باكستان: لن نسمح للهند باستخدام المياه «سلاحاً»

أشخاص يسيرون في مجرى جاف لنهر السند بمدينة حيدر آباد الباكستانية 24 أبريل 2025 وسط خلاف بين باكستان والهند بشأن «معاهدة مياه السند» (رويترز)
أشخاص يسيرون في مجرى جاف لنهر السند بمدينة حيدر آباد الباكستانية 24 أبريل 2025 وسط خلاف بين باكستان والهند بشأن «معاهدة مياه السند» (رويترز)
TT

باكستان: لن نسمح للهند باستخدام المياه «سلاحاً»

أشخاص يسيرون في مجرى جاف لنهر السند بمدينة حيدر آباد الباكستانية 24 أبريل 2025 وسط خلاف بين باكستان والهند بشأن «معاهدة مياه السند» (رويترز)
أشخاص يسيرون في مجرى جاف لنهر السند بمدينة حيدر آباد الباكستانية 24 أبريل 2025 وسط خلاف بين باكستان والهند بشأن «معاهدة مياه السند» (رويترز)

ذكر وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، الأربعاء، أن باكستان لن تسمح للهند بـ«استخدام المياه سلاحاً»، مؤكداً أن «معاهدة مياه السند» لا يمكن تعديلها أو إلغاؤها أو تعليقها مؤقتاً من جانب واحد، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي حديثه في ندوة في معهد الدراسات الاستراتيجية في إسلام آباد، قال تارار إن المعاهدة هي أداة قانونية تحدد البنود والشروط التي اتفقت عليها الأطراف الموقعة، وهي قابلة للنفاذ وملزمة قانوناً للطرفين، حسب صحيفة «إكسبرس تريبيون» الباكستانية، الأربعاء.

وفي إشارة إلى نهج الهند نحو المعاهدة، قال تارار إن ظروفها تدهورت لدرجة أنها أصبحت «تدل على جهل قانوني وربما إفلاس أخلاقي». وأضاف: «لا يمكن تعديل تلك المعاهدة أو إلغاؤها أو تعليقها مؤقتاً من جانب واحد». وتابع تارار أنه حتى حال نشوب نزاع، يجب أن يلتزم الطرفان ببنود وشروط المعاهدة.


مقالات ذات صلة

الهند: لن تذهب قطرة ماء واحدة إلى باكستان

آسيا أحد السكان العاطلين عن العمل يسكب الماء في أوانٍ فخارية خلال يوم صيفي حار بكراتشي في باكستان (رويترز)

الهند: لن تذهب قطرة ماء واحدة إلى باكستان

تعمل الهند على ضمان عدم تدفق «قطرة ماء واحدة» إلى باكستان المجاورة، بعد أن علّقت نيودلهي معاهدة مياه رئيسية العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
آسيا نهر «نيلام» الفاصل بين المنطقتين الباكستانية والهندية في كشمير (أ.ف.ب)

باكستان تتّهم الهند باستخدام المياه سلاحاً وبانتهاك معاهدة بين البلدين

«هذان المشروعان يؤكّدان أن الهند يبدو أنها تستخدم المياه سلاحاً. هذا يحمل تبعات خطرة ليس فقط على اقتصاد باكستان، بل على الاستقرار الإقليمي والسلام والأمن».

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني يبحثان سبل خفض حدة التوتر

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
آسيا الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (أ.ف.ب) p-circle

باكستان تتهم أفغانستان بخلق ظروف «مشابهة أو أسوأ» مما كانت قبل هجمات 11 سبتمبر

حذّر رئيس باكستان من أن حكومة «طالبان» في أفغانستان خلقت ظروفاً «مشابهة أو أسوأ» من تلك التي سبقت هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 الإرهابية التي استهدفت أميركا.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
آسيا رجال أمن باكستانيون في حراسة ميناء كراتشي بعد تصعيد عسكري بين بلادهم والهند في مايو الماضي (إ.ب.أ)

باكستان والهند تتبادلان قوائم المنشآت النووية والسجناء

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أنداربي، اليوم الخميس، إن باكستان والهند تبادلتا قوائم منشآتهما النووية بموجب اتفاق خاص

