الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث في فعالية في لاس فيغاس (رويترز)
TT
TT
بايدن يستغل إصابته بـ«كوفيد» لينتقد ماسك وترمب
الرئيس الأميركي جو بايدن يتحدث في فعالية في لاس فيغاس (رويترز)
استغل الرئيس الأميركي جو بايدن إصابته بفيروس «كورونا» للمز الملياردير إيلون ماسك، والمرشح الجمهوري دونالد ترمب.
وكتب بايدن على منصة «إكس»، مساء الأربعاء: «أنا مريض»، وذلك عقب نشر أخبار عن إصابته بـ«كوفيد-19». لكن كتب منشوراً آخر يليه مباشرة: «... من إيلون ماسك وأصدقائه الأثرياء الذين يحاولون شراء الانتخابات، إذا كنت تتفق معي شارك معنا هنا»، ووضع مع المنشور رابطاً للتبرع لحملته، يحمل الرابط صورتي ماسك وترمب.
أعلن ماسك تأييده لدونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية، في منشور على منصته «إكس»، يوم السبت، عقب تعرض ترمب لمحاولة اغتيال في بنسلفانيا. وانتقد ماسك الرئيس الأميركي بايدن بشكل متكرر بسبب سنه المتقدمة، وسياسته بشأن ملف الهجرة، وكتب عدة مرات دعماً لترمب.
ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، فقد قال ماسك إنه سيتبرع بـ45 مليون دولار لمجموعة سياسية تدعم ترمب، لكن الملياردير رد على هذا الخبر بصورة تعبر عن النفي.
وقالت كارين جان بيير، المتحدثة باسم البيت الأبيض، وفقاً لموقع «تايم»، إن الرئيس بايدن أصيب بـ«كوفيد-19» عقب تجمع في لاس فيغاس، مضيفة أن الرئيس سيعود إلى منزله في ديلاوير ليعزل نفسه، مؤكدة أن بايدن تلقى لقاح «كورونا» وجرعات معززة.
وقبل أن يغادر بايدن لاس فيغاس، أشار إلى الصحافيين قبل صعوده الطائرة وقال: «أنا بخير»، وكان لا يرتدي قناعاً. وسبق لبايدن أن أصيب بفيروس بـ«كوفيد-19» عام 2022.
حذّر موظفو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في أوائل 2024 المسؤولين الكبار في إدارة الرئيس السابق جو بايدن من أن شمال غزة مهدد بالتحول إلى أرض خراب كارثية.
أراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإطراء لنفسه والنفاق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فوجد نفسه يدخل في صدام مع مستشاري الرئيس السابق جو بايدن.
مجموع الضربات التي نفّذت منذ تولي ترمب ولايته الثانية في 20 يناير (كانون الثاني) 2025، إلى 672 ضربة جوية أو بطائرات مسيرة مقارنة بـ694 خلال كامل ولاية جو بايدن.
وسط توتر العلاقات الاقتصادية... وزيرا خارجية أميركا والصين يلتقيان في ميونيخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5240525-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A
وسط توتر العلاقات الاقتصادية... وزيرا خارجية أميركا والصين يلتقيان في ميونيخ
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره الصيني وانغ يي، اليوم (الجمعة)، على هامش اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن، في وقت تخوض فيه واشنطن وبكين تنافساً محموماً، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويأتي اللقاء الذي دام ساعة حسب أوساط روبيو، بعد أيام من إعلان دونالد ترمب أن نظيره شي جينبينغ سيزور الولايات المتحدة أواخر العام الحالي، وأنه سيستقبله في البيت الأبيض للبحث خصوصاً في المسائل التجارية.
واجتمع روبيو ووانغ في أحد الفنادق الكبرى بعاصمة مقاطعة بافاريا، وتصافحا من دون الإدلاء بتصريحات للصحافيين.
وهيمن التوتر بشأن الرسوم الجمركية على العلاقات بين القوتين العظميين منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض العام الماضي. ويؤكد الرئيس الأميركي أنه ونظيره الصيني يجريان باستمرار مباحثات هاتفية تتعلق بالقضايا الاقتصادية والتجارية.
أما روبيو ووانغ فسبق أن التقيا في ماليزيا خلال يوليو (تموز) المنصرم، وتحادثا هاتفياً مرات عدة.
ووصل وزير الخارجية الأميركي صباحاً إلى ميونيخ حيث يُتوقع أن يعقد سلسلة من الاجتماعات، أحدها الجمعة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أن يلقي كلمة مرتقبة، السبت، أمام كبار المسؤولين الدفاعيين والأمنيين.
وحصل اجتماع روبيو ووانغ في وقت كثفت فيه وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) جهودها لتجنيد جواسيس في الصين، إذ نشرت يوم الخميس مقطع فيديو باللغة الصينية موجهاً إلى ضباط في الجيش. وتوعّدت الصين بالرد على ذلك باتّخاذ «كلّ الإجراءات اللازمة» لمكافحة محاولات التجسس الخارجي.
