قصف إسرائيلي على مواقع سورية رداً على استهداف للجولانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4662966-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86
قصف إسرائيلي على مواقع سورية رداً على استهداف للجولان
دبابة إسرائيلية تطلق النيران خلال تدريب عسكري في مرتفعات الجولان (أ.ف.ب)
قال الجيش الإسرائيلي، في بيان مقتضب اليوم (الأحد)، إن طائراته الحربية استهدفت مواقع في سوريا رداً على استهداف للجولان، يوم أمس.
كانت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية ذكرت أمس أن صاروخين أطلقا من سوريا سقطا في أرض فضاء بالجولان، دون وقوع إصابات أو أضرار، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي».
وذكر بيان الجيش الإسرائيلي أن قصف طائراته استهدف «بنى تحتية إرهابية في سوريا»، بحسب وصفه.
كانت إسرائيل شنت ضربات في الأراضي السورية، الجمعة، بعد سقوط طائرة مسيرة على مدرسة في إيلات (جنوب) قالت إن مصدرها سوريا.
وتتعرض إسرائيل لقصف متزايد من الأراضي السورية واللبنانية منذ بدء حربها مع حركة «حماس» الفلسطينية في قطاع غزة الشهر الماضي.
ووفقاً لتقديرات جديدة، قُتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل في الهجوم الخاطف الذي شنته «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول).
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، قُتل أكثر من 11 ألف شخص في القطاع منذ بدء الهجمات المضادة الإسرائيلية، معظمهم من المدنيين الفلسطينيين.
أدان اجتماع عربي - إسلامي بالعاصمة الأردنية عمَّان، الأربعاء، السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، معلناً إطلاق تحرك مشترك لمواجهتها
تصدرت العلاقات بين تركيا ولبنان وتعزيزها في مختلف المجالات مباحثات الرئيسين؛ التركي رجب طيب إردوغان، واللبناني العماد جوزيف عون، في أنقرة، الخميس.
سعيد عبد الرازق (أنقرة)
مُسعفون: مقتل فلسطيني في غارة إسرائيلية على غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5306594-%D9%85%D9%8F%D8%B3%D8%B9%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
طفلان وسط أنقاض مبانٍ دمرتها الحرب في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة (رويترز)
لقي فلسطيني حتفه في غارة جوية إسرائيلية بقطاع غزة، اليوم الخميس، وهي أول واقعة تؤدي إلى مقتل شخص منذ أكثر من أسبوع، إذ قلّص الجيش الإسرائيلي هجماته محددة الأهداف في القطاع تحت ضغط أميركي.
وقال مُسعفون فلسطينيون إن الغارة استهدفت شخصين كانا يستقلان دراجة نارية، في غرب خان يونس بجنوب قطاع غزة. وأضافوا أن الشخص الآخر أُصيب بجروح.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، الشهر الماضي، تحقيق تقدم كبير بشأن خطته لإنهاء الحرب التي وافق عليها كل من إسرائيل وحركة «حماس»، وتنص على انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح «حماس» وتكليف قوة دولية لتحقيق الاستقرار بالعمل مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً، الأحد الماضي، رفضه خطة ترمب الأحدث بشأن غزة، في تصريحات نقلها التلفزيون وأدلى بها نتنياهو أمام أعضاء الحكومة اليمينية، حتى في الوقت الذي علَّق فيه الجيش الإسرائيلي فعلياً هجماته في القطاع تحت ضغط من الرئيس الأميركي.
شاب فلسطيني يسير أمام مبان مدمرة في خان يونس بجنوب قطاع غزة يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
وقالت «حماس» إنها وافقت على الخطة لتجنب تجدد الحرب، لكنها أضافت أن تنفيذ الاتفاق سيتوقف على وفاء إسرائيل أولاً بالتزاماتها، بما في ذلك انسحاب قواتها ووقف الهجمات.
