رئيس رومانيا يعلن إسقاط بلاده لأول مرة مسيّرة تسللت إلى مجالها الجوي

رئيس رومانيا نيكوسور دان يلقي بياناً صحافياً في القصر الرئاسي ببوخارست (إ.ب.أ)
رئيس رومانيا نيكوسور دان يلقي بياناً صحافياً في القصر الرئاسي ببوخارست (إ.ب.أ)
TT

رئيس رومانيا يعلن إسقاط بلاده لأول مرة مسيّرة تسللت إلى مجالها الجوي

رئيس رومانيا نيكوسور دان يلقي بياناً صحافياً في القصر الرئاسي ببوخارست (إ.ب.أ)
رئيس رومانيا نيكوسور دان يلقي بياناً صحافياً في القصر الرئاسي ببوخارست (إ.ب.أ)

أسقطت رومانيا، الجمعة، طائرة مسيّرة داخل مجالها الجوي، للمرة الأولى منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أعلن رئيس الدولة العضو بحلف شمال الأطلسي نيكوسور دان.

وأُسقطت المسيّرة على بُعد نحو 114 كيلومتراً من بوخارست، وفقاً لوزارة الدفاع.

وقال دان، لوسائل الإعلام: «أُسقطت (المسيّرة) قبل دقائق، في نحو الساعة 11:00 صباحاً (08:00 بتوقيت غرينتش)، بواسطة طيار روماني كان يقود طائرة من طراز إف-16... وتُجري فِرق حالياً تحقيقاً لكشف كل تفاصيل الحادث».

وأشار إلى أن «المنطقة كانت غير مأهولة، وهو ما مكّن الطيار من إطلاق النار من الجو»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت وزارة الدفاع الرومانية أن الطائرة المسيّرة أُسقطت فوق قرية بادينا.

ورصدت أنظمة المراقبة هدفاً جوياً، لأول مرة في تمام الساعة 9:39 صباحاً، وأُرسلت طائرتان من طراز «يوروفايتر تايفون» تابعتان للقوات الجوية الإيطالية، وطائرتان من طراز «إف-16» تابعتان للقوات الجوية الرومانية؛ لمراقبة الوضع.

وقالت وزارة الدفاع: «في تمام الساعة 11:02، أصابت طائرة إف-16 تابعة للقوات الجوية الرومانية الهدف وأسقطته».

وأفادت وكالة أنباء «ميديافاكس» بأن هذه هي المرة الأولى التي يجري إسقاط مسيّرة في المجال الجوي الروماني.

ورُصدت عشرات التوغلات بطائرات مسيّرة في رومانيا منذ بداية الحرب الأوكرانية، لكن القوات الرومانية لم تنجح في إسقاط أيٍّ منها.

وفي مايو (أيار) الماضي، تحطمت طائرة مسيّرة في مبنى سكني، ما أسفر عن جرح شخصين، وأدان حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي الحادث وحمّلا روسيا مسؤوليته، محذّرين من مزيد من التوغلات.

وتتشارك رومانيا في حدود طولها 600 كيلومتر تقريباً مع أوكرانيا التي تتعرض باستمرارٍ لهجمات روسية بالمسيّرات.


مقالات ذات صلة

«الناتو» يستعد لمناورات «الردع النووي» السنوية وسط توتر مع روسيا

أوروبا جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)

«الناتو» يستعد لمناورات «الردع النووي» السنوية وسط توتر مع روسيا

أعلن «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) أنه سيبدأ مناورات «الردع النووي» السنوية في إيطاليا اعتباراً من الثلاثاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن روسيا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم سفن تركية خلال مناورة «نصرت 2025» التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي أجريت العام الماضي (وزارة الدفاع التركية)

تركيا: انطلاق تدريبات لـ«ناتو» على مكافحة الألغام بالبحر الأسود وبحر إيجه

انطلقت في تركيا، الثلاثاء، مناورات «نصرت 2026» التابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) للتدريب على مكافحة الألغام البحرية في بحر إيجه والبحر الأسود.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا صورة مركبة للرئيسين الروسي والأميركي (أ.ف.ب)

​ليتوانيا تطلق مساراً لنشر أسلحة نووية والكرملين يحذر من «تصعيد خطير»

ليتوانيا تطلق مساراً لنشر أسلحة نووية والكرملين يحذر من «تصعيد خطير» ولافروف يقول إن موسكو على علم بأن «الأطلسي» وضع خطة حرب.

