بريطانيا تفرض عقوبات على 4 إسرائيليين على خلفية اعتداءات بالضفة

جندي إسرائيلي يعتقل متظاهراً فلسطينياً في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يعتقل متظاهراً فلسطينياً في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تفرض عقوبات على 4 إسرائيليين على خلفية اعتداءات بالضفة

جندي إسرائيلي يعتقل متظاهراً فلسطينياً في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
جندي إسرائيلي يعتقل متظاهراً فلسطينياً في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

فرضت بريطانيا عقوبات على 4 إسرائيليين، الاثنين، قائلة إنهم «هددوا وارتكبوا أعمال عدوان وعنف» ضد فلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

وأفاد إشعار حكومي، وفقاً لوكالة «رويترز»، بأن هذه الإجراءات اتُخذت بموجب نظام العقوبات البريطاني لحقوق الإنسان العالمية.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كاميرون، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن المستوطنين الأربعة المستهدفين بالعقوبات «ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان ضد المجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية».

وأشار البيان إلى أن «هناك مستويات غير مسبوقة من أعمال العنف من قبل المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية خلال العام الأخير، وقد استخدم بعض سكان المستوطنات والبؤر الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية أعمال المضايقة والترهيب والعنف للضغط على السكان الفلسطينيين لحملهم على مغادرة أراضيهم».

وزير الخارجية البريطاني جيمس كاميرون (أرشيفية - رويترز)

وقال كاميرون: «عقوبات اليوم تفرض قيوداً على المتورطين في بعض أفظع انتهاكات حقوق الإنسان. يجب أن نكون واضحين بشأن ما يحدث هنا. فالمستوطنون الإسرائيليون المتطرفون يهددون الفلسطينيين، وفي الغالب بقوة السلاح، ويجبرونهم على ترك الأراضي التي هي ملكهم الشرعي».

وتابع: «هذا السلوك غير قانوني وغير مقبول، ويجب على إسرائيل أيضاً أن تتخذ إجراءات أقوى، وأن تضع حداً لعنف المستوطنين. ففي كثير من الأحيان، نرى التزامات وتعهدات يجري قطعها، ولكن لا يجري تنفيذها».

وأوضح الوزير أن «المستوطنين المتطرفين يقوضون أمن واستقرار كل من الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال استهدافهم ومهاجمتهم المدنيين الفلسطينيين». وحضّ وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون إسرائيل على «وقف» تحرّكاتها العسكرية الأخيرة في رفح، بعد حملة قصف ليلي دامية في ظل المخاوف من عملية بريّة مقبلة.

وقال كاميرون، للصحافيين خلال زيارة إلى أسكوتلندا، «نشعر بقلق بالغ حيال الوضع، ونريد من إسرائيل بأن تتوقف وتفكّر بجديّة قبل القيام بأي تحركات إضافية».


مقالات ذات صلة

وزير الدفاع الإسرائيلي يحذر من «الانتقام» بعد مقتل مستوطن في الضفة الغربية

المشرق العربي وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (الثاني من اليمين) (حسابه على منصة «إكس»)

وزير الدفاع الإسرائيلي يحذر من «الانتقام» بعد مقتل مستوطن في الضفة الغربية

حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، من وقوع هجمات انتقامية بعد العثور على فتى إسرائيلي ميتاً في الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي جانب من تشييع جثمان شاب فلسطيني قُتل في هجوم المستوطنين على قرية المغير بالضفة الغربية (رويترز)

جثة مستوطن تُشعل الضفة الغربية

تحوّلت الضفة الغربية إلى ساحة مواجهة مفتوحة، بعدما هاجم مستوطنون مسلحون قرى فلسطينية على خلفية العثور على جثة مستوطن اختفى يوم الجمعة.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مستوطنون إسرائيليون مسلحون يتجمعون على تلة تطل على قرية المغير بالقرب من رام الله في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على جثة مستوطن اختفى أمس

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم السبت العثور على جثة مستوطن اختفت آثاره أمس الجمعة قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية وقُتل في هجوم فلسطيني.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي مصاب فلسطيني يصل المستشفى بعد اشتباكات مع مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

مقررة أممية: الجيش الإسرائيلي غير قادر على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية

