احتجاجات قبلية ضد الحوثيين رفضاً لاتهامات الخيانة

الجماعة تتهم شيوخ القبائل بتقديم إحداثيات للطيران الأميركي

احتجاجات سابقة في صنعاء ضد الانتهاكات الحوثية (فيسبوك)
احتجاجات سابقة في صنعاء ضد الانتهاكات الحوثية (فيسبوك)
TT

احتجاجات قبلية ضد الحوثيين رفضاً لاتهامات الخيانة

احتجاجات سابقة في صنعاء ضد الانتهاكات الحوثية (فيسبوك)
احتجاجات سابقة في صنعاء ضد الانتهاكات الحوثية (فيسبوك)

شهدت محافظات يمنية خاضعة لسيطرة الحوثيين خلال الأيام الماضية احتجاجات غاضبة، تنديداً بتقاعس الجماعة المُتعمد حيال العديد من القضايا، ورفضاً لاتهامات وجهتها الجماعة لشيوخ قبائل بالتخابر لصالح جهات خارجية، وعمليات الاختطاف والتنكيل بالسكان، بعد اشتداد الضربات الأميركية التي استهدفت قيادات عسكرية ومخازن أسلحة سرية.

ونظم أبناء قبيلة حاشد في محافظة عمران (53 كلم شمال صنعاء)، تجمعاً احتجاجياً، رفضاً لاتهامات بالخيانة وجهتها الجماعة للشيخ علي بن راجح تميم، أحد وجهاء قبيلة بني صريح في مديرية خمر، وندد بيان صادر عن الفعالية بما وصفوه بالاستهداف المتعمد من قبل القيادي الحوثي صالح دبيش الذي عينته الجماعة حارساً قضائياً.

واتهم البيان دبيش بالسعي للاستيلاء على أموال وممتلكات تميم عبر تهم كيدية، وعدّ إدراج اسم الشخصية القبلية ضمن ما يُسمى «قوائم الخونة»، والتعميم بذلك لدى جميع الجهات الخاضعة لسيطرة الجماعة، إساءة مباشرة للقبيلة بأكملها وتعدياً على أعرافها وكرامتها.

وطالب المشاركون في الفعالية الاحتجاجية بوقف كافة التعسفات الموجهة ضد أبناء القبيلة، ورد الاعتبار لتميم، وإعادة أمواله وممتلكاته المنهوبة.

ضربات أميركية عنيفة أضاءت الأفق غرب صنعاء (إ.ب.أ)

وأصدرت الجماعة الحوثية، مطلع العام الحالي، قراراً يقضي بمصادرة أموال وممتلكات تميم، بعد اتهامه بـ«الخيانة».

ولاقى ذلك الإجراء موجة استهجان واسعة في أوساط أبناء قبيلة بني صريم وقبائل أخرى في عمران، واستنكروا تلك الإجراءات التي يعدونها ممارسات ابتزاز وإذلال تنتهجها الجماعة ضد من بقي من وجهاء القبيلة الرافضين لسياساتها الجائرة.

وصعّدت الجماعة الحوثية من أعمال الاختطاف بحق السكان من مختلف الشرائح، بمن فيهم شيوخ قبائل موالين لها، بتهمة التخابر مع الولايات المتحدة الأميركية.

اغتيالات في عمران

سبق ذلك الاحتجاج بيوم، تنظيم أبناء قبيلة حجور في محافظة حجة (شمال غرب) وقفة احتجاجية في مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران، للضغط على الجماعة بالتحرك للقبض على متهمين بقتل ثلاثة من أبنائها، في ظل تجاهلها المستمر والمتعمد لما وصفوه بـ«التدهور الأمني الحاد»، وارتفاع منسوب الجرائم، ومنها القتل والسلب التي تشهدها محافظة عمران.

جانب من احتجاجات سابقة لقبائل همدان في ريف صنعاء بعد تعسفات حوثية (فيسبوك)

وطالب المحتجون بمحاسبة المتورطين بارتكاب الجريمة، معلنين عن عدة خيارات قد يتخذونها خلال الأيام المقبلة حال استمرار التغاضي الحوثي، وعدم الاستجابة لمطالبهم العادلة.

