ميلانيا ترمب تنفي مزاعم علاقة نجلها بارون بأزمة جامعة «هارفارد»

بارون نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا (رويترز)
بارون نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا (رويترز)
TT

ميلانيا ترمب تنفي مزاعم علاقة نجلها بارون بأزمة جامعة «هارفارد»

بارون نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا (رويترز)
بارون نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته ميلانيا (رويترز)

دحضت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، يوم الثلاثاء، نظرية مؤامرة انتشرت على نطاق واسع، مفادها أن ابنها بارون تقدم بطلب الالتحاق بجامعة «هارفارد» ورُفض، ووصف متحدث باسمها هذا الادعاء بأنه «خاطئ تماماً»، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وقال نيكولاس كليمنس، مدير الاتصالات لدى السيدة الأولى: «بارون لم يتقدم بطلب الالتحاق بجامعة (هارفارد)، وأي ادعاء بأنه، أو أن أي شخص نيابة عنه، تقدم بطلب الالتحاق هو خاطئ تماماً».

كان وضع قبول الشاب البالغ من العمر 19 عاماً موضع تكهنات حادة على وسائل التواصل الاجتماعي وسط هجمات والده المتكررة - وإلغاء المنح والتمويلات الفيدرالية الأخرى - على جامعة «هارفارد».

سحب الرئيس ترمب يوم الثلاثاء 100 مليون دولار أخرى من «هارفارد»، ليضاف هذا المبلغ إلى أكثر من 3 مليارات دولار من المنح وإنهاءات العقود منذ توليه منصبه.

وقد أدى إنهاء التمويل - فضلاً عن التحركات لطرد الطلاب الأجانب من الحرم الجامعي في كامبريدج بولاية ماساتشوستس - إلى ظهور كثير من التحديات القانونية.

وأنهى بارون ترمب عامه الدراسي الأول في جامعة «نيويورك» في وقت سابق من هذا الشهر بعد تخرجه من أكاديمية في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا في ربيع عام 2024.

وقال ترمب في مقابلة سابقة، رداً على سؤال عما إذا كان ابنه سيتفوق في السياسة أو الأعمال: «يتمتع بمهارة فائقة في التكنولوجيا... بارون رجل ذكي للغاية».

وسبق أن صرّح ترمب لصحيفة «واشنطن بوست» بأن عدة جامعات عرضت على ابنه القبول، دون الكشف عن هويتها.

وأبدى ابن الرئيس، الذي يبلغ طوله نحو المترين، اهتماماً بالسياسة، وظهر في تجمعات وفعاليات انتخابية إلى جانب والده خلال دورة 2024.

صرح ترمب العام الماضي: «هو طويل بعض الشيء. صحيح أنه طويل، لكنه وسيم.. وكان طالباً متفوقاً حقاً... يحب السياسة. إنه أمرٌ طريف نوعاً ما».

ويسير بارون على خطى والده، ويسعى إلى الحصول على شهادة في إدارة الأعمال من كلية ستيرن بجامعة «نيويورك»، ومن المتوقع أن يتخرج مع دفعة 2028.

حصل ترمب على شهادة في الاقتصاد من كلية وارتون بجامعة «بنسلفانيا» عام 1968.

وحصل دونالد ترمب الابن، أكبر أبناء الرئيس، على الشهادة نفسها عام 2000 من جامعة بنسلفانيا، وتبعته إيفانكا ترمب عام 2004،

أما إريك ترمب فتخرج بدرجة البكالوريوس في التمويل والإدارة من كلية ماكدونو الخاصة بإدارة الأعمال في جامعة «جورج تاون» عام 2006، وحصلت شقيقته الصغرى تيفاني على شهادة في القانون من جامعة «جورج تاون» عام 2020 بعد حصولها على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من الجامعة قبل أربع سنوات.


مقالات ذات صلة

ترمب: نعرض على إيران «اتفاقاً عادلاً ومعقولاً»

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي في واشنطن (أ.ف.ب)

ترمب: نعرض على إيران «اتفاقاً عادلاً ومعقولاً»

أعلن الرئيس دونالد ترمب اليوم (الأحد) أن وفدا أميركيا سيتوجه الى إسلام آباد الاثنين لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)

شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

التقى الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، لأول مرة أمس (السبت)، في دار رياض أطفال، حيث قرأ الاثنان معاً للأطفال وغنَّيا معهم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

28 مليار دولار تقود «الهجرة العكسية» نحو الأسواق الأميركية

يشهد المشهد الاستثماري العالمي حالياً زلزالاً في التوجهات، حيث أدى إعلان وقف إطلاق النار في أوائل أبريل (نيسان) 2026 إلى إعادة إحياء ما يعرف بتداولات «TINA».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء (أ.ب)

لوكاشينكو: مستعد للقاء ترمب فور إعداد «اتفاق كبير» بين أميركا وبيلاروسيا

قال ألكسندر لوكاشينكو، رئيس بيلاروسيا، إنه سيكون مستعداً للقاء نظيره الأميركي، دونالد ترمب، فور إعداد «اتفاق كبير» بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (مينسك)
الاقتصاد جرافة أمامية تنقل الفوسفوجيبسوم في فالابوروا جنوب أفريقيا (أ.ب)

«فالابوروا» بجنوب أفريقيا... سلاح واشنطن لكسر هيمنة الصين على المعادن النادرة

رغم قرار إدارة ترمب وقف المساعدات المالية لجنوب أفريقيا في فبراير (شباط) الماضي، فإن المصالح الاستراتيجية العليا فرضت واقعاً مغايراً.

