اعتداءات إيرانية جديدة تستهدف الكويت والبحرين... والدفاعات الجوية تتصدى

تعرض محطة للكهرباء وتحلية المياه في الكويت لهجوم للمرة الثانية خلال يومين

تصاعد أعمدة الدخان وألسنة اللهب جنوب مدينة الكويت أمس (أ.ف.ب)
تصاعد أعمدة الدخان وألسنة اللهب جنوب مدينة الكويت أمس (أ.ف.ب)
TT

اعتداءات إيرانية جديدة تستهدف الكويت والبحرين... والدفاعات الجوية تتصدى

تصاعد أعمدة الدخان وألسنة اللهب جنوب مدينة الكويت أمس (أ.ف.ب)
تصاعد أعمدة الدخان وألسنة اللهب جنوب مدينة الكويت أمس (أ.ف.ب)

تصدّت الدفاعات الجوية في الكويت والبحرين لعشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية التي استهدفت أعياناً مدنية وممتلكات عامة، في انتهاكٍ صارخ للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وأعلنت رئاسة الأركان الكويتية، في بيان لها، أن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حالياً لهجمات صاروخية وطائرات مسيَّرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم»، في ظل تصعيد أمني تشهده المنطقة، مؤكدة أن «أصوات الانفجارات التي قد تُسمع هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية».

ودوَّت صفارات الإنذار في الكويت، الأحد، ودعت السلطات جميع المواطنين والمقيمين إلى التقيّد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، ومتابعة الإرشادات الرسمية، دون أن تُعلن حتى الآن عن وقوع خسائر أو أضرار ناجمة عن الهجمات.

وتفقّد الشيخ أحمد عبدالله الصباح، رئيس مجلس الوزراء، يرافقه وزير الصحة الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى العدان جراء العدوان الإيراني الآثم الذي استهدف عدداً من المنشآت المدنية والحيوية، وذلك للاطمئنان على أوضاعهم الصحية ومتابعة مستوى الرعاية الطبية الشاملة المقدمة لهم.

الشيخ أحمد عبدالله الصباح رئيس مجلس الوزراء يتفقد المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى العدان (كونا)

وأكد رئيس مجلس الوزراء حرص الحكومة الكامل على توفير كافة سبل الدعم والرعاية للمصابين حتى تماثلهم للشفاء، موجهاً الجهات المعنية بتسخير الإمكانات الطبية والفنية، وتقديم أفضل مستويات العناية العلاجية، سائلاً المولى عز وجل أن يمنّ عليهم بالشفاء العاجل.

وأعلنت «الكهرباء الكويتية» عن تعرض محطة للكهرباء وتحلية المياه لهجوم للمرة الثانية خلال يومين. وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية، في بيان، إن محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت لـ«هجوم معادٍ»، أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، ما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية، شملت فصل عدد من وحدات التوليد؛ حفاظاً على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية.

وأكّدت الوزارة أن فرق الطوارئ التابعة لها، بالتنسيق مع قوة الإطفاء العام والجهات المعنية، باشرت التعامل مع الحريق فور وقوعه.

من جانبها، أوضحت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة، الأحد.

وقالت القيادة العامة، في بيان، إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.

وأهابت بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فوراً، مشيرة إلى أن وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام.

وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن كل أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية، وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.

من جانبها، أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صافرات الإنذار في البلاد، وذكرت، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، أنه جرى إطلاق صافرة الإنذار، داعيةً المواطنين والمقيمين للهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.

وتشهد البحرين منذ الليلة الماضية سلسلة هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في حين أعلنت القيادة العامة لقوة الدفاع أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت ودمّرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية التي استهدفت المملكة.

وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة الأردنية، الأحد، اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية من أصل أربعة استهدفت أراضي المملكة، فيما سقط الصاروخ الرابع في منطقة نائية جنوب البلاد، من دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية.وقال مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، إن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع الصواريخ الإيرانية، واعترضت ثلاثة منها، بينما سقط الرابع في منطقة خالية بعيدة عن التجمعات السكانية.وأوضح المصدر أن الحادثة لم تسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية، مشيراً إلى أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت تأمين موقع سقوط الصاروخ والتعامل معه وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تواصل مراقبة أجواء المملكة بأعلى درجات الجاهزية، وستتعامل «بكل حزم» مع أي تهديد يستهدف أمن البلاد وسلامة مواطنيها.

وكانت السفارة الأميركية في عمّان، أعلنت الأحد، إخلاء مطار وميناء العقبة الدوليين ‌جنوب ‌المملكة ​بسبب «تهديد ‌محدد ⁠وموثوق»، وقالت ​السفارة على منصة «⁠إكس»: «ننصح بشدة جميع الأميركيين بتجنب السفر إلى المطار أو الميناء، ونحثهم ⁠على مواصلة اتباع ‌جميع ‌التوجيهات الأمنية ​الصادرة ‌عن السلطات الأردنية».