رائد جبر ( موسكو )
أوروبا عسكريون أوكرانيون يسيرون بجوار منصة إطلاق تابعة لنظام الدفاع الجوي «باتريوت» وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا (رويترز)

السويد سترسل منظومة «باتريوت» إلى بولندا لحماية مركز دعم لأوكرانيا

أعلنت السويد اليوم (الثلاثاء) أنها سترسل منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي إلى بولندا، لحماية قاعدة لوجستية مخصصة للدعم العسكري والمدني لأوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
أوروبا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس خلال مشاركتها في الاجتماع العاشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وجمهورية مولدوفا في بروكسل يوم 5 أكتوبر 
2026 (إ.ب.أ)

كالاس: روسيا تشكل ⁠خطراً على الأرواح في أوروبا بهجماتها الهجينة

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الاثنين)، إن روسيا تشكل خطراً على أرواح الناس في جميع أنحاء أوروبا من خلال شن هجمات هجينة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

الأمير السابق أندرو يتلقى 302 ألف جنيه إسترليني مقابل التخلي عن إيجار «رويال لودج»

الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

الأمير السابق أندرو يتلقى 302 ألف جنيه إسترليني مقابل التخلي عن إيجار «رويال لودج»

الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)
الأمير أندرو لدى وصوله لحضور قداس جنازة دوقة كِنت في كاتدرائية وستمنستر بوسط لندن يوم 16 سبتمبر 2025 (رويترز)

حصل الأمير البريطاني السابق أندرو على تعويض قيمته 302 ألف جنيه إسترليني بعد التنازل عن عقد إيجار لمقر إقامته في ويندسور، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأعلنت هيئة «كراون استيت» أن الأمير السابق أندرو حصل على تعويض بقيمة 302 ألف جنيه إسترليني بعد تخليه عن عقد إيجار «رويال لودج».

وأجبر الملك تشارلز الثالث الأميرَ السابق، المعروف الآن باسم أندرو ماونتباتن-ويندسور، على مغادرة منزله الذي أقام فيه منذ فترة طويلة بالقرب من قلعة ويندسور في وقت سابق من هذا العام بسبب تداعيات الفضيحة المتعلقة بصداقته مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

صحافيون أمام محاكم العدل الملكية في لندن يوم 8 أكتوبر 2026 بعد فوز أندرو ماونتباتن-ويندسور بطعنه القضائي في مذكرات التفتيش التي أدت إلى اعتقاله (إ.ب.أ)

و«كراون استيت» هي الهيئة التي تتعامل مع أراضٍ يمتلكها الملك اسمياً لصالح دافعي الضرائب.

وجاءت عملية الإخلاء في أعقاب تصاعد الاستياء العام ووثائق وزارة العدل الأميركية المرتبطة بتحقيق إبستين.

وغادر الأمير السابق أندرو العقار في وقت مبكر مما كان متوقعاً في فبراير (شباط)، وتم نقله إلى مسكن في عقار ساندرينغهام الخاص بالملك.


«الناتو» يستعد لمناورات «الردع النووي» السنوية وسط توتر مع روسيا

جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)
جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)
TT

«الناتو» يستعد لمناورات «الردع النووي» السنوية وسط توتر مع روسيا

جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)
جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) أنه سيبدأ مناورات «الردع النووي» السنوية في إيطاليا اعتباراً من الثلاثاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن روسيا.

وقال الحلف، الخميس، إن مناوراته «ستيدفاست نون» (الظهيرة الثابتة) ستُجرى في الفترة من 13 إلى 23 أكتوبر (تشرين الأول)، بمشاركة 17 دولة.

وأورد، في بيان، أن «هذا التمرين هو نشاط تدريبي روتيني مخطط له منذ فترة طويلة، ويُعد جزءاً من جهود الحلف للحفاظ على الجاهزية واختبار الإجراءات التي تساهم في قدرات الردع والدفاع».

وأضاف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تُستخدم أسلحة حية في مناورات (ستيدفاست نون)، كما أن التمرين غير مرتبط بالأحداث العالمية الراهنة، ولا يستهدف أي دولة».

