تقرير: غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية تتمركز في بحر العرب

الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تقرير: غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية تتمركز في بحر العرب

الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)
الغواصة البريطانية «إتش إم إس أنسون» في صورة وزعتها وزارة الدفاع البريطانية في 22 فبراير(شباط) الماضي (أرشيفية - أ.ف.ب)

اتَّخذت غواصة بريطانية، تعمل بالطاقة النووية ومُزوَّدة بصواريخ «كروز» من طراز «توماهوك»، موقعاً لها في بحر العرب، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن صحيفة «ديلي ميل»، أمس (السبت)، مما يمنح بريطانيا القدرة على شنِّ ضربات بعيدة المدى في حال تصاعد الصراع بالشرق الأوسط.

وأضاف التقرير أن الغواصة تطفو على السطح بشكل دوري للتواصل مع المقر المشترك الدائم للمملكة المتحدة في نورثوود، حيث يتم التصريح بأي أمر إطلاق من قبل رئيس الوزراء ونقله من قبل رئيس العمليات المشتركة.

ويأتي هذا الانتشار بعد أن أذنت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لشنِّ ضربات على المواقع الإيرانية التي تهدِّد مضيق هرمز.


مقالات ذات صلة

وقف الضربات يعيد واشنطن وطهران إلى التفاوض

شؤون إقليمية مروحية «سي إتش-53 إي» تابعة لمشاة البحرية الأميركية تتزود بالوقود جواً من طائرة «كيه سي-130 جيه سوبر هيركوليز» خلال تحليقها فوق الشرق الأوسط (سنتكوم) p-circle

وقف الضربات يعيد واشنطن وطهران إلى التفاوض

اتفقت الولايات المتحدة وإيران على تعليق هجماتهما المتبادلة ومواصلة المسار التفاوضي، في خطوة أعادت التهدئة إلى المنطقةبعد أيام من التصعيد.

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)
الاقتصاد شاشة تعرض مؤشر «داكس» في بورصة فرنكفورت (د.ب.أ)

مكاسب التكنولوجيا تدعم استقرار الأسهم الأوروبية رغم «حذر» الشرق الأوسط

استقرت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، مدعومة بمكاسب قطاع التكنولوجيا، في حين واصل المستثمرون تقييم مدى استدامة وقف إطلاق النار المؤقت في الشرق الأوسط...

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلة غاز طبيعي مُسال في عرض البحر (رويترز)

إندونيسيا تحدد سقفاً لسعر الغاز الطبيعي المسال لبعض الصناعات

أعلن وزير الطاقة الإندونيسي، بهليل لاهاداليا، يوم الاثنين، أن إندونيسيا ستحدد سقفاً لسعر الغاز الطبيعي المسال المعاد تحويله، لبعض الصناعات.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
خاص رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال المقابلة مع رئيس تحرير «الشرق الأوسط» في بغداد الأحد p-circle

خاص علي الزيدي لـ«الشرق الأوسط»: لا حماية للفاسدين... وحصر السلاح سينفَّذ

في أول مقابلة مع وسيلة إعلام عربية، تعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي باستخدام قوة القانون لمواجهة الفساد وحصر السلاح، وأكد رفض الإملاءات الخارجية.

غسان شربل (بغداد)
الاقتصاد مستثمران يتابعان الأسهم في بورصة قطر (رويترز)

أسواق الخليج تتراجع مع استمرار القلق بشأن التفاهمات الأميركية - الإيرانية

تراجعت أسواق الخليج بضغط التوترات الأميركية - الإيرانية، فيما هبط مؤشر «تاسي» السعودي متأثراً بتراجع «أرامكو» واستمرار حالة الحذر بين المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

130 مليون نسمة في أوروبا يستعدون لحرارة تزيد عن 35 درجة

شاحنة ترش مياه في أحد شوارع مدينة زلين في التشيك حيث ارتفعت درجة الحرارة إلى نحو 41 درجة مئوية (د.ب.أ)
شاحنة ترش مياه في أحد شوارع مدينة زلين في التشيك حيث ارتفعت درجة الحرارة إلى نحو 41 درجة مئوية (د.ب.أ)
TT

130 مليون نسمة في أوروبا يستعدون لحرارة تزيد عن 35 درجة

شاحنة ترش مياه في أحد شوارع مدينة زلين في التشيك حيث ارتفعت درجة الحرارة إلى نحو 41 درجة مئوية (د.ب.أ)
شاحنة ترش مياه في أحد شوارع مدينة زلين في التشيك حيث ارتفعت درجة الحرارة إلى نحو 41 درجة مئوية (د.ب.أ)

يستمر الحر في أوروبا حيث يواجه 130 مليون شخص على الأقل ولا سيما في وسط القارة وشرقها، حرارة ستتخطى 35 درجة مئوية خلال فترة من اليوم الاثنين، وفق حسابات «وكالة الصحافة الفرنسية»، ما يشير إلى انحسار موجة القيظ بعدما طالت الأحد أكثر من 190 مليون شخص.

