الجيش الإسرائيلي: استهدفنا 6 مسلحين في رفح بعد خروجهم من نفق

جنود إسرائيليون في رفح بقطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
جنود إسرائيليون في رفح بقطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا 6 مسلحين في رفح بعد خروجهم من نفق

جنود إسرائيليون في رفح بقطاع غزة (أرشيفية - رويترز)
جنود إسرائيليون في رفح بقطاع غزة (أرشيفية - رويترز)

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن قوات الجيش استهدفت صباح الأربعاء 6 مسلحين في رفح بجنوب قطاع غزة يُعتقد أنهم خرجوا من نفق تحت الأرض في المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه قتل الكثير من الفلسطينيين في قطاع غزة على الرغم من وقف إطلاق النار مع حركة «حماس».

وأضاف أنه حدد هويات ستة إرهابيين في مدينة رفح الجنوبية بعد خروجهم من مخبأ تحت الأرض.

وتابع الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو أطلق النار على الرجال. وبعد ذلك تم العثور على جثة في المنطقة، بينما قتل ثلاثة رجال مسلحين آخرين في اشتباك قريب. كما اعتقل الجنود مسلحين اثنين، كانا في أحد المباني.

جنود من الجيش الإسرائيلي يقفون فوق برج دبابة متمركزة في جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)

وذكرت تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عشرات الرجال المسلحين تحصنوا في نفق تحت الأرض في منطقة رفح، التي تسيطر عليها إسرائيل، بموجب وقف إطلاق النار. وباءت مفاوضات بشأن مطلبهم بتوفير ممر آمن بالفشل.

وكتب أدرعي على منصة «إكس»، الأربعاء: «مطاردة المخربين في رفح مستمرة: تمّ رصد ستة مخربين واستهدافهم في منطقة البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض».

وأفاد: «تواصل قوات لواء الناحال العمل في منطقة شرق رفح، حيث وخلال ساعات الصباح (الأربعاء)، رصدت وسائل الاستطلاع التابعة لجيش الدفاع ستة مخربين آخرين، خرجوا كما يبدو من مسار نفق تحت أرضي في المنطقة... وفور عملية الرصد، هاجم سلاح الجو، بتوجيه من القوات المنتشرة في الميدان، المخربين أثناء محاولتهم الفرار. تم رصد إصابة مباشرة».

وأكد أن الجيش الإسرائيلي يواصل عمليات التمشيط في المنطقة.

وفق وسائل إعلام عدة، قد يكون ما يصل إلى 200 مقاتل من «حماس» محاصرين في أنفاق رفح، تحت جزء من القطاع الفلسطيني الذي أجرت القوات الإسرائيلية إعادة انتشار فيه في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ العاشر من أكتوبر (تشرين الأول).


مقالات ذات صلة

إسرائيل تستأنف استهداف «محاور التهريب» على الحدود اللبنانية - السورية

المشرق العربي سكان محليون يهربون إلى الشارع لحظة استهداف إسرائيلي لبلدة قناريت بجنوب لبنان يوم 21 يناير (أ.ب)

إسرائيل تستأنف استهداف «محاور التهريب» على الحدود اللبنانية - السورية

أعادت هذه الاستهدافات تسليط الضوء على واقع الحدود الشرقية في الحسابات العسكرية الإسرائيلية، وعلى إشكاليات المعابر وغياب الاستقرار السكاني في هذه المنطقة.

صبحي أمهز (بيروت)
المشرق العربي عناصر من الجيش اللبناني و«اليونيفيل» في دورية مشتركة قرب الناقورة في جنوب البلاد (أرشيفية - رويترز)

وكالة: دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة من الجيش اللبناني أثناء مهمة مع «اليونيفيل»

قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الجمعة، إن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على محيط قوة من الجيش اللبناني أثناء قيامها بمهمة ميدانية مشتركة.

المشرق العربي نازحون فلسطينيون يسيرون قرب المنطقة التي حددها الجيش الإسرائيلي بـ«الخط الأصفر» شرق مدينة غزة في 16 يناير 2026 (رويترز)

إسرائيل تخلق واقعاً جديداً عند «الخط الأصفر» بغزة

تحاول إسرائيل خلق واقع جديد في قطاع غزة، من خلال تثبيت وجودها العسكري على طول «الخط الأصفر»، بإنشاء مواقع جديدة واتخاذ إجراءات أمنية تهدف من خلالها إلى البقاء…

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي صورة عامة لمنازل مدمرة في مناطق حددها الجيش الإسرائيلي بـ«الخط الأصفر» شرق مدينة غزة 16 يناير 2026 (رويترز)

كيف نقلت إسرائيل «الخط الأصفر» إلى عمق حي مدمّر في غزة

أظهرت صور التقطتها أقمار اصطناعية أن إسرائيل نقلت كتلاً ترسم الخط الفاصل بموجب الاتفاق المبرم مع حركة «حماس» إلى عمق أحد أحياء المدينة في ديسمبر (كانون الأول).