في الوقت الذي أكد فيه وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، أن السلطات المعنية لم تصدر أي قرارات بإخلاء مطار العقبة أو الميناء.

وأوضح أن المطار والميناء يعملان بشكل طبيعي، مشيراً إلى أن أي مخاطر محتملة يجري التحذير بشأنها من قبل الجهات الأردنية المختصة، وفق الإجراءات المعدة مسبقاً، والتي من ضمنها إطلاق صافرات الإنذار فوراً.

وأضاف المومني أنه لم تُسجل لدى الجهات الأردنية المختصة أي تهديدات محتملة خلال الساعات الماضية.

كما أكد المدير العام لشركة «العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ»، محمود خليفات، أن جميع عمليات المناولة والخدمات المينائية مستمرة بشكل طبيعي، ولا يوجد أي إخلاء أو إيقاف للعمل في الميناء، لافتاً إلى أن مختلف العمليات التشغيلية تسير وفق الخطط المعتادة دون أي تأثير.


مقالات ذات صلة

الكويت تجيز الاقتراض من «صندوق احتياطي الأجيال»

الاقتصاد تمكين الدولة من إدارة احتياجاتها المالية من خلال آلية اقتراض منظمة (كونا)

الكويت تجيز الاقتراض من «صندوق احتياطي الأجيال»

صدر مرسوم في الكويت بقانون يجيز للحكومة الاقتراض من «صندوق الأجيال القادمة»

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه برئاسة الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح (كونا)

قانون جديد للجنسية الكويتية يسقط حقّ المجنّس في ممارسة الحقوق السياسية

أقرت الحكومة الكويتية مشروعاً لتعديل بعض مواد قانون الجنسية، ويقضي بإسقاط حق المتجنس في ممارسة الحقوق السياسية كالانتخاب أو الترشح أو التعيين في أي هيئة نيابية.

ميرزا الخويلدي (الكويت)
الخليج صور أرشيفية لمطار أبو الظهور

السعودية ودول عربية تُدين بأشد العبارات انتهاك إسرائيل لسيادة سوريا

أدانت السعودية ودول خليجية وعربية، الثلاثاء، بأشد العبارات الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي واستهدفت مطار «أبو الظهور» العسكري في محافظة إدلب السورية

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الخليج الكويت العاصمة (كونا)

الكويت: إحباط مخطط لـ«داعش» يستهدف مسجداً شيعياً ومنشآت حيوية

كشفت الكويت عن إحباط مخطط إرهابي مرتبط بتنظيم «داعش»، كان يستهدف دار عبادة شيعية، وعدداً من المنشآت الحيوية في البلاد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الكويت العاصمة (كونا)

الكويت تُحبط مخططاً إرهابياً لاستهداف منشأة حيوية

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الأربعاء، إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف إحدى المنشآت الحيوية في البلاد، وضبط مواطن منضم إلى تنظيم «داعش» الإرهابي قبل تنفيذ مخططه.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

السفارة السعودية: نتابع باهتمام حالة مواطن تعرض لطعن في مايفير

السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)
السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

السفارة السعودية: نتابع باهتمام حالة مواطن تعرض لطعن في مايفير

السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)
السفارة السعودية في لندن (أرشيفية - الشرق الأوسط)

أكدت سفارة السعودية لدى بريطانيا، الجمعة، متابعتها باهتمام حالة المواطن السعودي الذي تعرض لحادث طعن في منطقة مايفير، مشيرة إلى أنها تنسق مع الجهات المختصة، وتحرص على تقديم الرعاية والدعم اللازمين له حتى خروجه من المستشفى بصحة وسلامة.

وأوضحت السفارة في بيان، عبر حسابها بمنصة «إكس»، أنها تتابع ملابسات الحادثة مع الجهات الأمنية المعنية، مشددة على أهمية الإسراع في استكمال التحقيقات وكشف جميع تفاصيل الواقعة ومحاسبة المتسبب فيها وفقاً للقانون، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لتعزيز سلامة المواطنين والزوار في المناطق العامة.

وأهابت بالمواطنين والمواطنات توخي الحيطة والحذر، وتجنب حمل المقتنيات الثمينة في الأماكن العامة، داعية للتواصل الفوري في الحالات الطارئة مع هاتف شؤون السعوديين على الرقم 00447799519495.


رئيس الإمارات يعفو عن عبد الرحمن يوسف القرضاوي

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

رئيس الإمارات يعفو عن عبد الرحمن يوسف القرضاوي

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

أصدر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الجمعة، عفواً عن عبد الرحمن يوسف القرضاوي، الذي كانت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية قد قضت بإدانته ومعاقبته بالسجن لمدة 10 سنوات وغرامة قدرها 200 ألف درهم (54.5 ألف دولار).