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

الصين تفتتح منشأة عسكرية مشتركة في لاوس

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر أعمال بناء مطار في بان كيون حيث أعلنت وزارة الدفاع الصينية افتتاح مركز مشترك للدعم والتدريب العسكري في مقاطعة فينتيان بلاوس (رويترز)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر أعمال بناء مطار في بان كيون حيث أعلنت وزارة الدفاع الصينية افتتاح مركز مشترك للدعم والتدريب العسكري في مقاطعة فينتيان بلاوس (رويترز)
TT

الصين تفتتح منشأة عسكرية مشتركة في لاوس

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر أعمال بناء مطار في بان كيون حيث أعلنت وزارة الدفاع الصينية افتتاح مركز مشترك للدعم والتدريب العسكري في مقاطعة فينتيان بلاوس (رويترز)
صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر أعمال بناء مطار في بان كيون حيث أعلنت وزارة الدفاع الصينية افتتاح مركز مشترك للدعم والتدريب العسكري في مقاطعة فينتيان بلاوس (رويترز)

افتتحت الصين ولاوس منشأة عسكرية مشتركة في مطار شمال العاصمة فينتيان، وفق ما أعلنت حكومتا البلدين، في خطوة توسّع نطاق الحضور العسكري الصيني في المنطقة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتسعى بكين منذ فترة طويلة إلى تعزيز نفوذها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، في منافسة مع واشنطن وحلفائها على طرق الملاحة الرئيسية وموارد قاع البحار.

كما وسّعت الصين حضورها العسكري، ولا سيما في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه والذي تطالب بالسيادة على معظمه، من خلال إنشاء جزر وشعاب اصطناعية وتجهيزها بمدارج وموانئ وأنظمة رادار.

وأفادت وسيلة الإعلام الرسمية التابعة لجيش لاوس بأن افتتاح «مركز التدريب والدعم الجوي المشترك» في قاعدة بان كيون الجوية شمال فينتيان جرى، أمس، بحضور وزير الدفاع اللاوسي ووفد من جيش التحرير الشعبي الصيني.

وأضافت أن المنشأة تهدف إلى دعم «تدريب طياري سلاح الجو اللاوسي وتطوير مهاراتهم».

وقالت وزارة الدفاع الصينية إن مركز التدريب ومدرسة طيران مشتركة افتُتحا رسمياً، أمس، وسيجري «تشغيلهما وصيانتهما بصورة اعتيادية من قبل الجانبين».

وأضافت الوزارة في بيان أن المنشأتين «لا تستهدفان أي طرف ثالث، وتسهمان في تعميق التعاون العملي بين الجيشين والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين».

ولم تكشف أي من الحكومتين تفاصيل بشأن عدد العسكريين أو نوع المعدات التي ستُنشر في المنشأة.

وكانت الصين افتتحت أول قاعدة عسكرية لها في الخارج عام 2017 في جيبوتي، التي استفادت من موقعها الاستراتيجي في القرن الأفريقي لتصبح مركزاً دولياً عسكرياً وبحرياً.

وتستضيف جيبوتي الواقعة قرب البحر الأحمر وخليج عدن أيضاً قواعد أو قوات من فرنسا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة.

وفي السنوات الأخيرة، موّلت الصين كذلك أعمال تطوير في قاعدة ريام البحرية في كمبوديا على الساحل الجنوبي لخليج تايلاند.

وتقول واشنطن إن هذه القاعدة، التي بُنيت في الأصل جزئياً بتمويل أميركي، قد تمنح بكين موطئ قدم استراتيجياً قرب بحر الصين الجنوبي. لكن مسؤولين كمبوديين نفوا مراراً أن تكون القاعدة مخصصة لاستخدام قوة أجنبية واحدة.