ومن المتوقع بصورة إجمالية أن تتخطى الحرارة القصوى 30 درجة لأكثر من 269 مليون نسمة في أوروبا (خارج تركيا)، مقابل أكثر من 380 مليونا الأحد، وفق التحليل الذي يستند إلى توقعات الأرصاد الجوية الألمانية ومركز الأبحاث المشتركة.

وبحسب هذه التوقعات، فإن الحرارة ستتخطى 35 درجة في منطقة شاسعة حول جبال الكربات ومنطقة البلقان بما يشمل المجر بكاملها تقريبا فضلا عن صربيا ورومانيا وكرواتيا والنمسا وجنوب بولندا وغرب أوكرانيا.

وشعرت دول ‌في منطقة البلقان، الاثنين، بتأثير موجة حارة غير مسبوقة تسببت في زيادة بالمئات في أعداد الوفيات عن المعدلات الطبيعية، ​وعطلت الحياة اليومية في أنحاء أوروبا لأكثر من أسبوع، وسط مخاوف متزايدة من انتشار حرائق الغابات.

وصدرت تحذيرات من أن درجات الحرارة قد ترتفع مجددا اعتبارا من مطلع الأسبوع المقبل في دول مثل فرنسا وألمانيا، بعد أن شهد غرب ووسط أوروبا ذروة الموجة وتبعاتها خلال الأيام القليلة الماضية

كما يطال الحر الشديد 30 مليون شخص في إيطاليا ولا سيما في سهل بو المكتظ بالسكان، والجزء الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة الإيبيرية المعتادة على الحر الشديد.

وفي فرنسا حيث تنحسر موجة الحر غير أنه يتم الإبقاء على حال الطوارئ الصحية، فستطال درجات الحرارة القصوى حوالى ثلاثة ملايين شخص.

وفي كرواتيا، أصدرت ‌هيئة الأرصاد ‌الجوية تحذيرا من الدرجة الحمراء، اليوم ​الاثنين، ‌يشمل مناطق ​عدة، من بينها العاصمة زغرب ومدينتا سبليت ودوبروفنيك وهما من الوجهات السياحية.

ويكافح عشرات الأفراد من فرق الإطفاء، بدعم من أربع طائرات، حريق غابات يلتهم أشجار الصنوبر في جزيرة فيس السياحية على البحر الأدرياتيكي، على بعد نحو 55 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من سبليت.

وفي صربيا المجاورة، حذرت هيئة الأرصاد من أن ‌درجات الحرارة ستصل إلى 39 ‌درجة مئوية، اليوم الاثنين.

وإلى الجنوب، ​تمكنت ألبانيا من احتواء ‌حريق غابات التهم مساحات واسعة من الشجيرات وأشجار ‌الزيتون قرب قرية كلوس مطلع الأسبوع.

وقال علماء إن الموجة الحارة، التي بدأت في 20 يونيو (حزيران)، هي الأسوأ على الإطلاق في أوروبا، إذ تسببت الحرارة اللافحة في تعطيل توليد ‌الكهرباء وإلحاق أضرار بالبنية التحتية وإجهاد أنظمة الرعاية الصحية.

وسجلت فرنسا نحو ألف حالة وفاة أعلى من المعدلات الطبيعية خلال موجة الحر. وأشارت الوكالة المعنية بالصحة العامة إلى أن معظم الوفيات من كبار السن وحذرت من احتمال ارتفاع العدد.

وأشار علماء إلى أن مثل هذه الموجة دون تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري «مستحيلة نظريا»، وأن الموجة دفعت لزيادة احتمال ارتفاع درجات الحرارة في الليل هذا الأسبوع بما يفوق بنحو مئة مرة ما كانت عليه قبل عقدين.

وقال لوكا ميركالي رئيس الجمعية الإيطالية للأرصاد ​الجوية إن درجات الحرارة مرشحة ​للارتفاع مجددا اعتبارا من الخامس أو السادس من يوليو (تموز).


