بعد تأكيد مقتل «أبو عبيدة»... من هم قادة «حماس» الستة الباقون على قيد الحياة؟

«أبو عبيدة» خلال خطاب في قطاع غزة (كتائب القسام)
«أبو عبيدة» خلال خطاب في قطاع غزة (كتائب القسام)
TT

بعد تأكيد مقتل «أبو عبيدة»... من هم قادة «حماس» الستة الباقون على قيد الحياة؟

«أبو عبيدة» خلال خطاب في قطاع غزة (كتائب القسام)
«أبو عبيدة» خلال خطاب في قطاع غزة (كتائب القسام)

بعد أسابيع من الغموض والتكهنات، جاء بيان «كتائب القسام» الأخير ليضع حداً للجدل حول مصير حذيفة الكحلوت، المعروف باسم «أبو عبيدة»، الناطق العسكري الأبرز باسم الجناح المسلح لحركة «حماس».

البيان الذي خلا للمرة الأولى من توقيع الرجل الذي لازم كل تطور ميداني أو سياسي كبير منذ سنوات، أكد بطريقة غير مباشرة ما كانت إسرائيل قد أعلنته سابقاً، أن عملية الاغتيال التي استهدفت «أبو عبيدة» في أواخر أغسطس (آب) الماضي غرب مدينة غزة نجحت.

تزامناً، أكدت مصادر من عائلة «أبو عبيدة» لـ«الشرق الأوسط» أنه قد اغتيل، وبتأكيد مقتله تتقلّص دائرة القيادة العسكرية لـ«حماس» بشكل لافت، إذ لم يتبق من الصف القيادي الأول المعروف سوى ستة أشخاص فقط، في ظل حرب استنزفت البنية القيادية.

من تبقى من القادة البارزين في «حماس» على قيد الحياة؟

عز الدين الحداد

أصبح الحداد أبرز قائد عسكري لـ«حماس» في قطاع غزة بعد موت محمد السنوار. وتعتقد إسرائيل أنه أحد مدبري أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، وقد صنّفته من بين أبرز المطلوبين لديها. ويُعتقد أنه يقيم في شمال غزة، النقطة المحورية لهجوم إسرائيلي جديد.

خليل الحية

يُعدّ الحية، المقيم في قطر، الشخصية الأكثر نفوذاً في «حماس» بالخارج منذ اغتيال هنية. والحية عضو في مجلس قيادة «حماس» المكون من خمسة أعضاء، الذي قاد الحركة منذ مقتل يحيى السنوار. وهو من سكان قطاع غزة، وقد فقد الكثير من أقاربه المقربين -بمن فيهم ابنه الأكبر- في غارات إسرائيلية.

عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» خليل الحية يحضر مؤتمراً صحافياً في دمشق (رويترز)

خالد مشعل

يُعد مشعل، البالغ من العمر 68 عاماً، أحد أبرز القادة السياسيين لحركة «حماس». وتولى رئاسة المكتب السياسي للحركة بين عامَي 2004 و2017، وقد ذاع صيته عالمياً في عام 1997 بعد أن تعرّض للحقن بالسم على أيدي عملاء إسرائيليين، في محاولة اغتيال فاشلة في شارع بالقرب من مكتبه في العاصمة الأردنية عمّان. وهو الآن مقيم في قطر وعضو بمجلس القيادة المكوّن من خمسة أعضاء.

زعيم «حماس» خالد مشعل يتحدث خلال مقابلة في الدوحة (رويترز)

محمد درويش

محمد درويش، المقيم أيضاً في قطر، كان شخصية غير معروفة حتى اغتيال هنية، ومنذ ذلك الحين برز اسمه. ويُعتقد أنه رئيس مجلس شورى «حماس»، أعلى هيئة لصنع القرار. وهو اسمياً رئيس مجلس القيادة المكون من خمسة أعضاء.

نزار عوض الله

نزار عوض الله، القيادي المخضرم في «حماس»، كان من المقربين من الشيخ أحمد ياسين، المؤسس المشارك للحركة، وتولى مناصب رئيسية عدة داخل الحركة، بما في ذلك جناحها العسكري.

ذكرت مصادر في «حماس» أن عوض الله قاد الحركة في غزة عام 2006 عقب فوزها بالانتخابات البرلمانية. وابتعد عن الظهور العلني أو الإدلاء بأي تصريحات علنية منذ هجمات السابع من أكتوبر، ويُعتقد أنه غادر غزة قبل بدء الحرب.

نزار عوض الله (وسائل إعلام فلسطينية)

زاهر جبارين

جبارين هو رئيس حركة «حماس» في الضفة الغربية المحتلة، وهو دور يمارسه من قطر. وجبارين هو العضو الخامس في مجلس القيادة والمسؤول عن ملف الأسرى الفلسطينيين وعضو في فريق التفاوض.

اعتقلته إسرائيل عام 1993، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، ثم أُطلق سراحه عام 2011 ضمن صفقة تبادل أسرى بين «حماس» وإسرائيل، التي أفرجت تل أبيب بموجبها عن أكثر من ألف فلسطيني مقابل جلعاد شاليط، الجندي الذي أسرته «حماس» عام 2006.

وُلد عام 1968 في سلفيت بالضفة الغربية، وشارك في تأسيس أولى خلايا الجناح العسكري لــ«حماس» في الضفة الغربية عام 1991.


