من يحتاج إلى طابعة أو ماسح ضوئي في عصر الأجهزة الجوالة؟

نظم التشغيل تتيح استخدام تطبيقات جديدة

تطبيق "بريفيو" في اجهزة "ابل"
تطبيق "بريفيو" في اجهزة "ابل"
TT

من يحتاج إلى طابعة أو ماسح ضوئي في عصر الأجهزة الجوالة؟

تطبيق "بريفيو" في اجهزة "ابل"
تطبيق "بريفيو" في اجهزة "ابل"

هل تحتاج إلى ملء نموذج، أو مسح إيصال ضوئياً، أو توقيع إذن موافقة بينما أنت بعيد تماماً عن أجهزة مكتبك؟

إذا كانت المهمة تتضمن ملف «بي دي إف» (PDF)، يمكنك القيام بكل ذلك باستخدام الأدوات المدمجة في هاتفك أو جهازك اللوحي من دون الحاجة إلى طباعة الأشياء على الورق أولاً. في تحديث برنامج «آي أو إس 26» (iOS 26) الشهر الماضي لهاتف «آيفون» و«آيباد»، أضافت «آبل» خيارات جديدة للتعامل مع ملفات «بي دي إف» باستخدام تطبيق يسمى «بريفيو» (Preview). وبالمثل، تمتلك «غوغل» أدواتها الخاصة المتعلقة بملفات «بي دي إف» لمستخدمي نظام «أندرويد». إليك نظرة عامة وسريعة

نظام تشغيل «آي أو إس»

قد يتعرف مستخدمو أجهزة «ماك» على تطبيق «بريفيو» الجديد على «آيفون» و«آيباد»، باعتباره الأداة المساعدة القياسية لأجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم للتعامل مع الصور وملفات «بي دي إف». وتتشارك كلتا النسختين في العديد من الميزات.

عند فتح التطبيق على هاتفك أو جهازك اللوحي، سترى أزراراً تحمل تسميات مثل: «مستند جديد» (New Document) و«مسح المستندات ضوئياً» (Scan Documents). ويُستخدم «مستند جديد» بشكل أساسي للصق الصور التي نسختها من مكان آخر، أو لإنشاء مساحة للرسم باستخدام أدوات «الترميز» (Markup) الخاصة بنظام «آي أو إس».

يمكنك تصدير المستندات من تطبيقي «الصفحات» (Pages) وتطبيقات معالجة النصوص الأخرى كملفات «بي دي إف».

ولكن عندما تريد إنشاء نسخة رقمية من مستند مطبوع، انقر على زر «مسح المستندات ضوئياً» في تطبيق «بريفيو». سيُفتح تطبيق الكاميرا، ليصبح جاهزاً لالتقاط صورة للصفحة، أو الإيصال، أو أي شيء تريد مسحه ضوئياً.

تتيح لك الأدوات الظاهرة على الشاشة قص الصورة وتدويرها قبل حفظها كملف «بي دي إف» في تطبيق «الملفات» (Files) على جهازك أو على «آي كلاود درايف» (iCloud drive). يمكن لتطبيق «الملاحظات» (Notes) في نظام «آي أو إس» أيضاً مسح الملفات ضوئياً وحفظها.

تطبيق "بريفيو" في اجهزة "ابل"

في تطبيق «بريفيو»، يمكنك إضافة تعليقات توضيحية على ملفات «بي دي إف» والصور باستخدام ملاحظات مكتوبة بخط اليد، وتوقيعات، ورسومات أخرى باستخدام أدوات «الترميز» (Markup). انقر على أيقونة القلم في شريط الأدوات لفتح شريط أدوات «الترميز»، وانقر على أيقونة الزائد .

للحصول على قائمة بالخيارات، بما في ذلك إضافة توقيع إلكتروني.

لتظليل النص أو وضع خط تحته أو شطبه في ملف «بي دي إف»، حدّد الكلمات التي تريد إضافة تعليق عليها ثم انقر على خيار «تظليل» (Highlight) من القائمة المنبثقة.