حثّت المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز الأمم المتحدة على السماح بنشر «وجود وقائي» في الأراضي الفلسطينية مع تفويض صريح بمنع الهجمات ضد المدنيين.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي جندي إسرائيلي يقف في حاجز قلنديا بالضفة الغربية (أ.ف.ب)

قتيل وجرحى في صدامات بالضفة الغربية إثر اختفاء مستوطن إسرائيلي

أطلقت إسرائيل عملية بحث واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة بعد اختفاء مستوطن، شارك فيها مستوطنون هاجموا قرية، ووقعت صدامات وأعمال عنف.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

تقدّم روسي شرق أوكرانيا

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
TT

تقدّم روسي شرق أوكرانيا

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)

أقرّ رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي، أمس، بأن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة»، مشيراً إلى «تصعيد» بهجوم الجيش الروسي الذي يدفع باتجاه تشاسيف يار خصوصاً، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب سيرسكي عبر منصة «تلغرام» أن «الوضع على الجبهة الشرقية تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة. وهذا عائد خصوصاً إلى تصعيد كبير في هجوم العدو بعد الانتخابات الرئاسية في روسيا» التي جرت في منتصف مارس (آذار).

وبينما تصعد القوات الروسية الضغط العسكري وتتقدم شرق وجنوب أوكرانيا، لمّحت موسكو إلى انفتاحها على محادثات سلام. وكشف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، عادّاً في الوقت ذاته أنه لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».


سوناك يندد بالهجوم الإيراني «الطائش» ويتعهد بدعم إسرائيل

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
TT

سوناك يندد بالهجوم الإيراني «الطائش» ويتعهد بدعم إسرائيل

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (إزب.أ)

وصف رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الهجوم الذي بدأته إيران ضد أهداف إسرائيلية بطائرات مسيرة وصواريخ بالطائش وتعهد بمواصلة دعم إسرائيل.

وقال سوناك عبر منصة (إكس): «أدين بأشد العبارات الهجوم الإيراني الطائش على إسرائيل... إيران أثبتت مجددا أنها تسعى لنشر الفوضى» في المنطقة.

وأضاف: «ستواصل بريطانيا الدفاع عن أمن إسرائيل وأمن جميع شركائنا الإقليميين ومنهم الأردن والعراق... نبذل جهودا عاجلة مع حلفائنا لاستقرار الوضع ومنع المزيد من التصعيد»

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، إن الهجوم الإيراني «الطائش» على إسرائيل سيؤجج التوتر بالشرق الأوسط.

وأضاف كاميرون على منصة إكس: «ندعو النظام الإيراني إلى وقف هذا التصعيد الخطير لأنه ليس في مصلحة أحد».

مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل (د.ب.أ)

بدوره أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الاتحاد يدين بشدة الهجوم الإيراني، مندداً بـ«تصعيد غير مسبوق» و«تهديد خطير للأمن الإقليمي».

وقال بوريل عبر منصة اكس، إن «الاتحاد الاوروبي يدين الهجوم الإيراني غير المقبول على اسرائيل. إنه يشكل تصعيداً غير مسبوق وتهديداً خطيراً للأمن الاقليمي».


ضبط عصابة دولية جمعت 686 مليون دولار من عمليات احتيال تتعلق بالقنب

زهرة القنب (رويترز)
زهرة القنب (رويترز)
TT

ضبط عصابة دولية جمعت 686 مليون دولار من عمليات احتيال تتعلق بالقنب

زهرة القنب (رويترز)
زهرة القنب (رويترز)

ألقت قوات شرطة بقيادة إسبانيا القبض على عصابة يشتبه في أنها جمعت 645 مليون يورو (686.41 مليون دولار) من ضحايا في 35 دولة في عملية احتيال تتمحور حول الاستخدام الطبي لنبات القنب.

وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية، في بيان، إن العصابة أنشأت نظاماً للتسويق وحضرت معارض القنب الدولية لإقناع الضحايا بالاستثمار في النظام، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وقادت الشرطة الإسبانية العملية بمساعدة وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون (يوروبول) وقوات الشرطة في خمس دول أخرى.

