قتلى ومفقودون أجانب منذ هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل

فلسطينيون يبتهجون حول دبابة إسرائيلية مدمرة في غزة يوم السابع من أكتوبر (أ.ب)
فلسطينيون يبتهجون حول دبابة إسرائيلية مدمرة في غزة يوم السابع من أكتوبر (أ.ب)
TT

قتلى ومفقودون أجانب منذ هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل

فلسطينيون يبتهجون حول دبابة إسرائيلية مدمرة في غزة يوم السابع من أكتوبر (أ.ب)
فلسطينيون يبتهجون حول دبابة إسرائيلية مدمرة في غزة يوم السابع من أكتوبر (أ.ب)

قُتل كثيرٌ من الأجانب أو جُرحوا أو احتُجزوا رهائن لدى «حماس» منذ الهجوم الذي شنّته الحركة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) على إسرائيل.

ووقع منذ ذلك الحين أكثر من 1400 قتيل في الجانب الإسرائيلي، حسب السلطات، بينما احتجز مقاتلو «حماس» ما لا يقل عن 224 شخصاً رهائن.

كما أعلنت «حماس» أن القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع أدّى إلى مقتل «نحو 50» رهينة من الذين أسرتهم في هجومها على إسرائيل. ولم تؤكد السلطات الإسرائيلية هذا الرقم.

ويرد الجيش الإسرائيلي بقصف مكثّف ومستمر على قطاع غزة أوقع أكثر من 7 آلاف قتيل غالبيتهم مدنيون، وبينهم نحو 3 آلاف طفل، حسب حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة «حماس».

وبحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قُتل نحو 200 مواطن أجنبي يحمل كثير منهم الجنسية الإسرائيلية أيضاً.

»>http://

في ما يأتي ما الأرقام المعروفة حتى الآن:

- الولايات المتحدة: 31 قتيلاً على الأقل و13 مفقوداً ورهائن -قُتل ما لا يقل عن 31 أميركياً، بحسب ما أعلن البيت الأبيض (الأربعاء) دون توضيح ظروف مقتلهم، بينما ما زال 13 مواطناً أميركياً في عداد المفقودين، وفق السلطات الأميركية.

وأعلن الرئيس جو بايدن أن هناك أميركيين بين الذين «تحتجزهم حماس» التي أفرجتن عن أميركية وابنتها الأسبوع الماضي.

- تايلاند: 33 قتيلاً و18 رهينة -قُتل 33 تايلاندياً، بحسب بانكوك، بينما احتُجز 18 رهينة، حسب حصيلة جديدة أعلنتها السلطات (الخميس). وهناك حوالي 30 ألف تايلاندي في إسرائيل يعمل معظمهم في قطاع الزراعة.

- فرنسا: 35 قتيلاً و9 مفقودين -أعلنت الحكومة الفرنسية أن 35 فرنسياً قُتلوا، وما زال 9 في عداد المفقودين أو محتجزين.

ومن بين هؤلاء ميا شيم، وهي فرنسية - إسرائيلية ظهرت في تسجيل مصوّر نشرته «حماس» في 16 أكتوبر، وكان الأول منذ الهجوم.

- روسيا: 19 قتيلاً ورهينتان و7 مفقودين -قُتل 19 روسياً إسرائيلياً، وتحتجز حركة «حماس» اثنين في قطاع غزة، بينما اعتُبر 7 في عداد المفقودين، وفق آخر حصيلة للسفارة الروسية في تل أبيب.

- أوكرانيا: 21 قتيلاً ومفقود واحد -قُتل 21 أوكرانياً، بحسب حصيلة جديدة أعلنتها كييف (الخميس)، مشيرة إلى وجود مفقود واحد.

- نيبال: 10 قتلى ومفقود واحد -قُتل 10 نيباليين على ما أفادت سفارة نيبال في تل أبيب، «في حين فُقِد الاتصال» مع نيبالي آخر.

وكان في إسرائيل 265 طالباً نيبالياً، 17 منهم كانوا يقيمون في كيبوتس ألوميم (جنوب) التي استهدفها هجوم حركة «حماس».

- الأرجنتين: 9 قتلى و21 مفقوداً -أكّدت الأرجنتين مقتل 9 من مواطنيها، مضيفة أنّ عدد المفقودين ارتفع إلى 21 شخصاً. ومن هؤلاء، شقيقان هما إيار وإيتان هورن، حسبما أفاد والدهما.

- المملكة المتحدة: 12 قتيلاً على الأقل و5 مفقودين -قُتل 12 بريطانياً على الأقل في حين لا يزال 5 آخرون مفقودين، وفق حصيلة جديدة أعلنتها لندن.