وبينما شدد الأمين العام للحلف مارك روته على أن «الناتو» هو «تحالف دفاعي»، أشار إلى أن هذا التدريب «يساعدنا على ضمان امتلاك قدرة آمنة ومؤمّنة وفعّالة وموثوقة للحفاظ على السلام، ومنع الإكراه، وردع العدوان. كما أنه يبعث برسالة واضحة تعكس الوحدة والعزم».

وكانت روسيا اتهمت «الناتو» بالقيام بأعمال «استفزازية» حول جيب كالينينغراد التابع لها وغير المتصل بأراضيها، وحذّرت من أنها مستعدة لاستخدام «ترسانتها بأكملها» للرد على أي اعتداء.

ودان الحلف هذه التصريحات، لكن مسؤوليه يقولون إنه لم يرصد تغييرات جوهرية في الوضع النووي الروسي.


تركيا وفرنسا توقعان برنامج تعاون عسكري

غيوم أولانييه المدير العام للعلاقات الدولية والاستراتيجية في الجيش الفرنسي مع نظيره التركي الفريق إلكاي ألتينداغ (وزارة الدفاع التركية)
غيوم أولانييه المدير العام للعلاقات الدولية والاستراتيجية في الجيش الفرنسي مع نظيره التركي الفريق إلكاي ألتينداغ (وزارة الدفاع التركية)
TT

تركيا وفرنسا توقعان برنامج تعاون عسكري

غيوم أولانييه المدير العام للعلاقات الدولية والاستراتيجية في الجيش الفرنسي مع نظيره التركي الفريق إلكاي ألتينداغ (وزارة الدفاع التركية)
غيوم أولانييه المدير العام للعلاقات الدولية والاستراتيجية في الجيش الفرنسي مع نظيره التركي الفريق إلكاي ألتينداغ (وزارة الدفاع التركية)

وقعت تركيا وفرنسا «خريطة طريق لتطوير علاقاتهما في مجالي الدفاع والأمن» في ظل النزاعات الدائرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وفق ما أفادت مصادر رسمية، الخميس.

يختلف البلدان العضوان في حلف شمال الأطلسي (ناتو) أحياناً، بل ويتنافسان حتى في بعض الملفات تبعاً للرهانات الجيوسياسية، غير أنهما يسعيان إلى إضفاء طابع مؤسسي على علاقاتهما العسكرية القائمة على المصالح المشتركة.

وتنص خريطة الطريق خصوصاً على «مواجهة التهديدات متعددة الوسائل، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز التعاون في مجال الدفاع الجوي، وتحسين التوافق التشغيلي لأنظمة» التسليح، وفق وزارة الدفاع التركية.

من المقرر أيضاً تنظيم دورات تدريبية وتمارين مشتركة، فضلاً عن «تبادلات... بين الكليات الحربية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وستعقد اجتماعات دورية بالتناوب في باريس وأنقرة، على أن يكون الاجتماع الأول «في الربع الأخير من عام 2026»، وفق المصدر ذاته.

وأشاد المدير العام للعلاقات الدولية والاستراتيجية في الجيش الفرنسي، السبت، بلقائه في باريس مع نظيره التركي الفريق إلكاي ألتينداغ لإجراء حوار استراتيجي ثنائي.

وقال غيوم أولانييه، على منصة «لينكد إن»، إنه «في ظل بيئة جيوسياسية تتسم بالحرب في أوكرانيا والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط، أتاح لنا هذا اللقاء تبادل تحليلاتنا وتحديد نقاط التقارب»، مشيراً حينها إلى «خريطة الطريق».

تتسم العلاقات الفرنسية التركية بالتباين، ففي عام 2020، وقعت مواجهة بين القوات البحرية للبلدين في البحر الأبيض المتوسط على خلفية محاولة اعتراض شحنة أسلحة متوجهة إلى ليبيا تدخلت سفن تركية لحمايتها.

لكن رغم كثيرة المواضيع الخلافية، فإن هناك نقاط التقاء عديدة أيضاً.

والبلدان عضوان في «تحالف الراغبين» المستعد لتطبيق ضمانات أمنية لأوكرانيا عقب وقف محتمل لإطلاق النار مع روسيا.

ومن منظور صناعي، تبدي تركيا اهتماماً منذ سنوات بنظام الصواريخ الفرنسي- الإيطالي أرض - جو المتحرك «سامب-تي» (مامبا).