السعودية: أمر ملكي بإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة محمد بن سلمانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5306568-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A-%D8%A8%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86
السعودية: أمر ملكي بإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة محمد بن سلمان
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، 3 أوامر ملكية، تضمنت إعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وبأعضائه الحاليين.
جاء ذلك بعد الاطلاع على الأمرين الملكيين الصادرين بشأن تشكيل مجلس الوزراء، والأوامر الملكية ذوات الصلة، والمادة 9 من نظام مجلس الوزراء، الصادر بالأمر الملكي، المتضمنة أن مدة المجلس لا تزيد عن أربع سنوات تجري خلالها إعادة تشكيله بأمر ملكي.
وشملت الأوامر الملكية الجديدة إعفاء بندر الخريف من منصبه رئيساً لـ«مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية»، وتعيين الأمير عبد العزيز بن سلمان رئيساً لمجلس الإدارة، وإعفاء محمد القويز رئيس مجلس هيئة السوق المالية من منصبه، وتعيين مازن السديري خلفاً له بمرتبة وزير.
التجوُّل بين حَرّات «خيبر»، و«مهد الذهب»، لم يكن مجرد انتقال جغرافي بين مدينتين سعوديتين، بل كان سفراً عبر آلاف السنين من الحضارة في قلب شبه الجزيرة العربية.
ارتفع نضج التجربة الرقمية في السعودية إلى 87.06 % بمشاركة 805 آلاف مستفيد، لتقترب المملكة من الخمسة الأوائل عالمياً.
«الشرق الأوسط» (الرياض)
عمان: تحركات حكومية لمتابعة آثار السفينة الجانحةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5306556-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%A9
النتائج جاءت بسبب متابعة تداعيات حادثة السفينة الجانحة بالقرب من جزيرة القبلية الواقعة ضمن أرخبيل جزر الحلانيات (هيئة البيئة العمانية)
تواصل السلطات العمانية متابعة التطورات المتعلقة بحادثة جنوح سفينة قبالة جزيرة القبلية التابعة لأرخبيل جزر الحلانيات بمحافظة ظفار؛ وذلك لرصد ومراقبة أي آثار محتملة قد تمس سلامة البيئة البحرية.
وأوضحت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه العمانية، في بيان رسمي أصدرته الخميس، اتخاذها إجراءاً احترازياً مشدداً للتعامل مع الواقعة؛ حيث بدأ «مركز سلامة وجودة الغذاء» تنفيذ عمليات تقصٍّ ومسح ميداني شملت أخذ عيّنات من المنتجات السمكية المعروضة والمتداولة في الأسواق المحلية؛ بهدف إخضاعها للفحوصات المخبرية والتأكد من خلوّها من أي ملوّثات ومطابقتها للاشتراطات الصحية المعتمَدة.
وفي سياق الإجراءات الوقائية، دعت الوزارة الصيادين ومرتادي البحر إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات والتوجيهات الرسمية، مع الحثّ على الإبلاغ الفوري عن أي مؤشرات غير طبيعية، مثل التغير في لون المياه، أو ظهور بُقع زيتية، أو انبعاث روائح غير معتادة، بالإضافة إلى تجنب ممارسة النشاط السمكي والصيد في المناطق التي قد تظهر فيها مثل هذه الظواهر.
تداعيات السفينة الجانحة انتقلت إلى مرحلة جديدة مع وصول كميات من النفط المتسرب إلى البر الرئيسي للسلطنة (وكالة الأنباء العمانية)
وشددت السلطات العمانية على أن هذه التدابير تأتي في إطار الحرص التام على صحة المستهلكين وضمان سلامة الغذاء البحري، محذرة، في الوقت نفسه، من تداول الشائعات، وداعية إلى ضرورة استقاء المعلومات والبيانات المتعلقة بالحادثة من مصادرها الرسمية والرموز المعتمدة.
تأتي هذه التحركات الوقائية في وقتٍ تتصاعد فيه المخاوف من الاتساع الميداني لرقعة التلوث، عقب تأكيدات ببدء وصول كميات من النفط المتسرب إلى البر الرئيسي لسلطنة عُمان، وتأثر بعض الشواطئ في منطقة رأس مدركة بالتلوث الزيتي مع التوقّع بتأثر نطاق شاطئي قد يصل طوله إلى 40 كيلومتراً في المنطقة نفسها، مع احتمال تأثر الشواطئ الجنوبية من جزيرة مصيرة بنطاقٍ قد يتراوح طوله من 10 إلى 20 كيلومتراً، وفقاً لأحدث المعطيات.
وواجهت جهود الإنقاذ والاحتواء صعوبات بالغة جراء نشاط الرياح الموسمية التي تعوق الوصول إلى السفينة المأزومة والمستقرة في موقعها، منذ أواخر يونيو (حزيران) الماضي، وفقاً لبيانات «المنظمة البحرية الدولية».