- كندا: 7 قتلى ومفقودان -أعلنت الحكومة الكندية مقتل كندي سابع. ولا يزال اثنان في عداد المفقودين.

- البرتغال: 4 قتلى و4 مفقودين -أعلنت لشبونة مقتل 4 برتغاليين إسرائيليين وفقدان 4 آخرين.

- الصين: 4 قتلى ومفقودان -أعلنت بكين (الاثنين)، مقتل 4 صينيين وفقدان اثنين.

- الفلبين: 4 قتلى ومفقودان -أعلنت الحكومة الفلبينية مقتل 4 من مواطنيها، بينهم امرأة في الـ33 ورجل في الـ42 في هجوم على كيبوتس قرب الحدود مع غزة، وامرأة في الـ49 كانت تشارك في المهرجان الموسيقي.

ولا يزال فلبينيان في عداد المفقودين.

- رومانيا: 5 قتلى ومفقود واحد -أعلنت رومانيا مقتل 5 من مواطنيها، بينهم جندي إسرائيلي-روماني، بينما خُطف روماني آخر.

- النمسا: 4 قتلى ومفقود واحد -قُتل 4 نمساويين إسرائيليين، بحسب السلطات، وما زال شخص في عداد المفقودين.

- بيلاروسيا: 3 قتلى ومفقود واحد -أعلنت سفارة بيلاروسيا في تل أبيب (الخميس) مقتل 3 من مواطنيها وفقدان شخص رابع.

- البرازيل: 3 قتلى -قُتل رجل وامرأة إسرائيليان برازيليان، وامرأة برازيلية في هجوم حركة «حماس».

ولا يزال ميشال نيسنباوم، البرازيلي - الإسرائيلي البالغ 59 عاماً، في عداد المفقودين.

- البيرو: 3 قتلى -أعلنت وزارة الخارجية البيروفية مقتل 3 مواطنين بيروفيين.

- أوروغواي: رهينة واحدة -أكدت أوروغواي خطف شاني غورين، الإسرائيلية - الأوروغويانية البالغة 29 عاماً، في كيبوتس نير أوز.

- جنوب أفريقيا: قتيلان -أعلنت حكومة جنوب أفريقيا مقتل اثنين من رعاياها.

- إيطاليا: 3 قتلى -أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية مقتل 3 من مواطنيها، هما مواطنان في الستين من العمر، فضلاً عن مواطن آخر (29 عاماً) كان موجوداً في المهرجان الموسيقي وقت هجوم «حماس».

- تشيلي: قتيل ومفقود -أعلنت السلطات مقتل تشيلية وفقدان أخرى مقيمة في كيبوتس كيسوفيم.

- تركيا: قتيل ومفقود -أعلنت أنقرة مقتل تركي - إسرائيلي مقيم مع عائلته في إسرائيل منذ 1972 وفقدان آخر.

- إسبانيا: قتيلة ورهينة -قُتلت إسبانية تحمل كذلك الجنسية الإسرائيلية، بينما احتُجز إسباني متحدر من منطقة الباسك ومتزوج من تشيلية رهينةً، وفق مدريد.

- كولومبيا: قتيل ومفقود -أعلنت كولومبيا مقتل أحد مواطنيها وفقدان آخر.

- كمبوديا: قتيل -أكدت بنوم بنه مقتل طالب كمبوديّ.

- أستراليا: قتيلة -أعلنت أستراليا مقتل مواطنة أسترالية.

- هندوراس: قتيل -أكدت سلطات هندوراس مقتل أحد رعاياها.

- أذربيجان: قتيل -قُتل أذربيجاني، بحسب باكو.

- سويسرا: قتيل -قُتل مواطن إسرائيلي سويسري يبلغ نحو 70 عاماً مقيم في إسرائيل منذ 2004، وفق الحكومة السويسرية.

- آيرلندا: قتيلة -أكدت دبلن مقتل آيرلندية - إسرائيلية في الـ22 من العمر.

- المكسيك: رهينتان -أفادت مكسيكو بأن اثنين من رعاياها هما رجل فرنسي - مكسيكي (32 عاماً) وامرأة إسرائيلية - مكسيكية (30 عاماً) محتجزان.

- هولندا: رهينة -احتُجز هولندي عمره 18 عاماً لدى «حماس».

- ألمانيا: قتلى ورهائن -يبلغ عدد القتلى من الألمان أقل من 10 أشخاص، مع وجود «عدد صغير» من الرهائن «مؤلف من رقمَين».