«الدفاع الأفغانية» تقول إنها قتلت 41 متمرداً عبروا الحدود من باكستان

عنصر من قوات أمن حركة «طالبان» يتفقد حطاماً معدنياً في موقع منزل تعرض لأضرار جزئية وذلك في أعقاب ما وصفه مسؤولون في «طالبان» بأنه غارة جوية باكستانية في مقاطعة غوربوز بولاية خوست في أفغانستان في 24 سبتمبر الحالي (رويترز)
عنصر من قوات أمن حركة «طالبان» يتفقد حطاماً معدنياً في موقع منزل تعرض لأضرار جزئية وذلك في أعقاب ما وصفه مسؤولون في «طالبان» بأنه غارة جوية باكستانية في مقاطعة غوربوز بولاية خوست في أفغانستان في 24 سبتمبر الحالي (رويترز)
TT

«الدفاع الأفغانية» تقول إنها قتلت 41 متمرداً عبروا الحدود من باكستان

عنصر من قوات أمن حركة «طالبان» يتفقد حطاماً معدنياً في موقع منزل تعرض لأضرار جزئية وذلك في أعقاب ما وصفه مسؤولون في «طالبان» بأنه غارة جوية باكستانية في مقاطعة غوربوز بولاية خوست في أفغانستان في 24 سبتمبر الحالي (رويترز)
عنصر من قوات أمن حركة «طالبان» يتفقد حطاماً معدنياً في موقع منزل تعرض لأضرار جزئية وذلك في أعقاب ما وصفه مسؤولون في «طالبان» بأنه غارة جوية باكستانية في مقاطعة غوربوز بولاية خوست في أفغانستان في 24 سبتمبر الحالي (رويترز)

قالت وزارة الدفاع الأفغانية إن قواتها قتلت أكثر من 40 مقاتلاً وصفتهم بأنهم متمردون عبروا حدود البلاد من باكستان المجاورة، وإنها أسرت عشرات آخرين على مدار ثلاثة أيام، وسط اشتباكات متكررة على طول الحدود التي تشهد توتراً.

وذكرت الوزارة، في بيان صدر في وقت متأخر من أمس الثلاثاء، أن المتمردين من بينهم أعضاء من تنظيم «داعش». وأضافت أنها قتلت 41 شخصاً، وأسرت 62 آخرين في مقاطعة كامديش بإقليم نوريستان بشمال شرقي البلاد، من الأحد إلى الثلاثاء، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

وقالت وزارة الدفاع إن المقاتلين دخلوا أفغانستان «بدعم» من باكستان.

ولم يصدر تعليق على الفور من باكستان، ولكن وزارة الإعلام رفضت مزاعم مماثلة في الماضي. وزعم الجانبان في الأسابيع الأخيرة قتل مقاتلين على الجانب الآخر. ولم يتسن التحقق من تلك المزاعم بشكل مستقل.

وتتصاعد التوترات بين باكستان وأفغانستان في ظل وجود قتال عبر الحدود وقصف باكستان على أفغانستان، لتضاف إلى النزاعات القائمة منذ فترة طويلة بشأن نشاط المسلحين على طول الحدود.


أسرّة مزدوجة وتكييفات وشاشات كبيرة... إندونيسيا توقف مسؤولين بسبب زنازين سجن فاخرة

عامل يزيل أثاثاً من مجمع فاخر ومثير للجدل داخل أحد السجون وذلك أثناء جولة تفقدية أجراها مشرّعون بسجن «سيبينونغ» بمدينة بوغور في مقاطعة جاوة الغربية بإندونيسيا (أ.ب)
عامل يزيل أثاثاً من مجمع فاخر ومثير للجدل داخل أحد السجون وذلك أثناء جولة تفقدية أجراها مشرّعون بسجن «سيبينونغ» بمدينة بوغور في مقاطعة جاوة الغربية بإندونيسيا (أ.ب)
TT

أسرّة مزدوجة وتكييفات وشاشات كبيرة... إندونيسيا توقف مسؤولين بسبب زنازين سجن فاخرة

عامل يزيل أثاثاً من مجمع فاخر ومثير للجدل داخل أحد السجون وذلك أثناء جولة تفقدية أجراها مشرّعون بسجن «سيبينونغ» بمدينة بوغور في مقاطعة جاوة الغربية بإندونيسيا (أ.ب)
عامل يزيل أثاثاً من مجمع فاخر ومثير للجدل داخل أحد السجون وذلك أثناء جولة تفقدية أجراها مشرّعون بسجن «سيبينونغ» بمدينة بوغور في مقاطعة جاوة الغربية بإندونيسيا (أ.ب)

تم إيقاف خمسة مسؤولين في سجون إندونيسية عن العمل بعد أن عثر المحققون على مجمع سكني مجهز بأجهزة تكييف وشاشات تلفزيون كبيرة وسيارات فاخرة، يُزعم أن نزلاء سجن قرب جاكرتا كانوا يستخدمونها.

