زيلينسكي يتهم بوتين بالسعي لتحميل أوكرانيا مسؤولية هجوم موسكو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي يتهم بوتين بالسعي لتحميل أوكرانيا مسؤولية هجوم موسكو

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالسعي إلى إلقاء اللوم على أوكرانيا بعد الهجوم الدامي على صالة للحفلات الموسيقية في موسكو، أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عنه.

وقال زيلينسكي في إحاطته اليومية بعدما تحدث مسؤولون روس عن فرضية تورط أوكرانيا في الهجوم، إن «ما حدث بالأمس في موسكو واضح: بوتين والأوغاد الآخرون يحاولون فقط إلقاء اللوم على طرف آخر». وأضاف «لديهم دائما الأساليب نفسها».

وقد صرّح بوتين في خطاب متلفز في وقت سابق السبت أن المسلحين الأربعة الذين اعتقلوا إثر الهجوم كانوا «متّجهين نحو أوكرانيا حيث، وفقا لمعلومات أولية، كانت لديهم نافذة عبور للحدود».

ورفضت كييف بشدة تصريحات الرئيس الروسي التي تأتي بعد أكثر من عامين من غزو أوكرانيا.

وقال زيلينسكي إن «الدنيء بوتين بدلا من التعامل مع مواطنيه الروس ومخاطبتهم، ظل صامتا يوما، وهو يفكر في كيفية تحميل الأمر لأوكرانيا»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


مقالات ذات صلة

جنود وبحارة روس يتدربون على نشر أسلحة نووية تكتيكية

أوروبا صورة مأخوذة من شريط فيديو أتاحه المركز الصحافي لوزارة الدفاع الروسية تُظهر جنوداً روسيين يقومون بتشغيل صاروخ نووي لنظام الصواريخ التشغيلية والتكتيكية «إسكندر» خلال المرحلة الثانية من التدريبات النووية التكتيكية للقوات المسلحة الروسية والبيلاروسية في مكان غير معلوم يونيو 2024 الحالي (إ.ب.أ)

جنود وبحارة روس يتدربون على نشر أسلحة نووية تكتيكية

قالت روسيا إن جنوداً وبحارة من منطقة لينينغراد العسكرية الشمالية شاركوا في تدريبات على نشر أسلحة نووية تكتيكية

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شؤون إقليمية لافروف يلتقي القائم بأعمال الخارجية الإيرانية علي باقري كني على هامش اجتماع «بريكس» في مدينة نيجني نوفغورود الروسية (الخارجية الروسية)

موسكو تعلن تجميد اتفاق تعاون مع طهران

أعلنت وزارة الخارجية الروسية تجميد عملية وضع اتفاق شامل للتعاون مع إيران بسبب تباينات في المواقف، ما أثار تساؤلات حول مدى التقارب بين البلدين.

رائد جبر (موسكو)
شؤون إقليمية لافروف يلتقي القائم بأعمال الخارجية الإيرانية علي باقري كني على هامش اجتماع «بريكس» في مدينة نيجني نوفغورود الروسية (الخارجية الروسية)

تجميد موسكو اتفاق التعاون مع طهران بسبب «المشاكل» الإيرانية

أعلنت موسكو تجميد اتفاق التعاون الشامل مع طهران بسبب مشاكل إيرانية، مما أثار تساؤلات حول التباينات بين الطرفين في صياغة الاتفاق.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا أنظمة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات الروسية يارس (رويترز)

موسكو: الغرب قد يجبر روسيا على تعديل عقيدتها النووية

نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية قوله اليوم (الثلاثاء) إن تصرفات الغرب تجبر روسيا على التفكير في تعديل قواعد الردع النووي.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي (رويترز)

روسيا تعلن تعليق العمل على اتفاق التعاون الشامل مع إيران... وطهران تنفي

قضمير كابولوف مدير الإدارة الآسيوية الثانية في وزارة الخارجية الروسية قال إن تعليق العمل على اتفاق التعاون الشامل مع إيران جاء بسبب مشاكل عند الجانب الإيراني.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

ماكرون يدعو إلى رص الصفوف في وجه كل أشكال «التطرف»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
TT

ماكرون يدعو إلى رص الصفوف في وجه كل أشكال «التطرف»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى رص الصفوف في مواجهة كل أشكال «التطرف» استعدادا للانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها بعد هزيمة معسكره في الاقتراع الأوروبي وفوز اليمين المتطرف غير المسبوق الذي بات على أبواب السلطة.

