لقاء عون ــ ترمب... محطة لتعديل الاتفاق بالتطبيق؟

قلق لبناني من «نعي» مذكرة التفاهم الأميركية ــ الإيرانية

لبنانيون يشاركون في رسم علم لبناني بطول 70 متراً مربعاً مصنوعاً من 10452 عبوة بلاستيكية يُعاد تدويرها في شمال بيروت (إ.ب.أ)
لبنانيون يشاركون في رسم علم لبناني بطول 70 متراً مربعاً مصنوعاً من 10452 عبوة بلاستيكية يُعاد تدويرها في شمال بيروت (إ.ب.أ)
TT

لقاء عون ــ ترمب... محطة لتعديل الاتفاق بالتطبيق؟

لبنانيون يشاركون في رسم علم لبناني بطول 70 متراً مربعاً مصنوعاً من 10452 عبوة بلاستيكية يُعاد تدويرها في شمال بيروت (إ.ب.أ)
لبنانيون يشاركون في رسم علم لبناني بطول 70 متراً مربعاً مصنوعاً من 10452 عبوة بلاستيكية يُعاد تدويرها في شمال بيروت (إ.ب.أ)

تُجمع مصادر سياسية متعددة الاتجاهات والانتماءات على أن «اتفاق الإطار» اللبناني - الإسرائيلي هو الآن في أمسّ الحاجة إلى تزويده بجرعة دعم استثنائية من واشنطن تكون أساساً يُخرجه من التجاذبات التي تحاصره، تمهيداً لوضعه على سكة التنفيذ وذلك بإلزام إسرائيل بتسهيل انتشار الجيش اللبناني في المنطقتين النموذجيتين، على أن تلحق بهما بلدات تقع تحت احتلالها، بعضها خارج الخط الأصفر.

وتؤكد المصادر السياسية التي تتموضع في منتصف الطريق بين مؤيدي «اتفاق الإطار» ومعارضيه، أنه يحتاج إلى تعديل بعض بنوده، على أن يأتي ذلك في سياق تطبيقه على مراحل بعد التوصل إلى اتفاق ناجز بين البلدين بتدخل أميركي، باعتبار أن المطروح للتفاوض حالياً هو بمنزلة جدول أعمال.

وتقول المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن اجتماع رئيس الجمهورية جوزيف عون، بنظيره الأميركي دونالد ترمب، في واشنطن، يشكّل محطة لا بد من الرهان عليها لعلها تؤدي إلى تزويد لبنان بجرعة دعم لا يمكن أن تتأمّن إلا بالضغط الأميركي على إسرائيل، ليس لإلزامها بخفض التصعيد فحسب، وإنما لتسهيل انتشار الجيش في المنطقتين التجريبيتين.

جولة التفاوض السادسة

تتوقف المصادر أمام محطة تسبق انعقاد اللقاء الأميركي - اللبناني، وتتعلق باستئناف المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في جولتها السادسة يومي 15 و16 يوليو (تموز) الحالي في روما وتؤكد حضور لبنان، وهذا ما أبلغه عون لسفيرة لبنان لدى أميركا ندى حمادة معوض، رداً على إعلامها من الخارجية الأميركية بموعد الانعقاد في العاصمة الإيطالية، وتسأل المصادر عمّا إذا كان نشر الجيش في المنطقتين التجريبيتين سيتحقق قريباً، وربما قبل معاودة المفاوضات واستباقاً للقاء عون - ترمب؟

سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يوقعان «اتفاق الإطار» بحضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)

وتدعو المصادر واشنطن للضغط على تل أبيب لإلزامها بوضع المنطقتين التجريبيتين على سكة التنفيذ في أقرب وقت ممكن لإضفاء المصداقية على رعايتها وذلك بمطالبتها رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، بسحب الضغوط والشروط لتسهيل نشر الجيش فيهما، خصوصاً أن المحادثات التي أجراها قائد منطقة العمليات المركزية الأميركية «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر في تل أبيب مع كبار المسؤولين الإسرائيليين قبل عودته إلى بيروت، تمحورت حول خفض التصعيد العسكري الإسرائيلي وإزالة العوائق التي تمنع انتشار الجيش.

وتلفت المصادر إلى أن كوبر كان تبلّغ من عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، عندما التقاهما، بأن الجيش على أتم الجهوزية للانتشار في هاتين المنطقتين، وأن لبنان ينتظر قدوم رئيس لجنة الـ«ميكانيزم» الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، إلى بيروت لإبلاغه القرار اللبناني في هذا الخصوص.

