باكستان تستدعي دبلوماسياً هندياً بعد مقتل مدنيَّيْن على الحدود

جنديان هنديان يحرسان احتفالاً دينياً في كشمير (أ.ب)
جنديان هنديان يحرسان احتفالاً دينياً في كشمير (أ.ب)
TT

باكستان تستدعي دبلوماسياً هندياً بعد مقتل مدنيَّيْن على الحدود

جنديان هنديان يحرسان احتفالاً دينياً في كشمير (أ.ب)
جنديان هنديان يحرسان احتفالاً دينياً في كشمير (أ.ب)

أفادت وزارة ‌الخارجية الباكستانية ‌بأن ​إسلام ‌آباد ⁠استدعت ​القائم بالأعمال ⁠الهندي، ⁠اليوم (السبت)، ‌على ‌خلفية ​مقتل ‌مدنيَّين باكستانيَّين ‌برصاص قوات ⁠حدودية هندية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

كانت قوات حرس الحدود الهندية قد أطلقت النار على مواطنَين باكستانيين قرب الحدود في إقليم البنجاب، الجمعة، مما أسفر عن مقتلهما، الأمر الذي يزيد التوتر بين البلدين الجارين بعد عام ونصف العام من تراجعهما عن خوض حرب في كشمير المتنازع عليها.

وقال التلفزيون الباكستاني، نقلاً عن مصادر أمنية باكستانية، إن ثلاثة مدنيين عزل، من سكان منطقة كاسور في شرق باكستان، تجاوزوا ببضع خطوات إحدى علامات الحدود، عندما أطلق أفراد من قوة أمن الحدود الهندية النار عليهم. وأكد التلفزيون مقتل اثنين منهم وإصابة الثالث.

ولم يصدر تعليق فوري من نيودلهي، لكن وسائل إعلام هندية نقلت رواية مختلفة مؤداها أن هناك اشتباهاً بمحاولة الرجال دخول الهند.

جاء إطلاق النار بعد يوم من تشكيك الجيش الباكستاني في إعلان الهند أن قواتها الأمنية قتلت قيادياً بارزاً في جماعة «عسكر طيبة» المتطرفة في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، إذ عرض الجيش رجلاً قال إن الهند حددت هويته بطريق الخطأ على أنه المسلح القتيل.


مقالات ذات صلة

باكستان: لن نسمح للهند باستخدام المياه «سلاحاً»

آسيا أشخاص يسيرون في مجرى جاف لنهر السند بمدينة حيدر آباد الباكستانية 24 أبريل 2025 وسط خلاف بين باكستان والهند بشأن «معاهدة مياه السند» (رويترز)

باكستان: لن نسمح للهند باستخدام المياه «سلاحاً»

أكدت باكستان رفضها استخدام الهند المياه «سلاحاً»، مشددة على أن «معاهدة مياه السند» ملزمة قانوناً ولا يمكن تعديلها أو إلغاؤها أو تعليقها من جانب واحد.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا أحد السكان العاطلين عن العمل يسكب الماء في أوانٍ فخارية خلال يوم صيفي حار بكراتشي في باكستان (رويترز)

الهند: لن تذهب قطرة ماء واحدة إلى باكستان

تعمل الهند على ضمان عدم تدفق «قطرة ماء واحدة» إلى باكستان المجاورة، بعد أن علّقت نيودلهي معاهدة مياه رئيسية العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
آسيا نهر «نيلام» الفاصل بين المنطقتين الباكستانية والهندية في كشمير (أ.ف.ب)

باكستان تتّهم الهند باستخدام المياه سلاحاً وبانتهاك معاهدة بين البلدين

«هذان المشروعان يؤكّدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه سلاحاً. هذا يحمل تبعات خطرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن».

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
آسيا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (أ.ف.ب) p-circle

باكستان تتهم أفغانستان بخلق ظروف «مشابهة أو أسوأ» مما كانت قبل هجمات 11 سبتمبر

حذّر رئيس باكستان من أن حكومة «طالبان» في أفغانستان خلقت ظروفاً «مشابهة أو أسوأ» من تلك التي سبقت هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية التي استهدفت أميركا.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

روسيا تحذّر من خطر «إعادة عسكرة» اليابان على حدودها في الشرق الأقصى

كوناشيري واحدة من جزر كوريل الأربع المتنازع عليها بين روسيا واليابان (رويترز)
كوناشيري واحدة من جزر كوريل الأربع المتنازع عليها بين روسيا واليابان (رويترز)
TT

روسيا تحذّر من خطر «إعادة عسكرة» اليابان على حدودها في الشرق الأقصى

كوناشيري واحدة من جزر كوريل الأربع المتنازع عليها بين روسيا واليابان (رويترز)
كوناشيري واحدة من جزر كوريل الأربع المتنازع عليها بين روسيا واليابان (رويترز)

أكدت موسكو أن نهج اليابان لإعادة عسكرة البلاد «يخلق مخاطر أمنية إضافية على حدود روسيا في الشرق الأقصى».