وكانت دائرة الجرائم الإلكترونية في المحكمة قد أصدرت حكمها في 27 أغسطس (آب) 2026، بعد إدانة القرضاوي بالجرائم المسندة إليه.

ووفقاً لما أُعلن الجمعة، اتُخذت الإجراءات اللازمة لتنفيذ العفو الرئاسي.


الدفاعات الكويتية تصد هجمات إيرانية لليوم الثاني على التوالي

لقطة جوية لمدينة الكويت (رويترز)
لقطة جوية لمدينة الكويت (رويترز)
TT

الدفاعات الكويتية تصد هجمات إيرانية لليوم الثاني على التوالي

لقطة جوية لمدينة الكويت (رويترز)
لقطة جوية لمدينة الكويت (رويترز)

أعلن الجيش الكويتي، فجر الخميس، أنه يتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة تشنه إيران، وذلك لليوم الثاني على التوالي.

وقال الجيش الكويتي على منصة «إكس»: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم».

وأعربت الكويت عن إدانتها واستنكارها، بأشد العبارات، لـ«تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد، والتي كان آخرها فجر اليوم، في انتهاكٍ صارخٍ لسيادتها، وتهديدٍ مباشرٍ لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرقٍ جسيمٍ لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817)».

وأضاف بيان صادر عن «الخارجية» الكويتية، الخميس، أن «مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تعكس نهجاً عدائياً»، ووصفها بالتصعيد الخطير الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويشكّل «تقويضاً ممنهجاً للجهود الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد».

وشدّدت الكويت على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، وحفظ أمنها، والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد، وذلك «استناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي».

تجدّد الهجمات

جاءت الهجمات الإيرانية عقب يوم من إعلان الكويت والبحرين والأردن، الأربعاء، عن هجمات إيرانية جديدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، بالتزامن مع تجدّد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في تصعيد شمل إعلان طهران استهداف قواعد أميركية في أربيل العراقية، وضرب واشنطن مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.

وفي حينها، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لطائرات مسيّرة معادية قادمة من إيران، موضحاً أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في أنحاء البلاد نجمت عن عمليات الاعتراض.

وبالموازاة مع ذلك، أعلنت قوة الإطفاء العام السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة، إثر استهدافه بمسيّرة إيرانية.

وقال المتحدث باسم القوة العميد محمد الغريب إن فرق الإطفاء تمكنت، فجر الأربعاء، من إخماد الحريق، مؤكداً عدم تسجيل إصابات بشرية، واقتصار الخسائر على الأضرار المادية.

وكانت الرياض أدانت، الأربعاء، أيضاً استهداف إيران للناقلة السعودية «سدر» خلال عبورها مضيق هرمز، وما نتج عن ذلك من حالتَي وفاة لدى طاقم الناقلة، وفقاً لبيان عن وزارة الخارجية.

وقوبل الاستهداف بإدانات خليجية وعربية شدّدت على احترام سيادة الدول وحماية أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وحذّرت من تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة وفرص التهدئة.

دعوات لوقف التصعيد

قوبلت الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت بإدانات خليجية وعربية شدّدت على احترام سيادة الدول وحماية أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وحذّرت من تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة وفرص التهدئة، ودعت لوقف التصعيد وتجنب توسيع دائرته، والعودة إلى المسارات الدبلوماسية.

وأدانت السعودية الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة تضامن الرياض ووقوفها الكامل مع ما تتخذه الدول من إجراءات لضمان حماية أمنها وسيادتها من أي تهديد.

وحمّلت وزارة الخارجية القطرية إيران «المسؤولية القانونية الكاملة» عن الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات، مؤكدة تضامن الدوحة الكامل مع الدول المستهدفة، ودعم إجراءاتها المشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها أي اعتداءات تمسّ أمن وسيادة الدول المستهدفة، مشيرة إلى أنها حذرت مراراً من تداعيات تجدد العمليات القتالية على أمن الدول وحرية الملاحة الدولية، داعية للوقف الفوري للتصعيد العسكري والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي وقواعد حُسن الجوار واحترام سيادة الدول.

وشددت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب على أن هذا العدوان يندرج ضمن السلوك العدائي المستمر لإيران ومساعيها المتواصلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الدوليين.

تضامن ضد التهديدات

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي أن الهجمات الإيرانية تمثّل انتهاكاً سافراً لسيادة الدول، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وسلامة الملاحة البحرية الدولية، بما يعرض أمن المنطقة واستقرارها وحركة التجارة العالمية لمخاطر جسيمة.

وشدد البديوي، في بيان، على وقوف دول الخليج إلى جانب الدول المستهدفة في جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.