ساوثهامبتون يُقصِي آرسنال من كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعبو آرسنال في صدمة بعد الخروج على يد ساوثهامبتون (رويترز)
لاعبو آرسنال في صدمة بعد الخروج على يد ساوثهامبتون (رويترز)
TT

ساوثهامبتون يُقصِي آرسنال من كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعبو آرسنال في صدمة بعد الخروج على يد ساوثهامبتون (رويترز)
لاعبو آرسنال في صدمة بعد الخروج على يد ساوثهامبتون (رويترز)

سجَّل شاي تشارلز لاعب ساوثهامبتون هدفا قبل خمس دقائق من النهاية ليقود الفريق المنافس في الدرجة الثانية للفوز 2-1 على ضيفه آرسنال في دور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي السبت.

وتقدم ساوثهامبتون في الدقيقة 35 بهدف سجَّله روس ستيوارت، لكن آرسنال تعادل في منتصف الشوط الثاني بهدف سجَّله فيكتور يوكريش. وبدا متصدر الدوري الإنجليزي في طريقه للفوز. لكن صاحب الأرض شنَّ هجمة مرتدة في الدقيقة 85.

ومرَّر توم فيلوز الكرة إلى تشارلز داخل منطقة الجزاء ليضعها في الشباك. وينضم ساوثهامبتون، الذي ارتدى قميصاً أصفر خاصاً بالاحتفال بمرور 50 عاماً على فوزه في نهائي كأس الاتحاد 1976 على مانشستر يونايتد، إلى مانشستر سيتي وتشيلسي في الدور قبل النهائي.


مقالات ذات صلة

مورينيو يشكو «الاتحاد التركي» أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

مورينيو يشكو «الاتحاد التركي» أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

قدّم جوزيه مورينيو شكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن العقوبات التي تعرّض لها أثناء تولّيه تدريب نادي فناربخشه المنافس في الدوري التركي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية كفاراتسخيليا (يسار) مرشح فوق العادة للفوز بالكرة الذهبية (أ.ب)

كفاراتسخيليا ساحر سان جيرمان... من صفقة غامضة إلى أحد أعظم المهاجمين في أوروبا

حسم المباريات الكبيرة أن يجعل كفاراتسخيليا مرشحاً حقيقياً للفوز بالكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (أ.ب)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر بالاس نال ما يستحقه أوروبياً

اعتبر النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس الإنجليزي، أن «النادي والجماهير واللاعبين نالوا ما يستحقونه»، خلال احتفاله بلقب مسابقة كونفرنس ليغ لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية غلاسنر محتفلاً بالكأس الأوروبية (رويترز)

«الكأس الأوروبية» ترسخ إرث غلاسنر الرائع مع بالاس

لم تكن البطولة التي أراد الفريق المشاركة فيها، ومع ذلك كان كريستال بالاس يحتفل بجنون، الأربعاء، بعد فوزه على رايو فايكانو للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماتيتا يرفع كأس البطولة عالياً (رويترز)

كريستال بالاس بطلاً لكأس دوري المؤتمر الأوروبي

حصد كريستال بالاس أول لقب أوروبي له بعد أن سجل جان فيليب ماتيتا هدفاً في الشوط الثاني ليضمن الفوز 1-صفر على رايو فايكانو في نهائي دوري المؤتمر.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

سباق موناكو: نوريس في موقف صعب بعد احتلاله المركز الثامن

بطل العالم الحالي لاندو نوريس (أ.ف.ب)
بطل العالم الحالي لاندو نوريس (أ.ف.ب)
TT

سباق موناكو: نوريس في موقف صعب بعد احتلاله المركز الثامن

بطل العالم الحالي لاندو نوريس (أ.ف.ب)
بطل العالم الحالي لاندو نوريس (أ.ف.ب)

بدت آمال بطل العالم الحالي لاندو نوريس في تحقيق انتصارين متتاليين في سباق موناكو ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات بعيدة المنال منذ البداية، لكنه اعترف بعد احتلاله المركز الثامن في التجارب التأهيلية، بأنه سيحتاج الآن إلى بعض الحظ حتى يتمكن من المنافسة على الصعود لمنصة التتويج.

وعانى فريق مكلارين طوال فترة السباق الحالية، وهو سباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، وتوقف نوريس في التجارب الحرة الثانية أمس الجمعة بسبب مشكلة كهربائية عمل مهندسو الفريق حتى وقت متأخر من الليل على إصلاحها.

وفي التجارب الحرة الثالثة والأخيرة اليوم السبت، احتل البريطاني المركز التاسع من حيث السرعة، بفارق أكثر من ثانية عن سرعة سيارة مرسيدس التي يقودها كيمي أنتونيلي.