وتم القبض على تسعة، لم يتم الكشف عن أسمائهم، في 11 أبريل (نيسان) للاشتباه في تورطهم بقضية الاحتيال في إسبانيا وبريطانيا وألمانيا ولاتفيا وبولندا وإيطاليا وجمهورية الدومينيكان.

وقالت سيلفيا جاريدو المتحدثة باسم الشرطة الإسبانية: «عرض نموذج النشاط الذي قدمه هذا التنظيم استخدام رأس المال المحول من المستثمرين لتطوير شراكات لتمويل زراعة نبات القنب».

وأضافت: «بهذا النظام، وعدوا الضحايا بأرباح تتراوح بين 70 بالمائة و168 بالمائة سنوياً، اعتماداً على نوع القنب الذي يستثمرون فيه».

وحظرت الشرطة حسابات مصرفية تحتوي على 58.6 مليون يورو وعملات مشفرة بقيمة 116.3 مليون يورو، واستردت 106 آلاف يورو نقداً. وصادرت عقارات بقيمة 2.6 مليار يورو (الدولار = 0.9397 يورو).


سوناك يعارض نصيحة حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة

رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
TT

سوناك يعارض نصيحة حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة

رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)
رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك (د.ب.أ)

يعارض رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك نصيحة من حلفائه لتحديد موعد للانتخابات العامة، حيث يقولون إنها ستساعده على تجنب تحدي القيادة المهدد من قبل متمردي حزب المحافظين الشهر المقبل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

ويخشى وزراء ومستشارون من حزب «المحافظين» من أن يواجه رئيس الوزراء جهداً منسقاً للإطاحة به إذا تعرض المحافظون الذين يتخلفون عن حزب العمال بنحو 20 نقطة في استطلاعات الرأي، لنتيجة سيئة في الانتخابات المحلية وانتخابات رئاسة البلديات، التي من المقرر أن تجرى في الثاني من مايو (أيار) المقبل، حسب وكالة «بلومبيرغ» للأنباء، السبت.

ويقول البعض سراً إن أفضل طريقة أمام سوناك لحماية منصبه هي استباق التداعيات المتوقعة من خلال تحديد موعد التصويت الوطني مسبقاً.

جدير بالذكر أنه يجب إجراء انتخابات عامة بحلول نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، وقال سوناك إن «افتراضه العملي» هو أنها ستكون في النصف الثاني من العام الحالي 2024. ويسعى مستشاروه لأن يجري إجراء الانتخابات في أكتوبر (تشرين الأول) أو نوفمبر (تشرين الثاني)، بوصفهما خيارين محتملين.


أوكرانيا: إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية

محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا: إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية

محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)
محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في جنوب أوكرانيا (أ.ف.ب)

أُغلق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا النووية، التي تحتلها روسيا في جنوب أوكرانيا، مع استمرار القتال في المنطقة للعام الثالث، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وهذا يعني أن جميع وحدات المفاعلات النووية الست في المحطة، أصبحت الآن، مغلقة.

وكتبت إدارة المنشأة على تطبيق «تلغرام» اليوم (السبت) أنه لم يتسرب أي نشاط إشعاعي أثناء العملية.

وأكدت الإدارة الروسية أنه تم إجراء العمل بدقة، طبقاً لجميع معايير التشغيل المعمول بها.

وكانت قوات روسية قد احتلت أكبر محطة نووية في أوروبا بقدرة نحو ستة غيغاوات، بعد وقت قصير من الغزو الذي أمر به الكرملين لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

وتعرضت المحطة لإطلاق نار عدة مرات، مما أثار قلقاً دولياً بشأن احتمال وقوع حادث نووي بها.


بريطانيا: التصعيد ليس في مصلحة أحد وسنواصل دعم الأمن الإقليمي

وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا: التصعيد ليس في مصلحة أحد وسنواصل دعم الأمن الإقليمي

وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)

حذر وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون، اليوم (السبت) من استمرار التصعيد في المنطقة، قائلاً إنه ليس في مصلحة أحد ويهدد بإزهاق أرواح مزيد من المدنيين، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقال وزير الخارجية على منصة «إكس»، إنه ناقش مع بيني غانتس عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: «مخاوفنا المشتركة بشأن تهديدات إيران بمهاجمة إسرائيل».