- دول فُقد عدد من رعاياها -فُقد مواطنان من باراغواي، واثنان من تنزانيا، واثنان من سريلانكا، وفق ما أكدت مصادر رسمية في هذه الدول.


مقالات ذات صلة

«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

المشرق العربي جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)

«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

قال كبير مبعوثي «مجلس السلام» إلى غزة، اليوم (الاثنين)، إنه «متفائل إلى حد ما» بإمكان التوصل إلى اتفاق بشأن خطة نزع سلاح حركة «حماس».

«الشرق الأوسط» (غزة)
الخليج الدكتورة منال رضوان لدى إلقائها كلمة المملكة في الاجتماع (وزارة الخارجية السعودية)

السعودية: الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي

أكدت السعودية أن الأمن الفلسطيني لا يمكن فصله عن الإقليمي، وأن تحقيق السلام المستدام يتطلب إطاراً يعالج الشواغل الأمنية المتبادلة ويحترم السيادة ويمنع التصعيد.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
المشرق العربي فلسطينيون في خان يونس جنوب قطاع غزة اليوم (رويترز)

تحذيرات من تفاقم الأوضاع الصحية في غزة وسط دعوات لدعم دولي عاجل

حذّر مسؤول صحي فلسطيني، اليوم الاثنين، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية بقطاع غزة، في ظل ما وصفه بتدهور كبير بالمنظومة العلاجية ونقص حاد بالخدمات.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية صورة تذكارية للوزراء والمسؤولين المشاركين في الاجتماع حول غزة على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في جنوب تركيا السبت (الخارجية التركية)

اجتماع تركي - عربي يطالب بوقف انتهاكات إسرائيل في غزة والأراضي الفلسطينية

أكد وزراء ومسؤولون من تركيا، والسعودية، ومصر، والأردن، وقطر، والإمارات ضرورة وقف انتهاكات إسرائيل في غزة، والانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
خاص مسلّحون من حركتَي «حماس» و«الجهاد» ينتشرون في غزة (أرشيفية - أ.ف.ب)

خاص ضغط قوي على «حماس» للموافقة على نزع سلاح غزة

تواجه حركة «حماس» أكبر حالة ضغط من الوسطاء وأطراف أخرى للموافقة على وثيقة «مجلس السلام» حتى ولو بشكل مبدئي، قبل التفاوض عليها بشأن خطة نزع سلاح الفصائل.

«الشرق الأوسط» (غزة)

«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
TT

«مجلس السلام»: خطة غزة تحتاج إلى إحراز تقدم سريع والمحادثات «ليست سهلة»

جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)
جانب من الدمار في قطاع غزة جراء الحرب (رويترز - أرشيفية)

قال كبير مبعوثي «مجلس السلام» إلى غزة، اليوم (الاثنين)، إنه «متفائل إلى حد ما» بإمكان التوصل إلى اتفاق بشأن خطة نزع سلاح حركة «حماس»، والجماعات المسلحة الأخرى في القطاع، لكنه حذّر من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.

وأضاف نيكولاي ملادينوف في مقابلة مع «رويترز» خلال زيارة إلى بروكسل: «أجرينا بعض المناقشات الجادة للغاية مع (حماس) خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهي ليست سهلة».

وتابع: «أنا متفائل إلى حد ما بأننا سنتمكن من التوصل إلى ترتيب يرضي جميع الأطراف... والأهم من ذلك، يرضي سكان غزة».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقترح في سبتمبر (أيلول) تشكيل «مجلس السلام» للإشراف على خطته لإنهاء الحرب الإسرائيلية في غزة، ثم قال لاحقاً إن المجلس سيتناول صراعات أخرى.

واعترف مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام الذي يرأسه ترمب، لكن عدداً كبيراً من القوى الكبرى لم تنضم إليه.

وتنص خطة ترمب بشأن غزة، التي وافقت عليها إسرائيل و«حماس» في أكتوبر (تشرين الأول)، على انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وبدء إعادة الإعمار بمجرد أن تلقي «حماس» سلاحها.

لكن نزع سلاح «حماس» يمثل نقطة خلاف في المحادثات الرامية إلى تنفيذ الخطة وتثبيت وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول)، والذي أنهى حرباً شاملة استمرت عامين.

ولا تزال أعمال العنف مستمرة في الأراضي الفلسطينية، التي لا يزال جزء كبير منها في حالة خراب.

مخاطر تراجع الزخم

قال ملادينوف إن العمل جارٍ على إعداد خطة تنفيذ تشمل نزع السلاح وتشكيل إدارة جديدة في غزة ووضع بنود لانسحاب إسرائيلي.