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على قرية قناريت اليوم (أ.ب)

غارات إسرائيلية على 4 معابر على الحدود السورية - اللبنانية

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أنه ضرب أربعة معابر على طول الحدود السورية اللبنانية، متهماً «حزب الله» باستعمالها لتهريب الأسلحة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

العراق: مسؤولية التعامل مع ملف سجناء «داعش» تقع على عاتق جميع الدول

أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)
أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)
TT

العراق: مسؤولية التعامل مع ملف سجناء «داعش» تقع على عاتق جميع الدول

أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)
أفراد من قوات «الحشد الشعبي» يقفون بالقرب من جدار خرساني على الحدود العراقية السورية في القائم بغرب العراق (د.ب.أ)

صرح نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم السبت، بأن الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على ملف نقل سجناء تنظيم «داعش» إلى العراق لا ينبغي أن يتحملها العراق بمفرده.

وقال الوزير حسين، خلال اتصال هاتفي مع الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن «مسؤولية التعامل مع هذا الملف تقع على عاتق جميع الدول المعنية».

وأعربت كالاس عن شكرها لحكومة العراق على القبول المبدئي باستلام عناصر «داعش».

وحسب بيان لوزارة الخارجية العراقية، جرى بحث مصير سجناء تنظيم «داعش» وتبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في سوريا، ولا سيما التفاهمات والاتفاقات التي جرى التوصل إليها، وأسباب الاشتباكات التي شهدتها بعض المناطق.

كما تناول الاتصال ملف تنظيم «داعش» الإرهابي والسجون الموجودة في سوريا، ولا سيما هروب عدد من عناصر التنظيم من بعض السجون التي خرجت عن سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، فضلاً عن مناقشة الوضع الأمني في منطقة الحسكة السورية، والتأكيد على ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، ومعالجة الإشكالات القائمة بالطرق السلمية.

وأكد الجانبان أهمية اضطلاع أوروبا بدور فاعل في دعم المباحثات بين «قوات سوريا الديمقراطية» والحكومة السورية، بهدف التوصل إلى اتفاقات واضحة والالتزام بتنفيذها.


الحكومة السورية والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف النار

قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)
قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)
TT

الحكومة السورية والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف النار

قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)
قوة تابعة للسلطات السورية تقوم بتفتيش سجن الأقطان في الرقة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منه أمس (أ.ب)

وافقت الحكومة السورية والقوات الكردية على تمديد وقف إطلاق نار ينتهي مساء السبت، وفق ما أفادت ثلاثة مصادر وكالة الصحافة الفرنسية، في وقت تنقل فيه الولايات المتحدة سجناء من تنظيم «داعش» من سوريا إلى العراق.

ولم يصدر أي إعلان رسمي من الطرفين بعد بشأن تمديد وقف إطلاق النار، لكن مصدرين أفادا الوكالة بأن التمديد سيكون لشهر حدّاً أقصى.

ويسري منذ أيام وقف لإطلاق النار في إطار تفاهم أوسع بين الحكومة والأكراد نصّ على استكمال البحث في مستقبل دمج المؤسسات الكردية في محافظة الحسكة في إطار المؤسسات الحكومية بعد انسحاب «قوات سوريا الديموقراطية» من مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها على وقع مواجهة بينها وبين القوات الحكومية السورية التي انتشرت في هذه المناطق.

وأكّد مصدر دبلوماسي في دمشق للوكالة أن تمديد وقف إطلاق النار «لمهلة قد تصل إلى شهر في حد أقصى». من جهة أخرى، قال مصدر حكومي سوري إن الاتفاق سيّمدد «غالباً لمدة شهر»، موضحاً أن «إتمام عملية نقل معتقلي تنظيم (داعش) أحد الأسباب خلف التمديد». كما أفاد مصدر كردي مطلع على المفاوضات بأن مهلة وقف إطلاق النار ستُمدّد «إلى حين الوصول لحلّ سياسي يرضي الطرفين».

بالتزامن مع وقف إطلاق النار، بدأت الولايات المتحدة عملية نقل معتقلين من «داعش» من سوريا إلى العراق، قالت إن عددهم «يصل إلى سبعة آلاف معتقل».

ووصلت دفعة من 150 عنصراً تضمّ قادة بارزين في التنظيم بينهم أوروبيون من أحد سجون الحسكة إلى العراق، الأربعاء، بحسب ما قال مسؤولان عراقيان أمس (الجمعة). ورجّحت منظمة العفو الدولية أن يكون في عداد السبعة آلاف سوريون وعراقيون وأجانب، ونحو ألف فتى وشاب.