إذا كان لديك نموذج «بي دي إف» يحتوي على حقول نصية قابلة للتحرير، يمكنك ملء هذه الحقول مباشرة على جهازك وإعادة إرساله عبر البريد الإلكتروني. افتح ملف «بي دي إف» في تطبيق «بريفيو»، وانقر على الأيقونة الثانية من اليسار في شريط الأدوات. سيؤدي هذا إلى تظليل حقول النص، التي يمكنك الآن ملؤها عن طريق الكتابة أو باستخدام وظيفة «التعبئة التلقائية» (Autofill).

تعرض الشاشة الرئيسية لتطبيق «معاينة» الملفات المخزنة على جهازك أو على «آي كلاود». انقر على أيقونات «المُستحدثات» (Recents)، أو «المشاركات» (Shared)، أو «التصفح» (Browse) في شريط الأدوات للبحث، أو انقر على أيقونة العدسة المكبرة للبحث عن ملف بالاسم. عندما يكون الملف مفتوحاً، انقر على أيقونة العدسة المكبرة للبحث عن كلمات محددة داخل المستند.

لنسخ نص مصوّر داخل الصور، انقر على أيقونة «النص الحي» (Live Text) المربعة على الشاشة لتحديده ونسخه بالكامل. ثم الصق الكلمات في مستند لتجنب عناء إعادة كتابتها.

لإعادة تسمية الملفات الحساسة أو حمايتها بكلمة مرور، انقر على السهم بجوار اسم الملف في المستند المفتوح واختر الخيار المناسب من القائمة.

نظام تشغيل «أندرويد»

يمكن لتطبيق «مستندات غوغل» (Google Docs) حفظ المستندات بتنسيق «بي دي إف»، وقد أدرجت الشركة خيار المسح الضوئي للمستندات المطبوعة ضمن برنامجها «غوغل درايف» (Google Drive) لنظامي «أندرويد» و«آي أو إس» منذ سنوات. افتح تطبيق «درايف»، انقر على أيقونة الكاميرا أو (+)، والتقط صورة للمستند الذي تريد حفظه.

يستطيع تطبيق «الملفات» (Files) من «غوغل» لنظام «أندرويد» إنشاء وتخزين مستندات «بي دي إف»، بالإضافة إلى توفير وظائف أخرى لإدارة وتنظيف الملفات. لمسح مستند ضوئياً باستخدام تطبيق «الملفات»، انقر على أيقونة المستند الصغيرة واستخدم كاميرا الهاتف لالتقاط الصورة، التي يمكنك تحريرها وحفظها، أو إرسالها إلى شخص آخر.

لإضافة معلومات إلى نماذج «بي دي إف» المستلمة عبر البريد الإلكتروني، التي تحتوي على حقول نصية قابلة للتحرير، قم بحفظ الملف في «غوغل درايف» ثم أعد فتحه باستخدام تطبيق «غوغل درايف». انقر على أيقونة القلم على الجانب الأيمن من الشاشة واختر «ملء النموذج» (Form Filling). عند الانتهاء، انقر على «حفظ» (Save) أو «حفظ باسم» (Save As) لإنشاء نسخة، وأرفق النموذج المكتمل في ردّ عبر البريد الإلكتروني.

يتضمن تطبيق «ملفات غوغل» أدوات لتظليل وإضافة تعليقات توضيحية على مستندات وصور «بي دي إف». افتح ملف «بي دي إف» وانقر على أيقونة القلم ليظهر شريط أدوات في أسفل الشاشة يحتوي على أيقونات لتظليل مقطع نصي رقمياً، أو كتابة ملاحظات على المستند.

في «غوغل درايف»، انقر على القلم، ثم «التعليقات التوضيحية» (Annotation) للحصول على شريط الأدوات نفسه. لدى شركة سامسونغ أيضاً أدواتها الخاصة لمستخدمي هواتف «غالاكسي» لمسح ملفات «بي دي إف» ضوئياً وإضافة تعليقات عليها.