قلق من تطورات إيران

في المقابل، تبدي المصادر قلقها حيال قول ترمب بأن «مذكرة التفاهم» مع إيران انتهت، وترفض التعليق على ما إذا كان يتطلع من خلال تهديده بوقف المفاوضات للضغط عليها لتقديم التنازلات المطلوبة، وبالتالي هناك خشية من عودة البلدين إلى المربع الأول بمعاودة الحرب بينهما وانعكاس ذلك على الوضع في لبنان.

وترى أن فصل المسار اللبناني عن الإيراني يرتب على واشنطن الالتفات إلى الساحة اللبنانية بخطوات ملموسة لتدعيم موقف عون في وجه الحملات التي تستهدفه، وتعزيز مصداقية واشنطن بالضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب، وهذا ما يتيح تضييق الخناق السياسي على «الثنائي الشيعي» في رهانه على مسار إسلام آباد.

لكنها في المقابل تدعو إلى تنقية الأجواء بين الرئيس السابق للحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، وبين عون ورئيس الحكومة نواف سلام، مع غياب أي تواصل مع الأخير.

تطبيق اتفاق الإطار

تلفت المصادر الأقرب للفريق المؤيد للمفاوضات المباشرة اللبنانية - الإسرائيلية إلى أن التسوية تكمن في تطبيق «اتفاق الإطار» بعد ترجمته إلى اتفاق نهائي، بشرط أن يؤخذ، وبدعم أميركي، ببعض الملاحظات عليه كي يصبح قابلاً للتنفيذ ولا يبقى معلّقاً على «مذكرة التفاهم» الموقِّعة بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما أن ترمب كان قد بادر إلى نعيها، وذلك لتقريب وجهات النظر بين البلدين.

الفنانة اللبنانية كارولين شبطيني تضع اللمسات الأخيرة على علم لبناني بطول 70 متراً مربعاً مصنوعاً من 10452 عبوة بلاستيكية في شمال بيروت (إ.ب.أ)

وترى المصادر أن الدعم الأميركي للبنان، كما تبلّغ عون من ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو، يجب أن يُترجَم إلى خطوات ملموسة مما يُشكل إحراجاً لـ«الثنائي الشيعي»، ويفتح الباب أمام تنشيط التواصل بين عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري على خلفية أن «مذكرة التفاهم» هي الآن في «موت سريري»، إلا إذا حصلت مفاجأة تقضي بتقديم إيران التنازلات المطلوبة. فلا يزال لبنان يراهن على تدخّل الولايات المتحدة لضبط أداء إسرائيل لأن استمرارها بالتصعيد العسكري وتجريفها للمنازل في البلدات الواقعة ضمن الخط الأصفر لا يشكل إحراجاً لعون فحسب، وإنما يستهدف الرعاية الأميركية للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، وهذا ما أيده كوبر في لقاءاته في بيروت، مبدياً تفهمه للشروحات اللبنانية، آخذاً بعين الاعتبار أنه آن الأوان لتوفير الظروف لإنجاح خطة نشر الجيش في المنطقتين التجريبيتين، على أن تنسحب تلقائياً على البلدات الأخرى فور انسحاب إسرائيل منها حتى الحدود الدولية.

وتسأل المصادر: أين يُصرف الدعم الأميركي للبنان في حال اقتصر على مواقف إعلامية أميركية لا تُترجم إلى خطوات ملموسة من شأنها أن تحاصر «الثنائي الشيعي»؟

ملاحظات جنبلاط

وتؤكد المصادر أنه ليس هناك ما يمنع الأخذ ببعض الملاحظات التي عدَّدها جنبلاط الأب في معرض انتقاده «اتفاق الإطار» لخلوه من أي إشارة إلى «اتفاقية الهدنة» الموقَّعة بين البلدين عام 1949، وانسحاب إسرائيل من لبنان على مراحل ضمن جدول زمني، في مقابل استيعاب سلاح «حزب الله». وتقول إن تلاقيه مع بري حولها لا يعني أنه يتبنى موقف «الثنائي» بالكامل. فجنبلاط الأب لا يؤيد ربط المسار اللبناني بإيران، ويدعم جمع سلاح «حزب الله»، وكان قد وقف إلى جانب التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، وأن الضرورة تقتضي الأخذ ببعض ملاحظاته، خصوصاً أن إعادة انتشار الجيش الإسرائيلي كما ورد في «اتفاق الإطار» لا تعني الانسحاب حتى الحدود الدولية، وإلا لماذا أغفل أي إشارة في هذا الشأن؟ لأن إعادة الانتشار لا تُلزم تل أبيب بالانسحاب بمقدار ما أنها، بالمفهوم العسكري للكلمة، تسمح بأن تعيد تموضع جيشها في المنطقة التي تتبع الخط الأصفر.

