التلويح بمقاطعة جلسة للبرلمان اللبناني يفاقم التأزم بين بري وخصومه

بسبب الخلافات على قانون الانتخابات النيابية

البرلمان اللبناني منعقداً في جلسة عامة (إعلام مجلس النواب)
البرلمان اللبناني منعقداً في جلسة عامة (إعلام مجلس النواب)
TT

التلويح بمقاطعة جلسة للبرلمان اللبناني يفاقم التأزم بين بري وخصومه

البرلمان اللبناني منعقداً في جلسة عامة (إعلام مجلس النواب)
البرلمان اللبناني منعقداً في جلسة عامة (إعلام مجلس النواب)

فاقم تلويح النواب اللبنانيين المعارضين لثنائي «حزب الله - حركة أمل» بمقاطعة الجلسة العامة لمجلس النواب الثلاثاء، التأزم بينهم وبين رئيس البرلمان نبيه بري، إذ تبدو هذه المقاطعة بمثابة موقف ضده، على خلفية رفضه إدراج اقتراح قانون معجل لإلغاء مادة من قانون الانتخابات النيابية (المقرر إجراؤها مايو/أيار المقبل) متعلقةً بتصويت المغتربين، فيما تعتبرها مصادر قريبة منه مقاطعة لمصالح الناس.

ودعا بري إلى جلسة للبرلمان يوم الثلاثاء المقبل لمتابعة درس مشاريع واقتراحات القوانين التي كانت مدرجةً على جدول أعمال جلسة 29 سبتمبر (أيلول) الماضي التي انسحب منها نواب «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية» و«الحزب التقدمي الاشتراكي» ومستقلون وتغييريون (يشكلون أكثر من نصف البرلمان)، اعتراضاً على عدم إدراجه اقتراح قانون يلغي بنداً في قانون الانتخابات ينصّ على تخصيص 6 مقاعد للمغتربين، مما أدى إلى فقدان الجلسة لنصابها القانوني.

ويطالب 67 نائباً من معارضي «الثنائي الشيعي» و«التيار الوطني الحر» بالسماح للمغتربين بالتصويت لـ128 نائباً، حسب دوائرهم الانتخابية في لبنان، فيما يصر «الثنائي» و«الوطني الحر» على تطبيق قانون الانتخابات كما هو، بما يتيح للمغتربين الاقتراع لستة نواب إضافيين، سيكونون ممثليهم في البرلمان.

مواقف متباينة

ولوّحت الكتل النيابية تلك بتكرار مقاطعتها للجلسة، الثلاثاء، مما يهدد بفقدان الجلسة نصابها القانوني. وأفادت وكالة الأنباء «المركزية» بأن عدداً من الكتل النيابية، بينها «الجمهورية القوية» و«الكتائب»، تتجه إلى مقاطعة جلسة مجلس النواب، اعتراضاً على عدم إدراج بند تعديل قانون الانتخاب على جدول الأعمال.

وقالت مصادر نيابية قريبة من بري إن المقاطعة إذا حدثت فـ«لن تكون موجهة لبري، بل ستكون مقاطعة لمصالح الناس». وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال، وعددها عشرة، «تمس مصالح الناس، في مقدمها إقرار اتفاقية قرض بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي لإعادة إعمار البنى التحتية في الجنوب».

وقالت المصادر إن «تطيير الجلسة يعني تعطيل توجهات الحكومة لإعادة إعمار ما هدمته الحرب، ولما يمكّن الناس من الصمود والعودة إلى قراهم».

ولم تُحسم، حتى مساء الأحد، مواقف جميع الكتل النيابية من المشاركة، بانتظار اجتماعات الكتل، من بينها اجتماع كتلة «الجمهورية القوية» (القوات اللبنانية)، فيما يتوجه بعض النواب والكتل الذين انسحبوا من الجلسة السابقة إلى المشاركة.

تطيير النصاب

وأكد عضو كتلة «الكتائب» النائب إلياس حنكش حق الكتلة في «تطيير النصاب» إذا توافرت الظروف نفسها التي شهدتها الجلسة السابقة. وتابع حنكش في تصريح: «حان الوقت لنترك الديمقراطية تحكم»، مضيفاً أن رئيس المجلس النيابي: «لديه مفاتيح المجلس وهو يقرر ماذا يضع على جدول الأعمال وما لا يضعه».