وقالت سيافريدا راشماواتي راساهان، عضوة مكتب أمين المظالم الإندونيسي، الثلاثاء: «وجدنا مؤشرات قوية على أن بعض السجناء كانوا يتمتعون بمرافق خاصة غير متاحة للسجناء العاديين. وقد صادفنا سجناء داخل المجمع السكني، واكتشفنا مرافق تُشبه بيوت الإقامة والشقق والفيلات أكثر من كونها أماكن إقامة في السجن».

كما أفاد المحققون بالعثور على أرائك ومناطق لتناول الطعام داخل هذه الوحدات، بالإضافة إلى صالة ألعاب رياضية وجهاز محاكاة للغولف كانا قيد الإنشاء في المجمع، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

لقطة شاشة من الصفحة الرسمية لأمين المظالم الإندونيسي على «فيسبوك» تُظهر المرافق التي يقيم فيها بعض النزلاء (فيسبوك)

وقد أثارت هذه الحادثة اهتماماً عاماً واسع النطاق، وجددت التدقيق في أوضاع السجون الإندونيسية التي لطالما واجهت مزاعم تفيد بأن السجناء الأثرياء أو ذوي النفوذ يمكنهم الحصول على معاملة تفضيلية عن طريق الرشوة.

وتتمحور هذه المزاعم حول سجن «سيبينونغ» في منطقة بوغور بالقرب من جاكرتا؛ حيث عثر محققون من مكتب «أومبودسمان» (هيئة الرقابة العامة) على أكثر من 10 وحدات سكنية منفصلة عن زنازين السجن العادية، وذلك خلال تفتيش مفاجئ أُجري في 23 سبتمبر (أيلول)، حسبما صرح راساهان.

وقال رودي سيتياوان، المفتش العام بوزارة الهجرة والإصلاحيات، إنه تم استجواب العشرات من السجناء وموظفي السجن في إطار التحقيق الجاري. وأضاف سيتياوان: «لقد أوقفنا عن العمل خمسة مسؤولين إداريين - بمن فيهم مدير سجن سيبينونغ - للاشتباه في مسؤوليتهم عن الحادثة التي كشفت عنها هيئة الرقابة العامة».

ويضم سجن «سيبينونغ»، الذي تبلغ مساحته أربعة هكتارات (10 أفدنة)، فئات متنوعة من السجناء، بمن فيهم المدانون بقضايا فساد وغيرهم من السجناء البارزين. ولم يتم الكشف رسمياً عن هويات السجناء الذين يُزعم أنهم كانوا يقيمون في هذا المجمع.

وحثّ مشرّعون ونشطاء في مجال مكافحة الفساد وجماعات رقابية السلطاتِ على تحديد هوية السجناء الذين شغلوا تلك المرافق، والكشف عما إذا كان مسؤولو السجن قد قبلوا مبالغ مالية مقابل منح هذه الامتيازات.

وقال سيتياوان إن المباني كانت مخصصة في الأصل سكناً رسمياً لموظفي السجن، إلا أن المحققين يدرسون ما إذا كانت قد حُوّلت أماكن إقامة غير مصرح بها للسجناء.

وتُعدّ هذه القضية أحدث حلقة في سلسلة الإحراجات التي تواجه نظام السجون في إندونيسيا؛ إذ يعاني هذا النظام منذ سنوات من الاكتظاظ والفساد، فضلاً عن تكرار المزاعم التي تفيد بأن السجناء الأثرياء يمكنهم شراء امتيازات لا تتاح لعامة السجناء.