«سبيس إكس» تطلق طاقماً إلى محطة الفضاء الدوليةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5240523-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9
انطلاق الصاروخ «فالكون 9» ذي المرحلتين من قاعدة «كيب كانافيرال» في فلوريدا الأميركية (إ.ب.أ)
كيب كانافيرال:«الشرق الأوسط»
TT
كيب كانافيرال:«الشرق الأوسط»
TT
«سبيس إكس» تطلق طاقماً إلى محطة الفضاء الدولية
انطلاق الصاروخ «فالكون 9» ذي المرحلتين من قاعدة «كيب كانافيرال» في فلوريدا الأميركية (إ.ب.أ)
انطلق صاروخ تابع لشركة «سبيس إكس» إلى المدار من فلوريدا، في وقت مبكر من اليوم الجمعة، وعلى متنه طاقم مكون من رائدي فضاء أميركيين من إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) ورائد فضاء فرنسي ورائد فضاء روسي متجهين إلى محطة الفضاء الدولية في مهمة علمية مدتها ثمانية أشهر.
وانطلق الصاروخ «فالكون 9» ذو المرحلتين، وعلى قمته كبسولة من طراز «كرو دراغون» ذاتية التشغيل وتسمى «فيردوم»، من قاعدة «كيب كانافيرال» الفضائية، على ساحل فلوريدا على المحيط الأطلسي، في نحو الساعة 5:15 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10.15 بتوقيت غرينتش)، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأظهر بث مباشر عبر الإنترنت من إدارة الطيران والفضاء (ناسا) وشركة «سبيس إكس» المركبة، التي يوازي ارتفاعها 25 طابقاً، وهي ترتفع من برج الإطلاق عندما دوت أصوات محركاتها التسعة من طراز «ميرلين» التي تستهلك 700 ألف غالون من الوقود في الثانية، مخلفة سحباً من البخار وكرة نار حمراء أضاءت السماء قبل الفجر.
صاروخ «فالكون 9» الذي يحمل كبسولة من طراز «كرو دراغون» ذاتية التشغيل عقب انطلاقه من قاعدة «كيب كانافيرال» في فلوريدا (إ.ب.أ)
وبعد تسع دقائق من الانطلاق، تسارع صاروخ المرحلة العليا من «فالكون 9» إلى أكثر من 27360 كيلومتراً في الساعة قبل أن يدفع الصاروخ الكبسولة «كرو دراغون» إلى المدار. وبحلول ذلك الوقت، كان الداعم السفلي القابل لإعادة الاستخدام قد عاد إلى الأرض وهبط بسلام على منصة الهبوط في «كيب كانافيرال».
ومن المتوقع أن يصل الطاقم المكون من أربعة أفراد إلى محطة الفضاء الدولية بعد ظهر غد السبت بعد رحلة تستغرق 34 ساعة.
وهذا الفريق في المهمة المسماة (كرو-12) هو الفريق الثاني عشر الذي ترسله «ناسا» في مهمة طويلة الأمد لمحطة الفضاء الدولية على متن مركبة إطلاق تابعة لـ«سبيس إكس» منذ أن بدأت شركة الصواريخ الخاصة التي أسسها الملياردير إيلون ماسك في إرسال رواد فضاء أميركيين إلى المدار في مايو (أيار) 2020.
ترمب يحمل قراراً تنفيذياً خاصاً بتعزيز إنتاج الفحم الحجري في الولايات المتحدة (رويترز)
ألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع رأياً شكّل منذ عام 2009 الأساس الرئيسي القانوني لجهود الولايات المتحدة في تنظيم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الاحتباس الحراري، في خطوة جريئة تنقض اللوائح المناخية التي أقرها الرئيس السابق باراك أوباما.
ويلغي القرار الذي اتخذته وكالة حماية البيئة، الخميس، ما يسمى «تقرير الخطر» الذي أصدرته إدارة أوباما قبل 17 عاماً كأساس قانوني لوضع تشريعات من الهواء النظيف إلى مصادر التلوث التي تسهم في ارتفاع درجة حرارة الأرض.
وبإلغاء هذه السياسة، ستسعى وكالة حماية البيئة إلى إلغاء القيود المفروضة على انبعاثات عوادم السيارات ومحطات توليد الطاقة وغيرها من الصناعات التي تُطلق الغالبية العظمى من التلوث المُسبب للاحتباس الحراري في البلاد.
باراك أوباما مع ترمب في البيت الأبيض (رويترز)
ويعتقد الخبراء أن هذا الإلغاء يُلغي كل معايير الانبعاثات مما قد يُؤدي إلى إلغاء أوسع للوائح المناخية المتعلقة بالمصادر الثابتة، مثل محطات توليد الطاقة ومنشآت النفط والغاز.