وأعلنت المنظمة البحرية، في وقت سابق، تفعيل خطط الطوارئ للتعامل مع التسرب النفطي الناجم عن الناقلة «كارولين بيزنغي»، التي يبلغ طولها 274 متراً وتحمل على متنها نحو 800 ألف برميل من النفط، والتي تقع حالياً على بُعد نحو 22 ميلاً بحرياً (40 كيلومتراً) من شاطئ شربثات على الساحل الجنوبي للسلطنة.
كشفت مصادر أمنية كويتية، الخميس، عن إحباط مخطط إرهابي مرتبط بتنظيم «داعش»، كان يستهدف دار عبادة شيعية، وعدداً من المنشآت الحيوية في البلاد.
وأكدت المصادر أنَّ الموقوفين الـ3 الذين أعلنت السلطات ضبطهم خلال اليومين الماضيين ينتمون إلى خلية واحدة.
الكويت العاصمة (كونا)
وقال مصدر أمني كويتي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنَّ الأجهزة الأمنية أوقفت 3 أشخاص، بينهم قاصران، كانوا يخطِّطون لتنفيذ هجمات تستهدف دار عبادة شيعية، و«مواقع حيوية» أخرى.
وأوضح المصدر أنَّ الموقوفين الـ3 مرتبطون بخلية واحدة تابعة لتنظيم «داعش»، في حين لم تكشف السلطات حتى الآن عن هوية المنشآت المستهدفة أو المرحلة التي بلغها المخطط قبل إحباطه.
وكانت وزارة الداخلية الكويتية قد أعلنت، أمس (الأربعاء)، ضبط مواطن كويتي ينتمي إلى التنظيم نفسه، بعدما كشفت عمليات الرصد والتحري عن تلقيه تدريبات على تصنيع المتفجرات والطائرات المسيّرة.
وبحسب بيان الوزارة، أقدم المتهم على تصنيع طائرة مسيّرة تمهيداً لاستخدامها في استهداف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد، قبل أن تتمكَّن الأجهزة الأمنية من إحباط مخططه والقبض عليه، واتُّخذت الإجراءات القانونية بحقه، وأُحيل إلى جهة الاختصاص لاستكمال التحقيقات.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار عملياتها الاستباقية لرصد أي أنشطة أو مخططات من شأنها تهديد أمن الكويت واستقرارها، مشددة على أنَّها «لن تتهاون مع كل مَن تسول له نفسه المساس بأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين»، وأنها ستتعامل بحزم مع الأنشطة المشبوهة وفقاً لأحكام القانون.
«اتفاقية مكة» تمضي نحو تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5306476-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D8%B6%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9
«اتفاقية مكة» تمضي نحو تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية
الأمير محمد بن سلمان يتوسَّط الرئيس إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بعد توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» (واس)
أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنَّ السعودية وتركيا وباكستان تتَّجه إلى تشكيل آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية لتنفيذ «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، في خطوة من شأنها تحويل الاتفاقية التي أُبرمت قبل أيام إلى إطار مؤسسي مستدام للتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث.
ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء، عن زارة الدفاع التركية، قولها الخميس، إن «ميثاق الدفاع» بين الدول الثلاث يهدف إلى إنشاء هيكل مؤسسي مستدام، مشيرة إلى أنَّ التعاون بموجب الاتفاقية سيشمل إجراء مناورات عسكرية مشتركة، وتعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية وتبادل التكنولوجيا، وصولاً إلى الإنتاج المشترك في هذا القطاع.
وأضافت الوزارة أنَّ الدول الثلاث ستعمل على وضع الآليات والترتيبات اللازمة لتفعيل الاتفاقية، موضحة أنَّ دولاً أخرى قد تنضم إليها بعد استكمال تشكيل الآليات ووضع الترتيبات المطلوبة.
حديث بين الأمير محمد بن سلمان وإردوغان وشريف عقب توقيع «اتفاقية مكة للدفاع» المشترك (الرئاسة التركية)
وتفتح التصريحات التركية الباب أمام انتقال «اتفاقية مكة» من مستوى الالتزام السياسي إلى بناء هياكل وآليات عملية للتنسيق الدفاعي، بما يشمل التعاون العسكري والصناعي والتقني، مع إبقاء الاتفاقية مفتوحةً أمام انضمام دول أخرى.
وتقوم الاتفاقية على تعزيز الردع المشترك، والتنسيق والتكامل الدفاعي بين الدول الثلاث، وتنصُّ على أنَّ أي هجوم مسلح على أي دولة من الأطراف يُعدُّ هجوماً عليها جميعاً، بما يعزِّز مبدأ الدفاع المشترك في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها.
وجاء توقيع الاتفاقية تحت مظلة «قمة مكة للدفاع المشترك»؛ وبهدف تعزيز أمن الدول الثلاث، والمساهمة في دعم الأمن والسلام والاستقرار الإقليمي والدولي.