وفي أول كلام علني له منذ حله الجمعية الوطنية الأحد، شدد الرئيس الفرنسي خلال مؤتمر صحافي على الحاجة «لتوضيح» المسار، في محاولة لتبرير هذا القرار الذي أغرق البلاد في حالة من عدم اليقين وأدى إلى تشرذم داخلي في صفوف اليمين الجمهوري بسبب تحالف محتمل مع «التجمع الوطني» اليميني المتطرف، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد ماكرون: «أتحمل بالكامل مسؤولية التسبب بحركة التوضيح هذه. أولا لأن الفرنسيين طلبوا منا ذلك الأحد. فعندما يصوت 50 % من الفرنسيين للمتطرفين، وعندما يكون لدينا غالبية نسبية في الجمعية الوطنية لا يمكننا أن نقول لهم: نواصل كأن شيئا لم يكن».

ورغم تراجع شعبيته واستطلاعات الرأي التي تظهر نتائجها أن «التجمع الوطني» هو الأوفر حظا للفوز في الانتخابات المبكرة المقررة على دورتين في 30 يونيو (حزيران) و7 يوليو (تموز)، دعا ماكرون أحزاب الغالبية إلى بدء مباحثات مع أحزاب سياسية أخرى «بإمكانها أن تقف في وجه التطرف لبناء مشروع مشترك صادق وفعال للبلاد».

وعدد الرئيس بعض الإجراءات التي قد يتضمنها البرنامج مثل نقاش واسع حول العلمانية، منتقدا على حد سواء اليمين المتطرف الذي يدعو إلى «الإقصاء» واليسار المتطرف الممثل برأيه، بحزب «فرنسا الأبية»، متهما إياه «بمعاداة السامية ومعاداة الحياة البرلمانية».

وأكد ماكرون: «أستخدم عبارة اليمين المتطرف عندما أتحدث عن (التجمع الوطني) لأن قادته يستمرون بالقول إن ثمة فرنسيين حقيقيين وفرنسيين مزيفين، ويستمرون في مناقشة تقليص حرية الصحافة أو رفض دولة القانون»، حاملا أيضا على «التحالفات غير الطبيعية» التي تقام إن في أوساط اليمين أو اليسار.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اتهم ماكرون اليوم الأربعاء «التجمع الوطني» بمواصلة اعتماد موقف «ملتبس حيال روسيا» وبالسعي إلى «الخروج من حلف شمال الأطلسي (ناتو)».

إقصاء

وفي المعسكر المعارض لماكرون، تتواصل المداولات في أجواء توتر.

فالثلاثاء أثارت دعوة زعيم حزب «الجمهوريين» اليميني إريك سيوتي للتحالف مع «التجمع الوطني»، أزمة كبيرة في أوساط حزبه. وسيعقد اجتماع استثنائي لمكتب الحزب وريث الحركة الديغولية، بعد ظهر الأربعاء مع احتمال اتخاذ قرار بإقالة سيوتي.

وأكدت أنييس إفرين عضوة مجلس الشيوخ عن الجمهوريين صباح الأربعاء عبر «بي إف إم تي في»، أن أريك سيوتي «لن يعود رئيسا للجمهوريين عند الساعة 15:00... سيُقال» من منصبه.

في المقابل، رحبت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن بـ«الخيار الشجاع» الذي قام به سيوتي و«حسه بالمسؤولية».

وفي معسكر اليسار، تحاول الأحزاب الأربعة الرئيسية، وهي «فرنسا الأبية» و«الحزب الاشتراكي» و«الخضر» و«الحزب الشيوعي»، توحيد الصفوف لتقديم «ترشيحات موحدة اعتبارا من الدورة الأولى».

وتجرى حاليا صياغة ملامح برنامج مشترك، فيما الاتفاق على زعيم يبقى معلقا.

وتوصلت هذه الأحزاب إلى اتفاق حول تقاسم الدوائر الانتخابية في إطار «الجبهة الشعبية» الجديدة التي شكلتها، على ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» النائب عن «فرنسا الأبية» بول فانييه المكلف المفاوضات مع الأحزاب اليسارية الأخرى.

وبالانتظار، أظهر استطلاع للرأي أعدته «إيفوب-فيدوسيال» لحساب «إل سي آي» و«فيغارو» و«سود راديو» أن «التجمع الوطني» سيحصل على 35 % من الأصوات في الدورة الأولى.

ويدور جدل في صفوف الغالبية والمعارضة على حد سواء بشأن دور إيمانويل ماكرون في الحملة الانتخابية.

فقد أكد إدوار فيليب رئيس الوزراء السابق في عهد ماكرون: «لست متأكدا أنه من السليم كليا أن يخوض رئيس الجمهورية حملة انتخابات تشريعية»، مشيرا إلى «الاستغراب» و«أحيانا الغضب لدى الكثير» من الفرنسيين بسبب حل الجمعية الوطنية.

وقال ماكرون خلال مؤتمره الصحافي: «على رئيس الجمهورية أن يظهر الوجهة والرؤية، لكنه ليس هنا من أجل خوض حملة الانتخابات التشريعية. لذا لن أخوض حملة الانتخابات التشريعية».

وأكد أيضا: «لا أريد أن أعطي مفاتيح السلطة إلى اليمين المتطرف في 2027»، في إشارة إلى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.