تأتي الوقفة الاحتجاجية، بحسب مصادر في القبيلة، عقب تكرار عمليات الاغتيال التي تستهدف منذ أعوام، أفراداً من أبناء حجور في حجة يوجدون في عمران، وتمثّل آخرها بمقتل شاب خلال الأيام الماضية في كمين مسلح في مديرية حرف سفيان، واتهامات لقيادات في الجماعة بالتواطؤ مع مرتكبي الواقعة.

وترفض عائلة الشاب القتيل، وعائلتا قتيلين آخرين من محافظة حجة، قُتِلا في عمران، تسلم جُثث أبنائها الموجودة حالياً في مستشفى مدينة عمران، حتى يتم القبض على الجناة ومن يقف وراءهم، وفي المقابل ترفض الجماعة الاستجابة لمطالب المحتجين بالقبض على الجناة.

حملة أمنية حوثية سابقة استهدفت إحدى القرى في محافظة ريف صنعاء (إكس)

وتؤكد مصادر قبلية أن بعض المتهمين بجرائم القتل تربطهم صلات قرابة مع قيادات حوثية عليا في محافظة عمران.

احتجاجات في الحديدة وإب

نظم العشرات من أبناء مديرية برع، التابعة لمحافظة الحديدة الغربية الساحلية، وقفة احتجاجية غاضبة في مركز المحافظة، للتنديد باختطاف قيادي حوثي أحد وجهائهم البارزين، وهو الشيخ أمين صالح البرعي، بعد تلفيق تهمٍ له بنقل إحداثيات لصالح الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.

وطالب المحتجون بالإفراج عن البرعي والاعتذار له عن التهم المنسوبة إليه، متوعدين بتصعيد الاحتجاج ونصب الخيام حال عدم الاستجابة لهم.

حاملة الطائرات الأميركية «هاري ترومان» تشارك في الحملة ضد الحوثيين من شمال البحر الأحمر (أ.ف.ب)

ويُعدّ البرعي أحد الوجاهات القبلية المعروفة بولائها للجماعة الحوثية، واستغل تعيينه في منصب نائب رئيس ما يسمى «مجلس التلاحم القبلي» ومستشار «التوجيه المعنوي» في منطقة برع، لاستقطاب وتجنيد المئات من أبناء منطقته للقتال في صفوف الجماعة.

وأعلن علي الأهدل، مدير مكتب الإعلام في محافظة الحديدة، التابع للحكومة الشرعية، عن اعتقال الشيخ البرعي في مديرية برع في الحديدة، بعد اتهامه بإرسال إحداثيات لمواقع عسكرية تابعة لهم استُهدفت مؤخراً بغارات أميركية.

ونفذ تجارٌ في مدينة إب وقفة احتجاجية للمطالبة بالتحقيق والكشف عن ملابسات اندلاع حريق ضخم، مطلع الشهر الحالي، في سوق الصامت التجارية في المدينة، وكبدهم خسائر مادية كبيرة.

ويشكو مالكو المحلات التجارية من عدم اكتراث الجماعة الحوثية بمعاناتهم وخسائرهم الكبيرة، ورفضها الكشف عن أسباب وملابسات الحريق الذي التهم، منذ أسبوعين، عشرات المحلات.


مقالات ذات صلة

الحوثيون يضاعفون أعباء المياه على سكان صنعاء

العالم العربي شح المياه في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين دفع السكان إلى خيارات معقدة (غيتي)

الحوثيون يضاعفون أعباء المياه على سكان صنعاء

ارتفعت أسعار المياه المعدنية في صنعاء في ظل عجز قطاع واسع من السكان عن استهلاكها، بالتوازي مع قطع الحوثيين شبكات المياه عن الأحياء للمطالبة بمديونيات مزعومة.

وضاح الجليل (عدن)
العالم العربي العليمي استقبل في الرياض المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ (سبأ)

دعوة يمنية لمعالجة جذور الأزمة المرتبطة بإيران

لقاء العليمي وغروندبرغ ناقش السلام والمحتجزين والتصعيد الإقليمي، بالتزامن مع إصلاحات اقتصادية وتحذيرات من مخاطر الحوثيين على الأمن والملاحة الدولية

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي وزير المالية اليمني مروان بن غانم خلال لقاء عُقد مؤخراً مع مسؤولي «البنك الدولي» في عدن (سبأ)

الحكومة اليمنية تطلق برنامجاً شاملاً لخطة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية

أعلنت وزارة المالية اليمنية إطلاق برنامج تصحيح مالي وهيكلي شامل؛ لاستئناف تنفيذ خطة أولويات الإصلاحات الاقتصادية التي تقودها الحكومة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي أكد وزير الدفاع اليمني أن التحولات الإقليمية في صالح اليمن ويجب استثمارها (سبأ)

وزير الدفاع اليمني: التحولات الإقليمية لصالح اليمن... ولدينا غرفة عمليات عسكرية موحدة

أكد وزير الدفاع اليمني اللواء الركن طاهر العقيلي أن التحولات الإقليمية والدولية لصالح اليمن وأن التنسيق العسكري بلغ مراحل متقدمة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج أحبطت الكتيبة محاولة تهريب 450 قرصاً من حبوب «بريجابالين» المخدر (كتيبة أمن المنفذ)

«الوديعة» يحبط محاولة تهريب حبوب مخدرة في طريقها إلى السعودية

معظم شحنات المخدرات المضبوطة عبر المنفذ مصدرها مناطق خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

لبنان يصر على التفاوض في واشنطن

رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)
رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)
TT

لبنان يصر على التفاوض في واشنطن

رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)
رئيس مجلس النواب مستقبلاً السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى (الرئاسة اللبنانية)

يصر لبنان على عقد المفاوضات مع إسرائيل في واشنطن، للاستفادة من الثقل الأميركي في دعم موقفه، مؤكداً استعداده للانخراط في المسار التفاوضي. وفي هذا الإطار، كشف رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» عن مسعى أميركي لتمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي نهاية الأسبوع، ما يعزّز التوقعات بتثبيت الهدنة تمهيداً لإطلاق مرحلة جديدة.

ومع توقع انعقاد الجولة الثانية من الاجتماعات التحضيرية للمفاوضات المباشرة في واشنطن يوم الخميس، يُرتقب تحديد موعد لقاء ثنائي بين الرئيس جوزيف عون والرئيس دونالد ترمب، وسط تأكيدات لبنانية بأنه لن يكون ثلاثياً، في خطوة تواكب التحضير لإطلاق مفاوضات مباشرة تهدف إلى إنهاء التصعيد وترسيخ الاستقرار.


واشنطن وطهران تزيدان الضغط على بغداد

من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)
من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)
TT

واشنطن وطهران تزيدان الضغط على بغداد

من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)
من اجتماع سابق لقوى «الإطار التنسيقي» (واع)

زادت الولايات المتحدة وإيران ممارسة ضغوطهما على العراق في ظل الحرب بينهما؛ إذ اتهمت واشنطن جهات مرتبطة بحكومة بغداد بـ«توفير دعم مالي وعملياتي لميليشيات إيران»، مطالبة بكشف «منفذي الهجمات»، بينما أثنت طهران على «مقاومة الشعب العراقي وصموده».

وفي حين تترقب بغداد وصول المبعوث الأميركي توم براك في أي لحظة، طبقاً للأخبار المتداولة، خرج قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني غداة زيارته إلى بغداد ليقول إن زيارته هدفت إلى «إبلاغ تقدير نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشكرها للشعب العراقي على تعاطفه، وكذلك إلى المرجعية الدينية والمسؤولين في العراق».

وأضاف في تصريح نقلته وكالات الأنباء الإيرانية، الاثنين، أن «تشكيل الحكومة حق لأهلها، والعراق أكبر من أن يتدخل الآخرون»؛ في إشارة إلى الولايات المتحدة.

في المقابل، اتهمت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، الاثنين، «جهات مرتبطة بالحكومة» بأنها توفر غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً لـ«ميليشيات مرتبطة بإيران».

ومساء أمس، نفى «الإطار التنسيقي» الشيعي العراقي ما نقلته وكالة «رويترز» حول ترشيح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء بدلاً من نوري المالكي وقال إنه أجل الجلسة إلى يوم الأربعاء.


«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
TT

«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)

قال كبير مبعوثي «مجلس السلام» إلى غزة، اليوم (الاثنين)، إنه «متفائل إلى حد ما» بإمكان التوصل إلى اتفاق بشأن خطة نزع سلاح حركة «حماس»، والجماعات المسلحة الأخرى في القطاع، لكنه حذّر من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.