تُرسّخ اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا التي تم توقيعها في مكة المكرمة، إطاراً لشراكة دفاعية طويلة المدى، تُعزّز الردع والتنسيق والتكامل بين بلداننا الشقيقة، وتسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم. https://t.co/WqThOPF3j7pic.twitter.com/oeK47tRcZh
— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) August 7, 2026
وأكد الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، عقب توقيع الاتفاقية، أنَّها ترسِّخ إطاراً لشراكة دفاعية طويلة المدى، وتعزِّز الردع والتنسيق والتكامل، بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم.
شراكة دفاعية مفتوحة
وأعطت الأطراف الثلاثة منذ الإعلان عن الاتفاقية مؤشرات على أنَّها لا تستهدف تشكيل تحالف مغلق، إذ قال الرئيس التركي إنَّ الاتفاقية «مفتوحة لمشاركة جميع الدول الشقيقة التي تسعى إلى تحقيق السلام والازدهار والاستقرار في منطقتنا».
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال توقيعه «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» الجمعة (واس)
وتأتي التصريحات التركية الجديدة لتُوضِّح أحدَ المسارات المحتملة لتوسيع الاتفاقية، إذ ربطت انضمام دول أخرى باستكمال الآليات المؤسسية والترتيبات اللازمة لتفعيلها، بما يشير إلى أنَّ التَّوسُّع سيكون مرتبطاً ببناء الإطار التنظيمي للتحالف أولاً.
وكان مسؤول سعودي قد شدَّد عقب توقيع الاتفاقية على أنَّها لا تمثل توجهاً لبناء «محور عسكري» أو تكتل طائفي أو مذهبي، كما أنَّها ليست مرتبطةً بمساعٍ نووية أو سباق تسلح، وإنما تستهدف بناء قدرات ذاتية مستدامة.
تأتي اتفاقية مكة للدفاع المشترك تجسيداً لعمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود، وتتويجاً لمفاوضات تفصيلية استمرت لسنوات.تتيح اتفاقية مكة للدفاع المشترك للدول الثلاث المؤسسة تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، والعمل على...
وأكد المسؤول أنَّ الاتفاقية لا تأتي على حساب العلاقات الاستراتيجية للسعودية مع دول الخليج والدول العربية وشركائها الدوليِّين، ولا تستهدف أمن أي دولة في المنطقة أو تمثل تصعيداً في التوتر بين أي دولتين.
مناورات وإنتاج دفاعي مشترك
وتكتسب تصريحات وزارة الدفاع التركية أهميةً خاصةً في ضوء تركيزها على الجانب العملي من الاتفاقية، خصوصاً المناورات العسكرية المشتركة والإنتاج الدفاعي.
ومن شأن إجراء تدريبات مشتركة بين القوات السعودية والتركية والباكستانية أن يعزِّز مستويات التنسيق والتوافق العملياتي وتبادل الخبرات، في حين يفتح التعاون في الصناعات الدفاعية مجالاً أوسع أمام تطوير القدرات المحلية ونقل التكنولوجيا والإنتاج المشترك.
ويعكس ذلك توجهاً يتجاوز التعاون العسكري التقليدي إلى بناء قاعدة دفاعية وصناعية مشتركة، يمكن أن تشمل تطوير التقنيات والأنظمة الدفاعية وتبادل الخبرات، بما يدعم أهداف الدول الثلاث في تعزيز قدراتها الذاتية.
وتتزامن هذه الخطوات مع توجه سعودي متزايد نحو توطين الصناعات والخدمات الدفاعية، في حين تمتلك تركيا وباكستان خبرات وصناعات دفاعية متنامية في مجالات تشمل الطائرات المسيَّرة والأنظمة البرية والجوية والبحرية والتقنيات العسكرية.
3 قوى إقليمية
وتجمع «اتفاقية مكة» 3 دول تتمتع بثقل سياسي وعسكري واقتصادي في مناطق جغرافية متصلة، تمتد من الخليج والشرق الأوسط إلى الأناضول وجنوب آسيا.
وتمنح الشراكة السعودية ــ التركية ــ الباكستانية الاتفاقية بُعداً إقليمياً يتجاوز العلاقات الثنائية، خصوصاً مع وجود مصالح مشتركة للدول الـ3 في أمن المنطقة ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، وتعزيز قدراتها الدفاعية.
الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس الحالي (الرئاسة التركية)
ومع إعلان تركيا العمل على إنشاء آليات استراتيجية وسياسية وعسكرية، تتجه الاتفاقية إلى مرحلة جديدة عنوانها المأسسة، في حين سيُحدِّد شكل هذه الآليات واختصاصاتها وطبيعة مشاركة الدول الأخرى لاحقاً مدى تحوُّل «اتفاقية مكة» إلى منظومة دفاعية إقليمية أكثر اتساعاً.