أصوات المغتربين

ومن شأن تعديل قانون الانتخابات أن يعطي القوى السياسية المعارضة لثنائي «أمل - حزب الله» و«الوطني الحر»، فرصة إضافية لتغيير توازنات المجلس، عبر أصوات المغتربين.

رئيس البرلمان نبيه بري (رئاسة البرلمان)

ويتهم «حزب الله» خصومه بأنهم «يسعون لجرّ البلد إلى خلافات وسجالات من أجل تحقيق مآربهم السياسية، بما في ذلك محاولة مد اليد على القانون الانتخابي من أجل استكمال تحقيق نتائج العدوان الإسرائيلي على لبنان»، حسبما قال عضو كتلة الحزب البرلمانية النائب حسن فضل الله.

وأضاف: «هم يريدون تعديل القانون ليسمحوا للمغتربين في الخارج بأن ينتخبوا خلافاً للقانون الحالي، لأنهم يعتقدون أنه حيث يوجد مغتربون فإن لديهم القدرة على تجيير أصواتهم من خلال إرادة الدول التي يوجدون فيها، ويعلمون أن فريقنا السياسي غير قادر على ممارسة هذا الحق، ويعرفون أن ثمة عقوبات مفروضة علينا، وثمة منع وتهديد للمغتربين في الخارج، ما يعني أنه لا وجود لتكافؤ للفرص».

واعتبر فضل الله أن «هؤلاء الذين يصرّون على الانقلاب على القانون النافذ إنما يريدون استثمار نتائج العدوان الإسرائيلي في تصرف غير أخلاقي وغير وطني ولا ينتمي إلى لبنان الذي يتغنّى به الجميع، وهو خلاف للقانون والدستور، ومع ذلك لا مشكلة للبعض حتّى لو كان على حساب شريكهم الأساسي في الوطن أن ينقلبوا على القانون اعتقاداً منه أنه أمام لحظة مؤاتية وسط الضغط والاعتداءات الإسرائيلية، وفي ظل الحصار المالي والتهويل السياسي والمحاولات الجارية لعزل هذه البيئة الأساسية في لبنان، للسيطرة على المجلس النيابي».


مقالات ذات صلة

خطوة تاريخية للشمال... لبنان يُطلق مسار تأهيل مطار القليعات

المشرق العربي نواف سلام في الطائرة التي تقله إلى مطار الرئيس رينيه معوّض - القليعات (مجلس رئاسة الوزراء على «إكس»)

خطوة تاريخية للشمال... لبنان يُطلق مسار تأهيل مطار القليعات

في لحظة وصفت بأنها تاريخية لمنطقة الشمال وعكار في لبنان، هبطت طائرة تقل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلّام في مطار الرئيس رينيه معوّض - القليعات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الخليج دخان يتصاعد جراء سقوط مسيّرة في موقع قوات حفظ السلام المؤقتة جنوب لبنان (اليونيفيل)

السعودية تدين استهداف موقع «اليونيفيل» جنوب لبنان

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات استهداف موقع لقوات حفظ السلام المؤقتة «اليونيفيل» جنوب لبنان؛ ما أدى إلى وفاة جندي وإصابة آخرين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
المشرق العربي ولي العهد السعودي لدى استقباله الرئيس اللبناني في الرياض خلال شهر مارس 2025 (أرشيفية - الرئاسة اللبنانية)

لبنان يشكر السعودية على مساعيها لخفض التصعيد

جدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقوف المملكة الى جانب لبنان وحرصها على سيادته واستقلاله وسلامة أراضيه

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لبنانيون يشاركون في تشييع ضحايا قتلوا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان (إ.ب.أ)

بري يقترح «انسحاباً متبادلاً» بين إسرائيل و«حزب الله»

انتفضت الدولة اللبنانية ضد التدخل الإيراني، عبر تصريحين للرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اتهما طهران باستخدام لبنان ورقة في مفاوضاتها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي دورية مؤللة للجيش اللبناني في ضاحية بيروت الجنوبية (أرشيفية - مديرية التوجيه)