بيرنهام يستعرض رؤيته لمستقبل بريطانيا وخطة نقل السلطة من لندن

أندي بيرنهام النائب البرلماني من حزب العمال البريطاني (إ.ب.أ)
أندي بيرنهام النائب البرلماني من حزب العمال البريطاني (إ.ب.أ)
TT

بيرنهام يستعرض رؤيته لمستقبل بريطانيا وخطة نقل السلطة من لندن

أندي بيرنهام النائب البرلماني من حزب العمال البريطاني (إ.ب.أ)
أندي بيرنهام النائب البرلماني من حزب العمال البريطاني (إ.ب.أ)

قال مكتب أندي بيرنهام النائب البرلماني من حزب العمال البريطاني، والمتوقع أن يخلف كير ستارمر رئيساً للوزراء، إنه سيستعرض اليوم الاثنين ملامح رؤيته لمستقبل بريطانيا، وسيعد بتغيير أسلوب إدارة البلاد من خلال نقل السلطة من لندن إلى الأقاليم.

وبيرنهام، الذي عاد إلى وستمنستر في وقت سابق من الشهر بعد فوزه بمقعد في البرلمان، هو المرشح الوحيد المعلن حالياً لتولي المنصب خلفاً لستارمر، وقد يحدث ذلك في غضون أسابيع.

وأعلن ستارمر الأسبوع الماضي أنه سيتنحى عن منصبه، بعد عامين فقط من فوزه بأغلبية برلمانية ساحقة لحزب العمال، في ظل تراجع شعبيته، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وسيستغل بيرنهام، الذي سطع نجمه عندما كان رئيس بلدية مانشستر الكبرى وحظي بلقب «ملك الشمال»، كلمته اليوم الاثنين لعرض مقترحه الرئيسي، وهو نقل السلطة إلى الأقاليم والمجتمعات المحلية.

وسيلتزم أيضاً بمهمة مدتها 10 سنوات لرفع مستويات المعيشة من خلال إنعاش قطاع التصنيع والإسكان والبنية التحتية وإصلاح المرافق العامة. وقال مكتبه إن التركيز لن ينصب فقط على من سيحكم بريطانيا بل على تغيير طريقة حكمها.

وسيوضح كيف يخطط «لإعادة بريطانيا إلى المكانة التي تستحقها» وتوفير «صمام الأمان الذي تحتاجه»، وسيتعهد بإصلاح نظام المشتريات العامة لدعم الوظائف والصناعة في البلاد بشكل أفضل.

وسيكون بيرنهام سابع رئيس وزراء في بريطانيا خلال 10 سنوات إذا تولى المنصب. ويعتقد كثيرون في حزبه أنه الوحيد الذي يتمتع بالجاذبية والرؤية اللازمتين للتواصل مع الناخبين ومواجهة صعود حزب الإصلاح المناهض للهجرة بقيادة نايجل فاراج.


زيلينسكي يقترح إنشاء «مقبرة عظماء وطنية» لأبطال أوكرانيا

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحمل أكاليل الزهور إلى قبر الجندي المجهول في كييف (د.ب.أ)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحمل أكاليل الزهور إلى قبر الجندي المجهول في كييف (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي يقترح إنشاء «مقبرة عظماء وطنية» لأبطال أوكرانيا

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحمل أكاليل الزهور إلى قبر الجندي المجهول في كييف (د.ب.أ)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحمل أكاليل الزهور إلى قبر الجندي المجهول في كييف (د.ب.أ)

قدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى البرلمان مشروع قانون لإنشاء مقبرة عظماء وطنية (بانثيون) لتكريم أبطال البلاد.

وقال زيلينسكي، الأحد، في خطاب بمناسبة يوم الدستور: «لقد قدمت اليوم إلى البرلمان قانونا بشأن مقبرة العظماء الوطنية الأوكرانية».

وأضاف: «إن أسماء جميع الأبطال الذين قاتلوا من أجل أوكرانيا وألهموا أوكرانيا، عبر قرون وعصور مختلفة، ستجمع معا وتخلد إلى الأبد في تاريخنا».

بدوره قال كيريلو بودانوف، رئيس مكتب الرئاسة لزيلينسكي: «لن يملي أحد بعد الآن على الأوكرانيين أي الأبطال يجب عليهم تكريمهم، أو أي الأعياد يجب عليهم إحياؤها، أو أي تاريخ يجب عليهم تعلمه».

وأضاف بودانوف: «لقد قاتل أجدادنا لقرون من أجل هذا الحق في تقرير المصير الحر والاستقلال الوطني، وهذا هو بالضبط ما يريق جنودنا دماءهم من أجله اليوم».

واعتبرت الإشارة إلى تقرير المصير بمثابة انتقاد موجه أيضا إلى الجارة بولندا، التي ألغى رئيسها، كارول نافروكي، وساما رفيع المستوى كان قد منح لزيلينسكي وسط خلاف حول التاريخ.

ومن المقرر بناء الموقع التذكاري في كييف.