وأعلنت الرئاسة السورية، الثلاثاء، التوصل إلى تفاهم جديد مع «قوات سوريا الديموقراطية» تضمّن مهلة أربعة أيّام «للتشاور». وحسب نصّ التفاهم الذي نشرته الرئاسة، لن تدخل «القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي» في حال المضي بالاتفاق، على أن يُناقش لاحقاً «الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة، بما في ذلك مدينة القامشلي» ذات الغالبية الكردية. وذكرت أن قوات الجيش لن تدخل كذلك إلى «القرى الكردية»، حيث «لن توجد أي قوات مسلحة... باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة».

ويتيح التفاهم لقائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي أن يقترح مرشحين لمنصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب، حسب الرئاسة.

وقال المصدر الكردي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «قوات سوريا الديمقراطية» قدّمت «مقترحاً عبر الوسيط الأميركي توم باراك إلى الحكومة السورية» في إطار المشاورات حول مستقبل المؤسسات الكردية، يتضمّن طرحاً بأن «تتولى الحكومة إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ عليها». وقال إن «قوات سوريا الديمقراطية» سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع وسوف تسمّي كذلك «قائمة للبرلمانيين».


الجيش العراقي: أنجزنا 80 % من الجدار الكونكريتي مع سوريا

صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)
TT

الجيش العراقي: أنجزنا 80 % من الجدار الكونكريتي مع سوريا

صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من القائم على الجانب العراقي من الحدود مع سوريا تُظهر راعياً سورياً يُراقب أغنامه وهي ترعى في حقول قرب جدار خرساني (أ.ف.ب)

أكد المتحدث باسم القائد العام للجيش العراقي، صباح النعمان، اليوم (السبت)، أن القائد العام وجّه باستكمال بناء الجدار الكونكريتي مع سوريا الذي وصلت نسبة إنجازه إلى 80 بالمائة.

وأشار النعمان إلى أن عناصر تنظيم «داعش» القادمين من سوريا مطلوبون للعراق بقضايا إرهابية سيوضعون في سجون محصنة.

وقال النعمان لوكالة الأنباء العراقية «واع»، إن «القائد العام للقوات المسلحة وجّه بإكمال الجدار الكونكريتي على الحدود مع سوريا، ونسبة الإنجاز الحالية وصلت إلى أكثر من 80 في المائة وهو شارف على الانتهاء». وأضاف أن «الجدار الكونكريتي مجهز بكاميرات حرارية، وقد اطّلع القائد العام ميدانياً على الشريط الحدودي والتحصينات القائمة».

وأشار النعمان إلى أن «هذا الجدار الكونكريتي يعد واحداً من ثلاثة موانع رئيسة تفصل بين الحدود العراقية والسورية، إلى جانب الأسلاك الشائكة والخندق الشقي التي يضاف لها الجدار الكونكريتي». وأكد أن «الحدود العراقية مؤمّنة بشكل كامل، ليس فقط مع سوريا، بل مع جميع دول الجوار»، لافتاً إلى أن «خصوصية الوضع الأمني غير المستقر في سوريا، استدعت تركيزاً أكبر على تأمين الحدود العراقية - السورية». وذكر النعمان في بيانه: «الحدود مؤمنة بشكل كامل ولا توجد خشية من أي عمليات تسلل، حتى وإن كانت فردية وبسيطة بسبب التحصينات العراقية والانتشار الأمني المكثف».

وبين النعمان أن «الوضع في سوريا غير مستقر، وهذا الأمر جعل من بقاء هؤلاء المعتقلين خطراً حقيقياً بسبب الخشية من إمكانية الخروج أو الهروب من مخيم الهول، خصوصاً وأن أغلبهم من الإرهابيين الخطرين ومن المستويات القيادية الأولى»، مشيراً إلى أن «هؤلاء نفذوا عمليات إرهابية بحق الشعبين العراقي والسوري، وهم مطلوبون للقضاء العراقي». وتابع أن «نقلهم يُعد فرصة كبيرة لجمع المطلوبين للقضاء العراقي»، وأشار إلى أن «عملية اعتقالهم تمت في سوريا دون وجود جهات قضائية مختصة لدى قوات (قسد)، لذا ستُستكمل الإجراءات القضائية بحقهم داخل العراق كونهم مطلوبين للقضاء العراقي وبمذكرات رسمية».

وأكد النعمان أن «عملية النقل ستكون وفق خطة مُحكمة أعدّتها قيادة العمليات المشتركة والأجهزة الأمنية المختصة، وبالتنسيق مع وزارة العدل التي أعدّت بدورها خطة متكاملة لاستيعابهم داخل السجون العراقية».