وأضاف أن بريطانيا ستواصل العمل مع شركائها لدعم الأمن الإقليمي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في وقت سابق اليوم إن إيران ستتحمل عواقب اختيارها الاستمرار في تصعيد الوضع في المنطقة.

وتصاعدت المخاطر الأمنية في المنطقة بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري الإيراني» في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي، استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.

وأشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى أن إسرائيل «يجب أن تعاقب وسوف تعاقب».

وأفاد مصدران لشبكة «سي إن إن» الإخبارية أمس (الجمعة) إن الولايات المتحدة رصدت تحريك إيران لطائرات مُسيرة وصواريخ «كروز»، مما يشير إلى أنها ربما تستعد لمهاجمة أهداف إسرائيلية من داخل الأراضي الإيرانية.


أوكرانيا تقر بتدهور وضع قواتها على الجبهة الشرقية

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
TT

أوكرانيا تقر بتدهور وضع قواتها على الجبهة الشرقية

جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)
جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك (رويترز)

أقرّ رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي، السبت، بأن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة»، مشيراً إلى «تصعيد» في هجوم الجيش الروسي الذي يدفع خصوصاً باتجاه تشاسيف يار، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

منطقة استراتيجية

وتُعدّ تشاسيف يار منطقة استراتيجية، إذ تبعد أقل من ثلاثين كيلومتراً جنوب شرق كراماتورسك، المدينة الرئيسية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، والتي أصبحت محطة مهمة للسكك الحديد والخدمات اللوجستية للجيش الأوكراني.

وكتب سيرسكي عبر منصة «تلغرام» أن «الوضع على الجبهة الشرقية تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة. وهذا عائد خصوصا إلى تصعيد كبير في هجوم العدو بعد الانتخابات الرئاسية في روسيا» التي جرت في منتصف مارس (آذار). وأضاف أن الجيش الروسي يهاجم المواقع الأوكرانية في قطاعي ليمان وباخموت «بمجموعات هجومية مدعومة بمركبات مدرعة»، وكذلك في قطاع بوكروفسك.

وأوضح أولكسندر سيرسكي أن ذلك «أصبح ممكناً بفضل الطقس الحار والجاف الذي جعل معظم المناطق المفتوحة متاحة للدبابات». وتابع بأنه رغم الخسائر، ينشر الجيش الروسي «وحدات مدرعة جديدة»، ما يسمح له بتحقيق «نجاحات تكتيكية».

وكثّف الروس ضغوطهم حول تشاسيف يار في الأيام الأخيرة، بينما تقول كييف إن هذه المدينة الأساسية في الشرق تتعرض «لنيران متواصلة».

جنود أوكرانيون يطلقون صاروخاً باتجاه القوات الروسية بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز)

وأكد أولكسندر سيرسكي أنه تم تعزيز المناطق المهددة بوسائل دفاع جوي. وقال إن «مسألة التفوق التقني على العدو في مجال الأسلحة عالية التقنية تطرح من جديد... بهذه الطريقة وحدها يمكننا التغلب على عدو أكبر»، عاداً أنه من الضروري أيضاً «تحسين جودة تدريب العسكريين».

وتطلب كييف من حلفائها الغربيين المزيد من الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي منذ أشهر. لكن المساعدات آخذة في النفاد بسبب العقبات السياسية في واشنطن، ما يجبر الجنود الأوكرانيين على الاقتصاد في ذخيرتهم.

ويواجه الجيش الأوكراني أيضاً تحديات في التجنيد، في مواجهة قوات روسية أكبر حجماً وأفضل تجهيزاً.

انفتاح روسي على «السلام»

وبينما تصعد القوات الروسية الضغط العسكري شرق وجنوب أوكرانيا، لمّحت موسكو إلى انفتاحها على محادثات سلام محتملة.