صحيح أن العمل مع المستندات يكون أسهل على الشاشات الأكبر، ولكن إذا احتجت في أي وقت إلى إنهاء مهمة ما على الفور، فإن الخيارات متاحة لديك.

*خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

تكنولوجيا يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

روبوتات طائرة بأجنحة مرنة تحاكي الطيور وتعتمد مواد ذكية موفرة مرونة أعلى، ما يفتح آفاقاً جديدة للطائرات دون طيار في بيئات معقدة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين المؤسسات من تشغيل مهامها عبر وكلاء أذكياء بدل البرمجيات التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
علوم صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع

نظام روبوتي ذكي مزدوج لتنظيف المسابح

يعمل بشكل ذاتي من السطح إلى القاع بتغطية شاملة

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا تلعب طريقة عرض المعلومات وسردها دوراً أساسياً في تشكيل الفهم وليس فقط مضمونها (شاترستوك)

دراسة تبحث: هل يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة تفكيرنا رغم صحة المعلومات؟

دراسة تظهر أن الذكاء الاصطناعي يؤثر في الآراء عبر طريقة عرض المعلومات حتى عندما تكون الحقائق صحيحة وغير مضللة.

نسيم رمضان (لندن)

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
TT

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

ظل التصميم التقليدي في عالم الطائرات دون طيار يعتمد على المراوح والمحركات، وهي مقاربة أثبتت فاعليتها لكنها تفرض حدوداً واضحة على الحركة والمرونة. اليوم، يحاول باحثون إعادة التفكير في هذا النموذج من خلال العودة إلى الطيور كمصدر إلهام قديم.

تسلط دراسة حديثة الضوء على جيل جديد من الروبوتات الطائرة، تُعرف باسم «الأورنيثوبتر» (Ornithopters)، وهي طائرات تحاكي طريقة الطيران الطبيعية للطيور عبر أجنحة مرنة تتحرك وتتكيف مع الهواء، بدلاً من الاعتماد على مراوح ثابتة.

تعتمد الطائرات دون طيار التقليدية على أنظمة ميكانيكية معقدة تشمل محركات وتروس وأجزاء متحركة. لكن هذا النموذج الجديد يتجه نحو ما يمكن وصفه بـ«التصميم الصلب» أو (solid-state) حيث يتم الاستغناء عن هذه المكونات بالكامل. بدلاً من ذلك، يستخدم الباحثون مواد ذكية تعتمد على ما يُعرف بالتأثير الكهروضغطي، وهي مواد تتغير أشكالها عند تطبيق جهد كهربائي عليها. وبهذه الطريقة، يمكن تحريك الأجنحة مباشرة من خلال الكهرباء، من دون الحاجة إلى وصلات ميكانيكية. هذا التحول لا يقلل فقط من تعقيد التصميم، بل يفتح الباب أمام حركة أكثر سلاسة وتكيفاً مع البيئة، حيث يمكن للأجنحة أن تنثني وتلتف بشكل مستمر، تماماً كما تفعل الطيور أثناء الطيران.

أدوات محاكاة متقدمة طوّرها باحثون تساعد على تصميم طائرات تحاكي الطيور رقمياً ما يسرّع التطوير ويقلل النماذج التجريبية (مختبر بيلغن)

مرونة أكبر في بيئات معقدة

تكمن أهمية هذا النهج في قدرته على التعامل مع البيئات المعقدة. فالطائرات التقليدية غالباً ما تواجه صعوبة في الأماكن الضيقة أو غير المتوقعة، مثل المناطق الحضرية المزدحمة أو البيئات الطبيعية المليئة بالعوائق. في المقابل، توفر الأجنحة المرنة قدرة أعلى على المناورة والاستجابة السريعة لتغيرات الهواء. وهذا يجعل هذه الروبوتات مناسبة لمجموعة واسعة من التطبيقات مثل عمليات البحث والإنقاذ ومراقبة البيئة وفحص البنية التحتية والتوصيل في المدن. في مثل هذه السيناريوهات، لا يكون التحدي في الطيران فقط، بل في القدرة على التكيف مع بيئة متغيرة بشكل مستمر.

