وكالة: دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة من الجيش اللبناني أثناء مهمة مع «اليونيفيل»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5232898-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A
وكالة: دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة من الجيش اللبناني أثناء مهمة مع «اليونيفيل»
عناصر من الجيش اللبناني و«اليونيفيل» في دورية مشتركة قرب الناقورة في جنوب البلاد (أرشيفية - رويترز)
TT
TT
وكالة: دبابة إسرائيلية تطلق النار على قوة من الجيش اللبناني أثناء مهمة مع «اليونيفيل»
عناصر من الجيش اللبناني و«اليونيفيل» في دورية مشتركة قرب الناقورة في جنوب البلاد (أرشيفية - رويترز)
قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الجمعة، إن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على محيط قوة من الجيش اللبناني أثناء قيامها بمهمة ميدانية مشتركة مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بجنوب البلاد.
وذكرت الوكالة أن قوات الجيش واليونيفيل كانت تنفذ مهمة ميدانية مشتركة قرب وادي العصافير جنوب بلدة الخيام حينما أطلقت الدبابة الإسرائيلية النار عليها.
وكثيراً ما أعلنت «اليونيفيل» عن تعرضها لحوادث مشابهة في جنوب لبنان.
انتشار الجيش اللبناني في قطاع جنوب الليطاني (أرشيفية - قيادة الجيش)
ففي يوم الجمعة الماضي، قالت القوة الأممية إن دبابة إسرائيلية جنوب الخط الأزرق أطلقت النار صوب موقع لها قرب كفر شوبا بجنوب لبنان، وذلك بعد يوم من إلقاء طائرة مسيَّرة إسرائيلية قنبلة قرب دورية لقوات حفظ السلام بالقرب من منطقة العديسة، دون وقوع إصابات في الواقعتين.
أعادت هذه الاستهدافات تسليط الضوء على واقع الحدود الشرقية في الحسابات العسكرية الإسرائيلية، وعلى إشكاليات المعابر وغياب الاستقرار السكاني في هذه المنطقة.
أربع رسائل فرنسية للبنان بمناسبة اجتماع ماكرون وسلام، الجمعة، وباريس غير قلقة على مصير «الميكانيزم»، وتحث لبنان على السير بالمرحلة الثانية من «حصر السلاح».
إسرائيل تستأنف استهداف «محاور التهريب» على الحدود اللبنانية - السوريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5232933-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
إسرائيل تستأنف استهداف «محاور التهريب» على الحدود اللبنانية - السورية
سكان محليون يهربون إلى الشارع لحظة استهداف إسرائيلي لبلدة قناريت بجنوب لبنان يوم 21 يناير (أ.ب)
شكّل الاستهداف الإسرائيلي الذي طال، ليل الأربعاء-الخميس، محيط بلدتي حوش السيد علي والمشرفة، على الحدود اللبنانية - السورية في شمال شرقي لبنان، محطة جديدة في مسار الضربات التي باتت تطول الشرق اللبناني، في موازاة التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية، وهي ضربات تكررت يوم الجمعة في شرق لبنان؛ حيث نفذت مسيرة إسرائيلية غارتين في محيط مدينة بعلبك، لم تسفرا عن سقوط ضحايا.
وفيما قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن طائراته أغارت في منطقة الهرمل على 4 معابر على الحدود بين سوريا ولبنان يستخدمها «حزب الله» لنقل وسائل قتالية، أعادت هذه الاستهدافات تسليط الضوء على واقع الحدود الشرقية في الحسابات العسكرية الإسرائيلية، وعلى إشكاليات المعابر وغياب الاستقرار السكاني في هذه المنطقة.
والمنطقة المستهدفة تقع ضمن شريط حدودي مفتوح جغرافياً، تعاقبت عليه استهدافات متكررة، ما يُشير إلى تحوّله تدريجياً إلى مساحة ضغط غير مباشرة، تُستخدم لإيصال رسائل أمنية تتجاوز الإطار التكتيكي المباشر، من دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة.
#عاجل جيش الدفاع يواصل استهداف محاور التهريب التي يستخدمها حزب الله: مهاجمة أربعة معابر على الحدود بين سوريا ولبنان تم استخدامها لنقل وسائل قتالية إلى جانب القضاء على تاجر ومهرب سلاح مركزي كان جزء من محاولات التهريبأغار جيش الدفاع قبل قليل في منطقة الهرمل على أربعة معابر... pic.twitter.com/uuBHW4aYAD
وقال مختار بلدة حوش السيد علي، محمد نصر الدين، لـ«الشرق الأوسط» إن: «الغارات لم تطل أي مواقع مأهولة بالسكان، إذ إنّ البلدة خالية من أهلها منذ فترة طويلة». وأوضح أنّ «جميع المعابر في المنطقة كانت أساساً مقطوعة وغير صالحة للاستخدام قبل الغارات، سواء من الجهة اللبنانية أو السورية»، لافتاً إلى أنّه «ليست هناك حركة عبور أو تهريب، والبلدة فارغة بالكامل من سكانها». وأضاف نصر الدين: «الجانب السوري والجيش اللبناني يمنعان المرور من هذه المعابر، ما يجعل الاستهداف مستغرباً».