وخلال احتفال في البيت الأبيض، وصف الرئيس ترمب نقض قرارات أوباما المناخية بأنها «أكبر إجراء لإلغاء القيود التنظيمية في التاريخ الأميركي، بلا منازع». ورأى أن «تقرير (الخطر) أحد أكبر عمليات الاحتيال في التاريخ»، مدعياً أن «لا أساس له من الصحة». وقال: «على العكس من ذلك، فإن الوقود الأحفوري على مر الأجيال أنقذ ملايين الأرواح وانتشل مليارات البشر من براثن الفقر في كل أنحاء العالم»، علماً أن العلماء الدوليين متفقون على أن ثاني أكسيد الكربون وغيره من غازات الاحتباس الحراري هي السبب الرئيسي لموجات الحر والعواصف الكارثية والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مناسبة مع مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين (أ.ب)
«مزيد من التلوث»
في المقابل، وصفت جماعات بيئية هذه الخطوة بأنها أكبر هجوم في تاريخ الولايات المتحدة على السلطة الفيدرالية في معالجة تغير المناخ. وقال رئيس صندوق الدفاع البيئي فريد كروب: «لن يؤدي هذا الإجراء إلا إلى مزيد من التلوث المناخي، وهذا بدوره سيؤدي إلى ارتفاع التكاليف وأضرار حقيقية على الأسر الأميركية».
وأعلنت وكالة حماية البيئة الأميركية أنها ستقترح تأجيلاً لمدة عامين لقاعدة صدرت في عهد الرئيس السابق جو بايدن تقيّد الانبعاثات من السيارات والشاحنات الخفيفة. كما ستنهي الحوافز المقدمة لشركات صناعة السيارات التي تركب أنظمة التشغيل والإيقاف التلقائي في مركباتها. يهدف هذا الجهاز إلى خفض الانبعاثات.
الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما (د.ب.أ)
وانتقد مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين، وهو عضو جمهوري سابق في الكونغرس عينه ترمب على رأس الوكالة العام الماضي، أسلافه في الإدارات الديمقراطية، قائلاً إنهم باسم مكافحة تغير المناخ، كانوا «مستعدين لإفلاس البلاد». وأضاف أن قرار «الخطر المُحدق (...) أدى إلى فرض لوائح تنظيمية بمليارات الدولارات خنقت قطاعات كاملة من الاقتصاد الأميركي، بما في ذلك صناعة السيارات الأميركية». وأضاف: «استغلت إدارتا أوباما وبايدن هذا القرار لفرض قائمة أمنيات يسارية من سياسات مناخية مُكلفة، وفرض استخدام السيارات الكهربائية، وغيرها من المتطلبات التي أضرت بحرية اختيار المستهلك وقدرته على تحمل التكاليف».
وكانت المحكمة العليا الأميركية أيدت قرار تحديد المخاطر البيئية. وخلصت في قضية رفعت عام 2007 إلى أن الغازات الدفيئة المسببة لارتفاع درجة حرارة الكوكب، والناتجة عن حرق النفط وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى، تُعد ملوثات للهواء بموجب قانون الهواء النظيف. ومنذ ذلك الحكم، رفضت المحاكم بالإجماع الطعون القانونية في قرار تحديد المخاطر البيئية، وآخرها عام 2023.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يودعان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل لدى مغادرتهما عقب تنصيب ترمب في مبنى الكابيتول بواشنطن عام 2017 (رويترز)
ويُعدّ قرار تحديد المخاطر البيئية الأساس القانوني الذي تقوم عليه سلسلة من اللوائح التي تهدف إلى الحماية من المخاطر التي تزداد حدة بسبب تغير المناخ. ويشمل ذلك الفيضانات المدمرة، وموجات الحر الشديدة، وحرائق الغابات الكارثية، وغيرها من الكوارث الطبيعية في الولايات المتحدة وحول العالم.
قرار «متهور»
ووصفت المديرة السابقة لوكالة حماية البيئة جينا مكارثي، التي شغلت منصب مستشارة البيت الأبيض لشؤون المناخ في إدارة بايدن، تصرفات ترمب بأنها متهورة. وقالت: «تفضل هذه الوكالة تمضية وقتها في المحاكم لخدمة مصالح صناعة الوقود الأحفوري بدلاً من حمايتنا من التلوث والآثار المتفاقمة لتغير المناخ».
وكتب الرئيس أوباما على منصة «إكس» أن إلغاء قرار عدّ الوقود الأحفوري خطراً على البيئة سيجعل الأميركيين «أقل أماناً، وأقل صحة، وأقل قدرة على مكافحة تغير المناخ، كل ذلك لكي تتمكن صناعة الوقود الأحفوري من جني المزيد من الأرباح».