وذكر الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، في بيان، أن رجلاً أُصيب في غارة جوية بهدف إزالة تهديد للقوات العسكرية الإسرائيلية. وقال مُسعفون في غزة إن شخصاً واحداً أُصيب بجروح خطيرة في الهجوم الذي وقع في بيت لاهيا بشمال القطاع.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1250 فلسطينياً في غزة، معظمهم من المدنيين، منذ إعلان وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد الحرب التي اندلعت في 2023.
ولم يتضح عدد المسلّحين بين القتلى، إذ إن حركة «حماس» لا تكشف عادةً عن المعلومات بشأن القتلى في صفوفها.
وتقول إسرائيل إن أربعة جنود قُتلوا على يد مسلّحين في غزة، خلال الفترة نفسها.
إسرائيل تتشدد في رفض الانسحاب وتمضي في «تخريب» جنوب لبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5306592-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%AA%D9%85%D8%B6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86
إسرائيل تتشدد في رفض الانسحاب وتمضي في «تخريب» جنوب لبنان
ركام منازل في بلدة ميفدون وتظهر بالخلفيات آثار تفجير ضخم استهدف مرتفعات بلدة يحمر الشقيف جنوب لبنان (الشرق الأوسط)
تشددت إسرائيل برفض المطالب اللبنانية بالانسحاب من الأراضي اللبنانية، والإصرار على البقاء في «المنطقة الأمنية» التي استحدثتها داخل الأراضي اللبنانية، وتبلغ مساحتها نحو 700 كيلومتر مربع، مؤكدة على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس، «أننا نخرب هناك (لبنان) ونبني هنا»، في إشارة إلى إسرائيل.
جرافات تابعة للجيش اللبناني تزيل الركام من بلدة زوطر الغربية التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي ضمن أولى مراحل تنفيذ المناطق النموذجية (أ.ف.ب)
ويمثل هذا الموقف الإسرائيلي المتشدد، أبلغ تحدٍّ للبنان وللوساطة التي تقودها واشنطن لتأمين انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، وتنفيذ «حصرية السلاح» على كامل الأراضي اللبنانية بيد القوات الحكومية اللبنانية. ويزور رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، تل أبيب، حاملاً مطالب لبنانية حول آلية التدقيق في المناطق النموذجية، وخطة توسعتها، على أن يعود الجمعة ليناقش مع الجيش اللبناني الصيغ والمهمات لتنفيذ «اتفاق الإطار».
وعرض الرئيس اللبناني جوزيف عون مع رئيس الحكومة نواف سلام الأوضاع في الجنوب، خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتدمير وتفجير المنازل والممتلكات في عدد من القرى والبلدات. وتطرق البحث إلى زيارة الجنرال كليرفيلد، كما عرضا المواضيع المطروحة على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، حسبما أفادت الرئاسة اللبنانية.
الرئيس جوزاف عون استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وعرض معه الأوضاع عموما وفي الجنوب خصوصا في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتدمير وتفجير المنازل والممتلكات في عدد من القرى والبلدات.وتطرق البحث إلى زيارة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان MCG4L الجنرال... pic.twitter.com/oohs5i2e9D
وتمضي إسرائيل في المنطقة الحدودية بخطة تدمير ثلاثية، تتمثل الأولى في تجريف المنازل والمنشآت المدنية، والثانية في إحراق المنازل التي لا تزال صامدة، والثالثة في تفجير الأنفاق ونسف المنازل والمنشآت المدنية.
وقالت مصادر أمنية في الجنوب لـ«الشرق الأوسط» إن ما يستطيع اللبنانيون مشاهدته في المنطقة المحتلة، هو «تخريب لكل المنشآت الحضرية، وتدمير مظاهر الحياة وتخريبها»، إضافة إلى إنشاء مواقع عسكرية واستحداث تلال فوق أنقاض المنازل والقرى. وقالت إن الأمر «يجري بوتيرة سريعة»، حيث تكثفت التفجيرات في الأسبوعين الأخيرين، بالتزامن مع إجراءات عسكرية وانتشار على كامل بلدات الخط الأصفر، وتوغلات إلى خط القرى الملاصقة لها.