مقالات ذات صلة

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

المشرق العربي رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

قال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن هجمات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقام مسؤولون انتخابيون فلسطينيون مركز اقتراع في خيمة لإجراء الانتخابات البلدية بدير البلح (أ.ف.ب)

الأولى منذ اندلاع الحرب... بدء التصويت في الانتخابات البلدية بالضفة ووسط غزة

فتحت مراكز التصويت صباح اليوم (السبت)، في جميع مناطق الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، أمام الناخبين الفلسطينيين لانتخاب المجالس البلدية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أحد عناصر هندسة المتفجرات التابعة لشرطة غزة يتعامل مع قذيفة غير منفجرة (الشرطة الفلسطينية)

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمَّعون حول سيارة مُدمَّرة بعد استهدافها بغارة إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج بقطاع غزة (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية تقتل 10 أشخاص في غزة

 قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن نيراناً إسرائيلية قتلت ما لا يقل ​عن 10 أشخاص، بينهم شرطيان، في أنحاء قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي فلسطينيون يشيعون قتلى سقطوا في هجوم إسرائيلي أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة الخميس (أ.ف.ب)

«حماس» و«الجهاد» تحصيان خسائرهما البشرية خلال حرب غزة

دشنت «كتائب القسام» الجناح المسلح لـ«حماس»، صفحة عبر تطبيق «تلغرام»، للكشف عن قيادات ونشطاء ميدانيين قتلوا خلال الحرب وفي الخروق المستمرة بالقطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)
رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

قال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن هجمات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل اليوم الأحد.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفاد مسعفون بأن غارة جوية شنَّتها القوات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل شخص واحد بالقرب من بلدة المغراقة في وسط القطاع، في حين أسفر إطلاق نار وقصف مدفعية عن مقتل شخصين آخرين بالقرب من مدينة غزة.

كما ذكر مسؤولو صحة أنه في واقعة أخرى، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على امرأة عمرها 40 عاماً وأردتها قتيلة في خان يونس بجنوب القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بتنفيذ القوات لأي هجوم في هذا الموقع في الوقت الذي يقول مسؤولو الصحة الفلسطينيون إن الواقعة حدثت فيه.

وأضاف الجيش أنه يبحث بشأن الهجمات الأخرى المُبَلَّغ عنها.

ومن ناحية أخرى، قال الجيش إنه استهدف وقتل عدة مسلحين من حركة حماس في غزة منذ يوم الجمعة.

واستمرت أعمال العنف في غزة على الرغم من وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إذ تشن إسرائيل هجمات شبه يومية على الفلسطينيين.

ويقول المسعفون في غزة إن ما لا يقل عن 800 فلسطيني قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، في حين تقول إسرائيل إن المسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال الفترة نفسها.

وتتبادل إسرائيل و«حماس» الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار.

وقالت سلطات الصحة في القطاع إن أكثر من 72 ألف فلسطيني قتلوا منذ بداية حرب غزة في أكتوبر 2023، معظمهم من المدنيين.

وتقول إحصاءات إسرائيل إن هجمات «حماس» عليها في السابع من أكتوبر 2023 أسفرت عن مقتل 1200 شخص.


لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل

تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان: تثبيت وقف النار قبل التفاوض مع إسرائيل

تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من انفجارات في قرية الخيام جنوب لبنان (أ.ف.ب)

يؤكد لبنان تمسّكه بتثبيت وقف إطلاق النار كشرط أساسي قبل الانخراط في أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في ظل ترقّب حذر للحراك الدبلوماسي، وتضارب المعلومات حول لقاء محتمل بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، في واشنطن.

وبينما تقول مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن الهدنة لا تزال هشّة، وإن وقف العمليات العسكرية والتدمير لم يتحقق بالكامل، فإنها تؤكد أن «تثبيت وقف النار مدخل إلزامي لأي مسار تفاوضي»، مشيرة إلى أن «حزب الله يربط تحرّكه بالخروقات الإسرائيلية، ما يستدعي سحب هذه الذريعة لإطلاق المفاوضات وتهيئة الظروف السياسية والأمنية المناسبة».

في المقابل، تؤكد مصادر نيابية ووزارية وأوساط سياسية وجود دعم عربي لافت للاستقرار الداخلي وتوحيد الموقف اللبناني، عبر اتصالات ولقاءات شملت مسؤولين بارزين، أبرزهم نبيه برّي ونواف سلام. ويهدف هذا الحراك إلى تعزيز التماسك بين أركان الدولة وتفعيل المؤسسات الدستورية، بما يخفف الاحتقان ويحصّن الموقف التفاوضي، مع التشديد على عدم تفويت فرصة قد لا تتكرر لاستعادة الاستقرار وانسحاب إسرائيل.


سوريا تبدأ محاكمات لرموز عهد الأسد

نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
TT

سوريا تبدأ محاكمات لرموز عهد الأسد

نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)
نساء يرفعن صور ضحايا مجزرة التضامن عقب صلاة الجمعة في حي التضامن احتفالاً بتوقيف المتهم أمجد يوسف (رويترز)

تبدأ السلطات السورية، اليوم، محاكمة المسؤول الأمني في النظام السابق عاطف نجيب، بالتزامن مع استمرار ملاحقة ضباط متورطين في جرائم وانتهاكات خلال حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وأوقف نجيب، الذي تربطه صلة قرابة بالأسد، في يناير (كانون الثاني) 2025، وكان تولى سابقاً رئاسة فرع الأمن السياسي في محافظة درعا (جنوب)، حيث اندلعت شرارة الاحتجاجات الشعبية عام 2011. وستكون محاكمته العلنية في دمشق مقدمة لسلسلة محاكمات تطول رموز حكم الأسد.

يأتي ذلك في وقت تسود فيه أجواء من الحذر قرية نبع الطيب بسهل الغاب في ريف حماة، وسط انتشار أمني عقب القبض على والد أمجد يوسف، المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في دمشق عام 2013، وعدة أشخاص آخرين بتهمة التورط في إخفائه.