وكشف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، معتبراً في الوقت ذاته أنه لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتفقد التحصينات الجديدة للجنود الأوكرانيين في منطقة خاركيف يوم 9 أبريل (رويترز)

وقال الرئيس فلاديمير بوتين مراراً وتكراراً إن روسيا وأوكرانيا كانتا على وشك الاتفاق على إنهاء الأعمال القتالية في محادثات إسطنبول في أبريل (نيسان) 2022، لكن أوكرانيا تراجعت عن الأمر بمجرد تراجع القوات الروسية بالقرب من كييف. وذكرت التقارير أن الاتفاق تضمن بنوداً تطالب أوكرانيا بتبني وضع محايد من الناحية الجيوسياسية، وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والحد من حجم قواتها المسلحة، ومنح وضع خاص لشرق أوكرانيا، وهي نقاط رفضها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وفي تصريحات يوم الخميس، أثار بوتين مرة أخرى موضوع محادثات السلام المحتملة، وقال إنه منفتح على ما وصفها بـ«مفاوضات واقعية». لكنه يعارض المؤتمر رفيع المستوى الذي يستمر يومين، الذي ستستضيفه سويسرا في يونيو (حزيران) بناء على طلب أوكرانيا، الذي يسعى لتحقيق السلام، قائلاً إنه لا معنى له إذا لم تشارك روسيا.

ومن وجهة نظر بوتين، فإن الاجتماع لا يأخذ في الاعتبار الحقائق الحديثة، بما في ذلك ضم موسكو لأراضٍ جديدة في أوكرانيا.

محادثات 2022

في المقابل، بدا أن زيلينسكي، الذي التقى الطلاب في غرب أوكرانيا الجمعة، يستبعد استخدام محادثات 2022 أساساً لمزيد من المناقشات، قائلاً إن الاجتماعات في ذلك الوقت لم تكن محادثات بالمعنى الحقيقي. وقال الرئيس الأوكراني: «لا»، عندما سئل عما إذا كانت محادثات 2022 في روسيا البيضاء وتركيا لديها القدرة على وقف الحرب. وأوضح في مقطع مصور نشره على موقعه على الإنترنت: «تجري المفاوضات عندما يريد الجانبان التوصل إلى اتفاق. هناك جوانب مختلفة، ولكن عندما يكون هناك طرفان». وتابع: «لكن عندما يعطيك أحد الطرفين، بغض النظر عن البلد أو المدينة، إنذاراً نهائياً، فهذه ليست مفاوضات».

جندي أوكراني من استخبارات وزارة الدفاع الأوكرانية يتحكم في طائرة بحرية بدون طيار في أوكرانيا في 11 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

واعترف مسؤول أوكراني كبير بأن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق في تركيا عام 2022، لكنه قال إن كييف لم تأخذ الاقتراح إلى أبعد من ذلك؛ لأنها لا تثق في الجانب الروسي لتنفيذ أي اتفاق.

من جانبه، قال بيسكوف إن الكثير تغير منذ عام 2022، بما في ذلك ما قال إنه إضافة أربع مناطق جديدة إلى الأراضي الروسية، في إشارة إلى أجزاء من أوكرانيا تطالب موسكو بسيادتها عليها. لكن بيسكوف أشار إلى أن اتفاق إسطنبول غير المكتمل قد يظل الأساس لمحادثات جديدة، وأن روسيا مستعدة لذلك. وعندما سئل عما إذا كانت موسكو شعرت بأي استعداد من الجانب الأوكراني لإجراء محادثات، قال: «لا، لا نشعر بذلك».

وتؤكد أوكرانيا أنها تريد استعادة كامل أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، ومغادرة كل جندي روسي أراضيها.


الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

الكرملين: اتفاق سلام غير مكتمل قد يكون أساساً لمحادثات أوكرانيا

المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس (الجمعة) أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، لكن لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال الرئيس فلاديمير بوتين مراراً وتكراراً إن روسيا وأوكرانيا كانتا على وشك الاتفاق على إنهاء الأعمال القتالية في محادثات إسطنبول في أبريل (نيسان) 2022، لكن أوكرانيا تراجعت عن الأمر بمجرد تراجع القوات الروسية بالقرب من كييف.

وذكرت التقارير أن الاتفاق تضمن بنوداً تطالب أوكرانيا بتبني وضع محايد من الناحية الجيوسياسية وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والحد من حجم قواتها المسلحة، ومنح وضع خاص لشرق أوكرانيا، وهي كل الأشياء التي أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يعارضها.

