«الجهاد»: الإفراج عن رهينة إسرائيلية قبل جولة التبادل المقبلة

جدارية لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة (أ.ب)
جدارية لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة (أ.ب)
TT
20

«الجهاد»: الإفراج عن رهينة إسرائيلية قبل جولة التبادل المقبلة

جدارية لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة (أ.ب)
جدارية لصور الرهائن المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة (أ.ب)

قال مسؤول في حركة «الجهاد» لوكالة «رويترز»، اليوم (الأحد)، إنه سيتم إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلية أربيل يهود قبل الجولة التالية من تبادل الرهائن والسجناء.

وأشار المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن الوسطاء توصلوا إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح يهود.

وأضاف: «سيتم الإفراج عنها قبل يوم السبت... الحركة أبدت مرونة عالية لضمان عودة النازحين إلى الشمال بأسرع وقت».

سلّمت حركة «حماس»، أمس، المجندات الإسرائيليات الأربع المفرج عنهن بموجب صفقة التبادل مع إسرائيل، إلى الصليب الأحمر الدولي في ساحة بمدينة غزة، حيث تجمع مئات الفلسطينيين والعشرات من مقاتلي «حماس» و«الجهاد».

والمجندات الإسرائيليات الأربع المفرج عنهن هن: دانييل جلبوع، وكارينا أرييف، وليري ألباغ، ونعمة ليفي. وكن يؤدين خدمتهن العسكرية عندما تم اختطافهن في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وظهرن بالزي العسكري خلال مراسم تسليمهن إلى الصليب الأحمر، وصعدن إلى منصة وابتسمن قبل أن يتوجهن إلى عربات الصليب الأحمر.

وأفرجت «حماس» الأسبوع الماضي عن أول ثلاث أسيرات بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي ينص على الإفراج عن 30 سجيناً فلسطينياً مقابل كل أسير إسرائيلي.


مقالات ذات صلة

«محادثات الدوحة»... جهود مكثفة لإنهاء عقبات استئناف «هدنة غزة»

المشرق العربي علم فلسطين يرفرف وسط أنقاض المباني في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

«محادثات الدوحة»... جهود مكثفة لإنهاء عقبات استئناف «هدنة غزة»

جهود مكثفة للوسطاء خلال محادثات جديدة في الدوحة للتوصل لهدنة بقطاع غزة في عيد الفطر الوشيك، وسط تعويل من «حماس» على انفراجة «قريبة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شؤون إقليمية عائلة الكحلوت تودّع أحباءها قبل دفنهم في المستشفى المعمداني بمدينة غزة يوم 24 مارس الحالي (أ.ب)

مداولات في الكابينت الإسرائيلي لتوسيع العمليات في غزة

يُجري المجلس الوزاري المصغر للحكومة الإسرائيلية جلسة مداولات، يتم خلالها الاتفاق على إرسال وفد للتفاوض مع «حماس» وإقرار خطة لتوسيع العمليات في غزة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (إ.ب.أ) play-circle 01:17

«أكسيوس»: نتنياهو كلف الموساد بالبحث عن دول تستقبل أعداداً كبيرة من فلسطينيي غزة

قال مسؤولان إسرائيليان، الجمعة، إن نتنياهو كلف الموساد بالبحث عن دول توافق على استقبال أعداد كبيرة من الفلسطينيين النازحين من قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شمال افريقيا إسرائيل منعت دخول المساعدات إلى قطاع غزة في شهر رمضان (أ.ف.ب)

استمرار فتح معبر رفح من الجانب المصري لاستقبال «جرحى غزة»

قال مصدر مسؤول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء إن «الجانب المصري من معبر رفح مفتوح، الجمعة، ولليوم الحادي عشر على التوالي، في انتظار وصول المصابين والجرحى».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي امرأة تنعي جثمان قريبها الذي قُتل بقصف إسرائيلي في مستشفى الأهلي العربي بمدينة غزة (أ.ف.ب)

«صحة غزة» تعلن ارتفاع عدد القتلى إلى 896 منذ استئناف إسرائيل ضرباتها على القطاع

أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة الجمعة أن 896 شخصاً قُتلوا في القطاع منذ أن استأنفت إسرائيل غاراتها الواسعة النطاق على القطاع في 18 مارس