لذلك، يدخل لبنان على امتداد الأسبوعين المقبلين في مرحلة دقيقة تستدعي الترقُّب لما سيؤول إليه انعقاد الجولة السادسة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي تأتي قبل أيام معدودة من انعقاد اللقاء اللبناني - الأميركي الذي يُفترض أن يشكل، من وجهة نظر لبنان، نقطة تحوّل في الموقف الأميركي، بالتلازم مع سؤال عن رد فعل «حزب الله» حيال نعي ترمب لـ«مذكرة التفاهم» في حال صموده على موقفه، وكيف سيتصرف في كلتا الحالتين.

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه

المشرق العربي الفنان اللبناني فضل شاكر (إنستغرام)

لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه

قررت المحكمة العسكرية الدائمة الإفراج عن الفنان اللبناني فضل شاكر في أربع قضايا أمنية كان ملاحقاً بها، وذلك بعد توقيف دام 9 أشهر.

يوسف دياب (بيروت)
المشرق العربي  الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقة الجنوبية في لبنان (أ.ف.ب)

تقرير: لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة بمفاوضات روما

يشترط لبنان على اسرائيل الانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب البلاد، تطبيقاً لمضمون اتفاق إطاري وقّعه الطرفان في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً رئيس الحكومة نواف سلام (الرئاسة اللبنانية)

الرئيس اللبناني إلى واشنطن معوّلاً على تثبيت الرعاية الأميركية

يتجه المسار اللبناني - الإسرائيلي إلى مرحلة جديدة مع توجيه الولايات المتحدة دعوة رسمية إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون لزيارة واشنطن في 21 يوليو

«الشرق الأوسط» (بيروت)
يوميات الشرق رنا بستاني تُكرّم بلدات الجنوب في معرض «اللون يتحدّى الصمت» (الشرق الأوسط)

معرض «اللون يتحدّى الصمت»... ولادة الأمل من ذاكرة لبنان الصامد

تشمل هذه الرحلة البصرية 20 قرية ومدينة من الشريط الحدودي اللبناني، من بينها يارون، وتبنين، ومركبا، وصُور، والنبطية...

فيفيان حداد (بيروت)
المشرق العربي الرئيس عون مستقبلاً وفداً من جمعية المصارف (الرئاسة اللبنانية)

عون: الاعتداءات الإسرائيلية تعرقل إنهاء الحرب ولن يفاوض أحد عن لبنان

أكد فيه الرئيس اللبناني جوزيف أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب تعرقل الجهود المبذولة لإنهاء الحرب

«الشرق الأوسط» (بيروت)

ترمب يفكر في رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب يفكر في رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إنه يعتقد أنه سيرفع اسم سوريا ‌من ‌قائمة الدول ​الراعية ‌للإرهاب ⁠التي ​تصدرها الولايات ⁠المتحدة.

ورداً على أسئلة للصحافيين قبل لقاء مع الرئيس ⁠السوري أحمد ‌الشرع في ‌تركيا، ​قال ‌ترمب: «أعتقد أنني ‌سأفعل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت سابقاً أنها تجري ‌مراجعة بشأن تصنيف سوريا دولة راعية ⁠للإرهاب، ⁠وهو التصنيف الذي يفرض قيوداً على المساعدات الخارجية الأميركية وصادرات الدفاع وبعض المعاملات المالية.

وبخصوص لبنان، ​قال الرئيس الأميركي للصحافيين ‌⁠إنه ‌يعتقد أن ‌إسرائيل ​ستسحب ‌قواتها ‌من جنوب لبنان. وأضاف ‌أنه يشعر بأن إسرائيل ⁠ترغب ⁠في اتخاذ هذه الخطوة.


لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه

الفنان اللبناني فضل شاكر (إنستغرام)
الفنان اللبناني فضل شاكر (إنستغرام)
TT

لبنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه

الفنان اللبناني فضل شاكر (إنستغرام)
الفنان اللبناني فضل شاكر (إنستغرام)

قررت المحكمة العسكرية الدائمة الإفراج عن الفنان اللبناني فضل شاكر في أربع قضايا أمنية كان ملاحقاً بها، وذلك بعد توقيف دام 9 أشهر، في خطوة أعادت ملفه إلى مساره القضائي بانتظار استكمال المحاكمة وصدور الأحكام النهائية.

وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن وسيم فياض، قراراً بعد ظهر الأربعاء، قضى بالإفراج عن شاكر لقاء كفالات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 500 مليون ليرة لبنانية (5400 دولار)، توزعت بين 200 مليون ليرة عن ملف أحداث عبرا، و100 مليون ليرة عن كل من الملفات الثلاثة الأخرى. كما قررت المحكمة منعه من السفر إلى حين انتهاء محاكمته، على أن يمثل أمامها في جلسة الخامس من أغسطس (آب) المقبل والمخصصة للاستماع إلى إفادات ثمانية شهود.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن فضل شاكر «سينتقل من السجن إلى الإقامة في منزل جرى استئجاره له في منقطة اليرزة (جبل لبنان)، وأنه سيخضع لعلاج طبي مكثف قد يستدعي دخول المستشفى في الساعات المقبلة».

