لترجمة المحادثات وجهاً لوجه بدقة مذهلة وتحليل الصورة والبحث عن عناصرها ونسخ محتواها نصياً.

وعلى صعيد الإنتاجية والاتصال، يوفر النظام أدوات ذكية للكتابة وتلخيص الاجتماعات والملاحظات الصوتية، إلى جانب مزايا الكشف عن الاستنساخ الصوتي للمكالمات الواردة وتعزيز الخصوصية والأمان. كما يعمل معالج الفهم والتحليل على إدارة موارد النظام بذكاء عبر واجهة «ماجيك أو إس» MagicOS لضمان الاستجابة السريعة وتخصيص تجربة مستخدم فريدة تتكيف مع عادات الاستخدام الشخصية.

شاشة غامرة وتقنيات إضافية

وتتميز شاشة الجوال بسطوع فائق يبلغ 10 آلاف شمعة (بحد أقصى) لضمان الوضوح التام تحت أشعة الشمس المباشرة، بالإضافة إلى دعم نمط «الظلام الفائق» الذي تنخفض فيه شدة السطوع إلى شمعة واحدة لتوفير راحة مثالية للعين في البيئة المظلمة. كما تقدم الشاشة مستويات متقدمة لحماية العين تشمل تقنية التعتيم عالي التردد PWM الذي يبلغ 3840 هرتز لتقليل الوميض وتقنية خفض إجهاد العين الناتجة عن الحركة وخصائص الألوان الطبيعية وضبط الإضاءة الليلية المتوافقة مع الساعة البيولوجية للجسم. هذا، وتدعم الشاشة استجابة فائقة للمس حتى عند البلل أو لدى ارتداء القفازات لتسهيل الاستخدام في مختلف الظروف البيئية.

ويعمل الجوال بمعالج متقدم مدعوم بواجهة استخدام ذكية لضمان أداء مستقر وسريع حتى أثناء تشغيل التطبيقات والألعاب الثقيلة. كما يضم الجوال مكبرات صوت مزدوجة توفر صوتاً عالياً وواضحاً، ويسهل ربطه بالكمبيوترات المحمولة والأجهزة اللوحية والملحقات المختلفة التي تشمل الساعات الذكية والسماعات اللاسلكية، وغيرها، ولفترات مطولة بفضل العمر الطويل جدا للبطارية الداخلية.

طاقة ممتدة وأداء طويل الأمد

ويستخدم الجوال بطارية ضخمة تعمل بتقنية «سيليكون - كربون» من الجيل الرابع بشحنة تبلغ 11 ألف مللي أمبير - ساعة لمنح المستخدم شحنة متواصلة تمتد لأيام متعددة (حسب الاستخدام) دون قلق من نفاد الشحن. وصُممت هذه البطارية لتحافظ على كفاءتها العالية وأدائها الموثوق لفترة تصل إلى 6 سنوات، مع قدرتها على العمل بمرونة في درجات الحرارة المتطرفة سواء الباردة أو الحارة.

وتكتمل منظومة الطاقة بدعم تقنية الشحن فائق السرعة «سوبر تشارج» SuperCharge بقدرة 80 واط، التي تتيح إعادة شحن نسبة كبيرة من البطارية في وقت قياسي عبر استخدام الشاحن والكابل الأصليين. كما يدعم الجوال ميزة الشحن السلكي العكسي بقدرة 27 واط لشحن الأجهزة والملحقات الأخرى عند الحاجة الطارئة في الخارج.

يضاف إلى ذلك استخدام نظام إدارة الطاقة الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يتعرف على أنماط استخدام التطبيقات المختلفة سواء للتصفح أو مشاهدة عروض الفيديو أو إجراء المكالمات أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ليقوم بتطوير استهلاك الطاقة بدقة متناهية وإطالة عمر البطارية إلى أقصى حد ممكن أثناء التنقل والسفر.

ويمكن شحن البطارية الضخمة من 0 إلى 40 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط، أو إلى 100 في المائة في خلال 92 دقيقة. وتوفر هذه البطارية مدة استخدام مطولة للتطبيقات، حيث تم اختبارها على التطبيقات التالية:

- مشاهدة عروض «يوتيوب»: 42.5 ساعة.

- تصفح الإنترنت: 33.8 ساعة.

- مشاهدة فيديوهات «تيك توك» القصيرة: 27.5 ساعة.

- استخدام «واتساب»: 21.1 ساعة.

- اللعب بلعبة «بابجي» PUBG: 19.5 ساعة.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 6.8 بوصة.

- دقة الصورة: 2788x1280 بكسل.

- كثافة العرض: 450 بكسل في البوصة.

- تقنية عرض الألوان: «أموليد» AMOLED بدعم للمجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR.

- معدل تحديث عرض الصورة: 120 هرتز.

- شدة السطوع: لغاية 10 آلاف شمعة.

- الكاميرا الأمامية: 16 ميغابكسل بعدسة للزوايا العريضة.

الكاميرات الخلفية: 108 و5 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- الذاكرة: 8 أو 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 6 الجيل 5» ثماني النوى (4 أنوية بسرعة 2.6 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «ماجيك أو إس 10».

-السماعات المدمجة: سماعتان.

- شبكات الاتصال: «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ومنفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- شحنة البطارية: 11 ألف مللي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط سلكياً، مع القدرة على شحن الأجهزة الأخرى سلكياً بقدرة 27 واط.

-السمك: 8.08 مليمتر.

-الوزن: 203 غرامات.

-دعم شرائح الاتصال: شريحتان.

يقاوم الجوال المياه والغبار بأحدث المعايير لحماية أفضل

-مقاومة المياه والغبار: نعم، وفقاً لمعايير IP68 وIP69 وIP69K (مقاومة ضغط المياه أو غمر الجوال لعمق 10 أمتار).

-التوافر: الجوال متوفر في المنطقة العربية بدءاً من يوم الخميس المقبل الموافق 29 أكتوبر (تشرين الأول) بألوان البنفسجي أو البني أو الذهبي أو الأسود بسعر 1799 ريالاً سعودياً لإصدار 8 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 2199 ريالاً سعودياً لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.