وأضاف نيكولاي ملادينوف في مقابلة مع «رويترز» خلال زيارة إلى بروكسل: «أجرينا بعض المناقشات الجادة للغاية مع (حماس) خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهي ليست سهلة».

وتابع: «أنا متفائل إلى حد ما بأننا سنتمكن من التوصل إلى ترتيب يرضي جميع الأطراف... والأهم من ذلك، يرضي سكان غزة».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقترح في سبتمبر (أيلول) تشكيل «مجلس السلام» للإشراف على خطته لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، ثم قال لاحقاً إن المجلس سيتناول صراعات أخرى.

واعترف مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام الذي يرأسه ترمب، لكن عدداً كبيراً من القوى الكبرى لم تنضم إليه.

وتنص خطة ترمب بشأن غزة، التي وافقت عليها إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول)، على انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وبدء إعادة الإعمار بمجرد أن تلقي «حماس» سلاحها.

لكن نزع سلاح «حماس» يمثل نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى تنفيذ الخطة وتثبيت وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، والذي أنهى حرباً شاملة استمرت عامين.

ولا تزال أعمال العنف مستمرة في الأراضي الفلسطينية، التي لا يزال جزء كبير منها في حالة خراب.

مخاطر تراجع الزخم

قال ملادينوف إن العمل جارٍ على إعداد خطة تنفيذ تشمل نزع السلاح وتشكيل إدارة جديدة في غزة ووضع بنود لانسحاب إسرائيلي.

وأضاف ملادينوف، وهو سياسي بلغاري سبق أن عمل مبعوثاً للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط: «من الواضح أن الأمر سيستغرق وقتاً، لكننا نحاول التأكد من التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات تنفيذ الخطة بأسرع ما يمكن».

ورداً على سؤال حول الموعد المتوقع للتوصل إلى اتفاق بشأن التنفيذ، قال ملادينوف: «أعتقد أن أمامنا بضعة أيام، أو أسبوعين على الأكثر، هذا هو تقييمي، لأننا بخلاف ذلك سنفقد الزخم الحالي، وعندها سيصبح اتخاذ أي قرار أكثر صعوبة».

ورغم امتناعه عن التعليق على تفاصيل المفاوضات الجارية، أعرب ملادينوف عن اعتقاده أن هناك «مساراً جيداً للمضي قدماً تجري مناقشته مع الجانبين».

وقال ملادينوف إن إحدى القضايا قيد النقاش هي «الخط الأصفر» الذي يحدد الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر. وذكرت «رويترز» أن إسرائيل حرّكت «الخط الأصفر» إلى عمق أكبر داخل غزة.

وأضاف ملادينوف: «هناك مجموعة كاملة من القضايا التي تجب معالجتها على الأرض، بما في ذلك (الخط الأصفر)»، مشيراً إلى أن مسائل مثل وصول المساعدات والأدوية تجري مناقشتها أيضاً مع إسرائيل.

بناء الثقة بشأن معبر رفح

أشار ملادينوف أيضاً إلى بعض التغييرات على الأرض. وقال: «تمكنا خلال الأيام القليلة الماضية من زيادة عدد الأشخاص المسموح لهم بالعبور من معبر رفح بشكل تدريجي وبحذر شديد. وندرس زيادة عدد شاحنات البضائع التي تدخل غزة». ويربط المعبر غزة بمصر.

وأضاف أن هناك حاجة أيضاً إلى بناء الثقة. وقال: «إنها عملية معقدة للغاية... لكنها تتطلب اتخاذ الكثير من الخطوات الصغيرة للوصول في النهاية إلى اتفاق بشأن التنفيذ الكامل للخطة».

وكان ترمب أعلن في فبراير (شباط) أن حلفاء الولايات المتحدة ساهموا بأكثر من سبعة مليارات دولار في جهود الإغاثة في غزة، وأن الولايات المتحدة ستساهم بمبلغ 10 مليارات دولار في «مجلس السلام». لكن «رويترز» أفادت بأن «مجلس السلام» لم يتلقَّ سوى جزء ضئيل مما تم التعهد به.

وقال ملادينوف: «جميع الأموال التي تم التعهد بها في واشنطن متوفرة لـ(مجلس السلام)... ولا توجد لدينا أي مشكلات مالية تتعلق بعمل المجلس».

ويمكن للدول الأعضاء الحصول على عضوية دائمة في المجلس مقابل دفع مليار دولار.