محاكاة الطبيعة... دون نسخها

رغم أن الفكرة مستوحاة من الطيور، فإن الهدف لا يقتصر على تقليد الطبيعة. يشير الباحثون إلى أنهم لا يسعون إلى بناء نسخة ميكانيكية من جناح الطائر، بل إلى فهم المبادئ الأساسية التي تجعل الطيران الطبيعي فعالاً، ثم إعادة تصميمها بطرق أبسط وأكثر كفاءة. في هذا النموذج، تلعب المواد دوراً محورياً ومنها الألياف الكربونية التي تعمل كهيكل يشبه العظام والريش، والمواد الكهروضغطية تقوم بدور العضلات.

وبذلك، يصبح الجناح نفسه نظاماً متكاملاً للحركة، بدلاً من كونه مجرد سطح يتحرك بواسطة أجزاء خارجية.

نموذج رقمي لفهم الطيران

إلى جانب التطوير المادي، ركزت الدراسة على بناء نموذج حاسوبي متكامل يحاكي عملية الطيران. هذا النموذج يدمج عدة عناصر في وقت واحد كحركة الأجنحة والجسم والديناميكيات الهوائية والأنظمة الكهربائية وآليات التحكم. يسمح ذلك للباحثين باختبار التصاميم افتراضياً قبل تصنيعها، ما يسرّع عملية التطوير ويقلل الحاجة إلى تجارب مكلفة ومتكررة.

ورغم التقدم الذي تحققه هذه النماذج، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها أداء المواد المستخدمة. فالمواد الكهروضغطية الحالية لا توفر بعد القوة أو الكفاءة الكافية للوصول إلى الأداء المطلوب في التطبيقات العملية واسعة النطاق. لكن الباحثين يرون أن هذه المشكلة قد تكون مؤقتة؛ إذ يسمح النموذج الحاسوبي بتوقع كيف يمكن أن تتحسن هذه الأنظمة مع تطور المواد في المستقبل.

في هذا التسلسل الحاسوبي تتحرك أجنحة الطائرة دون محركات باستخدام مشغلات كهروضغطية مرنة (مختبر بيلغن)

أكثر من مجرد طائرات

لا تقتصر أهمية هذه الأبحاث على الطائرات دون طيار فقط. فالمبادئ نفسها يمكن تطبيقها في مجالات أخرى، مثل الطاقة المتجددة. على سبيل المثال، يمكن استخدام مواد مرنة لتعديل شكل شفرات توربينات الرياح بشكل مستمر، ما قد يحسن كفاءتها في التقاط الطاقة. وهذا يعكس اتجاهاً أوسع في الهندسة، حيث لم يعد الهدف فقط بناء أنظمة أقوى، بل أنظمة أكثر ذكاءً وتكيفاً.

تشير هذه الدراسة إلى أن مستقبل الطائرات دون طيار قد لا يكون مجرد تحسين للأنظمة الحالية، بل إعادة تعريف كاملة لطريقة الطيران. فبدلاً من الاعتماد على أنظمة ميكانيكية معقدة، قد تتجه الصناعة نحو تصاميم أبسط من حيث المكونات، لكنها أكثر تعقيداً من حيث السلوك والتفاعل مع البيئة. في هذا السياق، تصبح الطائرة أقل شبهاً بآلة صلبة، وأكثر قرباً من كائن حي قادر على التكيف.

ما الذي يتغير فعلاً؟

لا يكمن التغيير في شكل الطائرة فقط، بل في فلسفة التصميم نفسها. الانتقال من المراوح إلى الأجنحة المرنة يعكس تحولاً أعمق من أنظمة تعتمد على القوة والثبات، إلى أنظمة تعتمد على المرونة والاستجابة. وبينما لا تزال هذه التقنيات في مراحل البحث، فإن اتجاه مستقبل الطيران قد يكون أقرب إلى الطبيعة مما كان يُعتقد.


النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.


«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.