وقلص نوريس الفارق قليلاً في التجارب التأهيلية، وربما كان سيحصل على مركز أفضل لولا انغلاق العجلات في لفته السريعة الأخيرة. وسيكون نوريس بجانب زميله أوسكار بياستري في الصف الرابع.

وقال نوريس: «كنا في وضع متراجع طوال الأيام الماضية، وأظهرت التجارب التأهيلية ذلك».

وأضاف: «حققنا بعض المكاسب من التجارب الحرة وبدت حصص التجارب السابقة أفضل، لكن ذلك كان جزئياً لأن السيارات الأسرع كانت أكثر تحفظاً بينما كنا نحن نسير بأقصى سرعة بالفعل».

وحول توقعاته ليوم الأحد، أشار السائق البالغ من العمر 26 عاماً إلى أن السباق سيكون بمثابة فرصة لاكتساب بعض الدروس قبل سباق الجائزة الكبرى في برشلونة الأسبوع المقبل.

وقال: «نحن نعرف ما ينقصنا، ومن الأفضل إدراك ذلك الآن بدلاً من إدراكه في وقت لاحق من الموسم».

وأضاف: «سنتبنى غداً استراتيجية هجومية وسنكون مستعدين للمجازفة خلال فترات سيارة الأمان أو أي ظروف تطرأ، لكن التجاوز صعب هنا، لذا علينا أن نكون واقعيين. التركيز ينصب على تحسين أداء السيارة، خصوصاً تحقيق الثبات في الجزء الخلفي وزيادة قوة الضغط السفلي، حتى نتمكن من نقل مستوى السرعة الذي أظهرناه في ميامي إلى حلبات مثل برشلونة».


«مونديال 2026»: الحارس الاحتياطي لفرنسا يحقق «الحلم» عن 32 عاماً

الحارس الفرنسي بريس سامبا (أ.ف.ب)
الحارس الفرنسي بريس سامبا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الحارس الاحتياطي لفرنسا يحقق «الحلم» عن 32 عاماً

الحارس الفرنسي بريس سامبا (أ.ف.ب)
الحارس الفرنسي بريس سامبا (أ.ف.ب)

بعد سنوات طويلة من الانتظار والتقلبات، يستعد الحارس الفرنسي بريس سامبا لخوض التجربة التي كثيراً ما حلم بها منذ طفولته، بعدما ضمن مكانه ضمن قائمة منتخب فرنسا المشاركة في كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وعن عمر 32 عاماً، يصل سامبا إلى أكبر محفل كروي في العالم حاملاً قصة مختلفة عن كثير من نجوم المنتخب الفرنسي، قصة بدأت بوعود مبكرة وتألق لافت في سن المراهقة، قبل أن تمر بمحطات صعبة كادت أن تبعده عن حلم ارتداء قميص «الديوك» على أعلى المستويات.

ووصف سامبا مشاركته المرتقبة في كأس العالم بأنها تحقيق لحلم الطفولة، مؤكداً أن البطولة تمثل قمة كرة القدم العالمية، وأن وجوده ضمن صفوف منتخب بحجم فرنسا يعد مكافأة حقيقية على سنوات طويلة من العمل والإصرار وعدم الاستسلام.

بدأ الحارس الفرنسي مشواره الاحترافي مع لوهافر، حيث خاض أول مباراة رسمية له عام 2012 في كأس فرنسا، قبل أن ينتقل سريعاً إلى مرسيليا وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره ليكون الحارس الاحتياطي خلف ستيف مانداندا.

لكن تلك الخطوة التي بدت مثالية في بدايتها تحولت إلى درس قاسٍ؛ فبحسب سامبا، دفعه الانتقال المبكر إلى أحد أكبر أندية فرنسا إلى الشعور بشيء من الغرور، قبل أن يكتشف سريعاً أن الموهبة وحدها لا تكفي للاستمرار في القمة.

واعترف بأنه اضطر إلى إعادة تقييم مسيرته بالكامل، مستفيداً من نصائح والده، الحارس الدولي السابق لمنتخب الكونغو، الذي لعب دوراً محورياً في مساعدته على تجاوز فترات الإحباط والتراجع.

وقال سامبا إن والده كان يذكره دائماً بأهمية العمل الجاد، وإن الدموع والإخفاقات التي عاشها في تلك المرحلة أسهمت في بناء شخصيته، مضيفاً أن تلك التجارب هي التي صنعت منه الرجل الذي أصبح عليه اليوم.

ورغم بقائه 4 مواسم في مرسيليا، فإن مشاركاته كانت محدودة؛ ما دفعه إلى البحث عن فرصة جديدة مع كان، حيث أصبح أخيراً الحارس الأول للفريق، رغم أن التجربة انتهت بهبوط النادي إلى الدرجة الثانية.

ولم تتوقف رحلة البحث عن الذات عند هذا الحد؛ إذ انتقل بعدها إلى إنجلترا، وخاض ثلاثة مواسم في دوري الدرجة الأولى مع نوتنغهام فوريست، قبل أن يعود إلى فرنسا عبر بوابة لنس، حيث قدم أفضل مستوياته، ولفت أنظار مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان.