وأشار إلى «أن الأضرار اقتصرت على خسائر مادية، طالت الطرقات وبعض المنشآت القريبة، إضافة إلى تضرر جسر رئيسي في المنطقة»، لافتاً إلى أن «أهالي حوش السيد علي مهجّرون منذ فترة، ويقيم معظمهم حالياً في الهرمل ومحيطها، وبعضهم يعيش في خيام أو كراجات، في ظروف إنسانية صعبة».
نازحات من موقع استهداف إسرائيلي في بلدة قناريت بجنوب لبنان أدّى إلى تدمير 4 مبانٍ يوم 21 يناير (إ.ب.أ)
منع إعادة تكوين القدرات
وتندرج الضربة التي استهدفت منطقة حوش السيد علي، وما يُعرف بالمعابر غير الشرعية، ضمن إطار التصعيد الإسرائيلي اليومي الهادف إلى قطع أي خطوط إمداد محتملة لـ«حزب الله» ومنعه من إعادة بناء بنيته العسكرية، وفق ما أفاد به العميد المتقاعد سعيد قزح، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنّ إسرائيل «تعتمد منذ فترة سياسة ملاحقة منهجية لكل ما تعدّه مسارات دعم لوجيستي أو عسكري للحزب».
ورأى قزح أن «الحديث عن ضبط كامل للحدود والمعابر يبقى نظرياً، إذ إن التهريب ظاهرة لا يمكن القضاء عليها بالكامل بين أي دولتين في العالم، حتى في ظل انتشار الجيوش وتشديد الرقابة»، مشيراً إلى أن ضبط شحنة أسلحة واحدة يعني بالضرورة أن شحنات أخرى قد تكون مرت، لأنّ التهريب بطبيعته لا يمكن منعه كلياً».
ولفت قزح إلى «أن إسرائيل تقول اليوم إن الحزب يهرب أسلحة من سوريا، في وقت تُظهر الوقائع أن القوى الأمنية السورية تضبط شحنات أسلحة متجهة من سوريا إلى لبنان». وأضاف أن «إسرائيل تلاحق كل وسائل نقل المعدات العسكرية من سوريا إلى (حزب الله) بهدف منعه من إعادة بناء قدراته».
الدخان يتصاعد جرّاء غارات جوية دمرت وحدات سكنية في بلدة قناريت بجنوب لبنان (أ.ب)
تصعيد إسرائيلي
ورأى قزح أنّ «ما يجري لا يقتصر على كونه مؤشراً عسكرياً محدوداً، بل إنّ مجمل الدلائل توحي بأنّ التصعيد الإسرائيلي مرشّح لأن يكون واسعاً وكبيراً»، مؤكداً أنّ «إسرائيل لن تسمح للحزب بالعودة إلى المرحلة الممتدة بين عامي 2006 و2023، حين كانت تراقب نمو قدراته العسكرية، وتبني بنك أهداف قبل اتخاذ قرار المواجهة».
وأوضح أن «إسرائيل كانت على دراية كاملة بتراكم القدرات العسكرية للحزب خلال تلك السنوات، وكانت تراهن على بقائها ضمن إطار الردع الداخلي، قبل أن تنتقل إلى خيار الضرب الواسع، وتدمير مخازن السلاح الثقيل»، مشدداً على أنها «لن تسمح بإعادة تكوين الحزب عسكرياً بأي وسيلة، سواء عبر ملاحقة المراكز المعروفة أو المكتشفة حديثاً، أو عبر استهداف طرق الإمداد المحتملة».
ورأى أن «إسرائيل يمكن أن تواصل ضرب كل مصادر قوته على امتداد الأراضي اللبنانية كافة، من دون حصر الاستهداف بمنطقة بعينها»، عادّاً أن «ما يحصل يندرج أيضاً في سياق ممارسة ضغط متواصل على لبنان لدفعه نحو المرحلة التالية، المتمثلة في حصر السلاح شمال نهر الليطاني».
إسرائيل تسعى لضمان خروج فلسطينيين من غزة أكثر عدداً من العائدينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5232914-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%8A%D9%86
إسرائيل تسعى لضمان خروج فلسطينيين من غزة أكثر عدداً من العائدين
معبر رفح من الجانب المصري (رويترز)
أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن إسرائيل تسعى لتقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح من مصر، لضمان خروج عدد من الفلسطينيين أكبر من أعداد الدخول، ويأتي ذلك قبيل فتح المعبر الحدودي المتوقع، الأسبوع المقبل، وفقا لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
معدات ثقيلة على الجانب المصري من معبر رفح تنتظر الدخول إلى قطاع غزة (أ.ف.ب)
وأعلن علي شعث رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة مؤقتاً، أمس (الخميس)، عن فتح معبر رفح، الذي يُعد فعلياً المنفذ الوحيد لدخول وخروج سكان غزة البالغ عددهم أكثر من مليونَي نسمة، الأسبوع المقبل.