وفي تصريحات يوم الخميس، أثار بوتين مرة أخرى موضوع محادثات السلام المحتملة، وقال إنه منفتح على ما وصفها بمفاوضات واقعية. لكنه يعارض المؤتمر رفيع المستوى الذي يستمر يومين والذي ستستضيفه سويسرا في يونيو (حزيران) بناء على طلب أوكرانيا والذي يسعى لتحقيق السلام، قائلاً إنه لا معنى له إذا لم تشارك روسيا.

ومن وجهة نظر بوتين، فإن الاجتماع لا يأخذ في الاعتبار الحقائق الحديثة، بما في ذلك ضم موسكو لأراضٍ جديدة في أوكرانيا.

امرأة تبحث بين أنقاض مبنى دمره القصف في منطقة دونيتسك (أ.ف.ب)

وبدا أن زيلينسكي، الذي التقى الطلاب في غرب أوكرانيا أمس، يستبعد استخدام محادثات 2022 أساساً لمزيد من المناقشات، قائلاً إن الاجتماعات في ذلك الوقت لم تكن محادثات بالمعنى الحقيقي.

وقال الرئيس الأوكراني: «لا»، عندما سئل عما إذا كانت محادثات 2022 في روسيا البيضاء وتركيا لديها القدرة على وقف الحرب.

وأوضح في مقطع مصور نشره على موقعه على الإنترنت: «تجري المفاوضات عندما يريد الجانبان التوصل إلى اتفاق. هناك جوانب مختلفة، ولكن عندما يكون هناك طرفان».

وتابع: «لكن عندما يعطيك أحد الطرفين، بغض النظر عن البلد أو المدينة، إنذاراً نهائياً، فهذه ليست مفاوضات».

واعترف مسؤول أوكراني كبير بأن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق في تركيا عام 2022، لكنه قال إن كييف لم تأخذ الاقتراح إلى أبعد من ذلك؛ لأنها لا تثق في الجانب الروسي لتنفيذ أي اتفاق.

وقال بيسكوف إن الكثير تغير منذ عام 2022، بما في ذلك ما قال إنه إضافة أربع مناطق جديدة إلى الأراضي الروسية، في إشارة إلى أجزاء من أوكرانيا تطالب موسكو بسيادتها عليها. لكن بيسكوف أشار إلى أن اتفاق إسطنبول غير المكتمل قد يظل الأساس لمحادثات جديدة، وأن روسيا مستعدة لذلك. وعندما سئل عما إذا كانت موسكو شعرت بأي استعداد من الجانب الأوكراني لإجراء محادثات، قال: «لا، لا نشعر بذلك».

وتؤكد أوكرانيا أنها تريد استعادة كامل أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، ومغادرة كل جندي روسي أراضيها. وتحاول دفع محادثات دولية بشأن موقفها الذي يستبعد روسيا.


ضابط سابق بالأمن الأوكراني يتهم كييف بمحاولة اغتياله في موسكو

الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)
الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)
TT

ضابط سابق بالأمن الأوكراني يتهم كييف بمحاولة اغتياله في موسكو

الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)
الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة (رويترز)

أصيب ضابط سابق في أجهزة الأمن الأوكرانية «إس بي يو» اليوم (الجمعة)، في «محاولة اغتيال» بسيارته في موسكو، أنحى باللائمة فيها على كييف، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وسائل إعلام روسية.

وفي فيديو على «تلغرام»، قال فاسيلي بروزوروف الضابط السابق الذي انتقل إلى الجانب الروسي: «ليس لدي أدنى شك في أن النظام الإرهابي في كييف كان وراء محاولة الاغتيال التي وقعت اليوم. لكنها فشلت. أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة وسأواصل إدانة جرائم السلطات الأوكرانية».

وقد أصيب بجروح في يديه وساقيه، حسبما قال مصدر أمني لوكالة «ريا نوفوستي» للأنباء مشترطاً حجب هويته.

وقال مصدر آخر في خدمات الطوارئ إن الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة الروسية.

وأكدت لجنة التحقيق، وهي الهيئة المسؤولة عن التحقيقات الجنائية الرئيسية، وقوع حادث «أدى إلى إلحاق أضرار بمركبة، وإصابة صاحبها»، من دون أن تحدد ما إذا كان الأمر متعلقاً بانفجار.