عَلم إسرائيلي مرفوع على مبانٍ مدمرة في بلدة حولا المحتلة جنوب لبنان (أ.ف.ب)
وقالت مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط» إن أخطر ما تقوم بع إسرائيل في الجنوب، هو تغيير المعالم في البلدات والقرى الحدودية؛ إذ لم تعد القرى تشبه ما كانت عليه، بالنظر إلى تغيير جغرافيا البلدات وأحيائها، وشق طرقات أخرى، وتجريف المنازل والبساتين وغيرها من الممارسات، لافتة إلى أن بعض القرى أصلاً غير ممسوحة طوبوغرافياً؛ ما يزيد من وقع أزمة ما يحدث في المنطقة.
وكان الرئيس سلام ندَّد، الأربعاء، بالتجريف والنسف الإسرائيليين، قائلاً إن «تبرير عمليات الجرف والتدمير بذريعة وجود منشآت عسكرية، تدحضه طبيعة ما يجري استهدافه على الأرض»، وأكد أن «سيادة لبنان وأمن أهله وحق الجنوبيين في العودة إلى أرضهم وإعادة بناء قراهم ليست مسائل قابلة للمساومة». وبعد نشر تغريدته، تمت قرصنة حسابه في منصة «اكس»، وجرى محوها، قبل أن يعيد نشر التغريدة مرة أخرى.
أعيد نشر ما كتبته بالأمس بعدما تبين لي ان هنالك من تمكن من الدخول إلى حسابي لحذفه:إنّ ما تقوم به إسرائيل في المنصوري وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وغيرها من القرى والبلدات الجنوبية، من اعتداءات وتوغلات وعمليات جرف وتدمير ممنهج للمنازل والأحياء السكنية والبنى التحتية والمقار الحكومية...
وبعد تنفيذ مئات التفجيرات وعمليات التجريف في المنطقة الحدودية، بدأ الجيش الإسرائيلي، الخميس، عمليات جرف المنازل في بلدة بني حيان التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود، وذلك بعد يومين على تفجير ضخم في البلدة، في أول توغل للجرافات الإسرائيلية إلى البلدة.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأعمال تمشيط نفذتها القوات الإسرائيلية في بلدة بني حيان، تزامناً مع قصف وحرق لعدد من المنازل، كما ظهرت تحركات لآليات عسكرية إسرائيلية في محيط البلدة. كما سُجّل تحرك لقوة مشاة إسـرائيلية في المنطقة الواقعة بين بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل.
استراتيجية «تخريب» ممنهجة
وتؤشر عمليات التفجير والتجريف الممنهجة، إلى استراتيجية «تخريب» إسرائيلية، كشف عنها وزير الدفاع يسرائيل كاتس؛ إذ تطرق، الخميس، إلى ما شاهده خلال جولته في الجنوب اللبناني الأربعاء، متباهياً بحجم الدمار الذي أحدثته القوات الإسرائيلية في المنطقة.
وقال إنه شاهد «منازل عشرات القرى، القرى الحدودية اللبنانية، التي دُمرت وهُدمت وأصبحت خراباً»، مدعياً أنها كانت «مواقع لـ(حزب الله) بكل معنى الكلمة». وأضاف: «هنا نبني، وهناك خراب»، عادَّاً أن إسرائيل «أزالت مرة واحدة وإلى الأبد» التهديد الذي كانت تشكله تلك المناطق، حسب ادعائه.
كما قال إن الجيش الإسرائيلي يسيطر حالياً على نحو 700 كيلومتر مربع مما تسميه إسرائيل «منطقة أمنية» داخل لبنان، تمتد «من منطقة البحر غرباً حتى الشقيف وأطراف قمة جبل الشيخ شرقاً».