وأضاف ملادينوف، وهو سياسي بلغاري سبق أن عمل مبعوثاً للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط: «من الواضح أن الأمر سيستغرق وقتاً، لكننا نحاول التأكد من التوصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات تنفيذ الخطة بأسرع ما يمكن».

ورداً على سؤال حول الموعد المتوقع للتوصل إلى اتفاق بشأن التنفيذ، قال ملادينوف: «أعتقد أن أمامنا بضعة أيام، أو أسبوعين على الأكثر، هذا هو تقييمي، لأننا بخلاف ذلك سنفقد الزخم الحالي، وعندها سيصبح اتخاذ أي قرار أكثر صعوبة».

ورغم امتناعه عن التعليق على تفاصيل المفاوضات الجارية، أعرب ملادينوف عن اعتقاده أن هناك «مساراً جيداً للمضي قدماً تجري مناقشته مع الجانبين».

وقال ملادينوف إن إحدى القضايا قيد النقاش هي «الخط الأصفر» الذي يحدد الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر. وذكرت «رويترز» أن إسرائيل حرّكت «الخط الأصفر» إلى عمق أكبر داخل غزة.

وأضاف ملادينوف: «هناك مجموعة كاملة من القضايا التي تجب معالجتها على الأرض، بما في ذلك (الخط الأصفر)»، مشيراً إلى أن مسائل مثل وصول المساعدات والأدوية تجري مناقشتها أيضاً مع إسرائيل.

بناء الثقة بشأن معبر رفح

أشار ملادينوف أيضاً إلى بعض التغييرات على الأرض. وقال: «تمكنا خلال الأيام القليلة الماضية من زيادة عدد الأشخاص المسموح لهم بالعبور من معبر رفح بشكل تدريجي وبحذر شديد. وندرس زيادة عدد شاحنات البضائع التي تدخل غزة». ويربط المعبر غزة بمصر.

وأضاف أن هناك حاجة أيضاً إلى بناء الثقة. وقال: «إنها عملية معقدة للغاية... لكنها تتطلب اتخاذ الكثير من الخطوات الصغيرة للوصول في النهاية إلى اتفاق بشأن التنفيذ الكامل للخطة».

وكان ترمب أعلن في فبراير (شباط) أن حلفاء الولايات المتحدة ساهموا بأكثر من سبعة مليارات دولار في جهود الإغاثة في غزة، وأن الولايات المتحدة ستساهم بمبلغ 10 مليارات دولار في «مجلس السلام». لكن «رويترز» أفادت بأن «مجلس السلام» لم يتلقَّ سوى جزء ضئيل مما تم التعهد به.

وقال ملادينوف: «جميع الأموال التي تم التعهد بها في واشنطن متوفرة لـ(مجلس السلام)... ولا توجد لدينا أي مشكلات مالية تتعلق بعمل المجلس».

ويمكن للدول الأعضاء الحصول على عضوية دائمة في المجلس مقابل دفع مليار دولار.


«الإطار التنسيقي» في العراق يؤجل إعلان مرشحه لمنصب رئيس الوزراء إلى الأربعاء

المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي باسم البدري (فيسبوك)
المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي باسم البدري (فيسبوك)
TT

«الإطار التنسيقي» في العراق يؤجل إعلان مرشحه لمنصب رئيس الوزراء إلى الأربعاء

المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي باسم البدري (فيسبوك)
المرشح لمنصب رئيس الوزراء العراقي باسم البدري (فيسبوك)

نفى «الإطار التنسيقي» الشيعي العراقي ما نقلته وكالة «رويترز» حول ترشيح باسم البدري لمنصب رئيس الوزراء بدلا من نوري المالكي وقال إنه أجل الجلسة إلى يوم الأربعاء المقبل.

وكانت الولايات المتحدة وإيران واصلتا ممارسة ضغوطهما على العراق في ظل الحرب بينهما؛ إذ اتهمت واشنطن جهات مرتبطة بحكومة بغداد بـ«توفير دعم مالي وعملياتي لميليشيات إيران»، بينما أثنت طهران على «مقاومة الشعب العراقي وصموده».

وفي حين تترقب بغداد وصول المبعوث الأميركي توم براك بأي لحظة، طبقاً لعديد الأخبار المتداولة، خرج قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني غداة زيارته إلى بغداد ليقول إن زيارته هدفت إلى «إبلاغ تقدير نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشكرها للشعب العراقي على تعاطفهم، وكذلك إلى المرجعية الدينية والمسؤولين في العراق».