اشتباكات في بيروت تحيي مطلب تحويل العاصمة منزوعة السلاح

أعاد الاشتباك المسلح الذي شهدته منطقة عائشة بكار في قلب العاصمة بيروت، ليل الخميس، تسليط الضوء مجدداً على إشكالية السلاح المتفلت داخل الأحياء السكنية

يوسف دياب (بيروت)

خطوة تاريخية للشمال... لبنان يُطلق مسار تأهيل مطار القليعات

نواف سلام في الطائرة التي تقله إلى مطار الرئيس رينيه معوّض - القليعات (مجلس رئاسة الوزراء على «إكس»)
نواف سلام في الطائرة التي تقله إلى مطار الرئيس رينيه معوّض - القليعات (مجلس رئاسة الوزراء على «إكس»)
TT

خطوة تاريخية للشمال... لبنان يُطلق مسار تأهيل مطار القليعات

نواف سلام في الطائرة التي تقله إلى مطار الرئيس رينيه معوّض - القليعات (مجلس رئاسة الوزراء على «إكس»)
نواف سلام في الطائرة التي تقله إلى مطار الرئيس رينيه معوّض - القليعات (مجلس رئاسة الوزراء على «إكس»)

في لحظة وصفت بأنها تاريخية لمنطقة الشمال وعكار في لبنان، هبطت طائرة تقل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلّام في مطار الرئيس رينيه معوّض - القليعات، إيذاناً بإطلاق المسار الرسمي لتأهيل المطار وإعادته إلى الخدمة، بعد عقود من المطالبات بتشغيله مطاراً مدنياً إلى جانب مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

في كلمة الافتتاح، أكّد سلام أن الدولة «لا تتخلّى عن واجبها في تثبيت حق لبنان في أرضه وسيادته وأمن أبنائه، فهي لا تُهمل مسؤوليتها في الإنماء وتحقيق النهوض الاقتصادي والعدالة الاجتماعية».

وقال: «كما أنه لا استقرار في لبنان ما دام الجنوب مهدداً، فهو لن يتعافى إذا بقيت عكار مهملة، والبقاع محروماً. لسنا هنا أمام مدرج وإلى جانب طائرة مدنية ومشروع قاعة ركاب جديدة فحسب، بل نحن هنا أمام قرار سياسي وإنمائي ووطني بامتياز: ألا تبقى منطقة عكّار خارج أولويات الدولة الإنمائية».

واتخذت كل التدابير اللوجستية التنظيمية لإطلاق مسار تأهيل وإعادة تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات عكار، وهو المطار المدني الثاني في لبنان بعد مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وقبيل الاحتفال، قال السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى، مطار جديد يعني أملاً جديداً للبنان واقتصاداً أقوى.

وأضاف: «هذه المرة الأولى التي يقرّر فيها لبنان مصيره بمفرده من دون تدخّل أحد والمفاوضات في واشنطن كانت مهمّة جداً و(الأمين العام لحزب الله) نعيم قاسم يُقرّر كما يريد ونحن نقرّر أيضاً».

من جهته، قال النائب ميشال معوّض: «افتتاح مطار القليعات انتصار للدولة التي تكرّم شهداءها لا الأوصياء عليها، وانتصار للسيادة».

ومطار القليعات، الذي يُعرف رسمياً باسم مطار الرئيس رينيه معوض، يقع في محافظة عكار شمال لبنان، ويبعد نحو 7 كيلومترات عن الحدود السورية و25 كيلومتراً عن مدينة طرابلس. ويُعد ثاني مطار دولي رئيسي في لبنان.

ووتبلغ مساحته حوالي 5.5 ملايين متر مربع، مما يجعله واحدا من أكبر المرافق الجوية التي كانت غير مشغلة مدنيا في لبنان.
وأنشأ الحلفاء المطار عام 1941 كمطار عسكري خلال الحرب العالمية الثانية، ثم استخدمته شركة نفط العراق في ستينيات القرن الماضي لأغراض مدنية محدودة، قبل أن يتسلمه الجيش اللبناني عام 1966 ويحوله إلى قاعدة عسكرية استُخدمت حينها لتمركز طائرات «الميراج» الفرنسية.