ووصف المنطقة بأنها «خالية من السكان»، وقال إن الجيش موجود داخلها، في حين يجري تدمير ما وصفه بالبنى التحتية التابعة لحزب الله فوق الأرض وتحتها.
لبنانية قرب أنقاض منزلها المدمَّر بفعل غارة إسرائيلية في بلدة برج الشمالي بجنوب لبنان الأسبوع الماضي (أ.ب)
احتلال طويل الأمد
وشدّد كاتس، على أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة التي تحتلها في الجنوب اللبناني قبل نزع سلاح «حزب الله» وإزالة «تهديده» في جميع أنحاء البلاد، مؤكداً أنه أوعز للجيش بالاستعداد لـ«بقاء طويل الأمد» هناك. وأضاف أن هذا الموقف «واضح ونحن نقف خلفه، رئيس الحكومة وأنا، سواء في المحادثات المباشرة مع القيادة الأميركية أو بصورة عملية وفي كل مكان».
وقال كاتس إنه أصدر تعليماته إلى الجيش «بالاستعداد لبقاء مطوّل في المنطقة؛ من أجل حماية القوات المقاتلة والبلدات، إلى أن يتحقق هذا الهدف بالكامل»، مضيفاً: «وعدنا سكان الشمال بالأمن، وهذا بالضبط ما فعلناه وما سنفعله».
وفي المقابل، أكد كاتس، الخميس، أن الموقف الإسرائيلي من البقاء في لبنان طُرح أيضاً «في محادثات مباشرة مع القيادة الأميركية»، بما يعكس استمرار الخلاف بشأن تفسير اتفاق الإطار وشروط الانسحاب.
وكان مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية قد قال إن «وجوداً عسكرياً إسرائيلياً دائماً في جنوب لبنان لا ينسجم مع الالتزامات التي قُدمت في اتفاق الإطار، ولا يتوافق مع السلام والأمن طويلَي الأمد لكلا البلدين».
وشدد المسؤول على أن واشنطن تتمسك بالمسار المتفق عليه لإعادة انتشار القوات الإسرائيلية تدريجياً، بالتوازي مع خطوات للتحقق من نزع سلاح «حزب الله» وتدمير بنيته العسكرية.
إسرائيل تعتقل صحافياً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5306587-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A9
إسرائيل تعتقل صحافياً فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة
جنود إسرائيليون خلال عملية عسكرية بمخيم قلنديا بالضفة الغربية (أ.ب)
اعتقلت القوات الإسرائيلية، الأربعاء، الصحافي الفلسطيني المستقل محمد عوض في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أفادت زوجته والجيش «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت إيمان شلش إنَّ الجيش الإسرائيلي داهم منزل العائلة في بلدة بيتونيا غرب رام الله تمام الساعة السادسة من صباح الأربعاء واعتقل زوجها.
وأضافت أن الجنود «عصّبوا عينيه وقيدوا يديه واقتادوه» إلى مركبة عسكرية.
ويعمل عوض (38 عاماً) بشكل حر مع عدد من وسائل الإعلام، وهو أب لـ3 أطفال.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن عوض «يشتبه في تورطه في تنفيذ هجمات إرهابية»، وإنه يعمل لصالح «حماس»، من دون تقديم أدلة أو مزيد من التفاصيل.
جنود إسرائيليون في الضفة الغربية (أ.ف.ب)
ونفت زوجته الاتهام بأن يكون عوض يعمل لصالح «حماس».
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن «عدد الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ارتفع إلى نحو 40 صحافياً وصحافية، بعد اعتقال الصحافي محمد عوض».
وعدَّت نقابة الصحافيين الفلسطينيين اعتقال عوض «امتداداً لسياسة الاحتلال الممنهجة في استهداف الصحافيِّين الفلسطينيِّين، ومحاولة متواصلة لإسكات صوت الصحافة، وعرقلة نقل الحقيقة وفضح الجرائم والانتهاكات التي يتعرَّض لها الشعب الفلسطيني».