وقال أحد أقارب بروزوروف، مشترطاً أيضاً إغفال هويته، لـ«ريا نوفوستي» إن حياة الأخير ليست في خطر. وأضاف «إنه على قيد الحياة، وهو في حالة جيدة».

في مارس (آذار) 2019، عقد بروزوروف مؤتمراً صحافياً في موسكو تم خلاله تقديمه على أنه منشق انضم إلى روسيا. في ذلك الوقت، قال إنه عمل في جهاز «إس بي يو» بين عامي 1999 و2018، مؤكداً في الوقت نفسه أنه قدم معلومات إلى روسيا اعتباراً من أبريل (نيسان) 2014 بدافع «آيديولوجي».

وردّ جهاز «إس بي يو» بالقول إنه طرد في عام 2018 بسبب أوجه قصور، متهماً إياه بالإفراط في الشرب في العمل و«بيع نفسه» للروس.

لكن كييف لم تعلق بعد على حادثة الجمعة.

ومنذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في نهاية فبراير (شباط) 2022، استهدف عدد من الاغتيالات أو محاولات الاغتيال المنسوبة إلى كييف شخصيات تدعم الهجوم العسكري الروسي.


مياه الفيضانات تغمر مدينة روسية... والسلطات تدعو لإجلاء جماعي (صور)

لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)
لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)
TT

مياه الفيضانات تغمر مدينة روسية... والسلطات تدعو لإجلاء جماعي (صور)

لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)
لقطة جوية تُظهر منطقة غمرتها المياه حول مجمع سكني في أورينبورغ الروسية (رويترز)

دعت السلطات في مدينة أورينبورغ الروسية آلاف السكان إلى الإخلاء الفوري أمس (الجمعة) بسبب الارتفاع السريع في مياه الفيضانات بعد أن فاضت الأنهار الرئيسية على ضفافها بسبب طوفان قياسي نتج عن ذوبان الثلوج، وفقاً لوكالة «رويترز».

سكان محليون يركبون قوارب أثناء إجلائهم من المنطقة السكنية التي غمرتها الفيضانات في أورينبورغ (إ.ب.أ)

كما ارتفعت المياه بشكل حاد في منطقة روسية أخرى هي كورجان. وفي كازاخستان المجاورة، قالت السلطات إنه تم إجلاء 100 ألف شخص حتى الآن، حيث أدى الارتفاع السريع في درجات الحرارة إلى ذوبان الثلوج الكثيفة، والجليد.

رجل روسي يقف في مطبخ منزله الذي غمرته المياه في أورينبورغ (رويترز)

ودعت السلطات الإقليمية إلى إخلاء جماعي لأجزاء من أورينبورغ، وهي مدينة يقطنها أكثر من نصف مليون نسمة، وتقع على بعد 1200 كيلومتر شرقي موسكو.

ونقلت وكالات أنباء روسية في وقت لاحق عن مسؤولين في أورينبورغ قولهم إنه تم إجلاء أكثر من 13 ألف ساكن في جميع أنحاء المنطقة، أكثر من ربعهم من الأطفال.

أشخاص يسيرون على طول شارع غمرته المياه أثناء إجلاء السكان في أورينبورغ (رويترز)

وقال عمال الطوارئ إن منسوب المياه في نهر الأورال ارتفع بأكثر من مترين عما يعتبرونه مستوى خطيراً. وتدفقت المياه على نوافذ المنازل المبنية من الطوب والخشب في المدينة، وجلست الكلاب الأليفة على أسطح المنازل.

حافلة تسير على طول الطريق أثناء عملية إجلاء السكان وسط الفيضانات في أورينبورغ (رويترز)

ودعا سيرغي سالمين رئيس بلدية أورينبورغ السكان إلى أخذ وثائقهم وأدويتهم وموادهم الأساسية والخروج من منازلهم.

لقطة جوية تُظهر المنطقة السكنية التي غمرتها المياه في ضواحي أورينبورغ (إ.ب.أ)

وقال فاديم شومكوف حاكم منطقة كورجان الإقليمية عبر تطبيق «تليغرام»، إنه تم أيضاً إخلاء قرية كامينسكوي في المنطقة صباح أمس (الجمعة) بعد أن ارتفع منسوب المياه هناك 1.4 متر خلال الليل.