بارزاني يحذر من «المساس» بالكرد في كوبانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5232899-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A
متظاهرون مؤيدون للكرد السوريين يشاركون في احتجاج في أربيل يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
أربيل:«الشرق الأوسط»
TT
أربيل:«الشرق الأوسط»
TT
بارزاني يحذر من «المساس» بالكرد في كوباني
متظاهرون مؤيدون للكرد السوريين يشاركون في احتجاج في أربيل يوم 21 يناير 2026 (رويترز)
حذر رئيس «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني، الجمعة، من أي «مساس» بمدينة كوباني السورية ذات الغالبية الكردية، مؤكداً أنه سيبذل «كل ما بوسعه» للدفاع عن سكانها في ظل تصاعد القلق من تدهور الأوضاع الإنسانية في شمال شرق سوريا.
وقال بارزاني، خلال مؤتمر صحافي عقده في إيطاليا، إنه حصل على تعهدات من مسؤولين إيطاليين بدعم الكرد السوريين والعمل على حمايتهم، ولا سيما في مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
وأضاف أن المسؤولين الذين التقاهم يدعمون الكرد وتعهدوا بالعمل على حمايتهم، وخاصة في روجآفا، دون أن يذكر أسماء هؤلاء المسؤولين أو طبيعة الالتزامات التي قُدمت.
رئيس «الحزب الديمقراطي الكردستاني» مسعود بارزاني (شبكة روداو)
وفي تعليقه على التوترات القائمة في مناطق سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية»، قال بارزاني إن جزءاً من المشكلات الحالية «يتعلق بالعشائر العربية السورية التي كانت ضمن قوات (قسد)»، مشيراً إلى أنه سبق أن نبّه قائد «قسد» مظلوم عبدي إلى ضرورة معالجة أوضاع المناطق ذات الغالبية العربية لتفادي أزمات مستقبلية.
وبشأن كوباني، قال بارزاني: «سأفعل ما بوسعي. لقد بذلنا كل الجهود، ولو كانت لدي الفرصة كما في السابق لأرسلت قوات لحمايتها»، في إشارة إلى الدور الذي لعبه إقليم كردستان في دعم المدينة خلال حصار تنظيم «داعش» عام 2014.
وشدّد بارزاني على أن كوباني «مدينة كردية يجب عدم المساس بها»، محذراً من أنه سيتم «اتخاذ كل ما يلزم» في حال تعرض الكرد لأي اعتداء.
يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التحركات السياسية والدينية والإنسانية الكردية دعماً لسكان كوباني ومناطق روجآفا، حيث أعلن المجلس الوطني الكردي أنه يجري اتصالات مع الحكومة السورية لفتح ممر إنساني باتجاه المدينة.
وقال مهاباد تزياني، ممثل المجلس في دمشق، إن الحصار الذي يفرضه الجيش العربي السوري «يفرض ضغطاً كبيراً على أهلنا»، موضحاً أنهم تواصلوا مع «كل طرف مسؤول» لرفع الحصار، ويعملون أيضاً على تمديد وقف إطلاق النار القائم بين «قوات سوريا الديمقراطية» والجيش السوري.
ونقلت شبكة «روادو» الكردية التي تبث من أربيل عاصمة إقليم كردستان، عن تزياني أن هناك «فرصة لفعل شيء بخصوص كوباني» في حال تمديد وقف إطلاق النار، لكنه أشار إلى أن الملف «معقّد»، وأن دمشق لم تحدد حتى الآن موعداً لفتح ممر إنساني، رغم اتصالات جرت حتى مساء الخميس.
مسعود بارزاني وإلى جانبه مظلوم عبدي خلال محادثات مع سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توماس براك في أربيل (الحزب الديمقراطي الكردستاني)
حملة مساعدات
بالتوازي، أعلن اتحاد علماء الدين الإسلامي في أربيل أن آلاف المساجد في إقليم كردستان شاركت في جمع مساعدات لسكان روجآفا، في خطوة تعكس اتساع التضامن الشعبي مع الكرد السوريين.
وقال المتحدث باسم الاتحاد، عبد الله شيركاويي، إن خطباء الجمعة في نحو أربعة آلاف مسجد خصصوا خطبة الجمعة للحديث عن أوضاع روجآفا.
وأضاف أن الخطباء أعلنوا دعمهم لحملات جمع التبرعات، ومنها الحملة التي أطلقتها وسائل إعلام ومنظمات، لجمع مساعدات إنسانية عاجلة.
ومنذ 6 يناير (كانون الثاني) 2026، نزح عشرات الآلاف من السكان من حلب ومناطق أخرى كانت خاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية، إثر هجمات للجيش السوري، وفق مصادر محلية، ما فاقم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة وزاد الضغوط على كوباني المحاصرة.
وتقول منظمات محلية إن السكان يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والدواء والوقود، في وقت لا تزال فيه الجهود السياسية والدبلوماسية جارية لتخفيف الحصار ومنع تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية بشكل أكبر.