أربع قضايا

ويأتي الإفراج عن شاكر بعد سلسلة جلسات عقدتها المحكمة العسكرية للنظر في الدعاوى الأمنية الأربع المقامة ضده، وهي «تمويل مجموعة مسلّحة وُصفت بالإرهابية (جماعة الشيخ أحمد الأسير)، والمشاركة في تأليف مجموعة مسلّحة بقصد الإخلال بالأمن وهيبة الدولة، والتورط في أحداث عبرا (التي وقعت بين الجيش وجماعة الأسير في 13 يونيو «حزيران» 2013، إضافة إلى حيازة أسلحة حربية من دون ترخيص، وإطلاق مواقف اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان بدولة شقيقة»، في إشارة إلى سوريا خلال حكم بشار الأسد.

الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير خلال مشاركتهما في إحدى المظاهرات في بيروت عام 2013 (أرشيف - رويترز)

وتمحورت جلسات المحاكمة التي خضع لها الفنان المذكور أمام القضاء العسكري، حول مشاركته المحتملة في أحداث عبرا، وما إذا كان حمل السلاح خلالها. إلا أن إفادات الشهود، ومن بينهم ثلاثة ضباط كبار في الجيش اللبناني، جاءت لمصلحته؛ إذ أكدوا أمام المحكمة أنه لم يكن مسلحاً ولم يشارك في الاشتباكات التي دارت بين مجموعة الأسير والجيش.

وأدت هذه الإفادات، وفق مصدر قضائي، إلى «تغيير مسار الملف، بعدما كانت القضية تشكل عبئاً أساسياً عليه». وأكد لـ«الشرق الأوسط»، أن المحكمة العسكرية «باتت أمام معطيات جديدة تستوجب استكمال الاستماع إلى الشهود قبل الانتقال إلى مرحلة إصدار الحكم»، مشيراً إلى أن «الوضع القانوني لفضل شاكر مريح جداً، وهو ما حتّم على مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم أن يؤيد قرار المحكمة بإخلاء سبيله، من دون أن يطعن به».

الوضع الصحي

لم يكن العامل القضائي وحده حاضراً في قرار إخلاء السبيل؛ إذ أخذت المحكمة في الاعتبار الوضع الصحي الدقيق للفنان اللبناني، بعدما تبين أنه يعاني من مشكلات صحية متعددة، بينها ارتفاع نسبة السكري في الدم، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى تضخم في عضلة القلب، وهي عوامل أسهمت في تسريع النظر في طلبات إخلاء سبيله، بدلاً من تأجيلها إلى جلسة الخامس من أغسطس المقبل.

وبرأي المصدر القضائي، فإن الإفراج عن فضل شاكر لا يعني نهاية ملفاته، مؤكداً أنه «سيبقى تحت سلطة القضاء، مع استمرار محاكمته أمام المحكمة العسكرية». وقال إن «نهاية المسار القضائي لهذه الملفات تكتبها الأحكام التي ستصدرها المحكمة العسكرية، والتي ستحدد مسؤوليته القانونية في القضايا الملاحق بها».


تقرير: لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة بمفاوضات روما

 الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقة الجنوبية في لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقة الجنوبية في لبنان (أ.ف.ب)
TT

تقرير: لبنان يشترط انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين للمشاركة بمفاوضات روما

 الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقة الجنوبية في لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية على قرية النبطية الفوقة الجنوبية في لبنان (أ.ف.ب)

يشترط لبنان على إسرائيل الانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب البلاد، تطبيقاً لمضمون اتفاق إطاري وقّعه الطرفان في واشنطن، للقبول بالمشاركة في جولة التفاوض المقبلة في روما، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي مواكب للمفاوضات «وكالة الصحافة الفرنسية»، اليوم الأربعاء.

وقال المصدر متحفظاً عن كشف هويته: «يشترط لبنان انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين، للمشاركة في جولة التفاوض» التي أعلنت ايطاليا وإسرائيل أنها ستُعقد في 15 و16 من الشهر الحالي في روما، ولم يعلن لبنان موقفه الرسمي منها بعد.

وعُقدت خمس جولات تفاوض سابقة بين الطرفين برعاية أميركية في واشنطن، وأثمرت الأخيرة توقيع اتفاق إطار أواخر الشهر الماضي، نصّ خصوصاً على نزع سلاح «حزب الله» وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين «تجريبيتين».