وأضاف في تصريح نقلته وكالات الأنباء الإيرانية، الاثنين: «إن تشكيل الحكومة حق لأهلها، والعراق أكبر من أن يتدخل الآخرون، خصوصاً المجرمين المعادين للإنسانية، في شؤونه. إن اختيار رئيس الوزراء يتم حصراً، وفق القرار العراقي».


71.4 مليار دولار احتياجات غزة للتعافي وإعادة الإعمار بعد الحرب

فلسطينيون إلى جانب مقاتلين من فصائل غزة عقب اشتباكات مع ميليشيات مدعومة من إسرائيل في خان يونس جنوب القطاع (صورة من فيديو بثته رويترز)
فلسطينيون إلى جانب مقاتلين من فصائل غزة عقب اشتباكات مع ميليشيات مدعومة من إسرائيل في خان يونس جنوب القطاع (صورة من فيديو بثته رويترز)
TT

71.4 مليار دولار احتياجات غزة للتعافي وإعادة الإعمار بعد الحرب

فلسطينيون إلى جانب مقاتلين من فصائل غزة عقب اشتباكات مع ميليشيات مدعومة من إسرائيل في خان يونس جنوب القطاع (صورة من فيديو بثته رويترز)
فلسطينيون إلى جانب مقاتلين من فصائل غزة عقب اشتباكات مع ميليشيات مدعومة من إسرائيل في خان يونس جنوب القطاع (صورة من فيديو بثته رويترز)

ذكر تقرير مشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، أن احتياجات قطاع غزة من أجل التعافي وإعادة الإعمار تقدر بنحو 71.4 مليار دولار على مدى العشر سنوات المقبلة.

وجاء في التقرير أن هذا يشمل «26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر الثمانية عشر الأولى لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية، ودعم الانتعاش الاقتصادي».

وأشار التقرير إلى أن «الأضرار المادية في البنية التحتية تقدر بنحو 35.2 مليار دولار، بينما تبلغ الخسائر الاقتصادية والاجتماعية 22.7 مليار دولار».

ودخل وقف هش لإطلاق النار حيز التنفيذ في قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) بين حركة «حماس» وإسرائيل بعد حرب استمرت عامين. وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن أكثر من 72 ألف فلسطيني قتلوا وأصيب 172 ألفاً.

فلسطيني يركب دراجته وسط أنقاض المباني المدمرة بمخيم جباليا للاجئين شمال غزة (أ.ف.ب)

وشنت إسرائيل حرباً على قطاع غزة رداً على هجوم قاده مسلحون من حركة «حماس» على البلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة، وتقول إسرائيل إنه أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص.

وتضررت قطاعات البنية التحتية كافة في قطاع غزة.

وجاء في التقرير: «القطاعات الأكثر تضرراً تشمل الإسكان والصحة والتعليم والتجارة والزراعة».

وأضاف التقرير: «أصبح أكثر من 50 في المائة من المستشفيات خارج الخدمة، ودُمرت أو تضررت جميع المدارس تقريباً، وانكمش الاقتصاد بنسبة 84 في المائة في غزة».

وذكر التقرير أن أي خطة لإعمار قطاع غزة تحتاج إلى «أمرين: إعادة بناء غزة مادياً ومؤسسياً، ووضع مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة».

وشارك رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى اليوم في اجتماع للدول المانحة في بروكسل. وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان له إن ثلاثين دولة ومؤسسة دولية مانحة شاركت في الاجتماع دون الإشارة إلى أي تعهدات مالية جديدة للسلطة الفلسطينية.

وقال مصطفى خلال الاجتماع إن «الاقتصاد الفلسطيني يواجه تحديات عميقة ومركّبة، خصوصاً في قطاع غزة الذي يشهد انهياراً اقتصادياً غير مسبوق نتيجة حجم الدمار، ما أدى إلى تضرر واسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية والقطاعات الإنتاجية، وترك نحو مليوني مواطن بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية والمأوى وفرص العمل».

وأوضح مصطفى للمانحين، حسب البيان الصادر عن مكتبه، أن استمرار احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة، التي تتجاوز خمسة مليارات دولار، وتشكل الجزء الأكبر من الإيرادات العامة، تسبب في أزمة سيولة حادة وضغوط كبيرة على القطاع العام.

وأضاف: «معدلات البطالة ارتفعت إلى نحو 44 في المائة، لتصل إلى قرابة 80 في المائة بقطاع غزة و35 في المائة بالضفة الغربية، نتيجة القيود على حركة العمالة والحرب والانكماش الاقتصادي».