ومن هناك، بدأت القصة تتغير؛ فبعد سنوات من الانتظار، تلقى سامبا أول استدعاء لتمثيل منتخب فرنسا عام 2023، وخاض أول مباراة دولية وهو في التاسعة والعشرين من عمره، في وقت كان كثيرون يعتقدون أن فرصته قد ضاعت إلى الأبد.

وكشف الحارس الفرنسي أنه تلقى في فترات سابقة عروضاً لتمثيل منتخب الكونغو، لكنه رفضها لأنه كان يؤمن دائماً بقدرته على الوصول إلى المنتخب الفرنسي اعتماداً على مستواه وإمكاناته.

وأشار إلى أن البعض قد يعد استدعاء لاعب للمنتخب الوطني في سن السابعة والعشرين أو الثامنة والعشرين أمراً متأخراً في كرة القدم الحديثة، لكنه يرى أن لكل لاعب توقيته الخاص في النضج والوصول إلى أفضل نسخة من نفسه.

وفي مونديال 2026، يدرك سامبا أن مهمته الأساسية ستكون دعم الحارس الأول مايك مينيان، أحد أبرز حراس المرمى في العالم حالياً، لكنه يؤكد في الوقت نفسه استعداده الكامل للدخول إلى الملعب متى ما احتاجه المنتخب.

وقال إن دوره داخل المجموعة لا يقتصر على المنافسة فقط، بل يتضمن أيضاً مساعدة مينيان ودعمه وتحفيزه على تقديم أفضل مستوياته خلال البطولة.

ورغم اعترافه بأن هذه النسخة قد تكون الأولى والأخيرة له في كأس العالم، فإنه يرفض التفكير بأي ندم مستقبلي، مؤكداً أنه سيقدم كل ما يملك للاستمتاع بهذه الفرصة الفريدة.

ويختصر سامبا رحلته بكلمات بسيطة لكنها تعبر عن مسيرة استثنائية؛ إذ يقول إن حياته الكروية كانت عبارة عن سلسلة متواصلة من الصعود، ثم السقوط، ثم النهوض من جديد.

رحلة طويلة بدأت بأحلام مراهق موهوب، مرت بمحطات شك وإحباط، وانتهت أخيراً عند أبواب كأس العالم، حيث سيحاول بريس سامبا كتابة الفصل الأجمل في قصة انتظرها أكثر من عقد كامل.


ريال مدريد يخرج خالي الوفاض في كرة السلة وكرة القدم لأول مرة منذ 16 عاماً

ملعب ريال مدريد (رويترز)
ملعب ريال مدريد (رويترز)
TT

ريال مدريد يخرج خالي الوفاض في كرة السلة وكرة القدم لأول مرة منذ 16 عاماً

ملعب ريال مدريد (رويترز)
ملعب ريال مدريد (رويترز)

تلقى ريال مدريد ضربة جديدة في نهاية موسم مخيب للآمال، بعدما ودّع فريق كرة السلة منافسات الدوري الإسباني من الدور ربع النهائي للأدوار الإقصائية، ليغلق النادي الملكي الموسم من دون أي لقب في كرة القدم أو كرة السلة للمرة الأولى منذ عام 2011.

وخسر ريال مدريد أمام لاغونا تينيريفي بنتيجة 1 - 2 في سلسلة ربع النهائي، بعدما سقط على أرضه وبين جماهيره بنتيجة 90 - 107 في المباراة الحاسمة التي قادها الثنائي المخضرم البرازيلي مارسيلينو هويرتاس والأسترالي باتي ميلز، وهما من اللاعبين السابقين في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وجاءت هذه الخيبة بعد أسابيع قليلة من خسارة الفريق الملكي نهائي بطولة «يوروليغ»، ليجد نفسه خارج جميع المنافسات الكبرى من دون أي تتويج هذا الموسم.

ويُعد خروج فريق السلة بمثابة الضربة الأخيرة في موسم صعب عاشه ريال مدريد على مختلف الأصعدة؛ إذ فشل أيضاً فريق كرة القدم في حصد أي لقب كبير، لينتهي الموسم الأبيض الأول للنادي منذ 16 عاماً.

وتأتي هذه النكسة قبل ساعات من الانتخابات الرئاسية المرتقبة للنادي، والتي تشهد منافسة بين الرئيس الحالي فلورنتينو بيريس، الذي يقود النادي منذ سنوات طويلة، ورجل الأعمال إنريكي ريكيلمي.

وبين خيبة كرة القدم وسقوط فريق السلة، يجد ريال مدريد نفسه أمام مرحلة مراجعة شاملة، في محاولة لاستعادة هيبته الرياضية والعودة سريعاً إلى منصات التتويج في الموسم المقبل.