«الشرق الأوسط» (غزة )

مصادر: السماح بدخول مفتشي أسلحة كيميائية لـ«مواقع سورية من عهد الأسد»

مقر «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» في لاهاي بهولندا (رويترز)
مقر «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» في لاهاي بهولندا (رويترز)
TT
20

مصادر: السماح بدخول مفتشي أسلحة كيميائية لـ«مواقع سورية من عهد الأسد»

مقر «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» في لاهاي بهولندا (رويترز)
مقر «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» في لاهاي بهولندا (رويترز)

قالت مصادر، الجمعة، إن سلطات تصريف الأعمال في سوريا اصطحبت مفتشي أسلحة كيميائية إلى مواقع إنتاج وتخزين لم يزرها أحد من قبل، تعود إلى عهد بشار الأسد، الذي أطيح به قبل 3 أشهر.

وزار فريق من «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» سوريا بين يومي 12 و21 مارس (آذار)، للتحضير لمهمة تحديد مواقع مخزونات نظام الأسد غير المشروعة وتدميرها. وزار المفتشون 5 مواقع، بعضها تعرض للنهب أو القصف.

وقالت المصادر إن من بينها مواقع لم تصرح بها حكومة الأسد للمنظمة. وأضافت المصادر التي تحدثت -شريطة عدم الكشف عن هويتها- أن الفريق حصل على وثائق ومعلومات مفصلة عن برنامج الأسد للأسلحة الكيميائية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت الوكالة في ملخص للزيارة نُشر على الإنترنت: «قدمت سلطات تصريف الأعمال السورية كل الدعم والتعاون الممكنين خلال إشعار قصير». وأضافت أن مرافقين أمنيين صاحبوهم، و«تمكنوا من الوصول إلى المواقع والأشخاص دون قيود»، ولم تُعلن أي تفاصيل إضافية.

تحسن في العلاقات

ويُشير هذا التعاون إلى تحسن كبير في العلاقات مقارنة بالعقد الماضي حين كان المسؤولون السوريون في عهد الأسد يعرقلون مفتشي المنظمة.

وقال مصدر دبلوماسي مطلع على الموضوع إن الزيارة توضح أن السلطات السورية المؤقتة تفي بوعدها بالعمل مع المجتمع الدولي لتدمير أسلحة الأسد الكيميائية.

وجاء في تقرير لوكالة «رويترز»، الثلاثاء، أن تدمير أي أسلحة كيميائية متبقية كان في قائمة البنود التي اشترطتها الولايات المتحدة على سوريا إذا أرادت دمشق أن تحظى بتخفيف للعقوبات.

وخلصت 3 تحقيقات إلى أن قوات الحكومة السورية في عهد الأسد استخدمت غاز الأعصاب السارين وبراميل الكلور في أثناء الحرب الأهلية، ما أدَّى إلى مقتل وإصابة الآلاف.

ودأب الأسد وداعموه من العسكريين الروس على إنكار استخدام الأسلحة الكيميائية في الصراع الذي بدأ عام 2011، وخلَّف مئات الآلاف من القتلى.

مخزونات غير معلن عنها

وانضمت سوريا بقيادة الأسد إلى «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» بموجب اتفاق أميركي - روسي في أعقاب هجوم بغاز السارين عام 2013، أسفر عن مقتل المئات. وتم تدمير نحو 1300 طن من الأسلحة الكيميائية والمركبات المستخدمة في إنتاجها.

ويعتقد خبراء في «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» أنه لا تزال هناك مخزونات غير معلن عنها، ويريدون زيارة أكثر من 100 موقع يُعتقد أن قوات الأسد خزَّنت أو أنتجت فيها أسلحة كيميائية. وتستعد «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» لفتح مكتب ميداني في سوريا؛ حيث أدى تصاعد العنف في الآونة الأخيرة إلى زيادة المخاوف الأمنية.

و«منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» هي وكالة تشكَّلت بناءً على معاهدة مقرها لاهاي، وتضم 193 دولة عضواً، وهي مكلفة بتنفيذ اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام 1997.