وقالت وزارة الخارجية الروسية في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي» نشرتها اليوم (السبت): «أكدنا مراراً للجانب الياباني، أن هذا الاتجاه يثير قلقاً بالغاً، لا سيما أن هذه الخطوات تخلق مخاطر أمنية إضافية بالنسبة إلى حدود روسيا الاتحادية في الشرق الأقصى، ولها تداعيات سلبية مباشرة على الاستقرار والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ككل».

وأشارت الوزارة إلى إعلان طوكيو رسمياً خططاً لاستخدام منظومات الصواريخ الهجومية «تايب-25»، التي نُشرت في الأراضي اليابانية قبل عدة أشهر، خلال المناورات اليابانية - الأميركية المشتركة «كين سورد-27» المقرر إجراؤها في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وقالت الوزارة: «من الواضح أنه في إطار النهج الذي تتبناه اليابان لإعادة عسكرة البلاد، فقدت الأنشطة في المجال العسكري طابعها الدفاعي البحت السابق».


كوريا الشمالية تختبر صاروخاً باليستياً وسط توترات بشأن انفجار ألغام حدودية

جل يشاهد أخباراً حول إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ على شاشة تلفزيون في محطة بسيؤول كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
جل يشاهد أخباراً حول إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ على شاشة تلفزيون في محطة بسيؤول كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صاروخاً باليستياً وسط توترات بشأن انفجار ألغام حدودية

جل يشاهد أخباراً حول إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ على شاشة تلفزيون في محطة بسيؤول كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)
جل يشاهد أخباراً حول إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ على شاشة تلفزيون في محطة بسيؤول كوريا الجنوبية (إ.ب.أ)

أعلنت سيول، اليوم (السبت)، أن بيونغ يانغ أطلقت صاروخاً باليستياً، وذلك بعد أيام من مطالبتها باعتذار على انفجار اتُهمت بتنفيذه وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين في المنطقة منزوعة السلاح.

ونفت بيونغ يانغ مسؤوليتها عن انفجار لغم أرضي الشهر الماضي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين داخل المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة مزروعة بالألغام وتفصل بين الكوريتين منذ توقيع اتفاقية الهدنة عام 1953. ووصفت كوريا الجنوبية أمس (الجمعة) بأنّها «حقيرة»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال رئيس الأركان المشتركة في سيول إنّه في ساعة مبكرة اليوم (السبت) «رصد جيشنا إطلاق صاروخ باليستي منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق»، مستخدماً التسمية الكورية لبحر اليابان.

وأضاف أنّ «كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تحافظ على وضع دفاعي قوي عبر تبادل المعلومات بشكل وثيق فيما يتعلّق بالصواريخ الباليستية الكورية الشمالية»، مشيراً إلى أنّ الصاروخ قطع مسافة تزيد على 700 كيلومتر.

وتوصّلت سيول وقيادة الأمم المتحدة إلى أنّ الانفجار الذي وقع الشهر الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح، كان سببه ألغام كورية شمالية زُرعت على الجانب الجنوبي من الحدود.

صورة بثتها كوريا الشمالية لتجربة إطلاق صاروخ موجه مُطوّر عيار 240 في موقع غير مُعلن (أ.ف.ب)

وقام الجيش الكوري الشمالي بزرع ألغام وبناء حواجز مضادة للدبابات على امتداد الحدود ضمن جهود هادفة إلى إغلاقها بشكل دائم، عقب اعتبار كيم جونغ أون كوريا الجنوبية بأنّها «العدو الرئيسي» لبلاده في عام 2024. وحسب وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين تشول، يُعتقد أنّ الألغام التي تسبّبت في الانفجار الذي أسفر عن إصابة ثلاثة جنود، زُرعت في إطار أعمال تحصين الحدود في بيونغ يانغ.

وحثّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ المعروف بمواقفه السلمية، بيونغ يانغ، الخميس، على العودة إلى الحوار، رغم مطالبة جيشه كوريا الشمالية بالاعتذار في اليوم السابق. وردّت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، واصفةً سيول أمس (الجمعة) بأنّها «حقيرة للغاية»، ونافيةً مجدداً أن تكون بيونغ يانغ وراء الانفجار. وسخرت من دعوة لي للحوار، عادّةً أنّها «ذروة المهزلة التي يجب على الجميع مشاهدتها»، مؤكدةً أنّ مطالبة الجيش لبلادها بالاعتذار «أمر سخيف للغاية». وحذر كيم من أن بيونغ يانغ «مستعدة لأي شيء» قد تقوم به سيول على خلفية انفجار اللغم، وذلك في تصريحات جاءت عقب إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً في صباح اليوم التالي.

توترات متصاعدة

وقال محللون إنّ إطلاق الصاروخ الباليستي الأخير سيُعدّ بمثابة استعراض للقوة رداً على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها حكومة كوريا الجنوبية، ولإظهار رفض فعلي للانخراط في الحوار.

وقال يانغ مو جين، الرئيس السابق لجامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «دعت سيول إلى تخفيف التوترات، ولكن بيونغ يانغ ردت بتصعيدها». واعتبر أنّ «الرسالة هي أنّ كوريا الشمالية تسعى إلى المواجهة رداً على حسن النية».

من جانبه، قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي، الثلاثاء، إنّ الجيش لديه «مجموعة من الإجراءات الضرورية تحت تصرّفنا، وسنقوم بتنفيذها على مراحل» للرد على حادثة المنطقة منزوعة السلاح، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. كذلك، اقترح وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ الجمعة، إجراء محادثات لمعالجة القضايا على امتداد الحدود مع بيونغ يانغ. إلا أنّ كيم يو جونغ رفضت اقتراح تشونغ بإجراء محادثات، عادّةً ذلك «حلم جامح وكلام أحادي الجانب».

ويأتي هذا التصعيد في وقت أثار التقارب الذي أبداه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه بيونغ يانغ مؤخراً، مخاوف من إمكانية تهميش سيول حليفة واشنطن، في أي محادثات نووية تشمل كوريا الشمالية. إلى ذلك، اتهم «حزب قوة الشعب» المعارض في كوريا الجنوبية، الجمعة، الرئيس لي جاي ميونغ بالتقصير في انتقاده بيونغ يانغ عندما كان ذلك مبرراً.

وقال الحزب في بيان: «أُصيب جنود من كوريا الجنوبية، وبدلاً من تلقي اعتذار، سخرت منّا كوريا الشمالية». وأضاف: «لا نرى كيف أن غضّ الطرف بشكل انتقائي عن كوريا الشمالية يخدم كرامة كوريا الجنوبية أو سلامة شعبها».


مقتل اثنين من المدنيين الباكستانيين بنيران قوات أمن الحدود الهندية

الحدود الهندية - الباكستانية (رويترز)
الحدود الهندية - الباكستانية (رويترز)
TT

مقتل اثنين من المدنيين الباكستانيين بنيران قوات أمن الحدود الهندية

الحدود الهندية - الباكستانية (رويترز)
الحدود الهندية - الباكستانية (رويترز)

أفادت وسائل إعلام باكستانية وهندية بأن قوات حرس الحدود الهندية أطلقت النار على مواطنين باكستانيين اثنين قرب الحدود في إقليم البنجاب، اليوم الجمعة، ما أسفر عن مقتلهما، الأمر الذي يزيد التوتر بين البلدين الجارين بعد عام ونصف العام من تراجعهما عن شفا حرب في كشمير المتنازع عليها.

وقال التلفزيون الباكستاني، نقلاً عن مصادر أمنية باكستانية، إن ثلاثة مدنيين عزل، من سكان منطقة كاسور شرق باكستان، تجاوزوا ببضع خطوات إحدى علامات الحدود، عندما أطلق أفراد من قوة أمن الحدود الهندية النار عليهم.

وأفاد التلفزيون بمقتل اثنين منهم وإصابة الثالث، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

ولم يصدر تعليق فوري من نيودلهي، لكن وسائل إعلام هندية نقلت رواية متضاربة، أفادت بأن هناك اشتباه بمحاولة الرجال دخول الهند.

وجاء إطلاق النار بعد يوم من تشكيك الجيش الباكستاني في إعلان الهند أن قواتها الأمنية قتلت قيادياً بارزاً في جماعة «عسكر طيبة» المتطرفة في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، إذ عرض الجيش رجلاً قال إن الهند حددت هويته بطريق الخطأ على أنه المسلح القتيل.