مقتل ضابطيَن وجندي في الجيش اللبناني بغارة إسرائيلية

جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)
جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)
TT

مقتل ضابطيَن وجندي في الجيش اللبناني بغارة إسرائيلية

جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)
جنديان لبنانيان أمام منزل مدمّر في قرية دبين الجنوبية التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية قبل يومين (أ.ب)

قُتل عسكريون لبنانيون، بينهم ضابطان، في غارة إسرائيلية، اليوم (السبت)، على مركبة للجيش بجنوب لبنان.

وقال الجيش اللبناني، في بيان، إن «غارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت اليوم آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت - الخردلي (النبطية)، أدت إلى استشهاد ضابطين، برتبتي عميد ونقيب، وجندي».

وأضاف أن «استمرار العدوان الإسرائيلي الوحشي المتعمد والمتكرر على لبنان وشعبه وعلى الجيش، يزيدنا صلابة وإيمانا وعزما على التصدي لهذه المحاولات العدوانية، الهادفة إلى إفشال جميع المساعي للوصول إلى حل يتيح إعادة الاستقرار، ووقف إطلاق النار الشامل، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة».

وأعلن الجيش الإسرائيلي، من جهته، أنه «قصف سيارة في جنوب لبنان بعد رصد تهديد للقوات»، وتلقيه «مؤشرات على أن (حزب الله) سيطلق النار على جنودنا من المنطقة نفسها»، موضحاً أنه سينظر في الواقعة. وأضاف «تبين نتائج الفحص أن ضابطين وجنديا من الجيش اللبناني كانوا داخل المركبة. ولا يزال الحادث قيد التحقيق».

وتقضي الهدنة المشروطة المعلنة بين لبنان واسرائيل أن يوقف «حزب الله» إطلاق النار وأن ينسحب من المناطق القريبة من الحدود في جنوب لبنان، على أن ينتشر الجيش اللبناني في «مناطق تجريبية» يتولى السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية».

 

 

 

 

 

 


عراقجي رداً على عون: أنقِذ لبنان من عدوه الحقيقي إسرائيل

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
TT

عراقجي رداً على عون: أنقِذ لبنان من عدوه الحقيقي إسرائيل

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)

دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم (السبت)، الرئيس اللبناني، إلى «إنقاذ» لبنان من «عدوه الحقيقي» إسرائيل، وذلك غداة دعوة جوزيف عون طهران للكف عن «التدخل» في شؤون بلاده.

وكتب عراقجي عبر منصة «إكس»: «بناء على تصريحات السيد عون، قد يظن المرء أن إيران احتلت خُمس لبنان، وشرّدت ربع سكانه، وتقصف البلاد يومياً. لو كان لبنان ورقة مساومة لإيران، لكنا توصلنا إلى اتفاق منذ زمن. أنقذ لبنان من عدوك الحقيقي يا سيادة الرئيس».

وكان عون قد دعا إيران في مقابلة عرضتها شبكة «سي إن إن» الأميركية، الجمعة، إلى الكف عن «التدخل» في الشؤون اللبنانية، عقب فشل هدنة جديدة أعلنتها واشنطن بين إسرائيل و«حزب الله» المدعوم من طهران.

وقال عون: «هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا، وواجبنا، وعملكم ليس التدخل في بلدنا»، مضيفاً: «شعبنا هو الذي يُقتل، وبيوتنا هي التي تُدمَّر».

وواجه الرئيس اللبناني معارضة من «حزب الله» وجزء من الرأي العام اللبناني منذ بدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وهي الأولى من نوعها منذ عقود بين البلدين اللذين لا تربط بينهما أي علاقات دبلوماسية.

كما حضّ رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، من جانبه، إيران، على الكف عن استخدام بلاده «ورقة لتحسين» شروطها في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وتطالب طهران بأن يتضمن أي اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) بحملة قصف إسرائيلية - أميركية، وقفاً لإطلاق النار على الجبهة اللبنانية، مع انسحاب القوات الإسرائيلية.

واندلعت الحرب بلبنان في 2 مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، رداً على مقتل المرشد علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية - الإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية وعمليات توغل بري في الجنوب اللبناني.

وبحسب أحدث إحصاءات رسمية، أوردتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل أكثر من 3560 شخصاً منذ بدء النزاع. وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل 27 جندياً ومتعاقد مدني واحد في لبنان.