«الشرق الأوسط» (فالابوروا (جنوب أفريقيا))

إطلاق نار في حرم جامعة آيوا بالولايات المتحدة

مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
TT

إطلاق نار في حرم جامعة آيوا بالولايات المتحدة

مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)
مركبات تتبع الشرطة الأميركية بموقع الحادث في جامعة آيوا (صحيفة نيويورك بوست)

أعلنت جامعة آيوا، الواقعة في وسط غربي الولايات المتحدة، أنَّ الشرطة فتحت تحقيقاً في حادث إطلاق نار وقع في الساعات الأولى من اليوم (الأحد) في المؤسسة التعليمية، مؤكدة «وقوع إصابات».

وقالت الجامعة، في بيان، نُشر على موقعها الإلكتروني بعيد الساعة الثانية صباحاً (7.00 بتوقيت غرينتش): «فرق الطوارئ موجودة في الموقع. تمَّ تأكيد وقوع إصابات. يُرجى تجنب المنطقة»، من دون أن تقدّم مزيدَا من التفاصيل.

وأشارت الجامعة إلى ورود بلاغات عن إطلاق نار قرب تقاطع شارعَي كوليدج وكلينتون، وهي منطقة معروفة بالحياة الليلية الصاخبة.


شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
TT

شاهد... أوباما وممداني يغنيان للأطفال في أول ظهور مشترك لهما

أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)
أوباما وممداني غنيا للأطفال الأغنية الشهيرة «عجلة الحافلة» (أ.ب)

التقى الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، لأول مرة أمس (السبت)، في دار رياض أطفال، حيث قرأ الاثنان معاً للأطفال وغنَّيا معهم.

وجاء اللقاء بينما يحاول ممداني، وهو ديمقراطي اشتراكي، أيضاً أن يقيم علاقة عمل مع الرئيس الجمهوري دونالد ترمب. ويأتي الاجتماع بعد نحو أسبوع من قضاء ممداني 100 يوم في منصبه، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وعرض الرئيس الأسبق، الذي شغل المنصب لولايتين وهو قائد بارز في الحزب الديمقراطي، أن يكون مستشارًا لممداني (34 عامًا) الذي جعلته نجوميته وشبابه وأجندته التقدمية شخصيةً بارزةً في المشهد السياسي للديمقراطيين.

أوباما قال للصحافيين بعد اللقاء «ما نحتاجه هو الاستثمار في هؤلاء الأطفال الرائعين» (أ.ب)

وقرأ أوباما وممداني كتاب «وحدنا ومعاً» للأطفال وغنَّيا أغنية «عجلات الحافلة». وقال أوباما للصحافيين: «هذا ما نحتاج إليه، الاستثمار في هؤلاء الأطفال الرائعين».

وقال متحدث باسم ممداني: «ناقش الزعيمان رؤية رئيس البلدية للمدينة، وأهمية منح أطفال نيويورك الألطف بداية قوية قدر الإمكان».

شارك الرئيس الأسبق باراك أوباما ورئيس بلدية نيويورك زهران ممداني في فعالية قراءة مشتركة بروضة «التعلم من خلال اللعب» في برونكس بنيويورك (أ.ب)

وتولى ممداني المنصب في يناير (كانون الثاني) بعد حملة ركزت على جعل مدينة نيويورك مكاناً ميسور التكلفة أكثر من ذي قبل، ووجَّه برنامجه نحو إعادة توجيه السلطة الحكومية الواسعة نحو مساعدة الطبقة العاملة التي تعاني من صعوبات في المدينة.

صورة تجمع ممداني وأوباما مع الأطفال في برونكس بولاية نيويورك الأميركية (أ.ب)

وعدَّ ممداني بتوفير رعاية مجانية لـ2000 طفل في الثانية من عمرهم ابتداءً من خريف هذا العام، واستغل علاقاته مع شخصيات بارزة مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، عضوة الكونغرس الديمقراطية، وكاردي بي للترويج لمبادرته، وفق ما أفادت صحيفة «التلغراف» البريطانية.

الرئيس السابق باراك أوباما يتظاهر بصعوبة الوقوف بينما يرفعه الأطفال خلال زيارة قام بها إلى روضة أطفال «التعلم من خلال اللعب» برفقة عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني (أ.ب)

ورغم لقاء ودي جمع بين ترمب وممداني في نوفمبر (تشرين الثاني)، فقد بدأت علاقتهما تشهد توتراً مؤخراً، حيث نشر ترمب على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم الخميس، أنَّ ممداني «يدمِّر نيويورك» بسياساته الضريبية، وهدَّد بسحب التمويل الفيدرالي عن المدينة.


إسبانيا والمكسيك والبرازيل تحض على إجراء «حوار قائم على الاحترام» مع كوبا

شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)
شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا والمكسيك والبرازيل تحض على إجراء «حوار قائم على الاحترام» مع كوبا

شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)
شارع في وسط هافانا بكوبا (أ.ف.ب)

أعربت إسبانيا والمكسيك والبرازيل، السبت، عن قلقها البالغ إزاء «الوضع المأسوي» في كوبا التي تواجه منذ أشهر ضغوطاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ودعت إلى إجراء «حوار قائم على الصدق والاحترام» مع هافانا.

 

ومن دون الإشارة صراحة إلى الولايات المتحدة التي تفرض حصار نفطيا على كوبا منذ يناير (كانون الثاني)، أكدت الدول الثلاث التي تقودها حكومات يسارية في بيان مشترك، أن الهدف من الحوار يجب أن يكون «إيجاد حل دائم للوضع الحالي وضمان أن الشعب الكوبي نفسه هو من يقرر مستقبله بحرية كاملة».